تقنية تموج اليشم الذهبي
الفصل اليومي
“أليس هذا كثيرًا جدًا ؟!” كان الرجل الصغير مذهولاً. كان جناح التخزين المقدس كبيرًا للغاية ، ولم يتمكن من رؤية نهايته من حيث وقف. كان بصره محجوبًا تمامًا بسبب أكوام الكتب العظمية. إذا أراد العثور على أقوى تقنية ثمينة ، فما المدة التي سيستغرقها ذلك؟ مجرد النظر جعله يصاب بالدوار والصداع الخفيف.
الفصل 178: تقنية تموج اليشم الذهبي
لم يكن هذا ما يريده. أكثر ما يفتقر إليه الآن هو التقنيات الثمينة ، وفي الوقت نفسه ، أراد أن يتقن تقنيتيه الثمينتين العظيمتين ؛ كانت هذه الأشياء التي يحتاجها ليصبح أقوى.
بنية المبني تشبه حقا معبد إلهي. داخل الغيوم الحمراء، كان يبدو أكثر سحراً كما كان البلاط والجدران مغطين بطبقة قاتمة ذهبية.
وفي الوقت نفسه ، خضع القصر والأشجار القديمة وكل شيء آخر داخل القمر الفضي للتحول ، وتحولوا إلى رموز على قشر البيضه.
المشي هنا ومواجهته جعل الناس يشعرون وكأنهم يحجون. جعلت تلك اللحظة بالذات الناس يشعرون بالطاقة ، مما يعطيهم الشعور بالتقوي والفرحة التي تطهر أرواحهم.
نهض أحد كبار السن كان له شعر فوضوي وكان نصف نائم من كرسيه المصنوع من القش. ألقى ببصره بشكوك ، ثم قال: “هل أنت ذلك الطفل المتوحش؟”
“التقنيات الثمينة ، لقد جئت الى هنا!” تحدث الرجل الصغير بهدوء. كانت عيناه كبيرتان ومشرقتان للغاية.
“كيف لي أن أجد أي شيء في أشياء مثل هذه؟” أظهر وجهه الصغير مرارته. كان هناك الكثير من كتب العظام. لم يكن لديه فكرة واحدة أين كانت التقنيات الإلهية التي أرادها أكثر.
تبعة الأصلع الثاني أيضا ، وإصراره علي الخروج ليبحث في كل مكان. أعطى إحساسًا بمظهر ماكر بغض النظر عن نظرتك إليه ، وكان ذلك يتناقض تمامًا مع هذا المعبد الذهبي.
تم منع الأصلع الثاني من الدخول ، وحتى كرة الشعر تمت إعاقتها. لم يسمح لهم بإتخاذ خطوة واحدة أبعد. يمكن للرجل الصغير أن يتقدم لوحدة.
وكان المبنى القديم كبير ورائع. مع كل أنواع النباتات النادرة التي تحاصره ، وكانت هناك حتى بعض الأدوية الروحية الحقيقية التي تنشر العطور الخاصة بها. وبالإضافة إلى ذلك، كانت حتى الأشجار القديمة تصل الي السماء وتبعث ضوء إلهي.
ليس بعيدًا ، أظهر الرجل العجوز ذو الشعر الفوضوي ابتسامة.
في الخارج ، كان هناك بعض الطيور الروحية والوحوش الميمونة تجري حوله ، مما يجعل هذا المكان يبدو هادئًا ومسالمًا.
في غمضة عين مر شهر. انتعش الرجل الصغير ، وكان جسده مرتاحاً بشكل لا يوصف. لم يحاول بشق الأنفس الاختراق ، لكنه شعر كما لو أن حالة جسده قد تحسنت إلى ذروتها.
إن مكانًا مهمًا مثل هذا من شأنه بطبيعة الحال أن يحرسه خبراء أقوياء. كان هناك قليل من الناس يجلسون على قمة صخرة كما لو كانوا قد تحجروا. كانوا يزرعون في حين يحرسون هذه الأرض القديمة.
الفصل 178: تقنية تموج اليشم الذهبي
تم منع الأصلع الثاني من الدخول ، وحتى كرة الشعر تمت إعاقتها. لم يسمح لهم بإتخاذ خطوة واحدة أبعد. يمكن للرجل الصغير أن يتقدم لوحدة.
تفاجأ الشاب الصغير بسرور. لم يضيع نصف شهر من الجهد مقابل لا شيء. كانت تقنيته الثمينة أقرب إلى تقنية البينغ الثمينة الآن بعد مزجهما وربطهما معًا. جعل ذلك قوة هذه القدرة ترتفع بمستوى كامل.
”بخيل جدا. أيا كان ، أفترض أن جناح إصلاح السماء لن يبقى لفتره طويلة على أي حال. بعد مرور سنوات عديدة ، ما مقدار الجوهر الذي يمكن أن تحتويه الأنواع المختلفة من التقنيات الثمينة السرية؟ ” كان الأصلع الثاني غير راضٍ.
كان هذا رمز حماية مستخرج من تقنية حماية البينغ الذهبي المجنح. بعد أن خضع للتطور البشري ، وصل إلى الحالة الاستثنائية التي هو عليها اليوم. بالطبع ، كان بالتأكيد لا يقارن بتقنية حماية البينغ الذهبي. بعد كل شيء ، كانت هذه التقنية مثالية وخالية من العيوب.
فوق الصخرة ، فتح خبير عجوز عينيه بسرعة وأطلق شعاعين من البرق وهو يحدق باتجاهه. اهتز قلب الأصلع الثاني وأغلق فمه على عجل ، ولم يعد يجرؤ على التحدث بأي هراء.
في غمضة عين مر شهر. انتعش الرجل الصغير ، وكان جسده مرتاحاً بشكل لا يوصف. لم يحاول بشق الأنفس الاختراق ، لكنه شعر كما لو أن حالة جسده قد تحسنت إلى ذروتها.
أما بالنسبة للكرة المشعرة ، فقد زحفت بتكاسل على حافة حقل الطب الروحي للاستمتاع بأشعة الشمس. كان شعرها الذهبي يضيء بشكل رائع بغيوم الصباح الحمراء حيث بدأت تأخذ غفوة كبيرة. في الواقع ، فتحت عينيها من وقت لآخر لأخذ بعض النظرات الخاطفة علي المجال الطبي ، فقط ، لم تجرؤ على التحرك. آخر مرة ، تم تقييدها في بحر من البرق لمدة نصف شهر ، مما جعلها خائفه إلى حد ما.
الفصل اليومي
اتبع الرجل الصغير الدرجات الحجرية ووصل أمام جناح التخزين المقدس. فجأة ، تم حجبه بحاجز من الضوء. كانت هناك قيود قوية للغاية هنا كان من الصعب اختراقها.
? METAWEA?
نهض أحد كبار السن كان له شعر فوضوي وكان نصف نائم من كرسيه المصنوع من القش. ألقى ببصره بشكوك ، ثم قال: “هل أنت ذلك الطفل المتوحش؟”
كان سعيدًا جدًا. ثلاثة مجلدات مجتمعة في واحد تكمل هذه التقنية الثمينة. كانت هذه هي تقنية الحماية التي تم تطويرها من طيور البينغ الذهبية.
“أنا لست متوحشًا. أنا لطيف! ” صحح الرجل الصغير. إذا استمرت الشائعات حوله في الانتشار على هذا النحو ، فسيتم تسميته بالوحش الشرير قريبًا.
“شكراً لك أيها الجد القديم.” كان الرجل الصغير مدركًا ، وقدم احترامه.
” وو ، ليس سيئًا. أنت حقًا متوحش جدًا. منذ أن أعطى سيد الجناح الأمر ، يمكنك الذهاب إلى الداخل. تم فتح كل المناطق لك “. أومأ الكبير برأسه وهو يتكلم.
تم منع الأصلع الثاني من الدخول ، وحتى كرة الشعر تمت إعاقتها. لم يسمح لهم بإتخاذ خطوة واحدة أبعد. يمكن للرجل الصغير أن يتقدم لوحدة.
“كل المناطق.” بدأت عيون الرجل الصغير تتألق ، ثم سأل ، “أين هي أقوى تقنية ثمينة؟”
بدت صفعات الجد الشبح وكأنها ضرب ، لكنها في الواقع كانت تساعده في إزالة العقبات في أطرافه وعظامه. الآن ، كان جسده كله ممتلئًا بالألوهية ، وشعرت روحه بأنها وافرة بشكل لا يصدق.
“الكتب العظمية لجناح التخزين المقدس واسعة مثل المحيط. لن يخبرك أحدٌ أبدًا بمكان وجود التقنيات الإلهية. عليك أن تجدهم بنفسك ، وتواجههم بالصدفة ، وستجد حتما كتاب العظام الذي يناسبك “. قال هذا الكبير بخيبة أمل قبل أن ينام مرة أخرى.
في اليوم التالي ، جاء الرجل الصغير مبكرًا مرة أخرى. واجه الأفق ونظر نحو ضباب الصباح قبل دخول جناح التخزين المقدس. هذه المرة ، التقط كتابًا مغطى بالغبار.
لم يعد الرجل الصغير يسأل. كل هؤلاء الأشخاص الكبار كانوا غريبين. كان يريد معرفة المزيد ، لذلك سيطلب المزيد ، لكن هذا زاد من فرصة تجاهله ، ولن يتم إخباره بأي شيء.
“شكراً لك أيها الجد القديم.” كان الرجل الصغير مدركًا ، وقدم احترامه.
بعد دخول المبنى القديم ، كانت هناك صفوف بعد صفوف من أرفف الكتب. كانت مليئة بكتب العظام ، وكلها كانت مليئة بالبريق. كان هذا حقاً بحر من الكتب. شعر بالدوار بمجرد النظر إليهم.
نهض أحد كبار السن كان له شعر فوضوي وكان نصف نائم من كرسيه المصنوع من القش. ألقى ببصره بشكوك ، ثم قال: “هل أنت ذلك الطفل المتوحش؟”
“أليس هذا كثيرًا جدًا ؟!” كان الرجل الصغير مذهولاً. كان جناح التخزين المقدس كبيرًا للغاية ، ولم يتمكن من رؤية نهايته من حيث وقف. كان بصره محجوبًا تمامًا بسبب أكوام الكتب العظمية. إذا أراد العثور على أقوى تقنية ثمينة ، فما المدة التي سيستغرقها ذلك؟ مجرد النظر جعله يصاب بالدوار والصداع الخفيف.
“رائع ، هذه خزانة ضخمة حقًا!” كان سعيدا بشكل لا يصدق.
ذهب إلى الداخل ولاحظ أن بعض أرفف الكتب في الزوايا العميقة قد تعفنت بالفعل. كانت كتب العظام مبعثرة مع عدم وجود من ينظفها ، وقد كاد الغبار يدفنها.
التقط كتابًا آخر ، ووجد هذه المرة أخيرًا طريقة تتعلق بالزراعة. ومع ذلك ، لم يكن هذا ما يحتاجه.
“كيف لي أن أجد أي شيء في أشياء مثل هذه؟” أظهر وجهه الصغير مرارته. كان هناك الكثير من كتب العظام. لم يكن لديه فكرة واحدة أين كانت التقنيات الإلهية التي أرادها أكثر.
فوق الصخرة ، فتح خبير عجوز عينيه بسرعة وأطلق شعاعين من البرق وهو يحدق باتجاهه. اهتز قلب الأصلع الثاني وأغلق فمه على عجل ، ولم يعد يجرؤ على التحدث بأي هراء.
ألقى نظرة حول جناح التخزين المقدس ، وشعر بالإنبهار. كانت هناك كتب عظمية نادرة في كل مكان أمام عينيه ، وأي شخص يرى هذا سيقوم ببصق الدم. شعر أن عينيه لم تكن كافية لاستيعاب كل شيء ، ولم يتمكن من العثور على ما كان يبحث عنه.
التقط كتابًا آخر ، ووجد هذه المرة أخيرًا طريقة تتعلق بالزراعة. ومع ذلك ، لم يكن هذا ما يحتاجه.
التقط قطعة من كتب العظام الترابية الصفراء ، وشعر أنها صوفية إلى حد ما. غطت الرموز الكتاب بكثافة ، كما لو كان كتابًا سماويًا. كانت الرموز صغيرة جدًا لدرجة أنه اضطر إلى توسيع عينيه لأنه كان يراقبها بعناية.
يومًا بعد يوم ، لم يحاول سكان جناح إصلاح السماء العثور عليه. يبدو أنهم كانوا يحضرون بعض المواد الإلهية لضمان الشفاء التام لقوة حياة روحهم الحارسه.
ركز الرجل الصغير ودرسها لبضعه دقائق. في النهاية ، أغمق وجهه الصغير ، لأن ما تم تسجيله في الداخل كان مجرد وسيلة لتنمية الطب الروحي. لم يكن لها علاقة بالتقنيات الثمينة على الإطلاق.
كان هذا رمز حماية مستخرج من تقنية حماية البينغ الذهبي المجنح. بعد أن خضع للتطور البشري ، وصل إلى الحالة الاستثنائية التي هو عليها اليوم. بالطبع ، كان بالتأكيد لا يقارن بتقنية حماية البينغ الذهبي. بعد كل شيء ، كانت هذه التقنية مثالية وخالية من العيوب.
“غش!”
“لا تركض قبل أن تتمكن من المشي. قال كبير السن: “إن تنمية العقل أهم من تنمية الجسد”. كان شعره في حالة من الفوضى تمامًا مثل العشب البري. قال وهو يهز رأسه: “إلى جانب ذلك ، ضاعت القدرات الإلهية السرية التي ما زالت موجودة . ربما يوجد واحده من اثنتين منهم داخل بحر الكتب هذا. يجب أن يجد المرء الفرص بنفسه “.
مرة أخرى ، التقط كتاباً آخر ، هذه المرة كان كتاب فضي. لم يكن هناك الكثير من الرموز عليه ، ويبدو أنه يمتلك قدرًا كبيرًا من السحر العتيق. بعد دراسته بعناية ، وجد أن هذا الكتاب كان وسيلة لتربية الوحوش الروحية.
أخيرًا ، بعد ضجيج ، صُبغ القمر الفضي باللون الذهبي الخافت. علاوة على ذلك ، بدا وكأنه يحتضن طائرًا شيطانيًا ، وتحول تدريجياً إلى بيضة. أصبح الطائر الشيطاني بداخلها شرسًا بشكل متزايد.
لم يكن هذا ما يريده. أكثر ما يفتقر إليه الآن هو التقنيات الثمينة ، وفي الوقت نفسه ، أراد أن يتقن تقنيتيه الثمينتين العظيمتين ؛ كانت هذه الأشياء التي يحتاجها ليصبح أقوى.
كان كل شيء يسير بسلاسة باستثناء شيء واحد ، وهو حقيقة أن مكان استراحة الروح الحارسه كان مغلقاً ، ولم يسمح لأي شخص بالدخول. لولا هذا ، لكان قد اتبع اقتراح الجد الشبح لجلب الكتب المقدسة هناك للتأمل والدراسة.
التقط كتابًا آخر ، ووجد هذه المرة أخيرًا طريقة تتعلق بالزراعة. ومع ذلك ، لم يكن هذا ما يحتاجه.
” اوه ، هذه طريقة قديمة بحثت في كيفية جعل طاقة الجوهر تزدهر. هذا مثير للاهتمام.” بدأ الرجل الصغير في القراءة باهتمام شديد.
“كم من الوقت يجب أن أبحث هكذا؟” كان الشاب غير سعيد وركض نحو المدخل مرة أخرى. توجه نحو الشيخ ليطلب التوجيه الذي يمكن أن يوجهه في الاتجاه الصحيح.
? METAWEA?
“لا تركض قبل أن تتمكن من المشي. قال كبير السن: “إن تنمية العقل أهم من تنمية الجسد”. كان شعره في حالة من الفوضى تمامًا مثل العشب البري. قال وهو يهز رأسه: “إلى جانب ذلك ، ضاعت القدرات الإلهية السرية التي ما زالت موجودة . ربما يوجد واحده من اثنتين منهم داخل بحر الكتب هذا. يجب أن يجد المرء الفرص بنفسه “.
بدت صفعات الجد الشبح وكأنها ضرب ، لكنها في الواقع كانت تساعده في إزالة العقبات في أطرافه وعظامه. الآن ، كان جسده كله ممتلئًا بالألوهية ، وشعرت روحه بأنها وافرة بشكل لا يصدق.
تنهد!
“أين هي؟!” قام الرجل الصغير بقبض قبضتيه وارتعد من الإثارة.
تنهد الرجل الصغير. كان الحديث مع هذا النوع من كبار السن متعبًا حقًا. لقد تحدثوا بعمق شديد ، لكنهم لم يذكروا أي شيء جوهري.
في سلسلة الجبال المائة المحطمة ، تحسنت قوته بشدة. في شهر واحد فقط ، اخترق العديد من الممرات السماوية على التوالي. هذا تجاوز الحدود القصوى وترك بعض الآثار الجانبية الخفية داخل جسده.
“اللعنة. سأعيش هنا لمدة عشر سنوات فقط بعد ذلك! ” لقد اتخذ قراراً حازماً. كان عليه أن يجد كتابًا قويًا.
فوق الصخرة ، فتح خبير عجوز عينيه بسرعة وأطلق شعاعين من البرق وهو يحدق باتجاهه. اهتز قلب الأصلع الثاني وأغلق فمه على عجل ، ولم يعد يجرؤ على التحدث بأي هراء.
في الوقت نفسه ، شعر أن ما قاله كبير السن منطقي. ربما كان عديم الصبر. نظرًا لوجود العديد من كتب العظام هنا ، كان سيدرسهم جميعًا ببطء.
” اوه ، هذه طريقة قديمة بحثت في كيفية جعل طاقة الجوهر تزدهر. هذا مثير للاهتمام.” بدأ الرجل الصغير في القراءة باهتمام شديد.
عاد الشاب إلى المدخل ، وبدأ في التقليب بين الصفحات من البداية. كان سيقرأهم جميعًا شيئًا فشيئًا ، لأنه سيجد في النهاية ما يحتاج إليه.
كتب أن الخزانة تحتوي على عظم قديم لبينغ ذهبي. كان مميزاً للغاية ، ولم يتم مسح رموزه بعد. تم صنع تقنية تموج اليشم الذهبي هذه من قبل سلف أدرك هذه العظمة.
في البداية ، شعر أن هذا ممل ، لكنه هدأ ببطء. في نصف يوم ، قلب خلال أكثر من عشرة كتب دون أن يجد أي شيء مميز على وجه الخصوص.
في كل مرة كان يدرس فيها كتابًا عظميًا ، كان يشعر أن جسده أصبح أكثر راحة وحتى تردد صداه. شعر كما لو أن قطعة أثرية ثمينة قد صقلته ، مما جعله يتألق أكثر بالضوء.
” اوه ، هذه طريقة قديمة بحثت في كيفية جعل طاقة الجوهر تزدهر. هذا مثير للاهتمام.” بدأ الرجل الصغير في القراءة باهتمام شديد.
عاد الشاب إلى المدخل ، وبدأ في التقليب بين الصفحات من البداية. كان سيقرأهم جميعًا شيئًا فشيئًا ، لأنه سيجد في النهاية ما يحتاج إليه.
أخيرًا ، وجد طريقة زراعة جيدة إلى حد ما. قرأ وفهم الأمر برمته في نصف ساعة. بعد ذلك ، ذهب إلى قسم آخر للإختيار والقراءة.
عندما تبادل معسكر العباقرة المؤشرات مع التلاميذ العاديين ، كان هناك شاب طويل وقوي استخدم هذه التقنية. لا يمكن اعتبارها تقنية ثمينة ، لكن آثارها كانت لا تزال مفيدة للغاية.
بحلول وقت غروب الشمس ، قرأ الرجل الصغير أكثر من ثلاثين كتابًا. اثنان منهم فقط أعطوه بعض الأفكار ، والبقية كانوا كلهم بلا قيمة.
أما بالنسبة للكرة المشعرة ، فقد زحفت بتكاسل على حافة حقل الطب الروحي للاستمتاع بأشعة الشمس. كان شعرها الذهبي يضيء بشكل رائع بغيوم الصباح الحمراء حيث بدأت تأخذ غفوة كبيرة. في الواقع ، فتحت عينيها من وقت لآخر لأخذ بعض النظرات الخاطفة علي المجال الطبي ، فقط ، لم تجرؤ على التحرك. آخر مرة ، تم تقييدها في بحر من البرق لمدة نصف شهر ، مما جعلها خائفه إلى حد ما.
في اليوم التالي ، جاء الرجل الصغير مبكرًا مرة أخرى. واجه الأفق ونظر نحو ضباب الصباح قبل دخول جناح التخزين المقدس. هذه المرة ، التقط كتابًا مغطى بالغبار.
في نصف الشهر التالي ، تفاجأ الرجل الصغير بالعثور على المجلد الثاني والثالث من تقنية تموج اليشم الذهبي. تم دفنهم تحت كومة من كتب العظام الأخرى وغطوا بطبقة من الغبار.
تم الكشف عن بريق ذهبي باهت بعد نفخ الغبار. كان هذا الكتاب في نهاية أيامه تقريبًا. كان قديماً جدًا ، وكان يتصدع بالفعل. ومع ذلك ، لم يؤثر ذلك على الوضوح لأن الرموز كانت لا تزال واضحة جدًا.
من ذلك اليوم فصاعدًا ، أهمل الطفل الطعام والنوم. خلال نصف الشهر التالي بأكمله ، درس تقنية تموج اليشم الذهبي من أجل مزجها مع تقنية البينغ الأخضر السماوي الثمينة.
“تقنية تموج اليشم الذهبي!” ذهل الرجل الصغير. لم يعتقد أبدًا أنه يمكن أن يجد مثل هذه التقنية. يجب اعتبار هذا أسلوبًا قويًا مناسبًا للغاية للمعركة ، مما يسمح للشخص بحماية جسده بتأثير خارق.
“لذلك يمكن أن يتحول في الواقع هكذا!” كان الرجل الصغير في غاية السعادة.
عندما تبادل معسكر العباقرة المؤشرات مع التلاميذ العاديين ، كان هناك شاب طويل وقوي استخدم هذه التقنية. لا يمكن اعتبارها تقنية ثمينة ، لكن آثارها كانت لا تزال مفيدة للغاية.
تبعة الأصلع الثاني أيضا ، وإصراره علي الخروج ليبحث في كل مكان. أعطى إحساسًا بمظهر ماكر بغض النظر عن نظرتك إليه ، وكان ذلك يتناقض تمامًا مع هذا المعبد الذهبي.
كان هذا رمز حماية مستخرج من تقنية حماية البينغ الذهبي المجنح. بعد أن خضع للتطور البشري ، وصل إلى الحالة الاستثنائية التي هو عليها اليوم. بالطبع ، كان بالتأكيد لا يقارن بتقنية حماية البينغ الذهبي. بعد كل شيء ، كانت هذه التقنية مثالية وخالية من العيوب.
” تنهد ، هناك مجلد واحد فقط هنا. نص الكتاب بوضوح على أن هناك ثلاثة مجلدات. إذا تم جمعهم جميعًا معًا ، فسيكون ذلك أسلوبًا ثمينًا. علاوة على ذلك ، يجب أن تكون تقنية إلهية قوية للغاية! ” ندم الرجل الصغير على أنه لم يتمكن إلا من العثور على المجلد الأول وفقد المجلدين الأخريين. حتى كتاب العظام الذهبية هذا كان مغطى عمليا بالغبار.
” تنهد ، هناك مجلد واحد فقط هنا. نص الكتاب بوضوح على أن هناك ثلاثة مجلدات. إذا تم جمعهم جميعًا معًا ، فسيكون ذلك أسلوبًا ثمينًا. علاوة على ذلك ، يجب أن تكون تقنية إلهية قوية للغاية! ” ندم الرجل الصغير على أنه لم يتمكن إلا من العثور على المجلد الأول وفقد المجلدين الأخريين. حتى كتاب العظام الذهبية هذا كان مغطى عمليا بالغبار.
ركز الرجل الصغير ودرسها لبضعه دقائق. في النهاية ، أغمق وجهه الصغير ، لأن ما تم تسجيله في الداخل كان مجرد وسيلة لتنمية الطب الروحي. لم يكن لها علاقة بالتقنيات الثمينة على الإطلاق.
كان يفهم التقنية عندما ظهرت فجأة خيوط من التموجات من جسده. لقد تحولوا إلى دوامة ذهبية تبدو غامضة للغاية. كان سعيدًا جدًا لأن هذه التقنية بدت قوية جدًا ، وكان لها أيضًا صدى مع تقنية ثمينة أخرى في جسده.
” تنهد ، هناك مجلد واحد فقط هنا. نص الكتاب بوضوح على أن هناك ثلاثة مجلدات. إذا تم جمعهم جميعًا معًا ، فسيكون ذلك أسلوبًا ثمينًا. علاوة على ذلك ، يجب أن تكون تقنية إلهية قوية للغاية! ” ندم الرجل الصغير على أنه لم يتمكن إلا من العثور على المجلد الأول وفقد المجلدين الأخريين. حتى كتاب العظام الذهبية هذا كان مغطى عمليا بالغبار.
لقد اعتمد دائمًا على كل من تقنيات النسر الأخضر و الشوان ني الثمينة كقدرات هجومية في المعركة. الآن ، ظهرت هذه الدوامة الذهبية وصدى صداها مع الطائر الشيطاني القديم داخل القمر الفضي. ومض الطائر الشيطاني وصرخ.
“كل المناطق.” بدأت عيون الرجل الصغير تتألق ، ثم سأل ، “أين هي أقوى تقنية ثمينة؟”
“لذلك يمكن أن يتحول في الواقع هكذا!” كان الرجل الصغير في غاية السعادة.
ذهب إلى الداخل ولاحظ أن بعض أرفف الكتب في الزوايا العميقة قد تعفنت بالفعل. كانت كتب العظام مبعثرة مع عدم وجود من ينظفها ، وقد كاد الغبار يدفنها.
نظرًا لأنهما كانا كلاهما من نوع البينغ ، فعندما انتشرت رموزهما المتشابهة معًا ، حدثت تفاعلات ، مما سمح لهما بالتردد.
قد تكون العديد من الكتب عديمة الفائدة. ومع ذلك ، خلال هذه الرحلة ، كان لا يزال قادرًا على الشعور بأن جسده أصبح أقوي وأن روحه أصبحت أكثر قوة ببطء.
لقد استخدم هذا اليوم بأكمله للبحث عن طرق لاستخدامهما معًا وبحث باستمرار. في النهاية ، تمكن بالفعل من مزجهم معًا ببطء.
اتبع الرجل الصغير الدرجات الحجرية ووصل أمام جناح التخزين المقدس. فجأة ، تم حجبه بحاجز من الضوء. كانت هناك قيود قوية للغاية هنا كان من الصعب اختراقها.
في الأصل ، أظهرت تقنية البينغ الأخضر السماوي الثمينة معظم قوتها داخل ذلك القمر الفضي الساطع. هذه المرة ، بعد ممارسة تقنية تموج اليشم الذهبي ، أصبح هذا الطائر الشيطاني داخل القمر الفضي أكثر قوة بشكل واضح.
في الوقت نفسه ، شعر أن ما قاله كبير السن منطقي. ربما كان عديم الصبر. نظرًا لوجود العديد من كتب العظام هنا ، كان سيدرسهم جميعًا ببطء.
بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليه ، فإن ذلك القمر الفضي كان يشبه البيضة التي كانت على وشك الفقس.
“كم من الوقت يجب أن أبحث هكذا؟” كان الشاب غير سعيد وركض نحو المدخل مرة أخرى. توجه نحو الشيخ ليطلب التوجيه الذي يمكن أن يوجهه في الاتجاه الصحيح.
من ذلك اليوم فصاعدًا ، أهمل الطفل الطعام والنوم. خلال نصف الشهر التالي بأكمله ، درس تقنية تموج اليشم الذهبي من أجل مزجها مع تقنية البينغ الأخضر السماوي الثمينة.
الفصل 178: تقنية تموج اليشم الذهبي
أخيرًا ، بعد ضجيج ، صُبغ القمر الفضي باللون الذهبي الخافت. علاوة على ذلك ، بدا وكأنه يحتضن طائرًا شيطانيًا ، وتحول تدريجياً إلى بيضة. أصبح الطائر الشيطاني بداخلها شرسًا بشكل متزايد.
لقد استخدم هذا اليوم بأكمله للبحث عن طرق لاستخدامهما معًا وبحث باستمرار. في النهاية ، تمكن بالفعل من مزجهم معًا ببطء.
وفي الوقت نفسه ، خضع القصر والأشجار القديمة وكل شيء آخر داخل القمر الفضي للتحول ، وتحولوا إلى رموز على قشر البيضه.
التقط كتابًا آخر ، ووجد هذه المرة أخيرًا طريقة تتعلق بالزراعة. ومع ذلك ، لم يكن هذا ما يحتاجه.
” واو ، إنها أكثر اكتمالاً الآن. إنها تقترب من التقنية الحقيقية للبينغ السماوي الحقيقية! “
التقط كتابًا آخر ، ووجد هذه المرة أخيرًا طريقة تتعلق بالزراعة. ومع ذلك ، لم يكن هذا ما يحتاجه.
تفاجأ الشاب الصغير بسرور. لم يضيع نصف شهر من الجهد مقابل لا شيء. كانت تقنيته الثمينة أقرب إلى تقنية البينغ الثمينة الآن بعد مزجهما وربطهما معًا. جعل ذلك قوة هذه القدرة ترتفع بمستوى كامل.
في الوقت نفسه ، شعر أن ما قاله كبير السن منطقي. ربما كان عديم الصبر. نظرًا لوجود العديد من كتب العظام هنا ، كان سيدرسهم جميعًا ببطء.
على هذا النحو ، دخل وغادر جناح التخزين المقدس يوميًا حيث كان يدرس بعناية كل كتاب. أكد على دراسة تقنية تموج اليشم الذهبي حتى قام أخيرًا بدمجها في تقنية البينغ الأخضر السماوي الثمينة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
يومًا بعد يوم ، لم يحاول سكان جناح إصلاح السماء العثور عليه. يبدو أنهم كانوا يحضرون بعض المواد الإلهية لضمان الشفاء التام لقوة حياة روحهم الحارسه.
أما بالنسبة للكرة المشعرة ، فقد زحفت بتكاسل على حافة حقل الطب الروحي للاستمتاع بأشعة الشمس. كان شعرها الذهبي يضيء بشكل رائع بغيوم الصباح الحمراء حيث بدأت تأخذ غفوة كبيرة. في الواقع ، فتحت عينيها من وقت لآخر لأخذ بعض النظرات الخاطفة علي المجال الطبي ، فقط ، لم تجرؤ على التحرك. آخر مرة ، تم تقييدها في بحر من البرق لمدة نصف شهر ، مما جعلها خائفه إلى حد ما.
في غمضة عين مر شهر. انتعش الرجل الصغير ، وكان جسده مرتاحاً بشكل لا يوصف. لم يحاول بشق الأنفس الاختراق ، لكنه شعر كما لو أن حالة جسده قد تحسنت إلى ذروتها.
” تنهد ، هناك مجلد واحد فقط هنا. نص الكتاب بوضوح على أن هناك ثلاثة مجلدات. إذا تم جمعهم جميعًا معًا ، فسيكون ذلك أسلوبًا ثمينًا. علاوة على ذلك ، يجب أن تكون تقنية إلهية قوية للغاية! ” ندم الرجل الصغير على أنه لم يتمكن إلا من العثور على المجلد الأول وفقد المجلدين الأخريين. حتى كتاب العظام الذهبية هذا كان مغطى عمليا بالغبار.
“جدي الشبح لم يضربني بدون سبب. لذلك اتضح أن ذلك كان جيدًا لي “. خدش الرجل الصغير رأسه. في الشهر الماضي درس جميع أنواع الكتب. أدرك ببطء أن الأماكن التي تعرض فيها للضرب كان لديها شعور بالدفء يتردد صداه أثناء دراسته للكتب.
عندما تبادل معسكر العباقرة المؤشرات مع التلاميذ العاديين ، كان هناك شاب طويل وقوي استخدم هذه التقنية. لا يمكن اعتبارها تقنية ثمينة ، لكن آثارها كانت لا تزال مفيدة للغاية.
في سلسلة الجبال المائة المحطمة ، تحسنت قوته بشدة. في شهر واحد فقط ، اخترق العديد من الممرات السماوية على التوالي. هذا تجاوز الحدود القصوى وترك بعض الآثار الجانبية الخفية داخل جسده.
كان هذا رمز حماية مستخرج من تقنية حماية البينغ الذهبي المجنح. بعد أن خضع للتطور البشري ، وصل إلى الحالة الاستثنائية التي هو عليها اليوم. بالطبع ، كان بالتأكيد لا يقارن بتقنية حماية البينغ الذهبي. بعد كل شيء ، كانت هذه التقنية مثالية وخالية من العيوب.
بدت صفعات الجد الشبح وكأنها ضرب ، لكنها في الواقع كانت تساعده في إزالة العقبات في أطرافه وعظامه. الآن ، كان جسده كله ممتلئًا بالألوهية ، وشعرت روحه بأنها وافرة بشكل لا يصدق.
وكان المبنى القديم كبير ورائع. مع كل أنواع النباتات النادرة التي تحاصره ، وكانت هناك حتى بعض الأدوية الروحية الحقيقية التي تنشر العطور الخاصة بها. وبالإضافة إلى ذلك، كانت حتى الأشجار القديمة تصل الي السماء وتبعث ضوء إلهي.
في كل مرة كان يدرس فيها كتابًا عظميًا ، كان يشعر أن جسده أصبح أكثر راحة وحتى تردد صداه. شعر كما لو أن قطعة أثرية ثمينة قد صقلته ، مما جعله يتألق أكثر بالضوء.
على هذا النحو ، دخل وغادر جناح التخزين المقدس يوميًا حيث كان يدرس بعناية كل كتاب. أكد على دراسة تقنية تموج اليشم الذهبي حتى قام أخيرًا بدمجها في تقنية البينغ الأخضر السماوي الثمينة.
” نعم ، هناك الكثير من الفوائد لهذا. لا يقتصر الأمر على تدريب الجسم فحسب ، بل إنه عبث أيضًا بمؤسستي ، مما جعلها أقوى سراً. بل إن فهمي للرموز أصبح أفضل الآن أيضًا “.
بدت صفعات الجد الشبح وكأنها ضرب ، لكنها في الواقع كانت تساعده في إزالة العقبات في أطرافه وعظامه. الآن ، كان جسده كله ممتلئًا بالألوهية ، وشعرت روحه بأنها وافرة بشكل لا يصدق.
كان الرجل الصغير سعيدا للغاية. بعد شهر قرأ أكثر من مائة كتاب. كان لهذا بشكل غير متوقع بعض التأثيرات المباشرة عليه ، وسمح له باكتساب فهم أعمق لجوهر الرموز.
فوق الصخرة ، فتح خبير عجوز عينيه بسرعة وأطلق شعاعين من البرق وهو يحدق باتجاهه. اهتز قلب الأصلع الثاني وأغلق فمه على عجل ، ولم يعد يجرؤ على التحدث بأي هراء.
حتى أن ذلك أعطاه بعض التنوير ، مما سمح له حتى بفهم المزيد من عقبات السجل البدائي الحقيقي. بدءاً من الأماكن البسيطة ، وجد إجابة ضمن عشرات الآلاف من الكتب المقدسة.
“أليس هذا كثيرًا جدًا ؟!” كان الرجل الصغير مذهولاً. كان جناح التخزين المقدس كبيرًا للغاية ، ولم يتمكن من رؤية نهايته من حيث وقف. كان بصره محجوبًا تمامًا بسبب أكوام الكتب العظمية. إذا أراد العثور على أقوى تقنية ثمينة ، فما المدة التي سيستغرقها ذلك؟ مجرد النظر جعله يصاب بالدوار والصداع الخفيف.
كل يوم ، كان يحرث الكتب ، وظهرت كل أنواع الحقائق الغامضة. كان الرجل الصغير منغمسًا في عالم رائع ، وأصبح مركزًا ومهووسًا به.
“آه …” فجأة ، أذهل الرجل الصغير. بعد النظر في الأمر ، اكتشف أن ما حصل عليه قد يكون أكثر إثارة للدهشة مما تخيله.
قد تكون العديد من الكتب عديمة الفائدة. ومع ذلك ، خلال هذه الرحلة ، كان لا يزال قادرًا على الشعور بأن جسده أصبح أقوي وأن روحه أصبحت أكثر قوة ببطء.
“تقنية تموج اليشم الذهبي!” ذهل الرجل الصغير. لم يعتقد أبدًا أنه يمكن أن يجد مثل هذه التقنية. يجب اعتبار هذا أسلوبًا قويًا مناسبًا للغاية للمعركة ، مما يسمح للشخص بحماية جسده بتأثير خارق.
“رائع ، هذه خزانة ضخمة حقًا!” كان سعيدا بشكل لا يصدق.
” اوه ، هذه طريقة قديمة بحثت في كيفية جعل طاقة الجوهر تزدهر. هذا مثير للاهتمام.” بدأ الرجل الصغير في القراءة باهتمام شديد.
كان كل شيء يسير بسلاسة باستثناء شيء واحد ، وهو حقيقة أن مكان استراحة الروح الحارسه كان مغلقاً ، ولم يسمح لأي شخص بالدخول. لولا هذا ، لكان قد اتبع اقتراح الجد الشبح لجلب الكتب المقدسة هناك للتأمل والدراسة.
بحلول وقت غروب الشمس ، قرأ الرجل الصغير أكثر من ثلاثين كتابًا. اثنان منهم فقط أعطوه بعض الأفكار ، والبقية كانوا كلهم بلا قيمة.
في نصف الشهر التالي ، تفاجأ الرجل الصغير بالعثور على المجلد الثاني والثالث من تقنية تموج اليشم الذهبي. تم دفنهم تحت كومة من كتب العظام الأخرى وغطوا بطبقة من الغبار.
…………………………………………………………………….
كان سعيدًا جدًا. ثلاثة مجلدات مجتمعة في واحد تكمل هذه التقنية الثمينة. كانت هذه هي تقنية الحماية التي تم تطويرها من طيور البينغ الذهبية.
التقط قطعة من كتب العظام الترابية الصفراء ، وشعر أنها صوفية إلى حد ما. غطت الرموز الكتاب بكثافة ، كما لو كان كتابًا سماويًا. كانت الرموز صغيرة جدًا لدرجة أنه اضطر إلى توسيع عينيه لأنه كان يراقبها بعناية.
ليس بعيدًا ، أظهر الرجل العجوز ذو الشعر الفوضوي ابتسامة.
“التقنيات الثمينة ، لقد جئت الى هنا!” تحدث الرجل الصغير بهدوء. كانت عيناه كبيرتان ومشرقتان للغاية.
“شكراً لك أيها الجد القديم.” كان الرجل الصغير مدركًا ، وقدم احترامه.
“كيف لي أن أجد أي شيء في أشياء مثل هذه؟” أظهر وجهه الصغير مرارته. كان هناك الكثير من كتب العظام. لم يكن لديه فكرة واحدة أين كانت التقنيات الإلهية التي أرادها أكثر.
كان من الواضح أن تقنية تموج اليشم الذهبي الكاملة كانت تقنية ثمينة وقوية. ومع ذلك ، بعد الدمج مع تقنية البينغ الأخضر السماوي الثمينة ، خضعت لتحول ربما جعلها ذلك أقوى من تقنية الشوان ني الثمينة!
تنهد الرجل الصغير. كان الحديث مع هذا النوع من كبار السن متعبًا حقًا. لقد تحدثوا بعمق شديد ، لكنهم لم يذكروا أي شيء جوهري.
“آه …” فجأة ، أذهل الرجل الصغير. بعد النظر في الأمر ، اكتشف أن ما حصل عليه قد يكون أكثر إثارة للدهشة مما تخيله.
“الكتب العظمية لجناح التخزين المقدس واسعة مثل المحيط. لن يخبرك أحدٌ أبدًا بمكان وجود التقنيات الإلهية. عليك أن تجدهم بنفسك ، وتواجههم بالصدفة ، وستجد حتما كتاب العظام الذي يناسبك “. قال هذا الكبير بخيبة أمل قبل أن ينام مرة أخرى.
كتب أن الخزانة تحتوي على عظم قديم لبينغ ذهبي. كان مميزاً للغاية ، ولم يتم مسح رموزه بعد. تم صنع تقنية تموج اليشم الذهبي هذه من قبل سلف أدرك هذه العظمة.
” وو ، ليس سيئًا. أنت حقًا متوحش جدًا. منذ أن أعطى سيد الجناح الأمر ، يمكنك الذهاب إلى الداخل. تم فتح كل المناطق لك “. أومأ الكبير برأسه وهو يتكلم.
“أين هي؟!” قام الرجل الصغير بقبض قبضتيه وارتعد من الإثارة.
لم يعد الرجل الصغير يسأل. كل هؤلاء الأشخاص الكبار كانوا غريبين. كان يريد معرفة المزيد ، لذلك سيطلب المزيد ، لكن هذا زاد من فرصة تجاهله ، ولن يتم إخباره بأي شيء.
…………………………………………………………………….
بعد دخول المبنى القديم ، كانت هناك صفوف بعد صفوف من أرفف الكتب. كانت مليئة بكتب العظام ، وكلها كانت مليئة بالبريق. كان هذا حقاً بحر من الكتب. شعر بالدوار بمجرد النظر إليهم.
? METAWEA?
“أنا لست متوحشًا. أنا لطيف! ” صحح الرجل الصغير. إذا استمرت الشائعات حوله في الانتشار على هذا النحو ، فسيتم تسميته بالوحش الشرير قريبًا.
نهض أحد كبار السن كان له شعر فوضوي وكان نصف نائم من كرسيه المصنوع من القش. ألقى ببصره بشكوك ، ثم قال: “هل أنت ذلك الطفل المتوحش؟”
