ثلاثة مملوئين
هذا الفصل برعايه shaly
خلال العصر القديم ، أرادوا حتى صنع دولة بأكملها. ومع ذلك ، حدث ضخم أصاب أساساتهم. هلكت روحهم الحارسه بعد أن قطعت الكرمة الإلهية رأسها.
الفصل 183: ثلاثة مملوئين
هذا الفصل برعايه shaly
هل كانوا يرون حلم؟ مجموعة أفواه الناس خنقت. شواء مطية الضيف وأكلها في مكان مفتوح فقط ؛ كان هذا ببساطة وحشيًا للغاية.
“أنا لا أصدق ذلك.” هز الرجل الصغير رأسه. بعد ذلك ، عمل علي الحث ، “الأخوات الكبار ، عليكم فقدان الوزن الآن لم يفت الأوان بعد. خلاف ذلك ، ستكونون سمينين مثل الأخت هوو لونغير ، بدينة بشكل مثير للصدمة “.
مجموعة الأشخاص من أكاديمية زولو حدقوا بهدوء. ماذا حدث هنا؟ كانوا جميعا مذهولين.
حدقت فيه آلهه الحرب. لم يكن هناك من تحدث معها بهذه الطريقة.
“الأخ الصغير!” صرخت تلميذة في ذعر وهي تركض إلى الأمام. ساعدت توبا تشوان الدموي ، وحاصره الجميع من أكاديمية زولو بعد فترة وجيزة.
كان هذان الاثنان يحملان أناقة رائعة ، وكانتا جميلتين بشكل غير عادي. كانت شخصياتهم دقيقة ومهذبة ورشيقة وقادرة على تحريك كل رجل. كلما كانت الأنثى أكثر روعة ، لم تستطع تحمل الافتراء بهذا الشكل.
“الموت مؤلم!” استيقظ توبا تشوان. شعر أن أكثر من عشرة عظام في جسده قد كسرت بسبب الألم الذي طعن قلبه. عندما رأى الطفل الشيطاني بفم زيتي مرة أخرى بعينين مرضيتان ، كاد أن يفقد وعيه مرة أخرى من الغضب.
كاد الاثنان أن ينشطا قطعهما الأثرية الثمينة أثناء مطاردتهما معًا. لقد كانوا بالفعل غاضبين للغاية لدرجة أن وجوههم البيضاء النقية قد احمرت منذ فترة طويلة. عرف هذا الطفل حقًا كيف يثير كراهية الآخرين.
“أنت …” حدق في هذا الجانب.
صرخ الرجل الصغير: “هل ترون؟ لا يستطيع حتى أن ينظر إليكما دون الإدلاء بتعليق. لقد أدار ظهره نحوكما انتما الإثنان لأنه لا يريد أن يلقي نظرة أخرى “.
“تريد أن تأكل أيضا؟ شياو تيان ، أعطه قطعة “. قال الرجل الصغير.
“من اللافت للنظر أنه على الأرجح فهم القدرات الثمينة القوية للغاية للبينغ الذهبي المجنح.” شيا يوياو عرضت تعبيرها المذهل. بالطبع ، كانت قد سمعت عن الأخبار الأخيرة التي تفيد بأن طفلًا صغيرًا كان يركض في كل يوم في الجناح المقدس. حتى أنها سمعت أساطير عن تلك العظمة الذهبية ، لكنها لم تتخيل أنه حصل عليها بالفعل.
كان هذا ببساطة أكثر من اللازم. نظر الرجل ذو الثوب الفضي بعين واحدة قبل أن يدير جسده. ثم أكل اللحم الذهبي في يديه دون أن يهتم بأي شيء آخر.
تجمدت ابتسامة شيا يوياو على الفور. هذا الطفل المشاغب يحتاج حقًا إلى الضرب.
نحن بحاجة إلى تفسير. لماذا حدث هذا؟ تنمر جناح إصلاح السماء أمر لا يطاق! ” لم يتم التوفيق مع تلاميذ أكاديمية زولو حيث وبخ أحد كبار التلاميذ بغضب.
كيف يمكن أن يكون سيئ الحظ؟ دموع شياو تيان المؤلمة تدفقت تقريبا. لقد ضُرب مرتين من قبل هاتين الفتاتين بقوة هائلة.
“المنطق بسيط. لقد اصطدم بغطرسة وتسلط بمعسكر العباقرة وكسر بعض عظام وعضلات كبار السن. لذلك ، لقد ضربته “. سحب الرجل الصغير ثوب شياو تيان الفضي لمسح فمه.
”لا تكن بخيل. أعطني نصفه “. قالت آلهه الحرب الأنثى.
“ابتعد أو ارحل!” رد الشاب ذو الثياب الفضية. كان يحدق في الفراغ لفترة طويلة ، لكنه لم يتحرك.
“أنا لا أصدق ذلك.” هز الرجل الصغير رأسه. بعد ذلك ، عمل علي الحث ، “الأخوات الكبار ، عليكم فقدان الوزن الآن لم يفت الأوان بعد. خلاف ذلك ، ستكونون سمينين مثل الأخت هوو لونغير ، بدينة بشكل مثير للصدمة “.
لم يكن أحداً من أكاديمية زولو يبدو جيدًا. كان هذا يقلل من أهمية الموقف أكثر من اللازم. لقد هزمته ، فلماذا لم تذكر شيئًا عن عظامه العشرة المكسورة أو ما يقرب من ذلك؟ علاوة على ذلك ، كيف تفسر السليل الذي يتم شوائه على النار؟
كانت شيا يوياو مشابهه. لم تكن قد فقدت السيطرة على هذا النحو من قبل ، لكنها الآن غاضبة جدًا لأن جسدها بالكامل كان يعاني من الحكة حيث أصبح وجهها الساحر مطليًا باللون الأحمر.
“لماذا أكلت الأسد ذو قرون التنين؟” سأل أعضاء أكاديمية زولو بصوتٍ عالٍ.
كان هذا ببساطة أكثر من اللازم. نظر الرجل ذو الثوب الفضي بعين واحدة قبل أن يدير جسده. ثم أكل اللحم الذهبي في يديه دون أن يهتم بأي شيء آخر.
“لأنه أراد أن يأكلني ؛ لذلك أكلته في النهاية بدلاً من ذلك “. كان رد فعل الطفل الشيطاني بسيطًا ومباشرًا.
“المنطق بسيط. لقد اصطدم بغطرسة وتسلط بمعسكر العباقرة وكسر بعض عظام وعضلات كبار السن. لذلك ، لقد ضربته “. سحب الرجل الصغير ثوب شياو تيان الفضي لمسح فمه.
“أنت …” كانت مجموعة الناس غير راضية. أرادوا التقدم ومحاربته.
كانت شيا يوياو عاجزه عن الكلام تجاه هذه المجموعة من التلاميذ الصغار كانوا شجعانًا جدًا. دارت عيناها وهي تقول ، “أنتم ما زلتم صغارًا. لا بأس إذا قمتم بتسوية هذه الأمور الاستبدادية بالضحك.”
“من يخاف من؟ دعونا نستمر في القتال! ” وقف الرجل الصغير.
“شقي شيطاني ، أنا حقًا لم أخطئ. أنت تعرف حقًا كيف تعذب الناس “. قالت آلهة الحرب هذا وهي تنظر إلى الشباب أمامها. كانت غاضبة ، لكنها أرادت أيضًا أن تبتسم.
“شيا يوياو ، يجب أن يكون الطعام الذي يقدمه جناح إصلاح السماء يوميًا سيئًا حقًا. لماذا هؤلاء الشباب الذين يسدون طريقنا يبدون وكأنهم أشباح متجسدة تم تجويعهم حتى الموت مثل هذا الفتي؟ ” فتحت آلهة الحرب فمها. تألق جسدها بالكامل ، وحتى شعرها كان مصبوغًا ببريق ذهبي باهت بواسطة الدرع الذهبي.
سمع توبا تشوان كل شيء ، وبصق على الفور فماً من الدم.
كانت شيا يوياو عاجزه عن الكلام تجاه هذه المجموعة من التلاميذ الصغار كانوا شجعانًا جدًا. دارت عيناها وهي تقول ، “أنتم ما زلتم صغارًا. لا بأس إذا قمتم بتسوية هذه الأمور الاستبدادية بالضحك.”
على الفور أصبح الشاب ذو الثياب الفضية بلا حراك. استدار ببطء وظهره نحو الرجل الصغير. وإلا لكان قد تعرض للضرب أيضًا. شتم بصمت لأنه لا يريد أن يُجر إلى الماء.
هل يمكن حل هذا الأمر بالضحك؟ كان هذا وقائي للغاية! من بعيد ، كانت عيون توبا تشوان وجماعته مشتعلة. كان هذا سليلًا قويًا رائعًا تجاوزت قيمته مدنًا بأكملها ، ومع ذلك فقد تم تناوله على هذا النحو تمامًا.
