Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 174

بلا عنوان

بلا عنوان

الفصل اليومي

“على الرغم من جفاف الربيع الخالد ، يجب أن يكون الطمي موجودًا دائمًا؟” قال شيخ بتعبير ناري.

الفصل 174: بلا عنوان

“يمكنك حتى العيش هناك لمدة عشر سنوات! ” في هذه اللحظة ، ظهر شيخ يمحو الضوء في كل مكان. كان وجهه ضبابيًا ، وبدا جسده كله مقدسًا ومبشرًا.

لم يدخل الرجل الصغير مدينة السماء المكسوره ، بل اختفى في الأفق بدلاً من ذلك. أراد أن يغادر هذا المكان الصاخب ، لذلك غادر بمفرده.

? METAWEA?

بالنسبة له ، كان هذا المكان خطيرًا جدًا. إذا تعرفت العشائر القوية عليه ، فمن الطبيعي أن يقرروا قتله. في تلك اللحظة ، وبدون أي عشيرة لحمايته ، سيكون من الصعب عليه الهروب من الموت.

” وو ، وضعك غير مطمئن على الإطلاق. لن تعيش أكثر من بضعة أيام “. تحدث الطائر الأصلع الغريب بمظهر عميق للغاية.

زحفت دودة يبلغ طولها أكثر من 100 متر أثناء تناول الوحل. نظرت إلى الرجل الصغير الذي كان جالسًا في وسط المستنقع بنظرة غريبة ؛ ومع ذلك ، لم تهاجم لأنها شعرت بالخطر.

نتيجة لذلك ، تلقي بعض القرصات ، وبدأ في الصراخ.

“إلى أين أذهب؟” جلس الرجل الصغير فوق صخرة نظيفة في وسط المستنقع. حك رأسه وهو يتذكر خسائره الأخيرة. ومع ذلك ، كان الآن سعيدًا جدًا ، لأنه بعد كل شيء ، كان لا يزال طفلاً.

“لا أحد يلاحقنا ، ولكن هناك جنين فاسد هنا يسعد كثير من الناس بوجوده. من المحتمل أن يحبسوه في قفص ويعاملونه كحيوان أليف كوحش شرير نقي الدم “. ابتسم تاو يي.

“حصلت على الكثير من الأشياء الثمينة وركضت بنفسي في وسط الأراضي البور. الآن بعد أن وجدت مكانًا لأزرع بجدية في سلام ، لست بحاجة إلى الركض في كل مكان بعد الآن “.

ومض ضوء متعدد الألوان من الممر المتلألأ قبل اقترابه من نهايته. خرجت مجموعة من الناس. وقفوا في المنطقة المحظورة في جناح إصلاح السماء – الحديقة القديمة حيث كانت الروح الحارسه تنمو.

بعد أن فتح حقيبة السماء والأرض الخاصة به ، أصبح سعيدًا. قام بسحب الأصلع الثاني الذي كان يأكل سراً الأدويه الروحية جلس الرجل الصغير عليه عندما بدأ يحصي ما اكتسبه.

حدقت مجموعة الناس بقلق. من بينهم ، كان هناك عدة مئات من كبار السن الذين يبلغون من العمر مئات السنين ، ونساء في منتصف العمر طبيعيات وفاخرات بالإضافة إلى سلالات غريبة المظهر. كانوا جميعًا وجودًا قويًا داخل جناح إصلاح السماء.

كانت القطع الأثرية الثمينة ، والطب الروحي ، ونبيذ الشيطان الصغير ، وشجرة الخوخ الخالدة ، والماء الأسمي الحقيقي ، والأشياء الأخرى مدهشة حقًا. إذا تم نشر أي من هذه الأشياء ، فسيؤدي ذلك على الفور إلى إحداث ضجة كبيرة. بصرف النظر عن هذا ، كان هناك لحم ودم السلالات القديمة التي يمكن أن تتراكم في جبل صغير ، بالإضافة إلى طب اللحم الثمين للتشوجيان نقي الدم.

“الأخ الصغير!” عندما حاصره الآخرون…..

“كثير جداً!” ابتسم بسعادة. دون الإعتماد على أحد ، حصل على كل هذه الأشياء الروحية بنفسه. كان ذلك كافياً لإحتياجاته الزراعية.

“لا تزال على قيد الحياة. قبل عدة مئات من السنين ، شعرت أنها ستهلك. ولكنها لا تزال على قيد الحياة في هذا العالم حتى الآن ، مرعب للغاية “. صوت غمغمة انتقل من داخل حقيبه السماء والأرض.

ومع ذلك ، لم يستطع استخدام كل هذه الأشياء بنفسه. كان بحاجة إلى إعادة البعض إلى عشيرته لإستخدامهم ، لأن هذا هو المكان الذي وفر له الدفء والسعادة. كانوا أكثر الناس حميمية تجاهه.

