شاب واعد ولامع
هذا الفصل برعايه shaly
الفصل 132- شاب واعد ولامع
“نحن سنذهب!”
“هذا الجد لم يعد يهتم ، دخل في إضراب! خلال الأيام القليلة التالية ، تم إساءة استخدام ريشي الجميل باستمرار. إذا استمر هذا الأمر ، فسوف أتقدم في العمر قبل الأوان وأفقد ريعان حياتي! ” كان الطائر الأحمر الكبير قد طار بالفعل لعدة أيام ، كان متعبًا إلى حد الذبول. كان على وشك الإضراب.
“أنت حقا لن تتحرك ؟!” صقل الرجل الصغير أسنانه ، وبدأ في سحب شعره بجنون. رقص الريش القرمزي في الهواء ، مثل المطر.
“لقد أطعمتك للتو دواء روحي. الآن ، إذا قمنا بطبخك ، فسيكون مثل الدجاج والفطر. هدد الرجل الصغير: “سيكون طعامًا شهيًا في الجبل والميدان”.
الأحمر الكبير ، قلت من قبل أن أنني سأوصي بك الي سيد عظيم. هل مازلت تتذكر؟ ما دمت تتصرف بتهذيب ، عندما نعود ، ستصل بالتأكيد إلى السماء في حد واحد “. مع عدم وجود خيار آخر ، بدأ الرجل الصغير يغريه.
”ثم يخنة فقط! لقد مت بالفعل مئات المرات ، على الأقل ستنقذني من المعاناة “. كان الطائر الأحمر الكبير مثل خنزير ميت لا يخاف من غليان الماء. أدرك أن هذا الطفل المتوحش لن يأكله حقًا ، لأنه لا يزال بحاجة إليه للتنقل.
“جيد ، عدوك هو عدوي. في المستقبل ، دعنا نهزم هذا الطفل الوحشي الشرير! ” تحدث الرجل الصغير بروح بطولية عميقة للغاية.
“أنت حقا لن تتحرك ؟!” صقل الرجل الصغير أسنانه ، وبدأ في سحب شعره بجنون. رقص الريش القرمزي في الهواء ، مثل المطر.
صدم الرجل الصغير. لقد سمع بطبيعة الحال عن هذا النوع من الأشياء من قبل. كان هذا بالفعل شيئًا مقدسًا ، وحتى الآلهة القديمة كانوا يستخدمون هذا لصقل الأسلحة. كان لا يقدر بثمن ، وبمجرد ظهور قطرة واحدة ، كان الناس يكسرون رؤوسهم وهم يحاولون القتال عليها.
صرخ الطائر الأحمر الكبير ببؤس. ومع ذلك ، قرر هذه المرة المقاومة والنضال من أجل حقوقه. ضغط على أسنانه بشكل غير متوقع وتمتم على نفسه ، “سوف تنمو مرة أخرى في المستقبل ، وسوف تنمو مرة أخرى في المستقبل …”
في الواقع ، ليس علينا بالضرورة القيام بالعمل بأنفسنا. لقد تقدمت مجموعة من الناس أمامنا بالفعل ، لذا يجب أن نتبعهم فقط ، ونتخذ إجراءً في اللحظة الحاسمة “، قال الرجل الصغير.
كينغ شا
أما بالنسبة لفتح الممر السماوي الثامن ، فهذا أمر صعب للغاية. كانت نادرة بشكل استثنائي ، مثل ريش طائر الفينيق وقرون اليونيكورن. لقد كان حقًا كما قال الطائر الأحمر الكبير ، وكان ذلك مستحيلًا إلا إذا كنت عبقريًا من السماء.
أخرج الرجل الصغير مقصات العظام الذهبية ، مما سمح لها بالتحول إلى شكلها الحقيقي الذي يشبه رأس التنين. تم فتح وإغلاق الوعاء العلوي والسفلي ، مما أدي إلى قضم جزء من رقبته ، مما أدي إلى تدفق الدم.
“هذه الكلمات تأتي من فمك! عندما يحين الوقت ، لا تتوسل إليّ بالمخاط والدموع “، قال الرجل الصغير.
“إذا كنت لن تذهب بعد الآن ، فسأأكلك فقط.”
كان الرجل الصغير أكثر دهشة. كان هذا بسبب وجود شاب ذو ثياب فضية بجانب ساق الطب الثمين. كان جاثمًا بالفعل ، ويحرك يديه لنتفه. مع هذه المسافة الكبيرة بينهما ، كان الوقت قد فات بالفعل لمنع حدوث ذلك.
“سوف تأكلني! أنقذوني آه! الطفل المتوحش سوف يأكلني! ” كان الطائر الأحمر الكبير مرعوبًا مرة أخرى. لم يستدير ، واعتقد أن الرجل الصغير عض نفسه. رفرف بجناحيه ، مباشرة في السماء.
“انطلق ، واصل الاستكشاف ،” أمر الرجل الصغير.
“انطلق ، واصل الاستكشاف ،” أمر الرجل الصغير.
“إذا كنت لن تذهب بعد الآن ، فسأأكلك فقط.”
علق الطائر الأحمر الكبير رأسه بخيبة أمل. لم يكن لديه أي طاقة متبقية. خلال هذه الأيام القليلة الماضية ، كان يقوم دائمًا بالمهمة الجافة والمملة المتمثلة في التحقيق في مسارات عشيره المطر ومع ذلك ، يبدو أن هذه المجموعة من الناس قد اختفت. كان من الصعب حتى العثور على أثر لهم.
فجأة ، ومض ضوء فضي ، وحفر عقربان عملاقان من داخل الرمال. كانت كماشتهم باردة ، وكانت خطافات ذيلهم مرعبة. شقوا طريقهم ببطء إلى حيث كان الشاب ذو الرداء الفضي ، يستعد لشن هجوم يشبه الرعد.
بعد ذلك ، على الرغم من أن الطائر الناري كان لا يزال يتحرك على طول الطريق ، إلا أنه كان سلبيًا للغاية ، وتراخي. عندما نظر إلى الرجل الصغير ، أصيبت أسنانه بالألم. فقط كم من الوقت يجب أن تبحث عنه؟ شعر بشكل غامض أن عشيرة المطر لديها نوع من الأسرار ؛ وإلا فلماذا توقفوا عن ملاحقته؟ شعر أنه لا ينبغي أن يضيع هذه الفرصة.
هذا جعله يتوقف قليلا عن الكلام. من قبل ، كان عليه أن يهدده حتى يستسلم. حتى ذلك الحين ، كان سلبيا وحلق بطريقة غير راغبة. الآن كان الأمر عكس ذلك ، ولن يغادر حتى لو ركله الرجل الصغير.
الأحمر الكبير ، قلت من قبل أن أنني سأوصي بك الي سيد عظيم. هل مازلت تتذكر؟ ما دمت تتصرف بتهذيب ، عندما نعود ، ستصل بالتأكيد إلى السماء في حد واحد “. مع عدم وجود خيار آخر ، بدأ الرجل الصغير يغريه.
“فقط ابق على الجانب!” طرده الرجل الصغير مرة أخرى. وكانت النتيجة أنه سقط ثم عاد.
” آه باي ، لا تحضر هذا الطائر الصغير بعد الآن. إنه ليس بحجم كف! هذا الجد لن يخدمه! ” كان الطائر الأحمر الكبير يتصرف بشكل عالٍ وقوي ، وكلما أثير هذا الموضوع ، كان يغضب.
بعثت عيون الرجل الصغير الضوء. “عليك أن تقاتل من أجله مهما كان الأمر! إذا فاتتك هذه الأنواع من الفرص ، فسوف يتم اختراقك بواسطة البرق من السماء “.
“هذه الكلمات تأتي من فمك! عندما يحين الوقت ، لا تتوسل إليّ بالمخاط والدموع “، قال الرجل الصغير.
كان الرجل الصغير ينتبه بينما كان يراقب بعناية. لقد لاحظ أن هناك سبع كتل من الضوء ، وأن الكتلة الثامنة كانت بالفعل على وشك التأسيس.
“توقف عن الحلم. هذا الجد لا يفعل هذا النوع من الأشياء. يجب أن تتوقف عن محاولة التأثير علي مع طفل طائر لم يكتمل نمو فرائه. لن أقع في غرامه “. حدق الطائر الأحمر الكبير في وجهه ببياض عينيه. كان لديه نوع من النظرة “هل تعتقد أنني أحمق”.
فهم الرجل الصغير حالما رأى تعبيره. ارتعش فمه ، مما أدى إلى كبح ضحكه. وبخ العصفور الأحمر الكبير وقال ، “ما الذي تتحدث عنه؟ أي شاب واعد ورائع؟ كل شيء يعتمد على مجهودك الخاص ، وعندها فقط يمكنك أن تصبح متميزًا. أكره الكلمات الثلاثه “الشاب الواعد والرائع” أكثر من غيرها. “
“أنت متأكد أنك لن تتوسل لي عندما يحين الوقت؟” نظر إليه الرجل الصغير.
ومع ذلك ، عند سماع الشاب الواعد والرائع كلامهم ، أصبح جسده جامدًا على الفور. لقد تذكر هذه الكلمات جيدًا. في ذلك الوقت ، امتدح هؤلاء الناس النتوء على جبهته كما لو كان قرنًا. حتى الآن ، ظل هذا حاضرًا في ذاكرته ، وبدا كما لو كان مجنونًا.
“أنا إيجابي! حتى لو تعرضت للضرب حتى الموت فلن أتوسل إليك! ” قطع الطائر الأحمر الكبير نذرًا رسميًا. رفع رأسه تاركا له مؤخرة رأسه
“سوف تأكلني! أنقذوني آه! الطفل المتوحش سوف يأكلني! ” كان الطائر الأحمر الكبير مرعوبًا مرة أخرى. لم يستدير ، واعتقد أن الرجل الصغير عض نفسه. رفرف بجناحيه ، مباشرة في السماء.
لم يقل الشاب أي شيء ، فقط أخرج علبة حجرية من داخل حضنه. بدأ يتلاعب بها بمفرده ، ثم فتحها مقدراً إياها وحده.
“هذه الكلمات تأتي من فمك! عندما يحين الوقت ، لا تتوسل إليّ بالمخاط والدموع “، قال الرجل الصغير.
“أي نوع من الهالة هذا؟ شيء مريب! ” استدار الطائر الأحمر الكبير فجأة ، محدقًا في العلبة الحجرية بين يديه. بدأت عيناه على الفور بالتحديق بهدوء.
في هذا الوقت ، كان لدى الرجل الصغير أيضًا الرغبة في التحرك. أراد أن يأخذ جولة ويطرده بمطرقة. ومع ذلك ، بعد التفكير قليلاً ، قاوم اندفاعه.
كان الضوء القرمزي متعدد الألوان يفيض من داخل تلك العلبة الحجرية ، مشعًا نوعًا فريدًا من الإشراق الناري. على الرغم من أن طاقة الجوهر لم تكن وفيرة ، إلا أن هذا النوع من التقلبات لا يزال يجعل الناس قلقين.
في هذا الوقت ، كان لدى الرجل الصغير أيضًا الرغبة في التحرك. أراد أن يأخذ جولة ويطرده بمطرقة. ومع ذلك ، بعد التفكير قليلاً ، قاوم اندفاعه.
كان الرجل الصغير هادئًا وغير منزعج ، وأزال ببطء ريشة مشرقة وجميلة من داخل العلبة الحجرية. أمسكها بين إصبعين ، ووضعها أمام عينيه وقام بمراقبتها.
” يي ، العطر الحلو للطب الثمين!” كان أنف الطائر الأحمر الكبير حريصًا بشكل خاص ، ويمكن أن يشم رائحة موجة من الرائحة الطبية من مسافة بعيدة.
“هذا …” الطائر الأحمر الكبير فجأة لم يستطع تحريك عينيه. لقد كان مذهولًا تمامًا ، كان فمه مغلقا ولسانه مقيد ؛ لا يمكنه قول أي شيء.
بعد ذلك ، على الرغم من أن الطائر الناري كان لا يزال يتحرك على طول الطريق ، إلا أنه كان سلبيًا للغاية ، وتراخي. عندما نظر إلى الرجل الصغير ، أصيبت أسنانه بالألم. فقط كم من الوقت يجب أن تبحث عنه؟ شعر بشكل غامض أن عشيرة المطر لديها نوع من الأسرار ؛ وإلا فلماذا توقفوا عن ملاحقته؟ شعر أنه لا ينبغي أن يضيع هذه الفرصة.
كانت ريشة الطائر قرمزية مثل الدم. الهالة المنبعثة جعلت قلبه يرتجف. بدا الأمر وكأنه ينظر إلى ملك يقف على بعد عشرة آلاف جانغ داخل اللهب السماوي ، ويطل عليه حاليًا!
“إنه هو”. كشف الرجل الصغير تعبيرا غريبا ، لأنه كان على دراية بهذا الشاب ذو الجلباب الفضي. لقد سبق له أن ضرب ذلك الشخص بعصا حادة ، وضربه عدة مرات. كان التلميذ الأول في امتحان دخول جناح إصلاح السماء ، شياو تيان.
كان هذا نورًا روحيًا فريدًا لنوع الهي من الطيور. على الرغم من أنه لم ير جسد هذا الطائر الصغير من قبل ، فقد يشعر بقوة إلهية لا مثيل لها من خلال هذه الريشة.
في الواقع ، لم يكن هو فقط. على سبيل المثال ، شي يي ، أميرة أمه النار ، بالإضافة إلى كثيرين آخرين من عشائر كبيرة جاءوا جميعًا من خلال عشائرهم ، برفقة شخص معين.
نزل على قمة جبل. بعد انتظار وصول الرجل الصغير ، استدار مباشرة ، وفرد جناحيه وألقى بنفسه. “من فضلك ، دعني أصبح تلميذًا له ، من فضلك!”
“لقد أطعمتك للتو دواء روحي. الآن ، إذا قمنا بطبخك ، فسيكون مثل الدجاج والفطر. هدد الرجل الصغير: “سيكون طعامًا شهيًا في الجبل والميدان”.
” يي ، ألم تكن تحترق الآن؟ تقول كيف لن تتوسل لي حتى لو تعرضت للضرب حتى الموت؟ ” جلس الرجل الصغير فوق صخرة كبيرة متظاهرًا بالدهشة كما طلب.
كانت هذه صحراء ذهبية كبيرة وجافة وحارقة. كانت حبيبات الرمل تعكس القليل من الضوء ، مما يؤذي عيون الناس.
“لم أتعرض للضرب حتى الموت بعد ، أليس كذلك؟ لهذا اجهله يقبلني كتلميذ له! ” كان وجه الطائر الأحمر الكبير سميكًا لدرجة أنه يمكن مقارنته بالدرع ، وكان يتحدث دون أي شعور بالخجل.
كان الضوء القرمزي متعدد الألوان يفيض من داخل تلك العلبة الحجرية ، مشعًا نوعًا فريدًا من الإشراق الناري. على الرغم من أن طاقة الجوهر لم تكن وفيرة ، إلا أن هذا النوع من التقلبات لا يزال يجعل الناس قلقين.
“أتذكر أحدهم نادى ذلك الطائر بأنه طفل …” كان الرجل الصغير يبتسم.
في تلك اللحظة ، كاد الشاب ذو الرداء الفضي أن يسقط الدموع على خديه. كان هذا حقًا شخصًا يفهمه! التقى أخيرًا بشخص كره هذه الكلمات الثلاثه حتى الموت.
“كنت مخطئ! هذا هو سيدي ، كيف يمكنني أن أكون غير محترم؟ أنا أتوب بالتأكيد … “كان الطائر الأحمر الكبير قد أخرج من المخاط والدموع ، وبدا أنه يتألم من الحزن.
فجأة ، ومض ضوء فضي ، وحفر عقربان عملاقان من داخل الرمال. كانت كماشتهم باردة ، وكانت خطافات ذيلهم مرعبة. شقوا طريقهم ببطء إلى حيث كان الشاب ذو الرداء الفضي ، يستعد لشن هجوم يشبه الرعد.
“لقد قلت من قبل أنك ستكون هكذا بالتأكيد. ما زلت تعهدت أنك لن تفعل ذلك بالتأكيد ، لكن النتيجة هي على هذا النحو. مع المخاط والدموع تتطاير ، كل شيء يتطابق الآن؟ ” كان الرجل الصغير يضحك بأصوات هاها .
جلس شياو تيان وبدأ في صقل الطب الثمين. كان جسده كله يبعث الضوء ، وكان من الواضح أنه على وشك الاختراق.
كان الطائر الأحمر الكبير في الأصل يحتوي على ضوء قرمزي يتأرجح حوله. الآن ، أصبح وجهه أكثر قراءة ، ومع ذلك ، كان لا يزال يعاني من مشكلة في الفم. “معرفة أخطائك وتحسينها هو الأهم. عودة الابن الضال هي القصة التي تصف طائرًا مثلي! “
أدرك على الفور ما حدث. على الرغم من أنه شعر أن هذين العقربين الفضيين لا يستطيعان فعل الكثير ، إلا أنه كان لا يزال ممتنًا لأن الرجل الصغير قد اتخذ إجراءً ، ومنح الجميل.
“لست طائرًا جيد جدًا!” توصل الرجل الصغير إلى استنتاجه.
فجأة ، ومض ضوء فضي ، وحفر عقربان عملاقان من داخل الرمال. كانت كماشتهم باردة ، وكانت خطافات ذيلهم مرعبة. شقوا طريقهم ببطء إلى حيث كان الشاب ذو الرداء الفضي ، يستعد لشن هجوم يشبه الرعد.
“أنت فقط تشتم الآن.” كان الطائر الأحمر الكبير غاضبًا.
” يي ، العطر الحلو للطب الثمين!” كان أنف الطائر الأحمر الكبير حريصًا بشكل خاص ، ويمكن أن يشم رائحة موجة من الرائحة الطبية من مسافة بعيدة.
“أنا فقط أعلن الحقيقة.” ربت الرجل الصغير على كتفيه وقال ، “أقول ، الأحمرالكبير ، متى تعتقد أنه يمكننا العثور على تلك المجموعة من الأشخاص؟”
“الماء الأسمى الحقيقي!” كشف الشاب ذو الرداء الفضي تعبيرا جادا قائلا هذه الكلمات الثلاث.
بعد سماع عبارة “الأحمر الكبير” ، ارتجف جسد الطائر الأحمر الكبير على الفور. شعر بأسنانه تحترق ، لكنه سرعان ما أخرج صدره. قال بشجاعة وهو مليئ بالروح ، “إنهم مجرد حفنة من القمامة. لا يمكنهم الركض ، شاهدني! “
أما بالنسبة لفتح الممر السماوي الثامن ، فهذا أمر صعب للغاية. كانت نادرة بشكل استثنائي ، مثل ريش طائر الفينيق وقرون اليونيكورن. لقد كان حقًا كما قال الطائر الأحمر الكبير ، وكان ذلك مستحيلًا إلا إذا كنت عبقريًا من السماء.
بعد ذلك ، سافر عبر الغابة الجبلية. أثناء الصراخ بصوت عالٍ ، عذب مجموعة كبيرة من الطيور الشريرة. بعد ذلك ، فتح فمه وأطلق النيران ، وبّخهم بصوت عالٍ وأمرهم بالكشف عن كل ما يعرفونه عن مكان وجود عشيرة المطر.
طارت مجزات العظام الذهبية ، وسرعان ما شطر العقربان العملاقان. انهارت جثثهم ، مما أدى في النهاية إلى تنبيه شياو تيان. في الوقت نفسه ، اخترق ، مؤسسًا طريقه السماوي الثامن.
بعد أن تم الكشف عن الريشة الإلهية القرمزية فجأة ، بدا أن الطائر الأحمر الكبير قد تم تحريكه. بدأ في الصراخ بكل طاقته ، وحلق عبر جبال شاهقة لا حصر لها لمدة نصف يوم. لقد فقدوا عدد المخلوقات الشريرة التي أزعجوها ، مستخدمين القوة لجعلهم يستكشفون مكان وجود عشيرة المطر.
بعد أن تم الكشف عن الريشة الإلهية القرمزية فجأة ، بدا أن الطائر الأحمر الكبير قد تم تحريكه. بدأ في الصراخ بكل طاقته ، وحلق عبر جبال شاهقة لا حصر لها لمدة نصف يوم. لقد فقدوا عدد المخلوقات الشريرة التي أزعجوها ، مستخدمين القوة لجعلهم يستكشفون مكان وجود عشيرة المطر.
على هذا النحو ، مرت عدة أيام فقط ، لكنهم تلقوا بالفعل معلومات دقيقة. تم تحسين الكفاءة إلى عشر مرات أو حتى مائة مرة.
تقدم الرجل الصغير وبدأ يتحدث معه. تحدثوا عن كل شيء ، من الوحوش الشريرة داخل الأراضي القاحلة الكبرى إلى الظروف والعادات المحلية ، والدردشة والضحك على طول الطريق. أومأ الشاب ذو الجلباب الفضي برأسه باستمرار ، وشعر أن هذا الشاب يفهم حقًا اهتماماته الخاصة ، كما لو كانوا يفهمون بعضهم البعض حقًا.
نظر الطائر الأحمر الكبير بحماس وقال ، “دخلت تلك المجموعة من الناس الصحراء ، ويبدو أنهم يبحثون عن نوع من الكنوز. دعنا نسرع ونسلبه منهم ، ونتقدم أمامهم لسرقته “.
“هذا …” الطائر الأحمر الكبير فجأة لم يستطع تحريك عينيه. لقد كان مذهولًا تمامًا ، كان فمه مغلقا ولسانه مقيد ؛ لا يمكنه قول أي شيء.
كانت هذه صحراء ذهبية كبيرة وجافة وحارقة. كانت حبيبات الرمل تعكس القليل من الضوء ، مما يؤذي عيون الناس.
هذا الفصل برعايه shaly الفصل 132- شاب واعد ولامع
في المسافة ، كان هناك عدد غير قليل من البحيرات والأنهار الطويلة تلتف حول الجبال. كان الأمر عكس ذلك هنا ، وكان مختلفًا تمامًا. لقد جعل الناس يشعرون بالضيق بعض الشيء ، لأن هذه الغابة الذهبية العظيمة كانت قاحلة للغاية.
“أي فرصة؟” كان الشاب فضولياً.
بعد أكثر من نصف يوم ، دخلوا قلب الصحراء. على الرغم من أنهم لم يكن لديهم تصور خاص تجاه المياه مثل عشيره المطر ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بشكل غامض أن شيئًا ما كان مختلفًا وأن هناك موجة غامضة تتقلب.
صحح الرجل الصغير: “سوف نمد يد العون لهذا الشاب ذو الرداء الفضي”.
“كنز آه! إنه بالتأكيد كنز ثمين للغاية. يعود سبب وجود هذه الصحراء على الأرجح إلى هذا الشيء الإلهي “. كان الطائر الأحمر الكبير أكثر حماسة من الرجل الصغير.
بعد أن تم الكشف عن الريشة الإلهية القرمزية فجأة ، بدا أن الطائر الأحمر الكبير قد تم تحريكه. بدأ في الصراخ بكل طاقته ، وحلق عبر جبال شاهقة لا حصر لها لمدة نصف يوم. لقد فقدوا عدد المخلوقات الشريرة التي أزعجوها ، مستخدمين القوة لجعلهم يستكشفون مكان وجود عشيرة المطر.
بعد دخول الصحراء ، أراد الرجل الصغير الانفصال عن الطائر الأحمر الكبير حتى يتمكن كلاهما من البحث عن أفراد عشيرة المطر. في النهاية ، تبعه مثل الجص ، ولم يكن على استعداد للمغادرة على الإطلاق.
“أنت متأكد أنك لن تتوسل لي عندما يحين الوقت؟” نظر إليه الرجل الصغير.
هذا جعله يتوقف قليلا عن الكلام. من قبل ، كان عليه أن يهدده حتى يستسلم. حتى ذلك الحين ، كان سلبيا وحلق بطريقة غير راغبة. الآن كان الأمر عكس ذلك ، ولن يغادر حتى لو ركله الرجل الصغير.
أدرك على الفور ما حدث. على الرغم من أنه شعر أن هذين العقربين الفضيين لا يستطيعان فعل الكثير ، إلا أنه كان لا يزال ممتنًا لأن الرجل الصغير قد اتخذ إجراءً ، ومنح الجميل.
“عليك أن تتحمل المسؤولية!” تحدث الطائر الأحمر الكبير بجرأة وثقة.
“سوف تأكلني! أنقذوني آه! الطفل المتوحش سوف يأكلني! ” كان الطائر الأحمر الكبير مرعوبًا مرة أخرى. لم يستدير ، واعتقد أن الرجل الصغير عض نفسه. رفرف بجناحيه ، مباشرة في السماء.
“فقط ابق على الجانب!” طرده الرجل الصغير مرة أخرى. وكانت النتيجة أنه سقط ثم عاد.
ومض ضوء فضي صغير حوله. داخل الرمال المحيطة بالصبار كانت هناك زهرة واحدة بيضاء فضية. وبينما كان يتأرجح ذهابًا وإيابًا ، هاجم العطر فتحات الأنف. ومض الضوء متعدد الألوان ، وانخفض بريق الفضة. كان مثل مطر الضوء.
” يي ، العطر الحلو للطب الثمين!” كان أنف الطائر الأحمر الكبير حريصًا بشكل خاص ، ويمكن أن يشم رائحة موجة من الرائحة الطبية من مسافة بعيدة.
” آية ، فلنأكله!” الطائر الأحمر الكبير يختم بقدميه ، وكان غير راضٍ للغاية. كانت المسافة كبيرة للغاية ، وكان من المستحيل منعه. ومع ذلك ، صرخ على الفور ، “لقد أكل الدواء الثمين! يجب أن يكون بخير إذا أكلته ، أليس كذلك؟ لن تضيع الآثار الطبية “.
“أنت على حق ، إنه دواء ثمين!” أومأ الرجل الصغير برأسه ، ثم اندفع للخارج بسرعة.
كان الرجل الصغير ينتبه بينما كان يراقب بعناية. لقد لاحظ أن هناك سبع كتل من الضوء ، وأن الكتلة الثامنة كانت بالفعل على وشك التأسيس.
أمامهم كان حقل الصبار. كانوا مليئين بالأشواك ، وكانوا أحد المخلوقات القليلة التي يمكن أن تزدهر في هذه الصحراء.
“إذا كنت لن تذهب بعد الآن ، فسأأكلك فقط.”
ومض ضوء فضي صغير حوله. داخل الرمال المحيطة بالصبار كانت هناك زهرة واحدة بيضاء فضية. وبينما كان يتأرجح ذهابًا وإيابًا ، هاجم العطر فتحات الأنف. ومض الضوء متعدد الألوان ، وانخفض بريق الفضة. كان مثل مطر الضوء.
“انظر إلى النتوء الكامل في منتصف جبهتك اللامعة! أنت بالتأكيد شاب واعد ورائع سوف يرتقي حتما في المستقبل “. تصرف الطائر الأحمر الكبير أيضًا بشكل مناسب ، متبعًا مدح الرجل الصغير.
“إنه … طب الصحراء الأسطورية الفضي! هذا دواء ثمين يفوق الأدوية الثمينة العادية! ” أصبحت عيون الطائر الأحمر الكبير حمراء على الفور.
“لقد قلت من قبل أنك ستكون هكذا بالتأكيد. ما زلت تعهدت أنك لن تفعل ذلك بالتأكيد ، لكن النتيجة هي على هذا النحو. مع المخاط والدموع تتطاير ، كل شيء يتطابق الآن؟ ” كان الرجل الصغير يضحك بأصوات هاها .
كان الرجل الصغير أكثر دهشة. كان هذا بسبب وجود شاب ذو ثياب فضية بجانب ساق الطب الثمين. كان جاثمًا بالفعل ، ويحرك يديه لنتفه. مع هذه المسافة الكبيرة بينهما ، كان الوقت قد فات بالفعل لمنع حدوث ذلك.
بالنسبة لأولئك الذين يمكنهم فتح الطريق السماوي التاسع ، كان ذلك شيئًا من الأساطير فقط. عادة ، كانت هذه مجرد قصص مكتوبة في الكتب القديمة ، وكان من الصعب حقًا العثور عليهم في هذا العالم.
علاوة على ذلك ، كان هناك عدد قليل من العقارب العملاقة على الأرض ، وكانت الأضواء الفضية الوامضة بحجم حجر الرحى. كانوا حاقدين ومرعبين بينما كانوا يبعثون هالة شيطانية.
“إنه طفل شرير ووحشي. أريده حقًا أن يظهر أمامي الآن ، ثم أضرب رأسه بعنف بمطرقة “. الشاب ذو الرداء الفضي كان غاضبا بشده.
كان من الواضح أن هذه العقارب الفضية كانت تحمي الطب الثمين. بمجرد أن يزدهر ، سوف يلتهمونه على الفور. لقد نشأوا على مدار السنة هنا.
على طول الطريق ، تجاذبوا أطراف الحديث وهم يبتسمون ، مما جعل شياو تيان يشعر أن هذا الشاب كان يرضيه أكثر فأكثر. كل كلمة قالها الرجل الصغير جعلته يشعر بالراحة.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تم بالفعل إعدام وقتل هذه العقارب العملاقة.
بعد ذلك ، على الرغم من أن الطائر الناري كان لا يزال يتحرك على طول الطريق ، إلا أنه كان سلبيًا للغاية ، وتراخي. عندما نظر إلى الرجل الصغير ، أصيبت أسنانه بالألم. فقط كم من الوقت يجب أن تبحث عنه؟ شعر بشكل غامض أن عشيرة المطر لديها نوع من الأسرار ؛ وإلا فلماذا توقفوا عن ملاحقته؟ شعر أنه لا ينبغي أن يضيع هذه الفرصة.
“إنه هو”. كشف الرجل الصغير تعبيرا غريبا ، لأنه كان على دراية بهذا الشاب ذو الجلباب الفضي. لقد سبق له أن ضرب ذلك الشخص بعصا حادة ، وضربه عدة مرات. كان التلميذ الأول في امتحان دخول جناح إصلاح السماء ، شياو تيان.
“من هذا؟” رمش الرجل الصغير عينيه الكبيرتين ، وبنظرة فضولية ، سأل بجدية.
” آية ، فلنأكله!” الطائر الأحمر الكبير يختم بقدميه ، وكان غير راضٍ للغاية. كانت المسافة كبيرة للغاية ، وكان من المستحيل منعه. ومع ذلك ، صرخ على الفور ، “لقد أكل الدواء الثمين! يجب أن يكون بخير إذا أكلته ، أليس كذلك؟ لن تضيع الآثار الطبية “.
على هذا النحو ، مرت عدة أيام فقط ، لكنهم تلقوا بالفعل معلومات دقيقة. تم تحسين الكفاءة إلى عشر مرات أو حتى مائة مرة.
في هذا الوقت ، كان لدى الرجل الصغير أيضًا الرغبة في التحرك. أراد أن يأخذ جولة ويطرده بمطرقة. ومع ذلك ، بعد التفكير قليلاً ، قاوم اندفاعه.
“كنز آه! إنه بالتأكيد كنز ثمين للغاية. يعود سبب وجود هذه الصحراء على الأرجح إلى هذا الشيء الإلهي “. كان الطائر الأحمر الكبير أكثر حماسة من الرجل الصغير.
جاء الشاب ذو الرداء الفضي من عشيرة شياو. هذه المرة ، تم إرساله من قبل عشيرته ، وليس من خلال جناح إصلاح السماء. نتيجة لذلك ، لم يدخل مع الرجل الصغير.
بالنسبة لأولئك الذين يمكنهم فتح الطريق السماوي التاسع ، كان ذلك شيئًا من الأساطير فقط. عادة ، كانت هذه مجرد قصص مكتوبة في الكتب القديمة ، وكان من الصعب حقًا العثور عليهم في هذا العالم.
في الواقع ، لم يكن هو فقط. على سبيل المثال ، شي يي ، أميرة أمه النار ، بالإضافة إلى كثيرين آخرين من عشائر كبيرة جاءوا جميعًا من خلال عشائرهم ، برفقة شخص معين.
تقدم الرجل الصغير وبدأ يتحدث معه. تحدثوا عن كل شيء ، من الوحوش الشريرة داخل الأراضي القاحلة الكبرى إلى الظروف والعادات المحلية ، والدردشة والضحك على طول الطريق. أومأ الشاب ذو الجلباب الفضي برأسه باستمرار ، وشعر أن هذا الشاب يفهم حقًا اهتماماته الخاصة ، كما لو كانوا يفهمون بعضهم البعض حقًا.
جلس شياو تيان وبدأ في صقل الطب الثمين. كان جسده كله يبعث الضوء ، وكان من الواضح أنه على وشك الاختراق.
? METAWEA?
“قوي جدا! هذا الرفيق ليس بهذا العمر ، ومع ذلك فقد فتح بالفعل طريقه السماوي الثامن. داخل الجنس البشري ، يمكن اعتباره بالتأكيد عبقريًا نادرًا وغير عادي “. اندهش الطائر الأحمر الكبير.
“إنه … طب الصحراء الأسطورية الفضي! هذا دواء ثمين يفوق الأدوية الثمينة العادية! ” أصبحت عيون الطائر الأحمر الكبير حمراء على الفور.
في العصر الحالي ، كانت القدرة على فتح الممر السماوي السابع أمرًا رائعًا بالفعل داخل الجنس البشري ؛ عبقري يمكن أن ينظر إلى الآخرين بازدراء.
“سوف تأكلني! أنقذوني آه! الطفل المتوحش سوف يأكلني! ” كان الطائر الأحمر الكبير مرعوبًا مرة أخرى. لم يستدير ، واعتقد أن الرجل الصغير عض نفسه. رفرف بجناحيه ، مباشرة في السماء.
أما بالنسبة لفتح الممر السماوي الثامن ، فهذا أمر صعب للغاية. كانت نادرة بشكل استثنائي ، مثل ريش طائر الفينيق وقرون اليونيكورن. لقد كان حقًا كما قال الطائر الأحمر الكبير ، وكان ذلك مستحيلًا إلا إذا كنت عبقريًا من السماء.
“إنه طفل شرير ووحشي. أريده حقًا أن يظهر أمامي الآن ، ثم أضرب رأسه بعنف بمطرقة “. الشاب ذو الرداء الفضي كان غاضبا بشده.
بالنسبة لأولئك الذين يمكنهم فتح الطريق السماوي التاسع ، كان ذلك شيئًا من الأساطير فقط. عادة ، كانت هذه مجرد قصص مكتوبة في الكتب القديمة ، وكان من الصعب حقًا العثور عليهم في هذا العالم.
“إنه هو”. كشف الرجل الصغير تعبيرا غريبا ، لأنه كان على دراية بهذا الشاب ذو الجلباب الفضي. لقد سبق له أن ضرب ذلك الشخص بعصا حادة ، وضربه عدة مرات. كان التلميذ الأول في امتحان دخول جناح إصلاح السماء ، شياو تيان.
كان الرجل الصغير ينتبه بينما كان يراقب بعناية. لقد لاحظ أن هناك سبع كتل من الضوء ، وأن الكتلة الثامنة كانت بالفعل على وشك التأسيس.
بعد سماع عبارة “الأحمر الكبير” ، ارتجف جسد الطائر الأحمر الكبير على الفور. شعر بأسنانه تحترق ، لكنه سرعان ما أخرج صدره. قال بشجاعة وهو مليئ بالروح ، “إنهم مجرد حفنة من القمامة. لا يمكنهم الركض ، شاهدني! “
كل شخص أسس ممراته السماوية بشكل مختلف. علاوة على ذلك ، في المراحل اللاحقة ، سوف تختلف أكثر.
علاوة على ذلك ، كان هناك عدد قليل من العقارب العملاقة على الأرض ، وكانت الأضواء الفضية الوامضة بحجم حجر الرحى. كانوا حاقدين ومرعبين بينما كانوا يبعثون هالة شيطانية.
فجأة ، ومض ضوء فضي ، وحفر عقربان عملاقان من داخل الرمال. كانت كماشتهم باردة ، وكانت خطافات ذيلهم مرعبة. شقوا طريقهم ببطء إلى حيث كان الشاب ذو الرداء الفضي ، يستعد لشن هجوم يشبه الرعد.
صحح الرجل الصغير: “سوف نمد يد العون لهذا الشاب ذو الرداء الفضي”.
“نحن سنذهب!”
تقدم الرجل الصغير وبدأ يتحدث معه. تحدثوا عن كل شيء ، من الوحوش الشريرة داخل الأراضي القاحلة الكبرى إلى الظروف والعادات المحلية ، والدردشة والضحك على طول الطريق. أومأ الشاب ذو الجلباب الفضي برأسه باستمرار ، وشعر أن هذا الشاب يفهم حقًا اهتماماته الخاصة ، كما لو كانوا يفهمون بعضهم البعض حقًا.
“طيب ، الجيران الذين لا يتفقون يخسرون لطرف ثالث. بينما هم يقاتلون ، سوف نستفيد من الوضع “. كان الطائر الأحمر الكبير متحمسًا.
“عليك أن تتحمل المسؤولية!” تحدث الطائر الأحمر الكبير بجرأة وثقة.
صحح الرجل الصغير: “سوف نمد يد العون لهذا الشاب ذو الرداء الفضي”.
في الواقع ، لم يكن هو فقط. على سبيل المثال ، شي يي ، أميرة أمه النار ، بالإضافة إلى كثيرين آخرين من عشائر كبيرة جاءوا جميعًا من خلال عشائرهم ، برفقة شخص معين.
الخصم دخل الصحراء وحده! على الأرجح لم يكن يتساءل بلا هدف ، لأن هذا العالم كان شاسعًا جدًا. كان هناك الكثير من الأماكن التي يحتمل أن تحتوي على أشياء روحية. لم يكن من المجدي التجول في هذه الأرض القاحلة ، وكان من المحتمل أن يكون الطرف الآخر يعرف شيئًا ما.
“توقف عن الحلم. هذا الجد لا يفعل هذا النوع من الأشياء. يجب أن تتوقف عن محاولة التأثير علي مع طفل طائر لم يكتمل نمو فرائه. لن أقع في غرامه “. حدق الطائر الأحمر الكبير في وجهه ببياض عينيه. كان لديه نوع من النظرة “هل تعتقد أنني أحمق”.
كاتشا
“أنت على حق ، إنه دواء ثمين!” أومأ الرجل الصغير برأسه ، ثم اندفع للخارج بسرعة.
طارت مجزات العظام الذهبية ، وسرعان ما شطر العقربان العملاقان. انهارت جثثهم ، مما أدى في النهاية إلى تنبيه شياو تيان. في الوقت نفسه ، اخترق ، مؤسسًا طريقه السماوي الثامن.
علاوة على ذلك ، كان هناك عدد قليل من العقارب العملاقة على الأرض ، وكانت الأضواء الفضية الوامضة بحجم حجر الرحى. كانوا حاقدين ومرعبين بينما كانوا يبعثون هالة شيطانية.
أدرك على الفور ما حدث. على الرغم من أنه شعر أن هذين العقربين الفضيين لا يستطيعان فعل الكثير ، إلا أنه كان لا يزال ممتنًا لأن الرجل الصغير قد اتخذ إجراءً ، ومنح الجميل.
“إنه … طب الصحراء الأسطورية الفضي! هذا دواء ثمين يفوق الأدوية الثمينة العادية! ” أصبحت عيون الطائر الأحمر الكبير حمراء على الفور.
“الأخ حقًا هو موهبة تزيف السماء ، وهو قادر في الواقع على فتح ثمانية طرق سماوية.” كان الرجل الصغير يتنهد بإعجاب وهو يتحدث. لم يكن قلقًا على الإطلاق من أن ينكشف ، لأنه كانت هناك بقع دماء على جسده.
في هذا الوقت ، كان لدى الرجل الصغير أيضًا الرغبة في التحرك. أراد أن يأخذ جولة ويطرده بمطرقة. ومع ذلك ، بعد التفكير قليلاً ، قاوم اندفاعه.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يلتق هذان الشخصان وجهاً لوجه. لقد أخرج الطرف الآخر عدة مرات بمطرقتة ؛ الطرف الآخر لن يكون شديد الحساسية.
الشاب ذو الرداء الفضي ضحك بحرارة بعد سماع كلماته ، وشعر أنه كان ممتعًا للغاية.
“انظر إلى النتوء الكامل في منتصف جبهتك اللامعة! أنت بالتأكيد شاب واعد ورائع سوف يرتقي حتما في المستقبل “. تصرف الطائر الأحمر الكبير أيضًا بشكل مناسب ، متبعًا مدح الرجل الصغير.
كان من الواضح أن هذه العقارب الفضية كانت تحمي الطب الثمين. بمجرد أن يزدهر ، سوف يلتهمونه على الفور. لقد نشأوا على مدار السنة هنا.
ومع ذلك ، عند سماع الشاب الواعد والرائع كلامهم ، أصبح جسده جامدًا على الفور. لقد تذكر هذه الكلمات جيدًا. في ذلك الوقت ، امتدح هؤلاء الناس النتوء على جبهته كما لو كان قرنًا. حتى الآن ، ظل هذا حاضرًا في ذاكرته ، وبدا كما لو كان مجنونًا.
في النهاية ، فتح شياو تيان فمه وقال ، “الآن فقط ، ساعدتني ، وجعلتني أشعر بالامتنان. ماذا عن هذا ، أنت في نفس الرحلة مثلي ، لذلك قد أتمكن من منحك فرصة رائعة.
فهم الرجل الصغير حالما رأى تعبيره. ارتعش فمه ، مما أدى إلى كبح ضحكه. وبخ العصفور الأحمر الكبير وقال ، “ما الذي تتحدث عنه؟ أي شاب واعد ورائع؟ كل شيء يعتمد على مجهودك الخاص ، وعندها فقط يمكنك أن تصبح متميزًا. أكره الكلمات الثلاثه “الشاب الواعد والرائع” أكثر من غيرها. “
كان الضوء القرمزي متعدد الألوان يفيض من داخل تلك العلبة الحجرية ، مشعًا نوعًا فريدًا من الإشراق الناري. على الرغم من أن طاقة الجوهر لم تكن وفيرة ، إلا أن هذا النوع من التقلبات لا يزال يجعل الناس قلقين.
في تلك اللحظة ، كاد الشاب ذو الرداء الفضي أن يسقط الدموع على خديه. كان هذا حقًا شخصًا يفهمه! التقى أخيرًا بشخص كره هذه الكلمات الثلاثه حتى الموت.
ومع ذلك ، عند سماع الشاب الواعد والرائع كلامهم ، أصبح جسده جامدًا على الفور. لقد تذكر هذه الكلمات جيدًا. في ذلك الوقت ، امتدح هؤلاء الناس النتوء على جبهته كما لو كان قرنًا. حتى الآن ، ظل هذا حاضرًا في ذاكرته ، وبدا كما لو كان مجنونًا.
“أخي ، إنها حقيقة مألوفة للوهلة الأولى. لقد حركتني كلماتك بعمق ، يتردد صداها في أعماقي “. تغير مزاج شياو تيان بشكل كبير. على الرغم من أنها كانت “المرة الأولى” للقاء الرجل الصغير ، إلا أنه كان لديه بالفعل انطباع جيد عنه.
“توقف عن الحلم. هذا الجد لا يفعل هذا النوع من الأشياء. يجب أن تتوقف عن محاولة التأثير علي مع طفل طائر لم يكتمل نمو فرائه. لن أقع في غرامه “. حدق الطائر الأحمر الكبير في وجهه ببياض عينيه. كان لديه نوع من النظرة “هل تعتقد أنني أحمق”.
تقدم الرجل الصغير وبدأ يتحدث معه. تحدثوا عن كل شيء ، من الوحوش الشريرة داخل الأراضي القاحلة الكبرى إلى الظروف والعادات المحلية ، والدردشة والضحك على طول الطريق. أومأ الشاب ذو الجلباب الفضي برأسه باستمرار ، وشعر أن هذا الشاب يفهم حقًا اهتماماته الخاصة ، كما لو كانوا يفهمون بعضهم البعض حقًا.
“أي نوع من الهالة هذا؟ شيء مريب! ” استدار الطائر الأحمر الكبير فجأة ، محدقًا في العلبة الحجرية بين يديه. بدأت عيناه على الفور بالتحديق بهدوء.
في النهاية ، فتح شياو تيان فمه وقال ، “الآن فقط ، ساعدتني ، وجعلتني أشعر بالامتنان. ماذا عن هذا ، أنت في نفس الرحلة مثلي ، لذلك قد أتمكن من منحك فرصة رائعة.
كلما تحدث الرجلان أكثر ، أصبحوا أكثر قبولًا. سافروا داخل الصحراء الكبرى ، وكادوا أن يصبحوا شخصًا واحدًا.
“أي فرصة؟” كان الشاب فضولياً.
بعد أن تم الكشف عن الريشة الإلهية القرمزية فجأة ، بدا أن الطائر الأحمر الكبير قد تم تحريكه. بدأ في الصراخ بكل طاقته ، وحلق عبر جبال شاهقة لا حصر لها لمدة نصف يوم. لقد فقدوا عدد المخلوقات الشريرة التي أزعجوها ، مستخدمين القوة لجعلهم يستكشفون مكان وجود عشيرة المطر.
“الماء الأسمى الحقيقي!” كشف الشاب ذو الرداء الفضي تعبيرا جادا قائلا هذه الكلمات الثلاث.
“أخي ، إنها حقيقة مألوفة للوهلة الأولى. لقد حركتني كلماتك بعمق ، يتردد صداها في أعماقي “. تغير مزاج شياو تيان بشكل كبير. على الرغم من أنها كانت “المرة الأولى” للقاء الرجل الصغير ، إلا أنه كان لديه بالفعل انطباع جيد عنه.
صدم الرجل الصغير. لقد سمع بطبيعة الحال عن هذا النوع من الأشياء من قبل. كان هذا بالفعل شيئًا مقدسًا ، وحتى الآلهة القديمة كانوا يستخدمون هذا لصقل الأسلحة. كان لا يقدر بثمن ، وبمجرد ظهور قطرة واحدة ، كان الناس يكسرون رؤوسهم وهم يحاولون القتال عليها.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تم بالفعل إعدام وقتل هذه العقارب العملاقة.
“منذ عدة مئات من السنين ، اكتشف أحد أسلاف عشيرتي دليلًا ، تاركًا وراءه اتجاهات. ونتيجة لذلك ، أتيت إلى هنا بمجرد أن فتحت سلسلة الجبال المائه المحطمة.” تحدث شياو تيان بصراحة ، وفي الوقت الحالي ، لا يبدو أنه يمكن أن ينجح ، لأنه يبدو أن الماء الأسمى الحقيقي لديه حياة ، فهو يعرف كيف يختبئ ، وحتى يعرف كيفية استخدام الرموز.
“منذ عدة مئات من السنين ، اكتشف أحد أسلاف عشيرتي دليلًا ، تاركًا وراءه اتجاهات. ونتيجة لذلك ، أتيت إلى هنا بمجرد أن فتحت سلسلة الجبال المائه المحطمة.” تحدث شياو تيان بصراحة ، وفي الوقت الحالي ، لا يبدو أنه يمكن أن ينجح ، لأنه يبدو أن الماء الأسمى الحقيقي لديه حياة ، فهو يعرف كيف يختبئ ، وحتى يعرف كيفية استخدام الرموز.
بعثت عيون الرجل الصغير الضوء. “عليك أن تقاتل من أجله مهما كان الأمر! إذا فاتتك هذه الأنواع من الفرص ، فسوف يتم اختراقك بواسطة البرق من السماء “.
“فقط ابق على الجانب!” طرده الرجل الصغير مرة أخرى. وكانت النتيجة أنه سقط ثم عاد.
الشاب ذو الرداء الفضي ضحك بحرارة بعد سماع كلماته ، وشعر أنه كان ممتعًا للغاية.
“نحن سنذهب!”
لن تكون هذه الرحلة سلمية. لقد لاحظت أن بعض الأشخاص قد دخلوا بالفعل ، لذلك عندما يحين الوقت ، سيكون هناك اضطراب كبير “، تابع شياو تيان. لقد قام بالاستعدادات الكافية ، بما يكفي ليتمكن من كشف قوانين هذا العالم.
في الواقع ، لم يكن هو فقط. على سبيل المثال ، شي يي ، أميرة أمه النار ، بالإضافة إلى كثيرين آخرين من عشائر كبيرة جاءوا جميعًا من خلال عشائرهم ، برفقة شخص معين.
في الواقع ، ليس علينا بالضرورة القيام بالعمل بأنفسنا. لقد تقدمت مجموعة من الناس أمامنا بالفعل ، لذا يجب أن نتبعهم فقط ، ونتخذ إجراءً في اللحظة الحاسمة “، قال الرجل الصغير.
كان هذا نورًا روحيًا فريدًا لنوع الهي من الطيور. على الرغم من أنه لم ير جسد هذا الطائر الصغير من قبل ، فقد يشعر بقوة إلهية لا مثيل لها من خلال هذه الريشة.
أومأ الشاب ذو الجلباب الفضي. كان يفكر في نفس الشيء.
“هذا الجد لم يعد يهتم ، دخل في إضراب! خلال الأيام القليلة التالية ، تم إساءة استخدام ريشي الجميل باستمرار. إذا استمر هذا الأمر ، فسوف أتقدم في العمر قبل الأوان وأفقد ريعان حياتي! ” كان الطائر الأحمر الكبير قد طار بالفعل لعدة أيام ، كان متعبًا إلى حد الذبول. كان على وشك الإضراب.
على طول الطريق ، تجاذبوا أطراف الحديث وهم يبتسمون ، مما جعل شياو تيان يشعر أن هذا الشاب كان يرضيه أكثر فأكثر. كل كلمة قالها الرجل الصغير جعلته يشعر بالراحة.
لم يقل الشاب أي شيء ، فقط أخرج علبة حجرية من داخل حضنه. بدأ يتلاعب بها بمفرده ، ثم فتحها مقدراً إياها وحده.
أظهر الرجل الصغير عاطفة كبيرة. بدا كما لو أن أخلاقه وصلت إلى السماء ، وبكلمات ثقيلة ، قال أن أمور شياو تيان هي مهمته. في المستقبل ، إذا كانت هناك أي مواقف صعبة ، فعليهم مواجهتها معًا.
كان الطائر الأحمر الكبير في الأصل يحتوي على ضوء قرمزي يتأرجح حوله. الآن ، أصبح وجهه أكثر قراءة ، ومع ذلك ، كان لا يزال يعاني من مشكلة في الفم. “معرفة أخطائك وتحسينها هو الأهم. عودة الابن الضال هي القصة التي تصف طائرًا مثلي! “
وبدلاً من ذلك ، تأثر الشاب ذو الرداء الفضي قائلاً ، “لا ينبغي أن نحجب الحقيقة عن بعضنا البعض. أنا بالفعل لدي عدو عظيم. على الرغم من أنني لم أقابله من قبل ، إلا أن هذا الطفل قوي جدًا. في المستقبل ، لا أعرف ما إذا كنت سأتمكن من التخلص من استيائي المكبوت “.
ومع ذلك ، عند سماع الشاب الواعد والرائع كلامهم ، أصبح جسده جامدًا على الفور. لقد تذكر هذه الكلمات جيدًا. في ذلك الوقت ، امتدح هؤلاء الناس النتوء على جبهته كما لو كان قرنًا. حتى الآن ، ظل هذا حاضرًا في ذاكرته ، وبدا كما لو كان مجنونًا.
“من هذا؟” رمش الرجل الصغير عينيه الكبيرتين ، وبنظرة فضولية ، سأل بجدية.
“لقد أطعمتك للتو دواء روحي. الآن ، إذا قمنا بطبخك ، فسيكون مثل الدجاج والفطر. هدد الرجل الصغير: “سيكون طعامًا شهيًا في الجبل والميدان”.
“إنه طفل شرير ووحشي. أريده حقًا أن يظهر أمامي الآن ، ثم أضرب رأسه بعنف بمطرقة “. الشاب ذو الرداء الفضي كان غاضبا بشده.
“توقف عن الحلم. هذا الجد لا يفعل هذا النوع من الأشياء. يجب أن تتوقف عن محاولة التأثير علي مع طفل طائر لم يكتمل نمو فرائه. لن أقع في غرامه “. حدق الطائر الأحمر الكبير في وجهه ببياض عينيه. كان لديه نوع من النظرة “هل تعتقد أنني أحمق”.
“جيد ، عدوك هو عدوي. في المستقبل ، دعنا نهزم هذا الطفل الوحشي الشرير! ” تحدث الرجل الصغير بروح بطولية عميقة للغاية.
“لقد أطعمتك للتو دواء روحي. الآن ، إذا قمنا بطبخك ، فسيكون مثل الدجاج والفطر. هدد الرجل الصغير: “سيكون طعامًا شهيًا في الجبل والميدان”.
تم نقل شياو تيان. كان من الصعب مقابلة صديق مقرب! هذه الرحلة حقا لم تذهب سدى!
“هذه الكلمات تأتي من فمك! عندما يحين الوقت ، لا تتوسل إليّ بالمخاط والدموع “، قال الرجل الصغير.
كلما تحدث الرجلان أكثر ، أصبحوا أكثر قبولًا. سافروا داخل الصحراء الكبرى ، وكادوا أن يصبحوا شخصًا واحدًا.
في الواقع ، لم يكن هو فقط. على سبيل المثال ، شي يي ، أميرة أمه النار ، بالإضافة إلى كثيرين آخرين من عشائر كبيرة جاءوا جميعًا من خلال عشائرهم ، برفقة شخص معين.
الطائر الأحمر الكبير تبع الرجل الصغير بأرداف تهتز. لقد كان مهذبًا بشكل لا يضاهى ، وكان يقول شيئًا هنا وهناك فقط. كان يردد كلماته ، لأنه كان لا يزال يأمل أن يعرفه علي السيد.
“هذا …” الطائر الأحمر الكبير فجأة لم يستطع تحريك عينيه. لقد كان مذهولًا تمامًا ، كان فمه مغلقا ولسانه مقيد ؛ لا يمكنه قول أي شيء.
لم يستعيروا الطائر الناري ليطيروا في السماء ، لأنهم كانوا بالفعل قريبين جدًا من وجهتهم. كانوا يخشون أن يكتشفهم الآخرون ، ولذلك تحركوا خلسة داخل الصحراء.
“سوف تأكلني! أنقذوني آه! الطفل المتوحش سوف يأكلني! ” كان الطائر الأحمر الكبير مرعوبًا مرة أخرى. لم يستدير ، واعتقد أن الرجل الصغير عض نفسه. رفرف بجناحيه ، مباشرة في السماء.
…………………………………………………………………….
“إنه طفل شرير ووحشي. أريده حقًا أن يظهر أمامي الآن ، ثم أضرب رأسه بعنف بمطرقة “. الشاب ذو الرداء الفضي كان غاضبا بشده.
? METAWEA?
كلما تحدث الرجلان أكثر ، أصبحوا أكثر قبولًا. سافروا داخل الصحراء الكبرى ، وكادوا أن يصبحوا شخصًا واحدًا.
“أخي ، إنها حقيقة مألوفة للوهلة الأولى. لقد حركتني كلماتك بعمق ، يتردد صداها في أعماقي “. تغير مزاج شياو تيان بشكل كبير. على الرغم من أنها كانت “المرة الأولى” للقاء الرجل الصغير ، إلا أنه كان لديه بالفعل انطباع جيد عنه.
