عالم الفراغ البدائى
هذا الفصل برعايه Shaly
“السماء! إنه يحاول استخراج العظام الثمينة من الحجر الجيري. شائن جدا! هل يمكن أنه لا يعرف أن هذا هو طريق السلطة التي لا يمكن هزها على الإطلاق؟ “
الفصل 87 – عالم الفراغ البدائى
“أي نوع من الأماكن كان هذا؟” استفسر الرجل الصغير مرة أخرى.
“ممتاز. دع القرويين يعرفون حتى لا ينتهي بهم الأمر بالقلق عليك ، وبعد ذلك سنخرج! ” تحدثت شجرة الصفصاف. مثل قصف الرعد والريح العاصفة ، بمجرد أن تنتهي من الكلام ، كانت ستخرج.
كان هذا شعور غريب. اكتشف الرجل الصغير أنه كان يسافر ذهابًا وإيابًا ، وعندما غادر موقعه الأصلي ، ظهر على الفور مكان آخر كان مغطى بكثافة بالرموز.
“حسنا!” لم يطلب الرجل أي شيء أكثر من ذلك ، واستدار على الفور. هرع إلى فناء الرئيس ليبلغه بسرعة وببساطة عن الوضع.
لقد صُدموا جميعًا تمامًا ، وكانت قلوبهم مملوءة بالقلق.
كان شي يون فنغ وعدد قليل من كبار السن مذهولين. دهش شي فيجياو والآخرون الذين جاؤوا بعد سماع الأخبار ، وبدأ الجميع يتعرقون من التوتر من أجل الرجل الصغير. أي نوع من الأماكن كان ذلك ؟! لتكون قادرًا في الواقع على القتال ضد صغار الوحوش الالهيه وكذلك ربما حتى مواجهة العبقري السماوي شي يي .
“يا إلهي ، هذا الطفل شائن حقًا ، ولا يزال لديه أفكار حول العظام الثمينة!”
“طفل ، عليك أن تكون حذرا. ما هو نوع المكان الذي يمكنك فيه مقابلة أطفال الوحوش الشريرة القديمة؟ عليك أن تنتبه إلى سلامتك! “
“هاها …” أخيرًا ، انفجر الناس في الضحك. حتى لو كان هذا المكان هو نقطة البداية ، ولم يكن ذا المستوى الأعلى من طريق السماء ، فإنه لا يزال مكانًا لا يمكن لأي شخص تدميره كما يشاء.
“هذا النوع من التدريب مرعب للغاية. أهذه محاكمة بالنار لأولاد الآلهة ؟! “
“هل من المفترض أن أدرب جسدي في هذا العالم الروحي؟ لا يوجد شيء هنا. لقد تم التخلي عن هذا المكان منذ وقت طويل “. كان الرجل الصغير في حيرة شديدة.
لقد صُدموا جميعًا تمامًا ، وكانت قلوبهم مملوءة بالقلق.
ومع ذلك ، حتى بدون أن يقوم بأي خطوة ، ظهر مسار ذهبي ، على الفور طرده.
كان الرجل الصغير شديد الصراحة ، وعاد بسرعة بعد إبلاغ القرويين دون أدنى تأخير. ثم جلس على الفور متربعًا أمام جذع الشجرة السوداء المحترق بتعبير مهيب ، حيث أنه قد أكمل بالفعل استعداداته للرحلة.
“هاها …” أخيرًا ، انفجر الناس في الضحك. حتى لو كان هذا المكان هو نقطة البداية ، ولم يكن ذا المستوى الأعلى من طريق السماء ، فإنه لا يزال مكانًا لا يمكن لأي شخص تدميره كما يشاء.
قالت شجرة الصفصاف: “حسنًا إذن ، فلنفتح الطريق إلى السماء “. على الرغم من أن صوته كان لطيفًا وهادئًا ، إلا أنه كان لديه شعور محترم. توسع فرعها الخامس بشراسة وانفجر ، ثم تحول إلى سلاسل إلهية لامعة ومنظمة وهي تخترق السماء.
“الآلهة وحدوا جهودهم لخلق هذا العالم الروحي؟” وسع الرجل الصغير عينيه لأنه شعر أن مثل هذه الأحداث لا يمكن فهمها حقًا.
مع صوت هونغ ، الضوء الأخضر متعدد الألوان ازدهر بشكل رائع وحول العالم إلى أخضر متلألئ. اخترقت خمسة أغصان صفصاف رائعة في السماء ، كما لو كانت تفتح بوابة لقوانين الطبيعة نفسها!
“هل من المفترض أن أدرب جسدي في هذا العالم الروحي؟ لا يوجد شيء هنا. لقد تم التخلي عن هذا المكان منذ وقت طويل “. كان الرجل الصغير في حيرة شديدة.
داخل السماء ، كان هناك ضباب كثيف ولكنه مشرق. كانت المنطقة بأكملها مغطاة بالضباب ، وكانت غامضة وعميقة.
