القيامة
هذا الفصل برعايه shaly
انتهت المعركه بسرعة. كان الأمر أشبه بتكسير الأخشاب الفاسدة وقطع الأعشاب الضارة. بمجرد أن بدأ ، انتهى بسرعة.
الفصل 189: القيامة
“صحيح. حتى لو كان أي تلاميذ آخرين ، لكنا قد تصرفنا بهذه الطريقة أيضًا “.
مع تشكيل تقنية داو البرق الثمينة ، بدا أن الرجل الصغير لديه نوع جديد من القوة. كان استبداد البرق يمثل قوة عليا ، ومع تراكمه داخل جسده ، أثار نوعًا من الهالة الفريدة.
“صحيح. حتى لو كان أي تلاميذ آخرين ، لكنا قد تصرفنا بهذه الطريقة أيضًا “.
بالطبع ، كانت هذه فقط إحدى تقنياته الثمينة ، ولم تؤثر على مزاجه الحقيقي. الشيء الوحيد المختلف عنه هو أن عينيه اللامعتين احتويتا على مزيد من التصميم.
تناثر الشعر الأسود علي رأسه. لقد قام الآن بتنمية تقنيتين عظيمتين ثمينتين تطورتا من اثنتين من قدراته الأصلية لتصبحا أكثر قوة.
تناثر الشعر الأسود علي رأسه. لقد قام الآن بتنمية تقنيتين عظيمتين ثمينتين تطورتا من اثنتين من قدراته الأصلية لتصبحا أكثر قوة.
شعر الناس من العشائر الأربعه العظيمة بالذهول. هرع الكثير من الناس ، وأخافوهم على الفور. ثم قاموا بالهجوم المضاد بسرعة قبل التراجع.
كانت تأثيرات نبيذ الشيطان الصغير رائعة للغاية ، حيث خلقت حبلا بعد خيط من الضوء متعدد الألوان الذي طار حول جسم مو يان. خلقت عظامه أصوات بي با ، وتحرك لحمه بشكل إيقاعي. كان ينمي حاليًا عظامًا جديدة ويصلح جسده.
هذا الفصل برعايه shaly
في الأصل ، كان على وشك الموت ، لكن الآن تم سحبه للحياه. نبيذ الشيطان الصغير الذي تم تكريره ببطء من بين عشرة أنواع مختلفة من الأدوية الروحية الثمينه كان له آثاراً طبية استبدادية وعنيفة ، مما أدى إلى تسريع عملية ربط الأوتار واستعادة العظام.
لم يكن ليتخيل أبدًا أنه بعد هذا الوقت القصير ، لن يكون قادرًا على رؤية هؤلاء الأشخاص مرة أخرى.
بعد يوم كامل وليلة من تداول الرموز بعناية أثناء جلوسه ، تعافى مو يان أخيرًا. لم يعد هناك أي عوائق كبيرة لجسده ؛ يمكن اعتبار القدرة على العيش هذه المرة معجزة أخرى.
الفصل 189: القيامة
”رائع حقا. لكي أكون محظوظًا بما يكفي لشرب نبيذ الشيطان الصغير الأسطوري ، فهذا يجعل هذا الشخص القديم يشعر بالسعادة حقًا “. ضحك مو يان بحرارة.
تناثر الشعر الأسود علي رأسه. لقد قام الآن بتنمية تقنيتين عظيمتين ثمينتين تطورتا من اثنتين من قدراته الأصلية لتصبحا أكثر قوة.
تم نقل الرجل الصغير. على الرغم من أن مزاج سلف البرق كان ناريًا وكان موقفه قاسيًا لأنه جعل الرجل الصغير يتحمل مثل هذا التدريب الجهنمي خلال الشهر الماضي ، إلا أنه كان لا يزال حقًا شخصًا جيدًا. كاد أن يتخلص من حياته من أجل هذا الرجل الصغير.
الفصل 189: القيامة
“جيد جدا.” عندما عادوا إلى جناح إصلاح السماء ، أومأ الشيخ ليو أيضًا وكشف عن تعبير بهيج.
بعد يومين ، انتشر خبر مرعب. بصق سيد جناح إصلاح السماء على الفور دمًا جديدًا. لم يستطع إلا أن يطلق عواءاً حزينًا.
“أي نوع من الأماكن هو الفناء المقدس القديم ؟! هل هو مكان ما يمكنني الدخول إليه؟ ” سأل الرجل الصغير.
كانت تأثيرات نبيذ الشيطان الصغير رائعة للغاية ، حيث خلقت حبلا بعد خيط من الضوء متعدد الألوان الذي طار حول جسم مو يان. خلقت عظامه أصوات بي با ، وتحرك لحمه بشكل إيقاعي. كان ينمي حاليًا عظامًا جديدة ويصلح جسده.
تنهد الشيخان وهزا رأسيهما.
“لماذا غير هذا الرجل رأيه؟ لو كان هذا في الماضي ، لما كان قادرًا على الجلوس ساكنًا ولربما خلق فوضى كبيرة بالفعل “. كان الطائر الأحمر الكبير يتمتم.
“هذا المكان هو في الواقع مجال صغير. كان موجود منذ العصر القديم حتى الآن ، ولا يفتح إلا مرة واحدة كل مائة عام. الرؤيا والبصمات التي ينقلها القديسون موجودة في ذلك المكان “.
“هذا المكان هو في الواقع مجال صغير. كان موجود منذ العصر القديم حتى الآن ، ولا يفتح إلا مرة واحدة كل مائة عام. الرؤيا والبصمات التي ينقلها القديسون موجودة في ذلك المكان “.
“إنه يختلف عن سلسلة الجبال المائه المحطمة. لا يفتح الفناء المقدس إلا لعدد قليل من الأفراد المختارين “.
كان هناك العديد من الإخوة والأخوات الكبار الذين لم يعرفهم. أولئك الذين ساعدوه في محاربة الناس من العشائر الأربعه جعلوه يشعر بالدفء. كانوا يأملون جميعًا أن يصبح جناح إصلاح السماء أقوى مرة أخرى لأن هذا المكان كان مثل المنزل.
كان الاثنان في غاية الأسف. لولا كون شي يي عبقريًا يتحدي السماء ، وقد تجاوز توقعاتهم وشق طريقه مباشرةً ، لكانوا قد فعلوا أي شيء للحصول على الرجل الصغير هناك.
“هل تحاول السماء إنهاء جناح إصلاح السماء الخاص بي؟” بكى بعض كبار السن حزنًا حيث سقطت الدموع من عيونهم.
كان قد أغلق بالفعل ، وبغض النظر عما فعلوه ، فقد فات الأوان.
الآن ، ظهر واحد منهم. كانت هذه أرواح الموتى التي رفضت التفرق.
أما عندما يقرر الفتح ، فلم يكن له وقت محدد. حتى لو لم يعد جناح إصلاح السماء موجودًا ، فإن هذا الفناء المقدس القديم سيظل غير متأثر. لن يظهر إلا أمام الناس عندما يحين الوقت.
مر يومًا بعد يوم ، وكان هناك عدد أقل وأقل من التلاميذ داخل المدرسة. تم أخيرًا طرد العباقرة مثل شياو تيان.
“ربما يكون هناك بعض المعرفة التي خلفها الأجداد هناك ، ولديك فرصة للحصول على فرصة هائلة. ومع ذلك ، كل شيء له مقايضة متساوية. سيكون طريقك في الزراعة أكثر سلاسة ، لكن الزراعة تتعلق في النهاية بتلطيف جسمك ونفسك. إذا مررت بهذا الطريق ، فستفقد العملية “.
وبالمثل كان المنظر خارج بوابات الجبل رائعاً بمناظره الجميلة. كانت هناك بعض المجالات الطبية التي تنتمي إلى المدرسة هناك ، وكان هناك عادة رعايتها من قبل بعض الأشخاص ولكن تم إهمالها إلى حد ما مؤخرًا.
“وماذا عن هذا. سوف أشق طريقي عبر هذا الطريق المميت وأمشي إلى الأمام خطوة بخطوة “. أومأ الرجل الصغير برأسه.
“في هذه الأيام ، كان هناك العديد من الشخصيات تتجول خارج بوابتنا الجبلية. لقد أمسكنا بواحد منهم ، وكان شخصًا من قبيلة كون هو الذي هرع من أجلك! ” أبلغ أحد الأخوه الأكبر.
خلال الأيام التالية ، درس الرجل الصغير التقنيات الثمينة وقلب كتب العظام. كل يوم ، كان ينشد السوترا ، وبعد توحيد كل ما اكتسبه في نصف العام الماضي ، أصبح جسده أقوى بشكل متزايد.
كان هذا النوع من الخسارة فادحاً للغاية. لم تكن هناك طريقة لتحمل هذا.
“لماذا غير هذا الرجل رأيه؟ لو كان هذا في الماضي ، لما كان قادرًا على الجلوس ساكنًا ولربما خلق فوضى كبيرة بالفعل “. كان الطائر الأحمر الكبير يتمتم.
تم القضاء على ثلاثة من المعاقل السبعة. مات ما يقرب من نصف الأشخاص الذين تم نقلهم من جناح إصلاح السماء. علاوة على ذلك ، لم تكن تلك الأراضي النقية الأربعة المتبقية آمنة تمامًا.
“يمضي اليوم بأكمله في ترديد السوترا ، وبمجرد أن يجلس ، لن يستيقظ حتى ينتهي اليوم. إنه حقًا مثل البوذي على طريق الصعود “. تنهد الأصلع الثاني وهو يتكلم.
“ماذا حدث؟” وسع الرجل الصغير عينيه ووقف.
شيلا
كان هذا النوع من الخسارة فادحاً للغاية. لم تكن هناك طريقة لتحمل هذا.
طار خط من البرق. أضاء جسد الشخصين قبل انبعاث دخان أسود. سقطوا على الأرض وبدأوا يرتعدون.
“الشيطان الصغير ، أنت مفرط للغاية. يتعفن جناح إصلاح السماء تدريجياً وسينهار قريبًا ، لكنك لا تزال تجرؤ على أن تكون وقحًا للغاية. سلم حياتك! “
“لماذا آذان هذا الرجل حادة جدا؟ يبدو أنه يستطيع سماعنا بغض النظر عن بعدنا “. كان الاثنان غاضبين.
“شكرا لك أيها الإخوة والأخوات الكبار.” أعرب عن امتنانه.
تم إطلاق تقنية البرق للرجل الصغير. ارتفعت قوتها بشكل حاد ، وأصبحت الآن تستحق اعتبارها تقنية ثمينة من المستوى الأعلى. إذا كان يواجه أي شخص بجدية ، فمن الطبيعي أن يصبح أكثر رعبًا.
كان قد أغلق بالفعل ، وبغض النظر عما فعلوه ، فقد فات الأوان.
“الأخ الصغير ، هناك شيء ما يحدث.” في هذه اللحظة جاء بعض الناس باحثين عنه.
لقد لمس وجهه الصغير ولا يزال يشعر عمليا بإحساس إخوته وأخواته الكبار ، والتشجيعات والآمال. ومع ذلك ، سرعان ما تم فصلهم مثل الشمس والقمر.
“ماذا حدث؟” وسع الرجل الصغير عينيه ووقف.
“لماذا آذان هذا الرجل حادة جدا؟ يبدو أنه يستطيع سماعنا بغض النظر عن بعدنا “. كان الاثنان غاضبين.
“في هذه الأيام ، كان هناك العديد من الشخصيات تتجول خارج بوابتنا الجبلية. لقد أمسكنا بواحد منهم ، وكان شخصًا من قبيلة كون هو الذي هرع من أجلك! ” أبلغ أحد الأخوه الأكبر.
…………………………………………………………………….
عبس الشاب الصغير. كان للعشائر الأربع الكبرى لي ويوان وكون ومينغ صراعًا مع الرجل الصغير داخل عالم الفراغ البدائى. لذلك ، أرادوا قتله في سلسلة الجبال المائة المحطمة والانتقام منه ، لكن في النهاية تم القضاء عليهم تمامًا.
قال الرجل الصغير: “دعنا نتعرف على بعض المعلومات أولاً ونرى أي نوع من الناس أتوا”. أخبر الطائر الأحمر الكبير أن ينظر حوله. وُلد هذا الرجل ليكون لصًا ، وباستخدام سرعته القصوى ، كان أكثر ملاءمة لاستكشاف المعلومات.
الآن ، ظهر واحد منهم. كانت هذه أرواح الموتى التي رفضت التفرق.
عندما سمع الرجل الصغير الأخبار ، اندهش قبل أن يصبح حزينًا للغاية. منذ وقت ليس ببعيد ، رأى للتو العديد من الإخوة والأخوات الكبار. لم يخطر بباله مطلقًا أنه سيتم فصلهم إلى الأبد في غمضة عين.
“لا شيء يدعو للقلق. لا تخف أيها التلميذ الصغير. إن جناح إصلاح السماء متحد دائمًا. إذا كان لدى الأخ الأصغر أي مشاكل ، فسنقوم جميعًا بتحركاتنا أيضًا. إذا خرج الوضع عن السيطرة ، فلن يشاهد كبار السن في مدرستنا من الجانب بأذرع مطوية “. مشيت مجموعة من كبار الإخوة.
من الواضح أن هذا كان خبيرًا ، وبفضل عالم زراعته ، سيكون قادرًا على قمع العديد من الشباب.
“شكرا لكم يا كبار السن.” كان الرجل الصغير شاكراً.
كانت هذه عملية دقيقة تم الإعداد لها منذ عدة مئات من السنين ، وكان كل شيء في الخفاء. أولئك الذين أرسلوا إلى المعاقل السبعة كانوا النخب الحقيقية من مدارسهم.
“ماذا تنتظرون جميعًا؟ اذهبوا واذبحوا طريقكم للخروج! دعوهم يرون مدى قوة جناح إصلاح السماء لدينا! ” صرخ الطائر الأحمر الكبير بشراسة ، متناسيًا أنه لم يكن حتى تلميذًا لجناح إصلاح السماء.
عبس الشاب الصغير. كان للعشائر الأربع الكبرى لي ويوان وكون ومينغ صراعًا مع الرجل الصغير داخل عالم الفراغ البدائى. لذلك ، أرادوا قتله في سلسلة الجبال المائة المحطمة والانتقام منه ، لكن في النهاية تم القضاء عليهم تمامًا.
قال الرجل الصغير: “دعنا نتعرف على بعض المعلومات أولاً ونرى أي نوع من الناس أتوا”. أخبر الطائر الأحمر الكبير أن ينظر حوله. وُلد هذا الرجل ليكون لصًا ، وباستخدام سرعته القصوى ، كان أكثر ملاءمة لاستكشاف المعلومات.
كانت تأثيرات نبيذ الشيطان الصغير رائعة للغاية ، حيث خلقت حبلا بعد خيط من الضوء متعدد الألوان الذي طار حول جسم مو يان. خلقت عظامه أصوات بي با ، وتحرك لحمه بشكل إيقاعي. كان ينمي حاليًا عظامًا جديدة ويصلح جسده.
بعد فترة وجيزة ، كان الطائر الأحمر الكبير مثل كائن خارق ظهر واختفى. لقد نقلت أنباء وجود عدد غير قليل من الناس خارج بوابة الجبل. كان الوضع محفوفًا بالمخاطر ، حيث كان هناك أشخاص من جميع المدارس المختلفة هنا.
مر يومًا بعد يوم ، وكان هناك عدد أقل وأقل من التلاميذ داخل المدرسة. تم أخيرًا طرد العباقرة مثل شياو تيان.
عبس الرجل الصغير ، لأن الوضع لم يكن يبدو جيدًا. من الواضح أنهم أتوا الي جناح إصلاح السماء كهدف لهم ، وكانوا جميعًا يحاولون انتزاع المعلومات.
شعر الناس من العشائر الأربعه العظيمة بالذهول. هرع الكثير من الناس ، وأخافوهم على الفور. ثم قاموا بالهجوم المضاد بسرعة قبل التراجع.
“لقد جاءت عشائر لي ، يوان ، كون ، ومنغ كلها. جاؤوا إلى هنا بسببك. قال الطائر الأحمر الكبير: “إنهم يصرون على أسنانهم بغضب ، وقد تلقوا بالفعل أخبارًا تفيد بأنك أبدت كل شعبهم في سلسلة الجبال المائة المحطمة”.
“لماذا غير هذا الرجل رأيه؟ لو كان هذا في الماضي ، لما كان قادرًا على الجلوس ساكنًا ولربما خلق فوضى كبيرة بالفعل “. كان الطائر الأحمر الكبير يتمتم.
“أبلغ الشيوخ أولاً ، ثم سنتخذ إجراءً.” تكلم احد الاخوة.
عندما سمع الرجل الصغير الأخبار ، اندهش قبل أن يصبح حزينًا للغاية. منذ وقت ليس ببعيد ، رأى للتو العديد من الإخوة والأخوات الكبار. لم يخطر بباله مطلقًا أنه سيتم فصلهم إلى الأبد في غمضة عين.
جاء ما مجموعه عشرة أشخاص من العشائر الأربع الكبرى ، لذلك كان تلاميذ جناح إصلاح السماء كافيين للتعامل معهم. ومع ذلك ، فقد اتصلوا بكبار السن فقط في حالة.
حتى الأكبر ليو الذي بدا وكأنه لم يكن مستيقظًا أبدًا كان غاضبًا أيضًا عندما انطلق شعاع ضوء قمعي من عينيه. كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه بصق الدم.
“سأذهب للبحث عنهم.” تكلم أحد الأخوه الكبار. لا يزال معسكر العباقرة يضم عددًا قليلاً من الناس. كان معظمهم من التلاميذ العاديين ، لكن كان هناك عدد قليل من تلاميذ النزوات القديمة الذين لم يغادروا بعد.
“هل تحاول السماء إنهاء جناح إصلاح السماء الخاص بي؟” بكى بعض كبار السن حزنًا حيث سقطت الدموع من عيونهم.
لم يمر وقت طويل قبل سحب ما يقرب من مائة جندي. من بينهم ، لم يكن هناك نقص في الأخوة والأخوات الكبار الذين تزيد أعمارهم عن عشرين عامًا. كلهم كانوا في العاشرة من العمر على الأقل وكانوا أقوياء للغاية.
حتى الأكبر ليو الذي بدا وكأنه لم يكن مستيقظًا أبدًا كان غاضبًا أيضًا عندما انطلق شعاع ضوء قمعي من عينيه. كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه بصق الدم.
صدم الرجل الصغير. لقد انتقل جناح إصلاح السماء بالفعل كواحد! لقد اتصلوا مرة واحدة ، ومع ذلك كان هناك على الفور هذا العدد الكبير من الناس. إذا لم يغادر التلاميذ ، فكم عدد الآلاف من الناس الذين سيأتون؟
كانت هذه عملية دقيقة تم الإعداد لها منذ عدة مئات من السنين ، وكان كل شيء في الخفاء. أولئك الذين أرسلوا إلى المعاقل السبعة كانوا النخب الحقيقية من مدارسهم.
“شكرا لك أيها الإخوة والأخوات الكبار.” أعرب عن امتنانه.
مع صوت هونغ ، اصطدمت التقنيات الثمينة. هذا الرجل البالغ من العمر ثلاثين عامًا أو نحو ذلك لم يكن في الواقع متطابقًا. ألقى دفعة كبيرة من الدم وطار مباشرةً. ثم انفجر في الهواء قبل أن يتحول إلى كتلة من الرماد.
“أخي الصغير المتوحش ، لا تذكر ذلك. لا يمكننا السماح لأي من تلاميذنا من جناح إصلاح السماء بالتعرض للتنمر. سنغير رأي أي شخص يجرؤ على التصرف بشكل خاطئ أمام بواباتنا “.
كان هذا النوع من الخسارة فادحاً للغاية. لم تكن هناك طريقة لتحمل هذا.
“صحيح. حتى لو كان أي تلاميذ آخرين ، لكنا قد تصرفنا بهذه الطريقة أيضًا “.
عبس الشاب الصغير. كان للعشائر الأربع الكبرى لي ويوان وكون ومينغ صراعًا مع الرجل الصغير داخل عالم الفراغ البدائى. لذلك ، أرادوا قتله في سلسلة الجبال المائة المحطمة والانتقام منه ، لكن في النهاية تم القضاء عليهم تمامًا.
نظر الرجل الصغير إلى هؤلاء الإخوة والأخوات الكبار في العشرين من العمر أو حتى كبار السن وكذلك أولئك الذين كانوا في نفس العمر أو أكبر منه بقليل. لقد فهم على الفور معنى المدرسة واكتسب إحساسًا بالانتماء.
“قتل!”
على الرغم من أنه لم يشعر بأي خوف ، إلا أنه لا يزال يشعر بالدفء الذي يتمتع به جميع الإخوة والأخوات الكبار ، كما عاش الطبيعة المنسجمة والصريحة للمدرسة.
الآن ، ارتفعت عن الأرض. اندفعت الغيوم الخضراء إلى السماء كخيوط بعد أن تشابكت السلاسل الإلهية المنظمة وملأت السماء. “انتهي الكلام. بدأت المعركة. أعدائي قادمون “.
“اذهب ، أعطهم درسًا. نظرًا لأنهم تجرأوا على التصرف بشكل فظيع في جناح إصلاح السماء والتسلط على شقيقنا الصغير ، اذهب واكتسحهم بعيدًا! “
“لا شيء يدعو للقلق. لا تخف أيها التلميذ الصغير. إن جناح إصلاح السماء متحد دائمًا. إذا كان لدى الأخ الأصغر أي مشاكل ، فسنقوم جميعًا بتحركاتنا أيضًا. إذا خرج الوضع عن السيطرة ، فلن يشاهد كبار السن في مدرستنا من الجانب بأذرع مطوية “. مشيت مجموعة من كبار الإخوة.
اندفع عدد كبير من الناس نحو البوابات مثل النمور والذئاب. ملأت الرموز السماء حيث أغرقت على الفور العشائر الأربعه بهجماتها.
“طالما بقيت شرارة ، يمكن أن تصبح بداية حريق في البراري في المستقبل.” في عمق الأرض النقية ، صدى صوت التنهد من أراضي راحة الروح الحارسه.
وبالمثل كان المنظر خارج بوابات الجبل رائعاً بمناظره الجميلة. كانت هناك بعض المجالات الطبية التي تنتمي إلى المدرسة هناك ، وكان هناك عادة رعايتها من قبل بعض الأشخاص ولكن تم إهمالها إلى حد ما مؤخرًا.
“اذهب ، أعطهم درسًا. نظرًا لأنهم تجرأوا على التصرف بشكل فظيع في جناح إصلاح السماء والتسلط على شقيقنا الصغير ، اذهب واكتسحهم بعيدًا! “
شعر الناس من العشائر الأربعه العظيمة بالذهول. هرع الكثير من الناس ، وأخافوهم على الفور. ثم قاموا بالهجوم المضاد بسرعة قبل التراجع.
“صحيح. حتى لو كان أي تلاميذ آخرين ، لكنا قد تصرفنا بهذه الطريقة أيضًا “.
في النهاية ، كان هذا هو جناح إصلاح السماء. إذا كانوا يريدون حقًا إثارة ضجة كبيرة ، فسيتعين عليهم تحمل العواقب. لم يأتوا إلى هنا إلا لإنتظار الفرصة. كان من الرائع القضاء على هذا الطفل الشيطاني ، لكن لن تكون نهاية العالم إذا لم يتمكنوا من فعل ذلك.
بعد يوم كامل وليلة من تداول الرموز بعناية أثناء جلوسه ، تعافى مو يان أخيرًا. لم يعد هناك أي عوائق كبيرة لجسده ؛ يمكن اعتبار القدرة على العيش هذه المرة معجزة أخرى.
كان هدفهم الأساسي هو التحقيق في الوضع الحقيقي داخل جناح إصلاح السماء بسبب القلق المفاجئ في بقية العالم. انتشر الخبر أن هذه الأرض النقية القديمة ربما تمر بتغير كبير ، و العديد من العشائر الضخمة كانت تحاول الاستفادة من الموقف.
ارتفعت الهالات المرعبة عن بعد. كانت هناك هالات إلهية تغطي السماء حيث نظر الخبراء الأعلى بازدراء تجاه العالم. امتدت العديد من الممرات الذهبية في هذا الاتجاه من على بعد عشرات الآلاف من الكواكب ، وبدا كما لو أن السماء تنزل.
كانت الأسرار التي كانت تحتفظ بها الأرض القديمة النقية عميقة. إذا هُزِموا حقًا ، فإن الأشياء المتبقية ستسمح للعديد من العشائر بالارتقاء فجأة إلى القمة. هذا أثار جشع العديد من الطوائف.
الفصل 189: القيامة
هونغ لونغ
“طالما بقيت شرارة ، يمكن أن تصبح بداية حريق في البراري في المستقبل.” في عمق الأرض النقية ، صدى صوت التنهد من أراضي راحة الروح الحارسه.
تسللت سلسلة من البرق من الرجل الصغير الذي هبط على الفور على أكثر من عشرة أشخاص أمامه ، وحولهم إلى فحم.
هذا الفصل برعايه shaly
“الطفل الصغير ، أنت تجرؤ على الخروج!” كان بعض الناس غاضبين. كان رجل في منتصف العمر قلقًا لأن طفله كان من بين الأشخاص الذين ماتوا للتو. استدار على الفور بنية القتل.
بالإضافة إلى ذلك ، أحاط عدد لا نهائي من الناس بجناح إصلاح السماء من جميع الاتجاهات. كانت هناك كل أنواع المخلوقات بالإضافة إلى البشر الذين أرادوا تقسيم هذا المكان.
من الواضح أن هذا كان خبيرًا ، وبفضل عالم زراعته ، سيكون قادرًا على قمع العديد من الشباب.
“إنه الأخ الأكبر لين مو. لم يغادر بعد وظل داخل المدرسة! ” اندهش الكثير من الناس ثم ابتهجوا.
“بغض النظر عن هويتك ، إذا أتيت إلى جناح إصلاح السماء لدينا لتتصرف بوحشية ، فسوف نقتلكم جميعًا!” تحدث أخ أكبر يبلغ من العمر 26 عامًا من الخلف. قفز إلى السماء وألقى رمزًا ملتهبًا يغطي المنطقة بأكملها حيث كان الرجل في منتصف العمر.
كانت هناك أخبار أنه من بين المعاقل السبعة التي أقامها جناح إصلاح السماء منذ سنوات ، تم الهجوم علي ثلاثة منها. كانت هناك أضرار كارثية لعدد من التلاميذ والخبراء هناك حيث تم القضاء عليهم عمليًا.
مع صوت هونغ ، اصطدمت التقنيات الثمينة. هذا الرجل البالغ من العمر ثلاثين عامًا أو نحو ذلك لم يكن في الواقع متطابقًا. ألقى دفعة كبيرة من الدم وطار مباشرةً. ثم انفجر في الهواء قبل أن يتحول إلى كتلة من الرماد.
“ماذا تنتظرون جميعًا؟ اذهبوا واذبحوا طريقكم للخروج! دعوهم يرون مدى قوة جناح إصلاح السماء لدينا! ” صرخ الطائر الأحمر الكبير بشراسة ، متناسيًا أنه لم يكن حتى تلميذًا لجناح إصلاح السماء.
“إنه الأخ الأكبر لين مو. لم يغادر بعد وظل داخل المدرسة! ” اندهش الكثير من الناس ثم ابتهجوا.
سرًا ، صُدم العديد من الأشخاص الأقوياء ، وعادوا جميعًا خطوة إلى الوراء ؛ لم يجرؤوا على الاقتراب. على الرغم من أن جناح إصلاح السماء لم يكن له مجده السابق ، إلا أنه كان لا يزال مدرسة لا ينبغي أن يستفزها الناس العاديون.
لقد كان عبقريًا قويًا دخل المدرسة منذ أكثر من عشر سنوات. كان يتمتع بمكانة عالية ، وكان محبوبًا بين جميع إخوته وأخواته الصغار.
انتهت المعركه بسرعة. كان الأمر أشبه بتكسير الأخشاب الفاسدة وقطع الأعشاب الضارة. بمجرد أن بدأ ، انتهى بسرعة.
“الشيطان الصغير ، أنت مفرط للغاية. يتعفن جناح إصلاح السماء تدريجياً وسينهار قريبًا ، لكنك لا تزال تجرؤ على أن تكون وقحًا للغاية. سلم حياتك! “
“سأذهب للبحث عنهم.” تكلم أحد الأخوه الكبار. لا يزال معسكر العباقرة يضم عددًا قليلاً من الناس. كان معظمهم من التلاميذ العاديين ، لكن كان هناك عدد قليل من تلاميذ النزوات القديمة الذين لم يغادروا بعد.
حلقت الصور الظلية للناس. ظهر ثلاثة شيوخ على التوالي وهاجموا. أراد أحدهم القبض على الرجل الصغير ، وآخر كان يقمع ويهاجم الأخ الأكبر لين مو ، والآخر كان يقتل التلاميذ الأساسيين في المدرسة.
كان هناك العديد من الإخوة والأخوات الكبار الذين لم يعرفهم. أولئك الذين ساعدوه في محاربة الناس من العشائر الأربعه جعلوه يشعر بالدفء. كانوا يأملون جميعًا أن يصبح جناح إصلاح السماء أقوى مرة أخرى لأن هذا المكان كان مثل المنزل.
كانوا جميعًا خبراء مرعبين للغاية وأساليبهم ممتازة. اقتحموا مجموعة الناس ، وانفجروا فجأة بطريقة مرعبة حقًا.
“في هذه الأيام ، كان هناك العديد من الشخصيات تتجول خارج بوابتنا الجبلية. لقد أمسكنا بواحد منهم ، وكان شخصًا من قبيلة كون هو الذي هرع من أجلك! ” أبلغ أحد الأخوه الأكبر.
“بغض النظر عن مدى تراجع جناح إصلاح السماء ، ما زلنا لن نتسامح مع وقاحتكم!” في هذه اللحظة بالتحديد ، ظهر عدد قليل من الشخصيات وهم يخطون عبر السماء للهجوم.
كان هناك العديد من الإخوة والأخوات الكبار الذين لم يعرفهم. أولئك الذين ساعدوه في محاربة الناس من العشائر الأربعه جعلوه يشعر بالدفء. كانوا يأملون جميعًا أن يصبح جناح إصلاح السماء أقوى مرة أخرى لأن هذا المكان كان مثل المنزل.
هؤلاء كانوا بالتحديد شيوخ المدرسة. لم تكن مجموعة الشباب متهورة. قبل أن يخرجوا ، كانوا قد أبلغوا المدرسة بهذا بالفعل كتحضير.
لا يزال يتذكر عندما سرقوا نبيذ الشيوخ وشربوا معًا. عندما كانوا في حالة سكر ، كان الجميع مزعجين وصاخبين وهم يتحدثون عن إعادة بناء الأرض النقية في المستقبل. لم يمر وقت طويل منذ ذلك الحين على الإطلاق ، ومع ذلك فقد تم فصلهم بالفعل إلى الأبد.
هونغ لونغ
حلقت الصور الظلية للناس. ظهر ثلاثة شيوخ على التوالي وهاجموا. أراد أحدهم القبض على الرجل الصغير ، وآخر كان يقمع ويهاجم الأخ الأكبر لين مو ، والآخر كان يقتل التلاميذ الأساسيين في المدرسة.
في لقاءات قليلة فقط ، امتلأت السماء بأكملها بالرموز. ثم تطاير الدم وتناثر إلى الخارج وقتل شيوخ العشائر الأربع. لم يكونوا على الإطلاق متطابقين مع شيوخ جناح إصلاح السماء.
تم طرد الرجل الصغير و تشينغ فنغ أيضًا لأنه حقًا لم يعد بإمكانه المماطلة. لم تكن حالة الروح الحارسة مطمئنة. بدأت بعض أوراقها تذبل. لم يعد بإمكانها المثابرة حقًا.
“قتل!”
“ماذا حدث؟” وسع الرجل الصغير عينيه ووقف.
اندفع أكثر من مائة تلميذ إلى الأمام مثل فيضان جارٍ. لقد حاصروا الناس من العشائر الأربعه ، وبدأوا في قمعهم.
لا يزال يتذكر عندما سرقوا نبيذ الشيوخ وشربوا معًا. عندما كانوا في حالة سكر ، كان الجميع مزعجين وصاخبين وهم يتحدثون عن إعادة بناء الأرض النقية في المستقبل. لم يمر وقت طويل منذ ذلك الحين على الإطلاق ، ومع ذلك فقد تم فصلهم بالفعل إلى الأبد.
في النهاية ، ظهر أحد كبار السن ، السلف مو يان ، لتنفيذ الإبادة شخصيًا. أطلق مشبكًا من البرق وأطلق أكثر من عشرة أشعة برق غمرت الجبل والأرض تمامًا. حتى خبراء العشائر الأربعه الذين بدأوا في الهروب منذ فترة انفجروا وتحولوا إلى رماد.
تم إطلاق تقنية البرق للرجل الصغير. ارتفعت قوتها بشكل حاد ، وأصبحت الآن تستحق اعتبارها تقنية ثمينة من المستوى الأعلى. إذا كان يواجه أي شخص بجدية ، فمن الطبيعي أن يصبح أكثر رعبًا.
“أولئك الذين يجرؤون على الإساءة إلى جناح إصلاح السماء لن يتم إنقاذهم!” كان يطفو في الهواء ، وتداخل البرق حوله بينما كانت صرخاته تهز كل اتجاه.
الفصل 189: القيامة
سرًا ، صُدم العديد من الأشخاص الأقوياء ، وعادوا جميعًا خطوة إلى الوراء ؛ لم يجرؤوا على الاقتراب. على الرغم من أن جناح إصلاح السماء لم يكن له مجده السابق ، إلا أنه كان لا يزال مدرسة لا ينبغي أن يستفزها الناس العاديون.
كان جميع الأفراد رفيعي المستوى من جناح إصلاح السماء يرتعدون. أصيب الجميع بالجنون. لم يتمكنوا من تحمل ذلك ، وغلت دماؤهم وطاقتهم.
كان عقل الرجل الصغير لطيفًا ودافئًا. شعر بسعادة غامرة ، لأن هذا كان الدفء الذي توفره المدرسة. اتحد الجميع معًا ، مما منحه المزيد من الشعور بالانتماء.
“الطفل الصغير ، أنت تجرؤ على الخروج!” كان بعض الناس غاضبين. كان رجل في منتصف العمر قلقًا لأن طفله كان من بين الأشخاص الذين ماتوا للتو. استدار على الفور بنية القتل.
“لم تكن هناك حتى فرصة لي للتباهي.” كان الطائر الأحمر الكبير مستاءً لأنه لم يكن قادراً على سرقة قطعة أثرية واحدة ثمينة.
مع صوت هونغ ، اصطدمت التقنيات الثمينة. هذا الرجل البالغ من العمر ثلاثين عامًا أو نحو ذلك لم يكن في الواقع متطابقًا. ألقى دفعة كبيرة من الدم وطار مباشرةً. ثم انفجر في الهواء قبل أن يتحول إلى كتلة من الرماد.
انتهت المعركه بسرعة. كان الأمر أشبه بتكسير الأخشاب الفاسدة وقطع الأعشاب الضارة. بمجرد أن بدأ ، انتهى بسرعة.
“يمضي اليوم بأكمله في ترديد السوترا ، وبمجرد أن يجلس ، لن يستيقظ حتى ينتهي اليوم. إنه حقًا مثل البوذي على طريق الصعود “. تنهد الأصلع الثاني وهو يتكلم.
مر يومًا بعد يوم ، وكان هناك عدد أقل وأقل من التلاميذ داخل المدرسة. تم أخيرًا طرد العباقرة مثل شياو تيان.
نظر الرجل الصغير إلى هؤلاء الإخوة والأخوات الكبار في العشرين من العمر أو حتى كبار السن وكذلك أولئك الذين كانوا في نفس العمر أو أكبر منه بقليل. لقد فهم على الفور معنى المدرسة واكتسب إحساسًا بالانتماء.
بلغ عدد التلاميذ العاديين من هذا الجيل وحده 3000 ؛ كان هناك الكثير منهم حقًا. أخيرًا ، قررت المدرسة عودتهم إلى كل قبيلة من قبائلهم. أولئك الذين لا يريدون المغادرة حقًا يمكنهم البقاء ، لكنهم نُقلوا إلى مكان آخر.
“ماذا تنتظرون جميعًا؟ اذهبوا واذبحوا طريقكم للخروج! دعوهم يرون مدى قوة جناح إصلاح السماء لدينا! ” صرخ الطائر الأحمر الكبير بشراسة ، متناسيًا أنه لم يكن حتى تلميذًا لجناح إصلاح السماء.
كانت المغادرة حزينه. إذا انفصلوا الآن ، فقد لا يرون بعضهم البعض مرة أخرى لبقية حياتهم.
“ماذا تنتظرون جميعًا؟ اذهبوا واذبحوا طريقكم للخروج! دعوهم يرون مدى قوة جناح إصلاح السماء لدينا! ” صرخ الطائر الأحمر الكبير بشراسة ، متناسيًا أنه لم يكن حتى تلميذًا لجناح إصلاح السماء.
كان الرجل الصغير قد طرد مجموعة تلو الأخرى من كبار الإخوة والأخوات. كل شخص غادر قرص خديه الصغيرين ، وطلب منه أن يزرع بكل ما لديه. في المستقبل سيقف بين السماء والأرض متجاوزًا كل الأرواح الحارسه.
“جيد جدا.” عندما عادوا إلى جناح إصلاح السماء ، أومأ الشيخ ليو أيضًا وكشف عن تعبير بهيج.
عندما تحين تلك اللحظة ، حتى لو لم يكن لدى جناح إصلاح السماء ذلك القرع الإلهي بعد الآن ، فلن يخافوا العالم الخارجي.
في النهاية ، كان هذا هو جناح إصلاح السماء. إذا كانوا يريدون حقًا إثارة ضجة كبيرة ، فسيتعين عليهم تحمل العواقب. لم يأتوا إلى هنا إلا لإنتظار الفرصة. كان من الرائع القضاء على هذا الطفل الشيطاني ، لكن لن تكون نهاية العالم إذا لم يتمكنوا من فعل ذلك.
“كونك متوحشًا جدًا عندما تكون بهذا الصغر غير جيد ، نحن نراقبك. اعمل بجد!”
”رائع حقا. لكي أكون محظوظًا بما يكفي لشرب نبيذ الشيطان الصغير الأسطوري ، فهذا يجعل هذا الشخص القديم يشعر بالسعادة حقًا “. ضحك مو يان بحرارة.
وجهًا بعد آخر ، كان لدى الأفراد المألوفين والغريبون جميعًا آمال كبيرة عليه. كانوا لا يزالون متفائلين للغاية حتى خلال هذه اللحظات حيث كانت الكوارث الوشيكة على وشك أن تضرب مدرستهم.
“سيادة الروح الحارسه ، يرجى توجيهنا إلى الأمام!” حزن كثير من الناس.
تم طرد الرجل الصغير و تشينغ فنغ أيضًا لأنه حقًا لم يعد بإمكانه المماطلة. لم تكن حالة الروح الحارسة مطمئنة. بدأت بعض أوراقها تذبل. لم يعد بإمكانها المثابرة حقًا.
كانت هناك أخبار أنه من بين المعاقل السبعة التي أقامها جناح إصلاح السماء منذ سنوات ، تم الهجوم علي ثلاثة منها. كانت هناك أضرار كارثية لعدد من التلاميذ والخبراء هناك حيث تم القضاء عليهم عمليًا.
ومع ذلك ، فقط عندما كانوا على وشك المغادرة ، عبس مو يان و الأكبر ليو. في اللحظة الأخيرة ، تلقوا بعض الأخبار المقلقة ، ولم يتركوا هذه المجموعة من الناس تغادر.
“يمضي اليوم بأكمله في ترديد السوترا ، وبمجرد أن يجلس ، لن يستيقظ حتى ينتهي اليوم. إنه حقًا مثل البوذي على طريق الصعود “. تنهد الأصلع الثاني وهو يتكلم.
بعد يومين ، انتشر خبر مرعب. بصق سيد جناح إصلاح السماء على الفور دمًا جديدًا. لم يستطع إلا أن يطلق عواءاً حزينًا.
تم إطلاق تقنية البرق للرجل الصغير. ارتفعت قوتها بشكل حاد ، وأصبحت الآن تستحق اعتبارها تقنية ثمينة من المستوى الأعلى. إذا كان يواجه أي شخص بجدية ، فمن الطبيعي أن يصبح أكثر رعبًا.
تم تغطية جسد مو يان بالكامل بالكهرباء. لقد انقلب فوق جبل روحي وهو يطير في السماء مثل أسد مجنون وغاضب.
“لقد جاءت عشائر لي ، يوان ، كون ، ومنغ كلها. جاؤوا إلى هنا بسببك. قال الطائر الأحمر الكبير: “إنهم يصرون على أسنانهم بغضب ، وقد تلقوا بالفعل أخبارًا تفيد بأنك أبدت كل شعبهم في سلسلة الجبال المائة المحطمة”.
حتى الأكبر ليو الذي بدا وكأنه لم يكن مستيقظًا أبدًا كان غاضبًا أيضًا عندما انطلق شعاع ضوء قمعي من عينيه. كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه بصق الدم.
نظر الرجل الصغير إلى هؤلاء الإخوة والأخوات الكبار في العشرين من العمر أو حتى كبار السن وكذلك أولئك الذين كانوا في نفس العمر أو أكبر منه بقليل. لقد فهم على الفور معنى المدرسة واكتسب إحساسًا بالانتماء.
كان جميع الأفراد رفيعي المستوى من جناح إصلاح السماء يرتعدون. أصيب الجميع بالجنون. لم يتمكنوا من تحمل ذلك ، وغلت دماؤهم وطاقتهم.
“بغض النظر عن مدى تراجع جناح إصلاح السماء ، ما زلنا لن نتسامح مع وقاحتكم!” في هذه اللحظة بالتحديد ، ظهر عدد قليل من الشخصيات وهم يخطون عبر السماء للهجوم.
كانت هناك أخبار أنه من بين المعاقل السبعة التي أقامها جناح إصلاح السماء منذ سنوات ، تم الهجوم علي ثلاثة منها. كانت هناك أضرار كارثية لعدد من التلاميذ والخبراء هناك حيث تم القضاء عليهم عمليًا.
لقد كان عبقريًا قويًا دخل المدرسة منذ أكثر من عشر سنوات. كان يتمتع بمكانة عالية ، وكان محبوبًا بين جميع إخوته وأخواته الصغار.
كانت هذه عملية دقيقة تم الإعداد لها منذ عدة مئات من السنين ، وكان كل شيء في الخفاء. أولئك الذين أرسلوا إلى المعاقل السبعة كانوا النخب الحقيقية من مدارسهم.
“كونك متوحشًا جدًا عندما تكون بهذا الصغر غير جيد ، نحن نراقبك. اعمل بجد!”
كان هذا النوع من الخسارة فادحاً للغاية. لم تكن هناك طريقة لتحمل هذا.
بعد يومين ، انتشر خبر مرعب. بصق سيد جناح إصلاح السماء على الفور دمًا جديدًا. لم يستطع إلا أن يطلق عواءاً حزينًا.
“هل تحاول السماء إنهاء جناح إصلاح السماء الخاص بي؟” بكى بعض كبار السن حزنًا حيث سقطت الدموع من عيونهم.
كان هدفهم الأساسي هو التحقيق في الوضع الحقيقي داخل جناح إصلاح السماء بسبب القلق المفاجئ في بقية العالم. انتشر الخبر أن هذه الأرض النقية القديمة ربما تمر بتغير كبير ، و العديد من العشائر الضخمة كانت تحاول الاستفادة من الموقف.
عندما سمع الرجل الصغير الأخبار ، اندهش قبل أن يصبح حزينًا للغاية. منذ وقت ليس ببعيد ، رأى للتو العديد من الإخوة والأخوات الكبار. لم يخطر بباله مطلقًا أنه سيتم فصلهم إلى الأبد في غمضة عين.
“شكرا لكم يا كبار السن.” كان الرجل الصغير شاكراً.
لا يزال يتذكر عندما سرقوا نبيذ الشيوخ وشربوا معًا. عندما كانوا في حالة سكر ، كان الجميع مزعجين وصاخبين وهم يتحدثون عن إعادة بناء الأرض النقية في المستقبل. لم يمر وقت طويل منذ ذلك الحين على الإطلاق ، ومع ذلك فقد تم فصلهم بالفعل إلى الأبد.
عندما تحين تلك اللحظة ، حتى لو لم يكن لدى جناح إصلاح السماء ذلك القرع الإلهي بعد الآن ، فلن يخافوا العالم الخارجي.
كان هناك العديد من الإخوة والأخوات الكبار الذين لم يعرفهم. أولئك الذين ساعدوه في محاربة الناس من العشائر الأربعه جعلوه يشعر بالدفء. كانوا يأملون جميعًا أن يصبح جناح إصلاح السماء أقوى مرة أخرى لأن هذا المكان كان مثل المنزل.
مع تشكيل تقنية داو البرق الثمينة ، بدا أن الرجل الصغير لديه نوع جديد من القوة. كان استبداد البرق يمثل قوة عليا ، ومع تراكمه داخل جسده ، أثار نوعًا من الهالة الفريدة.
لم يكن ليتخيل أبدًا أنه بعد هذا الوقت القصير ، لن يكون قادرًا على رؤية هؤلاء الأشخاص مرة أخرى.
“هذا المكان هو في الواقع مجال صغير. كان موجود منذ العصر القديم حتى الآن ، ولا يفتح إلا مرة واحدة كل مائة عام. الرؤيا والبصمات التي ينقلها القديسون موجودة في ذلك المكان “.
لقد لمس وجهه الصغير ولا يزال يشعر عمليا بإحساس إخوته وأخواته الكبار ، والتشجيعات والآمال. ومع ذلك ، سرعان ما تم فصلهم مثل الشمس والقمر.
كان قد أغلق بالفعل ، وبغض النظر عما فعلوه ، فقد فات الأوان.
تم القضاء على ثلاثة من المعاقل السبعة. مات ما يقرب من نصف الأشخاص الذين تم نقلهم من جناح إصلاح السماء. علاوة على ذلك ، لم تكن تلك الأراضي النقية الأربعة المتبقية آمنة تمامًا.
“شكرا لك أيها الإخوة والأخوات الكبار.” أعرب عن امتنانه.
الآن ، لم يعد بإمكان هؤلاء الأشخاص الباقين من المدرسة مواصلة رحلتهم إلى الأمام.
عندما سمع الرجل الصغير الأخبار ، اندهش قبل أن يصبح حزينًا للغاية. منذ وقت ليس ببعيد ، رأى للتو العديد من الإخوة والأخوات الكبار. لم يخطر بباله مطلقًا أنه سيتم فصلهم إلى الأبد في غمضة عين.
غمر الحزن جناح إصلاح السماء بأكمله.
تم نقل الرجل الصغير. على الرغم من أن مزاج سلف البرق كان ناريًا وكان موقفه قاسيًا لأنه جعل الرجل الصغير يتحمل مثل هذا التدريب الجهنمي خلال الشهر الماضي ، إلا أنه كان لا يزال حقًا شخصًا جيدًا. كاد أن يتخلص من حياته من أجل هذا الرجل الصغير.
“طالما بقيت شرارة ، يمكن أن تصبح بداية حريق في البراري في المستقبل.” في عمق الأرض النقية ، صدى صوت التنهد من أراضي راحة الروح الحارسه.
شيلا
تعافت الكرمة الإلهية. وصل توهجها الأخضر بالكامل إلى السماء. كانت كلماته هادئة بلا سعادة ولا غضب ولا حزن ولا فرح. لم يحمل الصوت عمليا أي عاطفة كما قالت ، “لقد قررت أن أترك ورائي بذرة إلهية. في المستقبل ستحمي جناح إصلاح السماء الجديد “.
حتى الأكبر ليو الذي بدا وكأنه لم يكن مستيقظًا أبدًا كان غاضبًا أيضًا عندما انطلق شعاع ضوء قمعي من عينيه. كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه بصق الدم.
“الروح الحارسه!” كان الجميع حزينين. في هذه المرحلة ، لم يكن لديهم طريقة لتغيير الماضي. وصلت حياة الروح الحارسه إلى النهاية ؛ كان الإحياء الخارق مستحيلاً.
ارتفعت الهالات المرعبة عن بعد. كانت هناك هالات إلهية تغطي السماء حيث نظر الخبراء الأعلى بازدراء تجاه العالم. امتدت العديد من الممرات الذهبية في هذا الاتجاه من على بعد عشرات الآلاف من الكواكب ، وبدا كما لو أن السماء تنزل.
“سيادة الروح الحارسه ، يرجى توجيهنا إلى الأمام!” حزن كثير من الناس.
“الطفل الصغير ، أنت تجرؤ على الخروج!” كان بعض الناس غاضبين. كان رجل في منتصف العمر قلقًا لأن طفله كان من بين الأشخاص الذين ماتوا للتو. استدار على الفور بنية القتل.
“اقتل طريقك للأمام. طالما بقي شخص واحد ، فلن يموت جناح إصلاح السماء. سيكون هناك في النهاية يوم انتعاش “. قالت الروح الحارسه. لقد نجت من العصر القديم حتى الآن وشهدت الكثير من الأشياء. من أجل حماية الأرض النقية ، كان عليها أن تدفع ثمناً باهظاً للغاية.
كان الاثنان في غاية الأسف. لولا كون شي يي عبقريًا يتحدي السماء ، وقد تجاوز توقعاتهم وشق طريقه مباشرةً ، لكانوا قد فعلوا أي شيء للحصول على الرجل الصغير هناك.
الآن ، ارتفعت عن الأرض. اندفعت الغيوم الخضراء إلى السماء كخيوط بعد أن تشابكت السلاسل الإلهية المنظمة وملأت السماء. “انتهي الكلام. بدأت المعركة. أعدائي قادمون “.
ومع ذلك ، فقط عندما كانوا على وشك المغادرة ، عبس مو يان و الأكبر ليو. في اللحظة الأخيرة ، تلقوا بعض الأخبار المقلقة ، ولم يتركوا هذه المجموعة من الناس تغادر.
ارتفعت الهالات المرعبة عن بعد. كانت هناك هالات إلهية تغطي السماء حيث نظر الخبراء الأعلى بازدراء تجاه العالم. امتدت العديد من الممرات الذهبية في هذا الاتجاه من على بعد عشرات الآلاف من الكواكب ، وبدا كما لو أن السماء تنزل.
“ماذا تنتظرون جميعًا؟ اذهبوا واذبحوا طريقكم للخروج! دعوهم يرون مدى قوة جناح إصلاح السماء لدينا! ” صرخ الطائر الأحمر الكبير بشراسة ، متناسيًا أنه لم يكن حتى تلميذًا لجناح إصلاح السماء.
بالإضافة إلى ذلك ، أحاط عدد لا نهائي من الناس بجناح إصلاح السماء من جميع الاتجاهات. كانت هناك كل أنواع المخلوقات بالإضافة إلى البشر الذين أرادوا تقسيم هذا المكان.
بعد يوم كامل وليلة من تداول الرموز بعناية أثناء جلوسه ، تعافى مو يان أخيرًا. لم يعد هناك أي عوائق كبيرة لجسده ؛ يمكن اعتبار القدرة على العيش هذه المرة معجزة أخرى.
“انطلقوا ، لنقتل طريقنا للأمام. طالما بقي أحدنا على قيد الحياة ، فلن يموت جناح إصلاح السماء! ” صرخ شيوخ المدرسة بصوت عالٍ بينما تنهمر الدموع الساخنة بين عيونهم القديمة الغائمة.
“ماذا تنتظرون جميعًا؟ اذهبوا واذبحوا طريقكم للخروج! دعوهم يرون مدى قوة جناح إصلاح السماء لدينا! ” صرخ الطائر الأحمر الكبير بشراسة ، متناسيًا أنه لم يكن حتى تلميذًا لجناح إصلاح السماء.
…………………………………………………………………….
كان هناك العديد من الإخوة والأخوات الكبار الذين لم يعرفهم. أولئك الذين ساعدوه في محاربة الناس من العشائر الأربعه جعلوه يشعر بالدفء. كانوا يأملون جميعًا أن يصبح جناح إصلاح السماء أقوى مرة أخرى لأن هذا المكان كان مثل المنزل.
? METAWEA?
طار خط من البرق. أضاء جسد الشخصين قبل انبعاث دخان أسود. سقطوا على الأرض وبدأوا يرتعدون.
كانت الأسرار التي كانت تحتفظ بها الأرض القديمة النقية عميقة. إذا هُزِموا حقًا ، فإن الأشياء المتبقية ستسمح للعديد من العشائر بالارتقاء فجأة إلى القمة. هذا أثار جشع العديد من الطوائف.
