أن تصبح أسطورة
الفصل 95 – أن تصبح أسطورة
ظهرت جبال الشيطان القديمة واحدة تلو الأخرى بينما كانت هالة الفوضى البدائية باقية. ظهرت في نهايات الأفق ، وكانت مرعبة للغاية ، لأنها تشبه الأزمنة التي سبقت خلق الكون.
غطته السحابة السوداء فوق رأسه باستمرار داخل ضباب أسود. فعل الرجل الصغير كل ما في وسعه للمقاومة حتى لم يعد قادرًا في النهاية على فعل ذلك. أصبح جسده أكثر ضبابية وهو يصرخ بغضب.
” هوو … ” كان الرجل الصغير غاضبًا من حقيقة أنه طُرد بالفعل. كانت نضالاته عديمة الفائدة حيث تم طرده من أرض البداية بواسطة السحابة السوداء فوق رأسه.
لأسباب غير معروفة ، لم يكن أحد متعاطفًا أثناء النظر في طرد الطفل الشيطاني. كان الكثير من الناس يضحكون حتى ارتجفت أفواههم.
في النهاية ، شارك رئيس القرية أفكاره. كان الرئيس صامتًا وأومأ برأسه فقط بعد فترة طويلة. “يا طفل ، يجب أن تفرد جناحيك وتحلق. قرية الحجر صغيرة جدًا ولا تناسبك “.
هههه …
“وداعا!” الرجل الصغير ذرف الدموع أيضًا. بعد إلقاء نظرة أخيرة عليهم ، سرعان ما انطلق في المسافة مع شي تشينغ فنغ.
هاها …
غطته السحابة السوداء فوق رأسه باستمرار داخل ضباب أسود. فعل الرجل الصغير كل ما في وسعه للمقاومة حتى لم يعد قادرًا في النهاية على فعل ذلك. أصبح جسده أكثر ضبابية وهو يصرخ بغضب.
“سأعود لاحقا!” كان الشاب الصغير غير راغب ، وندم ، وغضب للغاية لأنه ترك وراءه صوته الشاب والعطاء.
تم إبلاغ جميع القرويين ، وجاءوا جميعًا على عجل. على الرغم من أنهم فهموا سبب قرار الرجل الصغير ، إلا أنهم ما زالوا يجدون صعوبة في التخلي عنه.
“سننتظر عودتك!” أغمض عم العمله عينيه واستجاب بينما كان يرفع لحيته.
“لا يوجد شيء خطأ معي. كان إله الصفصاف يعتني بي ، لذلك لم أكن في خطر. ذهبت إلى مكان يسمى عالم الفراغ البدائى “. وقف الشاب وأخبرهم أنه مر فقط برحلة ذهنية داخل الفراغ الكبير.
“غادر مبكرًا وعد مبكرًا. لا تكن جشعًا جدًا في المرة القادمة “. ضحك عم المطرقه وحذره وهو يلوح بحذر بمطرقة مكسورة.
في المرة الأخيرة ، كان هناك أقل من يوم واحد فقط ، ولم يكن لديه الوقت حتى لسؤالهم عن هذه الأشياء.
” عاي ، يا له من طفل يرثى له ، أن يتم طرده من قبل عالم الفراغ البدائى. يجب أن يكون هذا سجل جديد ، أليس كذلك؟ يبدو أن هذا لم يحدث من قبل “. تنهد جد الطيور. لقد جعل هذا الطفل الجميع عاجزين عن الكلام لأنه كان فظيعًا حقًا. تجرأ على فعل أي شيء من أجل الحصول على العظم الثمين.
“وداعا!” الرجل الصغير ذرف الدموع أيضًا. بعد إلقاء نظرة أخيرة عليهم ، سرعان ما انطلق في المسافة مع شي تشينغ فنغ.
” هوو … ” كان الرجل الصغير غاضبًا من حقيقة أنه طُرد بالفعل. كانت نضالاته عديمة الفائدة حيث تم طرده من أرض البداية بواسطة السحابة السوداء فوق رأسه.
? METAWEA?
ظهرت أمامه أنقاض شاسعة ، وكان محاطًا بهياكل محطمة. كان لديهم هالة قديمة حولهم ، والحطام في كل مكان يعطي وصفًا لمجده السابق.
“كان جسدك ساكنًا ولم يكن لديك روح. كنا نظن أن هناك خطأ ما معك. لا ينبغي لروحك أن تترك جسدك صحيحًا؟ “
ظهرت جبال الشيطان القديمة واحدة تلو الأخرى بينما كانت هالة الفوضى البدائية باقية. ظهرت في نهايات الأفق ، وكانت مرعبة للغاية ، لأنها تشبه الأزمنة التي سبقت خلق الكون.
فقط ، كان من الخطير جدًا القيام بذلك أيضًا. في بعض الأحيان ، كانت الطيور الشريرة أو الوحوش الشرسة شديدة الصلابة. سوف يتقاضون رسومًا مباشرة في الممنوع ويستفزون مخلوقات مرعبة لا حصر لها.
كان هذا هو عالم الفراغ البدائى أيضًا. لذلك ، كان بناء الجوهر من طاقة الآلهة. باستثناء أن المكان هنا منفصل بالفعل عن أرض البداية بالإضافة إلى طريق السلطه ، لذلك لم يكن هذا المكان في هذه الفئة.
“إله الصفصاف ، هل يمكنك أن تقول شيئًا؟ هل يمكنني التفكير معهم والعودة مرة أخرى؟ لم أكن أرغب في المغادرة! ” أطلق الرجل الصغير تعبيراً متفائلاً كما طلب بخفة.
في المسافة ، كانت شجرة الصفصاف التي اخترقت السماء متجذرة داخل الأنقاض. تمايلت فروعها الخمسة في الريح وهي تمتص الضباب ، وكانت تكثف هالة الفوضى البدائية بينما تومض بضوء أخضر متعدد الألوان.
“واو ، رحلة ذهنية عبر الفراغ العظيم. كيف اشعرتك؟ أي نوع من الأماكن هو عالم الفراغ البدائى؟ ” سأل شي تشينغ فنغ بفضول. تبعته مجموعة الأطفال وحاصره وهم يتجاذبون أطراف الحديث باستمرار ، طالبين منه إخبارهم.
“إله الصفصاف.” اتصل الرجل الصغير بلطف بنظرة مكتئبة وغير سعيدة على وجهه وهو يمشي خطوة بخطوة.
قال شي تشينغ فنغ ، “لقد فعلت أشياء كثيرة! لقد حطمت مجرى قانون عالم الفراغ البدائى ، وحطمت أحد الأرقام القياسية للطفل الالهي ، وقمت حتى بتدمير الجهاز اللوحي القياسي. على الرغم من أنك لم تظهر منذ أكثر من نصف عام ، فقد أصبحت بالفعل شخصية أسطورية. باستثناء … سمعتك ليست جيدة. ” وأضاف شي تشينغ فنغ بعناية.
تم إيقاظ إله الصفصاف من حالة الزراعة الخاصة به. لقد فوجئ قليلاً عندما سأله ، “لماذا عدت؟ مع هداياك الفطريه ، حتى لو بقيت لأكثر من نصف شهر ، فلن يتأثر جسدك الحقيقي كثيرًا. “
كانت هذه المجموعة من حيدات القرن قد تعرفت بالفعل على سكان قرية الحجر بالفعل ، وهي تنتمي عمليًا إلى الجميع.
“لقد تم طردي.” كان الرجل الصغير غاضبًا للغاية وهو يصرخ بأسنانه الصغيرة المتلألئة ، “لم أكن أرغب أبدًا. هل هناك من يقتل في طريق عودتي؟ “
“فقط اذهب وكن حذرا على طول الطريق. ومع ذلك ، فمن الأفضل أن تعود قبل أن تبلغ الثانية عشرة ، “اقترح إله الصفصاف.
“من طردك؟ هل يمكن أن تكون قد قابلت خصمًا لا يمكنك هزيمته وتم هزيمتك؟ ” سأل إله الصفصاف. صوته اللطيف جعل الناس يشعرون بالهدوء والسكينة.
” إيه ؟” اندهش إله الصفصاف. كان اله الصفصاف دائمًا هادئًا ومسالمًا للغاية ، ومع ذلك بدا أنه كشف بعض التقلبات في المزاج حيث سأل ، “ماذا حدث؟ لماذا أراد عالم الفراغ البدائي أن يطردك؟ “
“لقد طردني عالم الفراغ البدائى. لن يسمح لي بالبقاء في الداخل “. أصيب الرجل الصغير بالاكتئاب عندما خدش رأسه وركل قطعة من الأنقاض.
قبل المغادرة ، أخرج الرئيس صندوقًا حجريًا وفتحه رسميًا قبل أن يخرج ريشة قرمزية. “طفل ، احضر هذا معك.”
” إيه ؟” اندهش إله الصفصاف. كان اله الصفصاف دائمًا هادئًا ومسالمًا للغاية ، ومع ذلك بدا أنه كشف بعض التقلبات في المزاج حيث سأل ، “ماذا حدث؟ لماذا أراد عالم الفراغ البدائي أن يطردك؟ “
في الواقع ، واجهوا الخطر في اليوم التالي. تم القبض عليهم من قبل وحش مجهول كان له قشور أرجوانية كثيفة في جميع أنحاء جسمه. حملهم إلى مستنقع ، وأثاره كانت كبيرة يزيد طولها عن عشرة أمتار. بصق سمًا دمر على الفور جزءًا كبيرًا من الغابة.
“أنا … كسرت قطعة من الصخر. ثم انهار دون قصد جهاز لوحي وحفرت عظمة من الداخل. ومع ذلك ، تم تحذيري وضغطت سحابة سوداء على رأسي “. أجاب الرجل الصغير.
كان الشيء الذي تركه الطائر الأحمر الصغير وراءه في ذلك الوقت. عندما عالجت شجرة الصفصاف إصاباته ، لم يكن لديه وسيلة لرد الجميل ، وترك وراءه ريشة إلهية كشيء لإظهار حسن نيته. ربما كان هذا أمرًا مخيفًا جدًا لبعض العشائر الأكبر.
“هناك خطأ. يجب أن يحدث شيء خاص. قدم المزيد من التفاصيل. قال اله الصفصاف: “إذا تلقيت حقًا بعض الإذلال أو الظلم ، فيمكنك العودة”.
كان العالم كبيرًا جدًا ؛ قطعة واحدة من الأرض القاحلة الكبيرة تمتد على أكثر من عشرة آلاف لي. بمجرد انفصالهما ، سيكون من الصعب رؤية بعضهما البعض مرة أخرى. بدأت العديد من إناث القرية في البكاء ، وحتى بعض الذكور البالغين شعروا بتوتر في عيونهم.
“أوه ، هذا الجهاز اللوحي هو لوح التسجيل وهذه الصخرة هي طريق عالم الفراغ البدائى …” قدم الرجل الصغير وصفًا موجزًا للأحداث.
“واو ، رحلة ذهنية عبر الفراغ العظيم. كيف اشعرتك؟ أي نوع من الأماكن هو عالم الفراغ البدائى؟ ” سأل شي تشينغ فنغ بفضول. تبعته مجموعة الأطفال وحاصره وهم يتجاذبون أطراف الحديث باستمرار ، طالبين منه إخبارهم.
إله الصفصاف ، “…”
في المرة الأخيرة ، كان هناك أقل من يوم واحد فقط ، ولم يكن لديه الوقت حتى لسؤالهم عن هذه الأشياء.
كان إله الصفصاف عاجزًا عن الكلام لفترة طويلة. كان جذعه الأسود المحترق يمتص ضباب الفوضى البدائية. كانت فروعه الخمسة الرقيقة والمغرية تمتص طاقة الجوهر داخل عالم الفراغ البدائى ، كما لو كان متحجرا في مكانه.
داخل الأنقاض ، تألق جسد إله الصفصاف بالكامل ، واندفع الضوء الأخضر متعدد الألوان مثل الماء قبل أن ينفجر بشراسة مع موجة الصدمة التي وصلت إلى السماء. زاد حجم فروعه الرقيقة الخمسة بشكل كبير ، حتى تجاوزت عدة فروع طويلة ، واخترقت السماء.
“إله الصفصاف ، هل يمكنك أن تقول شيئًا؟ هل يمكنني التفكير معهم والعودة مرة أخرى؟ لم أكن أرغب في المغادرة! ” أطلق الرجل الصغير تعبيراً متفائلاً كما طلب بخفة.
” عاي ، يا له من طفل يرثى له ، أن يتم طرده من قبل عالم الفراغ البدائى. يجب أن يكون هذا سجل جديد ، أليس كذلك؟ يبدو أن هذا لم يحدث من قبل “. تنهد جد الطيور. لقد جعل هذا الطفل الجميع عاجزين عن الكلام لأنه كان فظيعًا حقًا. تجرأ على فعل أي شيء من أجل الحصول على العظم الثمين.
“لا يمكنك!” كانت شجرة الصفصاف واضحة ومباشرة لأنها حرمته على الفور.
“شي تشينغ فنغ ، يجب أن تدخل عالم الفراغ البدائى لإلقاء نظرة. ابحث عن الأشخاص الذين يطلق عليهم اسم عم المطرقه و جد الطائر و عم العمله ، واسألهم عن مكان جناح إصلاح السماء وكيفية الوصول إليه “.
“لماذا ا؟” كان الرجل الصغير خجولًا من قلة الثقة.
“إله الصفصاف.” اتصل الرجل الصغير بلطف بنظرة مكتئبة وغير سعيدة على وجهه وهو يمشي خطوة بخطوة.
تنهد إله الصفصاف وقال ، “أنت حقًا … هل يمكن أن لا تخرج عن الخط بعد الآن؟ لو كنت أنا ، لكنت طردتك بالتأكيد “.
” يي ، شعرت بمملكة الفراغ البدائى. لسوء الحظ ، لا يمكنني الدخول “. اكتشف الرجل الصغير هذه الحقيقة عندما دخلوا مدينه الحجر.
“عرفت ؛ اله الصفصاف هو الأفضل. آه ، من المؤسف أنك لست عالم الفراغ البدائي الذي لا قلب له “.
“الصغير الأبيض ، لا يمكنني السماح لك بمرافقي هذه المرة. المكان الذي يجب أن أذهب إليه بعيد جدًا ومليء بالعديد من المخاطر “. ربت الرجل الصغير على رأسه المنخفض.
قال إله الصفصاف: “إذا كنت أنا ، فقد كنت ألقيت بك على الفور في وسط سجن وحوش سوداء اللون”.
قال اله الصفصاف: “عد إلى قريه الحجر لتتعمد”.
أصيب الرجل الصغير بالذهول ، ولم يستطع إلا حك رأسه عندما سمع هذه الكلمات. برر نفسه بصوته الصغير ، “هذا الحجم الكبير من عالم الفراغ البدائى مع العديد من الألواح الحجرية ، لن يفوت أحد. علاوة على ذلك ، لم يكتب أي شيء عن عدم السماح للناس بخرقه “.
فقط ، كان من الخطير جدًا القيام بذلك أيضًا. في بعض الأحيان ، كانت الطيور الشريرة أو الوحوش الشرسة شديدة الصلابة. سوف يتقاضون رسومًا مباشرة في الممنوع ويستفزون مخلوقات مرعبة لا حصر لها.
“دعونا نعود بعد عامين.” توصل إله الصفصاف إلى هذا الاستنتاج لأنه بدد أفكاره بحزم وصراحة.
“الصغير الأبيض ، لا يمكنني السماح لك بمرافقي هذه المرة. المكان الذي يجب أن أذهب إليه بعيد جدًا ومليء بالعديد من المخاطر “. ربت الرجل الصغير على رأسه المنخفض.
“وسوف يعود بالتأكيد مرة أخرى!” ركض الرجل الصغير إلى أطراف الأنقاض وصرخ باتجاه حجر جيري كبير. كان هذا الحجر الجيري عبارة عن جسر متصل بأرض البداية.
أجرى أبناء العشائر الكبيرة ، وكذلك الأبناء النبلاء وتلاميذ الأراضي الطاهرة عدة تعميدات. تم احتجازهم عندما كانوا في الخامسة والعاشرة والخامسة عشر من العمر ، وتم تعميدهم بالدم الحقيقي للوحوش الشريرة وكذلك الأدوية الثمينة النادرة لتنقية الجسم وغسل الأحشاء. كان مهمًا ، لأنه يتعلق بإنجازاتهم المستقبلية.
” يي ، لماذا أسمع صراخ ذلك الطفل؟ هل هذا حقيقي ام زائف؟ لقد تم طرده بالفعل. هل يمكن أن تكون هذه قدرة صوفية قوية؟ ” أصيبت مجموعة من الناس داخل منطقة البداية بالحيرة عندما نظروا إلى بعضهم البعض.
دأبت الطيور الثلاثة على حك جسده برؤوسها بحنان للتعبير عن حميميتها وعدم رضائها ، لكن لم يكن لديها خيار آخر.
داخل الأنقاض ، تألق جسد إله الصفصاف بالكامل ، واندفع الضوء الأخضر متعدد الألوان مثل الماء قبل أن ينفجر بشراسة مع موجة الصدمة التي وصلت إلى السماء. زاد حجم فروعه الرقيقة الخمسة بشكل كبير ، حتى تجاوزت عدة فروع طويلة ، واخترقت السماء.
حاليًا ، كان محاطًا بالبراكين فوق رأسه ، من جانبيه ، وكذلك أمام صدره وظهره. كان عمره تسع سنوات فقط.
هونغ لونغ!
“سأعود لاحقا!” كان الشاب الصغير غير راغب ، وندم ، وغضب للغاية لأنه ترك وراءه صوته الشاب والعطاء.
ارتجف الفضاء عندما ظهرت البوابة ، وظهر ضباب كثيف للغاية مع أبخرة مناسبة تتصاعد حوله. لف نفسه حول الرجل الصغير ، واندفع نحو السماء وقفز عبر ذلك الباب.
تحدث الرجل الصغير كل شيء بصدق ولم يخف شيئًا. بدا الأشخاص الذين استمعوا جميعًا مشتتين ومذهولين حتى انفجروا أخيرًا بالضحك بعد فترة قصيرة.
داخل قرية الحجر ، تألق جسد إله الصفصاف الأصلي حيث رش روعة إلهية لا نهاية لها لتغطية القرية بأكملها. ثم ظهرت وصية عظيمة ونزلت داخل جسد الشجرة.
تم إيقاظ إله الصفصاف من حالة الزراعة الخاصة به. لقد فوجئ قليلاً عندما سأله ، “لماذا عدت؟ مع هداياك الفطريه ، حتى لو بقيت لأكثر من نصف شهر ، فلن يتأثر جسدك الحقيقي كثيرًا. “
تحت الشجرة ، كان هناك طفل جميل جالس القرفصاء. كان وجهه الصغير أبيض لامع مثل اليشم ، ورموشه طويلة جدًا. لكنه الآن فتح عينيه الكبيرتين فجأة ووقف بسرعة.
كان الاثنان مثل معجون لزج. تشبثوا بظهره بحياتهم وهم يسيطرون عليه في اتجاه معين.
“طفل ، لقد استيقظت. ما هو شعورك؟”
” إيه ؟” اندهش إله الصفصاف. كان اله الصفصاف دائمًا هادئًا ومسالمًا للغاية ، ومع ذلك بدا أنه كشف بعض التقلبات في المزاج حيث سأل ، “ماذا حدث؟ لماذا أراد عالم الفراغ البدائي أن يطردك؟ “
“كان جسدك ساكنًا ولم يكن لديك روح. كنا نظن أن هناك خطأ ما معك. لا ينبغي لروحك أن تترك جسدك صحيحًا؟ “
أصيب الرجل الصغير بالذهول ، ولم يستطع إلا حك رأسه عندما سمع هذه الكلمات. برر نفسه بصوته الصغير ، “هذا الحجم الكبير من عالم الفراغ البدائى مع العديد من الألواح الحجرية ، لن يفوت أحد. علاوة على ذلك ، لم يكتب أي شيء عن عدم السماح للناس بخرقه “.
أحاطت به مجموعة من القرويين بتعبير قلق وعصبي.
لم يتم الضغط عليهم من أجل الوقت خلال هذه الرحلة. إنهم يسافرون باستمرار أثناء الزراعة. لقد عثروا في الواقع على أكثر من عشر قطع من الطب الروحي ، وحتى اصطادوا الدم الحقيقي للعديد من الوحوش الشريرة التي من شأنها أن تفيد بشكل كبير زراعتهم.
“لا يوجد شيء خطأ معي. كان إله الصفصاف يعتني بي ، لذلك لم أكن في خطر. ذهبت إلى مكان يسمى عالم الفراغ البدائى “. وقف الشاب وأخبرهم أنه مر فقط برحلة ذهنية داخل الفراغ الكبير.
بدت صيحات الطيور عندما نزل زي يون ودا بينغ وشياو تشينغ. كان طول كل منهم عدة أمتار ، وأصبحوا أكثر صوفية وقوة. كانت أجسادهم كلها تدور بالرموز.
” آه ، كان يجب أن أفكر أنه كان عالم الفراغ البدائى منذ وقت طويل. فقط ، لم أذهب إليه قط “. صرخ الرئيس في مفاجأة.
“من طردك؟ هل يمكن أن تكون قد قابلت خصمًا لا يمكنك هزيمته وتم هزيمتك؟ ” سأل إله الصفصاف. صوته اللطيف جعل الناس يشعرون بالهدوء والسكينة.
“واو ، رحلة ذهنية عبر الفراغ العظيم. كيف اشعرتك؟ أي نوع من الأماكن هو عالم الفراغ البدائى؟ ” سأل شي تشينغ فنغ بفضول. تبعته مجموعة الأطفال وحاصره وهم يتجاذبون أطراف الحديث باستمرار ، طالبين منه إخبارهم.
داخل الأنقاض ، تألق جسد إله الصفصاف بالكامل ، واندفع الضوء الأخضر متعدد الألوان مثل الماء قبل أن ينفجر بشراسة مع موجة الصدمة التي وصلت إلى السماء. زاد حجم فروعه الرقيقة الخمسة بشكل كبير ، حتى تجاوزت عدة فروع طويلة ، واخترقت السماء.
تحدث الرجل الصغير كل شيء بصدق ولم يخف شيئًا. بدا الأشخاص الذين استمعوا جميعًا مشتتين ومذهولين حتى انفجروا أخيرًا بالضحك بعد فترة قصيرة.
في الواقع ، واجهوا الخطر في اليوم التالي. تم القبض عليهم من قبل وحش مجهول كان له قشور أرجوانية كثيفة في جميع أنحاء جسمه. حملهم إلى مستنقع ، وأثاره كانت كبيرة يزيد طولها عن عشرة أمتار. بصق سمًا دمر على الفور جزءًا كبيرًا من الغابة.
“أقول يا طفل ، أنت تعرف حقًا كيف تعبث. لم يكن حقًا ظلمًا “.
“أنا … كسرت قطعة من الصخر. ثم انهار دون قصد جهاز لوحي وحفرت عظمة من الداخل. ومع ذلك ، تم تحذيري وضغطت سحابة سوداء على رأسي “. أجاب الرجل الصغير.
انفجر الجميع بالضحك ، ولم يكن سوى وجه الرجل الصغير مظلمًا مع غضب شديد لا نهاية له.
“أنا … كسرت قطعة من الصخر. ثم انهار دون قصد جهاز لوحي وحفرت عظمة من الداخل. ومع ذلك ، تم تحذيري وضغطت سحابة سوداء على رأسي “. أجاب الرجل الصغير.
“علينا أن نذهب إلى هناك ونزرع أيضًا.” صاحت مجموعة من الأطفال بتوقعات كبيرة.
أومأ الشاب برأسه ليُظهر أنه يتذكر هذه الكلمات ، وكان ممتنًا للغاية. هذه المرة ، بدا أن إله الصفصاف يشدد على أهمية هذا ، ولم يكن يعرف أي نوع من المعمودية يريد القيام بها عليه.
بعد مغادرة عالم الفراغ البدائى ، كان كل شيء كما كان من قبل. بدأ الرجل الصغير في الزراعة مرة أخرى ، وكل يوم كان يسافر في أعماق الجبال. لقد عبر الأراضي القاحلة الكبيرة وتحدى بشدة جميع أنواع المخلوقات الشريرة.
“فقط اذهب وكن حذرا على طول الطريق. ومع ذلك ، فمن الأفضل أن تعود قبل أن تبلغ الثانية عشرة ، “اقترح إله الصفصاف.
ومع ذلك ، عندما كان الصمت ليلًا كان يستوعب السجلات الأصلية الحقيقية بنفسه ، واجه صعوبة في التركيز لأنه كان دائمًا يفكر في الأحداث التي حدثت منذ فترة قصيرة.
تم إبلاغ جميع القرويين ، وجاءوا جميعًا على عجل. على الرغم من أنهم فهموا سبب قرار الرجل الصغير ، إلا أنهم ما زالوا يجدون صعوبة في التخلي عنه.
سمحت له رحلة الروح هذه المرة برؤية العالم الخارجي. كان يتطلع لمواجهة العديد من الخبراء ، وأراد العودة والقتال مع المدارس التي لا نهاية لها والأراضي النقية والبلدان القديمة.
” آه ، كان يجب أن أفكر أنه كان عالم الفراغ البدائى منذ وقت طويل. فقط ، لم أذهب إليه قط “. صرخ الرئيس في مفاجأة.
في النهاية ، شارك رئيس القرية أفكاره. كان الرئيس صامتًا وأومأ برأسه فقط بعد فترة طويلة. “يا طفل ، يجب أن تفرد جناحيك وتحلق. قرية الحجر صغيرة جدًا ولا تناسبك “.
خلال هذا الوقت ، أنشأ الرجل الصغير طريقه الخامس السماوي. كان البركان يفيض بسائل ذهبي اللون أثناء اندفاعه وتدفقه إلى جسد الرجل الصغير.
تم إبلاغ جميع القرويين ، وجاءوا جميعًا على عجل. على الرغم من أنهم فهموا سبب قرار الرجل الصغير ، إلا أنهم ما زالوا يجدون صعوبة في التخلي عنه.
“أوه ، هذا الجهاز اللوحي هو لوح التسجيل وهذه الصخرة هي طريق عالم الفراغ البدائى …” قدم الرجل الصغير وصفًا موجزًا للأحداث.
راقبوا كيف يتعلم المشي ، وتعلم كيف يقول نعم ، وفي النهاية أصبح غير عادي للغاية. جعل رحيله الآن جميع العمات والجدات يذرفون الدموع.
الوقت معبأ بسرعة. في غمضة عين ، عدة أشهر مرت.
حتى مجموعة الذكور البالغة صمتت عن حقيقة أن الطفل قد كبر أخيرًا. لم يعد بإمكان قريه الحجر الصغيرة احتواء شي هاو بعد الآن ، وكان بحاجة إلى سماء شاسعة لنشر جناحيه والتحليق من خلالها.
ارتجف الفضاء عندما ظهرت البوابة ، وظهر ضباب كثيف للغاية مع أبخرة مناسبة تتصاعد حوله. لف نفسه حول الرجل الصغير ، واندفع نحو السماء وقفز عبر ذلك الباب.
“أيها الرجل الصغير ، ماذا لو نذهب معك؟” اجتمع اير مينغ و باي هو وعدة أشخاص آخرين وأرادوا إلقاء نظرة حول العالم الخارجي.
هههه …
“لا ، زراعتك بعيدة عن أن تكون كافية للخروج من هذه الأرض القاحلة العظيمة. ابق هنا وازرع جيدًا من أجلي! “
“صحيح. اير مينغ ، باي هو ، أنتم بالفعل في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة. يجب أن تتزوجوا وتتركوا وراءكم مجموعة من الأطفال قبل المغادرة “.
“هناك خطأ. يجب أن يحدث شيء خاص. قدم المزيد من التفاصيل. قال اله الصفصاف: “إذا تلقيت حقًا بعض الإذلال أو الظلم ، فيمكنك العودة”.
عارضهم آباؤهم وشيوخهم ، بل وذكروا الزواج. جعل ذلك هؤلاء الأطفال يتدفقون باللون الأحمر مع الإحراج.
“غادر مبكرًا وعد مبكرًا. لا تكن جشعًا جدًا في المرة القادمة “. ضحك عم المطرقه وحذره وهو يلوح بحذر بمطرقة مكسورة.
“سأذهب مع الأخ الصغير الأصغر.” قال شي تشينغ فنغ.
غطته السحابة السوداء فوق رأسه باستمرار داخل ضباب أسود. فعل الرجل الصغير كل ما في وسعه للمقاومة حتى لم يعد قادرًا في النهاية على فعل ذلك. أصبح جسده أكثر ضبابية وهو يصرخ بغضب.
لم يعارضه أحد ، لأن الرجل الصغير كان على وجه التحديد سيرسله إلى جناح إصلاح السماء.
تم إيقاظ إله الصفصاف من حالة الزراعة الخاصة به. لقد فوجئ قليلاً عندما سأله ، “لماذا عدت؟ مع هداياك الفطريه ، حتى لو بقيت لأكثر من نصف شهر ، فلن يتأثر جسدك الحقيقي كثيرًا. “
“حسنا! لنذهب غدا. سنزرع على طول الطريق ، ونأخذ وقتنا ببطء في السفر عبر كل شيء “. أومأ الشاب برأسه. أخيرًا ، ودع إله الصفصاف وطلب آرائه.
“الصغير الأبيض ، لا يمكنني السماح لك بمرافقي هذه المرة. المكان الذي يجب أن أذهب إليه بعيد جدًا ومليء بالعديد من المخاطر “. ربت الرجل الصغير على رأسه المنخفض.
“فقط اذهب وكن حذرا على طول الطريق. ومع ذلك ، فمن الأفضل أن تعود قبل أن تبلغ الثانية عشرة ، “اقترح إله الصفصاف.
مات الوحش ذو الحراشف الأرجوانية على الفور ، وأصبح كومة من العظام البيضاء. لولا تفكيرهم السريع والقفز مبكرًا للهروب ، فإن كلا من أجسادهم لم يكونوا موجودين بالتأكيد.
أظهر الشاب تعبيرا محيرا وهو يسأل لماذا.
“واو ، رحلة ذهنية عبر الفراغ العظيم. كيف اشعرتك؟ أي نوع من الأماكن هو عالم الفراغ البدائى؟ ” سأل شي تشينغ فنغ بفضول. تبعته مجموعة الأطفال وحاصره وهم يتجاذبون أطراف الحديث باستمرار ، طالبين منه إخبارهم.
قال اله الصفصاف: “عد إلى قريه الحجر لتتعمد”.
هونغ لونغ!
أجرى أبناء العشائر الكبيرة ، وكذلك الأبناء النبلاء وتلاميذ الأراضي الطاهرة عدة تعميدات. تم احتجازهم عندما كانوا في الخامسة والعاشرة والخامسة عشر من العمر ، وتم تعميدهم بالدم الحقيقي للوحوش الشريرة وكذلك الأدوية الثمينة النادرة لتنقية الجسم وغسل الأحشاء. كان مهمًا ، لأنه يتعلق بإنجازاتهم المستقبلية.
“إله الصفصاف.” اتصل الرجل الصغير بلطف بنظرة مكتئبة وغير سعيدة على وجهه وهو يمشي خطوة بخطوة.
قبل أن يبلغ الطفل الصغير الخامسة من عمره ، كان قد تم ختمه داخل مرجل ، وكان جسده قد تم تنقيته بالدم الثمين للسلالة القديمة للشوان ني ، مما وضع له أساسًا قويًا.
داخل قرية الحجر ، تألق جسد إله الصفصاف الأصلي حيث رش روعة إلهية لا نهاية لها لتغطية القرية بأكملها. ثم ظهرت وصية عظيمة ونزلت داخل جسد الشجرة.
“جذورك جيدة جدًا. بعد عامين أو متأخرًا قليلا تعال لمعموديتك الثانية ، لا بأس ، لكن لا يمكنك تفويتها مهما حدث ، لذا عليك العودة “. حذر إله الصفصاف مرارا وتكرارا.
راقبوا كيف يتعلم المشي ، وتعلم كيف يقول نعم ، وفي النهاية أصبح غير عادي للغاية. جعل رحيله الآن جميع العمات والجدات يذرفون الدموع.
أومأ الشاب برأسه ليُظهر أنه يتذكر هذه الكلمات ، وكان ممتنًا للغاية. هذه المرة ، بدا أن إله الصفصاف يشدد على أهمية هذا ، ولم يكن يعرف أي نوع من المعمودية يريد القيام بها عليه.
سمحت له رحلة الروح هذه المرة برؤية العالم الخارجي. كان يتطلع لمواجهة العديد من الخبراء ، وأراد العودة والقتال مع المدارس التي لا نهاية لها والأراضي النقية والبلدان القديمة.
عندما وصلت مغادرتهم أخيرًا ، طرد جميع القرويين الاثنين. وحيد القرن ، الصغير الأبيض ، الذي يضئ في كل مكان بضوء أبيض فضي ، كما لو كان مصبوبًا في المعدن كما كان ملفوفًا برموز. كاد يتحول إلى وحش شرير ، والآن ، أصبح قائد هذه الجبال الثمينة.
أصيب الرجل الصغير بالذهول ، ولم يستطع إلا حك رأسه عندما سمع هذه الكلمات. برر نفسه بصوته الصغير ، “هذا الحجم الكبير من عالم الفراغ البدائى مع العديد من الألواح الحجرية ، لن يفوت أحد. علاوة على ذلك ، لم يكتب أي شيء عن عدم السماح للناس بخرقه “.
كانت هذه المجموعة من حيدات القرن قد تعرفت بالفعل على سكان قرية الحجر بالفعل ، وهي تنتمي عمليًا إلى الجميع.
تنهد إله الصفصاف وقال ، “أنت حقًا … هل يمكن أن لا تخرج عن الخط بعد الآن؟ لو كنت أنا ، لكنت طردتك بالتأكيد “.
“الصغير الأبيض ، لا يمكنني السماح لك بمرافقي هذه المرة. المكان الذي يجب أن أذهب إليه بعيد جدًا ومليء بالعديد من المخاطر “. ربت الرجل الصغير على رأسه المنخفض.
قال اله الصفصاف: “عد إلى قريه الحجر لتتعمد”.
بدت صيحات الطيور عندما نزل زي يون ودا بينغ وشياو تشينغ. كان طول كل منهم عدة أمتار ، وأصبحوا أكثر صوفية وقوة. كانت أجسادهم كلها تدور بالرموز.
داخل قرية الحجر ، تألق جسد إله الصفصاف الأصلي حيث رش روعة إلهية لا نهاية لها لتغطية القرية بأكملها. ثم ظهرت وصية عظيمة ونزلت داخل جسد الشجرة.
في غضون عام أو عامين ، سينضجون تمامًا ويصبحون حكامًا لسلاسل الجبال القريبة. في ذلك الوقت ، لن تكون قريه الحجر آمنة للغاية فحسب ، بل ستكون عمليات الصيد التي قام بها القرويون أكثر أمانًا أيضًا.
تنهد إله الصفصاف وقال ، “أنت حقًا … هل يمكن أن لا تخرج عن الخط بعد الآن؟ لو كنت أنا ، لكنت طردتك بالتأكيد “.
“زي يون ، أنتم يا رفاق لا يمكن أن تتبعوني أيضًا. الرحلة بعيدة جدًا وهي خطيرة حقًا “. استرضاهم الرجل الصغير وطلب منهم البقاء هنا لحماية القرية جيدًا.
هاها …
دأبت الطيور الثلاثة على حك جسده برؤوسها بحنان للتعبير عن حميميتها وعدم رضائها ، لكن لم يكن لديها خيار آخر.
” عاي ، يا له من طفل يرثى له ، أن يتم طرده من قبل عالم الفراغ البدائى. يجب أن يكون هذا سجل جديد ، أليس كذلك؟ يبدو أن هذا لم يحدث من قبل “. تنهد جد الطيور. لقد جعل هذا الطفل الجميع عاجزين عن الكلام لأنه كان فظيعًا حقًا. تجرأ على فعل أي شيء من أجل الحصول على العظم الثمين.
في النهاية ، قفزت الكرة الذهبية فقط على كتفه. الشيء الرئيسي هو أنه كان بحجم قبضة اليد فقط ، لذلك كان هدفًا صغيرًا. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، كان من الملائم جدًا إحضاره معه.
لطالما أصبحت رموزه عميقة ، لكن ضعفه الوحيد هو أن جسده لم يكن بهذه القوة. كان من المستحيل عليه أن يكون مثل الرجل الصغير الذي يمكن أن يتنافس مع أحفاد الطيور الحقيقيه أو الوحوش الشريرة من ذروه الدم النقي.
قبل المغادرة ، أخرج الرئيس صندوقًا حجريًا وفتحه رسميًا قبل أن يخرج ريشة قرمزية. “طفل ، احضر هذا معك.”
عارضهم آباؤهم وشيوخهم ، بل وذكروا الزواج. جعل ذلك هؤلاء الأطفال يتدفقون باللون الأحمر مع الإحراج.
كان الشيء الذي تركه الطائر الأحمر الصغير وراءه في ذلك الوقت. عندما عالجت شجرة الصفصاف إصاباته ، لم يكن لديه وسيلة لرد الجميل ، وترك وراءه ريشة إلهية كشيء لإظهار حسن نيته. ربما كان هذا أمرًا مخيفًا جدًا لبعض العشائر الأكبر.
بعد نصف يوم ، عاد عقل شي تشينغ فنغ الصغير أخيرًا إلى جسده ، وفتح عينيه ببطء.
أخيرًا ، غادر الرجل الصغير و شي تشينغ فنغ في طريقهم. أرسلهم القرويون إلى الخارج عدة مرات. ذرف الكثير من الناس الدموع لأنهم كانوا يخشون حقًا أن يواجه هذان الطفلان بعض الحوادث ، حيث كانا لا يزالان صغيرين.
أجرى أبناء العشائر الكبيرة ، وكذلك الأبناء النبلاء وتلاميذ الأراضي الطاهرة عدة تعميدات. تم احتجازهم عندما كانوا في الخامسة والعاشرة والخامسة عشر من العمر ، وتم تعميدهم بالدم الحقيقي للوحوش الشريرة وكذلك الأدوية الثمينة النادرة لتنقية الجسم وغسل الأحشاء. كان مهمًا ، لأنه يتعلق بإنجازاتهم المستقبلية.
كان العالم كبيرًا جدًا ؛ قطعة واحدة من الأرض القاحلة الكبيرة تمتد على أكثر من عشرة آلاف لي. بمجرد انفصالهما ، سيكون من الصعب رؤية بعضهما البعض مرة أخرى. بدأت العديد من إناث القرية في البكاء ، وحتى بعض الذكور البالغين شعروا بتوتر في عيونهم.
“سأعود لاحقا!” كان الشاب الصغير غير راغب ، وندم ، وغضب للغاية لأنه ترك وراءه صوته الشاب والعطاء.
“أيها الرجل الصغير ، يجب أن تعود بسرعة. ما زلنا في انتظار أن تأخذنا لاستكشاف العالم! ” صاحت مجموعة من الأطفال. عندما التقيا مرة أخرى ، ربما يكونوا قد نضجوا أكثر وأصبحوا آباء وأمهات بالفعل.
“جذورك جيدة جدًا. بعد عامين أو متأخرًا قليلا تعال لمعموديتك الثانية ، لا بأس ، لكن لا يمكنك تفويتها مهما حدث ، لذا عليك العودة “. حذر إله الصفصاف مرارا وتكرارا.
“وداعا!” الرجل الصغير ذرف الدموع أيضًا. بعد إلقاء نظرة أخيرة عليهم ، سرعان ما انطلق في المسافة مع شي تشينغ فنغ.
تحت الشجرة ، كان هناك طفل جميل جالس القرفصاء. كان وجهه الصغير أبيض لامع مثل اليشم ، ورموشه طويلة جدًا. لكنه الآن فتح عينيه الكبيرتين فجأة ووقف بسرعة.
الوقت معبأ بسرعة. في غمضة عين ، عدة أشهر مرت.
بدت صيحات الطيور عندما نزل زي يون ودا بينغ وشياو تشينغ. كان طول كل منهم عدة أمتار ، وأصبحوا أكثر صوفية وقوة. كانت أجسادهم كلها تدور بالرموز.
سافر الرجل الصغير و شي تشينغ فنغ من الجبال العظيمة. للسفر سيرًا على الأقدام ، كان 300000 لي مجرد رقم فلكي. ومع ذلك ، استخدم الاثنان العديد من الطرق. على طول هذا الطريق ، صنعوا عددًا لا بأس به من الوحوش الشرسة ، واستخدموها كوسيلة للنقل. بالطبع ، كانت معدلات وفياتهم عالية ، وكان عليهم تبديل معدلات الوفيات من وقت لآخر.
داخل قرية الحجر ، تألق جسد إله الصفصاف الأصلي حيث رش روعة إلهية لا نهاية لها لتغطية القرية بأكملها. ثم ظهرت وصية عظيمة ونزلت داخل جسد الشجرة.
نظرًا لأنهم كانوا يقومون بتدريب أجسادهم بشكل أساسي خلال هذا الوقت ، لم يكونوا في عجلة من أمرهم هذه المرة. استكشفوا باستمرار العديد من الأراضي المحرمة وكادوا يواجهون الموت عدة مرات.
” يي ، لماذا أسمع صراخ ذلك الطفل؟ هل هذا حقيقي ام زائف؟ لقد تم طرده بالفعل. هل يمكن أن تكون هذه قدرة صوفية قوية؟ ” أصيبت مجموعة من الناس داخل منطقة البداية بالحيرة عندما نظروا إلى بعضهم البعض.
وهذا هو السبب أيضًا وراء عدم إحضار الرجل الصغير وحيد القرن. لقد كانوا بالفعل حنونين تجاه بعضهم البعض ، لذلك لم يكن يريد أن يموت أثناء الرحلة.
“عرفت ؛ اله الصفصاف هو الأفضل. آه ، من المؤسف أنك لست عالم الفراغ البدائي الذي لا قلب له “.
آية!
“واو ، رحلة ذهنية عبر الفراغ العظيم. كيف اشعرتك؟ أي نوع من الأماكن هو عالم الفراغ البدائى؟ ” سأل شي تشينغ فنغ بفضول. تبعته مجموعة الأطفال وحاصره وهم يتجاذبون أطراف الحديث باستمرار ، طالبين منه إخبارهم.
صرخ شي تشينغ فنغ بصوت عالٍ عندما كان جسده في الجو. كان متوترا بشكل استثنائي حيث كانت الرياح المحيطة بها تصفر.
” إيه ؟” اندهش إله الصفصاف. كان اله الصفصاف دائمًا هادئًا ومسالمًا للغاية ، ومع ذلك بدا أنه كشف بعض التقلبات في المزاج حيث سأل ، “ماذا حدث؟ لماذا أراد عالم الفراغ البدائي أن يطردك؟ “
أمسك الرجل الصغير بطائر شرير ، وقفز الاثنان على ظهره للسفر بسرعة عبر سلسلة الجبال. كان الطائر الشرير مجنون ، وكاد أن يلقي بنفسه عدة مرات.
“أيها الرجل الصغير ، ماذا لو نذهب معك؟” اجتمع اير مينغ و باي هو وعدة أشخاص آخرين وأرادوا إلقاء نظرة حول العالم الخارجي.
كان الاثنان مثل معجون لزج. تشبثوا بظهره بحياتهم وهم يسيطرون عليه في اتجاه معين.
قال اله الصفصاف: “عد إلى قريه الحجر لتتعمد”.
سمحوا له بالذهاب بعد عدة أيام فقط عندما بدأ الطائر الشرير في تراكم رغوة بيضاء في فمه ولم يعد بإمكانه التعامل معهم. في الواقع ، كانوا بحاجة إلى تجديد طعامهم وماءهم أيضًا.
إله الصفصاف ، “…”
“إنه مثير للغاية!” كان شي تشينغ فنغ متحمس جدا. كان هذا الجزء من الرحلة تجربة رائعة بشكل لا يصدق.
كانت هذه المجموعة من حيدات القرن قد تعرفت بالفعل على سكان قرية الحجر بالفعل ، وهي تنتمي عمليًا إلى الجميع.
فقط ، كان من الخطير جدًا القيام بذلك أيضًا. في بعض الأحيان ، كانت الطيور الشريرة أو الوحوش الشرسة شديدة الصلابة. سوف يتقاضون رسومًا مباشرة في الممنوع ويستفزون مخلوقات مرعبة لا حصر لها.
“لقد تم طردي.” كان الرجل الصغير غاضبًا للغاية وهو يصرخ بأسنانه الصغيرة المتلألئة ، “لم أكن أرغب أبدًا. هل هناك من يقتل في طريق عودتي؟ “
في الواقع ، واجهوا الخطر في اليوم التالي. تم القبض عليهم من قبل وحش مجهول كان له قشور أرجوانية كثيفة في جميع أنحاء جسمه. حملهم إلى مستنقع ، وأثاره كانت كبيرة يزيد طولها عن عشرة أمتار. بصق سمًا دمر على الفور جزءًا كبيرًا من الغابة.
دأبت الطيور الثلاثة على حك جسده برؤوسها بحنان للتعبير عن حميميتها وعدم رضائها ، لكن لم يكن لديها خيار آخر.
مات الوحش ذو الحراشف الأرجوانية على الفور ، وأصبح كومة من العظام البيضاء. لولا تفكيرهم السريع والقفز مبكرًا للهروب ، فإن كلا من أجسادهم لم يكونوا موجودين بالتأكيد.
كان الاثنان مثل معجون لزج. تشبثوا بظهره بحياتهم وهم يسيطرون عليه في اتجاه معين.
لم يتم الضغط عليهم من أجل الوقت خلال هذه الرحلة. إنهم يسافرون باستمرار أثناء الزراعة. لقد عثروا في الواقع على أكثر من عشر قطع من الطب الروحي ، وحتى اصطادوا الدم الحقيقي للعديد من الوحوش الشريرة التي من شأنها أن تفيد بشكل كبير زراعتهم.
“عرفت ؛ اله الصفصاف هو الأفضل. آه ، من المؤسف أنك لست عالم الفراغ البدائي الذي لا قلب له “.
بعد نصف عام ، خرج الاثنان أخيرًا من 300000 لي للأرض القاحلة الكبيرة ، ووصلوا إلى المنطقة الحدودية في مدينه الحجر.
إله الصفصاف ، “…”
خلال هذا الوقت ، أنشأ الرجل الصغير طريقه الخامس السماوي. كان البركان يفيض بسائل ذهبي اللون أثناء اندفاعه وتدفقه إلى جسد الرجل الصغير.
تحت الشجرة ، كان هناك طفل جميل جالس القرفصاء. كان وجهه الصغير أبيض لامع مثل اليشم ، ورموشه طويلة جدًا. لكنه الآن فتح عينيه الكبيرتين فجأة ووقف بسرعة.
حاليًا ، كان محاطًا بالبراكين فوق رأسه ، من جانبيه ، وكذلك أمام صدره وظهره. كان عمره تسع سنوات فقط.
أصيب الرجل الصغير بالذهول ، ولم يستطع إلا حك رأسه عندما سمع هذه الكلمات. برر نفسه بصوته الصغير ، “هذا الحجم الكبير من عالم الفراغ البدائى مع العديد من الألواح الحجرية ، لن يفوت أحد. علاوة على ذلك ، لم يكتب أي شيء عن عدم السماح للناس بخرقه “.
“إخوي الكبير قوي جدًا! لقد مر نصف عام فقط ، لكنك اخترقت مرة أخرى! قال الجد الرئيس أن الأمر يستغرق على الأقل عدة سنوات للآخرين لفتح طريق سماوي أخر! ” يبدو أن شي تشينغ فنغ كان مصدوما. داخل قلبه الصغير ، كان هذا الأخ الكبير الصغير بكل بساطة كلي القدرة.
“لا ، زراعتك بعيدة عن أن تكون كافية للخروج من هذه الأرض القاحلة العظيمة. ابق هنا وازرع جيدًا من أجلي! “
“ما زلت غير كاف ، أنا بحاجة إلى أن أصبح أقوى.” تحدث الرجل الصغير بلطف.
لأسباب غير معروفة ، لم يكن أحد متعاطفًا أثناء النظر في طرد الطفل الشيطاني. كان الكثير من الناس يضحكون حتى ارتجفت أفواههم.
خلال نصف العام الماضي ، تحسن شي تشينغ فنغ أيضًا بشكل سريع. تحت مساعدة الرجل الصغير ، اصطادوا العديد من الوحوش الشريرة. تحت استخدام الدم الحقيقي ، فضلا عن ابتلاع العديد من الأدوية الثمينة ، دخل بالفعل عالم تحول الدم ، وكاد يصل إلى منتصف المرحلة أيضًا.
قبل المغادرة ، أخرج الرئيس صندوقًا حجريًا وفتحه رسميًا قبل أن يخرج ريشة قرمزية. “طفل ، احضر هذا معك.”
لطالما أصبحت رموزه عميقة ، لكن ضعفه الوحيد هو أن جسده لم يكن بهذه القوة. كان من المستحيل عليه أن يكون مثل الرجل الصغير الذي يمكن أن يتنافس مع أحفاد الطيور الحقيقيه أو الوحوش الشريرة من ذروه الدم النقي.
” هوو … ” كان الرجل الصغير غاضبًا من حقيقة أنه طُرد بالفعل. كانت نضالاته عديمة الفائدة حيث تم طرده من أرض البداية بواسطة السحابة السوداء فوق رأسه.
أخيرًا ، دخلوا مدينه الحجر. لم يسلكوا نفس الطريق الذي سلكوه في المرة السابقة ، ودخلوا عبر مدينة مختلفة.
“إله الصفصاف.” اتصل الرجل الصغير بلطف بنظرة مكتئبة وغير سعيدة على وجهه وهو يمشي خطوة بخطوة.
” يي ، شعرت بمملكة الفراغ البدائى. لسوء الحظ ، لا يمكنني الدخول “. اكتشف الرجل الصغير هذه الحقيقة عندما دخلوا مدينه الحجر.
“كيف وجدته؟” انتظر الرجل الصغير بترقب. في الواقع ، كان يتذكر ذلك العالم الغامض.
“شي تشينغ فنغ ، يجب أن تدخل عالم الفراغ البدائى لإلقاء نظرة. ابحث عن الأشخاص الذين يطلق عليهم اسم عم المطرقه و جد الطائر و عم العمله ، واسألهم عن مكان جناح إصلاح السماء وكيفية الوصول إليه “.
“عرفت ؛ اله الصفصاف هو الأفضل. آه ، من المؤسف أنك لست عالم الفراغ البدائي الذي لا قلب له “.
في المرة الأخيرة ، كان هناك أقل من يوم واحد فقط ، ولم يكن لديه الوقت حتى لسؤالهم عن هذه الأشياء.
تم إيقاظ إله الصفصاف من حالة الزراعة الخاصة به. لقد فوجئ قليلاً عندما سأله ، “لماذا عدت؟ مع هداياك الفطريه ، حتى لو بقيت لأكثر من نصف شهر ، فلن يتأثر جسدك الحقيقي كثيرًا. “
أخيرًا ، جلس شي تشينغ فنغ وبدأ في التأمل. شعر بوجود عالم الفراغ البدائى ، ودخل أخيرًا.
“أقول يا طفل ، أنت تعرف حقًا كيف تعبث. لم يكن حقًا ظلمًا “.
بعد نصف يوم ، عاد عقل شي تشينغ فنغ الصغير أخيرًا إلى جسده ، وفتح عينيه ببطء.
في النهاية ، قفزت الكرة الذهبية فقط على كتفه. الشيء الرئيسي هو أنه كان بحجم قبضة اليد فقط ، لذلك كان هدفًا صغيرًا. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، كان من الملائم جدًا إحضاره معه.
“كيف وجدته؟” انتظر الرجل الصغير بترقب. في الواقع ، كان يتذكر ذلك العالم الغامض.
“زي يون ، أنتم يا رفاق لا يمكن أن تتبعوني أيضًا. الرحلة بعيدة جدًا وهي خطيرة حقًا “. استرضاهم الرجل الصغير وطلب منهم البقاء هنا لحماية القرية جيدًا.
“أخي الصغير ، لم أكن أعرف أنك مشهور جدًا! هذا المكان يغلي بسببك! ” بدا تشينغ فنغ الصغير متحمسًا للغاية.
“أوه ، هذا الجهاز اللوحي هو لوح التسجيل وهذه الصخرة هي طريق عالم الفراغ البدائى …” قدم الرجل الصغير وصفًا موجزًا للأحداث.
“ماذا حدث؟”
وهذا هو السبب أيضًا وراء عدم إحضار الرجل الصغير وحيد القرن. لقد كانوا بالفعل حنونين تجاه بعضهم البعض ، لذلك لم يكن يريد أن يموت أثناء الرحلة.
قال شي تشينغ فنغ ، “لقد فعلت أشياء كثيرة! لقد حطمت مجرى قانون عالم الفراغ البدائى ، وحطمت أحد الأرقام القياسية للطفل الالهي ، وقمت حتى بتدمير الجهاز اللوحي القياسي. على الرغم من أنك لم تظهر منذ أكثر من نصف عام ، فقد أصبحت بالفعل شخصية أسطورية. باستثناء … سمعتك ليست جيدة. ” وأضاف شي تشينغ فنغ بعناية.
لطالما أصبحت رموزه عميقة ، لكن ضعفه الوحيد هو أن جسده لم يكن بهذه القوة. كان من المستحيل عليه أن يكون مثل الرجل الصغير الذي يمكن أن يتنافس مع أحفاد الطيور الحقيقيه أو الوحوش الشريرة من ذروه الدم النقي.
أغمق وجه الرجل الصغير وهو يضرب ذقنه. كان لا يزال غارقًا في التفكير ، ويريد أن يقتل طريقه.
أحاطت به مجموعة من القرويين بتعبير قلق وعصبي.
“عم المطرقه سرب المعلومات ، وكثير من الناس يعرفون أنك قد تذهب إلى جناح إصلاح السماء أو أكاديمية زولو. في الوقت الحالي ، هذا العالم مجنون ومتفجر ، وقد أراد الكثير من الناس متابعتك إلى جناح إصلاح السماء أو أكاديمية زولو “. كان شي تشينغ فنغ متوترًا بعض الشيء عندما كشف هذه المعلومات.
“كيف وجدته؟” انتظر الرجل الصغير بترقب. في الواقع ، كان يتذكر ذلك العالم الغامض.
في الواقع ، كانت تحدث مشاجرة ضخمة في عالم الفراغ البدائى. كان كل ذلك لأن الطفل الأسطوري المشاغب ظهر مرة أخرى ، وظهر في الواقع هذه المرة.
“لقد طردني عالم الفراغ البدائى. لن يسمح لي بالبقاء في الداخل “. أصيب الرجل الصغير بالاكتئاب عندما خدش رأسه وركل قطعة من الأنقاض.
……………………………………………………………………………………………………
“علينا أن نذهب إلى هناك ونزرع أيضًا.” صاحت مجموعة من الأطفال بتوقعات كبيرة.
? METAWEA?
كانت هذه المجموعة من حيدات القرن قد تعرفت بالفعل على سكان قرية الحجر بالفعل ، وهي تنتمي عمليًا إلى الجميع.
نظرًا لأنهم كانوا يقومون بتدريب أجسادهم بشكل أساسي خلال هذا الوقت ، لم يكونوا في عجلة من أمرهم هذه المرة. استكشفوا باستمرار العديد من الأراضي المحرمة وكادوا يواجهون الموت عدة مرات.
