Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 124

 طبخ إله

 طبخ إله

هذا الفصل برعايه Willy

أراد الجميع أن يبصقوا الدماء. هذا الطفل الشيطاني ما زال يريد أن يأكلها! ترك هذه البيضة الذهبية بين يديه لم يكن آمنًا على الإطلاق.

الفصل 124-  طبخ إله

كاتشا

صرخت جماعة الناس ببؤس. شعروا كما لو أن الدم في قلوبهم قد نضب. لقد بذلوا الكثير من الجهد ، وتم رميهم من جانب إلى آخر لمدة ليلة كاملة تقريبًا! هذه البيضة الإلهية الذهبية حملها الرجل الصغير. أراد أن يأكلها فكيف لا يقلقون ؟!

راحت المجموعة تصرخ بصوت عال وتهاجمه بغضب.

كان كل واحد منهم مرتبكًا وغاضبًا ، وطاردهم جميعًا من الخلف. بالتأكيد لم يتمكنوا من تركه يفلت ؛ وإلا ، فسيصابون جميعًا بالجنون.

” آه ، إنه هناك! وجدته! ” صرخ أحدهم.

“قف!” صاحت المجموعة بصوت عالٍ. ومع ذلك ، كانت قطيع الذئاب لا ينضب ، واختفى الرجل الصغير لفترة طويلة.

كان سعيدا للغاية. بعد دخول هذا العالم الصغير ، كانت أمنيته الكبرى هي الإمساك بطفل وحش شرير قديم لإعادته إلى قريه الحجر. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيحصل على الفرصة في أي وقت ، إلا أنه ظل يأمل في حدوث ذلك ، ويبدو الآن أنه على وشك أن يصبح حقيقة.

”استمر في المطاردة. نثرت بعض عصير عشب البستان الساكن فوق البيضة الذهبية. لن يفلت ، سنطارده بالأثر الذي يتركه وراءه “.

في تلك الليلة ، كانت السافانا في حالة من الفوضى. لم يُسمح لأي من المخلوقات بالسلام ، وكان عواء الذئب يدق في كل مكان. كانت أزواج من العيون الخضراء الداكنة مثل الوصايا وهم يتجولون حول العشب.

اووو …

”استمر في المطاردة. نثرت بعض عصير عشب البستان الساكن فوق البيضة الذهبية. لن يفلت ، سنطارده بالأثر الذي يتركه وراءه “.

رن عواء الذئب دون توقف ، وركضوا جميعًا باتجاه واحد. في هذا الوقت ، تخلى العديد من الذئاب الكبيرة بالفعل عن أميرة أمه النار والآخرين. كانوا يطاردون الرجل الصغير ، وهذا بلا شك حدد اتجاههم.

أصيبت مجموعة الأشخاص بالجنون ، واتهموا معًا. في ذلك الجزء من الثانية ، طارت جميع أنواع التقنيات الثمينة ، وحلقت باتجاهه مثل المطر.

في تلك الليلة ، كانت السافانا في حالة من الفوضى. لم يُسمح لأي من المخلوقات بالسلام ، وكان عواء الذئب يدق في كل مكان. كانت أزواج من العيون الخضراء الداكنة مثل الوصايا وهم يتجولون حول العشب.

كلهم تقدموا معا.

هبطت شخصيات مرعبة باتجاه القمر ، مما جعل المنطقة بأكملها تهتز. ظهرت مجموعات من الذئاب ، كاشفة عن أسنانها الشرسة ذات اللون الأبيض الثلجي وهي تركض بشكل محموم عبر هذه المنطقة.

“ما هي بالضبط هذه البيضة الإلهية ، هل هي حقا بيضة ذئب؟” وصل الرجل الصغير إلى التلال. بعد تجفيف ملابسه ، عانق هذه البيضة وهو يطرقها ويربت عليها ، وهو يفكر باستمرار في هذا الأمر.

“مرعب للغاية … هناك عدد لا حصر له من الذئاب التي تحاول سرقة بيضتي الذهبية الإلهية.” اندهش الرجل الصغير لأن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها الكثير من الذئاب معًا. كان الأمر أشبه بالفيضان وهم يدقون بالضوضاء. اندفع الدخان والغبار إلى السماء من خلفه ، وداس العشب حتى اختفوا.

…………………………………………………………………….

الذئاب العملاقة الفضية والذئاب ذات الرؤوس الخضراء والذئاب الشريرة السوداء والذئاب القرمزية القرمزية. كل أنواع الذئاب التي كانت موجودة هناك ، وقد أخفت السماء وغطت الأرض. غطى ظل مظلم المنطقة ، يحمل معه نية قتل مريرة أثناء مطاردتهم في مطاردة ساخنة.

استمعوا جميعًا باهتمام ، وكشفوا عن تعابير مندهشة. ثم كشفوا عن تعبيرات سعيدة ، لأنه كان هناك بالفعل صوت نشاط داخل البيضة ، كما لو كانت تريد اختراق القشرة الذهبية والخروج.

استخدم الرجل الصغير مقصاته ​​الذهبية لقطع مسار دموي عبر ساحة المعركة. في الأصل ، هرب بالفعل من تطويقهم واندفع إلى مسافة بعيدة ، لكن رائحة هذه الذئاب كانت شديدة. اتبعوا دربه ، وأحاطوا به مرة أخرى.

كان كل واحد منهم مرتبكًا وغاضبًا ، وطاردهم جميعًا من الخلف. بالتأكيد لم يتمكنوا من تركه يفلت ؛ وإلا ، فسيصابون جميعًا بالجنون.

