الحصاد
هذا الفصل برعايه Shaly
ظهرت سلسلة من أسنان الوحش البراقة والشفافة ، وكانت كل سن شفافة. كانت بيضاء مثل اليشم ، وكانت هذه أول قطعة أثرية ثمينة حصل عليها. كانت تنتمي إلى الروح الحارسه لقريه الذئب.
الفصل 85 – الحصاد
بعد حل كل شيء ، توترت أعصاب الرجل الصغير أخيرًا. جلس بأردافه على الأرض ، مستلقيًا على الفور.
كانت عيون الرجل الصغير تضئ ، وكان قلبه يحترق بشدة. على الرغم من كل الإصابات الجسيمة التي تعرض لها ، هرع بسرعة إلى هناك.
زي تشي …
على أرضية الجبل ، كان زوج مقص العظام الذهبي الغامض والقوي يدور بروعة ضبابية ثمينة. سقط فوق الأنقاض وأصدر قوة تجعل قلب الناس يخفق.
عادوا معًا ، واصطدموا بمجموعة أخرى من البالغين بعد المشي عشره لي أخرى. كانت هذه بالتحديد مجموعة الرجال القادرين جسديًا المكونة من شي لينهو ، شي فيجياو والآخرين. كانت كل عيونهم حمراء ، وكان لديهم مظهر يبدو وكأنهم سيقاتلون من أجل حياتهم.
“إنها حقا قطعة أثرية مرعبة!” شعر الشاب بسعادة غامرة عندما التقط المقص الثمين ، وأمسكه بين يديه ، وأداره كما كان يراقبه.
على أرضية الجبل ، كان زوج مقص العظام الذهبي الغامض والقوي يدور بروعة ضبابية ثمينة. سقط فوق الأنقاض وأصدر قوة تجعل قلب الناس يخفق.
بعد الانكماش ، كان بحجم كف فقط. كان بكامله أصفر ذهبي ، وكان ضوءه الرائع متلألئًا. وغني عن القول أن هذا كنز نادر له قيمة يصعب تحديدها كمياً.
ظهرت سلسلة من أسنان الوحش البراقة والشفافة ، وكانت كل سن شفافة. كانت بيضاء مثل اليشم ، وكانت هذه أول قطعة أثرية ثمينة حصل عليها. كانت تنتمي إلى الروح الحارسه لقريه الذئب.
بينما كان جالسًا بين يديه ، كان وزنه يقطع جميع المعادن الموجودة في هذا العالم. تم إنشاؤه من عظام كل من الفك العلوي والسفلي ، ولكن إذا لم يلاحظ المرء ذلك بعناية ، فلن يدرك ذلك. بسبب الصقل الذي مر به ، كان متألقا وشفافا ، وقد مر بالفعل بتغييرات كبيرة منذ وقت طويل.
لقد تبادل مئات الضربات مع الروح الحارسه ، واعتمد على إرادته القوية للصمود حتى الآن ؛ تمكن أخيرًا من الاسترخاء الآن. لقد توقف عن النزيف منذ فترة طويلة ، وأصدرت أحشائه أصوات بي با . تم إعادة بناء جسده تدريجياً.
في الواقع ، كان جميلا للغاية. بدا الأمر كما لو أنه تم صياغته بدقة من قبل سيد بارز غرس كل قلبه وروحه فيه. اثنان من التنانين ذات القرنين النابضين بالحياة والحيوية يبدوان كما لو أنهما ظهرا مباشرة من الأساطير المتشابكة معًا
تشي تشي …
لم يكن مقص العظام حادًا وأشعر بالنعومة أيضًا. ومع ذلك ، فقد كان مرعبًا في المعركة ، ويمكنه بسهولة قطع قمة الجبل إلى النصف.
“لا ، كلهم مدفونون في بطون الحيوانات البرية.” أجاب الرجل الصغير.
تم تضمين بعض الأنماط الغامضة على العظم الذهبي. كانت غير واضحة وأيضًا قديمة جدًا. لقد كانوا على وجه التحديد من الوحش العتيق الشرير ، التنين ذو القرون ، لكنهم لم يكونوا رموزًا ، بل مجرد زخرفة جميلة.
“كره الشعر ، يجب أن تتعامل مع هؤلاء اللصوص الأشرار.” أمر الرجل الصغير.
“مشهد القبائل التي تنطفئ تم إنشاؤها بالفعل بواسطة هذا المخلوق.” قام الرجل الصغير بتنشيطها قليلاً ، ورأى مرة أخرى المشهد حيث الجثث ملقاة على الأرض. كان أصل مقص العظام هذا عميق ودموي.
اعتقد كل واحد منهم أن روحهم الحارسه سوف تسود وتلتهم هذا الطفل كغذاء. لم يصدقوا على الإطلاق أنهم سيرون مثل هذه النتيجة غير المعقولة.
بلا شك ، كانت هذه أداة قاتلة كبيرة. وإلا كيف يمكن أن تخلق مثل هذه المشاهد الدمويه ؟ إذا تم استخدام هذه المقصات ضد العدو ، فلن يبقى شيء غير مسموع.
كانت عيون الرجل الصغير ساطعة للغاية حيث كان معجبًا بهذا المقص الثمين. بالنسبة له ، لم يؤذيه هذا العظم الذهبي المتلألئ والأنيق ؛ على العكس من ذلك ، يمكن أن يحميه.
اختبرها الرجل الصغير مرة أخرى ، وأخرج المقص الثمين. مع صوت ونغ ، وقطع سلسلة من التلال الصخرية أمامه على الفور إلى النصف. لقد تركته رؤيه ذلك مذهولًا ، لأن قوته كانت كبيرة جدًا حقًا.
بعد حل كل شيء ، توترت أعصاب الرجل الصغير أخيرًا. جلس بأردافه على الأرض ، مستلقيًا على الفور.
ومع ذلك ، كان هناك عيب في ذلك. لقد استهلكت هذه الضربة الواحدة قدرًا كبيرًا من الطاقة الجوهرية للرجل الصغير ، تاركة جسده منهكًا وهو يترنح.
ابتلع الرجل الصغير الدواء الثمين. على الفور ، انتشرت طاقة الجوهر في جميع أنحاء جسده حيث ذابت الحبة الطبية على الفور ، وأصلحت جروحه بتأثير إلهي.
“الاستهلاك كبير جدًا. قال الرجل الصغير لنفسه “لا يمكنني استخدامه بسهولة”.
“آه …” لقد فوجئ هؤلاء الناس ، وغضبوا على الفور من الفرح. كان البقاء على قيد الحياة أكثر أهمية من أي شيء آخر.
لا عجب أن الروح الحارسه كان عليها أن تبذل مثل هذا القدر من الجهد لاستخدام هذه القطعة الأثرية الثمينة. تسبب استخدامه عدة مرات في ارتعاش جسده ، مما أدى إلى مرضه الخفي وفي النهاية تقسيم جسمه تمامًا.
“مشهد القبائل التي تنطفئ تم إنشاؤها بالفعل بواسطة هذا المخلوق.” قام الرجل الصغير بتنشيطها قليلاً ، ورأى مرة أخرى المشهد حيث الجثث ملقاة على الأرض. كان أصل مقص العظام هذا عميق ودموي.
“أنا لست وحش آكل للنمل ، وهذا العظم لم ينشأ من نفس النوع مثلي. ليست هناك حاجة لي للذهاب ضد السماء لإحياء هذا العظم الذهبي ، لذلك سأعامله كقطعة أثرية ثمينة نادرة. بهذه الطريقة ، لن أؤذي جسدي “.
لقد تبادل مئات الضربات مع الروح الحارسه ، واعتمد على إرادته القوية للصمود حتى الآن ؛ تمكن أخيرًا من الاسترخاء الآن. لقد توقف عن النزيف منذ فترة طويلة ، وأصدرت أحشائه أصوات بي با . تم إعادة بناء جسده تدريجياً.
كانت عيون الرجل الصغير ساطعة للغاية حيث كان معجبًا بهذا المقص الثمين. بالنسبة له ، لم يؤذيه هذا العظم الذهبي المتلألئ والأنيق ؛ على العكس من ذلك ، يمكن أن يحميه.
” أجل لقد قتلته!” أومأ الشاب برأسه.
مع صوت شيوى ، تحول مقص العظام الي خط من الضوء الذهبي ودخل واحدة من “الفوهات البركانية. تموجت الصهارة صعودًا وهبوطًا أثناء تحليقها بالداخل ، وكانت تتغذى من جوهر الطاقة في العالم. تم وضعه بعيدًا بواسطة الرجل الصغير تمامًا مثل هذا.
في هذه اللحظة كانت رائحة اللحم في القرية تداعب فتحات الأنف وهم يتكلمون ويضحكون. عاد جميع القرويين ، وعلقت ابتسامات رائعة على كل وجه من وجوههم.
بدأ الضباب بالانتشار ، واستعاد سطح الجبل تدريجيًا سلامه ووضوحه. علق القمر الفضي في السماء ، وامتلأت الأرض بالحفر. وصل الخراب إلى أبعد ما يمكن أن تراه العيون ، وتحطمت جميع الأشجار المجاورة.
“أنت … ماذا تريد أن تفعل. هل تريد قتلنا؟ ” اللصوص. عندما قتلوا الناس بشكل طبيعي ، لم يشعروا بالكثير. ومع ذلك ، عندما سقط عليهم نفس المصير ، أصبحوا خائفين بالمثل.
صوت أنين مؤلم يتردد من بعيد. عندما تشاجر الرجل الصغير مع الروح الحارسه ، تم تدمير سطح الجبل بالكامل بالأرض. وبطبيعة الحال ، أصيبت مجموعة من قطاع الطرق الشرسين في الضربة.
أراد الرئيس الهروب ، مما جعل الرجل الصغير يعيد ترتيب أولوياته. طارت أسنان العظام البيضاء كالثلج ، ملتوية حوله. بذل بعض القوة للقيام بحركة ملتوية ، طمس الرموز داخل الجسم تمامًا.
خاصة وأن البنغول كان هائلاً جدًا ، ففي كل مرة يهاجم أو يستخدم القطع الأثرية الثمينة ، يطير الركام في السماء ويصطدم بالعديد من الناس. قُتل ما لا يقل عن عشرين إلى ثلاثين من قطاع الطرق الشرسين.
بدت ضوضاء تظهر في الهواء ، و 42 بقعة من الضوء النقي والأبيض مثل اليشم طاروا نحو هؤلاء الناس. مع أصوات با با ، تناثر الدم في الهواء حيث أصيب العديد من قطاع الطرق الشرير بالشلل ، وفقدوا كل الطاقة الجوهرية داخل أجسادهم.
عندما تبددت الغيوم والضباب ، كانت حالة ساحة المعركة واضحة. وقفت مجموعة من قطاع الطرق الشرسين من وراء الصخور الضخمة من بعيد وحدقوا فوقها. لم يسعهم إلا الشعور بالقشعريرة في جميع أنحاء أجسادهم لأنهم تركوا جميعًا مذهولين.
ظهرت سلسلة من أسنان الوحش البراقة والشفافة ، وكانت كل سن شفافة. كانت بيضاء مثل اليشم ، وكانت هذه أول قطعة أثرية ثمينة حصل عليها. كانت تنتمي إلى الروح الحارسه لقريه الذئب.
الروح الحارسه خسرت وماتت في الجبال!
بعد الانكماش ، كان بحجم كف فقط. كان بكامله أصفر ذهبي ، وكان ضوءه الرائع متلألئًا. وغني عن القول أن هذا كنز نادر له قيمة يصعب تحديدها كمياً.
بالنسبة لهم ، كان الأمر كما لو أن الأسطورة قد تحطمت ، لأن قوة الهجوم كانت كبيرة جدًا. يجب على المرء أن يعرف أن هذا البنغول كان بالنسبة لهم مثل الاله الذي سيسود دائمًا ، لكن الآن قُتل على يد طفل صغير.
“اه لا!”
“أنت … قتلت الروح الحارسه. وحش شرير قديم تجسد في شكل بشري! ” صرخ كل هؤلاء الناس بصوت عالٍ والخوف يغطي وجوههم.
ظهرت سلسلة من أسنان الوحش البراقة والشفافة ، وكانت كل سن شفافة. كانت بيضاء مثل اليشم ، وكانت هذه أول قطعة أثرية ثمينة حصل عليها. كانت تنتمي إلى الروح الحارسه لقريه الذئب.
كانت وجوههم رمادية وأجسادهم ترتجف. لقد فقدوا روحهم الحارسه ، فكيف سيبقون على قيد الحياة في هذه الأرض القاحلة العظيمة الآن؟ سوف يموتون بلا شك.
هذا الفصل برعايه Shaly
اعتقد كل واحد منهم أن روحهم الحارسه سوف تسود وتلتهم هذا الطفل كغذاء. لم يصدقوا على الإطلاق أنهم سيرون مثل هذه النتيجة غير المعقولة.
“هؤلاء الثلاثين أو الأربعون جميعًا ما زالوا على قيد الحياة؟” أظهر الرئيس تعبيرًا غريبًا.
“أنت … ماذا تريد أن تفعل. هل تريد قتلنا؟ ” اللصوص. عندما قتلوا الناس بشكل طبيعي ، لم يشعروا بالكثير. ومع ذلك ، عندما سقط عليهم نفس المصير ، أصبحوا خائفين بالمثل.
بدت ضوضاء تظهر في الهواء ، و 42 بقعة من الضوء النقي والأبيض مثل اليشم طاروا نحو هؤلاء الناس. مع أصوات با با ، تناثر الدم في الهواء حيث أصيب العديد من قطاع الطرق الشرير بالشلل ، وفقدوا كل الطاقة الجوهرية داخل أجسادهم.
“القوات التي أرسلناها ، هل قُتلوا جميعًا بواسطتك؟” كانوا خائفين. كان هذا مجرد طفل ، لكنه قتل ثلاثين إلى أربعين من أفرادهم قبل أن يفتشهم لقتل روحهم الحارسه والقضاء عليهم. حتى التفكير في الأمر كان مخيفًا.
كان كره الشعر منزعجه للغاية وسرعان ما انتزعت جرة اليشم هذه لتصب محتوياتها في فمها. ومع ذلك ، وجدت أن الجرة كانت فارغة ، وصرخت بغضب قبل رمي الجرة على الفور بعيدًا.
في هذه اللحظة ، كان الرجل الصغير مثل الشيطان في قلوبهم.
ومضت الرموز أثناء شفائه تلقائيًا وهو يئن لبعض الآهات المؤلمة. كانت هذه المعركة خطيرة حقًا. لقد ألقى بحياته عمليا وكاد يموت هنا.
“لم أقتل هؤلاء الأشخاص ، ولا أنوي قطع رؤوسكم واحدًا تلو الآخر.” قال الرجل الصغير بهدوء.
كان الحصول علي جسد البنغول الذهبي يشبه الحصول على كنز عظيم لقرية الحجر. إذا استخدموه جيدًا ، فسيكون لها تأثير هائل.
“آه …” لقد فوجئ هؤلاء الناس ، وغضبوا على الفور من الفرح. كان البقاء على قيد الحياة أكثر أهمية من أي شيء آخر.
كان الحصول علي جسد البنغول الذهبي يشبه الحصول على كنز عظيم لقرية الحجر. إذا استخدموه جيدًا ، فسيكون لها تأثير هائل.
“هؤلاء الثلاثين أو الأربعون جميعًا ما زالوا على قيد الحياة؟” أظهر الرئيس تعبيرًا غريبًا.
في هذه اللحظة ، كان الرجل الصغير مثل الشيطان في قلوبهم.
“لا ، كلهم مدفونون في بطون الحيوانات البرية.” أجاب الرجل الصغير.
ابتلع الرجل الصغير الدواء الثمين. على الفور ، انتشرت طاقة الجوهر في جميع أنحاء جسده حيث ذابت الحبة الطبية على الفور ، وأصلحت جروحه بتأثير إلهي.
“أنت …” تغير تعبير الجميع ، لكنهم فهموا على الفور. كان هذا طفلاً لا يتحمل رؤية الدم ، لذلك لم يتصرف بنفسه. ومع ذلك ، لم يكن هناك طريقة للسماح لهم بالرحيل.
“جدي ، أنا هنا.”
“قال الجد الرئيس إن التساهل مع الأشرار هو نفس السماح لهم بالاستمرار في التصرف كما يحلو لهم ، لذلك سيموت المزيد من الناس فقط.” قال الرجل الصغير بلطف وهو يرفع معصمه.
“كرة الشعر ، تم تنقيح هذا الدواء بدمك. لماذا تريد أن تأكله أيضا؟ وإلا … عندما نعود ، سنصنع دفعة أخرى؟ ” سأل الرجل الصغير بنبرة مناقشة.
ظهرت سلسلة من أسنان الوحش البراقة والشفافة ، وكانت كل سن شفافة. كانت بيضاء مثل اليشم ، وكانت هذه أول قطعة أثرية ثمينة حصل عليها. كانت تنتمي إلى الروح الحارسه لقريه الذئب.
ورأى أن إصابته كانت بالغة الخطورة ، فأمسك أذنيه وخدش رأسه. لا يسعني إلا إطلاق صرخة بائسة ، وماذا عنه هو “أنا بحاجة لإخراج الدم مرة أخرى؟ أنا سيئ الحظ.
تشي تشي …
اعتقد كل واحد منهم أن روحهم الحارسه سوف تسود وتلتهم هذا الطفل كغذاء. لم يصدقوا على الإطلاق أنهم سيرون مثل هذه النتيجة غير المعقولة.
بدت ضوضاء تظهر في الهواء ، و 42 بقعة من الضوء النقي والأبيض مثل اليشم طاروا نحو هؤلاء الناس. مع أصوات با با ، تناثر الدم في الهواء حيث أصيب العديد من قطاع الطرق الشرير بالشلل ، وفقدوا كل الطاقة الجوهرية داخل أجسادهم.
بلا شك ، كانت هذه أداة قاتلة كبيرة. وإلا كيف يمكن أن تخلق مثل هذه المشاهد الدمويه ؟ إذا تم استخدام هذه المقصات ضد العدو ، فلن يبقى شيء غير مسموع.
“اه لا!”
لم يكن مقص العظام حادًا وأشعر بالنعومة أيضًا. ومع ذلك ، فقد كان مرعبًا في المعركة ، ويمكنه بسهولة قطع قمة الجبل إلى النصف.
“أنت…”
“ماذا؟ لقد قتلت هذا الروح الحارسه الهائله !؟ ” كانت مجموعة الرجال مذهولة ثم بدأوا جميعًا في الضحك بصوت عالٍ.
كانوا مذعورين وخائفين. بالنسبة لهم ، فإن فقدهم لقوة المعركة في هذه الأرض القاحلة العظيمة كان يعادل رميهم في الجحيم كيف سيدافعون ضد الوحوش الشرسة؟
“أنا لست وحش آكل للنمل ، وهذا العظم لم ينشأ من نفس النوع مثلي. ليست هناك حاجة لي للذهاب ضد السماء لإحياء هذا العظم الذهبي ، لذلك سأعامله كقطعة أثرية ثمينة نادرة. بهذه الطريقة ، لن أؤذي جسدي “.
أراد الرئيس الهروب ، مما جعل الرجل الصغير يعيد ترتيب أولوياته. طارت أسنان العظام البيضاء كالثلج ، ملتوية حوله. بذل بعض القوة للقيام بحركة ملتوية ، طمس الرموز داخل الجسم تمامًا.
“توقف عن التظاهر بالصراخ ، فليس الأمر كما لو طلبت منك استخدام دمك الثمين لإنقاذي.” تجعد الرجل الصغير في أنفه وهو يتحدث ، وأخرج جرة من حجر اليشم من حضنه. استخرج من الجرة حبة ثمينة تنبعث منها رائحة عطرة.
“لا ، لا تفعل ذلك!”
مع صوت شيوى ، تحول مقص العظام الي خط من الضوء الذهبي ودخل واحدة من “الفوهات البركانية. تموجت الصهارة صعودًا وهبوطًا أثناء تحليقها بالداخل ، وكانت تتغذى من جوهر الطاقة في العالم. تم وضعه بعيدًا بواسطة الرجل الصغير تمامًا مثل هذا.
ومع ذلك ، كان كل شيء بعد فوات الأوان. في غمضة عين ، سقط أكثر من عشرة أشخاص على الأرض. كانوا يتذمرون ويلهثون بشدة كما كانت قلوبهم ممتلئة بالرعب.
كان قلب الرجل الصغير دافئًا جدًا. كان الرئيس قلقًا للغاية لأنه لم يره يعود لفترة طويلة ، وكان مستعدًا للقتال مع حياته القديمة.
منذ اللحظة التي دخل فيها الرجل الصغير الجبل حتى الآن ، هزم الكثير من الناس ، لكنه لم يقتل أحداً. لقد سمح لهم بالذهاب بحياتهم وسمح للقفر العظيم بـ “تطهير” هؤلاء الأشرار.
“أنت …” تغير تعبير الجميع ، لكنهم فهموا على الفور. كان هذا طفلاً لا يتحمل رؤية الدم ، لذلك لم يتصرف بنفسه. ومع ذلك ، لم يكن هناك طريقة للسماح لهم بالرحيل.
“أريد أن أعرف من أين أنتم ولمن تعملون؟” بدأ الرجل الصغير استجوابه. أراد أن يعرف أي نوع من القوى المرعبة التي كانت تعمل من أجلها هذه العصابات الشريرة في النهاية.
طوال الليل ، كان جميع القرويين سعداء للغاية. كان صدى الهتافات والضحك في كل مكان ، وأحاطوا بالنار الصاخبة أثناء تناول لحم الروح الحارسه المعطر.
في البداية ، لم يكن قطاع الطرق متعاونين ، لكنهم في النهاية اعترفوا بكل شيء.
” هههههه … ” ضحك الزعيم بحرارة والدموع تنهمر من عينيه. لقد كان سعيدًا بشكل لا يصدق ، لأنه شعر أن هذا الطفل قد كبر بالفعل ، وكان قادرًا على التحليق في الأفق البعيد الآن.
“سماء الغرب الصغيره …” تمتم الصغير في نفسه. تحدث قطاع الطرق الأشرار بهذا الاسم ، لكن ما عرفوه كان محدودًا. كانوا يتصرفون فقط بموجب أوامر للبحث عن كنز الاله الأسمى. أشيع أنه ظهر بالفعل ، وأنهم كانوا يجمعون الكثير من الذهب الأسود من أجل اختراق رموز التعويذات القديمة.
“لنذهب!”
كان هناك أكثر من مجموعة واحدة من قطاع الطرق الأشرار ، لكنهم كانوا المجموعة الوحيدة من قطاع الطرق التي تمتلك حقًا روح حارسة قوية. جاء هذا البنغول من سماء الغرب الصغيره!
“أريد أن أعرف من أين أنتم ولمن تعملون؟” بدأ الرجل الصغير استجوابه. أراد أن يعرف أي نوع من القوى المرعبة التي كانت تعمل من أجلها هذه العصابات الشريرة في النهاية.
بعد حل كل شيء ، توترت أعصاب الرجل الصغير أخيرًا. جلس بأردافه على الأرض ، مستلقيًا على الفور.
“أسرع ، طاردهم طوال الليل واستدعهم مرة أخرى.”
كان عقله وجسده مرهقين ، وكانت هناك العديد من الثقوب الدموية داخل جسده. كاد عموده الفقري ينكسر ، وكان جسده كله ملطخًا بالدماء والكدمات في كل مكان. خلال هذه المعركة كانت إصابته خطيرة للغاية ، لكنه صمد حتى الآن.
كان الأطفال يجرون ذهابًا وإيابًا وهم يصرخون. كان هذا لحم الروح الحارسه. لم يجرؤوا حتى على التفكير في هذا من قبل ، لكنهم اليوم يتورطون فيه.
ماتت الروح الحارسه ، وفقدت تلك المجموعة من قطاع الطرق الأشرار قوتهم في المعركة. كان الرجل الصغير مرتاحًا تمامًا وهو يرقد هناك بلا حراك ، ولا يريد النهوض مرة أخرى.
اعتقد كل واحد منهم أن روحهم الحارسه سوف تسود وتلتهم هذا الطفل كغذاء. لم يصدقوا على الإطلاق أنهم سيرون مثل هذه النتيجة غير المعقولة.
ومضت الرموز أثناء شفائه تلقائيًا وهو يئن لبعض الآهات المؤلمة. كانت هذه المعركة خطيرة حقًا. لقد ألقى بحياته عمليا وكاد يموت هنا.
كانت عيون الرجل الصغير تضئ ، وكان قلبه يحترق بشدة. على الرغم من كل الإصابات الجسيمة التي تعرض لها ، هرع بسرعة إلى هناك.
لقد تبادل مئات الضربات مع الروح الحارسه ، واعتمد على إرادته القوية للصمود حتى الآن ؛ تمكن أخيرًا من الاسترخاء الآن. لقد توقف عن النزيف منذ فترة طويلة ، وأصدرت أحشائه أصوات بي با . تم إعادة بناء جسده تدريجياً.
كان هناك أكثر من مجموعة واحدة من قطاع الطرق الأشرار ، لكنهم كانوا المجموعة الوحيدة من قطاع الطرق التي تمتلك حقًا روح حارسة قوية. جاء هذا البنغول من سماء الغرب الصغيره!
زي تشي …
“أنا لست وحش آكل للنمل ، وهذا العظم لم ينشأ من نفس النوع مثلي. ليست هناك حاجة لي للذهاب ضد السماء لإحياء هذا العظم الذهبي ، لذلك سأعامله كقطعة أثرية ثمينة نادرة. بهذه الطريقة ، لن أؤذي جسدي “.
ظهرت كرة شعر وأشارت نحو المسافة. ما كان يعنيه هو “لقد سيطرت على كل أدوات قطاع الطرق”.
“مشهد القبائل التي تنطفئ تم إنشاؤها بالفعل بواسطة هذا المخلوق.” قام الرجل الصغير بتنشيطها قليلاً ، ورأى مرة أخرى المشهد حيث الجثث ملقاة على الأرض. كان أصل مقص العظام هذا عميق ودموي.
ورأى أن إصابته كانت بالغة الخطورة ، فأمسك أذنيه وخدش رأسه. لا يسعني إلا إطلاق صرخة بائسة ، وماذا عنه هو “أنا بحاجة لإخراج الدم مرة أخرى؟ أنا سيئ الحظ.
ومع ذلك ، كان كل شيء بعد فوات الأوان. في غمضة عين ، سقط أكثر من عشرة أشخاص على الأرض. كانوا يتذمرون ويلهثون بشدة كما كانت قلوبهم ممتلئة بالرعب.
“توقف عن التظاهر بالصراخ ، فليس الأمر كما لو طلبت منك استخدام دمك الثمين لإنقاذي.” تجعد الرجل الصغير في أنفه وهو يتحدث ، وأخرج جرة من حجر اليشم من حضنه. استخرج من الجرة حبة ثمينة تنبعث منها رائحة عطرة.
“هذا يكفي. لا تصرخ بعد الآن. سأعترف أن هذا تم تنقيته باستخدام دمك ، لكنه فقط بقايا طعام من قبل “. أوضح الرجل الصغير بالذنب.
بدأت كره الشعر على الفور في الصراخ بسخط. قفزت وسقطت لأعلى ولأسفل بينما كانت تقوم بالإيماءات بمخالبها الصغيرة.
بعد ساعة ، وقف الشاب بحماس مرة أخرى. ظهرت ثلاث “ حفر بركانية ” ، وتساقطت “ الصهارة ” إلى الخارج على جسده ، مما أدى إلى تجديد طاقته.
“هذا يكفي. لا تصرخ بعد الآن. سأعترف أن هذا تم تنقيته باستخدام دمك ، لكنه فقط بقايا طعام من قبل “. أوضح الرجل الصغير بالذنب.
صوت أنين مؤلم يتردد من بعيد. عندما تشاجر الرجل الصغير مع الروح الحارسه ، تم تدمير سطح الجبل بالكامل بالأرض. وبطبيعة الحال ، أصيبت مجموعة من قطاع الطرق الشرسين في الضربة.
ابتلع الرجل الصغير الدواء الثمين. على الفور ، انتشرت طاقة الجوهر في جميع أنحاء جسده حيث ذابت الحبة الطبية على الفور ، وأصلحت جروحه بتأثير إلهي.
“لا ، لا تفعل ذلك!”
كان كره الشعر منزعجه للغاية وسرعان ما انتزعت جرة اليشم هذه لتصب محتوياتها في فمها. ومع ذلك ، وجدت أن الجرة كانت فارغة ، وصرخت بغضب قبل رمي الجرة على الفور بعيدًا.
“توقف عن التظاهر بالصراخ ، فليس الأمر كما لو طلبت منك استخدام دمك الثمين لإنقاذي.” تجعد الرجل الصغير في أنفه وهو يتحدث ، وأخرج جرة من حجر اليشم من حضنه. استخرج من الجرة حبة ثمينة تنبعث منها رائحة عطرة.
“كرة الشعر ، تم تنقيح هذا الدواء بدمك. لماذا تريد أن تأكله أيضا؟ وإلا … عندما نعود ، سنصنع دفعة أخرى؟ ” سأل الرجل الصغير بنبرة مناقشة.
تشي تشي …
زي زي… كره الشعر تشبثت بقبضتها الذهبية الصغيرة ووجهت عينيها نحوه بشكل مبالغ فيه لإظهار ازدرائها. حتى لو قتلتها ، فلن توافق.
كل هؤلاء الخالات والجدات كانوا يبتسمون من الأذن إلى الأذن عندما كانوا يفرزون لحم الروح الحارسه. اللحم المطهي داخل القدور ، كان يبعث ضوء ضعيف متعدد الألوان. كانت طاقة الجوهر وفيرة لدرجة أنها كانت مخيفة بعض الشيء.
“لنذهب!”
“اه لا!”
بعد ساعة ، وقف الشاب بحماس مرة أخرى. ظهرت ثلاث “ حفر بركانية ” ، وتساقطت “ الصهارة ” إلى الخارج على جسده ، مما أدى إلى تجديد طاقته.
“إخوي الصغير ، قوي جدًا. عليك أن تعلمني جيدًا في المستقبل “. أضاءت عيون شي تشينغ فنغ الكبيرة بإعجاب.
تم سحق العديد من الجبال حتى الموت بسبب الأنقاض المتطايرة ، ولم يتبق سوى ثلاثين إلى أربعين. كان ذلك كافيًا لحمل الجثة الهائلة المتشققة للبنغول ، والتي كانت عنصرًا ثمينًا لا يستطيع تركه وراءه.
ومع ذلك ، كان هناك عيب في ذلك. لقد استهلكت هذه الضربة الواحدة قدرًا كبيرًا من الطاقة الجوهرية للرجل الصغير ، تاركة جسده منهكًا وهو يترنح.
“كره الشعر ، يجب أن تتعامل مع هؤلاء اللصوص الأشرار.” أمر الرجل الصغير.
……………………………………………………………………………………………………
بعد الخروج من عدة لي ، التقى الرجل الصغير بالرئيس الذي دهس بسرعة بوجه مليء بالقلق.
“هؤلاء الثلاثين أو الأربعون جميعًا ما زالوا على قيد الحياة؟” أظهر الرئيس تعبيرًا غريبًا.
كان قلب الرجل الصغير دافئًا جدًا. كان الرئيس قلقًا للغاية لأنه لم يره يعود لفترة طويلة ، وكان مستعدًا للقتال مع حياته القديمة.
طوال الليل ، كان جميع القرويين سعداء للغاية. كان صدى الهتافات والضحك في كل مكان ، وأحاطوا بالنار الصاخبة أثناء تناول لحم الروح الحارسه المعطر.
“جدي ، أنا هنا.”
أراد الرئيس الهروب ، مما جعل الرجل الصغير يعيد ترتيب أولوياته. طارت أسنان العظام البيضاء كالثلج ، ملتوية حوله. بذل بعض القوة للقيام بحركة ملتوية ، طمس الرموز داخل الجسم تمامًا.
“طفل ، أنت … لم يحدث شيء! هذا ببساطة رائع جدًا! ” كان الرئيس متحمسًا جدًا. عندما رأى أكثر من عشرة وحوش شريرة تحمل جسد البنغولين الذهبي ، شعر بالذهول أكثر.
ماتت الروح الحارسه ، وفقدت تلك المجموعة من قطاع الطرق الأشرار قوتهم في المعركة. كان الرجل الصغير مرتاحًا تمامًا وهو يرقد هناك بلا حراك ، ولا يريد النهوض مرة أخرى.
“قتلت … تلك الروح الحارسه ؟!”
مع صوت شيوى ، تحول مقص العظام الي خط من الضوء الذهبي ودخل واحدة من “الفوهات البركانية. تموجت الصهارة صعودًا وهبوطًا أثناء تحليقها بالداخل ، وكانت تتغذى من جوهر الطاقة في العالم. تم وضعه بعيدًا بواسطة الرجل الصغير تمامًا مثل هذا.
” أجل لقد قتلته!” أومأ الشاب برأسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
” هههههه … ” ضحك الزعيم بحرارة والدموع تنهمر من عينيه. لقد كان سعيدًا بشكل لا يصدق ، لأنه شعر أن هذا الطفل قد كبر بالفعل ، وكان قادرًا على التحليق في الأفق البعيد الآن.
مع صوت شيوى ، تحول مقص العظام الي خط من الضوء الذهبي ودخل واحدة من “الفوهات البركانية. تموجت الصهارة صعودًا وهبوطًا أثناء تحليقها بالداخل ، وكانت تتغذى من جوهر الطاقة في العالم. تم وضعه بعيدًا بواسطة الرجل الصغير تمامًا مثل هذا.
عادوا معًا ، واصطدموا بمجموعة أخرى من البالغين بعد المشي عشره لي أخرى. كانت هذه بالتحديد مجموعة الرجال القادرين جسديًا المكونة من شي لينهو ، شي فيجياو والآخرين. كانت كل عيونهم حمراء ، وكان لديهم مظهر يبدو وكأنهم سيقاتلون من أجل حياتهم.
طوال الليل ، كان جميع القرويين سعداء للغاية. كان صدى الهتافات والضحك في كل مكان ، وأحاطوا بالنار الصاخبة أثناء تناول لحم الروح الحارسه المعطر.
“ماذا؟ لقد قتلت هذا الروح الحارسه الهائله !؟ ” كانت مجموعة الرجال مذهولة ثم بدأوا جميعًا في الضحك بصوت عالٍ.
“جدي ، أنا هنا.”
سرعان ما تطاير توترهم وقلقهم في الريح وهم يعيدون غنائم الحرب إلى القرية. في هذا الوقت ، كانت قريه الحجر هادئة للغاية. باستثناءهم ، تم إجلاء الجميع.
كانت وجوههم رمادية وأجسادهم ترتجف. لقد فقدوا روحهم الحارسه ، فكيف سيبقون على قيد الحياة في هذه الأرض القاحلة العظيمة الآن؟ سوف يموتون بلا شك.
“أسرع ، طاردهم طوال الليل واستدعهم مرة أخرى.”
“كرة الشعر ، تم تنقيح هذا الدواء بدمك. لماذا تريد أن تأكله أيضا؟ وإلا … عندما نعود ، سنصنع دفعة أخرى؟ ” سأل الرجل الصغير بنبرة مناقشة.
لمثل هذه المناسبة السعيدة العظيمة ، من الطبيعي أنهم لا يستطيعون انتظار الفجر. لقد أرادوا إخبار جميع القرويين ، حتى لا تشعر قلوبهم بالقلق.
“مشهد القبائل التي تنطفئ تم إنشاؤها بالفعل بواسطة هذا المخلوق.” قام الرجل الصغير بتنشيطها قليلاً ، ورأى مرة أخرى المشهد حيث الجثث ملقاة على الأرض. كان أصل مقص العظام هذا عميق ودموي.
“جدي ، سوف أنام أولاً.” نام الرجل الصغير بشكل سليم للغاية. عندما استيقظ مرة أخرى ، كان مساء اليوم الثاني بالفعل.
اعتقد كل واحد منهم أن روحهم الحارسه سوف تسود وتلتهم هذا الطفل كغذاء. لم يصدقوا على الإطلاق أنهم سيرون مثل هذه النتيجة غير المعقولة.
في هذه اللحظة كانت رائحة اللحم في القرية تداعب فتحات الأنف وهم يتكلمون ويضحكون. عاد جميع القرويين ، وعلقت ابتسامات رائعة على كل وجه من وجوههم.
الروح الحارسه خسرت وماتت في الجبال!
كل هؤلاء الخالات والجدات كانوا يبتسمون من الأذن إلى الأذن عندما كانوا يفرزون لحم الروح الحارسه. اللحم المطهي داخل القدور ، كان يبعث ضوء ضعيف متعدد الألوان. كانت طاقة الجوهر وفيرة لدرجة أنها كانت مخيفة بعض الشيء.
كان الأطفال يجرون ذهابًا وإيابًا وهم يصرخون. كان هذا لحم الروح الحارسه. لم يجرؤوا حتى على التفكير في هذا من قبل ، لكنهم اليوم يتورطون فيه.
كان الأطفال يجرون ذهابًا وإيابًا وهم يصرخون. كان هذا لحم الروح الحارسه. لم يجرؤوا حتى على التفكير في هذا من قبل ، لكنهم اليوم يتورطون فيه.
“الاستهلاك كبير جدًا. قال الرجل الصغير لنفسه “لا يمكنني استخدامه بسهولة”.
“أيها الرجل الصغير ، أنت قوي حقًا. أنت في الواقع قادر على قتل روح حارسه “. جابت مجموعة من الأطفال وحاصروا الصغير شي هاو. كلهم كانوا عاطفيين ومتحمسين بشكل لا يصدق.
“كره الشعر ، يجب أن تتعامل مع هؤلاء اللصوص الأشرار.” أمر الرجل الصغير.
“إخوي الصغير ، قوي جدًا. عليك أن تعلمني جيدًا في المستقبل “. أضاءت عيون شي تشينغ فنغ الكبيرة بإعجاب.
“أنت … ماذا تريد أن تفعل. هل تريد قتلنا؟ ” اللصوص. عندما قتلوا الناس بشكل طبيعي ، لم يشعروا بالكثير. ومع ذلك ، عندما سقط عليهم نفس المصير ، أصبحوا خائفين بالمثل.
بالنسبة للكبار ، شعرت أقدامهم بخفة لا تصدق ، ولم يشعروا بمزيد من السعادة. يجب التعامل مع لحم الروح الحارسه الذي يحتوي على الكثير من جوهر الدم بشكل جيد ، نظرًا لأن هذه كانت جميعها أشياء ثمينة يصعب الحصول عليها.
“أنت … قتلت الروح الحارسه. وحش شرير قديم تجسد في شكل بشري! ” صرخ كل هؤلاء الناس بصوت عالٍ والخوف يغطي وجوههم.
لم يكن اللحم المحمص والمسلوق سوى جزء صغير من الفوائد. تم تكرير غالبية اللحوم والعظام مع الأدوية القديمة لتحقيق تأثير أفضل. سيكون مفيدًا جدًا لجميع القرويين ، ويحسن أجسامهم بمقدار كبير.
لمثل هذه المناسبة السعيدة العظيمة ، من الطبيعي أنهم لا يستطيعون انتظار الفجر. لقد أرادوا إخبار جميع القرويين ، حتى لا تشعر قلوبهم بالقلق.
حتى شيوخ القرية كانوا مشغولين طوال اليوم. تم فرز الدم والعضلات الأكثر قيمة من قبلهم شخصيًا.
لمثل هذه المناسبة السعيدة العظيمة ، من الطبيعي أنهم لا يستطيعون انتظار الفجر. لقد أرادوا إخبار جميع القرويين ، حتى لا تشعر قلوبهم بالقلق.
كان الحصول علي جسد البنغول الذهبي يشبه الحصول على كنز عظيم لقرية الحجر. إذا استخدموه جيدًا ، فسيكون لها تأثير هائل.
بالنسبة للكبار ، شعرت أقدامهم بخفة لا تصدق ، ولم يشعروا بمزيد من السعادة. يجب التعامل مع لحم الروح الحارسه الذي يحتوي على الكثير من جوهر الدم بشكل جيد ، نظرًا لأن هذه كانت جميعها أشياء ثمينة يصعب الحصول عليها.
طوال الليل ، كان جميع القرويين سعداء للغاية. كان صدى الهتافات والضحك في كل مكان ، وأحاطوا بالنار الصاخبة أثناء تناول لحم الروح الحارسه المعطر.
“قتلت … تلك الروح الحارسه ؟!”
……………………………………………………………………………………………………
زي زي… كره الشعر تشبثت بقبضتها الذهبية الصغيرة ووجهت عينيها نحوه بشكل مبالغ فيه لإظهار ازدرائها. حتى لو قتلتها ، فلن توافق.
? METAWEA?
في الواقع ، كان جميلا للغاية. بدا الأمر كما لو أنه تم صياغته بدقة من قبل سيد بارز غرس كل قلبه وروحه فيه. اثنان من التنانين ذات القرنين النابضين بالحياة والحيوية يبدوان كما لو أنهما ظهرا مباشرة من الأساطير المتشابكة معًا
ماتت الروح الحارسه ، وفقدت تلك المجموعة من قطاع الطرق الأشرار قوتهم في المعركة. كان الرجل الصغير مرتاحًا تمامًا وهو يرقد هناك بلا حراك ، ولا يريد النهوض مرة أخرى.