“هاها…” بدأ الجميع في معسكر العباقرة يضحكون.
“شقي شيطاني ، أنا حقًا لم أخطئ. أنت تعرف حقًا كيف تعذب الناس “. قالت آلهة الحرب هذا وهي تنظر إلى الشباب أمامها. كانت غاضبة ، لكنها أرادت أيضًا أن تبتسم.
هذا الرجل الصغير يعرف حقًا كيف يصنع المشاكل من لا شيء. من عالم الفراغ البدائى ، شق طريقه إلى جناح إصلاح السماء ، ثم تسبب أيضًا في مشاكل في سلسلة الجبال المائة المحطمة قبل أن يبدأ سلسلة من الاضطرابات. لقد جعل الناس يريدون ضربه بشدة.
“من اللافت للنظر أنه على الأرجح فهم القدرات الثمينة القوية للغاية للبينغ الذهبي المجنح.” شيا يوياو عرضت تعبيرها المذهل. بالطبع ، كانت قد سمعت عن الأخبار الأخيرة التي تفيد بأن طفلًا صغيرًا كان يركض في كل يوم في الجناح المقدس. حتى أنها سمعت أساطير عن تلك العظمة الذهبية ، لكنها لم تتخيل أنه حصل عليها بالفعل.
عند رؤية كيف تتصرف ، عرفت شيا يوياو أن آلهة الحرب كانت فردًا متسامحًا لم تكن في الواقع غاضبه. استرخت شيا يوياو على الفور ، وقالت بابتسامة ، “يا رفاق تصرفتم بشكل مفرط. لا يهم ، هذا منزل ضيف. إذا كنتم تريدون حقًا أن تأكلوا هذه المطية ، ألا يمكنكم تناولها في مكان آخر؟ من قال لكم يا رفاق أن تأكلوها هنا؟ “
“من يخاف من؟ دعونا نستمر في القتال! ” وقف الرجل الصغير.
“هاها…” بدأ الجميع في معسكر العباقرة يضحكون.
“تشينغ فنغ ، هل تعتقد أنهما سمينتان؟” كان الشاب الصغير غير مقتنع وهو يصرخ مرة أخرى.
كان جسد آلهه الحرب يتألق بالضوء. نظرت نحو توبا تشوان وقالت ، “أعلم أنك أتيت من عائلة توبا التي كانت لديها شكاوى من جناح اصلاح السماء ، لكن لا يمكنك التصرف بعدوانية هنا. إذا كنت ستقارن الملاحظات هنا ، كيف يمكنك كسر عظام شخصٍ آخر؟ “
“أنا أقول لكما الحقيقة. إذا كنتما لا تصدقان ذلك ، اسألوا شياو تيان “. ركض الرجل الصغير وهو يصرخ بصوت عالٍ ، “الأخ الأكبر شياو ، هل تعتقد أن هذين الاثنين سمينتان؟”
ارتجفت قلوب كثير من الناس. من بين جميع عائلات توبا ، كان عائلته الأكثر شهرة. كانت عائلة قديمة تتمتع بقوة هائلة بشكل لا يصدق ويمكن أن تجعل الجميع يرتجف.
“لقد قبلتي مناسبتي. لماذا تريدين النصف على الفور؟ هذا تقريباً مثلي. ” تمتم الرجل الصغير بهدوء.
خلال العصر القديم ، أرادوا حتى صنع دولة بأكملها. ومع ذلك ، حدث ضخم أصاب أساساتهم. هلكت روحهم الحارسه بعد أن قطعت الكرمة الإلهية رأسها.
“ماذا قلت؟” حدقت فيه آلهه الحرب.
تعثرت عشيرة توبا ولم تستطع تأسيس دولة في النهاية. بعد سنوات لا تنتهي من الزراعة الذاتية ، أصبحوا أقوياء مرة أخرى. اليوم ، كانوا قوة عظمى.
“هاها…” بدأ الجميع في معسكر العباقرة يضحكون.
حقق الجميع إدراكًا مفاجئًا. لم يعرف أحد أن هذا الزميل توابا تشوان كان يحمل الكثير من العداء. كانت هذه العشيرة في السابق أعداءً لدودين مع جناح إصلاح السماء!
…………………………………………………………………….
“أيتها الأخوات الكبار ، سأقدم لكم بعض اللحوم المشوية. هذا نوع لطيف من الأدوية “. تقدم الرجل الصغير واستقبل شيا يوياو وآلهه الحرب.
“أنت …” كانت مجموعة الناس غير راضية. أرادوا التقدم ومحاربته.
كان الاثنان كلاهما عاجزين عن الكلام. كان هذا الطفل الشيطاني يعرف حقًا كيفية الاستفادة من الأشياء. قبل إلقاء المحاضرة ، دعاهم حتى لتناول اللحوم بينما كان يتصرف بألفة كبيرة.
كان هذا الطفل الشيطاني يجب أن يموت. أين كانت عيناه الخادعتان تنظران؟ كان ما يسمى ب “فقدان الوزن” هكذا بشكل غير متوقع. تم تقويم حواجبهم على الفور بينما كانت عيونهم الجميلة تحدق في بعضها البعض قبل القيام بحركاتهم معًا.
كانت تصرفات الرجل الصغير ماهرة حيث استخدم سكينًا فضيًا لقطع قطعة من اللحم الذهبي الجيد قبل تقديمها شخصيًا على طبق.
مجموعة الأشخاص من أكاديمية زولو حدقوا بهدوء. ماذا حدث هنا؟ كانوا جميعا مذهولين.
“هذه النكهة ممتازة.” شيا يوياو ابتسمت بلطف. أشرق شعرها الأسود بالكامل. كان وجهها البيضاوي ذو عيون سريعة البديهة ، والشفاه الوردية التي تحتوي على أسنان بيضاء متلألئة تقضم اللحم الثمين. لم تستطع إلا أن تكمله.
من كان يستفز من في النهاية. كان الثلاثة مستائين.
سمعتها آلهة الحرب ، وقضمت أيضًا قطعة من اللحم الذهبي. ثم وضعتها بين شفتيها الحمراوتين لتعاينها قبل أن تقول ، “جيد جدًا ، هناك جوهر إلهي قوي جدًا فيه ، ومذاقه جيد جدًا.”
من كان يستفز من في النهاية. كان الثلاثة مستائين.
آه بو.
أخبرها بعض الناس أن تلاميذ جناح إصلاح السماء تعرضوا للتخويف من قبل أكاديمية زولو. لقد عادت من عند هؤلاء المهووسين القدامى لتقديم المساعدة لهم. في النهاية ، صادفت هذا المشهد بالضبط.
سمع توبا تشوان كل شيء ، وبصق على الفور فماً من الدم.
“أنت …” كانت مجموعة الناس غير راضية. أرادوا التقدم ومحاربته.
“إذا كانت الأختان تتمتعان بهذا حقًا. ثم سأعطيكم المزيد “، قال الرجل الصغير.
”لا تكن بخيل. أعطني نصفه “. قالت آلهه الحرب الأنثى.
”لا تكن بخيل. أعطني نصفه “. قالت آلهه الحرب الأنثى.
“هل الأمر كذلك؟ شخصية هوو لونغير أفضل بكثير من شخصيتكما. أنتما الاثنان سميننان ، لكنكما لا تدعان أي شخص يتحدث عن ذلك “. اشتكى الرجل الصغير.
فتح الرجل الصغير على الفور عينيه الكبيرتين المستديرتين وقال ، “ما زلتي غير ممتلئة بعد!”
كان الجميع مذهولين. مع مثل هذا الجسد الجيد ، ما الذي تخسره؟ كان لديها جسد شيطاني تمامًا بصدور ممتلئة وخصر رقيق ، وكانت ساقيها أيضًا طويلتين ونحيفتين. يمكن ببساطة أن يطلق علي ذلك النسب الكاملة.
“ماذا؟ لا تريد؟ ” لمع درع آلهه الحرب الذهبي على جسدها. كان جمالها مذهلاً ، وحتى شكلها كان دقيقًا للغاية مع منحنيات متموجة. علاوة على ذلك ، كانت ملابسها الذهبية تتناسب معها ، مما يمنحها جمالًا بعيدًا جدًا.
“الموت مؤلم!” استيقظ توبا تشوان. شعر أن أكثر من عشرة عظام في جسده قد كسرت بسبب الألم الذي طعن قلبه. عندما رأى الطفل الشيطاني بفم زيتي مرة أخرى بعينين مرضيتان ، كاد أن يفقد وعيه مرة أخرى من الغضب.
“لقد قبلتي مناسبتي. لماذا تريدين النصف على الفور؟ هذا تقريباً مثلي. ” تمتم الرجل الصغير بهدوء.
شعر الجميع أن هذا الطفل الشيطاني قد أغضب الآلهة حقًا واستحق الضرب!
“ماذا قلت؟” حدقت فيه آلهه الحرب.
لم يكن أحداً من أكاديمية زولو يبدو جيدًا. كان هذا يقلل من أهمية الموقف أكثر من اللازم. لقد هزمته ، فلماذا لم تذكر شيئًا عن عظامه العشرة المكسورة أو ما يقرب من ذلك؟ علاوة على ذلك ، كيف تفسر السليل الذي يتم شوائه على النار؟
“لا شيئ. قال بهدوء: “أشعر فقط أن الأخت الكبرى يجب أن تفقد بعض الوزن ، لذلك يجب ألا تأكل الكثير”.
كان وجه تشينغ فنغ الصغير مطليًا باللون الأحمر. غطى وجهه بيديه على الفور حتى لا يجيب ولا ينظر حيث تعلم من أخطاء من قبله.
كان الجميع مذهولين. مع مثل هذا الجسد الجيد ، ما الذي تخسره؟ كان لديها جسد شيطاني تمامًا بصدور ممتلئة وخصر رقيق ، وكانت ساقيها أيضًا طويلتين ونحيفتين. يمكن ببساطة أن يطلق علي ذلك النسب الكاملة.
“الأخ الصغير!” صرخت تلميذة في ذعر وهي تركض إلى الأمام. ساعدت توبا تشوان الدموي ، وحاصره الجميع من أكاديمية زولو بعد فترة وجيزة.
حدقت فيه آلهه الحرب. لم يكن هناك من تحدث معها بهذه الطريقة.
“شقي شيطاني ، أنا حقًا لم أخطئ. أنت تعرف حقًا كيف تعذب الناس “. قالت آلهة الحرب هذا وهي تنظر إلى الشباب أمامها. كانت غاضبة ، لكنها أرادت أيضًا أن تبتسم.
شيا يوياو ابتسمت بخفة بينما كان ثوبها الأبيض يطفو فوق الأرض. وقفت هناك وكأنها ستطفو مع الريح. جمالها لا يمكن تقليده ، كأنها جنية تطل على العالم.
“الى ماذا تنظر!؟”
قال الرجل الصغير: “الأخت الكبرى ، في الواقع ، يجب أن تخسري بعض الوزن أيضًا”.
في هذه اللحظة ، كان المشهد بأكمله هادئًا. لم يتكلم أحد ، ولم يجرؤ أحد حتى على إظهار أي غضب وهم يحدقون به جميعًا بتعابيرهم الغريبة.
تجمدت ابتسامة شيا يوياو على الفور. هذا الطفل المشاغب يحتاج حقًا إلى الضرب.
“الى ماذا تنظر!؟”
“حسنًا ، كيف تريدنا أن نفقد الوزن. هل نحن حقا بدينين؟ “
“لأنه أراد أن يأكلني ؛ لذلك أكلته في النهاية بدلاً من ذلك “. كان رد فعل الطفل الشيطاني بسيطًا ومباشرًا.
كان هذان الاثنان يحملان أناقة رائعة ، وكانتا جميلتين بشكل غير عادي. كانت شخصياتهم دقيقة ومهذبة ورشيقة وقادرة على تحريك كل رجل. كلما كانت الأنثى أكثر روعة ، لم تستطع تحمل الافتراء بهذا الشكل.
“المنطق بسيط. لقد اصطدم بغطرسة وتسلط بمعسكر العباقرة وكسر بعض عظام وعضلات كبار السن. لذلك ، لقد ضربته “. سحب الرجل الصغير ثوب شياو تيان الفضي لمسح فمه.
“أنتي سمينة بالفعل بهذا الشكل ، ولكن لديكي الأعصاب لتطلبي مني أين أنتي بدينة.” تمتم الرجل الصغير بصوت ضعيف بدا واضحًا. نظرت عيناه الكبيرتان إلى صدورهم الممتلئة ، وأردافهم المستديرة الصلبة.
في هذه اللحظة ، كان المشهد بأكمله هادئًا. لم يتكلم أحد ، ولم يجرؤ أحد حتى على إظهار أي غضب وهم يحدقون به جميعًا بتعابيرهم الغريبة.
الفصل 183: ثلاثة مملوئين
شعر الجميع أن هذا الطفل الشيطاني قد أغضب الآلهة حقًا واستحق الضرب!
“هاها…” بدأ الجميع في معسكر العباقرة يضحكون.
شيا يوياو وآلهه الحرب يتمتعان بجمال من عالم آخر يمكن أن يسقط الأمم. كان هذا النوع من الجمال نادرًا للغاية ، وربما شوهد مرة واحدة في العمر. الآن ، كانوا مدفوعين بالجنون.
“ابتعد أو ارحل!” رد الشاب ذو الثياب الفضية. كان يحدق في الفراغ لفترة طويلة ، لكنه لم يتحرك.
كان هذا الطفل الشيطاني يجب أن يموت. أين كانت عيناه الخادعتان تنظران؟ كان ما يسمى ب “فقدان الوزن” هكذا بشكل غير متوقع. تم تقويم حواجبهم على الفور بينما كانت عيونهم الجميلة تحدق في بعضها البعض قبل القيام بحركاتهم معًا.
“لماذا أكلت الأسد ذو قرون التنين؟” سأل أعضاء أكاديمية زولو بصوتٍ عالٍ.
ثم أمسك الرجل الصغير رأسه وركض مثل الفئران. لقد كانوا حقًا غير منطقيين لدرجة أنهم لم يسمحوا للآخرين بالتحدث. علاوة على ذلك ، لم يقل الأمر برمته.
ثم أمسك الرجل الصغير رأسه وركض مثل الفئران. لقد كانوا حقًا غير منطقيين لدرجة أنهم لم يسمحوا للآخرين بالتحدث. علاوة على ذلك ، لم يقل الأمر برمته.
“الأختان الكبيرتان ، أنتما الاثنان غير منطقيتان. النصيحة الصادقة التي يصعب تحملها مفيدة لكما! من الخطأ عدم السماح للآخرين بالتحدث! “
حقق الجميع إدراكًا مفاجئًا. لم يعرف أحد أن هذا الزميل توابا تشوان كان يحمل الكثير من العداء. كانت هذه العشيرة في السابق أعداءً لدودين مع جناح إصلاح السماء!
كانت شيا يوياو عادةً حلوة ولطيفة مثل الجنية ، وكان مزاج آلهه الحرب رائعًا مثل الآلهة. الآن ، طارده كلاهما بعنف ليضربانه.
“هاها…” بدأ الجميع في معسكر العباقرة يضحكون.
“هل الأمر كذلك؟ شخصية هوو لونغير أفضل بكثير من شخصيتكما. أنتما الاثنان سميننان ، لكنكما لا تدعان أي شخص يتحدث عن ذلك “. اشتكى الرجل الصغير.
“قف بلا حراك من أجلي!” عادةً ما كانت آلهه الحرب رائعة جدًا ، لكنها كانت الآن غاضبة. وبينما كانت تطارد ، تألق درعها الذهبي.
شيا يوياو وآلهه الحرب اندفعتا مثل المجانين. لقد شعروا بالتحديق الاستفزازي على صدورهم الممتلئة وكذلك الأرداف الثابتة والمستديرة. كان هذا الطفل يفتقر حقًا إلى المعنى الأخلاقي.
“الأختان الكبيرتان ، أنتما الاثنان غير منطقيتان. النصيحة الصادقة التي يصعب تحملها مفيدة لكما! من الخطأ عدم السماح للآخرين بالتحدث! “
“أنت حقا تغضب الآلهة! أنت تستحق الضرب! “
حقق الجميع إدراكًا مفاجئًا. لم يعرف أحد أن هذا الزميل توابا تشوان كان يحمل الكثير من العداء. كانت هذه العشيرة في السابق أعداءً لدودين مع جناح إصلاح السماء!
“شقي شيطاني ، تفتقر إلى الفلسفة!”
كان هذا ببساطة أكثر من اللازم. نظر الرجل ذو الثوب الفضي بعين واحدة قبل أن يدير جسده. ثم أكل اللحم الذهبي في يديه دون أن يهتم بأي شيء آخر.
كاد الاثنان أن ينشطا قطعهما الأثرية الثمينة أثناء مطاردتهما معًا. لقد كانوا بالفعل غاضبين للغاية لدرجة أن وجوههم البيضاء النقية قد احمرت منذ فترة طويلة. عرف هذا الطفل حقًا كيف يثير كراهية الآخرين.
“شقي شيطاني ، تفتقر إلى الفلسفة!”
“أنا أقول لكما الحقيقة. إذا كنتما لا تصدقان ذلك ، اسألوا شياو تيان “. ركض الرجل الصغير وهو يصرخ بصوت عالٍ ، “الأخ الأكبر شياو ، هل تعتقد أن هذين الاثنين سمينتان؟”
“قف بلا حراك من أجلي!” عادةً ما كانت آلهه الحرب رائعة جدًا ، لكنها كانت الآن غاضبة. وبينما كانت تطارد ، تألق درعها الذهبي.
على الفور أصبح الشاب ذو الثياب الفضية بلا حراك. استدار ببطء وظهره نحو الرجل الصغير. وإلا لكان قد تعرض للضرب أيضًا. شتم بصمت لأنه لا يريد أن يُجر إلى الماء.
“إذا كانت الأختان تتمتعان بهذا حقًا. ثم سأعطيكم المزيد “، قال الرجل الصغير.
صرخ الرجل الصغير: “هل ترون؟ لا يستطيع حتى أن ينظر إليكما دون الإدلاء بتعليق. لقد أدار ظهره نحوكما انتما الإثنان لأنه لا يريد أن يلقي نظرة أخرى “.
أخبرها بعض الناس أن تلاميذ جناح إصلاح السماء تعرضوا للتخويف من قبل أكاديمية زولو. لقد عادت من عند هؤلاء المهووسين القدامى لتقديم المساعدة لهم. في النهاية ، صادفت هذا المشهد بالضبط.
غضب الشاب ذو الرداء الفضي فور سماعه ذلك. استدار ونظر إلى شيا يوياو وآلهه الحرب الأنثوية. وكانت النتيجة صوتين دونغ دونغ يترددان في الهواء حيث أصيب في رأسه مرتين.
كان هذا ببساطة أكثر من اللازم. نظر الرجل ذو الثوب الفضي بعين واحدة قبل أن يدير جسده. ثم أكل اللحم الذهبي في يديه دون أن يهتم بأي شيء آخر.
“الى ماذا تنظر!؟”
ثم أمسك الرجل الصغير رأسه وركض مثل الفئران. لقد كانوا حقًا غير منطقيين لدرجة أنهم لم يسمحوا للآخرين بالتحدث. علاوة على ذلك ، لم يقل الأمر برمته.
كيف يمكن أن يكون سيئ الحظ؟ دموع شياو تيان المؤلمة تدفقت تقريبا. لقد ضُرب مرتين من قبل هاتين الفتاتين بقوة هائلة.
“أنت …” حدق في هذا الجانب.
“تشينغ فنغ ، هل تعتقد أنهما سمينتان؟” كان الشاب الصغير غير مقتنع وهو يصرخ مرة أخرى.
كان الجميع يحدقون بهدوء. شخص قوي مثل آلهه الحرب لم يكن قادرًا على الإمساك به ، وشيا يوياو التي كانت سريعة ورشيقة مثل الجنية لم تكن قادرة على الإمساك به. هذا حقا أذهل الجميع.
كان وجه تشينغ فنغ الصغير مطليًا باللون الأحمر. غطى وجهه بيديه على الفور حتى لا يجيب ولا ينظر حيث تعلم من أخطاء من قبله.
“من يخاف من؟ دعونا نستمر في القتال! ” وقف الرجل الصغير.
“قف بلا حراك من أجلي!” عادةً ما كانت آلهه الحرب رائعة جدًا ، لكنها كانت الآن غاضبة. وبينما كانت تطارد ، تألق درعها الذهبي.
“الأختان الكبيرتان ، أنتما الاثنان غير منطقيتان. النصيحة الصادقة التي يصعب تحملها مفيدة لكما! من الخطأ عدم السماح للآخرين بالتحدث! “
كانت شيا يوياو مشابهه. لم تكن قد فقدت السيطرة على هذا النحو من قبل ، لكنها الآن غاضبة جدًا لأن جسدها بالكامل كان يعاني من الحكة حيث أصبح وجهها الساحر مطليًا باللون الأحمر.
“إذا كانت الأختان تتمتعان بهذا حقًا. ثم سأعطيكم المزيد “، قال الرجل الصغير.
كان الشاب الصغير سيتعرض للضرب ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى تفعيل أسلوبه الثمين. لمع جسده وظهر زوج من الأجنحة الذهبية. سمح ذلك لسرعته بالتحسن بمستوى كامل حيث نأى بنفسه بسرعة عنهم.
كان وجه تشينغ فنغ الصغير مطليًا باللون الأحمر. غطى وجهه بيديه على الفور حتى لا يجيب ولا ينظر حيث تعلم من أخطاء من قبله.
كان الجميع يحدقون بهدوء. شخص قوي مثل آلهه الحرب لم يكن قادرًا على الإمساك به ، وشيا يوياو التي كانت سريعة ورشيقة مثل الجنية لم تكن قادرة على الإمساك به. هذا حقا أذهل الجميع.
كيف يمكن أن يكون سيئ الحظ؟ دموع شياو تيان المؤلمة تدفقت تقريبا. لقد ضُرب مرتين من قبل هاتين الفتاتين بقوة هائلة.
كانت سرعته سريعة للغاية. أي نوع من التقنيات الثمينة كان ذلك؟
“أنت …” حدق في هذا الجانب.
“من اللافت للنظر أنه على الأرجح فهم القدرات الثمينة القوية للغاية للبينغ الذهبي المجنح.” شيا يوياو عرضت تعبيرها المذهل. بالطبع ، كانت قد سمعت عن الأخبار الأخيرة التي تفيد بأن طفلًا صغيرًا كان يركض في كل يوم في الجناح المقدس. حتى أنها سمعت أساطير عن تلك العظمة الذهبية ، لكنها لم تتخيل أنه حصل عليها بالفعل.
“ثلاثة من السمينين الذين لا أستطيع استفزازهم يجتمعون هنا. لماذا لا أختبئ؟ ” هرب الرجل الصغير.
“لقد كانت في الواقع التقنية الثمينة للبينغ الذهبي المجنح. لا تركض بعد الآن. تعال وادرس مع تلاميذ أكاديمية زولو “. قالت آلهة الحرب ذلك لأن أكاديميتها كانت تمتلك أيضًا هذه التقنيات السرية.
شيا يوياو ابتسمت بخفة بينما كان ثوبها الأبيض يطفو فوق الأرض. وقفت هناك وكأنها ستطفو مع الريح. جمالها لا يمكن تقليده ، كأنها جنية تطل على العالم.
“أنا لا أصدق ذلك.” هز الرجل الصغير رأسه. بعد ذلك ، عمل علي الحث ، “الأخوات الكبار ، عليكم فقدان الوزن الآن لم يفت الأوان بعد. خلاف ذلك ، ستكونون سمينين مثل الأخت هوو لونغير ، بدينة بشكل مثير للصدمة “.
“أنت حقا تغضب الآلهة! أنت تستحق الضرب! “
من بعيد ، وصلت شخصية نحيفة ورشيقة. كانت هوو لينغير في الواقع ترتدي فستانًا قرمزيًا. على الرغم من أنها كانت تبلغ من العمر أربعة عشر أو خمسة عشر عامًا فقط ، إلا أنها كانت طويلة ونحيلة مع منحنيات متموجة على جسدها. كانت قريبة من الكمال.
“أيتها الأخوات الكبار ، سأقدم لكم بعض اللحوم المشوية. هذا نوع لطيف من الأدوية “. تقدم الرجل الصغير واستقبل شيا يوياو وآلهه الحرب.
“اللص الصغير ، ما الذي تتحدث عنه بشكل عشوائي. سأقاتلك حتى الموت! ” كانت هوو لونغير شديدة الإذلال والغضب.
“من يخاف من؟ دعونا نستمر في القتال! ” وقف الرجل الصغير.
أخبرها بعض الناس أن تلاميذ جناح إصلاح السماء تعرضوا للتخويف من قبل أكاديمية زولو. لقد عادت من عند هؤلاء المهووسين القدامى لتقديم المساعدة لهم. في النهاية ، صادفت هذا المشهد بالضبط.
الفصل 183: ثلاثة مملوئين
“ثلاثة من السمينين الذين لا أستطيع استفزازهم يجتمعون هنا. لماذا لا أختبئ؟ ” هرب الرجل الصغير.
نحن بحاجة إلى تفسير. لماذا حدث هذا؟ تنمر جناح إصلاح السماء أمر لا يطاق! ” لم يتم التوفيق مع تلاميذ أكاديمية زولو حيث وبخ أحد كبار التلاميذ بغضب.
من كان يستفز من في النهاية. كان الثلاثة مستائين.
“لا شيئ. قال بهدوء: “أشعر فقط أن الأخت الكبرى يجب أن تفقد بعض الوزن ، لذلك يجب ألا تأكل الكثير”.
…………………………………………………………………….
“إذا كانت الأختان تتمتعان بهذا حقًا. ثم سأعطيكم المزيد “، قال الرجل الصغير.
? METAWEA?
نحن بحاجة إلى تفسير. لماذا حدث هذا؟ تنمر جناح إصلاح السماء أمر لا يطاق! ” لم يتم التوفيق مع تلاميذ أكاديمية زولو حيث وبخ أحد كبار التلاميذ بغضب.
صرخ الرجل الصغير: “هل ترون؟ لا يستطيع حتى أن ينظر إليكما دون الإدلاء بتعليق. لقد أدار ظهره نحوكما انتما الإثنان لأنه لا يريد أن يلقي نظرة أخرى “.