جاء سيد الجناح الذي كان يحبس نفسه دائمًا ولم يظهر لسنوات عديدة. علاوة على ذلك ، أدرك تمامًا مزايا الرجل الصغير وسمح له بالعيش في الجناح المقدس المنعزل كما يشاء حتى يتمكن من مراقبة ودراسة جميع أنواع الكتب المقدسة.

“دعني أذهب!” صرخ الأصلع الثاني. عندما جلس عليه الرجل الصغير منذ لحظة ، لم يستطع التنفس تقريبًا. استغرق الأمر قدرًا كبيرًا من الجهد حتى يتراجع ويتعافى. كانت قوة هذا الطفل الشيطاني قوية جدًا.

عندما خرج سيد الجناح ، بدا وكأنه روح إلهية يلفها الإشراق. بدا طاهرًا ومقدسًا للغاية. ومع ذلك ، فإن هالته القوية لم تقمع الناس ، بل أعطتهم شعوراً بالهدوء والسكينة بدلاً من ذلك.

“من قال لك أن تأكل أي شيء في الخفاء؟ لحسن الحظ ، لم تأخذي أي من الخوخ الفضي ؛ لولا ذلك ، كنت سأطبخك وأغليك في قدر من الأدوية الثمينة ، “هدد الطفل الهمجي.

“دعني أذهب!” صرخ الأصلع الثاني. عندما جلس عليه الرجل الصغير منذ لحظة ، لم يستطع التنفس تقريبًا. استغرق الأمر قدرًا كبيرًا من الجهد حتى يتراجع ويتعافى. كانت قوة هذا الطفل الشيطاني قوية جدًا.

” وو ، وضعك غير مطمئن على الإطلاق. لن تعيش أكثر من بضعة أيام “. تحدث الطائر الأصلع الغريب بمظهر عميق للغاية.

“دعني أذهب!” صرخ الأصلع الثاني. عندما جلس عليه الرجل الصغير منذ لحظة ، لم يستطع التنفس تقريبًا. استغرق الأمر قدرًا كبيرًا من الجهد حتى يتراجع ويتعافى. كانت قوة هذا الطفل الشيطاني قوية جدًا.

صفع الرجل الصغير مؤخرته وقال ، “كفى ، توقف عن قول مثل هذه الأشياء المخيفة. دعنا نذهب ونبحث عن كهف قديم لنزرع فيه. وبعد ذلك ، يمكنك أن تعلمني أي تقنيات ثمينة تريدها “.

“الى ماذا تنظرون؟ أنا لا أرتدي أي ملابس ، فلماذا تنظرون يا رفاق؟ ألا تخافون من وخزكم بالإبر؟ “

“لماذا علي أن أعلمك تقنياتي الثمينة. بماذا أدين لك؟” حرك الأصلع الثاني عينيه.

“لقد وجدت بالفعل السيف المكسور. يبدو أنني يجب أن أعود إلى جناح إصلاح السماء. ” ركل الرجل الصغير حجرًا تحت قدميه.

قال الرجل الصغير: “علمني تقنياتك الثمينة أولاً ، وبعد ذلك سأبحث في جميع أنحاء العالم وأتوجه عبر كل جبل إلهي قديم لجعل عشيرة ذلك الوحش الشرير تستسلم حتى لا تضطر إلى الجري في المستقبل”.

“الى ماذا تنظرون؟ أنا لا أرتدي أي ملابس ، فلماذا تنظرون يا رفاق؟ ألا تخافون من وخزكم بالإبر؟ “

كان الطائر الأصلع الغريب مذهولًا. ما مدى ثقة هذا الشاب بنفسة؟ كان سلوكه نبيلًا جدًا. ومع ذلك ، سرعان ما تذكر مآثر هذا الطفل الهمجي. طارد تنينًا بلا قرون وركب على التشوجيان لجعله يستسلم. شجاعته جعلت الناس عاجزين عن الكلام.

“الأخ الصغير!” عندما حاصره الآخرون…..

بالتفكير مليًا ، كان لدى هذا الطفل حقًا إمكانيات غير محدودة عمليًا. الشيء الوحيد المزعج هو أنه إذا كان شرسًا جدًا ومتفجرًا وهو صغير ، فهل سيبقى على هذا النحو عندما يكبر؟ يجب على المرء أن يعرف أن الطيور الإلهية والوحوش الشريرة القديمة تمتلك قوة كامنة قوية للغاية وسوف تسير في طريق النصر من البداية إلى النهاية. ومع ذلك ، كان البشر بطبيعة الحال على الجانب الضعيف قليلاً.

لم يدخل الرجل الصغير مدينة السماء المكسوره ، بل اختفى في الأفق بدلاً من ذلك. أراد أن يغادر هذا المكان الصاخب ، لذلك غادر بمفرده.

” عاي ، لا تتكلم بعد الآن. بالنظر إلى مظهرك المشؤوم ، ستشعر السماوات بالغيرة منك وقد تموت حقًا “. تنهد الأصلع الثاني.

“سيد الجناح!” اندهش الجميع.

“أنت تبحث عن الضرب أليس كذلك؟ لماذا تشتمني؟ ” حدق الرجل الصغير فيه.

“الأخ الصغير!” عندما حاصره الآخرون…..

“لست أنا من يلعنك ، ولكن هناك روح خبيثة تفعل. هناك خيط من الضباب الأسود مخبأ داخل الضوء على جبهتك ، وسوف يندلع قريبًا. مع زراعتك ، سيكون من الصعب عليك الدفاع ضده ، وستموت في غضون أيام قليلة ، “قال الطائر الذي لا أصل له.

من بين إخوته الثلاثة الكبار ، توفي أحدهم في سلسلة الجبال المائة المحطمة ، ومع ذلك ، كانت الشقيقتان لا تزالان على قيد الحياة. جعل الموت الناس حزينين. ولكن نسبيًا ، كانت هذه نتيجة جيدة جدًا. يجب على المرء أن يعرف ذلك من النظر للعديد من العشائر التي لم ينجوا أحدٌ منهم.

بعد أن سمع الرجل الصغير هذا ارتجف وارتعد. كان يعلم أن الأصلع الثاني لم يكن يكذب تمامًا. ليكون صادقًا ، كان السبب في دخوله إلى سلسلة الجبال المائة المحطمة هو العثور على سيف لروح قديمة.

“هذا هو … الأخ الأصغر!” كانت فتاة صغيرة متفاجئة بسرور. كانت شديدة الإدراك ، وأدركت هويته من عينيه.

“لقد وجدت بالفعل السيف المكسور. يبدو أنني يجب أن أعود إلى جناح إصلاح السماء. ” ركل الرجل الصغير حجرًا تحت قدميه.

كان الجميع عاجزين عن الكلام. بأسلوبه في إثارة غضب كل الرجال والآلهة ، هل سيشعر بالحرج؟

بالطبع ، لم يكن يريد الذهاب إلى أي مكان الآن. كان هناك حاليًا العديد من الأفواه الثرثارة في مدينة السماء المكسوره ، وكان هناك أيضًا عدد قليل منها بعيون إلهية تخترق مثل البرق. لقد كانت مخاطرة كبيرة للذهاب الآن.

من بين إخوته الثلاثة الكبار ، توفي أحدهم في سلسلة الجبال المائة المحطمة ، ومع ذلك ، كانت الشقيقتان لا تزالان على قيد الحياة. جعل الموت الناس حزينين. ولكن نسبيًا ، كانت هذه نتيجة جيدة جدًا. يجب على المرء أن يعرف ذلك من النظر للعديد من العشائر التي لم ينجوا أحدٌ منهم.

“لننتظر يومين آخرين.” تمتم الرجل الصغير.

“حان الوقت للبحث عن الرجل العجوز تاو يي وإعادة الدخول إلى جناح إصلاح السماء مرة أخرى.”

بعد ذلك ، بدأ في بلع وبصق الضوء متعدد الألوان وهو يستخرج جوهر الطبيعة لزراعة رموزه. كان يدرك الألغاز من السجل البدائي الحقيقي ، وبينما كان يغرق في حالة هادئة للغاية ، حاول بجدية اكتساب نظرة ثاقبة على الداو السماوي.

“حان الوقت للبحث عن الرجل العجوز تاو يي وإعادة الدخول إلى جناح إصلاح السماء مرة أخرى.”

على الرغم من أن الهدايا الفطرية للرجل الصغير كانت مذهلة ، إلا أنه لن يعرضها أبدًا بدون سبب. أراد أن يصبح أقوى ، لم يكن لديه من يعتمد عليه. لقد كان يتقدم بنفسه في طريق كفاحه.

“لا أحد يلاحقنا ، ولكن هناك جنين فاسد هنا يسعد كثير من الناس بوجوده. من المحتمل أن يحبسوه في قفص ويعاملونه كحيوان أليف كوحش شرير نقي الدم “. ابتسم تاو يي.

بعد فتح ممره السماوي التاسع ، أصبح جسده أكثر ثباتًا. يمكن لموجة خفيفة من يده أن تحرك الجبال وترفع البحار ؛ كانت قوته عالية. علاوة على ذلك ، تألقت جميع أنواع الرموز الذهبية داخل كل ممر سماوي ، لتغذي تقنياته الثمينة. تقدمت قدراته في الرموز بقفزات كبيرة ، وتقدمت بمستوى كامل.

“لقد وجدت بالفعل السيف المكسور. يبدو أنني يجب أن أعود إلى جناح إصلاح السماء. ” ركل الرجل الصغير حجرًا تحت قدميه.

“مريح جدا!”

صفع الرجل الصغير مؤخرته وقال ، “كفى ، توقف عن قول مثل هذه الأشياء المخيفة. دعنا نذهب ونبحث عن كهف قديم لنزرع فيه. وبعد ذلك ، يمكنك أن تعلمني أي تقنيات ثمينة تريدها “.

تناثر ضوء الصباح بينما كان الرجل الصغير يقف على قمة حجر جيري داخل المستنقع. لقد تنفس جوهر السماء الي الداخل والخارج بينما كان جسده يشعر بالسخونة. جعله ذلك يشعر كما لو أن الزراعة لم تكن صعبة للغاية ، بل كانت مريحة بدلاً من ذلك.

بعد أن سمع الرجل الصغير هذا ارتجف وارتعد. كان يعلم أن الأصلع الثاني لم يكن يكذب تمامًا. ليكون صادقًا ، كان السبب في دخوله إلى سلسلة الجبال المائة المحطمة هو العثور على سيف لروح قديمة.

“حان الوقت للبحث عن الرجل العجوز تاو يي وإعادة الدخول إلى جناح إصلاح السماء مرة أخرى.”

لم يدخل الرجل الصغير مدينة السماء المكسوره ، بل اختفى في الأفق بدلاً من ذلك. أراد أن يغادر هذا المكان الصاخب ، لذلك غادر بمفرده.

لقد كان يعتقد أن تاو يي لم يغادر ، لأن أفعاله داخل سلسلة الجبال المائة المحطمة لا بد أن تكون قد انتشرت الآن. كان على جناح إصلاح السماء أن يحميه جيدًا و لا يسمح لأي شخص بإيذائه.

“دعونا نذهب. ليست هناك حاجة للمزيد من الحديث. قال تاو يي: دعونا نعود إلى جناح إصلاح السماء على الفور.

بالطبع ، إذا علم تاو يي أن الرجل الصغير كان قد تصارع مع الفتاة ذات الملابس الأرجوانية ، فقد يكون مجنونًا.

من بين إخوته الثلاثة الكبار ، توفي أحدهم في سلسلة الجبال المائة المحطمة ، ومع ذلك ، كانت الشقيقتان لا تزالان على قيد الحياة. جعل الموت الناس حزينين. ولكن نسبيًا ، كانت هذه نتيجة جيدة جدًا. يجب على المرء أن يعرف ذلك من النظر للعديد من العشائر التي لم ينجوا أحدٌ منهم.

في الواقع ، على الرغم من أن التشوجيان  والتنين ذي القرون وغيرهما من الوحوش الشريرة النقية قاتلوا مع الرجل الصغير ، إلا أنهم لم يبلغوا أفراد عشيرتهم. لم يرغبوا في الانتقام باستخدام قوة شيوخهم ، لأن لديهم غرورهم وفخرهم.

بعد أن سمع العالم الخارجي عن هذا الخبر ، لم يعرفوا هل يضحكون أم يبكون. كان هذا الطفل يعرف حقًا كيفية إنشاء المشاجرات. أصبحت سلسلة الجبال المائة المحطمة عملياً ملعبه.

بعد يومين ، أصبحت مدينة السماء المكسورة مقفرة. بصرف النظر عن بعض الأشخاص المميزين ، فقد غادرت بالفعل جميع المخلوقات العبقرية من كل عشيرة.

وفجأة اتسعت عيون الرجل الصغير الكبيرتان وقال: “لم ألتقط تاو تي أو يا زي حقيقي ، وهناك بالفعل أشخاص ورائي. سأضطر إلى قمعهم تمامًا “.

لقد قاتلوا داخل سلسلة الجبال المائة المحطمة لأكثر من شهر. كان هذا وقتًا طويلاً لدرجة أنهم سئموا جميعًا. لقد أرادوا العودة إلى عشائرهم على الفور ، ولذلك قرروا شق الطريق مع كبار السن في أسرع وقت ممكن.

فتح الشاب حقيبته وأخرج الأصلع الثاني. اكتشف أنه أكل سرا ورقتين أخرتين من الدواء الروحي ، وضربه على الفور.

” وي ، هل يشتري العم سيفاً؟” سار الرجل الصغير نحو المنزل الذي زاره من قبل ، وبالتأكيد رأى شخصية تاو يي. كان لا يزال هنا.

بعد ذلك ، بدأ في بلع وبصق الضوء متعدد الألوان وهو يستخرج جوهر الطبيعة لزراعة رموزه. كان يدرك الألغاز من السجل البدائي الحقيقي ، وبينما كان يغرق في حالة هادئة للغاية ، حاول بجدية اكتساب نظرة ثاقبة على الداو السماوي.

على مدى اليومين الماضيين ، أمسك تاو يي بحزم بين يديه أعظم كنز لجناح إصلاح السماء – (القرع). كان يتجول في كل مكان حول مدينة السماء المكسوره للبحث عن آثار الرجل الصغير خوفًا من أن يتم القبض عليه من قبل الآخرين.

كان الطائر الأصلع الغريب مذهولًا. ما مدى ثقة هذا الشاب بنفسة؟ كان سلوكه نبيلًا جدًا. ومع ذلك ، سرعان ما تذكر مآثر هذا الطفل الهمجي. طارد تنينًا بلا قرون وركب على التشوجيان لجعله يستسلم. شجاعته جعلت الناس عاجزين عن الكلام.

الآن ، بعد أن رأى شابًا بملابس أنيقة يسير نحوه وهو يتكلم هذه الكلمات ، قفز قلبه فجأة. ثم قال: أريد فقط سيفًا ملعونًا. لا شيء آخر.”

بالتفكير مليًا ، كان لدى هذا الطفل حقًا إمكانيات غير محدودة عمليًا. الشيء الوحيد المزعج هو أنه إذا كان شرسًا جدًا ومتفجرًا وهو صغير ، فهل سيبقى على هذا النحو عندما يكبر؟ يجب على المرء أن يعرف أن الطيور الإلهية والوحوش الشريرة القديمة تمتلك قوة كامنة قوية للغاية وسوف تسير في طريق النصر من البداية إلى النهاية. ومع ذلك ، كان البشر بطبيعة الحال على الجانب الضعيف قليلاً.

“لدي واحد.” كان الرجل الصغير مبتهجًا وهو يغمض عينيه الكبيرتين.

في الواقع ، على الرغم من أن التشوجيان  والتنين ذي القرون وغيرهما من الوحوش الشريرة النقية قاتلوا مع الرجل الصغير ، إلا أنهم لم يبلغوا أفراد عشيرتهم. لم يرغبوا في الانتقام باستخدام قوة شيوخهم ، لأن لديهم غرورهم وفخرهم.

“هذا الشقي!” كان تاو يي مبتهجًا وضربه على الفور. ثم جره بسرعة إلى الحديقة وعاد إلى مقر إقامتهما.

يبدو أنهم لم يذكروا مثل هذا الشيء لفترة طويلة أليس كذلك؟ نظرت مجموعة الكبار إلى بعضهم البعض في فزع ، لكن مساهمات هذا الطفل كانت كبيرة للغاية.

“هذا هو … الأخ الأصغر!” كانت فتاة صغيرة متفاجئة بسرور. كانت شديدة الإدراك ، وأدركت هويته من عينيه.

تناثر ضوء الصباح بينما كان الرجل الصغير يقف على قمة حجر جيري داخل المستنقع. لقد تنفس جوهر السماء الي الداخل والخارج بينما كان جسده يشعر بالسخونة. جعله ذلك يشعر كما لو أن الزراعة لم تكن صعبة للغاية ، بل كانت مريحة بدلاً من ذلك.

“الأخ الصغير!” عندما حاصره الآخرون…..

من بين إخوته الثلاثة الكبار ، توفي أحدهم في سلسلة الجبال المائة المحطمة ، ومع ذلك ، كانت الشقيقتان لا تزالان على قيد الحياة. جعل الموت الناس حزينين. ولكن نسبيًا ، كانت هذه نتيجة جيدة جدًا. يجب على المرء أن يعرف ذلك من النظر للعديد من العشائر التي لم ينجوا أحدٌ منهم.

من بين إخوته الثلاثة الكبار ، توفي أحدهم في سلسلة الجبال المائة المحطمة ، ومع ذلك ، كانت الشقيقتان لا تزالان على قيد الحياة. جعل الموت الناس حزينين. ولكن نسبيًا ، كانت هذه نتيجة جيدة جدًا. يجب على المرء أن يعرف ذلك من النظر للعديد من العشائر التي لم ينجوا أحدٌ منهم.

” حقاً؟” وسّع الشاب عينيه على الفور وفضح تعابير وجهه الصادمة. حتى أنه لم يكن يظن أن سيد الجناح الذي لم يسبق له أن رآه سيكون بهذا السخاء.

“دعونا نذهب. ليست هناك حاجة للمزيد من الحديث. قال تاو يي: دعونا نعود إلى جناح إصلاح السماء على الفور.

ومع ذلك ، لم يستطع استخدام كل هذه الأشياء بنفسه. كان بحاجة إلى إعادة البعض إلى عشيرته لإستخدامهم ، لأن هذا هو المكان الذي وفر له الدفء والسعادة. كانوا أكثر الناس حميمية تجاهه.

وضع بسرعة عدة قطع من العظام المتشابكة وأخذ مذبحًا صغيرًا. ثم هتف وبدأ طقوسه.

بالطبع ، لم يكن يريد الذهاب إلى أي مكان الآن. كان هناك حاليًا العديد من الأفواه الثرثارة في مدينة السماء المكسوره ، وكان هناك أيضًا عدد قليل منها بعيون إلهية تخترق مثل البرق. لقد كانت مخاطرة كبيرة للذهاب الآن.

مع صوت ونغ ، ظهر ممر لامع يؤدي إلى السماء. جرهم تاو يي ودخلوا بسرعة. ثم سطع ضوء متعدد الألوان واختفوا جميعًا.

“أنت تبحث عن الضرب أليس كذلك؟ لماذا تشتمني؟ ” حدق الرجل الصغير فيه.

“كبير ، لماذا نحن في عجلة من أمرنا. هل يمكن أن يكون هناك أشخاص يريدون قتلنا؟ ” سأل ممارس كبير.

“لست أنا من يلعنك ، ولكن هناك روح خبيثة تفعل. هناك خيط من الضباب الأسود مخبأ داخل الضوء على جبهتك ، وسوف يندلع قريبًا. مع زراعتك ، سيكون من الصعب عليك الدفاع ضده ، وستموت في غضون أيام قليلة ، “قال الطائر الذي لا أصل له.

“لا أحد يلاحقنا ، ولكن هناك جنين فاسد هنا يسعد كثير من الناس بوجوده. من المحتمل أن يحبسوه في قفص ويعاملونه كحيوان أليف كوحش شرير نقي الدم “. ابتسم تاو يي.

لقد كان يعتقد أن تاو يي لم يغادر ، لأن أفعاله داخل سلسلة الجبال المائة المحطمة لا بد أن تكون قد انتشرت الآن. كان على جناح إصلاح السماء أن يحميه جيدًا و لا يسمح لأي شخص بإيذائه.

وفجأة اتسعت عيون الرجل الصغير الكبيرتان وقال: “لم ألتقط تاو تي أو يا زي حقيقي ، وهناك بالفعل أشخاص ورائي. سأضطر إلى قمعهم تمامًا “.

حدقت مجموعة الناس بقلق. من بينهم ، كان هناك عدة مئات من كبار السن الذين يبلغون من العمر مئات السنين ، ونساء في منتصف العمر طبيعيات وفاخرات بالإضافة إلى سلالات غريبة المظهر. كانوا جميعًا وجودًا قويًا داخل جناح إصلاح السماء.

“لا ضرر ، طالما نعود إلى جناح إصلاح السماء ، لن يجرؤ أحد على التصرف بشكل فظيع. بعد كل شيء ، عاشت روحنا الحارسة منذ العصر القديم. من يجرؤ على استفزازها “. كان تاو يي سعيداً جداً.

صفع الرجل الصغير مؤخرته وقال ، “كفى ، توقف عن قول مثل هذه الأشياء المخيفة. دعنا نذهب ونبحث عن كهف قديم لنزرع فيه. وبعد ذلك ، يمكنك أن تعلمني أي تقنيات ثمينة تريدها “.

كان هذا لأنه سمع أخبارًا تفيد بأن طفلًا متوحشًا حفر مترًا في الينبوع الخالد ولم يدع حتى ذرة من الرمل تفلت بينما كان يحفر كل شيء تمامًا.

لذلك ، عُرفت هذه المنطقة باسم الأراضي القاحلة.

لقد شعر أنه يمكن إنقاذ الروح الحارسة لجناح إصلاح السماء الآن. ستكون قادرة على العيش لفترة أطول ، ويمكن أن تخيف كل عشيرة حتى لا يجرؤ أحد على الإساءة إليهم.

بعد أن سمع العالم الخارجي عن هذا الخبر ، لم يعرفوا هل يضحكون أم يبكون. كان هذا الطفل يعرف حقًا كيفية إنشاء المشاجرات. أصبحت سلسلة الجبال المائة المحطمة عملياً ملعبه.

“لا تزال على قيد الحياة. قبل عدة مئات من السنين ، شعرت أنها ستهلك. ولكنها لا تزال على قيد الحياة في هذا العالم حتى الآن ، مرعب للغاية “. صوت غمغمة انتقل من داخل حقيبه السماء والأرض.

“إلى أين أذهب؟” جلس الرجل الصغير فوق صخرة نظيفة في وسط المستنقع. حك رأسه وهو يتذكر خسائره الأخيرة. ومع ذلك ، كان الآن سعيدًا جدًا ، لأنه بعد كل شيء ، كان لا يزال طفلاً.

“أي نوع من المخلوقات هذا؟” أصيب العديد من الناس بالصدمة.

“يمكنك حتى العيش هناك لمدة عشر سنوات! ” في هذه اللحظة ، ظهر شيخ يمحو الضوء في كل مكان. كان وجهه ضبابيًا ، وبدا جسده كله مقدسًا ومبشرًا.

فتح الشاب حقيبته وأخرج الأصلع الثاني. اكتشف أنه أكل سرا ورقتين أخرتين من الدواء الروحي ، وضربه على الفور.

الفصل اليومي

“قبيح جدا.” ضحكت الأختان الكبرى.

“الأخ الصغير!” عندما حاصره الآخرون…..

“الى ماذا تنظرون؟ أنا لا أرتدي أي ملابس ، فلماذا تنظرون يا رفاق؟ ألا تخافون من وخزكم بالإبر؟ “

كان الطائر الأصلع الغريب مذهولًا. ما مدى ثقة هذا الشاب بنفسة؟ كان سلوكه نبيلًا جدًا. ومع ذلك ، سرعان ما تذكر مآثر هذا الطفل الهمجي. طارد تنينًا بلا قرون وركب على التشوجيان لجعله يستسلم. شجاعته جعلت الناس عاجزين عن الكلام.

نتيجة لذلك ، تلقي بعض القرصات ، وبدأ في الصراخ.

عندما خرج سيد الجناح ، بدا وكأنه روح إلهية يلفها الإشراق. بدا طاهرًا ومقدسًا للغاية. ومع ذلك ، فإن هالته القوية لم تقمع الناس ، بل أعطتهم شعوراً بالهدوء والسكينة بدلاً من ذلك.

ومض ضوء متعدد الألوان من الممر المتلألأ قبل اقترابه من نهايته. خرجت مجموعة من الناس. وقفوا في المنطقة المحظورة في جناح إصلاح السماء – الحديقة القديمة حيث كانت الروح الحارسه تنمو.

” حقاً؟” وسّع الشاب عينيه على الفور وفضح تعابير وجهه الصادمة. حتى أنه لم يكن يظن أن سيد الجناح الذي لم يسبق له أن رآه سيكون بهذا السخاء.

“في النهاية!” ترك تاو يي نفسا طويلا لأنهم لم يواجهوا أي مصائب على طول الطريق.

وفجأة اتسعت عيون الرجل الصغير الكبيرتان وقال: “لم ألتقط تاو تي أو يا زي حقيقي ، وهناك بالفعل أشخاص ورائي. سأضطر إلى قمعهم تمامًا “.

صُدمت الطبقة العليا في جناح إصلاح السماء وظهرت مجموعة من الناس لأنهم سمعوا أخبارًا تفيد بأن الطفل المتوحش قد أخذ التربة من الربيع الخالد بعيدًا.

“كبير ، لماذا نحن في عجلة من أمرنا. هل يمكن أن يكون هناك أشخاص يريدون قتلنا؟ ” سأل ممارس كبير.

بعد أن سمع العالم الخارجي عن هذا الخبر ، لم يعرفوا هل يضحكون أم يبكون. كان هذا الطفل يعرف حقًا كيفية إنشاء المشاجرات. أصبحت سلسلة الجبال المائة المحطمة عملياً ملعبه.

لقد كان يعتقد أن تاو يي لم يغادر ، لأن أفعاله داخل سلسلة الجبال المائة المحطمة لا بد أن تكون قد انتشرت الآن. كان على جناح إصلاح السماء أن يحميه جيدًا و لا يسمح لأي شخص بإيذائه.

حدقت مجموعة الناس بقلق. من بينهم ، كان هناك عدة مئات من كبار السن الذين يبلغون من العمر مئات السنين ، ونساء في منتصف العمر طبيعيات وفاخرات بالإضافة إلى سلالات غريبة المظهر. كانوا جميعًا وجودًا قويًا داخل جناح إصلاح السماء.

لم يدخل الرجل الصغير مدينة السماء المكسوره ، بل اختفى في الأفق بدلاً من ذلك. أراد أن يغادر هذا المكان الصاخب ، لذلك غادر بمفرده.

“توقفوا عن النظر إلي هكذا. انا محرج.” رمش الرجل الصغير عينيه الكبيرتين.

” حقاً؟” وسّع الشاب عينيه على الفور وفضح تعابير وجهه الصادمة. حتى أنه لم يكن يظن أن سيد الجناح الذي لم يسبق له أن رآه سيكون بهذا السخاء.

كان الجميع عاجزين عن الكلام. بأسلوبه في إثارة غضب كل الرجال والآلهة ، هل سيشعر بالحرج؟

“من قال لك أن تأكل أي شيء في الخفاء؟ لحسن الحظ ، لم تأخذي أي من الخوخ الفضي ؛ لولا ذلك ، كنت سأطبخك وأغليك في قدر من الأدوية الثمينة ، “هدد الطفل الهمجي.

“طفل ، هل أعدت الربيع الخالد؟”

من بين إخوته الثلاثة الكبار ، توفي أحدهم في سلسلة الجبال المائة المحطمة ، ومع ذلك ، كانت الشقيقتان لا تزالان على قيد الحياة. جعل الموت الناس حزينين. ولكن نسبيًا ، كانت هذه نتيجة جيدة جدًا. يجب على المرء أن يعرف ذلك من النظر للعديد من العشائر التي لم ينجوا أحدٌ منهم.

“لم أفعل!” خدش الرجل الصغير رأسه.

عندما خرج سيد الجناح ، بدا وكأنه روح إلهية يلفها الإشراق. بدا طاهرًا ومقدسًا للغاية. ومع ذلك ، فإن هالته القوية لم تقمع الناس ، بل أعطتهم شعوراً بالهدوء والسكينة بدلاً من ذلك.

“على الرغم من جفاف الربيع الخالد ، يجب أن يكون الطمي موجودًا دائمًا؟” قال شيخ بتعبير ناري.

زحفت دودة يبلغ طولها أكثر من 100 متر أثناء تناول الوحل. نظرت إلى الرجل الصغير الذي كان جالسًا في وسط المستنقع بنظرة غريبة ؛ ومع ذلك ، لم تهاجم لأنها شعرت بالخطر.

أومأ الرجل الصغير برأسه وقال ، “هناك ، لقد فعلت ما وعدت به ، بل وأعدت الحفرة بأكملها حيث كان الربيع الخالد. هل سيحافظ جميع كبار السن أيضًا على وعدهم ويسمحون لي بالعيش في الجناح المقدس المنعزل لمدة عام ونصف؟

لقد قاتلوا داخل سلسلة الجبال المائة المحطمة لأكثر من شهر. كان هذا وقتًا طويلاً لدرجة أنهم سئموا جميعًا. لقد أرادوا العودة إلى عشائرهم على الفور ، ولذلك قرروا شق الطريق مع كبار السن في أسرع وقت ممكن.

يبدو أنهم لم يذكروا مثل هذا الشيء لفترة طويلة أليس كذلك؟ نظرت مجموعة الكبار إلى بعضهم البعض في فزع ، لكن مساهمات هذا الطفل كانت كبيرة للغاية.

“الأخ الصغير!” عندما حاصره الآخرون…..

“يمكنك حتى العيش هناك لمدة عشر سنوات! ” في هذه اللحظة ، ظهر شيخ يمحو الضوء في كل مكان. كان وجهه ضبابيًا ، وبدا جسده كله مقدسًا ومبشرًا.

يبدو أنهم لم يذكروا مثل هذا الشيء لفترة طويلة أليس كذلك؟ نظرت مجموعة الكبار إلى بعضهم البعض في فزع ، لكن مساهمات هذا الطفل كانت كبيرة للغاية.

“سيد الجناح!” اندهش الجميع.

“الأخ الصغير!” عندما حاصره الآخرون…..

جاء سيد الجناح الذي كان يحبس نفسه دائمًا ولم يظهر لسنوات عديدة. علاوة على ذلك ، أدرك تمامًا مزايا الرجل الصغير وسمح له بالعيش في الجناح المقدس المنعزل كما يشاء حتى يتمكن من مراقبة ودراسة جميع أنواع الكتب المقدسة.

الفصل اليومي

” حقاً؟” وسّع الشاب عينيه على الفور وفضح تعابير وجهه الصادمة. حتى أنه لم يكن يظن أن سيد الجناح الذي لم يسبق له أن رآه سيكون بهذا السخاء.

“لننتظر يومين آخرين.” تمتم الرجل الصغير.

عندما خرج سيد الجناح ، بدا وكأنه روح إلهية يلفها الإشراق. بدا طاهرًا ومقدسًا للغاية. ومع ذلك ، فإن هالته القوية لم تقمع الناس ، بل أعطتهم شعوراً بالهدوء والسكينة بدلاً من ذلك.

بالتفكير مليًا ، كان لدى هذا الطفل حقًا إمكانيات غير محدودة عمليًا. الشيء الوحيد المزعج هو أنه إذا كان شرسًا جدًا ومتفجرًا وهو صغير ، فهل سيبقى على هذا النحو عندما يكبر؟ يجب على المرء أن يعرف أن الطيور الإلهية والوحوش الشريرة القديمة تمتلك قوة كامنة قوية للغاية وسوف تسير في طريق النصر من البداية إلى النهاية. ومع ذلك ، كان البشر بطبيعة الحال على الجانب الضعيف قليلاً.

فرك رأس الرجل الصغير وتنهد ، “اذهب وتعلم المزيد من الأشياء. قريباً ، ستكون الأرض القاحلة الكبرى في حالة اضطراب “.

الفصل 174: بلا عنوان

في هذا المكان كانت الأراضي القاحلة لا نهاية لها والجبال لا حدود لها. كانت كل عشيرة محاطة بغابات بدائية كثيفة ، وتم رش العديد من البلدان القديمة داخل هذه الأراضي المقفره العظيمة التي لا حدود لها.

“كثير جداً!” ابتسم بسعادة. دون الإعتماد على أحد ، حصل على كل هذه الأشياء الروحية بنفسه. كان ذلك كافياً لإحتياجاته الزراعية.

لذلك ، عُرفت هذه المنطقة باسم الأراضي القاحلة.

صفع الرجل الصغير مؤخرته وقال ، “كفى ، توقف عن قول مثل هذه الأشياء المخيفة. دعنا نذهب ونبحث عن كهف قديم لنزرع فيه. وبعد ذلك ، يمكنك أن تعلمني أي تقنيات ثمينة تريدها “.

…………………………………………………………………….

“هذا الشقي!” كان تاو يي مبتهجًا وضربه على الفور. ثم جره بسرعة إلى الحديقة وعاد إلى مقر إقامتهما.

? METAWEA?

“لننتظر يومين آخرين.” تمتم الرجل الصغير.

على مدى اليومين الماضيين ، أمسك تاو يي بحزم بين يديه أعظم كنز لجناح إصلاح السماء – (القرع). كان يتجول في كل مكان حول مدينة السماء المكسوره للبحث عن آثار الرجل الصغير خوفًا من أن يتم القبض عليه من قبل الآخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط