شجرة الكاتيل الشيطانية
هذا الفصل برعايه shaly
كان من الواضح أن هذه الشجرة الشيطانية الصغيرة كان لها علاقة مرعبة مع ذلك السيد الشيطاني منقطع النظير منذ ذلك الوقت!
الفصل 167 شجرة الكاتيل الشيطانية
كان ذلك طبًا ثمينًا ، وفي نظرهم كان أغلى من أي شيء آخر.
داخل الأرض النقية ، رقص الضوء متعدد الألوان في الهواء ، وألقت البحيرة الروحية بريقًا مثل بريق اليشم. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كانت هناك معركة كبيرة تدمر السلام هنا ، لأن مجموعة من العباقرة تسببوا في فوضى داخل عش القرد الملك.
دانغ
اوهو …
شوع
عوى قرد قوي. قفز في الهواء ، ملتصقًا بجسم تنين قرني. فتح فمه الشرس ، وكشف عن أسنانة البيضاء الشرسة قبل الإمساك بذيل التنين والعض على الفور.
كان لديه هاجس سيئ. في الوقت نفسه ، أصيبت ذراعه اليمنى بألم ، كما لو كان قد تم عضها من قبل الحشرات عدة مرات. لقد ترسخ نوع من البذور في جسده وسرعان ما نبت.
“اغرب عن وجهي!”
كانت تلك سنوات مرعبة. بعد هذا عندما كانت تظهر شجرة الكاتيل الشيطانية ، ستصبح هادئة في كل مكان. لم يجرؤ أحد على استفزازها ، وحتى الآلهة المكرمون من البلدان القديمة سوف يتراجعون ، لأنها كانت ببساطة مرعبة للغاية.
زمجر التنين ذو القرون واستخدم كل قوته لهز جسده. كمخلوق نقي الدم ، كان جسده قويًا بشكل لا يضاهى. بدعم من الرموز فاق قوته الطبيعية ، ويمكن أن يؤدي بسهولة إلى انهيار الجبل.
كانت أوراقها خضراء ولامعة. مليئه بهالة الداو ، كان جسمها على شكل دائري وكان بلون أبيض ثلجي. بينما يبعث منه بريقًا متلألئًا ، كان مثل البدر ، ينثر بعض شرابات الشيطان الملعون من وقت لآخر.
كاتشا
“عد!”
تحطمت أسنان القرد الشرسة ، مما جعله يصرخ بشدة. ومع ذلك ، على الرغم من تعرضه لهذه الإصابة ، إلا أنه لا يزال وحشيًا بشكل لا يضاهى. كانت مخالبه حادة للغاية ، ومع وميض الضوء البارد والرموز الغامضة الكثيفة التي تدور حوله ، هبطت على ذيل التنين المقرن.
يمكن سماع أصوات تشي تشي ، وحلقت الشرابات الشيطانية في السماء. ومضت مع ضوء بارد وسقطت مثل نهر مليء بالنجوم.
أطلق التنين المقرن صوتاً مكتومًا. كان ذيله ينزف ، لكن هذا لم يكن لأنه كان ضعيفًا. قبل يومين ، هاجمه الملك القرد. بعد أن ألقى القرد رمح المعركة ، قام الرمح بتثبيت التنين من ذيله على الأرض. على الرغم من أن التنين ذو القرون قد استخدم بالفعل الطب الثمين لإعادة ربط الذيل المكسور ، لأنه كان قد انكسر بالفعل من قبل ، إلا أنه لم يكن قوياً كما كان من قبل.
أطلق التنين المقرن صوتاً مكتومًا. كان ذيله ينزف ، لكن هذا لم يكن لأنه كان ضعيفًا. قبل يومين ، هاجمه الملك القرد. بعد أن ألقى القرد رمح المعركة ، قام الرمح بتثبيت التنين من ذيله على الأرض. على الرغم من أن التنين ذو القرون قد استخدم بالفعل الطب الثمين لإعادة ربط الذيل المكسور ، لأنه كان قد انكسر بالفعل من قبل ، إلا أنه لم يكن قوياً كما كان من قبل.
كان القرد شريرًا. باستخدام مخالبه الحادة ، مزق قطعة من لحم التنين قبل أن يصل بها إلى فمه. تناثر الدم الإلهي ، مما أثار الطبيعة الشرسة للقرود الذهبية المحيطة. ألقوا أنفسهم معا.
كاتشا
كان ذلك طبًا ثمينًا ، وفي نظرهم كان أغلى من أي شيء آخر.
كانت أوراقها خضراء ولامعة. مليئه بهالة الداو ، كان جسمها على شكل دائري وكان بلون أبيض ثلجي. بينما يبعث منه بريقًا متلألئًا ، كان مثل البدر ، ينثر بعض شرابات الشيطان الملعون من وقت لآخر.
هوى … صرخ التنين ذو القرون بغضب ، وبدأت القطع الأثرية الثمينة تضيء. لم يتردد في استخدام طاقته الجوهرية ، وأراد قتل من أساء إليه.
وقفت حواجب الرجل الصغير. كان يحاول تشغيل النص العظمي المسجل في السجل البدائي الحقيقي لتنقية البذور في ذراعه بينما يتحمل هذا الهجوم الشيطاني الذي يغطي.
على الجانب الآخر ، كان التشوجيان يستحم أيضًا بالدماء وهو يحارب عددًا كبيرًا من القرود. في هذه الأثناء ، كانت فراشة الشق الشيطاني ، و طائر البيفانغ ، والقرود الأخرى يشاركون في حرب مشوشة.
كان ذلك طبًا ثمينًا ، وفي نظرهم كان أغلى من أي شيء آخر.
عندما وصلت المعركة إلى هذه النقطة ، بدأ كل طرف في خوض كل شيء وهم يقاتلون بالدم واللحم.
كان جسدها بالفعل قطعة أثرية ثمينة ، مما سمح لها بغزو كل شيء أمامها. كانت فروعها على وجه الخصوص مثل عشرة أذرع عملاقة ، وقد اخترقت الصخور التي كان وزنها عشرات الآلاف من الجين في المناطق المحيطة. ثم لفت الغصون حول الرجل الصغير.
في ذلك الوقت ، كانت هذه المجموعة من القرود الذهبية متوحشة للغاية. تحت قيادة القرد الملك ، قتلوا أكثر من ملك ، وحتى سرقوا أربع سيقان صغيرة من الطب الإلهي الصغير. حاليًا ، تجرأت مجموعة من الشباب على اقتلاع سن من عرين النمر! لم يكن هذا شيئًا يمكنهم تحمله.
“استراحة!” صرخ. وأشرقت ذراعه ، وبارتجاف شديد ، تدفقت كمية كبيرة من الدم على الفور ، حاملة معها قطعة من اللحم. لقد ضغطت مباشرةً علي هذه البذور الإلهية.
مشى شي يي بخطوات كبيرة. انتشر ضوء مذهل متعدد الألوان حول جسده ، وكان على بعد خطوة واحدة من سحب شجرة الخوخ الخالدة الفضية. لقد كان حقًا قويًا للغاية ، ولم يكن هناك شيء يمكن أن يقف في طريقه. تحت قدميه ، كان هناك عدد غير قليل من جثث القرود.
بينما كان يحمل قطعته الأثرية الثمينة بين يديه ، كان يتألق مثل الشمس الحارقة. بعد ذلك ، أطلق تقنيتين ثمينتين باستخدام عيونه المزدوجة ، مما زاد من قوته بعدة طيات.
داخل الغابة القديمة ، كان الرجل الصغير يقف خلف جذع شجرة قديم وهو يراقب كل شيء بهدوء. كانت ساحة المعركة شديدة للغاية ، وكان كل طرف منهمكًا في حرب دموية. لم ينطق بكلمة واحدة ، وراقب المعركة بصمت.
صرخت شجرة الكاتيل الشيطانية ، وهي تعيد البذرتان. من بينهم ، يمكن أن تتلقى دم الرجل الصغير بالإضافة إلى آثار الامتصاص والقوة الغامضة.
فجأة شعر بفأل سيئ وقفز حاجبيه. في الوقت نفسه ، صرخ الذئب الصغير أيضًا بصوت اووو ، كما لو أنه لاحظ شيئًا خطيرًا للغاية.
صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ ، وانتشرت موجة من جسده. أجبرت البذور الإلهية التي غطت السماء على التراجع.
تناثرت رقاقات الثلج واحدة تلو الأخرى. كانت شفافة ولامعة ، كانت جميلة للغاية لأنها كانت تتجول داخل الغابة القديمة.
أصبحت شجرة الكاتيل الشيطانية مندهشة ؛ كانت هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها هذا النوع من المعارضين. عادة ، هي الشخص الذي يمتص لحم الآخرين ، ولكن اليوم ، في الواقع ، قابلت وحشاً يأكل بذرتها بشكل مباشر.
“غير جيد!”
? METAWEA?
كان لديه هاجس سيئ. في الوقت نفسه ، أصيبت ذراعه اليمنى بألم ، كما لو كان قد تم عضها من قبل الحشرات عدة مرات. لقد ترسخ نوع من البذور في جسده وسرعان ما نبت.
“حقًا … أسنان قوية!” من الخلف ، كانت هوو لونغير ، الأسد ذو الرؤوس التسع ، والطائر الأحمر الكبير والآخرون جميعًا عاجزين عن الكلام بعد مشاهدة هذا. لا أحد منهم يعرف ماذا يقول في هذه الحالة.
كان الرجل الصغير منزعجًا وغاضبًا. وسّع عينيه ليرى ما يحدث في المنطقة الجبلية التي أمامه. لم تكن تلك رقاقات ثلجية على الإطلاق ، بل كانت عبارة عن قطع بيضاء نقية من القطن ترفرف في الهواء!
في وقت لاحق ، زرعت شرابات الشيطان الملعون في جسد اله وامتصت جوهره. في النهاية ، امتصت طاقتة الجوهريه حتي الجفاف ، مما سمح لها بتقدم آخر وأصبحت لا مثيل لها تحت السماء.
“شجرة الكاتيل الشيطانية!”
أطلق جسد الرجل الصغير برقًا ذهبيًا ، مما أدى إلى حجب تلك الأحجار. على الرغم من وجود بعض الأجزاء التي تم اختراقها ، مما جعله ينزف ، لم يكن خائفًا بعد. أمسك بشجرة الكاتيل الشيطانية وعضها بجنون.
خلال السنوات القديمة ، كانت هناك شجرة كاتيل شيطانية لا مثيل لها تسببت في كارثة مدمرة. كان الدم يتدفق مثل الأنهار في الأرض القاحلة الكبرى ، وطالما قررت التحرك ، لا يمكن لأحد أن يكون خصمًا لها.
اندهش الأسد ذو الرؤوس التسعة ، لأن شخصًا ما كان سيحصل أخيرًا على أحد الأدوية الإلهية.
يمكن أيضًا تسمية البذور الإلهية التي تطلقها بشرابات الشيطان الملعون. يمكنهم أن يتجذروا داخل جسم الخبير ويمتصوا الجوهر من جسده لتقوية أنفسهم باستمرار.
…………………………………………………………………….
خلال أقوى سنواتها ، حتى أقوى الأرواح الحارسة التي تعبدها الأعراق المختلفة سوف تتراجع. لم يكن أي منهم على استعداد للرد ، وكانت تلك حقًا سنوات من الظلام.
“غادر!”
في وقت لاحق ، زرعت شرابات الشيطان الملعون في جسد اله وامتصت جوهره. في النهاية ، امتصت طاقتة الجوهريه حتي الجفاف ، مما سمح لها بتقدم آخر وأصبحت لا مثيل لها تحت السماء.
اهتزت شجرة الكاتيل الشيطانية بعنف ، لأنها تعرضت للعض من جذعها. كانت عيون الطفل الهمجي مشرقة وهو يأكل بحماسة ؛ يمضغ بجنون دون توقف.
بسبب طبيعتها القاتلة ، في النهاية ، تضافرت أيدي القديسين لإلقاء القبض عليها معًا. بعد القتال بضراوة لفترة طويلة للغاية ودفع ثمن باهظ ، هُزمت في النهاية.
اندهش الأسد ذو الرؤوس التسعة ، لأن شخصًا ما كان سيحصل أخيرًا على أحد الأدوية الإلهية.
كانت تلك سنوات مرعبة. بعد هذا عندما كانت تظهر شجرة الكاتيل الشيطانية ، ستصبح هادئة في كل مكان. لم يجرؤ أحد على استفزازها ، وحتى الآلهة المكرمون من البلدان القديمة سوف يتراجعون ، لأنها كانت ببساطة مرعبة للغاية.
في هذه اللحظة ، بدأت المساحة المحيطة بهم ترتجف. اتخذ شي يي إجراءات. من عينه اليسرى طار بيان ، وأطلقت عينه اليمنى بينغ ذهبي ؛ لقد تم تكوينهم جميعًا من الرموز.
بعد سنوات لا تنتهي ، لم يعد هذا المسار يظهر.
فجأة ، خرج الرجل الصغير الذي كان يقف في صمت داخل الغابة القديمة. تحول إلى خط من الضوء ، وبصوت هونغ لونغ ، انفصلت على الفور قمة جبلية بعيدة. لقد رفع القمة الصخرية المكسورة وحطمها مباشرة أمامه!
بدون شك ، لم تكن شجرة الكاتيل الشيطانية التي دخلت هذا العالم الصغير عادية. لقد تجرأت على السير مع المخلوقات النقية ، فإذا لم يكن لديها القوة ، فكيف يمكنها أن تثق بهذا القدر؟
داخل الغابة القديمة ، كان الرجل الصغير يقف خلف جذع شجرة قديم وهو يراقب كل شيء بهدوء. كانت ساحة المعركة شديدة للغاية ، وكان كل طرف منهمكًا في حرب دموية. لم ينطق بكلمة واحدة ، وراقب المعركة بصمت.
في هذه اللحظة ، قررت اختيار الرجل الصغير خصمًا لها. بمجرد أن اقترب ، أطلقت سراح شرابات الشيطان الملعون. تحركت بلا ضوضاء ، وبحلول الوقت الذي يمكن فيه رؤية رقاقات الثلج ، كان الوقت قد فات بالفعل للدفاع ضدها.
وقفت حواجب الرجل الصغير. كان يحاول تشغيل النص العظمي المسجل في السجل البدائي الحقيقي لتنقية البذور في ذراعه بينما يتحمل هذا الهجوم الشيطاني الذي يغطي.
كانت ذراع الرجل الصغير مشرقة بالكامل ، لأنه أراد إخراج البذرة الإلهية بالقوة.
تحت البطانية الإلهية ، أصيب الأسد ذو الرؤوس التسعة والآخرون بالصدمة.
ظهرت شجرة الكاتيل الشيطانية. لم تكن بهذا الارتفاع ، لكنها حملت معها نوعًا من القوة الإلهية. محاطه بإشعاع مقدس لامع ، كانت مثل الشجرة الإلهية التي جاءت من العالم القديم ، مخيفة تمامًا.
كان جسدها بالفعل قطعة أثرية ثمينة ، مما سمح لها بغزو كل شيء أمامها. كانت فروعها على وجه الخصوص مثل عشرة أذرع عملاقة ، وقد اخترقت الصخور التي كان وزنها عشرات الآلاف من الجين في المناطق المحيطة. ثم لفت الغصون حول الرجل الصغير.
كانت أوراقها خضراء ولامعة. مليئه بهالة الداو ، كان جسمها على شكل دائري وكان بلون أبيض ثلجي. بينما يبعث منه بريقًا متلألئًا ، كان مثل البدر ، ينثر بعض شرابات الشيطان الملعون من وقت لآخر.
عوى قرد قوي. قفز في الهواء ، ملتصقًا بجسم تنين قرني. فتح فمه الشرس ، وكشف عن أسنانة البيضاء الشرسة قبل الإمساك بذيل التنين والعض على الفور.
“غادر!”
“هذا سيء!”
صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ ، وانتشرت موجة من جسده. أجبرت البذور الإلهية التي غطت السماء على التراجع.
بدون شك ، لم تكن شجرة الكاتيل الشيطانية التي دخلت هذا العالم الصغير عادية. لقد تجرأت على السير مع المخلوقات النقية ، فإذا لم يكن لديها القوة ، فكيف يمكنها أن تثق بهذا القدر؟
ومع ذلك ، كانت ذراعه تتألم. لقد ترسخ بالفعل بذرتان هناك ، في محاولة لامتصاص العناصر الغذائية والطاقة الإلهية من لحمه. كانت البذرتان قد نبتتا بالفعل ، وولدا أغصانًا طرية.
اوهو …
أوو … صرخ الذئب الصغير بهدوء.
الفصل 167 شجرة الكاتيل الشيطانية
“بمجرد إصابتك بشرابات الشيطان الملعون ، يصعب الهروب من الموت.” تحدثت شجرة الكاتيل الشيطانية.
بصوت ونغ ، اصطدم السيف المكسور مع العصا السوداء المحترقة معًا. اشتعلت العظمة الإلهية ، وظهرت النجوم السماوية الواحدة تلو الأخرى. كان هناك أيضا آلهة تصرخ ، وتحول الطرفان إلى بحر من النجوم. كانوا عالقين ببعضهم البعض عندما اصطدموا بشدة ، وكلاهما كان يحاول ابتلاع الآخر.
كانت أذرعها سميكة وقوية ، مما يسمح لها بالمشي مثل أقدام الإنسان. كان جسمها كله مغطى بكثافة برموز فضية اللون. على الرغم من أنها كانت شجرة ، إلا أنه لا يزال هناك خمسة أعضاء حسية على جسدها ، مما يسمح لها بفتح فمها والتحدث.
اهتزت شجرة الكاتيل الشيطانية بعنف ، لأنها تعرضت للعض من جذعها. كانت عيون الطفل الهمجي مشرقة وهو يأكل بحماسة ؛ يمضغ بجنون دون توقف.
يمكن سماع أصوات تشي تشي ، وحلقت الشرابات الشيطانية في السماء. ومضت مع ضوء بارد وسقطت مثل نهر مليء بالنجوم.
أطلق التنين المقرن صوتاً مكتومًا. كان ذيله ينزف ، لكن هذا لم يكن لأنه كان ضعيفًا. قبل يومين ، هاجمه الملك القرد. بعد أن ألقى القرد رمح المعركة ، قام الرمح بتثبيت التنين من ذيله على الأرض. على الرغم من أن التنين ذو القرون قد استخدم بالفعل الطب الثمين لإعادة ربط الذيل المكسور ، لأنه كان قد انكسر بالفعل من قبل ، إلا أنه لم يكن قوياً كما كان من قبل.
“يا له من دواء لحم ثمين !” أطلقت شجرة الكاتيل الشيطانية هجومًا أكثر شراسة ، وعندما فتحت فمها ، بدت شريرة إلى حد ما.
اندهش الأسد ذو الرؤوس التسعة ، لأن شخصًا ما كان سيحصل أخيرًا على أحد الأدوية الإلهية.
وقفت حواجب الرجل الصغير. كان يحاول تشغيل النص العظمي المسجل في السجل البدائي الحقيقي لتنقية البذور في ذراعه بينما يتحمل هذا الهجوم الشيطاني الذي يغطي.
كانت أوراقها خضراء ولامعة. مليئه بهالة الداو ، كان جسمها على شكل دائري وكان بلون أبيض ثلجي. بينما يبعث منه بريقًا متلألئًا ، كان مثل البدر ، ينثر بعض شرابات الشيطان الملعون من وقت لآخر.
“استراحة!” صرخ. وأشرقت ذراعه ، وبارتجاف شديد ، تدفقت كمية كبيرة من الدم على الفور ، حاملة معها قطعة من اللحم. لقد ضغطت مباشرةً علي هذه البذور الإلهية.
كانت أوراقها خضراء ولامعة. مليئه بهالة الداو ، كان جسمها على شكل دائري وكان بلون أبيض ثلجي. بينما يبعث منه بريقًا متلألئًا ، كان مثل البدر ، ينثر بعض شرابات الشيطان الملعون من وقت لآخر.
“عد!”
أمسك الرجل الصغير بالسيف المكسور في يده وشق إلى الخارج. في هذه الأثناء ، بدأت شجرة الكاتيل الشيطانية في التأثير. أطلقت كتلة من الضوء ، وكانت في الواقع قطعة أثرية قديمة أخرى. بمجرد ظهورها ، كانت تطلق بالفعل كمية كبيرة تبعث على السخرية من الضوء الشيطاني وتصدر رنينًا إلى ما لا نهاية مع أصوات وي وي .
صرخت شجرة الكاتيل الشيطانية ، وهي تعيد البذرتان. من بينهم ، يمكن أن تتلقى دم الرجل الصغير بالإضافة إلى آثار الامتصاص والقوة الغامضة.
اوهو …
“لا يمكن جمعهما!”
كان هذا امتدادًا لقتال القديسين القدامى ، وكأنه استمر منذ ذلك الحين الي الآن!
صرخ الرجل الصغير ، وبصوت كينغ شا ، قام مباشرة برمي البذره ذات اللون الأخضر الداكن في فمه . لمعت أسنانه البيضاء الثلجية الصغيرة ، وبعد بضع لدغات ، سحق البذره الشيطانية التي كانت أقسى من الفولاذ.
اوهو …
وبعد ذلك … أكلها مباشرةً!
تناثرت رقاقات الثلج واحدة تلو الأخرى. كانت شفافة ولامعة ، كانت جميلة للغاية لأنها كانت تتجول داخل الغابة القديمة.
أصبحت شجرة الكاتيل الشيطانية مندهشة ؛ كانت هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها هذا النوع من المعارضين. عادة ، هي الشخص الذي يمتص لحم الآخرين ، ولكن اليوم ، في الواقع ، قابلت وحشاً يأكل بذرتها بشكل مباشر.
في وقت لاحق ، زرعت شرابات الشيطان الملعون في جسد اله وامتصت جوهره. في النهاية ، امتصت طاقتة الجوهريه حتي الجفاف ، مما سمح لها بتقدم آخر وأصبحت لا مثيل لها تحت السماء.
لم تستطع البذره الشيطانية الأخرى تجنب هذا المصير أيضًا. أخرج الرجل الصغير مرآة الشوان ني العظمية وأوقفها في مسارها. كان الأمر كما لو كان يمضغ فجلًا وهو يقطع البذرة الناشئة ويأكلها تمامًا.
صرخ الرجل الصغير ، وبصوت كينغ شا ، قام مباشرة برمي البذره ذات اللون الأخضر الداكن في فمه . لمعت أسنانه البيضاء الثلجية الصغيرة ، وبعد بضع لدغات ، سحق البذره الشيطانية التي كانت أقسى من الفولاذ.
“هذه أسنان قوية!” صدمت شجرة الكاتيل الشيطانية. كانت شرابات الشيطان الملعون من القطع الأثرية الثمينة ، وقد فاقت قوتها خيال المرء. في الواقع يمكن للطرف المعارض أن يعضها ويأكلها ، كان هذا ببساطة أمرًا لا يصدق.
في ذلك الوقت ، كانت هذه المجموعة من القرود الذهبية متوحشة للغاية. تحت قيادة القرد الملك ، قتلوا أكثر من ملك ، وحتى سرقوا أربع سيقان صغيرة من الطب الإلهي الصغير. حاليًا ، تجرأت مجموعة من الشباب على اقتلاع سن من عرين النمر! لم يكن هذا شيئًا يمكنهم تحمله.
شوع
خلال السنوات القديمة ، كانت هناك شجرة كاتيل شيطانية لا مثيل لها تسببت في كارثة مدمرة. كان الدم يتدفق مثل الأنهار في الأرض القاحلة الكبرى ، وطالما قررت التحرك ، لا يمكن لأحد أن يكون خصمًا لها.
ترك الرجل الصغير وراءه صورة لاحقة حيث وقف سابقًا وبدأ في القتال بضراوة مع شجرة الكاتيل الشيطانية.
كان من الواضح أن هذه الشجرة الشيطانية الصغيرة كان لها علاقة مرعبة مع ذلك السيد الشيطاني منقطع النظير منذ ذلك الوقت!
ملأت الرموز السماء ، وغطى النور الإلهي الشمس. كان الرجل الصغير غاضبًا للغاية ، لأن الخصم كان يحاول بالفعل أن يلتهمه عن طريق زرع بذور شيطانية فيه. هاجم خصمه بكل ما لديه.
في ذلك الوقت ، كانت هذه المجموعة من القرود الذهبية متوحشة للغاية. تحت قيادة القرد الملك ، قتلوا أكثر من ملك ، وحتى سرقوا أربع سيقان صغيرة من الطب الإلهي الصغير. حاليًا ، تجرأت مجموعة من الشباب على اقتلاع سن من عرين النمر! لم يكن هذا شيئًا يمكنهم تحمله.
كانت شجرة الكاتيل الشيطانية قوية للغاية حقًا ، وكانت الشجرة بأكملها تومض بضوء متعدد الألوان. غطت الرموز الغامضة والتقنيات الثمينة هذه المنطقة بأكملها.
“غير جيد!”
كانت البذور الإلهية في الهواء تتألق بنور وهي تتكثف مع الرموز المختلفة. لقد رتبوا معًا في تشكيل شيطاني قديم ، محاصرين الرجل الصغير في المركز لإجراء الصقل.
الطفل المتوحش بطبيعة الحال لا يريد أن يتم التفوق عليه. رقص إشعاع البرق على جسده ، وكان القمر الإلهي الفضي الأبيض مثل النصل وهو يخترق الي الخارج.
بو
ملأت الرموز السماء ، وغطى النور الإلهي الشمس. كان الرجل الصغير غاضبًا للغاية ، لأن الخصم كان يحاول بالفعل أن يلتهمه عن طريق زرع بذور شيطانية فيه. هاجم خصمه بكل ما لديه.
أمسك الرجل الصغير بالسيف المكسور في يده وشق إلى الخارج. في هذه الأثناء ، بدأت شجرة الكاتيل الشيطانية في التأثير. أطلقت كتلة من الضوء ، وكانت في الواقع قطعة أثرية قديمة أخرى. بمجرد ظهورها ، كانت تطلق بالفعل كمية كبيرة تبعث على السخرية من الضوء الشيطاني وتصدر رنينًا إلى ما لا نهاية مع أصوات وي وي .
كانت أذرعها سميكة وقوية ، مما يسمح لها بالمشي مثل أقدام الإنسان. كان جسمها كله مغطى بكثافة برموز فضية اللون. على الرغم من أنها كانت شجرة ، إلا أنه لا يزال هناك خمسة أعضاء حسية على جسدها ، مما يسمح لها بفتح فمها والتحدث.
“مرعب جدا. لا ينبغي أن تكون القطع الأثرية الثمينة التي خلفها قاتل الآلهه من ذلك الوقت ، أليس كذلك؟ كيف يمكن أن تخلق مشهدًا مرعبًا مثل هذا؟ “
“اغرب عن وجهي!”
تحت البطانية الإلهية ، أصيب الأسد ذو الرؤوس التسعة والآخرون بالصدمة.
كان هذا امتدادًا لقتال القديسين القدامى ، وكأنه استمر منذ ذلك الحين الي الآن!
ظهر مشهد غير واضح وغير عادي. على الأرض الملطخة بالدماء ، كانت جميع الكائنات الحية تعوي في حزن. تم ذبح عدد لا يحصى من المخلوقات ، وحتى الدول القديمة التي تم تدميرها. سيطرت شجرة شيطانية تصل إلى السماء على الجبال والأنهار التي لا حدود لها ، وحتى الآلهة كانت تتراجع.
بو
دانغ
يمكن أيضًا تسمية البذور الإلهية التي تطلقها بشرابات الشيطان الملعون. يمكنهم أن يتجذروا داخل جسم الخبير ويمتصوا الجوهر من جسده لتقوية أنفسهم باستمرار.
تم قطع السيف المكسور في يدي الرجل الصغير فوق كتلة الضوء تلك ، وكشف عن قطعة أثرية ثمينة لشجرة الكاتيل الشيطانية. كانت عبارة عن عصا سوداء محترقة ، وانتشرت بهالة يمكنها قمع الشمس والقمر والنجوم.
في ذلك الوقت ، كانت هذه المجموعة من القرود الذهبية متوحشة للغاية. تحت قيادة القرد الملك ، قتلوا أكثر من ملك ، وحتى سرقوا أربع سيقان صغيرة من الطب الإلهي الصغير. حاليًا ، تجرأت مجموعة من الشباب على اقتلاع سن من عرين النمر! لم يكن هذا شيئًا يمكنهم تحمله.
“كان هذا سلاح تلك الشجرة الشيطانية في ذلك الوقت! في الواقع تركت قطعة ثمينه وراءها “. أصبحت هوو لونغير خائفه. لقد جاءت من أمة النار ، وكانت على دراية بالسنوات المظلمة للعالم القديم.
وبعد ذلك … أكلها مباشرةً!
كان من الواضح أن هذه الشجرة الشيطانية الصغيرة كان لها علاقة مرعبة مع ذلك السيد الشيطاني منقطع النظير منذ ذلك الوقت!
دانغ
بصوت ونغ ، اصطدم السيف المكسور مع العصا السوداء المحترقة معًا. اشتعلت العظمة الإلهية ، وظهرت النجوم السماوية الواحدة تلو الأخرى. كان هناك أيضا آلهة تصرخ ، وتحول الطرفان إلى بحر من النجوم. كانوا عالقين ببعضهم البعض عندما اصطدموا بشدة ، وكلاهما كان يحاول ابتلاع الآخر.
إذا كان أي شخص آخر يتم لفه بواسطة شجرة الكاتيل الشيطانية ، فسيكون بالتأكيد مرعوبًا تمامًا ، لأن الوقوع في هذا الأمر يعني الموت الحتمي. ومع ذلك ، كان الرجل الصغير لا يعرف الخوف ، وكان في الواقع يتنافس معها لمعرفة من كان أسرع وهو يلتهم جسد الآخر.
كان هذا امتدادًا لقتال القديسين القدامى ، وكأنه استمر منذ ذلك الحين الي الآن!
صرخت شجرة الكاتيل الشيطانية ، وهي تعيد البذرتان. من بينهم ، يمكن أن تتلقى دم الرجل الصغير بالإضافة إلى آثار الامتصاص والقوة الغامضة.
انبعث الضوء من شجرة الكاتيل الشيطانية ، وأصبح جسمها بالكامل لامعًا وشفافًا. خلقت الأوراق أصواتً هائلة ، واندفع الضوء الأخضر مع دخان كثيف.
في وقت لاحق ، زرعت شرابات الشيطان الملعون في جسد اله وامتصت جوهره. في النهاية ، امتصت طاقتة الجوهريه حتي الجفاف ، مما سمح لها بتقدم آخر وأصبحت لا مثيل لها تحت السماء.
كان جسدها بالفعل قطعة أثرية ثمينة ، مما سمح لها بغزو كل شيء أمامها. كانت فروعها على وجه الخصوص مثل عشرة أذرع عملاقة ، وقد اخترقت الصخور التي كان وزنها عشرات الآلاف من الجين في المناطق المحيطة. ثم لفت الغصون حول الرجل الصغير.
كانت ذراع الرجل الصغير مشرقة بالكامل ، لأنه أراد إخراج البذرة الإلهية بالقوة.
الطفل المتوحش بطبيعة الحال لا يريد أن يتم التفوق عليه. رقص إشعاع البرق على جسده ، وكان القمر الإلهي الفضي الأبيض مثل النصل وهو يخترق الي الخارج.
كان القرد شريرًا. باستخدام مخالبه الحادة ، مزق قطعة من لحم التنين قبل أن يصل بها إلى فمه. تناثر الدم الإلهي ، مما أثار الطبيعة الشرسة للقرود الذهبية المحيطة. ألقوا أنفسهم معا.
“غير جيد. بمجرد أن يتم لفه بواسطة شجرة الكاتيل الشيطانية ، سيموت حتمًا. قال الغراب الناري: “حقًا لا يوجد أحد يجرؤ على القتال معها”.
“هذه أسنان قوية!” صدمت شجرة الكاتيل الشيطانية. كانت شرابات الشيطان الملعون من القطع الأثرية الثمينة ، وقد فاقت قوتها خيال المرء. في الواقع يمكن للطرف المعارض أن يعضها ويأكلها ، كان هذا ببساطة أمرًا لا يصدق.
كانت شجرة الكاتيل الشيطانية شديدة البرودة ، ولفت نفسها حول الرجل الصغير. بعد فترة وجيزة ، ظهرت شفرات حادة ، تخترق جسده ، راغبة في امتصاص طاقة جسده الأساسية.
تم قطع السيف المكسور في يدي الرجل الصغير فوق كتلة الضوء تلك ، وكشف عن قطعة أثرية ثمينة لشجرة الكاتيل الشيطانية. كانت عبارة عن عصا سوداء محترقة ، وانتشرت بهالة يمكنها قمع الشمس والقمر والنجوم.
“ليس بالضرورة. ليس من الواضح من سيأكل من بعد “. كان الطائر الأحمر الكبير لا يزال لديه قدر كبير من الثقة في الطفل المتوحش ، لأنه رآه يبتلع الماء الحقيقي الأسمي من قبل.
تحت البطانية الإلهية ، أصيب الأسد ذو الرؤوس التسعة والآخرون بالصدمة.
أومأ الحجر الصلب برأسه ، وكان له نفس الشعور ، لأن هذا الرجل قد أكل الرمال الإلهية من قبل. كان الطمي مطحونًا تمامًا في فمه قبل ابتلاعه ، وبعد كل ذلك كان لا يزال يتمتع بصحة جيدة .
أطلق جسد الرجل الصغير برقًا ذهبيًا ، مما أدى إلى حجب تلك الأحجار. على الرغم من وجود بعض الأجزاء التي تم اختراقها ، مما جعله ينزف ، لم يكن خائفًا بعد. أمسك بشجرة الكاتيل الشيطانية وعضها بجنون.
أطلق جسد الرجل الصغير برقًا ذهبيًا ، مما أدى إلى حجب تلك الأحجار. على الرغم من وجود بعض الأجزاء التي تم اختراقها ، مما جعله ينزف ، لم يكن خائفًا بعد. أمسك بشجرة الكاتيل الشيطانية وعضها بجنون.
“يا له من دواء لحم ثمين !” أطلقت شجرة الكاتيل الشيطانية هجومًا أكثر شراسة ، وعندما فتحت فمها ، بدت شريرة إلى حد ما.
كينغ شا كينغ شا
بينما كان يحمل قطعته الأثرية الثمينة بين يديه ، كان يتألق مثل الشمس الحارقة. بعد ذلك ، أطلق تقنيتين ثمينتين باستخدام عيونه المزدوجة ، مما زاد من قوته بعدة طيات.
اهتزت شجرة الكاتيل الشيطانية بعنف ، لأنها تعرضت للعض من جذعها. كانت عيون الطفل الهمجي مشرقة وهو يأكل بحماسة ؛ يمضغ بجنون دون توقف.
كان هذا امتدادًا لقتال القديسين القدامى ، وكأنه استمر منذ ذلك الحين الي الآن!
ما هذه اللعنة ، هل كان لا يزال بشريًا ؟! لماذا أسنانه أكثر حدة من الوحوش الشريره القديمة ؟ لقد كان هذا حقًا تحديًا للسماء . لعنت شجرة الكاتيل الشيطانية ، وكانت تعاني من ألم شديد لدرجة أن جسدها بالكامل كان يرتجف.
…………………………………………………………………….
اخترقت جسد الرجل الصغير وأكلت جوهر دمه. ومع ذلك ، فإن هذا الشاب البشري لم يضعف على الإطلاق. اندلعت تقنياتة ثمينة ، وأصبحت أسنانه الصغيرة مشرقة ولامعة. كان يحاول قضم جذعها ! أكل مباشرة قطعة كبيرة من جذعها بسرعة وشراسة لا تضاهى.
أمسك الرجل الصغير بالسيف المكسور في يده وشق إلى الخارج. في هذه الأثناء ، بدأت شجرة الكاتيل الشيطانية في التأثير. أطلقت كتلة من الضوء ، وكانت في الواقع قطعة أثرية قديمة أخرى. بمجرد ظهورها ، كانت تطلق بالفعل كمية كبيرة تبعث على السخرية من الضوء الشيطاني وتصدر رنينًا إلى ما لا نهاية مع أصوات وي وي .
بالإضافة إلى ذلك ، كانت ذراعيه تكافحان وكانت قدماه تدوسان بقوة غير عادية. كان يحاول تمزيق أذرعها وفروعها.
أطلق جسد الرجل الصغير برقًا ذهبيًا ، مما أدى إلى حجب تلك الأحجار. على الرغم من وجود بعض الأجزاء التي تم اختراقها ، مما جعله ينزف ، لم يكن خائفًا بعد. أمسك بشجرة الكاتيل الشيطانية وعضها بجنون.
إذا كان أي شخص آخر يتم لفه بواسطة شجرة الكاتيل الشيطانية ، فسيكون بالتأكيد مرعوبًا تمامًا ، لأن الوقوع في هذا الأمر يعني الموت الحتمي. ومع ذلك ، كان الرجل الصغير لا يعرف الخوف ، وكان في الواقع يتنافس معها لمعرفة من كان أسرع وهو يلتهم جسد الآخر.
تناثرت رقاقات الثلج واحدة تلو الأخرى. كانت شفافة ولامعة ، كانت جميلة للغاية لأنها كانت تتجول داخل الغابة القديمة.
كاتشا
هوى … صرخ التنين ذو القرون بغضب ، وبدأت القطع الأثرية الثمينة تضيء. لم يتردد في استخدام طاقته الجوهرية ، وأراد قتل من أساء إليه.
كانت القوة الإلهية للرجل الصغير مروعة تمامًا ، حيث كانت تقريبًا تشق شجرة الكاتيل الشيطانية. لقد مزق بقوة غصنًا سميكًا للغاية ، وبينما ترقصت التقنيات الثمينة ، أطلق إشعاع البرق على جسم الشجرة.
…………………………………………………………………….
كانت شجرة الكاتيل الشيطانية مزعجة. مع هزة مفاجئة ، أطلقت كل أفرعها قبل أن تتراجع بسرعة. سحبت العصا السوداء المحروقة ووصفت الرجل الصغير بأنه أكثر أنواع المخلوقات وحشية. ابتعدت عنه مسافة كبيرة عندما كان يقف في المواجهة.
أمسك الرجل الصغير بالسيف المكسور في يده وشق إلى الخارج. في هذه الأثناء ، بدأت شجرة الكاتيل الشيطانية في التأثير. أطلقت كتلة من الضوء ، وكانت في الواقع قطعة أثرية قديمة أخرى. بمجرد ظهورها ، كانت تطلق بالفعل كمية كبيرة تبعث على السخرية من الضوء الشيطاني وتصدر رنينًا إلى ما لا نهاية مع أصوات وي وي .
كان الدم لا يزال يسيل من جسده. كان ذلك الفرع الأخضر المورق يتلألأ بضوء متعدد الألوان ، وبينما كان يعانقه ، بدأ يمضغ بأصوات كينغ شا ، وسرعان ما التهمه في معدته.
كانت أوراقها خضراء ولامعة. مليئه بهالة الداو ، كان جسمها على شكل دائري وكان بلون أبيض ثلجي. بينما يبعث منه بريقًا متلألئًا ، كان مثل البدر ، ينثر بعض شرابات الشيطان الملعون من وقت لآخر.
عندما رأت الشجرة الشيطانية هذا ، كانت عاجزة تمامًا عن الكلام. لم تقل شيئًا واحدًا وتراجعت بصمت ، واختفت في أعماق الغابة. من البداية إلى النهاية ، كانت قليله الكلام تمامًا.
مشى شي يي بخطوات كبيرة. انتشر ضوء مذهل متعدد الألوان حول جسده ، وكان على بعد خطوة واحدة من سحب شجرة الخوخ الخالدة الفضية. لقد كان حقًا قويًا للغاية ، ولم يكن هناك شيء يمكن أن يقف في طريقه. تحت قدميه ، كان هناك عدد غير قليل من جثث القرود.
“حقًا … أسنان قوية!” من الخلف ، كانت هوو لونغير ، الأسد ذو الرؤوس التسع ، والطائر الأحمر الكبير والآخرون جميعًا عاجزين عن الكلام بعد مشاهدة هذا. لا أحد منهم يعرف ماذا يقول في هذه الحالة.
هذا الفصل برعايه shaly
انه بطعم قصب السكر ، إنه حلو إلى حد ما.” رمش الرجل الصغير عينيه الكبيرتين وأكل الفرع الأخير باستمتاع بينما كان يتحدث.
كانت أوراقها خضراء ولامعة. مليئه بهالة الداو ، كان جسمها على شكل دائري وكان بلون أبيض ثلجي. بينما يبعث منه بريقًا متلألئًا ، كان مثل البدر ، ينثر بعض شرابات الشيطان الملعون من وقت لآخر.
في أعماق الغابة ، اهتز جسد شجرة الكاتيل الشيطانية قبل أن يصبح صلبًا. بعد ذلك ، ارتجف جسمها بالكامل ، قبل أن تنفجر في وهج لامع متألق ، مما جعل هذه الأرض النقية تهتز وترتجف!
أطلق جسد الرجل الصغير برقًا ذهبيًا ، مما أدى إلى حجب تلك الأحجار. على الرغم من وجود بعض الأجزاء التي تم اختراقها ، مما جعله ينزف ، لم يكن خائفًا بعد. أمسك بشجرة الكاتيل الشيطانية وعضها بجنون.
ومع ذلك ، في النهاية ، لم تستدر بعد وقررت المغادرة بصمت.
ومع ذلك ، في النهاية ، لم تستدر بعد وقررت المغادرة بصمت.
هونغ
سلسلة بعد سلسلة من الرموز متشابكة. كانت مشرقة ورائعة عندما اختتم أحد الأدوية الفضية الصغيرة. كانوا على وشك مغادرة هذا المكان.
تم التوصل إلى نتيجة عند البحيرة الروحية. رفعت الفتاة ذات الشعر الأرجواني قرنها الإلهي الذهبي ، وأزالت جميع أنواع الرموز. تم تفجير مجموعة كبيرة من القرود ، مما سمح لها بالاندفاع نحو إحدى أشجار الخوخ الفضي ؛ أرادت أن تسحبها من الجذور.
اخترقت جسد الرجل الصغير وأكلت جوهر دمه. ومع ذلك ، فإن هذا الشاب البشري لم يضعف على الإطلاق. اندلعت تقنياتة ثمينة ، وأصبحت أسنانه الصغيرة مشرقة ولامعة. كان يحاول قضم جذعها ! أكل مباشرة قطعة كبيرة من جذعها بسرعة وشراسة لا تضاهى.
أصيبت مجموعة القرود بالجنون وقررت مهاجمتها معًا.
بسبب طبيعتها القاتلة ، في النهاية ، تضافرت أيدي القديسين لإلقاء القبض عليها معًا. بعد القتال بضراوة لفترة طويلة للغاية ودفع ثمن باهظ ، هُزمت في النهاية.
في الوقت نفسه ، قام طائر البيفانغ و التشوجيان و التنين المقرن و فراشه الشق الشيطاني والآخرون بتحركاتهم أيضًا. لقد قتلوا طريقهم ، مستخدمين كنوزهم العليا لإجبار مجموعة القرود على العودة.
كان القرد شريرًا. باستخدام مخالبه الحادة ، مزق قطعة من لحم التنين قبل أن يصل بها إلى فمه. تناثر الدم الإلهي ، مما أثار الطبيعة الشرسة للقرود الذهبية المحيطة. ألقوا أنفسهم معا.
في هذه اللحظة ، بدأت المساحة المحيطة بهم ترتجف. اتخذ شي يي إجراءات. من عينه اليسرى طار بيان ، وأطلقت عينه اليمنى بينغ ذهبي ؛ لقد تم تكوينهم جميعًا من الرموز.
أصبحت شجرة الكاتيل الشيطانية مندهشة ؛ كانت هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها هذا النوع من المعارضين. عادة ، هي الشخص الذي يمتص لحم الآخرين ، ولكن اليوم ، في الواقع ، قابلت وحشاً يأكل بذرتها بشكل مباشر.
بينما كان يحمل قطعته الأثرية الثمينة بين يديه ، كان يتألق مثل الشمس الحارقة. بعد ذلك ، أطلق تقنيتين ثمينتين باستخدام عيونه المزدوجة ، مما زاد من قوته بعدة طيات.
كانت شجرة الكاتيل الشيطانية قوية للغاية حقًا ، وكانت الشجرة بأكملها تومض بضوء متعدد الألوان. غطت الرموز الغامضة والتقنيات الثمينة هذه المنطقة بأكملها.
سلسلة بعد سلسلة من الرموز متشابكة. كانت مشرقة ورائعة عندما اختتم أحد الأدوية الفضية الصغيرة. كانوا على وشك مغادرة هذا المكان.
كاتشا
“هذا سيء!”
اندهش الأسد ذو الرؤوس التسعة ، لأن شخصًا ما كان سيحصل أخيرًا على أحد الأدوية الإلهية.
اندهش الأسد ذو الرؤوس التسعة ، لأن شخصًا ما كان سيحصل أخيرًا على أحد الأدوية الإلهية.
“مرعب جدا. لا ينبغي أن تكون القطع الأثرية الثمينة التي خلفها قاتل الآلهه من ذلك الوقت ، أليس كذلك؟ كيف يمكن أن تخلق مشهدًا مرعبًا مثل هذا؟ “
فجأة ، خرج الرجل الصغير الذي كان يقف في صمت داخل الغابة القديمة. تحول إلى خط من الضوء ، وبصوت هونغ لونغ ، انفصلت على الفور قمة جبلية بعيدة. لقد رفع القمة الصخرية المكسورة وحطمها مباشرة أمامه!
في وقت لاحق ، زرعت شرابات الشيطان الملعون في جسد اله وامتصت جوهره. في النهاية ، امتصت طاقتة الجوهريه حتي الجفاف ، مما سمح لها بتقدم آخر وأصبحت لا مثيل لها تحت السماء.
…………………………………………………………………….
“يا له من دواء لحم ثمين !” أطلقت شجرة الكاتيل الشيطانية هجومًا أكثر شراسة ، وعندما فتحت فمها ، بدت شريرة إلى حد ما.
? METAWEA?
كانت ذراع الرجل الصغير مشرقة بالكامل ، لأنه أراد إخراج البذرة الإلهية بالقوة.
…………………………………………………………………….