عندما جلبت شجرة الصفصاف الشاب الصغير ، لم يكن ذلك وفقًا لطريقة البلدان القديمة ؛ لذلك لم يلتقوا بأي شخص آخر وظهروا في هذه القطعة الخربة المقفرة.
ارتجف الرجل الصغير قليلا، و شعر كما لو كان يغادر أرضه الأصلية. لقد تأثر بهذه البوابة المضيئة والضبابية ، وبينما كان يسافر عبرها ، دخل إلى عالم غريب.
“السماء! إنه يحاول استخراج العظام الثمينة من الحجر الجيري. شائن جدا! هل يمكن أنه لا يعرف أن هذا هو طريق السلطة التي لا يمكن هزها على الإطلاق؟ “
“أين هذا؟” اكتشف الرجل الصغير أنه كان محاطًا بضباب ضبابي ، وكان الأمر كما لو أن الفوضى البدائية كانت تتصاعد من حوله ؛ بدا كل شيء من حوله غير واضح ومشوش.
“هذا هو بالضبط الجانب الغامض لعالم الفراغ البدائى ، وهو أيضًا حيث تكمن قيمته. عندما تتدرب روحك هنا ، عند عودتك إلى العالم الحقيقي ، ستعيد كل ما تعلمته الروح إلى جسدك ، وتتحول معًا. إنه نفس الشيء كما لو كان لديك تمرين لجسمك الحقيقي هنا! ” تحدث اله الصفصاف وهو يوجه الرجل الصغير على طول الطريق الصحيح.
“تعال الى هنا!” سطعت كتلة من الضوء الأخضر بلطف ، وظهرت شجرة الصفصاف السوداء المحترقة في المقدمة. لقد ترسخت في هذا العالم ، وطلبت من الرجل الصغير أن يمشي إلى الأمام.
عندما داس على الأنقاض ، كانت هناك أصوات كاتشا كاتشا . كانت الأنقاض هائلة وخالية ، ولا حدود لها أكثر من أي جبل من الجبال البعيدة. على الرغم من تدمير كل شيء ، إلا أنه لا يزال يشعر الناس كما لو أن المنطقة مقدسة ومهيبة.
تبعثر الضباب ، وأصبح المشهد تدريجياً واسعًا وخلوًا ، وبدا مقفرًا وقديمًا بشكل لا يضاهى ، كما لو كان قطعة من عالم مهجور.
لم يصدق الرجل الصغير ذلك ، وضغط على ذراعه ، وشعر على الفور بنوبة من الألم. لم يكن هذا عالم أحلام ، لكنه لم يكن مزيفًا أيضًا ، لأنه كان يشعر بوضوح بمدى حقيقة ذلك.
“يبدو وكأنه عالم قديم مهجور.” تفاجأ الشاب الصغير.
كانت قرية الحجر تقع داخل الأراضي القاحلة الكبرى ، وكانت بعيدة جدًا عن البلد القديم. لم يقدموا أي تضحيات للسماء ، لذلك كان دخول عالم الفراغ البدائى مستحيلًا بشكل طبيعي.
خف الضباب ، ونظر إلى الأمام في الأنقاض الكبيرة وهو يقف تحت شجرة الصفصاف. انهار قصر ضخم تلو الآخر ولم يبق منه سوى الأسوار المكسورة والجدران المهدمة.
“هناك شيء واحد أحتاج إلى تصحيحه. جسدك الحقيقي ليس هنا في الواقع الآن ، هذه فقط إرادة روحك الموجودة هنا ، “تذكرت شجرة الصفصاف.
قالت شجرة الصفصاف: “اذهب والق نظرة”.
ثم قالت شجرة الصفصاف: “يُمنح الحظ السعيد بعد تضحيات بلد قديم بأكمله ويتم الاعتراف به. عندما ينمو شعبهم إلى حد ما ، فإنهم يصبحون قادرين على تطوير فهمهم والدخول إلى عالم الفراغ البدائى “.
تقدم الشاب خطوة إلى الأمام ، ولم ير سوى منطقة مقفرة. كان هناك حطام في كل مكان حوله ، ودُمرت القصور الرائعة ذات يوم بالكامل ، وكانت هناك هالة قديمة وبعيدة ، كما لو أن كل شيء قد تغير بمرور الوقت.
هذه المرة ، تنفس بعمق من الهواء وجلس لأسفل لفرك تلك العظمة. ثم استخدم قوته بشراسة بقصد تحطيم السطح الصخري لأخذ تلك العظمة مع الرموز.
“أي نوع من الأماكن كان هذا؟” استفسر الرجل الصغير مرة أخرى.
“عالم الفراغ البدائى.” أجابت شجرة الصفصاف.
“عالم الفراغ البدائى.” أجابت شجرة الصفصاف.
عندما داس على الأنقاض ، كانت هناك أصوات كاتشا كاتشا . كانت الأنقاض هائلة وخالية ، ولا حدود لها أكثر من أي جبل من الجبال البعيدة. على الرغم من تدمير كل شيء ، إلا أنه لا يزال يشعر الناس كما لو أن المنطقة مقدسة ومهيبة.
“عالم الفراغ البدائى؟” ارتجف قلب الرجل الصغير. بمجرد أن سمع هذا الاسم ، عرف أن هذا المكان لا يمكن أن يكون بسيطًا ؛ وإلا فلماذا يحمل هذا المكان مثل هذا الاسم.
تنهدت شجرة الصفصاف مرة أخرى ، “هناك أسطورة أنه كان هناك اضطراب كبير في يوم من الأيام ، وقد أدى في النهاية إلى تدمير عالم الروح هذا ، مما أدى إلى إنشاء هذه الأنقاض.
قالت شجرة الصفصاف “كانت هناك إشاعة ذات مرة أن هذا هو العالم الذي يدخله المرء بعد أن يصبح إلهًا”
“طفل ، عليك أن تكون حذرا. ما هو نوع المكان الذي يمكنك فيه مقابلة أطفال الوحوش الشريرة القديمة؟ عليك أن تنتبه إلى سلامتك! “
” آه ؟! “صدم الرجل الصغير. هل دخل عالم الفراغ الالهي بنفسه؟ كان هذا النوع من الشعور سرياليًا لدرجة أنه كان مخيفًا بعض الشيء.
“هذا النوع من التدريب مرعب للغاية. أهذه محاكمة بالنار لأولاد الآلهة ؟! “
“يدعي أشخاص آخرون أن الكائنات العليا الذين كانوا السكان الأصليون هم الآلهة ، وحدوا جهودهم واستخدموا أفكارهم في بناء هذا العالم الغريب.” وصفت شجرة الصفصاف نظرية مختلفة.
لم تعرف جماعة الناس هل تضحك أم تبكي. شعروا وكأنهم يواجهون شخصًا بدائيًا. بدا هذا الشيء الصغير سخيفًا جدًا ورائعًا ، فكيف يمكنه أن يكون له مثل هذا السلوك؟
“الآلهة وحدوا جهودهم لخلق هذا العالم الروحي؟” وسع الرجل الصغير عينيه لأنه شعر أن مثل هذه الأحداث لا يمكن فهمها حقًا.
بعد ذلك ، أوضحت شجرة الصفصاف الخطوة التالية حول كيفية دخول هؤلاء الأشخاص ، “لقد سمعت ذات مرة عن الحدث المتعلق بتضحية البلد بأكمله من أجل السماء”.
أنزل رأسه ليلقي نظرة على الأنقاض تحته ، ثم حدق نحو الجبال القديمة المكسورة. لقد كان شائنًا في مدى حقيقة هذا العالم.
كان الرجل الصغير شديد الصراحة ، وعاد بسرعة بعد إبلاغ القرويين دون أدنى تأخير. ثم جلس على الفور متربعًا أمام جذع الشجرة السوداء المحترق بتعبير مهيب ، حيث أنه قد أكمل بالفعل استعداداته للرحلة.
“من الواضح أن جسدي الحقيقي يقف هنا. إذا تم بناء هذا العالم من الروح ، فهل سيكون جسدي قادرًا على الوقوف هنا؟ ” سأل الرجل الصغير.
“تعال الى هنا!” سطعت كتلة من الضوء الأخضر بلطف ، وظهرت شجرة الصفصاف السوداء المحترقة في المقدمة. لقد ترسخت في هذا العالم ، وطلبت من الرجل الصغير أن يمشي إلى الأمام.
“هناك شيء واحد أحتاج إلى تصحيحه. جسدك الحقيقي ليس هنا في الواقع الآن ، هذه فقط إرادة روحك الموجودة هنا ، “تذكرت شجرة الصفصاف.
من بين الآلهة الذين عاشوا بين السكان الأصليون الأوائل. ربما كان البعض من الآلهة حقًا ، وبعضهم كان من ذوات الدم النقي ومخلوقات قديمة أخرى. كانت تلك حقبة معقدة وغامضة للغاية.
لم يصدق الرجل الصغير ذلك ، وضغط على ذراعه ، وشعر على الفور بنوبة من الألم. لم يكن هذا عالم أحلام ، لكنه لم يكن مزيفًا أيضًا ، لأنه كان يشعر بوضوح بمدى حقيقة ذلك.
ذهل الرجل الصغير وسرعان ما وقف. اختفت الرموز بجانبه تدريجيًا ، وتمكن من رؤية الوضع المحيط بوضوح. كانت مجموعة من الناس تحيط حاليًا بالحجر الجيري وتشير إلى الرجل الصغير.
أوضحت شجرة الصفصاف: “بالنسبة لأي شكل من أشكال الحياة ، فإن الروح هي الأكثر غموضًا ، وهي بعيدة كل البعد عن الجسد”. “دخول روحك هنا يشبه تجربة ولادة جديدة. لا يختلف الأمر كثيرًا عما لو كان جسدك الحقيقي هنا “.
“السماء! إنه يحاول استخراج العظام الثمينة من الحجر الجيري. شائن جدا! هل يمكن أنه لا يعرف أن هذا هو طريق السلطة التي لا يمكن هزها على الإطلاق؟ “
“هذه إرادتي ، إنها ليست جسدي حقًا. كيف يمكن أن تشعر أنها حقيقية؟ من الصعب التفريق بين الاثنين “. كان الرجل الصغير محيرًا.
“هاها …”
“هذا هو بالضبط الجانب الغامض لعالم الفراغ البدائى ، وهو أيضًا حيث تكمن قيمته. عندما تتدرب روحك هنا ، عند عودتك إلى العالم الحقيقي ، ستعيد كل ما تعلمته الروح إلى جسدك ، وتتحول معًا. إنه نفس الشيء كما لو كان لديك تمرين لجسمك الحقيقي هنا! ” تحدث اله الصفصاف وهو يوجه الرجل الصغير على طول الطريق الصحيح.
“تعال الى هنا!” سطعت كتلة من الضوء الأخضر بلطف ، وظهرت شجرة الصفصاف السوداء المحترقة في المقدمة. لقد ترسخت في هذا العالم ، وطلبت من الرجل الصغير أن يمشي إلى الأمام.
“يا له من مكان غريب!” الشاب الصغير شهق في دهشة.
كان هذا شعور غريب. اكتشف الرجل الصغير أنه كان يسافر ذهابًا وإيابًا ، وعندما غادر موقعه الأصلي ، ظهر على الفور مكان آخر كان مغطى بكثافة بالرموز.
عندما داس على الأنقاض ، كانت هناك أصوات كاتشا كاتشا . كانت الأنقاض هائلة وخالية ، ولا حدود لها أكثر من أي جبل من الجبال البعيدة. على الرغم من تدمير كل شيء ، إلا أنه لا يزال يشعر الناس كما لو أن المنطقة مقدسة ومهيبة.
“ألم يشرح لك رجال عشيرتك الوضع هنا؟ عند الوصول إلى عالم الفراغ البدائى ، سيصل المرء أولاً إلى “أرض البداية”. بعد الزراعة إلى مستوى مرضٍ ، يحتاج المرء إلى سحب الدعم من مسار الرموز . للمضي قدمًا في منطقة عالية المستوى. بعد وصولك إلى هنا ، لم يكن لديك ما تفعله أفضل من اكتشاف ما يتكون منه هذا الطريق السريع؟ علاوة على ذلك ، لقد حاولت حتى استخراج العظام الثمينة ، حقًا … “هز رجل في منتصف العمر يبلغ من العمر ثلاثين رأسه وشرح ذلك بصبر. شعر بأنه عاجز عن الكلام بشكل لا يضاهى.
إذا كانت كل هذه الأبنية مصنوعة من الروح ، فما مقدار القوة الإلهية التي ستستغرقها لخلق كل هذا ؟!
لم تعرف جماعة الناس هل تضحك أم تبكي. شعروا وكأنهم يواجهون شخصًا بدائيًا. بدا هذا الشيء الصغير سخيفًا جدًا ورائعًا ، فكيف يمكنه أن يكون له مثل هذا السلوك؟
تنهدت شجرة الصفصاف مرة أخرى ، “هناك أسطورة أنه كان هناك اضطراب كبير في يوم من الأيام ، وقد أدى في النهاية إلى تدمير عالم الروح هذا ، مما أدى إلى إنشاء هذه الأنقاض.
قالت شجرة الصفصاف: “إذا خرجت من هنا ، ستصل قريبًا إلى أرض التدريب الحقيقية”. لا تتوقف عن التقدم.
من بين الآلهة الذين عاشوا بين السكان الأصليون الأوائل. ربما كان البعض من الآلهة حقًا ، وبعضهم كان من ذوات الدم النقي ومخلوقات قديمة أخرى. كانت تلك حقبة معقدة وغامضة للغاية.
“هذا هو بالضبط الجانب الغامض لعالم الفراغ البدائى ، وهو أيضًا حيث تكمن قيمته. عندما تتدرب روحك هنا ، عند عودتك إلى العالم الحقيقي ، ستعيد كل ما تعلمته الروح إلى جسدك ، وتتحول معًا. إنه نفس الشيء كما لو كان لديك تمرين لجسمك الحقيقي هنا! ” تحدث اله الصفصاف وهو يوجه الرجل الصغير على طول الطريق الصحيح.
“هل من المفترض أن أدرب جسدي في هذا العالم الروحي؟ لا يوجد شيء هنا. لقد تم التخلي عن هذا المكان منذ وقت طويل “. كان الرجل الصغير في حيرة شديدة.
إلى أي عشيرة ينتمي في النهاية؟ إذا تم اكتشاف هويته بعد عودته إلى العالم الحقيقي ، فإن عشيرته ستصبح بالتأكيد أضحوكة. ما حدث اليوم كان قصة رائعة!
“أنت مخطئ ، هذا العالم شاسع بلا حدود. ما تراه هو مجرد ركن من أركانه “. صحح إله الصفصاف وأبلغه أن هناك مناطق شاسعة أخرى ، والعديد من المخلوقات تسكن في تلك المناطق ..
“هل هذا غامض؟” كان قلب الرجل الصغير يتحرك عاطفيا. كانت عيناه صافيتين وهو يفكر لفترة طويلة ، لأنه شعر أنه اكتسب قدرًا كبيرًا من المعرفة الآن.
“أي نوع من المخلوقات هم؟” كان الشاب فضولياً.
“بغض النظر عن الطريقة التي تقولها ، لا يزال من المشين أن يفعل مثل هذا الشيء. ألم يخبره والديه بما يجب فعله بعد دخول عالم الفراغ البدائى؟ “
“مثلك. دخلت روحهم من العالم الخارجي ، وجاءت إلى عالم الفراغ البدائى “. أجابت شجرة الصفصاف.
“يا له من مكان غريب!” الشاب الصغير شهق في دهشة.
“يمكنهم الدخول أيضًا ، وهناك الكثير منهم؟” اندهش الرجل الصغير.
داخل السماء ، كان هناك ضباب كثيف ولكنه مشرق. كانت المنطقة بأكملها مغطاة بالضباب ، وكانت غامضة وعميقة.
أجابت شجرة الصفصاف: “صحيح ، إنها مثل دولة حقيقية”.
“السماء! إنه يحاول استخراج العظام الثمينة من الحجر الجيري. شائن جدا! هل يمكن أنه لا يعرف أن هذا هو طريق السلطة التي لا يمكن هزها على الإطلاق؟ “
بعد ذلك ، أوضحت شجرة الصفصاف الخطوة التالية حول كيفية دخول هؤلاء الأشخاص ، “لقد سمعت ذات مرة عن الحدث المتعلق بتضحية البلد بأكمله من أجل السماء”.
أجابت شجرة الصفصاف: “صحيح ، إنها مثل دولة حقيقية”.
” إن ، أنا أعلم.” أومأ الشاب برأسه.
“مثلك. دخلت روحهم من العالم الخارجي ، وجاءت إلى عالم الفراغ البدائى “. أجابت شجرة الصفصاف.
“من الماضي البعيد وحتى الآن ، تعتقد بعض الدول القديمة أن الآلهة القديمة قد ماتوا منذ زمن بعيد ، ومع ذلك فهم لا يزالون يقدمون التضحيات لهم ويتبعون البلد بأسره بجدية وتقوى. هناك العديد من الأسباب وراء ذلك ، والسبب الرئيسي هو وراثة الأشياء التي تركتها الآلهة وراءهم … “
“مثلك. دخلت روحهم من العالم الخارجي ، وجاءت إلى عالم الفراغ البدائى “. أجابت شجرة الصفصاف.
تعد القدرة على دخول عالم الفراغ البدائى أحد “الكنوز” التي كانت الآلهة القديمة قد حصدوها. طالما أن الناس يؤمنون إيمانًا راسخًا وأن الدولة القديمة بأكملها أقامت احتفالات تقديم القرابين كل عام ، فيمكن لخبرائهم أن يشعروا بعالم الفراغ البدائى.
هذا الفصل برعايه Shaly
“هل هذا غامض؟” كان قلب الرجل الصغير يتحرك عاطفيا. كانت عيناه صافيتين وهو يفكر لفترة طويلة ، لأنه شعر أنه اكتسب قدرًا كبيرًا من المعرفة الآن.
تقدم الشاب خطوة إلى الأمام ، ولم ير سوى منطقة مقفرة. كان هناك حطام في كل مكان حوله ، ودُمرت القصور الرائعة ذات يوم بالكامل ، وكانت هناك هالة قديمة وبعيدة ، كما لو أن كل شيء قد تغير بمرور الوقت.
ثم قالت شجرة الصفصاف: “يُمنح الحظ السعيد بعد تضحيات بلد قديم بأكمله ويتم الاعتراف به. عندما ينمو شعبهم إلى حد ما ، فإنهم يصبحون قادرين على تطوير فهمهم والدخول إلى عالم الفراغ البدائى “.
قالت شجرة الصفصاف: “اذهب والق نظرة”.
كانت قرية الحجر تقع داخل الأراضي القاحلة الكبرى ، وكانت بعيدة جدًا عن البلد القديم. لم يقدموا أي تضحيات للسماء ، لذلك كان دخول عالم الفراغ البدائى مستحيلًا بشكل طبيعي.
“أين هذا؟” اكتشف الرجل الصغير أنه كان محاطًا بضباب ضبابي ، وكان الأمر كما لو أن الفوضى البدائية كانت تتصاعد من حوله ؛ بدا كل شيء من حوله غير واضح ومشوش.
عندما جلبت شجرة الصفصاف الشاب الصغير ، لم يكن ذلك وفقًا لطريقة البلدان القديمة ؛ لذلك لم يلتقوا بأي شخص آخر وظهروا في هذه القطعة الخربة المقفرة.
“عالم الفراغ البدائى.” أجابت شجرة الصفصاف.
قالت شجرة الصفصاف: “إذا خرجت من هنا ، ستصل قريبًا إلى أرض التدريب الحقيقية”. لا تتوقف عن التقدم.
“هذا هو بالضبط الجانب الغامض لعالم الفراغ البدائى ، وهو أيضًا حيث تكمن قيمته. عندما تتدرب روحك هنا ، عند عودتك إلى العالم الحقيقي ، ستعيد كل ما تعلمته الروح إلى جسدك ، وتتحول معًا. إنه نفس الشيء كما لو كان لديك تمرين لجسمك الحقيقي هنا! ” تحدث اله الصفصاف وهو يوجه الرجل الصغير على طول الطريق الصحيح.
تمامًا مثل هذا ، ذهب الرجل الصغير في الرحلة بنفسه وخرج من هذه الأنقاض التي لا حدود لها. كان لا يزال هناك العديد من الأسئلة في قلبه ، لكن شجرة الصفصاف كانت لا تزال غامضة للغاية ولم تخبره بكل شيء ، ومع ذلك ، فقد أخبرته أنه يمكن العثور على جميع الإجابات أمامه.
ذهل الرجل الصغير وسرعان ما وقف. اختفت الرموز بجانبه تدريجيًا ، وتمكن من رؤية الوضع المحيط بوضوح. كانت مجموعة من الناس تحيط حاليًا بالحجر الجيري وتشير إلى الرجل الصغير.
انخفض الضباب تدريجياً مع اقترابه تدريجياً من عالم أكثر إشراقًا. في النهاية ، خرج الرجل الصغير من الأنقاض وصعد على حجر جيري ضخم كان يتلألأ بالرموز. حتى أنه كان يحتوي على عدد قليل من عظام الوحوش البيضاء المتلألئة في الأعلى.
بعد ذلك ، أوضحت شجرة الصفصاف الخطوة التالية حول كيفية دخول هؤلاء الأشخاص ، “لقد سمعت ذات مرة عن الحدث المتعلق بتضحية البلد بأكمله من أجل السماء”.
“هل هذا عظم بدائي ثمين؟ يبدو نادرًا جدًا وثمينًا “. اندهش الرجل الصغير عندما جلس على الأرض ليلمسه بنية إخراجها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
شوع!
“يا له من مكان غريب!” الشاب الصغير شهق في دهشة.
ومع ذلك ، حتى بدون أن يقوم بأي خطوة ، ظهر مسار ذهبي ، على الفور طرده.
لم يصدق الرجل الصغير ذلك ، وضغط على ذراعه ، وشعر على الفور بنوبة من الألم. لم يكن هذا عالم أحلام ، لكنه لم يكن مزيفًا أيضًا ، لأنه كان يشعر بوضوح بمدى حقيقة ذلك.
كان هذا شعور غريب. اكتشف الرجل الصغير أنه كان يسافر ذهابًا وإيابًا ، وعندما غادر موقعه الأصلي ، ظهر على الفور مكان آخر كان مغطى بكثافة بالرموز.
تقدم الشاب خطوة إلى الأمام ، ولم ير سوى منطقة مقفرة. كان هناك حطام في كل مكان حوله ، ودُمرت القصور الرائعة ذات يوم بالكامل ، وكانت هناك هالة قديمة وبعيدة ، كما لو أن كل شيء قد تغير بمرور الوقت.
كان هذا حجرًا جيريًا مشابهًا له بشكل دائري بطول مترواحد. تحتوي هذه الصخرة أيضًا على عدد قليل من العظام الثمينة المضمنة فيها أثناء تداولها بقوة غامضة للرموز.
“هل هذا غامض؟” كان قلب الرجل الصغير يتحرك عاطفيا. كانت عيناه صافيتين وهو يفكر لفترة طويلة ، لأنه شعر أنه اكتسب قدرًا كبيرًا من المعرفة الآن.
هذه المرة ، تنفس بعمق من الهواء وجلس لأسفل لفرك تلك العظمة. ثم استخدم قوته بشراسة بقصد تحطيم السطح الصخري لأخذ تلك العظمة مع الرموز.
هذه المرة ، تنفس بعمق من الهواء وجلس لأسفل لفرك تلك العظمة. ثم استخدم قوته بشراسة بقصد تحطيم السطح الصخري لأخذ تلك العظمة مع الرموز.
كان هذا الحجر الجيري غريبًا جدًا وصعبًا للغاية. علاوة على ذلك ، تألقت هذه العظام في وقت واحد ، وشكلت نمطًا غامضًا للدفاع عن هذا المكان.
…
“ماذا يفعل؟ لماذا يريد تدمير طريق السلطة ؟ “
“هاها …” أخيرًا ، انفجر الناس في الضحك. حتى لو كان هذا المكان هو نقطة البداية ، ولم يكن ذا المستوى الأعلى من طريق السماء ، فإنه لا يزال مكانًا لا يمكن لأي شخص تدميره كما يشاء.
“السماء! إنه يحاول استخراج العظام الثمينة من الحجر الجيري. شائن جدا! هل يمكن أنه لا يعرف أن هذا هو طريق السلطة التي لا يمكن هزها على الإطلاق؟ “
“هل هذا عظم بدائي ثمين؟ يبدو نادرًا جدًا وثمينًا “. اندهش الرجل الصغير عندما جلس على الأرض ليلمسه بنية إخراجها.
…
“عالم الفراغ البدائى؟” ارتجف قلب الرجل الصغير. بمجرد أن سمع هذا الاسم ، عرف أن هذا المكان لا يمكن أن يكون بسيطًا ؛ وإلا فلماذا يحمل هذا المكان مثل هذا الاسم.
تردد صدى صوت الضوضاء والمناقشات الصاخبة مع ازدياد حيوية هذا المكان.
انخفض الضباب تدريجياً مع اقترابه تدريجياً من عالم أكثر إشراقًا. في النهاية ، خرج الرجل الصغير من الأنقاض وصعد على حجر جيري ضخم كان يتلألأ بالرموز. حتى أنه كان يحتوي على عدد قليل من عظام الوحوش البيضاء المتلألئة في الأعلى.
ذهل الرجل الصغير وسرعان ما وقف. اختفت الرموز بجانبه تدريجيًا ، وتمكن من رؤية الوضع المحيط بوضوح. كانت مجموعة من الناس تحيط حاليًا بالحجر الجيري وتشير إلى الرجل الصغير.
“من الواضح أن جسدي الحقيقي يقف هنا. إذا تم بناء هذا العالم من الروح ، فهل سيكون جسدي قادرًا على الوقوف هنا؟ ” سأل الرجل الصغير.
“إنه صغير جدًا. لا عجب أنه لا يعرف أي شيء ويريد تدمير طريق السلطه. و استخراج الرموز العظميه “.
كان هذا شعور غريب. اكتشف الرجل الصغير أنه كان يسافر ذهابًا وإيابًا ، وعندما غادر موقعه الأصلي ، ظهر على الفور مكان آخر كان مغطى بكثافة بالرموز.
“بغض النظر عن الطريقة التي تقولها ، لا يزال من المشين أن يفعل مثل هذا الشيء. ألم يخبره والديه بما يجب فعله بعد دخول عالم الفراغ البدائى؟ “
“أنت مخطئ ، هذا العالم شاسع بلا حدود. ما تراه هو مجرد ركن من أركانه “. صحح إله الصفصاف وأبلغه أن هناك مناطق شاسعة أخرى ، والعديد من المخلوقات تسكن في تلك المناطق ..
خدش الرجل الصغير رأسه لأنه شعر أنه ربما فعل شيئًا غبيًا ؛ وإلا فلماذا يحدق به هؤلاء بهذه الطريقة؟ تكلم بصوت خافت ، “هل العظام النفيسة لأحد؟ لم أكن أعرف ذلك ، لذلك فعلت هذا “.
“هناك شيء واحد أحتاج إلى تصحيحه. جسدك الحقيقي ليس هنا في الواقع الآن ، هذه فقط إرادة روحك الموجودة هنا ، “تذكرت شجرة الصفصاف.
كان هؤلاء الناس عاجزين عن الكلام.
خف الضباب ، ونظر إلى الأمام في الأنقاض الكبيرة وهو يقف تحت شجرة الصفصاف. انهار قصر ضخم تلو الآخر ولم يبق منه سوى الأسوار المكسورة والجدران المهدمة.
“ألم يشرح لك رجال عشيرتك الوضع هنا؟ عند الوصول إلى عالم الفراغ البدائى ، سيصل المرء أولاً إلى “أرض البداية”. بعد الزراعة إلى مستوى مرضٍ ، يحتاج المرء إلى سحب الدعم من مسار الرموز . للمضي قدمًا في منطقة عالية المستوى. بعد وصولك إلى هنا ، لم يكن لديك ما تفعله أفضل من اكتشاف ما يتكون منه هذا الطريق السريع؟ علاوة على ذلك ، لقد حاولت حتى استخراج العظام الثمينة ، حقًا … “هز رجل في منتصف العمر يبلغ من العمر ثلاثين رأسه وشرح ذلك بصبر. شعر بأنه عاجز عن الكلام بشكل لا يضاهى.
“هل هذا غامض؟” كان قلب الرجل الصغير يتحرك عاطفيا. كانت عيناه صافيتين وهو يفكر لفترة طويلة ، لأنه شعر أنه اكتسب قدرًا كبيرًا من المعرفة الآن.
“هههه …”
ثم قالت شجرة الصفصاف: “يُمنح الحظ السعيد بعد تضحيات بلد قديم بأكمله ويتم الاعتراف به. عندما ينمو شعبهم إلى حد ما ، فإنهم يصبحون قادرين على تطوير فهمهم والدخول إلى عالم الفراغ البدائى “.
“هاها …”
“هذا النوع من التدريب مرعب للغاية. أهذه محاكمة بالنار لأولاد الآلهة ؟! “
انفجر جميع الناس في الجوار ضاحكين.
لقد جعل الناس حقًا عاجزين عن الكلام ولم يعرف أحد ماذا يقول له.
احمر وجه الرجل الصغير باللون الأحمر في حالة من الحرج عندما سأل بصوت منخفض ، “بعبارة أخرى ، هذه العظام الثمينة لا تخص أحدًا؟”
“مثلك. دخلت روحهم من العالم الخارجي ، وجاءت إلى عالم الفراغ البدائى “. أجابت شجرة الصفصاف.
توقف ضحك الجميع بشكل عفوي حيث شعروا بالصدمة في كل مكان. بعد قول كل ذلك ، ما زال يريد استخراج العظم؟
“يا إلهي ، هذا الطفل شائن حقًا ، ولا يزال لديه أفكار حول العظام الثمينة!”
“يا إلهي ، هذا الطفل شائن حقًا ، ولا يزال لديه أفكار حول العظام الثمينة!”
“يا إلهي ، هذا الطفل شائن حقًا ، ولا يزال لديه أفكار حول العظام الثمينة!”
هذا طفل عائلته. كيف علموه؟ هل يمكن أن يكونوا قد ربوه في غابة؟ “
” آه ؟! “صدم الرجل الصغير. هل دخل عالم الفراغ الالهي بنفسه؟ كان هذا النوع من الشعور سرياليًا لدرجة أنه كان مخيفًا بعض الشيء.
لم تعرف جماعة الناس هل تضحك أم تبكي. شعروا وكأنهم يواجهون شخصًا بدائيًا. بدا هذا الشيء الصغير سخيفًا جدًا ورائعًا ، فكيف يمكنه أن يكون له مثل هذا السلوك؟
قالت شجرة الصفصاف “كانت هناك إشاعة ذات مرة أن هذا هو العالم الذي يدخله المرء بعد أن يصبح إلهًا”
إلى أي عشيرة ينتمي في النهاية؟ إذا تم اكتشاف هويته بعد عودته إلى العالم الحقيقي ، فإن عشيرته ستصبح بالتأكيد أضحوكة. ما حدث اليوم كان قصة رائعة!
أنزل رأسه ليلقي نظرة على الأنقاض تحته ، ثم حدق نحو الجبال القديمة المكسورة. لقد كان شائنًا في مدى حقيقة هذا العالم.
“أليس هذا عالم خلقته أرواح كل الآلهة. أشعر أن هذه العظام الثمينة سيكون له بالتأكيد قيمة هائلة. أنا لست جشعًا. أريد فقط أن أحفرهم لفحصهم “. حاول الرجل الصغير أن يبرر نفسه بصوته الخفيف.
كان هذا حجرًا جيريًا مشابهًا له بشكل دائري بطول مترواحد. تحتوي هذه الصخرة أيضًا على عدد قليل من العظام الثمينة المضمنة فيها أثناء تداولها بقوة غامضة للرموز.
لقد جعل الناس حقًا عاجزين عن الكلام ولم يعرف أحد ماذا يقول له.
كان هؤلاء الناس عاجزين عن الكلام.
“هاها …” أخيرًا ، انفجر الناس في الضحك. حتى لو كان هذا المكان هو نقطة البداية ، ولم يكن ذا المستوى الأعلى من طريق السماء ، فإنه لا يزال مكانًا لا يمكن لأي شخص تدميره كما يشاء.
” إن ، أنا أعلم.” أومأ الشاب برأسه.
بدأ شيخ يضحك ويقول ، “هذه الرموز نادرة للغاية وثمينة. إذا تمكنت من استخراجها ، فأنا على استعداد لتبادل الكثير من العملات المعدنية الروحية لهم! “
الفصل 87 – عالم الفراغ البدائى
……………………………………………………………………………………………………
تردد صدى صوت الضوضاء والمناقشات الصاخبة مع ازدياد حيوية هذا المكان.
? METAWEA?
“الآلهة وحدوا جهودهم لخلق هذا العالم الروحي؟” وسع الرجل الصغير عينيه لأنه شعر أن مثل هذه الأحداث لا يمكن فهمها حقًا.
إلى أي عشيرة ينتمي في النهاية؟ إذا تم اكتشاف هويته بعد عودته إلى العالم الحقيقي ، فإن عشيرته ستصبح بالتأكيد أضحوكة. ما حدث اليوم كان قصة رائعة!