كانت الذئاب تحيط به في كل مكان ، وكانوا بلا حدود. أضاءت أسنان بياض الثلج الشرسة في وقت متأخر من الليل. كانت عيونهم الخضراء مثل البرق ، وبدأت جميع الأجناس المختلفة داخل الأراضي البور التي لا حدود لها في الخروج. هرعوا إلى هذه المنطقة وحاصروا هذه المنطقة وسدوها.

بعد الراحة لفترة طويلة ، دوى صوت الذئاب مرة أخرى من بعيد. تردد صدى داخل الجبال والوديان ، يهتز على طول الطريق.

دقت أصوات تشيتشي بلا انقطاع ، وفهم أكثر من عشرة من ملوك الذئاب التقنيات الثمينة القوية. لم يكن هناك شخص ضعيف واحد يهاجم الرجل الصغير في مجموعات. كانت مزلزلة ، ومع تطاير شعاع الضوء ، هزت الجبال حتى كانت على وشك الانهيار.

في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، رقصت تقنيات ثمينة. تناثر الضوء متعدد الألوان في حالة من الفوضى ، وسويت جميع التلال المجاورة بالارض. لم تستطع مجموعة الناس إلا كبح جماح غضبهم. لقد واجهوا صعوبة في تهدئة حالتهم العقلية.

“أنا أهرب!”

“السماء! إنه حقًا إله ذو سيادة ، إله صغير حقًا! ” تحرك صدر هوو لونغير الناعم عاطفيًا لأعلى ولأسفل. ومضت بشرتها البيضاء اللامعة بلمعان يشبه الكريستال. لقد أرادت حقًا الاستيلاء عليها على الفور.

صعد الرجل الصغير فوق تلك المرآة العظمية البراقة والشفافة واستخدم كل قوته. عمم الجوهر الإلهي في داخله ، وطار بسرعة قدم فوق الأرض. على الرغم من أن السفر بهذه الطريقة كان سريعًا إلى حد ما ، إلا أنه استنفد قوته بسرعة أيضًا.

في تلك الليلة ، كانت السافانا في حالة من الفوضى. لم يُسمح لأي من المخلوقات بالسلام ، وكان عواء الذئب يدق في كل مكان. كانت أزواج من العيون الخضراء الداكنة مثل الوصايا وهم يتجولون حول العشب.

ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار ، وكان بإمكانه الركض فقط. خلاف ذلك ، سوف يغرقه قطيع الذئاب تلك ويبتلعه كاملا.

اووو …

“أنا متعب للغاية!” وأخيرا توقف. انفصل عن البراري العظيمة ، وسقط أمام منطقة جبلية. استلقى هناك ولم يرغب في تحريك عضلة واحدة.

كان سعيدا للغاية. بعد دخول هذا العالم الصغير ، كانت أمنيته الكبرى هي الإمساك بطفل وحش شرير قديم لإعادته إلى قريه الحجر. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيحصل على الفرصة في أي وقت ، إلا أنه ظل يأمل في حدوث ذلك ، ويبدو الآن أنه على وشك أن يصبح حقيقة.

اووو …

“أنا أهرب!”

بعد الراحة لفترة طويلة ، دوى صوت الذئاب مرة أخرى من بعيد. تردد صدى داخل الجبال والوديان ، يهتز على طول الطريق.

كاتشا

بوتونج

كانوا جميعًا غاضبين جدًا لدرجة أنهم كانوا يتقيئون دماً. كانت عجولهم متشنجة ، وحتى أعناق أقدامهم كانت ممدودة. لقد تم قذفهم واستداروا طوال الليل ، وهم يركضون معظم الوقت ، فقط للعودة إلى النقطة التي انطلقوا منها. كانت عروق جباههم تقفز.

لم يكن هناك خيار أمام الرجل الصغير ، لذا قفز إلى النهر هربًا. كانت أنوف الذئاب شديدة الحرص ، وكان من المستحيل عليها الانفصال.

داخل المنطقة الجبلية ، شب حريق كبير بالفعل ، وتم بالفعل إعداد قدر الطبخ الحديدي. قال في نفسه كيف آكله؟ يجب أن يكون تناوله بجانب مشمس لتناول الإفطار هو الأفضل “.

لم يعرف أحد كم مضى قبل أن يظهر أخيرًا على سطح الماء. كان كلا الشاطئين أخضر زمردي ، وكانت أشجار الصفصاف تتمايل بحرية في مهب الريح ؛ وصل إلى منطقة تل. كان هذا النهر واسعًا إلى حد ما ، وكان التيار سريعًا أيضًا. كان يتمايل صعودا وهبوطا على طول الأمواج.

غطى الرجل الصغير رأسه وتسلل بعيدًا مثل الفئران. حمل البيضة الإلهية الذهبية على كتفيه ، متحدثًا بقوة وعدالة ، “لم أكن الشخص الذي حطمها ، كنتم يا رفاق من فجروها بتقنياتكم الثمينة!”

“كان يجب أن انفصل الآن ، أليس كذلك؟” اندفع خارجًا من سطح البحيرة بينما كان يعانق البيضة الذهبية ، ووصل إلى الشاطئ.

“هل هذا الطفل الشيطاني لديه أي إحساس بالاتجاه؟ ليعذبنا ليلة كاملة ، فقط للركض مرة أخرى هنا في النهاية؟! “

في ذلك الوقت ، أضاء نور السماء ، وارتفع اللون الأبيض في الشرق. هذا العالم الصغير لم يكن له شمس في الواقع ، وكان يشاع أن الشمس الحمراء هي في الواقع جسد اله ناري قديم.

“اسرع واطبخ ، وافتح بسرعة ، أنا جائع …”

كل يوم ، كانت ترتفع وتنخفض. في حين أن الانبعاث هو توهج ساخن ، فقد كان طائرًا إلهيًا قديمًا حقيقيًا. هزت قوته السماء ، وحاول الكثير من الناس معرفة المزيد عنه ، ومع ذلك ، ماتوا جميعًا وفيات بائسة.

كان كل واحد منهم مرتبكًا وغاضبًا ، وطاردهم جميعًا من الخلف. بالتأكيد لم يتمكنوا من تركه يفلت ؛ وإلا ، فسيصابون جميعًا بالجنون.

“ما هي بالضبط هذه البيضة الإلهية ، هل هي حقا بيضة ذئب؟” وصل الرجل الصغير إلى التلال. بعد تجفيف ملابسه ، عانق هذه البيضة وهو يطرقها ويربت عليها ، وهو يفكر باستمرار في هذا الأمر.

لم يعرف أحد كم مضى قبل أن يظهر أخيرًا على سطح الماء. كان كلا الشاطئين أخضر زمردي ، وكانت أشجار الصفصاف تتمايل بحرية في مهب الريح ؛ وصل إلى منطقة تل. كان هذا النهر واسعًا إلى حد ما ، وكان التيار سريعًا أيضًا. كان يتمايل صعودا وهبوطا على طول الأمواج.

كانت البيضة الذهبية بحجم حوض مائي ، وبدا وكأنها مصنوعة من الذهب. على قمة البيضة كانت هناك بعض التصاميم الغريبة. تدفقت مع بريق ، وتموجت طاقة غامضة حولها.

“هذه ليست بيضة طائر عادية. من يدري ، قد يكون من نسل الالهه الحقيقي. ألن يكون بعد ذلك على قدم المساواة مع اله قديم ، أو أي وحش شرير قديم حقيقي؟ “

“هذه ليست بيضة طائر عادية. من يدري ، قد يكون من نسل الالهه الحقيقي. ألن يكون بعد ذلك على قدم المساواة مع اله قديم ، أو أي وحش شرير قديم حقيقي؟ “

كاتشا!

كان سعيدا للغاية. بعد دخول هذا العالم الصغير ، كانت أمنيته الكبرى هي الإمساك بطفل وحش شرير قديم لإعادته إلى قريه الحجر. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيحصل على الفرصة في أي وقت ، إلا أنه ظل يأمل في حدوث ذلك ، ويبدو الآن أنه على وشك أن يصبح حقيقة.

“هذه ليست بيضة طائر عادية. من يدري ، قد يكون من نسل الالهه الحقيقي. ألن يكون بعد ذلك على قدم المساواة مع اله قديم ، أو أي وحش شرير قديم حقيقي؟ “

“إذا نجحت حقًا في تكاثرها ، فقد أتمكن من الحصول على تقنية ثمينة لا مثيل لها. سيكون بالتأكيد بلا مساواة ، وسيكون قويًا بما يكفي لزعزعة العالم! ” تم إثارة الرجل الصغير ، وومض إشراق متحمس في عينيه.

“أنا متعب للغاية!” وأخيرا توقف. انفصل عن البراري العظيمة ، وسقط أمام منطقة جبلية. استلقى هناك ولم يرغب في تحريك عضلة واحدة.

ومع ذلك ، استمر في التفكير في هذا الأمر ، ثم أصيب بالإحباط فجأة. ألقى بيضة كبيرة مباشرة على الأرض ، ثم جلس بمؤخرته فوقها.

غطى الرجل الصغير رأسه وتسلل بعيدًا مثل الفئران. حمل البيضة الإلهية الذهبية على كتفيه ، متحدثًا بقوة وعدالة ، “لم أكن الشخص الذي حطمها ، كنتم يا رفاق من فجروها بتقنياتكم الثمينة!”

دعم ذقنه وهو يقول ، “هذا عالم صغير قديم. من السنوات اللامتناهية وحتى الآن ، لم تلد هذه البيضة الذهبية. كيف يمكنني أن أتحلى بالصبر لرفعها “.

في ذلك الوقت ، أضاء نور السماء ، وارتفع اللون الأبيض في الشرق. هذا العالم الصغير لم يكن له شمس في الواقع ، وكان يشاع أن الشمس الحمراء هي في الواقع جسد اله ناري قديم.

تكهن أن هذه البيضة الذهبية قد دمرت. وإلا لكان قد أنتجت وحشًا إلهيًا قديمًا منذ زمن طويل ، ولن يستمر حتى هذا الجيل.

كان يشوي البيضة وهو يغمغم في نفسه ، ويبدو أنه يريد أن يأكلها في أسرع وقت ممكن.

“إنه حقًا يجعل الناس يشعرون بالحزن”. كان الرجل الصغير محبطًا إلى حد كبير. الآن ، كان لا يزال سعيدًا من أعماق قلبه ، لكن الأمر انتهى في الواقع على هذا النحو ، مما جعله غير متصالح.

في ذلك الوقت ، أضاء نور السماء ، وارتفع اللون الأبيض في الشرق. هذا العالم الصغير لم يكن له شمس في الواقع ، وكان يشاع أن الشمس الحمراء هي في الواقع جسد اله ناري قديم.

“انس الأمر ، في المستقبل ، سألتقط صغار طائر إلهي. انسَ رفع هذا الأمر “. كان مرتاحًا إلى حد ما ، وفي تلك الفترة القصيرة من الزمن ، ابتسم مرة أخرى. رمشت عينيه الكبيرتين ، وحدق في البيضة الذهبية. مع صوت غولو ، بدأ لعابه في السقوط.

كاتشا

“أعتقد أنه سيكون بالتأكيد لذيذًا. حتى لو مات الجنين الإلهي ، فلا بد من وجود كمية كبيرة من المادة الإلهية بداخله ؛ وإلا فلن يشع ضوءًا مثل هذا. إذا لم آكله الآن ، فسأغضب السماوات بالتأكيد وسيخترقني البرق! ” اتخذ الرجل الصغير قراره بسرعة ، وسرعان ما وضع أفكاره موضع التنفيذ.

لم يجرؤ الرجل الصغير على التخلف عن الركب. لقد أخرج مقصات العظام الذهبية ومرآة الشوان ني وأطلق قوة إلهية رعدية تقاوم مجموعة الناس. قال وهو يلهث بغضب ، “أنتم لا تستمعون جيدًا يا رفاق. لم أقل إنكم يا رفاق لا يمكنكم الحصول على جزء ، قلت لكم يا رفاق يمكنكم الحصول على البعض أيضا “.

داخل المنطقة الجبلية ، شب حريق كبير بالفعل ، وتم بالفعل إعداد قدر الطبخ الحديدي. قال في نفسه كيف آكله؟ يجب أن يكون تناوله بجانب مشمس لتناول الإفطار هو الأفضل “.

“أنا أهرب!”

كان الوقت مبكرًا بالفعل ، وكانت الغربان الذهبية في السماء تشع ضوءًا. تنتشر أشعة ضوء الصباح متعددة الألوان إلى أسفل. كانت الجداول تتدفق بين التلال ، وكانت تضيء بألوان قوس قزح الرائعة.

داخل المنطقة الجبلية ، شب حريق كبير بالفعل ، وتم بالفعل إعداد قدر الطبخ الحديدي. قال في نفسه كيف آكله؟ يجب أن يكون تناوله بجانب مشمس لتناول الإفطار هو الأفضل “.

التقط الرجل الصغير صخرة حادة وحفر في البيضة. دقت أصوات دانغ دانغ ، وكان الأمر كما لو كان يضرب بالفولاذ. طارت الشرارات في جميع الاتجاهات ، وهزت هذه المنطقة الجبلية بأكملها حتى دقت بضوضاء.

كلهم تقدموا معا.

كان هوو لونغير ، و عملاق الدم الفضي ، و ملك الريش ، والآخرون متعبين للغاية لدرجة أنهم أرادوا أن يبصقوا الدم. على طول الطريق ، قاموا بتغيير الاتجاهات عدة مرات. شتموا مرارا. لماذا كان هذا الطفل الشيطاني يركض في دوائر؟

“كان يجب أن انفصل الآن ، أليس كذلك؟” اندفع خارجًا من سطح البحيرة بينما كان يعانق البيضة الذهبية ، ووصل إلى الشاطئ.

الشيء الذي لا يغتفر هو أنه عندما وصلوا أخيرًا على طول نهر كبير ، لاحظوا أنهم ذهبوا مرة أخرى في دائرة ، وكانوا على بعد حوالي 10 لي فقط من موقعهم الأول.

صعد الرجل الصغير فوق تلك المرآة العظمية البراقة والشفافة واستخدم كل قوته. عمم الجوهر الإلهي في داخله ، وطار بسرعة قدم فوق الأرض. على الرغم من أن السفر بهذه الطريقة كان سريعًا إلى حد ما ، إلا أنه استنفد قوته بسرعة أيضًا.

هل كان لدى هذا الطفل الشيطاني أي إحساس بالاتجاه؟ أرادوا أن يشتموه. ركضوا دائرة كاملة حول هذا المرج العظيم ، وعادوا بالفعل إلى موقعهم الأول. كانت المسافة بين هذه المنطقة الجبلية والمرج العظيم قريبة جدًا حقًا!

هل كان لدى هذا الطفل الشيطاني أي إحساس بالاتجاه؟ أرادوا أن يشتموه. ركضوا دائرة كاملة حول هذا المرج العظيم ، وعادوا بالفعل إلى موقعهم الأول. كانت المسافة بين هذه المنطقة الجبلية والمرج العظيم قريبة جدًا حقًا!

كانوا جميعًا غاضبين جدًا لدرجة أنهم كانوا يتقيئون دماً. كانت عجولهم متشنجة ، وحتى أعناق أقدامهم كانت ممدودة. لقد تم قذفهم واستداروا طوال الليل ، وهم يركضون معظم الوقت ، فقط للعودة إلى النقطة التي انطلقوا منها. كانت عروق جباههم تقفز.

ومع ذلك ، استمر في التفكير في هذا الأمر ، ثم أصيب بالإحباط فجأة. ألقى بيضة كبيرة مباشرة على الأرض ، ثم جلس بمؤخرته فوقها.

“هذا يغضبني حتى الموت!”

استخدم الرجل الصغير مقصاته ​​الذهبية لقطع مسار دموي عبر ساحة المعركة. في الأصل ، هرب بالفعل من تطويقهم واندفع إلى مسافة بعيدة ، لكن رائحة هذه الذئاب كانت شديدة. اتبعوا دربه ، وأحاطوا به مرة أخرى.

“هل هذا الطفل الشيطاني لديه أي إحساس بالاتجاه؟ ليعذبنا ليلة كاملة ، فقط للركض مرة أخرى هنا في النهاية؟! “

” آه ، إنه هناك! وجدته! ” صرخ أحدهم.

شتم الجميع مرارًا وتكرارًا ، وكانوا غاضبين جدًا لدرجة أن رؤوسهم كانت ستشتعل فيها النيران.

الشيء الذي لا يغتفر هو أنه عندما وصلوا أخيرًا على طول نهر كبير ، لاحظوا أنهم ذهبوا مرة أخرى في دائرة ، وكانوا على بعد حوالي 10 لي فقط من موقعهم الأول.

الشيء الجيد الوحيد هو أن عشب البستان الساكن كان غامضًا للغاية. بعد وضع قطرة واحدة ، سيترك وراءه رائحة حلوة لعدة أيام ، تاركًا أثرًا طوال الوقت.

داخل المنطقة الجبلية ، شب حريق كبير بالفعل ، وتم بالفعل إعداد قدر الطبخ الحديدي. قال في نفسه كيف آكله؟ يجب أن يكون تناوله بجانب مشمس لتناول الإفطار هو الأفضل “.

” آه ، إنه هناك! وجدته! ” صرخ أحدهم.

“الأخ الصغير ، دعنا نساعدك!” كما اتخذ الأعضاء الخمسة في جناح اصلاح السماء إجراءات ، وقاتلوا ضد تلك المجموعة من الناس. كانوا جميعا أقوياء جدا.

بعد أن شاهدت مجموعة من الناس الرجل الصغير ، غضبوا لدرجة أن أفواههم كانت ترتعش وشعرهم منتصب ؛ كان يريد حقًا أن يأكلها. كان هذا الطفل يعبث بوعاء حديدي ، وقد طبخ بالفعل تلك البيضة الذهبية الحمراء.

كانوا جميعًا غاضبين جدًا لدرجة أنهم كانوا يتقيئون دماً. كانت عجولهم متشنجة ، وحتى أعناق أقدامهم كانت ممدودة. لقد تم قذفهم واستداروا طوال الليل ، وهم يركضون معظم الوقت ، فقط للعودة إلى النقطة التي انطلقوا منها. كانت عروق جباههم تقفز.

“اسرع واطبخ ، وافتح بسرعة ، أنا جائع …”

”الكثير من النفايات. هذا سليل مخلوق إلهي … لطبخه وأكله في الواقع ، إنه أمر يثير الغضب! ” كان كل من عملاق الدم الفضي وملك الريش يصرخان ، غاضبين لدرجة أنهما كانا يشتمان ويدوسان.

كان يشوي البيضة وهو يغمغم في نفسه ، ويبدو أنه يريد أن يأكلها في أسرع وقت ممكن.

”الكثير من النفايات. هذا سليل مخلوق إلهي … لطبخه وأكله في الواقع ، إنه أمر يثير الغضب! ” كان كل من عملاق الدم الفضي وملك الريش يصرخان ، غاضبين لدرجة أنهما كانا يشتمان ويدوسان.

“غوودام ! ضعه أرضا، أنزله!” بجانب أميرة أمه النار ، كان العديد من الأفراد الغامضين الذين يرتدون عباءة سوداء غاضبين لدرجة أنهم كانوا على وشك الجنون. كانت البيضة الإلهية التي حصلوا عليها من خلال هذه التجارب والمحن على وشك أن يأكلها الطفل الشيطاني.

بعد الراحة لفترة طويلة ، دوى صوت الذئاب مرة أخرى من بعيد. تردد صدى داخل الجبال والوديان ، يهتز على طول الطريق.

“لماذا أنتم يا رفاق شريرون للغاية. ليس الأمر كما لو أنني لا أسمح لكم يا رفاق بتناول أي شيء. بعد قليل ، سأدعوكم يا رفاق لتناول بعض البيض المطبوخ. يبدو أنني لن أتمكن من تحميصه “. رفع الرجل الصغير رأسه وألقى نظرة سريعة عليهم ، ثم أخرج البيضة الذهبية داخل القدر الحديدي ، وألقى بها مباشرة في المرجل المجاور لها.

كاتشا!

” آه … لا!”

دوى صوت البيضة الذهبية مرة أخرى. رن صدع آخر ، يفيض بضوء رائع متعدد الألوان ؛ ارتفع ضباب كثيف في ظروف غامضة.

صرخت مجموعة البائسين ، وكادت عيونهم تتساقط. يمكن القول حتى إن تجاويف عيونهم كانت ستنفصل ، وقلوبهم كانت تتسرب من الدم. كان الأمر مثيرا للغضب … هاجم الغضب قلوبهم ، وتمنوا أن يتمكنوا من الطيران لإيقافه.

لم يكن هناك خيار أمام الرجل الصغير ، لذا قفز إلى النهر هربًا. كانت أنوف الذئاب شديدة الحرص ، وكان من المستحيل عليها الانفصال.

ومع ذلك ، بعد صوت بوتونغ ، سقطت البيضة الذهبية في مرجل الماء المغلي. ارتفعت الأبخرة ، وتمايلت البيضة الإلهية لأعلى ولأسفل ، بعد صعود وهبوط الماء.

كلهم تقدموا معا.

“سأخاطر بحياتي وأنا أقاتل معك!” كان جسد هوو لونغير بأكمله يرتجف. كان جسدها الطويل والنحيف يرتجف ، وعيناها الكبيرتان النابضتان بالحيوية تشعلان النيران. يكشف جسدها الأبيض الثلجي البلوري عن منطقة من الرموز ، وكانت على وشك خوض معركة كبيرة مع الرجل الصغير.

“هل هذا الطفل الشيطاني لديه أي إحساس بالاتجاه؟ ليعذبنا ليلة كاملة ، فقط للركض مرة أخرى هنا في النهاية؟! “

”الكثير من النفايات. هذا سليل مخلوق إلهي … لطبخه وأكله في الواقع ، إنه أمر يثير الغضب! ” كان كل من عملاق الدم الفضي وملك الريش يصرخان ، غاضبين لدرجة أنهما كانا يشتمان ويدوسان.

“هل هذا الطفل الشيطاني لديه أي إحساس بالاتجاه؟ ليعذبنا ليلة كاملة ، فقط للركض مرة أخرى هنا في النهاية؟! “

أصيبت مجموعة الأشخاص بالجنون ، واتهموا معًا. في ذلك الجزء من الثانية ، طارت جميع أنواع التقنيات الثمينة ، وحلقت باتجاهه مثل المطر.

لم يعرف أحد كم مضى قبل أن يظهر أخيرًا على سطح الماء. كان كلا الشاطئين أخضر زمردي ، وكانت أشجار الصفصاف تتمايل بحرية في مهب الريح ؛ وصل إلى منطقة تل. كان هذا النهر واسعًا إلى حد ما ، وكان التيار سريعًا أيضًا. كان يتمايل صعودا وهبوطا على طول الأمواج.

لم يجرؤ الرجل الصغير على التخلف عن الركب. لقد أخرج مقصات العظام الذهبية ومرآة الشوان ني وأطلق قوة إلهية رعدية تقاوم مجموعة الناس. قال وهو يلهث بغضب ، “أنتم لا تستمعون جيدًا يا رفاق. لم أقل إنكم يا رفاق لا يمكنكم الحصول على جزء ، قلت لكم يا رفاق يمكنكم الحصول على البعض أيضا “.

“ما هي بالضبط هذه البيضة الإلهية ، هل هي حقا بيضة ذئب؟” وصل الرجل الصغير إلى التلال. بعد تجفيف ملابسه ، عانق هذه البيضة وهو يطرقها ويربت عليها ، وهو يفكر باستمرار في هذا الأمر.

من يريد أن يسرقها أو يأكلها ؟! ومن أجل تركها تفقس وتصبح إلها! كان الجميع مدفوعين بالجنون!

“توقفوا عن الضرب. هذه البيضة على وشك أن تنضج بالكامل ، وبدأت تبعث رائحة نقية “. فتح الرجل الصغير فمه وأخرج البيضة من داخل المرجل. بعد ذلك ، ألقى بها مباشرة في القدر الحديدي ، مستخدمًا تقنية اللهب لهوو لونغير لإجراء الشواء.

خاضت هذه المجموعة معركة كبيرة داخل الكهف الإلهي طوال ليلة كاملة ، ثم ركضت لفترة طويلة. لقد كانوا مرهقين ومرهقين منذ زمن طويل ، ولم يكونوا نشيطين وحيويين مثل الرجل الصغير. على الرغم من وجود عدد غير قليل منهم هناك ، في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، لم يتمكن أي منهم من الإمساك به.

بالإضافة إلى ذلك ، كان يستخدم مغرفة حديدية كبيرة لتحطيمها من وقت لآخر ، محاولًا كسر البيضة.

“الأخ الصغير ، دعنا نساعدك!” كما اتخذ الأعضاء الخمسة في جناح اصلاح السماء إجراءات ، وقاتلوا ضد تلك المجموعة من الناس. كانوا جميعا أقوياء جدا.

ومع ذلك ، استمر في التفكير في هذا الأمر ، ثم أصيب بالإحباط فجأة. ألقى بيضة كبيرة مباشرة على الأرض ، ثم جلس بمؤخرته فوقها.

في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، رقصت تقنيات ثمينة. تناثر الضوء متعدد الألوان في حالة من الفوضى ، وسويت جميع التلال المجاورة بالارض. لم تستطع مجموعة الناس إلا كبح جماح غضبهم. لقد واجهوا صعوبة في تهدئة حالتهم العقلية.

“توقفوا عن الضرب. هذه البيضة على وشك أن تنضج بالكامل ، وبدأت تبعث رائحة نقية “. فتح الرجل الصغير فمه وأخرج البيضة من داخل المرجل. بعد ذلك ، ألقى بها مباشرة في القدر الحديدي ، مستخدمًا تقنية اللهب لهوو لونغير لإجراء الشواء.

“توقفوا عن الضرب. هذه البيضة على وشك أن تنضج بالكامل ، وبدأت تبعث رائحة نقية “. فتح الرجل الصغير فمه وأخرج البيضة من داخل المرجل. بعد ذلك ، ألقى بها مباشرة في القدر الحديدي ، مستخدمًا تقنية اللهب لهوو لونغير لإجراء الشواء.

لم يتبعه كره الشعر ، وتم تركه في جناح اصلاح السماء.

بالإضافة إلى ذلك ، كان يستخدم مغرفة حديدية كبيرة لتحطيمها من وقت لآخر ، محاولًا كسر البيضة.

شتم الجميع مرارًا وتكرارًا ، وكانوا غاضبين جدًا لدرجة أن رؤوسهم كانت ستشتعل فيها النيران.

بعد رؤية هذا ، شعرت مجموعة الناس بالقلق ، لكن لم يكن لديهم خيار آخر. كان هذا الطفل الصغير هائلاً للغاية ، وكان من الصعب القبض عليه في هذه الفترة القصيرة من الزمن.

“أعتقد أنه سيكون بالتأكيد لذيذًا. حتى لو مات الجنين الإلهي ، فلا بد من وجود كمية كبيرة من المادة الإلهية بداخله ؛ وإلا فلن يشع ضوءًا مثل هذا. إذا لم آكله الآن ، فسأغضب السماوات بالتأكيد وسيخترقني البرق! ” اتخذ الرجل الصغير قراره بسرعة ، وسرعان ما وضع أفكاره موضع التنفيذ.

“قشرة البيضة صلبة للغاية ، فلماذا لا أستطيع فتحها؟ إذا كانت كره الشعر هنا ، فستكون مثالية. أسنانه هي الأقوى والأكثر حدة ، وستكون بالتأكيد قادرة على قضم هذا لفتحها ، “تمتم الرجل الصغير.

ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار ، وكان بإمكانه الركض فقط. خلاف ذلك ، سوف يغرقه قطيع الذئاب تلك ويبتلعه كاملا.

لم يتبعه كره الشعر ، وتم تركه في جناح اصلاح السماء.

“الأخ الصغير ، دعنا نساعدك!” كما اتخذ الأعضاء الخمسة في جناح اصلاح السماء إجراءات ، وقاتلوا ضد تلك المجموعة من الناس. كانوا جميعا أقوياء جدا.

في النهاية ، استخدم الرجل الصغير هذه البيضة الذهبية كدرع ، وأوقف كل تقنياتهم الثمينة المختلفة. قام بصد ألسنة اللهب المستعرة وأشعة البرق الرائعة بالإضافة إلى الهجمات الأخرى ، مستخدماً إياها لتنفيذ الشواء.

في النهاية ، استخدم الرجل الصغير هذه البيضة الذهبية كدرع ، وأوقف كل تقنياتهم الثمينة المختلفة. قام بصد ألسنة اللهب المستعرة وأشعة البرق الرائعة بالإضافة إلى الهجمات الأخرى ، مستخدماً إياها لتنفيذ الشواء.

كاتشا!

هذا الفصل برعايه Willy

فجأة ، أصدرت قشرة البيضة صوتًا هشًا ، وفتحت فجوة صغيرة. اندفع ضباب كثيف متعدد الألوان.

…………………………………………………………………….

” آه ، لقد فتحت! توقفوا عن ضربها ، لقد حطمت البيضة من قبلكم يا رفاق “. صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ ، كاشفاً عن نظرة مفاجأة.

“قمامة ، من الواضح أنه تم تحطيمها بواسطتك. قتل إله شاب ، هذا أمر لا يغتفر! “

بعد سماع ذلك ، صُدم الجميع. وافقوا جميعًا بالصدفة ، وأوقفوا هجماتهم. رموا نظراتهم ، واندفعوا بسرعة.

تكهن أن هذه البيضة الذهبية قد دمرت. وإلا لكان قد أنتجت وحشًا إلهيًا قديمًا منذ زمن طويل ، ولن يستمر حتى هذا الجيل.

“الشقي الشيطاني ، اللعين! لقد دمرت بيضة مخلوق إلهي ، آه آه آه … “صاحت مجموعة الناس بصوت عالٍ ، وطارت جميع أنواع التقنيات الثمينة مرة أخرى.

“هناك شئ غير صحيح. لماذا أشعر أن هناك شيئًا ما يتقلب داخل هذه البيضة؟ ” توقف الرجل الصغير. تمتم بينما يعانق البيضة.

غطى الرجل الصغير رأسه وتسلل بعيدًا مثل الفئران. حمل البيضة الإلهية الذهبية على كتفيه ، متحدثًا بقوة وعدالة ، “لم أكن الشخص الذي حطمها ، كنتم يا رفاق من فجروها بتقنياتكم الثمينة!”

كان هوو لونغير ، و عملاق الدم الفضي ، و ملك الريش ، والآخرون متعبين للغاية لدرجة أنهم أرادوا أن يبصقوا الدم. على طول الطريق ، قاموا بتغيير الاتجاهات عدة مرات. شتموا مرارا. لماذا كان هذا الطفل الشيطاني يركض في دوائر؟

“قمامة ، من الواضح أنه تم تحطيمها بواسطتك. قتل إله شاب ، هذا أمر لا يغتفر! “

هل كان لدى هذا الطفل الشيطاني أي إحساس بالاتجاه؟ أرادوا أن يشتموه. ركضوا دائرة كاملة حول هذا المرج العظيم ، وعادوا بالفعل إلى موقعهم الأول. كانت المسافة بين هذه المنطقة الجبلية والمرج العظيم قريبة جدًا حقًا!

راحت المجموعة تصرخ بصوت عال وتهاجمه بغضب.

ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار ، وكان بإمكانه الركض فقط. خلاف ذلك ، سوف يغرقه قطيع الذئاب تلك ويبتلعه كاملا.

كاتشا

الفصل 124-  طبخ إله

دوى صوت البيضة الذهبية مرة أخرى. رن صدع آخر ، يفيض بضوء رائع متعدد الألوان ؛ ارتفع ضباب كثيف في ظروف غامضة.

كان يشوي البيضة وهو يغمغم في نفسه ، ويبدو أنه يريد أن يأكلها في أسرع وقت ممكن.

“هناك شئ غير صحيح. لماذا أشعر أن هناك شيئًا ما يتقلب داخل هذه البيضة؟ ” توقف الرجل الصغير. تمتم بينما يعانق البيضة.

“هذا يغضبني حتى الموت!”

في هذا الوقت ، صُدم الجميع. توقفوا جميعًا عن مهاجمته ، وحاصروه في لحظة.

دعم ذقنه وهو يقول ، “هذا عالم صغير قديم. من السنوات اللامتناهية وحتى الآن ، لم تلد هذه البيضة الذهبية. كيف يمكنني أن أتحلى بالصبر لرفعها “.

استمعوا جميعًا باهتمام ، وكشفوا عن تعابير مندهشة. ثم كشفوا عن تعبيرات سعيدة ، لأنه كان هناك بالفعل صوت نشاط داخل البيضة ، كما لو كانت تريد اختراق القشرة الذهبية والخروج.

”استمر في المطاردة. نثرت بعض عصير عشب البستان الساكن فوق البيضة الذهبية. لن يفلت ، سنطارده بالأثر الذي يتركه وراءه “.

كان الرجل الصغير يقظًا ، ثم أخذ بضع خطوات إلى الوراء قبل أن يقول ، “إنني أحذركم يا رفاق. لا يمكنك السرقة ، سنأكل هذه البيضة معًا “.

في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، رقصت تقنيات ثمينة. تناثر الضوء متعدد الألوان في حالة من الفوضى ، وسويت جميع التلال المجاورة بالارض. لم تستطع مجموعة الناس إلا كبح جماح غضبهم. لقد واجهوا صعوبة في تهدئة حالتهم العقلية.

أهبو

“توقفوا عن الضرب. هذه البيضة على وشك أن تنضج بالكامل ، وبدأت تبعث رائحة نقية “. فتح الرجل الصغير فمه وأخرج البيضة من داخل المرجل. بعد ذلك ، ألقى بها مباشرة في القدر الحديدي ، مستخدمًا تقنية اللهب لهوو لونغير لإجراء الشواء.

أراد الجميع أن يبصقوا الدماء. هذا الطفل الشيطاني ما زال يريد أن يأكلها! ترك هذه البيضة الذهبية بين يديه لم يكن آمنًا على الإطلاق.

“قمامة ، من الواضح أنه تم تحطيمها بواسطتك. قتل إله شاب ، هذا أمر لا يغتفر! “

كاتشا

كل يوم ، كانت ترتفع وتنخفض. في حين أن الانبعاث هو توهج ساخن ، فقد كان طائرًا إلهيًا قديمًا حقيقيًا. هزت قوته السماء ، وحاول الكثير من الناس معرفة المزيد عنه ، ومع ذلك ، ماتوا جميعًا وفيات بائسة.

تحطمت قشرة البيضة الذهبية ، وظهر شيء صغير بالداخل. استراح جسمه بالكامل داخل راحة الرجل الصغير.

التقط الرجل الصغير صخرة حادة وحفر في البيضة. دقت أصوات دانغ دانغ ، وكان الأمر كما لو كان يضرب بالفولاذ. طارت الشرارات في جميع الاتجاهات ، وهزت هذه المنطقة الجبلية بأكملها حتى دقت بضوضاء.

” آه ! لقد خرج الاله! ” صاحت المجموعة بصوت عالٍ ، وشقوا جميعًا طريقهم إلى الأمام.

كانت البيضة الذهبية بحجم حوض مائي ، وبدا وكأنها مصنوعة من الذهب. على قمة البيضة كانت هناك بعض التصاميم الغريبة. تدفقت مع بريق ، وتموجت طاقة غامضة حولها.

“السماء! إنه حقًا إله ذو سيادة ، إله صغير حقًا! ” تحرك صدر هوو لونغير الناعم عاطفيًا لأعلى ولأسفل. ومضت بشرتها البيضاء اللامعة بلمعان يشبه الكريستال. لقد أرادت حقًا الاستيلاء عليها على الفور.

“أنا أهرب!”

كلهم تقدموا معا.

في النهاية ، استخدم الرجل الصغير هذه البيضة الذهبية كدرع ، وأوقف كل تقنياتهم الثمينة المختلفة. قام بصد ألسنة اللهب المستعرة وأشعة البرق الرائعة بالإضافة إلى الهجمات الأخرى ، مستخدماً إياها لتنفيذ الشواء.

…………………………………………………………………….

” آه ، إنه هناك! وجدته! ” صرخ أحدهم.

? METAWEA?

“أنا أهرب!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈mohaamned alrehaili🔥 100
🥉محمد جبران🔥 100
4A G🔥 100
5Ahmed Asem🔥 100
6Oussama Ait ouakrim🔥 100
7Daniah Mulki🔥 100
8Abdullah Alamoudi🔥 100
9Bansa🔥 100
10Mansour Almutairi🔥 100

كان كل واحد منهم مرتبكًا وغاضبًا ، وطاردهم جميعًا من الخلف. بالتأكيد لم يتمكنوا من تركه يفلت ؛ وإلا ، فسيصابون جميعًا بالجنون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط