Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 102

لا يحالفني الحظ ابدا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لا يحالفني الحظ ابدا

الفصل اليومي

كان الرجل الصغير سعيدًا جدًا لأنه حسم المشكلة بضربتي مطرقة ثقيلة. لم يكن بحاجة إلى إهدار طاقته للعثور على المزيد من الأشخاص على الإطلاق ، وقد وفر الكثير من المتاعب. علاوة على ذلك ، جعله هذا يبدو محبوبًا تقريبًا ، لأنه لم يكن بحاجة إلى محاربة أي شخص ويمكنه أن ينسجم مع بقية العباقرة بدلاً من ذلك. بهذه الطريقة يستفيد الجميع ، مما يجعل قلبه راضيًا تمامًا.

شياو تيان كره ذلك حقًا. عندما استدار أخيرًا ، كان لا يزال غير قادر على رؤية من هاجمه من الخلف ، وتحطم بمطرقة ثقيلة على الأرض بدلاً من ذلك. تدحرج بياض عينيه لأنه أغمي عليه مع عدم رغبته.

ومع ذلك ، فإن الأشخاص الذين كانوا قلقين حقًا لم يتمكنوا حتى من التحدث عن مخاوفهم في الوقت الحالي. الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله الآن هو التجول بحماقة حول هذه الغابة.

ألقى الرجل الصغير عصا عظامه البيضاء بعيدًا وهو يصفق بيديه وقال: “هل تجرؤ على مهاجمتي؟ لآن الأمر عادل بما يكفي ، اعتبرنا متعادلان الآن “.

“آية ، هذا مؤلم للغاية!” طوى مؤخرة رأسه بيديه. لقد شعر أن تلك المنطقة سوف تنقسم ، وكان ذلك مؤلمًا للغاية.

إذا كان أي شخص آخر هنا ، فسيكون هذا الشخص مذهولًا بالتأكيد. الشخص الذي ميز نفسه بين 90.000 شخص ، العبقري المشهور رقم واحد ، شياو تيان ، تم طرده بهذه الطريقة.

“إنه مثل طفل الحليب في عالم الفراغ البدائى!” قال أحدهم بقلق.

كان هذا الدليل العظمي الأبيض لامعًا وشفافًا. لقد كان شيئًا تركه وحش شرير. لسوء الحظ ، مرت سنوات عديدة ، وانطفأت رموزه بالفعل. ومع ذلك ، كانت متانته لا تزال مذهلة ، ولذلك اختاره الرجل الصغير واعتقد أنه مثالي كمطرقة.

“هناك طفل صغير دخل للتو ولم ير لوحا بعد. لم يكن يعرف ما يجري وطلب مني بحماقة النصيحة. سألته عما حدث في الخارج ، وأخبرني بالفعل قصة مثيرة كادت تجعلني أضحك حتى الموت “.

بهاتين الضربتين فقط ، هاجم العبقري رقم واحد ، وضربه على الأرض.

دخلوا فجأة في مناقشة محتدمة.

بدون شك ، كان هذا ممكنًا فقط من خلال استعداده الواسع. لقد وضع عينيه على الشاب ذو الثياب الفضية منذ فترة طويلة ، وقرر أخيرًا نشر هجومه المتسلل هنا من أجل الفوز بضربة واحدة.

ألقى الرجل الصغير عصا عظامه البيضاء بعيدًا وهو يصفق بيديه وقال: “هل تجرؤ على مهاجمتي؟ لآن الأمر عادل بما يكفي ، اعتبرنا متعادلان الآن “.

أراد في الأصل أن يقاتل معه. ومع ذلك ، عندما طارده ذلك التمساح القديم في وقت سابق ، هاجمه الشاب ذو الثياب الفضية. لم ينس هذه الوقاحة السابقة ، ولذلك حطمه بمطرقة ثقيلة هكذا.

“إنه هو مرة أخرى!” قام الرجل الصغير بملامسة ذقنه وفكر. سوف تكون الواح إصلاح السماء عديمة الفائدة في يديه. هل يعيدها للشاب الفضي؟

كان شياو تيان الذي يشعر بالأسى لا يزال يشعر بالكراهية لحظة وفاته ، لأن طرده بهذه الطريقة جعله يشعر بالظلم!

” عاي ، من السهل جدًا التخلص من هذه المشكلة. ومع ذلك ، فقد أهدرت الكثير من الوقت والجهد لجمع هذه الألواح العشرين  ، ولكن لا يمكنني حتى استخدامها بعد الآن. هذا مفجع للغاية. “

جلس الرجل الصغير على الأرض. بأيدٍ رشيقة ، قلب الشاب ذو الثوب الفضي بمهارة ، وبدأ يبحث بسرعة عن الكنوز في جسده.

“المنطقة الثامنة فاحشة للغاية. لقد تم تخريبها كثيرًا من قبل ذلك الطفل الغريب من عالم الفراغ البدائى. في الوقت الحالي ، يقوم كبار السن بجمع هؤلاء الأشخاص لاختبارهم مرة أخرى. عاي ، إنهم محظوظون جدًا. لقد قاموا بالفعل بتوزيع 3000 موقع لهم “، تحدث شاب شارد الذهن. قبل أن يقول أي شيء آخر ، وجد أن الشخص الذي طرح عليه السؤال اختفى دون أن يترك أثراً من جانبه منذ زمن بعيد. بدا الأمر كما لو أنه رأى شبحًا.

في غمضة عين ، تحول كل شيء لدي شياو تيان إلى مالك جديد ، وسرق الرجل الصغير كل شيء. بصرف النظر عن الألواح ال 25 ، كان هناك أيضًا زجاجتان من الحبوب الثمينة التي لا تقدر بثمن والتي يمكن أن تعيد تغذية جوهر الدم وتعالج الجروح.

“لماذا يبدو هذا مألوفًا جدًا. أشعر وكأنني رأيت هذا من قبل “.

كانت المكافآت وفيرة للغاية ، لكن الرجل الصغير كان لا يزال غير راضٍ وهو يتمتم ، “لماذا لا يملك أي قطع أثرية ثمينة؟ إنه فقير للغاية “.

كيف لا يعرف؟ كان شياو تيان عبقريًا كان هدفه الوقوف بمفرده في صدارة هذه المنافسة. على الرغم من أن عشيرته لديها قطع أثرية ثمينة لمنحها له ، إلا أنه لم يجلب أيًا منها. كان يحاول فقط إثبات أنه كان الأقوى بين ال 90.000 شخص.

كيف لا يعرف؟ كان شياو تيان عبقريًا كان هدفه الوقوف بمفرده في صدارة هذه المنافسة. على الرغم من أن عشيرته لديها قطع أثرية ثمينة لمنحها له ، إلا أنه لم يجلب أيًا منها. كان يحاول فقط إثبات أنه كان الأقوى بين ال 90.000 شخص.

إذا سمع الشاب الفضي ما قاله ، لكان بالتأكيد قد بصق دما وأصبح غاضبا. تلك كانت الأشياء التي بذل قدرًا كبيرًا من الجهد والوقت للحصول عليها. كان عليه أن يناضل بحياته من أجلهم! كيف يمكن مقارنة جهد الرجل الصغير الضئيل بمدى صعوبة عمله معهم ؟!

ألقى الرجل الصغير الشاب الفضي على شجرة قديمة حتى لا تأكله الوحوش البرية. ثم التقط عصاه العظميه وغادر بثقة وسهولة.

” عاي ، عدد الأشخاص في ساحة معركة العباقرة قليل جدًا. لا يوجد سوى مائة أو نحو ذلك من العباقرة هناك. كنت سأبرز كثيرا “. تنهد الرجل الصغير بشدة.

بعد مرور وقت غير معروف ، استيقظ شياو تيان أخيرًا. كان الألم في رأسه يقتله ، ثم فجأة تذكر شيئًا. جلس وكاد يسقط من الشجرة.

“بخير … لماذا أنا طيب القلب. سأعيدهم لك! ومع ذلك ، إذا حققت ربحًا في المستقبل ، فعليك أن تسدد لي! ” اتخذ الرجل الصغير قراره.

“آية ، هذا مؤلم للغاية!” طوى مؤخرة رأسه بيديه. لقد شعر أن تلك المنطقة سوف تنقسم ، وكان ذلك مؤلمًا للغاية.

مع صوت هونغ و دون أي تشويق، كان له قوة قوية لتحطيم حاجز رموز وامض، وظهر داخل المنطقة الثالثة.

بعد ذلك شعر بألم شديد في جبهته. فركها بيديه ، وظهرت بثرة أشعرت وكأنها قرن في تلك المنطقة. لقد أغضبه ذلك كثيرا لدرجة أنه كاد يسقط.

اي ، الرجل الصغير جعد حاجبيه للأسف.

” هوو … ” كان الشاب ذو الرداء الفضي مكتئبًا. لقد كان عبقريًا حقيقيًا. عندما سافر إلى عدد لا يحصى من العشائر الكبيرة مع شيخ عشيرته ، لم يكن قد خسر أبدًا حتى اليوم.

اللعنه ، لقد عاد مرة أخرى!” في الوقت الحالي ، لم يستطع إلا أن يلعن. استخدم كل قوته في توسيع عينيه. خلاف ذلك ، مع تلك النجوم الذهبية العشوائية فوق رأسه ، كان سيغمى عليه. علاوة على ذلك ، أراد أن يستدير بأي ثمن ليرى بالضبط ما يجري.

لم يخطر بباله أبدًا أنه كان بإمكانه أن يعاني كثيرًا اليوم. علاوة على ذلك ، لم ير حتى وجه خصمه.

بعد مرور وقت غير معروف ، استيقظ شياو تيان أخيرًا. كان الألم في رأسه يقتله ، ثم فجأة تذكر شيئًا. جلس وكاد يسقط من الشجرة.

“يجب أن يكون هو!” تذكر شياو تيان الطفل الذي ضربه ذات مرة. في ذلك الوقت ، كان يعتقد أن هناك عدد من الألواح معه ، لذلك أراد أن يسرقها. لم يكن أبدًا أن مهارة الطفل كانت مذهلة جدًا.

“كيف لي أن أسمع شخصًا يتحدث عن العشرين لوح الذين معه وهو يتنهد ويقول ان السماء لا تزال غير عادلة؟ ليس عادلا مؤخرتي! ” تصادف ظهور الشاب الفضي في هذه المنطقة. كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه حطم على الفور السماء وصولًا إلى الشجرة القديمة بركلة.

ما ندم عليه هو أنه لم ير وجه ذلك الطفل في ذلك الوقت أيضًا. لم يستدير خصمه حتى ، ورد الجميل على الفور قبل أن يقفز فوق جبل صغير.

دخلوا فجأة في مناقشة محتدمة.

“إنه أمر مزعج للغاية!” كان الشاب ذو الثياب الفضية مكتئبًا بشكل لا يصدق. بعد أن خسر بشدة ، لم يعرف حتى من هو خصمه أو كيف يبدو. هذا حقا جعله يفقد ماء الوجه.

إذا سمع الشاب الفضي ما قاله ، لكان بالتأكيد قد بصق دما وأصبح غاضبا. تلك كانت الأشياء التي بذل قدرًا كبيرًا من الجهد والوقت للحصول عليها. كان عليه أن يناضل بحياته من أجلهم! كيف يمكن مقارنة جهد الرجل الصغير الضئيل بمدى صعوبة عمله معهم ؟!

بعد التفكير قليلاً ، قفز من الشجرة القديمة ووصل وراء النهر. عندما رأى انعكاس صورته ، انفجرت عروقه على الفور. كانت تلك الفقاعة على جبهته كبيرة جدًا ، ويبدو أنه كان ينمي قرنًا.

كانت المكافآت وفيرة للغاية ، لكن الرجل الصغير كان لا يزال غير راضٍ وهو يتمتم ، “لماذا لا يملك أي قطع أثرية ثمينة؟ إنه فقير للغاية “.

هاي انت !

? METAWEA?

عندما ظهرت عروق جبهته ، تم استفزاز الفقاعة الكبيرة على جبهته بشكل طبيعي. جعلته غاضبا للغاية. لم يستطع حتى التنفيس عن غضبه لأنه سيجعل الألم أسوأ.

جلس الرجل الصغير على الأرض. بأيدٍ رشيقة ، قلب الشاب ذو الثوب الفضي بمهارة ، وبدأ يبحث بسرعة عن الكنوز في جسده.

“لا تدعني أراك مرة أخرى!” بعد أن انتهى الشاب الفضي من الصراخ ، قام على الفور بتغطية جبهته بيديه. أطلق صرخة آيو وصر أسنانه.

لم يخطر بباله أبدًا أنه كان بإمكانه أن يعاني كثيرًا اليوم. علاوة على ذلك ، لم ير حتى وجه خصمه.

كان الرجل الصغير سعيدًا جدًا لأنه حسم المشكلة بضربتي مطرقة ثقيلة. لم يكن بحاجة إلى إهدار طاقته للعثور على المزيد من الأشخاص على الإطلاق ، وقد وفر الكثير من المتاعب. علاوة على ذلك ، جعله هذا يبدو محبوبًا تقريبًا ، لأنه لم يكن بحاجة إلى محاربة أي شخص ويمكنه أن ينسجم مع بقية العباقرة بدلاً من ذلك. بهذه الطريقة يستفيد الجميع ، مما يجعل قلبه راضيًا تمامًا.

كان الرجل الصغير سعيدًا جدًا لأنه حسم المشكلة بضربتي مطرقة ثقيلة. لم يكن بحاجة إلى إهدار طاقته للعثور على المزيد من الأشخاص على الإطلاق ، وقد وفر الكثير من المتاعب. علاوة على ذلك ، جعله هذا يبدو محبوبًا تقريبًا ، لأنه لم يكن بحاجة إلى محاربة أي شخص ويمكنه أن ينسجم مع بقية العباقرة بدلاً من ذلك. بهذه الطريقة يستفيد الجميع ، مما يجعل قلبه راضيًا تمامًا.

” عاي ، لا تزال هناك بعض المشاكل. آمل ألا يكتشف هؤلاء الرجال العظام الثمينة التي حفرتها من المنطقة الثامنة. وإلا ، فإن كل جهودي ستضيع “. كان قلقا بعض الشيء.

بعد ذلك شعر بألم شديد في جبهته. فركها بيديه ، وظهرت بثرة أشعرت وكأنها قرن في تلك المنطقة. لقد أغضبه ذلك كثيرا لدرجة أنه كاد يسقط.

“كرة الشعر ليس هنا. وإلا ، سأتركه يترك العظام الثمينة القديمة أولاً “، تمتم في نفسه. عندما دخل المنطقة الثامنة ، لم يُسمح لـ كره الشعر بالدخول. لم يُسمح لأي شخص بإحضار أي شيء يمنحه ميزة في المعركة لتجنب الغش.

“كرة الشعر ليس هنا. وإلا ، سأتركه يترك العظام الثمينة القديمة أولاً “، تمتم في نفسه. عندما دخل المنطقة الثامنة ، لم يُسمح لـ كره الشعر بالدخول. لم يُسمح لأي شخص بإحضار أي شيء يمنحه ميزة في المعركة لتجنب الغش.

أنهى الرجل الصغير مهمته. لم يكن جشعًا ، لذلك لم يقاتل من أجل المزيد من الألواح. لقد انزلق بعيدًا عن الغابة.

في هذه اللحظة ، كان هناك بالفعل ألف عقدة في قلبه. لقد كان حقًا مستاءًا وتنهد دون توقف. شعر أنه سيئ الحظ.

” إي ، حدث شيء مثير للاهتمام في الخارج. هل أنتم يا رفاق غير مدركين للوضع؟ ” كان الشاب يضحك فرحًا.

مع صوت هونغ و دون أي تشويق، كان له قوة قوية لتحطيم حاجز رموز وامض، وظهر داخل المنطقة الثالثة.

كان هناك العديد من الشباب الذين كانوا في تحالف واضح لأنهم لم يتشاجروا مع بعضهم البعض. كان لديهم ما يكفي من الألواح في أيديهم وهم يسيرون في انسجام تام من أجل الدفاع عن بعضهم البعض.

تم إغلاق الخروج إلى المنطقة الثامنة ، لكن جميع العباقرة تقاربوا بعد دخولهم ساحة المعركة الثانية.

“ماذا حدث؟ كيف علمت بذلك؟” سأل أحدهم.

شعر بألم في مؤخرة رأسه وعيناه مظلمة. كانت هذه بالضبط نفس المرة الأخيرة عندما طرده!

“هناك طفل صغير دخل للتو ولم ير لوحا بعد. لم يكن يعرف ما يجري وطلب مني بحماقة النصيحة. سألته عما حدث في الخارج ، وأخبرني بالفعل قصة مثيرة كادت تجعلني أضحك حتى الموت “.

إذا سمع الشاب الفضي ما قاله ، لكان بالتأكيد قد بصق دما وأصبح غاضبا. تلك كانت الأشياء التي بذل قدرًا كبيرًا من الجهد والوقت للحصول عليها. كان عليه أن يناضل بحياته من أجلهم! كيف يمكن مقارنة جهد الرجل الصغير الضئيل بمدى صعوبة عمله معهم ؟!

”أخبرنا بسرعة! أخبرنا بسرعة! “

بهاتين الضربتين فقط ، هاجم العبقري رقم واحد ، وضربه على الأرض.

“المنطقة الثامنة انفجرت. أنهى 8900 شخص المحاكمة وخرجوا من آخر نقطة تفتيش. بدا هؤلاء الشيوخ في جناح اصلاح السماء وكأنهم رأوا شبحًا ، وكادوا أن يفقدوا وعيهم.

بعد ذلك شعر بألم شديد في جبهته. فركها بيديه ، وظهرت بثرة أشعرت وكأنها قرن في تلك المنطقة. لقد أغضبه ذلك كثيرا لدرجة أنه كاد يسقط.

“هذا مستحيل ، أليس كذلك؟”

في المنطقة الثامنة ، كان شيونغ فاي ، وتشو يون ، والعديد من الشيوخ الآخرين يناقشون مع شيوخ العشائر الكبيرة. في النهاية ، شدوا أسنانهم وكادوا يذرفون الدموع بعد الاتفاق على دخول 3000 شخص.

“انها حقيقة. يشاع أن عظام المنطقة الثامنة تم نهبها بنظافه. لذلك ، فقد الحاجز فوق المنطقة فعاليته ، وتمكن هؤلاء الأشخاص من إكمال التجربة بنجاح.

ومع ذلك ، بعد الخروج ، كان مذهولًا بعض الشيء. لماذا يوجد القليل من الناس هنا؟ إذا حاول الاندماج مع هذه المجموعة ، إذا كان لا يزال يلاحظه أحد كبار السن في النهاية ، فمن المرجح أن يظل مكشوفًا.

في الغابة ، قام العديد من الشباب بتوسيع أفواههم لتشكيل شكل “O”. كانوا صامتين تماما. كان هذا شائنًا بعض الشيء ، أليس كذلك؟

“كيف لي أن أسمع شخصًا يتحدث عن العشرين لوح الذين معه وهو يتنهد ويقول ان السماء لا تزال غير عادلة؟ ليس عادلا مؤخرتي! ” تصادف ظهور الشاب الفضي في هذه المنطقة. كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه حطم على الفور السماء وصولًا إلى الشجرة القديمة بركلة.

“لماذا يبدو هذا مألوفًا جدًا. أشعر وكأنني رأيت هذا من قبل “.

“مقلق جدا.” تمتم الشاب في نفسه.

“أشعر به أيضًا.”

كان هذا الدليل العظمي الأبيض لامعًا وشفافًا. لقد كان شيئًا تركه وحش شرير. لسوء الحظ ، مرت سنوات عديدة ، وانطفأت رموزه بالفعل. ومع ذلك ، كانت متانته لا تزال مذهلة ، ولذلك اختاره الرجل الصغير واعتقد أنه مثالي كمطرقة.

“إنه مثل طفل الحليب في عالم الفراغ البدائى!” قال أحدهم بقلق.

دخلوا فجأة في مناقشة محتدمة.

دخلوا فجأة في مناقشة محتدمة.

“إنه أمر مزعج للغاية!” كان الشاب ذو الثياب الفضية مكتئبًا بشكل لا يصدق. بعد أن خسر بشدة ، لم يعرف حتى من هو خصمه أو كيف يبدو. هذا حقا جعله يفقد ماء الوجه.

” عاي ، شيء ما. كيف يعرف هذا الشخص الذي جاء للتو بما حدث في المنطقة الثامنة؟ لم يكن في تلك المنطقة “. بعد فترة وجيزة ، توصل البعض إلى هذا الإدراك.

كان قلب شياو تيان مثل عش النيران. كان يشعر بالمرارة لدرجة أنه لم يستطع قول أي شيء. كان في الأصل العبقري الأول ، لكنه كان على وشك الإقصاء الآن. في الوقت الحالي ، كان من الصعب جدًا عليه العثور على شخص يسرق منه. كان الناس إما مختبئين أو شكلوا مجموعات قوية للدفاع ضده.

“على الرغم من أنه من المنطقة الثانية ، إلا أنه سمعها من أشخاص آخرين. بعد حدوث مثل هذا الحدث الضخم بشكل صادم ، سرعان ما ذهب أهل جناح اصلاح السماء وفحصوا كل منطقة. لذلك ، كل منطقة تعرف الآن “.

هاي انت !

“إذن الأمر كذلك!”

” عاي ، لا تزال هناك بعض المشاكل. آمل ألا يكتشف هؤلاء الرجال العظام الثمينة التي حفرتها من المنطقة الثامنة. وإلا ، فإن كل جهودي ستضيع “. كان قلقا بعض الشيء.

من بعيد ، بعد أن سمع الرجل الصغير هذا ، أصبح قلقًا. كانت يديه الصغيرتين متقاطعتين معًا وهو يتنهد بعمق.

” يي؟ رد فعل الرجل الصغير ، واندفع بسرعة. اختبأ بين الأغصان والأوراق ، ورأى الرجل الفضي مرة أخرى.

لقد توقع هذا منذ وقت طويل ، وكان دائمًا قلقًا بشكل مؤلم بشأن هذا. بعد سماع ذلك الآن ، أدرك أن الوضع أسوأ مما كان يتصور. الجميع في جناح اصلاح السماء يعرف ذلك الآن.

بعد التفكير قليلاً ، قفز من الشجرة القديمة ووصل وراء النهر. عندما رأى انعكاس صورته ، انفجرت عروقه على الفور. كانت تلك الفقاعة على جبهته كبيرة جدًا ، ويبدو أنه كان ينمي قرنًا.

في المنطقة الثامنة ، كان شيونغ فاي ، وتشو يون ، والعديد من الشيوخ الآخرين يناقشون مع شيوخ العشائر الكبيرة. في النهاية ، شدوا أسنانهم وكادوا يذرفون الدموع بعد الاتفاق على دخول 3000 شخص.

“لا تدعني أراك مرة أخرى!” بعد أن انتهى الشاب الفضي من الصراخ ، قام على الفور بتغطية جبهته بيديه. أطلق صرخة آيو وصر أسنانه.

على الرغم من أن استبعاد الكثير من هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم 8900 كان يبدو كثيرًا ، إلا أنه بعد أن تذكروا الاختبارات السابقة ، كان لا يزال مرضيًا. بعد كل شيء ، لا يزال هناك 3000 شخص يتجاوزون امتحاناتهم السابقة بكثير.

تم إغلاق الخروج إلى المنطقة الثامنة ، لكن جميع العباقرة تقاربوا بعد دخولهم ساحة المعركة الثانية.

المنطقة الثامنة بحاجة إلى إعادة تحديدها. بصرف النظر عن العباقرة الذين دخلوا ساحة المعركة الثانية ، فإن هذه المحاكمة لا تهم “.

كان الشاب ذو الثياب الفضية يسير شارد الذهن وبلا هدف. فجأة ، تشنج شعره الناعم ، وخدرت فروة رأسه بعد أن تغلب عليه شعور سيء. كان رد فعله بسرعة ، لكن الوقت كان قد فات.

كيف كانوا سيختارون هؤلاء الثلاثة آلاف شخص؟ ربما كانت الطريقة الوحيدة هي إعاده الأختبار.

كان هناك العديد من الشباب الذين كانوا في تحالف واضح لأنهم لم يتشاجروا مع بعضهم البعض. كان لديهم ما يكفي من الألواح في أيديهم وهم يسيرون في انسجام تام من أجل الدفاع عن بعضهم البعض.

كان الرجل الصغير مرتبكًا بشكل لا يصدق. بعد أن رأى القليل من الشباب الذين أتوا متأخرين ، سمع بشكل غير مباشر بما حدث في الخارج ، وأصبح قلقًا حقًا.

“كيف لي أن أسمع شخصًا يتحدث عن العشرين لوح الذين معه وهو يتنهد ويقول ان السماء لا تزال غير عادلة؟ ليس عادلا مؤخرتي! ” تصادف ظهور الشاب الفضي في هذه المنطقة. كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه حطم على الفور السماء وصولًا إلى الشجرة القديمة بركلة.

” عاي ، من السهل جدًا التخلص من هذه المشكلة. ومع ذلك ، فقد أهدرت الكثير من الوقت والجهد لجمع هذه الألواح العشرين  ، ولكن لا يمكنني حتى استخدامها بعد الآن. هذا مفجع للغاية. “

بعد مرور وقت غير معروف ، استيقظ شياو تيان أخيرًا. كان الألم في رأسه يقتله ، ثم فجأة تذكر شيئًا. جلس وكاد يسقط من الشجرة.

إذا سمع الشاب الفضي ما قاله ، لكان بالتأكيد قد بصق دما وأصبح غاضبا. تلك كانت الأشياء التي بذل قدرًا كبيرًا من الجهد والوقت للحصول عليها. كان عليه أن يناضل بحياته من أجلهم! كيف يمكن مقارنة جهد الرجل الصغير الضئيل بمدى صعوبة عمله معهم ؟!

” يي؟ رد فعل الرجل الصغير ، واندفع بسرعة. اختبأ بين الأغصان والأوراق ، ورأى الرجل الفضي مرة أخرى.

تم إغلاق الخروج إلى المنطقة الثامنة ، لكن جميع العباقرة تقاربوا بعد دخولهم ساحة المعركة الثانية.

وبطبيعة الحال ، انطلق الرجل المماثل مثل خصلة من الدخان واختفى في المنطقة الثالثة مرة أخرى. ثم كسر الحاجز إلى ساحة المعركة الثانية من أجل الدخول في تجربة العبقرية بالنار مرة أخرى.

حمل الرجل الصغير كيسه المليء بالألواح ، واختار الهروب مرة أخرى عبر المنطقة الثالثة.

“تذكر ، إذا كنت ستربح في المستقبل ، عليك أن تدفع لي مرة أخرى!” لوح الفتى الصغير بقبضتيه ، ثم ألقى حقيبة الألواح بجانب الشاب ذو الثياب الفضية.

مع صوت هونغ و دون أي تشويق، كان له قوة قوية لتحطيم حاجز رموز وامض، وظهر داخل المنطقة الثالثة.

كان الشاب ذو الثياب الفضية يسير شارد الذهن وبلا هدف. فجأة ، تشنج شعره الناعم ، وخدرت فروة رأسه بعد أن تغلب عليه شعور سيء. كان رد فعله بسرعة ، لكن الوقت كان قد فات.

بعد ذلك ، بدا وكأنه لص يسارًا ويمينًا ، وركض على الفور نحو المخرج. لم يعد يريد أن يكون عبقريا بعد الآن. أراد فقط أن يصبح تلميذًا عاديًا اجتاز المحاكمة.

“مقلق جدا.” تمتم الشاب في نفسه.

وبطبيعة الحال ، اجتاز المحاكمة بسلاسة.

قال الرجل الصغير بنظرة محبطة: ” عاي ، أنا غير محظوظ للغاية”. كان لا يزال حزينًا إلى حد ما وهو يتحدث وهو يقف أمام وجه هذا الشاب الفضي.

ومع ذلك ، بعد الخروج ، كان مذهولًا بعض الشيء. لماذا يوجد القليل من الناس هنا؟ إذا حاول الاندماج مع هذه المجموعة ، إذا كان لا يزال يلاحظه أحد كبار السن في النهاية ، فمن المرجح أن يظل مكشوفًا.

“هذه المرة ، يجب أن تعمل!” قال بسعادة.

اي ، الرجل الصغير جعد حاجبيه للأسف.

في غمضة عين ، تحول كل شيء لدي شياو تيان إلى مالك جديد ، وسرق الرجل الصغير كل شيء. بصرف النظر عن الألواح ال 25 ، كان هناك أيضًا زجاجتان من الحبوب الثمينة التي لا تقدر بثمن والتي يمكن أن تعيد تغذية جوهر الدم وتعالج الجروح.

“لماذا منطقة الثمانية حيوية للغاية؟” رأى الحشد الكبير ، وكان مثل بحر من الناس. تمامًا كما هو الحال في المنطقة الثالثة ، اندمج مرة أخرى مع الحشد.

“تذكر ، إذا كنت ستربح في المستقبل ، عليك أن تدفع لي مرة أخرى!” لوح الفتى الصغير بقبضتيه ، ثم ألقى حقيبة الألواح بجانب الشاب ذو الثياب الفضية.

“المنطقة الثامنة فاحشة للغاية. لقد تم تخريبها كثيرًا من قبل ذلك الطفل الغريب من عالم الفراغ البدائى. في الوقت الحالي ، يقوم كبار السن بجمع هؤلاء الأشخاص لاختبارهم مرة أخرى. عاي ، إنهم محظوظون جدًا. لقد قاموا بالفعل بتوزيع 3000 موقع لهم “، تحدث شاب شارد الذهن. قبل أن يقول أي شيء آخر ، وجد أن الشخص الذي طرح عليه السؤال اختفى دون أن يترك أثراً من جانبه منذ زمن بعيد. بدا الأمر كما لو أنه رأى شبحًا.

وبطبيعة الحال ، انطلق الرجل المماثل مثل خصلة من الدخان واختفى في المنطقة الثالثة مرة أخرى. ثم كسر الحاجز إلى ساحة المعركة الثانية من أجل الدخول في تجربة العبقرية بالنار مرة أخرى.

حمل الرجل الصغير كيسه المليء بالألواح ، واختار الهروب مرة أخرى عبر المنطقة الثالثة.

“هذه المرة ، يجب أن تعمل!” قال بسعادة.

” آه …” تدحرج اللون الأبيض في عيون الشاب الفضي وهو يغمي عليه بغضب شديد وصل إلى السماء.

خطط للانزلاق إلى المنطقة الثامنة من المنطقة الثانية للانضمام إلى هذه المجموعة الكبيرة من الناس. بعد ذلك ، سيخرج مع هذه المجموعة بأكملها. بهذه الطريقة ، سيصبح بريئًا تمامًا ، بعد كل شيء ، من سيهتم به من بين مجموعة من 3000 شخص؟

هاي انت !

” عاي ، عدد الأشخاص في ساحة معركة العباقرة قليل جدًا. لا يوجد سوى مائة أو نحو ذلك من العباقرة هناك. كنت سأبرز كثيرا “. تنهد الرجل الصغير بشدة.

لكن هذه المرة ، قبل أن يستدير ، قامت العصا الكبيرة من العظام البيضاء على الفور بتحويل وجهه حيث اصطدمت تلك المطرقة بنقطته الكبيرة من قبل.

“لقد أصبحت حقًا فوضى كبيرة … إنه لأمر مؤسف ، لقد بذلت بالفعل قدرًا كبيرًا من الجهد من أجل الحصول على هذه الألواح العشرين. في الأصل ، كنت أرغب في الوقوف في الأعلى والوقوف على المسرح كرقم واحد. القوانين غير عادلة. أنا غير محظوظ للغاية “. كان للفتى الصغير مظهر مرير.

“بخير … لماذا أنا طيب القلب. سأعيدهم لك! ومع ذلك ، إذا حققت ربحًا في المستقبل ، فعليك أن تسدد لي! ” اتخذ الرجل الصغير قراره.

“كيف لي أن أسمع شخصًا يتحدث عن العشرين لوح الذين معه وهو يتنهد ويقول ان السماء لا تزال غير عادلة؟ ليس عادلا مؤخرتي! ” تصادف ظهور الشاب الفضي في هذه المنطقة. كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه حطم على الفور السماء وصولًا إلى الشجرة القديمة بركلة.

“كرة الشعر ليس هنا. وإلا ، سأتركه يترك العظام الثمينة القديمة أولاً “، تمتم في نفسه. عندما دخل المنطقة الثامنة ، لم يُسمح لـ كره الشعر بالدخول. لم يُسمح لأي شخص بإحضار أي شيء يمنحه ميزة في المعركة لتجنب الغش.

” يي؟ رد فعل الرجل الصغير ، واندفع بسرعة. اختبأ بين الأغصان والأوراق ، ورأى الرجل الفضي مرة أخرى.

كان الرجل الصغير سعيدًا جدًا لأنه حسم المشكلة بضربتي مطرقة ثقيلة. لم يكن بحاجة إلى إهدار طاقته للعثور على المزيد من الأشخاص على الإطلاق ، وقد وفر الكثير من المتاعب. علاوة على ذلك ، جعله هذا يبدو محبوبًا تقريبًا ، لأنه لم يكن بحاجة إلى محاربة أي شخص ويمكنه أن ينسجم مع بقية العباقرة بدلاً من ذلك. بهذه الطريقة يستفيد الجميع ، مما يجعل قلبه راضيًا تمامًا.

“إنه هو مرة أخرى!” قام الرجل الصغير بملامسة ذقنه وفكر. سوف تكون الواح إصلاح السماء عديمة الفائدة في يديه. هل يعيدها للشاب الفضي؟

المنطقة الثامنة بحاجة إلى إعادة تحديدها. بصرف النظر عن العباقرة الذين دخلوا ساحة المعركة الثانية ، فإن هذه المحاكمة لا تهم “.

في هذه اللحظة ، كان هناك بالفعل ألف عقدة في قلبه. لقد كان حقًا مستاءًا وتنهد دون توقف. شعر أنه سيئ الحظ.

ألقى الرجل الصغير الشاب الفضي على شجرة قديمة حتى لا تأكله الوحوش البرية. ثم التقط عصاه العظميه وغادر بثقة وسهولة.

لم يكن يعلم أن الأشخاص غير المحظوظين حقًا هم الأشخاص الذين ليس لديهم لوح واحد  في الوقت الحالي ، وكانوا على وشك أن يتم القضاء عليهم تمامًا. يمكن للمرء أن يتخيل الاكتئاب في قلوبهم.

كان هناك العديد من الشباب الذين كانوا في تحالف واضح لأنهم لم يتشاجروا مع بعضهم البعض. كان لديهم ما يكفي من الألواح في أيديهم وهم يسيرون في انسجام تام من أجل الدفاع عن بعضهم البعض.

“بخير … لماذا أنا طيب القلب. سأعيدهم لك! ومع ذلك ، إذا حققت ربحًا في المستقبل ، فعليك أن تسدد لي! ” اتخذ الرجل الصغير قراره.

” عاي ، شيء ما. كيف يعرف هذا الشخص الذي جاء للتو بما حدث في المنطقة الثامنة؟ لم يكن في تلك المنطقة “. بعد فترة وجيزة ، توصل البعض إلى هذا الإدراك.

كان قلب شياو تيان مثل عش النيران. كان يشعر بالمرارة لدرجة أنه لم يستطع قول أي شيء. كان في الأصل العبقري الأول ، لكنه كان على وشك الإقصاء الآن. في الوقت الحالي ، كان من الصعب جدًا عليه العثور على شخص يسرق منه. كان الناس إما مختبئين أو شكلوا مجموعات قوية للدفاع ضده.

إذا كان أي شخص آخر هنا ، فسيكون هذا الشخص مذهولًا بالتأكيد. الشخص الذي ميز نفسه بين 90.000 شخص ، العبقري المشهور رقم واحد ، شياو تيان ، تم طرده بهذه الطريقة.

“مقلق جدا.” تمتم الشاب في نفسه.

بعد ذلك ، بدا وكأنه لص يسارًا ويمينًا ، وركض على الفور نحو المخرج. لم يعد يريد أن يكون عبقريا بعد الآن. أراد فقط أن يصبح تلميذًا عاديًا اجتاز المحاكمة.

ومع ذلك ، فإن الأشخاص الذين كانوا قلقين حقًا لم يتمكنوا حتى من التحدث عن مخاوفهم في الوقت الحالي. الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله الآن هو التجول بحماقة حول هذه الغابة.

عندما ظهرت عروق جبهته ، تم استفزاز الفقاعة الكبيرة على جبهته بشكل طبيعي. جعلته غاضبا للغاية. لم يستطع حتى التنفيس عن غضبه لأنه سيجعل الألم أسوأ.

كان الشاب ذو الثياب الفضية يسير شارد الذهن وبلا هدف. فجأة ، تشنج شعره الناعم ، وخدرت فروة رأسه بعد أن تغلب عليه شعور سيء. كان رد فعله بسرعة ، لكن الوقت كان قد فات.

لم يكن يعرف كيف سيكون رد فعل هذا الشاب الفضي بعد سماعه يقول هذه الأشياء. لعله يصبح مجنونا ، ويزئر بغضب ثلاثة أيام وثلاث ليال.

شعر بألم في مؤخرة رأسه وعيناه مظلمة. كانت هذه بالضبط نفس المرة الأخيرة عندما طرده!

” عاي ، من السهل جدًا التخلص من هذه المشكلة. ومع ذلك ، فقد أهدرت الكثير من الوقت والجهد لجمع هذه الألواح العشرين  ، ولكن لا يمكنني حتى استخدامها بعد الآن. هذا مفجع للغاية. “

اللعنه ، لقد عاد مرة أخرى!” في الوقت الحالي ، لم يستطع إلا أن يلعن. استخدم كل قوته في توسيع عينيه. خلاف ذلك ، مع تلك النجوم الذهبية العشوائية فوق رأسه ، كان سيغمى عليه. علاوة على ذلك ، أراد أن يستدير بأي ثمن ليرى بالضبط ما يجري.

في غمضة عين ، تحول كل شيء لدي شياو تيان إلى مالك جديد ، وسرق الرجل الصغير كل شيء. بصرف النظر عن الألواح ال 25 ، كان هناك أيضًا زجاجتان من الحبوب الثمينة التي لا تقدر بثمن والتي يمكن أن تعيد تغذية جوهر الدم وتعالج الجروح.

لكن هذه المرة ، قبل أن يستدير ، قامت العصا الكبيرة من العظام البيضاء على الفور بتحويل وجهه حيث اصطدمت تلك المطرقة بنقطته الكبيرة من قبل.

“آية ، هذا مؤلم للغاية!” طوى مؤخرة رأسه بيديه. لقد شعر أن تلك المنطقة سوف تنقسم ، وكان ذلك مؤلمًا للغاية.

” آه …” تدحرج اللون الأبيض في عيون الشاب الفضي وهو يغمي عليه بغضب شديد وصل إلى السماء.

تم إغلاق الخروج إلى المنطقة الثامنة ، لكن جميع العباقرة تقاربوا بعد دخولهم ساحة المعركة الثانية.

قال الرجل الصغير بنظرة محبطة: ” عاي ، أنا غير محظوظ للغاية”. كان لا يزال حزينًا إلى حد ما وهو يتحدث وهو يقف أمام وجه هذا الشاب الفضي.

قال الرجل الصغير بنظرة محبطة: ” عاي ، أنا غير محظوظ للغاية”. كان لا يزال حزينًا إلى حد ما وهو يتحدث وهو يقف أمام وجه هذا الشاب الفضي.

لم يكن يعرف كيف سيكون رد فعل هذا الشاب الفضي بعد سماعه يقول هذه الأشياء. لعله يصبح مجنونا ، ويزئر بغضب ثلاثة أيام وثلاث ليال.

إذا كان أي شخص آخر هنا ، فسيكون هذا الشخص مذهولًا بالتأكيد. الشخص الذي ميز نفسه بين 90.000 شخص ، العبقري المشهور رقم واحد ، شياو تيان ، تم طرده بهذه الطريقة.

“تذكر ، إذا كنت ستربح في المستقبل ، عليك أن تدفع لي مرة أخرى!” لوح الفتى الصغير بقبضتيه ، ثم ألقى حقيبة الألواح بجانب الشاب ذو الثياب الفضية.

“أشعر به أيضًا.”

في الوقت نفسه ، قام بإزالة دبوس شعر بدا مكلفًا جدًا بين شعر الشاب الفضي. آخر مرة ، أغفله. هذه المرة ، بحث مرة أخرى.

كان الرجل الصغير مرتبكًا بشكل لا يصدق. بعد أن رأى القليل من الشباب الذين أتوا متأخرين ، سمع بشكل غير مباشر بما حدث في الخارج ، وأصبح قلقًا حقًا.

“أنا غير محظوظ”. استدار الرجل الصغير وحيدا وسار باتجاه المنطقة الثامنة.

أنهى الرجل الصغير مهمته. لم يكن جشعًا ، لذلك لم يقاتل من أجل المزيد من الألواح. لقد انزلق بعيدًا عن الغابة.

…………………………………………………………………….

كانت المكافآت وفيرة للغاية ، لكن الرجل الصغير كان لا يزال غير راضٍ وهو يتمتم ، “لماذا لا يملك أي قطع أثرية ثمينة؟ إنه فقير للغاية “.

? METAWEA?

في الوقت نفسه ، قام بإزالة دبوس شعر بدا مكلفًا جدًا بين شعر الشاب الفضي. آخر مرة ، أغفله. هذه المرة ، بحث مرة أخرى.

في الوقت نفسه ، قام بإزالة دبوس شعر بدا مكلفًا جدًا بين شعر الشاب الفضي. آخر مرة ، أغفله. هذه المرة ، بحث مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط