الاله القتالي السماوي
هذا الفصل برعايه shaly
في الجوار ، غمرت الصدمة الشباب الآخرين. يا لها من صدمة قوية! كان هذا المستوى من القوة مرعبًا حقًا ، وكان كافياً لإبعاد جماعتهم تمامًا.
سرعان ما شعر الرجل الصغير بإحساس بالخسارة ، وكذلك إحساس ملئ بالمرارة ، لكنه سرعان ما غادر. مباشرة بعد الاستدارة ، بدأ بالفعل في التخلص من هذه الأفكار من عقله. الشيء الوحيد هو أن المغادرة بهذه الطريقة جعلته يشعر بعدم المصالحة.
“صباح الخير.” استقبلهم الرجل الصغير.
من أجل ترك أثر لوجوده ، ذهب ووجد صخرة كبيرة. لم يكن ذلك لافتًا للنظر ، وكانت صخرة قوية. علاوة على ذلك ، نقش: الاله القتالي السماوي. عادل ومفتوح ومشرف!
تمتم الأشقاء. لقد أرادوا العثور على الرجل الصغير مرة أخرى ، لكنهم فقدوا رؤيته بالفعل.
توقف وفكر قليلًا وأضاف جملة أخرى: المطرقة في اليد ، حاكم الأرض.
“أخي ، هل سرقت بيضة طائر؟ دعنا نأكلها معا “. في هذه اللحظة ، تحدث شاب قريب.
بعد ذلك ، انزلق على الفور مثل قطعة من الدخان.
“أنا شديد الأذى. لقد طهيتم يا رفاق بعض الطيور لنأكلها. إذا لم أتمكن من رؤيته ، سيهدأ قلبي. فلنأكل بسرعة! ” بدأ الرجل الصغير في حث هذين الشخصين على تناول الطعام معه.
اخترق الرجل الصغير الحاجز الرمزي إلى المنطقة الثامنة وتحرك يسارًا ويمينًا مثل اللص. بعد أن رأى أنه لا يوجد شيء خارج عن المألوف ، اندفع بسرعة إلى الغابة.
كان ذلك الطائر الشرير يحدق باهتمام حيث بقي طوال الليل على ذلك الجبل. أصبحت عيناه حمراء عمليًا حتى الآن ، وكاد أن ينفجر بنيه القتل عدة مرات. ومع ذلك ، فقد كان قادرًا على تحمله حتى رحل هذا الطفل الشيطاني في النهاية.
” هو جين … ” أطلق سراح نفسا طويلا. كل شيء عاد مرة أخرى إلى المسار الصحيح.
لقد اختار وقتًا غادر فيه الكثير من الناس معًا. كان هناك أكثر من مائة شخص لديهم قوة مماثلة وصلوا في نفس الوقت إلى المخرج. سرعان ما شق طريقه وخرج مع هذه المجموعة الكبيرة من الناس.
“لا أعرف متى سيأتون. سأجد مكانًا لأستريح فيه أولاً “. مشى في الداخل وتسلق شجرة قديمة. قاد طائرًا شرسًا بعيدًا ، وسيطر مؤقتًا على عش الطائر الضخم هذا. بعد ذلك ، مزق بعض الأوراق قبل أن ينام بداخله.
فقط عدد قليل من شيوخ جناح إصلاح السماء كانوا يتنهدون باليأس. كانوا يشعرون بالمرارة للغاية ، وبعد رؤية مجموعات من المئات تخرج من ساحة الاختبار ، تحولت وجوههم إلى اللون الأخضر. هل كان هذا لا يزال اختبارا؟ بالنسبة لهم لتجنيد هذه المجموعة من الأشخاص ، وهناك الكثير منهم ، كان جناح إصلاح السماء في حالة فوضى هائلة.
بدأ هذا الطائر الشرس في إطلاق صرخات الطيور البائسة الطويلة في الهواء. ماذا كان يحصل هنا؟ شقي شيطاني استولى بالفعل على عشه! إذا أخذه طائر شرير آخر ، فلن يهتم. ما الذي يحاول شقي بشري فعله من خلال السيطرة على عش الطيور؟
…………………………………………………………………….
لم يلاحظ الرجل الصغير. لقد فعل هذه الأشياء كثيرًا في الماضي. مقارنةً بالاستلقاء على الأرض ، كان عش الطائر الشرير أكثر نعومة وراحة. كان ينام بداخله بشكل سليم لأنه تجاهل كل شيء آخر.
“أتساءل عما إذا كان من الممكن للأطفال البالغ عددهم 3000 طفل الذين اجتازوا الامتحان السابق بنجاح معرفة نوع المكان الذي توجد فيه ساحة المعركة الثانية هذه؟ للسماح لهم باكتساب بعض المعرفة والخبرة “. فتح العديد من شيوخ العشائر الكبيرة أفواههم في نفس الوقت.
كان الطائر الشرس غاضبًا جدًا. في النهاية ، لم يكن أمامه خيار سوى النزول على جبل قريب وهو يحدق باهتمام ، في انتظار مغادرته.
فتح الشاب فمه وقال: “سيفعلون. لقد نصبوا فخًا لا مفر منه فوق ميدان المعركة الثانية لإغلاقه منذ وقت طويل. هذه المرة ، سوف يلتقطون هذا الطفل الصغير بالتأكيد! “
كان الغسق بالفعل بعد أن فعل كل هذه الأشياء. كان ينام بهدوء ، ولم يستيقظ إلا عند الفجر في اليوم التالي.
قبل أن يفترقا ، أخرج الرجل الصغير زجاجتين من الأدوية الثمينة. لقد سكب حبة واحدة من كل واحدة ليعطيها للأشقاء قبل المغادرة بسرعة.
فرك الرجل الصغير عينيه الكبيرتين وزحف من عش الطيور. واجه شمس الصباح ، وبدأ بتمديد كل شيء. شعر كما لو أن جسده كله كان مرتاحًا تحت أشعة الشمس الدافئة.
كما ضغط الرجل الصغير على نفسه في مجموعة من الناس ، وكان وجهه يحمل ابتسامة سعيدة. كانت عيناه الكبيرتان عبارة عن أهلة ، وكان أسنانه داخل فمه ساطعة مثل البلورات. كان سعيدًا للغاية ، وتبع الجميع في الداخل.
مع صوت سو ، قفز من على شجرة قديمة، وبدأ في البحث عن الطعام ومكانا ليستحم فيه.
سرعان ما التقط الحزمة ، واستخرج أيضًا الأولواح داخل حضنه. جمعهم ، وبدأ العد بعناية. في المجموع ، كان هناك عشرون قطعة!
كان ذلك الطائر الشرير يحدق باهتمام حيث بقي طوال الليل على ذلك الجبل. أصبحت عيناه حمراء عمليًا حتى الآن ، وكاد أن ينفجر بنيه القتل عدة مرات. ومع ذلك ، فقد كان قادرًا على تحمله حتى رحل هذا الطفل الشيطاني في النهاية.
فرك الرجل الصغير عينيه الكبيرتين وزحف من عش الطيور. واجه شمس الصباح ، وبدأ بتمديد كل شيء. شعر كما لو أن جسده كله كان مرتاحًا تحت أشعة الشمس الدافئة.
“أخي ، هل سرقت بيضة طائر؟ دعنا نأكلها معا “. في هذه اللحظة ، تحدث شاب قريب.
كان هذا زوجًا وأختًا كانت قوتهما غير عادية. في الأصل ، كانوا قادرين على اجتياز المحاكمات من خلال الجهود الخاصة ، ولكن أُعلن أن كل ما فعلوه سابقًا كان عديم الفائدة. كان على الجميع إعادة كل شيء مرة أخرى.
“لماذا أشعر وكأنه استيقظ للتو من ذلك العش؟ فقط انظر إلى عينيه النعاسستين ، تمتمت شابة.
سرعان ما شعر الرجل الصغير بإحساس بالخسارة ، وكذلك إحساس ملئ بالمرارة ، لكنه سرعان ما غادر. مباشرة بعد الاستدارة ، بدأ بالفعل في التخلص من هذه الأفكار من عقله. الشيء الوحيد هو أن المغادرة بهذه الطريقة جعلته يشعر بعدم المصالحة.
كان هذا زوجًا وأختًا كانت قوتهما غير عادية. في الأصل ، كانوا قادرين على اجتياز المحاكمات من خلال الجهود الخاصة ، ولكن أُعلن أن كل ما فعلوه سابقًا كان عديم الفائدة. كان على الجميع إعادة كل شيء مرة أخرى.
سرعان ما شعر الرجل الصغير بإحساس بالخسارة ، وكذلك إحساس ملئ بالمرارة ، لكنه سرعان ما غادر. مباشرة بعد الاستدارة ، بدأ بالفعل في التخلص من هذه الأفكار من عقله. الشيء الوحيد هو أن المغادرة بهذه الطريقة جعلته يشعر بعدم المصالحة.
“صباح الخير.” استقبلهم الرجل الصغير.
كانت هذه بطبيعة الحال غنائم المعركة التي حصل عليها من جسد الشاب الفضي. كان الرجل الصغير سعيدًا بشكل لا يصدق لأنه أكل وشرب ما يكفي منهم ؛ لذلك أراد رد الجميل. كان يمسك ساقًا من العشب في فمه وهو يتجول على مهل في المنطقة الثامنة.
“لم يكن بإمكانك السيطرة على عش الطيور هذا والنوم بشكل صحيح؟” اتسعت عينا تلك الفتاة الكبيرة عندما غطت فمها الصغير وهي تكشف دهشتها.
كان الطائر الشرس غاضبًا جدًا. في النهاية ، لم يكن أمامه خيار سوى النزول على جبل قريب وهو يحدق باهتمام ، في انتظار مغادرته.
“لماذا قد اقعل ذالك؟ انا احب الطيور. أنا صديق معهم “. تحدث الرجل الصغير أثناء جلوسه كما لو كان على دراية بهم. ثم مزق ساق طائر ذهبية لامعة من النار أمام الأشقاء ، وبدأ يعضها بحماس.
بالإضافة إلى ذلك ، اعتقدت مجموعة الناس أيضًا أن الوقت قد حان لرؤية هذا الطفل الشيطاني الأسطوري.
“لكنك تأكل ساق طائر الآن.” تمتمت الفتاة الصغيرة . كان هذا هو أكثر ما تحب أن تأكله عادة ، ولكن الآن انتزعها طفل مجهول.
فرك الرجل الصغير عينيه الكبيرتين وزحف من عش الطيور. واجه شمس الصباح ، وبدأ بتمديد كل شيء. شعر كما لو أن جسده كله كان مرتاحًا تحت أشعة الشمس الدافئة.
“أنا شديد الأذى. لقد طهيتم يا رفاق بعض الطيور لنأكلها. إذا لم أتمكن من رؤيته ، سيهدأ قلبي. فلنأكل بسرعة! ” بدأ الرجل الصغير في حث هذين الشخصين على تناول الطعام معه.
تمتم الأشقاء. لقد أرادوا العثور على الرجل الصغير مرة أخرى ، لكنهم فقدوا رؤيته بالفعل.
“أي نوع من الأشخاص هذا!” كانت الفتاة الصغيرة غير راضية للغاية.
“ما الذي يجري؟” كان مرتبكًا بعض الشيء.
“صحيح. ماذا حدث هذه المرة؟ ” اقترب منهم الشاب الصغير وسألهم عن الوضع.
“لكنك تأكل ساق طائر الآن.” تمتمت الفتاة الصغيرة . كان هذا هو أكثر ما تحب أن تأكله عادة ، ولكن الآن انتزعها طفل مجهول.
“ماذا كان يمكن أن يحدث أيضًا؟ علينا إعادة كل شئ. ألقي باللوم على ذلك الطفل الرضيع الذي دائمًا ما يفعل مثل هذه الأشياء التي تثير غضب السماء. بسببه ، علينا أن نجتاز متاعب المحاكمة مرة أخرى! ” كانت الفتاة الصغيرة تلهث بغضب.
كان جسده بالكامل مغطى بكثافة برموز فضية اللون ، وكان على وشك الانهيار. كان هذا حقًا تنمرًا لا يطاق ، ولكي يقوم المهاجم برحلة ذهابًا وإيابًا والهجوم بالمطرقة الثقيلة على التوالي ، حتى لو كان إلهًا ، فسيظل يغضب بشده.
نصب الرجل الصغير أذنيه على الفور للاستماع بعناية. سأل قليلاً عن الوضع الحالي ، ثم سأل “هل قال شيوخ جناح إصلاح السماء أي شيء؟”
“لماذا قد اقعل ذالك؟ انا احب الطيور. أنا صديق معهم “. تحدث الرجل الصغير أثناء جلوسه كما لو كان على دراية بهم. ثم مزق ساق طائر ذهبية لامعة من النار أمام الأشقاء ، وبدأ يعضها بحماس.
فتح الشاب فمه وقال: “سيفعلون. لقد نصبوا فخًا لا مفر منه فوق ميدان المعركة الثانية لإغلاقه منذ وقت طويل. هذه المرة ، سوف يلتقطون هذا الطفل الصغير بالتأكيد! “
بعد فترة وجيزة ، استيقظ تمامًا ، وأطلق على الفور صيحة بائسة. “تعال الآن!”
بعد أن سمع الرجل الصغير ، ابتسم على الفور بفرح. كاد يتدحرج على الأرض حيث بدأ يضحك بلا توقف. دهش الأشقاء الذين رأوه لأنهم لم يعرفوا ما الذي يجري.
كانت الفتاة الشابة عنيفة للغاية وهي تلوح بقبضتيها وقالت ، “هذه المرة لن يفلت لأن الكبار تدخلوا في ساحة المعركة الثانية. عليهم أن يعاقبوه بشدة ، وهناك الكثير ممن يريدون ضربه. إنهم جميعًا يريدون أن يفعلوا بعض الأشياء التي تثير غضب السماء له.
“حان الوقت للذهاب إلى ساحه المعركه الثانيه ونرى كم من الوقت المتبقي!” لوح الشيخ شيونغ فاي بيده. كان الأمر كما لو كان لديه القدرة على التهام بلد بأكمله ، وكان بطوليًا بشكل لا يصدق.
قال الشاب: ” إن الإثارة هذه المرة حقيقية. يشاع أن جناح اصلاح السماء سمح لبعض الغرباء الخاصين بالمراقبة. على السطح ، لكي يلقون نظرة لمعرفة عدد العباقرة الذين سينجحون في النهاية ، لكن في الواقع ، كانوا يسمحون لكل هؤلاء الأشخاص الأقوياء بأخذ الكثير من هذا الطفل البغيض “.
فاجأ الشاب الفضي على الفور. ما كان هذا؟ من الواضح أنه تعرض للسرقة ، فكيف يمكن أن تعود المسروقات إليه؟
“صحيح. هذه المرة ، سيلتقطون ذلك الطفل البغيض تحت أعين الجميع. سيكون هذا العرض ممتعًا جدًا لمشاهدته! ” لوحت الفتاة الصغيرة بقبضتيها بإثارة كبيرة.
جميعهم أومأوا برؤوسهم ، وكانوا جميعًا في انتظار.
“عظيم ، هاها … ” بدا الرجل الصغير أيضًا سعيدًا للغاية وهو يضحك بطريقة غير مبالية. كان لدى الفتاة الصغيرة على الفور انطباع إيجابي عنه ، حيث بدا كما لو كان لديهم عدو مشترك.
“أتساءل عما إذا كان من الممكن للأطفال البالغ عددهم 3000 طفل الذين اجتازوا الامتحان السابق بنجاح معرفة نوع المكان الذي توجد فيه ساحة المعركة الثانية هذه؟ للسماح لهم باكتساب بعض المعرفة والخبرة “. فتح العديد من شيوخ العشائر الكبيرة أفواههم في نفس الوقت.
استمتع الثلاثة بفطورهم على نحو يرضي قلوبهم وهم يضحكون ويتحدثون.
كانت الفتاة الشابة عنيفة للغاية وهي تلوح بقبضتيها وقالت ، “هذه المرة لن يفلت لأن الكبار تدخلوا في ساحة المعركة الثانية. عليهم أن يعاقبوه بشدة ، وهناك الكثير ممن يريدون ضربه. إنهم جميعًا يريدون أن يفعلوا بعض الأشياء التي تثير غضب السماء له.
قبل أن يفترقا ، أخرج الرجل الصغير زجاجتين من الأدوية الثمينة. لقد سكب حبة واحدة من كل واحدة ليعطيها للأشقاء قبل المغادرة بسرعة.
“لكنك تأكل ساق طائر الآن.” تمتمت الفتاة الصغيرة . كان هذا هو أكثر ما تحب أن تأكله عادة ، ولكن الآن انتزعها طفل مجهول.
“حلو جدا. أي نوع من الأدوية هذا؟ “
فتح الشاب فمه وقال: “سيفعلون. لقد نصبوا فخًا لا مفر منه فوق ميدان المعركة الثانية لإغلاقه منذ وقت طويل. هذه المرة ، سوف يلتقطون هذا الطفل الصغير بالتأكيد! “
” يي ، يبدو مثل مسحوق التنين وطب النمر. يمكن لجزء واحد تقوية العظام واستعادة الطاقة على الفور. يمكن للآخر أن يشفي الإصابات بفعالية كبيرة. كلاهما ثمين للغاية “.
تمتم الأشقاء. لقد أرادوا العثور على الرجل الصغير مرة أخرى ، لكنهم فقدوا رؤيته بالفعل.
تمتم الأشقاء. لقد أرادوا العثور على الرجل الصغير مرة أخرى ، لكنهم فقدوا رؤيته بالفعل.
“دعنا نذهب. أطلب من الجميع متابعتنا إلى الداخل لحضور الحفل ، والتأمل في الدعامة الأساسية لجناح إصلاح السماء وعبقرية جناحنا! ” صرخ الشيخ تشو يون بصوت عالٍ ، وبدا كما لو أنه يريد ابتلاع الكلمتين “الدعامة الأساسية” و “العباقرة”.
كانت هذه بطبيعة الحال غنائم المعركة التي حصل عليها من جسد الشاب الفضي. كان الرجل الصغير سعيدًا بشكل لا يصدق لأنه أكل وشرب ما يكفي منهم ؛ لذلك أراد رد الجميل. كان يمسك ساقًا من العشب في فمه وهو يتجول على مهل في المنطقة الثامنة.
تمتم الأشقاء. لقد أرادوا العثور على الرجل الصغير مرة أخرى ، لكنهم فقدوا رؤيته بالفعل.
هذه المرة ، لأنهم كانوا في طريقهم لتجنيد 3000 شخص من المنطقة الثامنة ، فقد تم تقليل صعوبة نقاط التفتيش كثيرًا. في النهاية كانوا سيختارون أول 3000 شخص اجتازوا المحاكمة.
كانت الفتاة الشابة عنيفة للغاية وهي تلوح بقبضتيها وقالت ، “هذه المرة لن يفلت لأن الكبار تدخلوا في ساحة المعركة الثانية. عليهم أن يعاقبوه بشدة ، وهناك الكثير ممن يريدون ضربه. إنهم جميعًا يريدون أن يفعلوا بعض الأشياء التي تثير غضب السماء له.
التقى الرجل الصغير بالعديد من الشباب على طول الطريق. كلهم اندفعوا إلى الأمام بكل قوتهم. في وقت الظهيرة ، كان هناك بالفعل 1000 شخص اجتازوا المحاكمة.
كان الغسق بالفعل بعد أن فعل كل هذه الأشياء. كان ينام بهدوء ، ولم يستيقظ إلا عند الفجر في اليوم التالي.
“لقد حان الوقت ، يجب أن أغادر أيضًا.”
كان هذا زوجًا وأختًا كانت قوتهما غير عادية. في الأصل ، كانوا قادرين على اجتياز المحاكمات من خلال الجهود الخاصة ، ولكن أُعلن أن كل ما فعلوه سابقًا كان عديم الفائدة. كان على الجميع إعادة كل شيء مرة أخرى.
لقد اختار وقتًا غادر فيه الكثير من الناس معًا. كان هناك أكثر من مائة شخص لديهم قوة مماثلة وصلوا في نفس الوقت إلى المخرج. سرعان ما شق طريقه وخرج مع هذه المجموعة الكبيرة من الناس.
“صحيح. ماذا حدث هذه المرة؟ ” اقترب منهم الشاب الصغير وسألهم عن الوضع.
في النهاية ، كان جميع شيوخ العشائر الكبيرة مبتهجين لدرجة أن وجوههم تفتحت ، وكانوا سعداء للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، كان هؤلاء “الحاضرين في الطقوس” من القوى الكبرى يضحكون أيضًا ، رغم أنه كان من الصعب تأكيد المعنى الحقيقي وراء تعبيراتهم.
في النهاية ، كان جميع شيوخ العشائر الكبيرة مبتهجين لدرجة أن وجوههم تفتحت ، وكانوا سعداء للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، كان هؤلاء “الحاضرين في الطقوس” من القوى الكبرى يضحكون أيضًا ، رغم أنه كان من الصعب تأكيد المعنى الحقيقي وراء تعبيراتهم.
فقط عدد قليل من شيوخ جناح إصلاح السماء كانوا يتنهدون باليأس. كانوا يشعرون بالمرارة للغاية ، وبعد رؤية مجموعات من المئات تخرج من ساحة الاختبار ، تحولت وجوههم إلى اللون الأخضر. هل كان هذا لا يزال اختبارا؟ بالنسبة لهم لتجنيد هذه المجموعة من الأشخاص ، وهناك الكثير منهم ، كان جناح إصلاح السماء في حالة فوضى هائلة.
بعد لحظة ، عاد إلى الواقع. بدأ في الدوس بغضب ، وكان مستاء للغاية. كانت أسنانه مشدودة كما قال: “هل تعبث معي ؟!”
“بعد قليل ، سنقوم بتسوية ديوننا مع هذا الشيطان الصغير!” تحدث الشيخ شيونغ فاي بشدة. “لقد أخطأت! من خلال المشاركة في التجربة بالنار ، فأنت بالفعل أحد تلاميذ جناح إصلاح السماء ، ولا توجد طريقة للتغلب على ذلك! من خلال المرور عبر هذا الحاجز ، لم يعد لديك مكان لتركض إليه! ” كما أكد الشيخ تشو يون بتعبير مظلم.
تحطم رأسه بعنف في صخرة ، مما جعله يشعر بموجة من الألم. كان غاضبًا إلى أقصى الحدود. لتكرار ذلك مرتين ، حتى ثلاث مرات ، أخرجه هذا الشخص مطرقة ثقيلة من الظلام مرة أخرى! كان هذا حقًا تنمرًا بشكل لا يطاق!
وأخيرا أكمل 3000 شخص امتحانهم. يمكن حتى أن يطلق عليه “تحقيق إنجاز بمجرد المشي” ، وبخلاف جناح إصلاح السماء ، كان الجميع مبتهجًا بالسعادة.
لم يتراجع الشيخان شيونغ فيي وتشو يون عن مدحهما. لقد دخلوا للتو ساحة المعركة ، ومع ذلك فقد التقوا بالفعل بهذا النوع من الشباب ، فكيف لا يكونون سعداء؟
“حان الوقت للذهاب إلى ساحه المعركه الثانيه ونرى كم من الوقت المتبقي!” لوح الشيخ شيونغ فاي بيده. كان الأمر كما لو كان لديه القدرة على التهام بلد بأكمله ، وكان بطوليًا بشكل لا يصدق.
سرعان ما شعر الرجل الصغير بإحساس بالخسارة ، وكذلك إحساس ملئ بالمرارة ، لكنه سرعان ما غادر. مباشرة بعد الاستدارة ، بدأ بالفعل في التخلص من هذه الأفكار من عقله. الشيء الوحيد هو أن المغادرة بهذه الطريقة جعلته يشعر بعدم المصالحة.
ومع ذلك ، بدا الأمر كما لو كان يصر على أسنانه بغض النظر عن نظرتك إليها ، وهذا ما كان يخلق هذا التعبير القوي.
لاحظ أن جسده كان داخل شقوق صخرة ، وأن شخصًا ما سد الخارج. كان هذا على الأرجح بسبب الخوف من أن تأكله الوحوش البرية. مع بعض الجهد ، شق طريقه للخروج ، وأشرق الشمس بقسوة. اخترقت الأوراق ، وكانت الشمس قد ارتفعت عالياً في السماء ؛ كان على الأرجح يومًا جديدًا.
“دعنا نذهب. أطلب من الجميع متابعتنا إلى الداخل لحضور الحفل ، والتأمل في الدعامة الأساسية لجناح إصلاح السماء وعبقرية جناحنا! ” صرخ الشيخ تشو يون بصوت عالٍ ، وبدا كما لو أنه يريد ابتلاع الكلمتين “الدعامة الأساسية” و “العباقرة”.
قال الشاب: ” إن الإثارة هذه المرة حقيقية. يشاع أن جناح اصلاح السماء سمح لبعض الغرباء الخاصين بالمراقبة. على السطح ، لكي يلقون نظرة لمعرفة عدد العباقرة الذين سينجحون في النهاية ، لكن في الواقع ، كانوا يسمحون لكل هؤلاء الأشخاص الأقوياء بأخذ الكثير من هذا الطفل البغيض “.
“أتساءل عما إذا كان من الممكن للأطفال البالغ عددهم 3000 طفل الذين اجتازوا الامتحان السابق بنجاح معرفة نوع المكان الذي توجد فيه ساحة المعركة الثانية هذه؟ للسماح لهم باكتساب بعض المعرفة والخبرة “. فتح العديد من شيوخ العشائر الكبيرة أفواههم في نفس الوقت.
كان جسده بالكامل مغطى بكثافة برموز فضية اللون ، وكان على وشك الانهيار. كان هذا حقًا تنمرًا لا يطاق ، ولكي يقوم المهاجم برحلة ذهابًا وإيابًا والهجوم بالمطرقة الثقيلة على التوالي ، حتى لو كان إلهًا ، فسيظل يغضب بشده.
“هذا جيد!” لوح الشيخ شيونغ فاي بيده ، ووافق مباشرة.
سي… توقف الزئير ، وبدأ الشاب ذو الثياب الفضية يستنشق الهواء البارد. غطى جبهته بألم. كانت هناك بثرة كبيرة في تلك المنطقة ، وكانت مؤلمة للغاية.
تم فتح ساحة المعركة الثانية ، وانتقل الجميع إليها.
بعد لحظة ، عاد إلى الواقع. بدأ في الدوس بغضب ، وكان مستاء للغاية. كانت أسنانه مشدودة كما قال: “هل تعبث معي ؟!”
كما ضغط الرجل الصغير على نفسه في مجموعة من الناس ، وكان وجهه يحمل ابتسامة سعيدة. كانت عيناه الكبيرتان عبارة عن أهلة ، وكان أسنانه داخل فمه ساطعة مثل البلورات. كان سعيدًا للغاية ، وتبع الجميع في الداخل.
نصب الرجل الصغير أذنيه على الفور للاستماع بعناية. سأل قليلاً عن الوضع الحالي ، ثم سأل “هل قال شيوخ جناح إصلاح السماء أي شيء؟”
في ساحة المعركة الثانية ، استيقظ الشاب ذو الثياب الفضية. هذه المرة ، كان فاقدًا للوعي لفترة طويلة ، ومزق رأسه ألم شديد. شعر بدوار شديد وتوعك لأن جسده لم يحتل سوى مساحة صغيرة. لم يستطع مد أطرافه.
ومع ذلك ، بدا الأمر كما لو كان يصر على أسنانه بغض النظر عن نظرتك إليها ، وهذا ما كان يخلق هذا التعبير القوي.
بعد فترة وجيزة ، استيقظ تمامًا ، وأطلق على الفور صيحة بائسة. “تعال الآن!”
لقد وصل الأمر إلى درجة أن البعض منهم كان لديه أفكار لسرقة هؤلاء العباقرة.
بينغ!
الآن ، تم إرجاع كل شيء بالفعل. ما كان أكثر إحباطا هو أنه ما زال محطما بهذه المطرقة كما كان من قبل! إذا كان سيتم إرجاع العناصر ، فما عليك سوى إعادتها. بدلاً من ذلك ، فقد وعيه ، ولم يستطع حتى رؤية من فعل ذلك!
تحطم رأسه بعنف في صخرة ، مما جعله يشعر بموجة من الألم. كان غاضبًا إلى أقصى الحدود. لتكرار ذلك مرتين ، حتى ثلاث مرات ، أخرجه هذا الشخص مطرقة ثقيلة من الظلام مرة أخرى! كان هذا حقًا تنمرًا بشكل لا يطاق!
“مكروه جدا!” صرخ بغضب.
لاحظ أن جسده كان داخل شقوق صخرة ، وأن شخصًا ما سد الخارج. كان هذا على الأرجح بسبب الخوف من أن تأكله الوحوش البرية. مع بعض الجهد ، شق طريقه للخروج ، وأشرق الشمس بقسوة. اخترقت الأوراق ، وكانت الشمس قد ارتفعت عالياً في السماء ؛ كان على الأرجح يومًا جديدًا.
من في العالم يفعل أشياء مثل هذه؟ هل احتجت حتى إلى هذه الألواح؟ لقد هاجمت بمثل هذه العصا الحادة ، ثم سرقت كل شيء مثل الشرير دون ترك عنصر واحد.
“كنت فاقدًا للوعي طوال الليل؟” كان غاضبًا من الداخل. جاءت جميع الهجمات من مطرقة ثقيلة ، وكانت دائمًا تضرب نفس المكان. هذه المرة على وجه الخصوص ، هاجم غضب شديد قلبه ، لأنه كان فاقدًا للوعي لفترة طويلة.
قبل أن يفترقا ، أخرج الرجل الصغير زجاجتين من الأدوية الثمينة. لقد سكب حبة واحدة من كل واحدة ليعطيها للأشقاء قبل المغادرة بسرعة.
رفع شياو تيان رأسه نحو السماء. كان قلبه في حيرة ، وكان محبطًا للغاية. من الواضح أنه كان العبقري رقم واحد ، لكنه كان على وشك السقوط بهذا الشكل.
بدأ هذا الطائر الشرس في إطلاق صرخات الطيور البائسة الطويلة في الهواء. ماذا كان يحصل هنا؟ شقي شيطاني استولى بالفعل على عشه! إذا أخذه طائر شرير آخر ، فلن يهتم. ما الذي يحاول شقي بشري فعله من خلال السيطرة على عش الطيور؟
كان هناك صوت هوالا ، وشعر أن هناك شيئًا مريبًا. أنزل رأسه ، وكان صدره ممتلئًا ومنتفخًا. بعد إزالة المحتويات ، لاحظ أنه كان كيسًا من الألواح. بعد قلبه ، لاحظ طردًا آخر قريبًا ، وكان مألوفًا بشكل لا يصدق. كانت في الأصل ملكًا له ، وبعد فتحه ، احتوي على كومة أخرى من الألواح.
بعد فترة وجيزة ، استيقظ تمامًا ، وأطلق على الفور صيحة بائسة. “تعال الآن!”
فاجأ الشاب الفضي على الفور. ما كان هذا؟ من الواضح أنه تعرض للسرقة ، فكيف يمكن أن تعود المسروقات إليه؟
فتح الشاب فمه وقال: “سيفعلون. لقد نصبوا فخًا لا مفر منه فوق ميدان المعركة الثانية لإغلاقه منذ وقت طويل. هذه المرة ، سوف يلتقطون هذا الطفل الصغير بالتأكيد! “
سرعان ما التقط الحزمة ، واستخرج أيضًا الأولواح داخل حضنه. جمعهم ، وبدأ العد بعناية. في المجموع ، كان هناك عشرون قطعة!
قال شيونغ فاي الأكبر ، “دعونا نشهد على لون هذه العبقرية وأناقتها”.
“ما الذي يجري؟” كان مرتبكًا بعض الشيء.
كان هناك صوت هوالا ، وشعر أن هناك شيئًا مريبًا. أنزل رأسه ، وكان صدره ممتلئًا ومنتفخًا. بعد إزالة المحتويات ، لاحظ أنه كان كيسًا من الألواح. بعد قلبه ، لاحظ طردًا آخر قريبًا ، وكان مألوفًا بشكل لا يصدق. كانت في الأصل ملكًا له ، وبعد فتحه ، احتوي على كومة أخرى من الألواح.
بعد لحظة ، عاد إلى الواقع. بدأ في الدوس بغضب ، وكان مستاء للغاية. كانت أسنانه مشدودة كما قال: “هل تعبث معي ؟!”
“لكنك تأكل ساق طائر الآن.” تمتمت الفتاة الصغيرة . كان هذا هو أكثر ما تحب أن تأكله عادة ، ولكن الآن انتزعها طفل مجهول.
من في العالم يفعل أشياء مثل هذه؟ هل احتجت حتى إلى هذه الألواح؟ لقد هاجمت بمثل هذه العصا الحادة ، ثم سرقت كل شيء مثل الشرير دون ترك عنصر واحد.
كان جسده بالكامل مغطى بكثافة برموز فضية اللون ، وكان على وشك الانهيار. كان هذا حقًا تنمرًا لا يطاق ، ولكي يقوم المهاجم برحلة ذهابًا وإيابًا والهجوم بالمطرقة الثقيلة على التوالي ، حتى لو كان إلهًا ، فسيظل يغضب بشده.
الآن ، تم إرجاع كل شيء بالفعل. ما كان أكثر إحباطا هو أنه ما زال محطما بهذه المطرقة كما كان من قبل! إذا كان سيتم إرجاع العناصر ، فما عليك سوى إعادتها. بدلاً من ذلك ، فقد وعيه ، ولم يستطع حتى رؤية من فعل ذلك!
“يا له من طفل قوي ، بالتأكيد عبقرية معاديه للسماء. بعد عشر سنوات ، انضم عبقري رائع آخر إلى جناح إصلاح السماء الخاص بي! “
آو … كان الشاب ذو الثوب الفضي في الأصل وسيمًا إلى حد ما ، ومع ذلك فقد تحول الآن إلى وحش. زأر إلى ما لا نهاية ، وجعل الجبال تزعج وتهتز.
جميعهم أومأوا برؤوسهم ، وكانوا جميعًا في انتظار.
كان جسده بالكامل مغطى بكثافة برموز فضية اللون ، وكان على وشك الانهيار. كان هذا حقًا تنمرًا لا يطاق ، ولكي يقوم المهاجم برحلة ذهابًا وإيابًا والهجوم بالمطرقة الثقيلة على التوالي ، حتى لو كان إلهًا ، فسيظل يغضب بشده.
بالإضافة إلى ذلك ، اعتقدت مجموعة الناس أيضًا أن الوقت قد حان لرؤية هذا الطفل الشيطاني الأسطوري.
في الجوار ، غمرت الصدمة الشباب الآخرين. يا لها من صدمة قوية! كان هذا المستوى من القوة مرعبًا حقًا ، وكان كافياً لإبعاد جماعتهم تمامًا.
وأخيرا أكمل 3000 شخص امتحانهم. يمكن حتى أن يطلق عليه “تحقيق إنجاز بمجرد المشي” ، وبخلاف جناح إصلاح السماء ، كان الجميع مبتهجًا بالسعادة.
سي… توقف الزئير ، وبدأ الشاب ذو الثياب الفضية يستنشق الهواء البارد. غطى جبهته بألم. كانت هناك بثرة كبيرة في تلك المنطقة ، وكانت مؤلمة للغاية.
اخترق الرجل الصغير الحاجز الرمزي إلى المنطقة الثامنة وتحرك يسارًا ويمينًا مثل اللص. بعد أن رأى أنه لا يوجد شيء خارج عن المألوف ، اندفع بسرعة إلى الغابة.
في المسافة ، كان شيوخ جناح إصلاح السماء قد قادوا بالفعل المجموعة الكبيرة إلى ساحة المعركة الثانية ، ووصلوا في الوقت المناسب لسماع هدير العالم. كشفوا على الفور عن تعابيرهم المذهلة والرضا.
كانت الفتاة الشابة عنيفة للغاية وهي تلوح بقبضتيها وقالت ، “هذه المرة لن يفلت لأن الكبار تدخلوا في ساحة المعركة الثانية. عليهم أن يعاقبوه بشدة ، وهناك الكثير ممن يريدون ضربه. إنهم جميعًا يريدون أن يفعلوا بعض الأشياء التي تثير غضب السماء له.
“يا له من طفل قوي ، بالتأكيد عبقرية معاديه للسماء. بعد عشر سنوات ، انضم عبقري رائع آخر إلى جناح إصلاح السماء الخاص بي! “
من بعيد ، كان الشاب ذو الثياب الفضية يواجه بحيرة. بعد رؤية مظهره ، كاد يذرف الدموع. جلست بثرة ضخمة فوق جبهته ، وبدا حقًا كما لو كان لديه قرن على رأسه. منذ البداية ، ضرب كلا الضربتين نفس المكان ، وبدا مثل طفل وحيد القرن.
“ليس سيئًا ، هذا الطفل موهوب بشكل غير عادي. دمه وطاقته تتدفق ، والصوت مثل صرخة تنين. إذا تمت رعايته بعناية ، فمن المحتمل جدًا أن يصبح شخصا صادمًا في العالم “.
بعد ذلك ، انزلق على الفور مثل قطعة من الدخان.
لم يتراجع الشيخان شيونغ فيي وتشو يون عن مدحهما. لقد دخلوا للتو ساحة المعركة ، ومع ذلك فقد التقوا بالفعل بهذا النوع من الشباب ، فكيف لا يكونون سعداء؟
كما ضغط الرجل الصغير على نفسه في مجموعة من الناس ، وكان وجهه يحمل ابتسامة سعيدة. كانت عيناه الكبيرتان عبارة عن أهلة ، وكان أسنانه داخل فمه ساطعة مثل البلورات. كان سعيدًا للغاية ، وتبع الجميع في الداخل.
القوى العظمى الأخرى أيضا معجبة إلى ما لا نهاية. كان جناح اصلاح السماء رائعًا حقًا عندما يتعلق الأمر بنقل ميراثهم. نشأ الأفراد الموهوبون جيلًا بعد جيل ، وكان هؤلاء الشباب على يقين من إظهار موهبة ومهارة غير عادية.
من بعيد ، كان الشاب ذو الثياب الفضية يواجه بحيرة. بعد رؤية مظهره ، كاد يذرف الدموع. جلست بثرة ضخمة فوق جبهته ، وبدا حقًا كما لو كان لديه قرن على رأسه. منذ البداية ، ضرب كلا الضربتين نفس المكان ، وبدا مثل طفل وحيد القرن.
لقد وصل الأمر إلى درجة أن البعض منهم كان لديه أفكار لسرقة هؤلاء العباقرة.
“لقد حان الوقت ، يجب أن أغادر أيضًا.”
قال شيونغ فاي الأكبر ، “دعونا نشهد على لون هذه العبقرية وأناقتها”.
“كنت فاقدًا للوعي طوال الليل؟” كان غاضبًا من الداخل. جاءت جميع الهجمات من مطرقة ثقيلة ، وكانت دائمًا تضرب نفس المكان. هذه المرة على وجه الخصوص ، هاجم غضب شديد قلبه ، لأنه كان فاقدًا للوعي لفترة طويلة.
جميعهم أومأوا برؤوسهم ، وكانوا جميعًا في انتظار.
ومع ذلك ، بدا الأمر كما لو كان يصر على أسنانه بغض النظر عن نظرتك إليها ، وهذا ما كان يخلق هذا التعبير القوي.
من بعيد ، كان الشاب ذو الثياب الفضية يواجه بحيرة. بعد رؤية مظهره ، كاد يذرف الدموع. جلست بثرة ضخمة فوق جبهته ، وبدا حقًا كما لو كان لديه قرن على رأسه. منذ البداية ، ضرب كلا الضربتين نفس المكان ، وبدا مثل طفل وحيد القرن.
” وو ، قريبًا ، سأسمح للجميع بتقدير قطعة من الطب الثمين. إنه دواء نادرًا ما نراه في هذا العالم ، وقد نشأ هذا الكنز على يد نمر أسود. في المستقبل ، قد يتحول إلى دواء إلهي.
“مكروه جدا!” صرخ بغضب.
قال الشاب: ” إن الإثارة هذه المرة حقيقية. يشاع أن جناح اصلاح السماء سمح لبعض الغرباء الخاصين بالمراقبة. على السطح ، لكي يلقون نظرة لمعرفة عدد العباقرة الذين سينجحون في النهاية ، لكن في الواقع ، كانوا يسمحون لكل هؤلاء الأشخاص الأقوياء بأخذ الكثير من هذا الطفل البغيض “.
سرعان ما ضغطت مجموعة الأشخاص إلى الأمام ، وأرادوا رؤية تلك العبقرية.
…………………………………………………………………….
بالإضافة إلى ذلك ، اعتقدت مجموعة الناس أيضًا أن الوقت قد حان لرؤية هذا الطفل الشيطاني الأسطوري.
“عظيم ، هاها … ” بدا الرجل الصغير أيضًا سعيدًا للغاية وهو يضحك بطريقة غير مبالية. كان لدى الفتاة الصغيرة على الفور انطباع إيجابي عنه ، حيث بدا كما لو كان لديهم عدو مشترك.
تم الآن إغلاق ساحة المعركة الثانية ، وكان الغرض منها بالتأكيد هو الاستيلاء على هذا الشيطان الصغير. مجرد التفكير في الأمر جعل الناس متحمسين وإثارة ، لأن هذا الشيء الصغير الذي يغضب السماء سينكشف أخيرًا ، ولم يعد قادرًا على الهروب!
“ماذا كان يمكن أن يحدث أيضًا؟ علينا إعادة كل شئ. ألقي باللوم على ذلك الطفل الرضيع الذي دائمًا ما يفعل مثل هذه الأشياء التي تثير غضب السماء. بسببه ، علينا أن نجتاز متاعب المحاكمة مرة أخرى! ” كانت الفتاة الصغيرة تلهث بغضب.
” وو ، قريبًا ، سأسمح للجميع بتقدير قطعة من الطب الثمين. إنه دواء نادرًا ما نراه في هذا العالم ، وقد نشأ هذا الكنز على يد نمر أسود. في المستقبل ، قد يتحول إلى دواء إلهي.
هذا الفصل برعايه shaly
تحدث الشيخ تشو يون شارد الذهن ، وتحدث بطريقة رشيقة بنبرة هادئة ومجمعة بشكل لا يضاهى. عند الحاجة ، كان عليهم الكشف عن بعض المعلومات الداخلية لـ جناح اصلاح السماء. بهذه الطريقة فقط تمكنوا من جعل كل اتجاه يرتعد ، ويجندوا المزيد من العباقرة.
من في العالم يفعل أشياء مثل هذه؟ هل احتجت حتى إلى هذه الألواح؟ لقد هاجمت بمثل هذه العصا الحادة ، ثم سرقت كل شيء مثل الشرير دون ترك عنصر واحد.
…………………………………………………………………….
هذا الفصل برعايه shaly
? METAWEA ?
“لا أعرف متى سيأتون. سأجد مكانًا لأستريح فيه أولاً “. مشى في الداخل وتسلق شجرة قديمة. قاد طائرًا شرسًا بعيدًا ، وسيطر مؤقتًا على عش الطائر الضخم هذا. بعد ذلك ، مزق بعض الأوراق قبل أن ينام بداخله.
قال الشاب: ” إن الإثارة هذه المرة حقيقية. يشاع أن جناح اصلاح السماء سمح لبعض الغرباء الخاصين بالمراقبة. على السطح ، لكي يلقون نظرة لمعرفة عدد العباقرة الذين سينجحون في النهاية ، لكن في الواقع ، كانوا يسمحون لكل هؤلاء الأشخاص الأقوياء بأخذ الكثير من هذا الطفل البغيض “.
