انتهاء الكارثة الكبرى
هذا الفصل برعايه shaly
الرجل الصغير شد قبضتيه. كانت عيناه حمراء تمامًا. كان لين مو عبقريًا قويًا للغاية. كان له مكانة عظيمة بين العديد من زملائه التلاميذ. علاوة على ذلك ، كان يحظى بتقدير كبير من قبل كبار السن في المدرسة. لم يغادر عندما سنحت له الفرصة ؛ بدلاً من ذلك ، بقي للمساعدة في الأمور المتعلقة بهروب الجميع.
الفصل 195 انتهاء الكارثة الكبرى
“خطير جدا ، لكن علي أن أهرب حياً.”
كينغ كيانغ ، تناثر الشرر في كل اتجاه. اخترق السيف المكسور الحجر الجيري وارتجف قليلاً ، وأصدر ضوضاء معدنية.
? METAWEA?
بدا الرجل الصغير يوسع عينيه وحدق عالياً في السماء ولم ير أحداً. لم يكن هناك أحد من العشائر الأربعه الكبرى هنا ، ولم تكن هناك علامات على الرجل ذو الشعر الرمادي أيضًا. رأي أحد الطيور الشريرة القليلة تعبر السماء الفارغة مرة واحدة.
تشيانغ
مع صوت تشيانغ ، أخرج السيف المكسور. ثم نظر حوله وكأنه لص قبل أن يحمل الطائر الأحمر الكبير الذي كان لا يزال يتعافى على كتفيه ويقود تشينغ فنغ وكذلك الأصلع الثاني من هنا.
الرجل الصغير شد قبضتيه. كانت عيناه حمراء تمامًا. كان لين مو عبقريًا قويًا للغاية. كان له مكانة عظيمة بين العديد من زملائه التلاميذ. علاوة على ذلك ، كان يحظى بتقدير كبير من قبل كبار السن في المدرسة. لم يغادر عندما سنحت له الفرصة ؛ بدلاً من ذلك ، بقي للمساعدة في الأمور المتعلقة بهروب الجميع.
كان هذا كنزًا أسمى! على الرغم من كسره ، إلا أنه لا يزال بإمكانه قطع طائر ابتلاع السماء واختراق تشيونغ تشي. الآن بعد استعادته وبعد أن رأى ما كان قادرًا عليه ، بدأ بشكل طبيعي في الاعتناء به أكثر و بشكل أفضل لتجنب أعين أي متفرج جشع.
في النهاية ، كان لا يزال داخل ساحة المعركة.
فقط بعد السير ل 10 لي ، قام أخيرًا بإسقاط الطائر الأحمر الكبير. سقط على الأرض وبدأ بالصراخ ببؤس مشتكى من الألم.
رشت غيوم الصباح بهائها مع شروق الشمس في السماء. جلس بلا حراك على قمة جبل. مر وقت غير معروف قبل أن يقف أخيرًا ويحدق في تلك الأرض التي دمرتها المعركة.
كان الرجل الصغير مبتهجًا وبدأ في إعادة تقييم السيف المكسور. كان لونه أسود قاتم بدون أي بريق ولم يكن هناك أدنى تلميح للقوة الإلهية ، لكنه كان يعلم أن هذه كانت في الواقع قطعة أثرية ثمينة للغايه.
“لماذا لم تغادروا بعد!” صرخ لين مو قبل أن يستدير ويواجه الأمام.
“ذهب الصدأ ، ولكن هناك المزيد من بقع الدم الآن؟” حك رأسه. حلت آثار الدم ذات اللون الأحمر الداكن محل البقع الصدئة السابقة.
كان التعامل مع هذا النمر الأسود أكثر صعوبة من السلالات العاديه ؛ إلا أن جسده الآن كان كله ملطخاً بالدماء بعد إصابته بجروح خطيرة. تم الكشف عن عظام بيضاء من طرف كتفيه حيث حمل أكثر من عشرة من تلاميذ جناح إصلاح السماء على ظهره.
ماذا حدث للجد الشبح؟ كان قلقاً قليلا. بعد رؤية هذا السيف المكسور ، تنهد بلطف وهو يضعه خلف ظهره.
جنباً إلى جنب مع تشينغ فنغ و الأصلع الثاني والآخرين ، ذهبوا مرة أخرى في طريقهم. لم يتقدموا بقوة في كل شيء. تقدموا خلسة عبر الغابة أثناء انتظار فرصة.
لم يكن لديه الوقت الكافي للتفكير في ذلك ، لأن هدفه الأكبر حاليًا هو الهروب من هذا المكان حياً. كانت المعارك الفوضوية تدور في كل مكان اليوم ، وكانت صرخات الحرب تدوي من كل اتجاه. كان القتال يدور في كل مكان ، ويمكن أن يموت المرء إذا قام بزلة بسيطة.
لم يكن لديه الوقت الكافي للتفكير في ذلك ، لأن هدفه الأكبر حاليًا هو الهروب من هذا المكان حياً. كانت المعارك الفوضوية تدور في كل مكان اليوم ، وكانت صرخات الحرب تدوي من كل اتجاه. كان القتال يدور في كل مكان ، ويمكن أن يموت المرء إذا قام بزلة بسيطة.
بدت هذه المنطقة هادئة إلى حد ما ، لكن الرجل الصغير لم يقرر الهروب على الفور. كان هذا لأنه لم يرغب في إلقاء نظرة خاطفة على رأسه مبكرًا. في كل مرة اعتقد أنه انفصل عنهم ، كانت تظهر دائمًا شخصيات مرعبة وتعيق طريقه.
من بعيد ، هز زئير الأسد السماء. نثر الدم في السماء ، وصدت صيحات في الهواء. كان شيخ كبير من جناح إصلاح السماء يسارع مع مجموعة من التلاميذ.
في النهاية ، كان لا يزال داخل ساحة المعركة.
“غادروا بسرعة كلكم!”
كان أفضل خيار له هو الاندماج مع الحشد وألا يكون أول من يُقتل. إذا استطاع أن يشوش نفسه بين الأعداء ، فسيكون ذلك أفضل.
اوو …
“الأخ الأكبر ، هل يمكننا الهروب؟” كان هناك عدد قليل من بقع الدم على وجه تشينغ فنغ الصغير. على طول الطريق ، شهد العديد من الوفيات ، بل إنه اتخذ إجراءات عدة مرات لقتل عدد قليل من الوحوش الشريرة التي أصيبت بجروح خطيرة.
كان لين مو في المدرسة لأكثر من عشر سنوات ، وكان عبقريًا قويًا للغاية. عندما كان الرجل الصغير يجتمع مع العشائر الأربعه الكبرى خارج بوابات الجبل في المرة الأخيرة ، قدم مساهمات كبيرة ذات مرة.
كان حذرًا جدًا ، لأن صرخات المعركة كانت لا تزال ترن بصوت خافت من بعيد. كانت ساحة المعركة تتوسع ، ولم ينفصلوا عنها حقًا.
مع صوت تشيانغ ، أخرج السيف المكسور. ثم نظر حوله وكأنه لص قبل أن يحمل الطائر الأحمر الكبير الذي كان لا يزال يتعافى على كتفيه ويقود تشينغ فنغ وكذلك الأصلع الثاني من هنا.
اوهو
كانت هذه أزمة ضخمة. على الرغم من أنه يمتلك تقنيات البينغ الحقيقي الثمينة ، إلا أنه لا تزال هناك معارك فوضوية تحدث في كل مكان. كان الخبراء في كل مكان هنا ، لذا كان مستوى الخطر لا يزال في ذروته.
تردد صدى هدير مكتوم. اهتزت سلاسل الجبال ، وبدأت الأوراق داخل الغابة ترفرف في حالة من الفوضى. هرب نمر أسود ضخم بحجم جبل من ساحة المعركة وجسده مغطى بالكامل بالدماء.
“او…” كانت مجموعة الوحوش من جبل وحش القبر الغربي غاضبة ، وكلهم حدّقوا فيه. ثم ، فاضت هالاتهم الشريرة في السماء وهم يهاجمونه.
“إنه ذلك الرجل!”
بعد أن عرف الجميع من عشيره المطر من هو ، أصيبوا جميعًا بالجنون وتوجهوا لقتله.
تفاجأ الشاب الصغير. كان هذا هو النمر الأسود المرعب الذي رآه يحرس اللوتس الشيطاني الأسود خلال الجولة الثانية من تجارب جناح إصلاح السماء.
…………………………………………………………………….
كان التعامل مع هذا النمر الأسود أكثر صعوبة من السلالات العاديه ؛ إلا أن جسده الآن كان كله ملطخاً بالدماء بعد إصابته بجروح خطيرة. تم الكشف عن عظام بيضاء من طرف كتفيه حيث حمل أكثر من عشرة من تلاميذ جناح إصلاح السماء على ظهره.
قال شاب بملابس بيضاء ببرود ، “شيخ ، أعرف أن المدرسة لم تعد تملك كل كتبها المقدسة ، وكانوا مشتتين بين العديد من الشيوخ. أنا حقا بحاجة إليهم ، هل يمكنك إعطائي إياهم من فضلك “.
ركض بعنف عندما اتجه نحو المسافة. بدا الأمر وكأنه دفع ثمناً باهظاً لكسر الحصار.
“قتل!”
أراد الرجل الصغير أن يناديه ، ولكن بمجرد أن وقف ، كانت جميع الشعرات على جسد النمر الأسود منتصبة. وقف على رجليه الخلفيتين كرجل ، وكاد تلميذ من جناح إصلاح السماء أن يسقط.
مدّ النمر الأسود مخلبًا مغطى بالرموز. انطلق الضوء الأسود بعنف عندما انطلق إلى الأمام مثل المحيط. ومع ذلك ، دافع التنين القرمزي بشدة عن طريق إبادة الرموز بمسح ذيله.
تشي
يمكن أن تؤدي تقنية اشتعال الدم السماوي إلى إخراج كل الإمكانيات من أجساد الناس ليوم واحد. ستزداد قوتهم القتالية عدة مرات ، وربما تصل إلى عشرة أضعاف حتى يتم استنفاد طاقتهم الأساسية. بعد ذلك سيموتون.
انطلق خط من الضوء القرمزي من الهاوية المظلمة. كان هذا تنينًا قرمزيًا يبلغ طوله مائة جانغ. لم تكن هالته أضعف من هالة النمر الأسود. من الواضح أن هذا كان سليلًا قديمًا قويًا.
“يو فنغ ، وضعناك في معسكر العباقرة ، رتبناك بأهمية عالية وقمنا بتمرير بعض الرموز السرية إليك. ومع ذلك ، فإنك تعض اليد التي تطعمك. هل مازلت بشراً؟ عشيرة المطر حقيره للغاية! ” صرخ العديد من التلاميذ بغضب.
بينغ
“اسمح لي أن أقتلهم جميعًا. أخي الصغير ، لتبحث عن فرصة للهروب. عليك أن تحافظ على حياتك سليمة! ” قال له لين مو.
مدّ النمر الأسود مخلبًا مغطى بالرموز. انطلق الضوء الأسود بعنف عندما انطلق إلى الأمام مثل المحيط. ومع ذلك ، دافع التنين القرمزي بشدة عن طريق إبادة الرموز بمسح ذيله.
تم تأخير الأعداء المصابين بشدة لبعض الوقت ، لكنهم بدأوا في مطاردة مجموعة تلاميذ جناح إصلاح السماء مرة أخرى بعد فترة وجيزة. لم يستطع الرجل الصغير تحملها أكثر من ذلك.
مع صوت هونغ، قمم الجبال القريبه انهارت. تدحرج ما يقرب من عشرة صخور عملاقة تزن أكثر من عشرة آلاف جين. اصطدم المخلوقان القويان وقاتلا بشراسة.
“يا رفاق غادروا بسرعة. سوف أوقفهم قليلا! ” قام شاب يبلغ من العمر 25 أو 26 عامًا من أجل قطعهم.
لكن في هذه اللحظة ، ظهر أسد ذهبي من غابة كانت بعيدة جدًا. كانت عيناه تلمعان مثل الفوانيس الذهبية ، وكان جسمه طويل القامة مثل الجبل. لقد تصدر جبلًا بضربة واحدة من كفه ، ولم يكن هناك شيء قادر على سد طريق.
بو
أصبح الرجل الصغير خائفا. لحسن الحظ ، لم يهرع مبكراً. كان من الأفضل المغادرة وسط الفوضى بعد كل شيء. خلاف ذلك ، كان هذان النسلان وحدهما قادرين على قتل مجموعة كبيرة من الخبراء.
“انت ترغب بالمغادرة؟ الأمر ليس بهذه السهولة! أنا الأسد الملك الذهبي من جبل وحش القبر الغربي. لقد جئت إلى هنا لتدمير جناح إصلاح السماء! “
أصبحت عيون النمر الأسود باردة ، لأنه علم أنه واجه إزعاجًا كبيرًا. مع ظهور هذين النسلين القويين للغاية ، من المرجح أن يموت إذا قاتل هنا.
لم يكن حزيناً ولا غاضباً. في الواقع ، كان هادئًا تمامًا كما لو كان يتحدث عن شيء لا علاقة له به تمامًا.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص لذلك الأسد. لقد كان ذهبيًا تمامًا وبدا وكأنه ملك مرعب أشرف على العالم. وبينما كان يسير بغطرسة ، بدا الأمر أكثر خطورة.
كان كل التلاميذ العشرة على ظهره خائفين. لقد واجهوا العديد من الكوارث اليوم ، وكان عدد الخبراء أكثر من اللازم. جاءت مخلوقات من كل عرق ، وأحدثوا كارثة كبيرة عليهم.
كان كل التلاميذ العشرة على ظهره خائفين. لقد واجهوا العديد من الكوارث اليوم ، وكان عدد الخبراء أكثر من اللازم. جاءت مخلوقات من كل عرق ، وأحدثوا كارثة كبيرة عليهم.
لقد أراد الاستفادة من الأزمة للتخلص من الأزمة ، فاندفع مباشرةً.
زأر النمر الأسود واصطدم بالتنين القرمزي. لقد تسبب كلاهما في إصابة بعضهما البعض قبل التراجع قليلاً.
تم تأخير الأعداء المصابين بشدة لبعض الوقت ، لكنهم بدأوا في مطاردة مجموعة تلاميذ جناح إصلاح السماء مرة أخرى بعد فترة وجيزة. لم يستطع الرجل الصغير تحملها أكثر من ذلك.
كما تحرك الأسد الذهبي الذي لم يكن بعيدًا. صفع مخلبه ، وأغرقت أشعة الضوء الذهبية الأرض كما لو كان مذنبًا يخترق السماء. ملأت الهالة القويه الهواء.
كانت عيون الرجل الصغير حزينة ، لكنه لا يزال يتحرك دون أي تردد. على الرغم من أن هذا الإجراء كان خطيرًا للغاية وكان بالفعل في العديد من المواقف الخطرة ، إلا أنه لا يزال غير قادر على كبح جماح نفسه.
من بعيد ، استنشق الرجل الصغير نفسًا من الهواء البارد. كان هذا الأسد ببساطة قويًا جدًا ، ولم يكن خصم النمر الأسود تمامًا. كان هذا سليلًا على مستوى الإمبراطور ، ولم يكن هناك أي طريقة يمكن هزيمته ما لم يندفع شيوخ الأجداد من الأرض النقية.
كما قفز وتتبع النمر الأسود. انطلق الضوء الذهبي وملأ السماء بأكملها. كان جسد الملك الهائل يلوح في أذهان الجميع حيث فاض الرعب في السماء.
من المؤكد أن النمر الأسود اكتشف أيضًا رعبه وتراجع بسرعة. ومع ذلك ، كان لا يزال يكتسحه الضوء الذهبي متعدد الألوان. أصبح لحمه كله غير واضح حيث أصيب بجروح خطيرة.
تشققت الجبال والجداول ودمرت عدة قمم. تقطعت طاقة السيف الهائلة أمامه وانفجر العديد من الأشخاص على الفور الي غبار دموي. ومع ذلك ، سرعان ما تهرب الناس في الخلف وتجنبوا الموت.
طار مباشرةً عبر الهواء. مع صوت هونغ، سحق الجسم الضخم قمة الجبل. تعرض أكثر من عشرة تلاميذ على ظهره على الفور لبعض الإصابات الشديدة ، وتوفي ثمانية أو تسعة منهم بشكل مأساوي ، وأصبح لحمهم لا يمكن تمييزه.
طار مباشرةً عبر الهواء. مع صوت هونغ، سحق الجسم الضخم قمة الجبل. تعرض أكثر من عشرة تلاميذ على ظهره على الفور لبعض الإصابات الشديدة ، وتوفي ثمانية أو تسعة منهم بشكل مأساوي ، وأصبح لحمهم لا يمكن تمييزه.
أطلق النمر الأسود هسهسة طويلة وقفز. على الفور أدار رأسه وركض. كان هذا أسدًا ملكًا ، وقد تجاوزت زراعته زراعته كثيرًا ، لذا لم يكن خصمه.
انفجرت معركة شرسة. ظهر الرجل الصغير وانتقم. اجتاح خط من النور الوامض. مع صوت بو ، تم تقطيع العديد من الخبراء من عشيرة المطر الي النصف، ومطر من الدم طار في الهواء.
“انت ترغب بالمغادرة؟ الأمر ليس بهذه السهولة! أنا الأسد الملك الذهبي من جبل وحش القبر الغربي. لقد جئت إلى هنا لتدمير جناح إصلاح السماء! “
“الأخ الأكبر لين مو ، غادر بسرعة. أنت لست خصمهم! ” نصحت مجموعة من الناس بقلق.
تكلم الأسد الذهبي ببرود. وصل ارتفاعه إلى السماء ، وكان جسمه وحده أطول من الجبال. كان جسمه كله ذهبيًا ، وبصفعة من كفّه ، تحطم الجبل تمامًا.
صرخ الاثنان بصوتٍ عالٍ قبل أن ينفجروا تمامًا داخل صفوف العدو. وسقط عليهم وابل من الضوء ، وأصيب العديد من الأعداء بجروح بالغة.
كما قفز وتتبع النمر الأسود. انطلق الضوء الذهبي وملأ السماء بأكملها. كان جسد الملك الهائل يلوح في أذهان الجميع حيث فاض الرعب في السماء.
تنهد الرجل الصغير. كان النمر الأسود على الأرجح غير محظوظ. كان هذا الأسد الذهبي قوياً للغاية ، حيث كان أحد قادة جبل وحش القبر الغربي. كان السبب الوحيد الذي جعله يحرس هذا المكان هو صيد “الأسماك التي هربت من الشبكة”.
تنهد الرجل الصغير. كان النمر الأسود على الأرجح غير محظوظ. كان هذا الأسد الذهبي قوياً للغاية ، حيث كان أحد قادة جبل وحش القبر الغربي. كان السبب الوحيد الذي جعله يحرس هذا المكان هو صيد “الأسماك التي هربت من الشبكة”.
…………………………………………………………………….
من مظهره ، ربما لم يتحرر التلاميذ الذين هربوا في وقت سابق تمامًا. كانت أمامهم أخطار لا نهاية لها.
“الأخ الأكبر ، هل يمكننا الهروب؟” كان هناك عدد قليل من بقع الدم على وجه تشينغ فنغ الصغير. على طول الطريق ، شهد العديد من الوفيات ، بل إنه اتخذ إجراءات عدة مرات لقتل عدد قليل من الوحوش الشريرة التي أصيبت بجروح خطيرة.
اوو …
بو
من بعيد ، هز زئير الأسد السماء. نثر الدم في السماء ، وصدت صيحات في الهواء. كان شيخ كبير من جناح إصلاح السماء يسارع مع مجموعة من التلاميذ.
“توقفوا عن هذا الهراء. بعد وفاة الشيوخ ، أنا الأكبر. إذا طلبت منكم المغادرة ، فعندئذ ستغادرون في أقرب وقت ممكن “. صرخ لين مو.
“مت أيها اللقيط!”
كانت عيون الرجل الصغير حمراء للغاية وهو ينظر بعزم. مضى وقت طويل قبل أن يمسح دموعه. استدار دون أي تردد.
بدأ السلف في القتال مع النمر الذهبي. انهارت سلاسل الجبال ، ودمرت الأشجار القديمة ، وتطاير الركام في السماء.
استمرت هذه الكارثة الضخمة نهارًا وليلة حتى بدأت أخيرًا تنتهي ببطء. نجح الرجل الصغير في الهروب من الأرض النقية المليئة بالدماء بحزن وأسى لا نهاية لهما.
الرجل الصغير شد قبضته. أدى تدمير الأرض النقية لجناح إصلاح السماء هذه المرة إلى مقتل العديد من الأشخاص. كان التلاميذ مثله عاجزين تمامًا ؛ بعد كل شيء ، كانوا لا يزالون صغارًا ولم يكن لديهم أي طريقة لتحدي تلك الوحوش القديمة.
صرخ الرجل الصغير. كانت عيناه حمراء تمامًا وهو يلوح بسيفه باستمرار. تدفقت الدموع من عينيه دون توقف حتى هرب أخيرًا من هذا المكان.
على الرغم من أنه كان يحمل السيف المكسور في يده ، إلا أنه كان لا يزال ضعيفًا جدًا. لم تكن زراعته عالية بما يكفي ، لذلك لم يستطع استخدامه بكامل طاقته. لم يستطع التعامل مع هؤلاء الوحوش الحقيقيين على الإطلاق.
لقد جمع تشينغ فنغ و الأصلع الثاني في حقيبة السماء والأرض. مع السيف المكسور في يده ، قام الرجل الصغير بتنشيطه بكل قوته.
“لنذهب!”
استدار الرجل الصغير واتجه إلى ساحة المعركة الشديدة. بطبيعة الحال ، بمجرد أن اقترب ، واجه كارثة مرعبة. كانت هناك وحوش شريرة تراقبه عن كثب.
جنباً إلى جنب مع تشينغ فنغ و الأصلع الثاني والآخرين ، ذهبوا مرة أخرى في طريقهم. لم يتقدموا بقوة في كل شيء. تقدموا خلسة عبر الغابة أثناء انتظار فرصة.
بو
بعد التعمق في منطقة لأكثر من عشرة لي ، وصلت صرخات قاتلة إلى أذنيه. صاح أحد إخوته الكبار من جناح إصلاح السماء بحزن: “الشيخ!”
تردد صدى هدير مكتوم. اهتزت سلاسل الجبال ، وبدأت الأوراق داخل الغابة ترفرف في حالة من الفوضى. هرب نمر أسود ضخم بحجم جبل من ساحة المعركة وجسده مغطى بالكامل بالدماء.
رأى الرجل الصغير ما كان يحدث من خلال أوراق الغابة. اشتعلت جثث اثنين من كبار السن ؛ بعد استنفاد كل طاقاتهم الجوهرية ، اندفعوا إلى مجموعة الأعداء قبل تدمير أنفسهم.
من مظهره ، ربما لم يتحرر التلاميذ الذين هربوا في وقت سابق تمامًا. كانت أمامهم أخطار لا نهاية لها.
“غادروا بسرعة كلكم!”
على طول الطريق ، رأى الكثير من الجثث. كان هناك أعداء ، ولكن كان هناك أيضًا أشخاص من جناح إصلاح السماء. كان الطريق كله ملطخ بالدماء.
صرخ الاثنان بصوتٍ عالٍ قبل أن ينفجروا تمامًا داخل صفوف العدو. وسقط عليهم وابل من الضوء ، وأصيب العديد من الأعداء بجروح بالغة.
ركض بعنف عندما اتجه نحو المسافة. بدا الأمر وكأنه دفع ثمناً باهظاً لكسر الحصار.
كانت مجموعة التلاميذ من جناح إصلاح السماء في حزن. هربوا بسرعه والدموع في عيونهم.
تردد صدى هدير مكتوم. اهتزت سلاسل الجبال ، وبدأت الأوراق داخل الغابة ترفرف في حالة من الفوضى. هرب نمر أسود ضخم بحجم جبل من ساحة المعركة وجسده مغطى بالكامل بالدماء.
” آه … ” الرجل الصغير لم يستطع إلا أن يهدر بهدوء.
في الوقت الحالي ، كان الرجل الصغير يهرب بكل قوته بينما يندفع إلى المسافة مستخدماً الغابات الكثيفة كغطاء. عدة مرات ، اعتقد أنه هرب تمامًا من ساحة المعركة ليكتشف أنه لا يزال هناك خبراء يحرسون الأمام. هذا جعله غير قادر على التحرك بتهور مرة أخرى.
تم تأخير الأعداء المصابين بشدة لبعض الوقت ، لكنهم بدأوا في مطاردة مجموعة تلاميذ جناح إصلاح السماء مرة أخرى بعد فترة وجيزة. لم يستطع الرجل الصغير تحملها أكثر من ذلك.
كما قفز وتتبع النمر الأسود. انطلق الضوء الذهبي وملأ السماء بأكملها. كان جسد الملك الهائل يلوح في أذهان الجميع حيث فاض الرعب في السماء.
لقد جمع تشينغ فنغ و الأصلع الثاني في حقيبة السماء والأرض. مع السيف المكسور في يده ، قام الرجل الصغير بتنشيطه بكل قوته.
من المؤكد أن النمر الأسود اكتشف أيضًا رعبه وتراجع بسرعة. ومع ذلك ، كان لا يزال يكتسحه الضوء الذهبي متعدد الألوان. أصبح لحمه كله غير واضح حيث أصيب بجروح خطيرة.
مع صوت ونغ ، تألق السيف المكسور ببريق. استخدم قوته القصوى وهو يتأرجح إلى الأمام.
مدّ النمر الأسود مخلبًا مغطى بالرموز. انطلق الضوء الأسود بعنف عندما انطلق إلى الأمام مثل المحيط. ومع ذلك ، دافع التنين القرمزي بشدة عن طريق إبادة الرموز بمسح ذيله.
بو
تشي
تشققت الجبال والجداول ودمرت عدة قمم. تقطعت طاقة السيف الهائلة أمامه وانفجر العديد من الأشخاص على الفور الي غبار دموي. ومع ذلك ، سرعان ما تهرب الناس في الخلف وتجنبوا الموت.
“بسرعة! اركضوا!” صرخ الرجل الصغير تجاه الجميع.
كانت هذه مجموعة من الخبراء كانت عوالمهم الزراعية أعلى منه. كان هناك بشر بينهم ، ولكن كان هناك أيضًا كائنات من عشائر أخرى. نظروا إليه جميعًا ، وحدقوا في السيف المكسور في يده قبل أن يهاجموا معًا.
“لنذهب!”
واجه الرجل الصغير خطرًا كبيرًا للغاية ، لذا لم يعد يقاتل بحماسة. استدار بسرعة قبل أن يفر إلى الجبال والغابات خلفه.
“توقفوا عن هذا الهراء. بعد وفاة الشيوخ ، أنا الأكبر. إذا طلبت منكم المغادرة ، فعندئذ ستغادرون في أقرب وقت ممكن “. صرخ لين مو.
“لن تتمكن من المغادرة!” طائر شرير رفرف بجناحيه وتحرك بكل قوته.
“انت ترغب بالمغادرة؟ الأمر ليس بهذه السهولة! أنا الأسد الملك الذهبي من جبل وحش القبر الغربي. لقد جئت إلى هنا لتدمير جناح إصلاح السماء! “
تشيانغ
في الوقت الحالي ، كان الرجل الصغير يهرب بكل قوته بينما يندفع إلى المسافة مستخدماً الغابات الكثيفة كغطاء. عدة مرات ، اعتقد أنه هرب تمامًا من ساحة المعركة ليكتشف أنه لا يزال هناك خبراء يحرسون الأمام. هذا جعله غير قادر على التحرك بتهور مرة أخرى.
قام الرجل الصغير بتنشيط تقنية البينغ الحقيقي الثمينة ، وظهر زوج من الأجنحة الذهبيه خلفه. على الفور ، اندلعت الرياح والبرق مع اندفاع رياح نجمية قوية وأشعة ذهبية. لقد ضغط على الأرض ، وتحسنت سرعته بشكل كبير على الفور. لقد غمر في الأراضي العظيمة مستخدمًا الجبال والغابات كغطاء له.
تألق السيف المكسور وأصبحت طاقة السيف كثيفة بشكل لا يصدق حيث كادت تسحب كل طاقة الجوهر من جسده. مع صوت بو ، ضرب نحو العدو وقطع رأس الوحش الهائل.
كانت هذه أزمة ضخمة. على الرغم من أنه يمتلك تقنيات البينغ الحقيقي الثمينة ، إلا أنه لا تزال هناك معارك فوضوية تحدث في كل مكان. كان الخبراء في كل مكان هنا ، لذا كان مستوى الخطر لا يزال في ذروته.
“توقفوا عن هذا الهراء. بعد وفاة الشيوخ ، أنا الأكبر. إذا طلبت منكم المغادرة ، فعندئذ ستغادرون في أقرب وقت ممكن “. صرخ لين مو.
هرب الرجل الصغير وهو مغطى بالدماء. لقد أهدر أكثر من ساعتين قبل أن يفقد عدوه في النهاية. كانت هناك إصابات بليغة قليلة في جسده ؛ لحسن الحظ ، كان جسده مرعبًا. ابتلع ساقًا من الطب الروحي ، وسرعان ما التئمت الجروح في جسده.
مدّ النمر الأسود مخلبًا مغطى بالرموز. انطلق الضوء الأسود بعنف عندما انطلق إلى الأمام مثل المحيط. ومع ذلك ، دافع التنين القرمزي بشدة عن طريق إبادة الرموز بمسح ذيله.
“خطير جدا ، لكن علي أن أهرب حياً.”
انفجرت معركة شرسة. ظهر الرجل الصغير وانتقم. اجتاح خط من النور الوامض. مع صوت بو ، تم تقطيع العديد من الخبراء من عشيرة المطر الي النصف، ومطر من الدم طار في الهواء.
كان يبحث عن مو يان ، والماركيز لينجتيان ، والكبير ليو والآخرين. ربما كانت الطريقة الوحيدة التي تمكنه من الخروج تمامًا من هنا هي الالتقاء بهم. ومع ذلك ، مع استمرار المعارك الشرسة ، تشتت الجميع. بالإضافة إلى ذلك ، كان هؤلاء الأفراد مستهدفين بالتأكيد ، لذلك من المحتمل جدًا أنهم لم يعودوا على قيد الحياة بعد الآن.
أطلق النمر الأسود هسهسة طويلة وقفز. على الفور أدار رأسه وركض. كان هذا أسدًا ملكًا ، وقد تجاوزت زراعته زراعته كثيرًا ، لذا لم يكن خصمه.
“لا يوجد خيار. لا يسعني إلا العودة إلى ساحة المعركة الشرسة والمرعبة. يجب أن أقاتل بكل شيء على المحك في مواجهة الخطر “.
كان هذا كنزًا أسمى! على الرغم من كسره ، إلا أنه لا يزال بإمكانه قطع طائر ابتلاع السماء واختراق تشيونغ تشي. الآن بعد استعادته وبعد أن رأى ما كان قادرًا عليه ، بدأ بشكل طبيعي في الاعتناء به أكثر و بشكل أفضل لتجنب أعين أي متفرج جشع.
استدار الرجل الصغير واتجه إلى ساحة المعركة الشديدة. بطبيعة الحال ، بمجرد أن اقترب ، واجه كارثة مرعبة. كانت هناك وحوش شريرة تراقبه عن كثب.
قاتل الرجل الصغير بضراوة واستحم بالدماء. وجد فرصة لاستخدام تقنية كرة الشعر لإخفاء مظهره. مرتديًا زي جناح إصلاح السماء الخاص به ، وتسلل بين صفوف عشيرة توبا.
قاتل الرجل الصغير بضراوة واستحم بالدماء. وجد فرصة لاستخدام تقنية كرة الشعر لإخفاء مظهره. مرتديًا زي جناح إصلاح السماء الخاص به ، وتسلل بين صفوف عشيرة توبا.
زأر النمر الأسود واصطدم بالتنين القرمزي. لقد تسبب كلاهما في إصابة بعضهما البعض قبل التراجع قليلاً.
لقد أراد الاستفادة من الأزمة للتخلص من الأزمة ، فاندفع مباشرةً.
كانت هذه مهمة مطاردة وقتل ضخمة ، ولم يتمكن الشاب الصغير من الفرار إلا بعد ساعة. كان جسده كله مغطى ببقع من الدم.
لكن بعد فترة وجيزة ، اخترقته طاقة السيف التي وصلت إلى السماء وكادت تحطمه. كانوا أشخاصًا من العشائر الأربعه ، ولم يكن يعرف كيف يمكنهم التعرف عليه فعلاً.
وخلفه كان هناك مجموعة من الخبراء الذين كانوا جميعًا من عشيره المطر.
“الشقي الشيطاني ، أحضر حياتك الي هنا!”
“لماذا لم تغادروا بعد!” صرخ لين مو قبل أن يستدير ويواجه الأمام.
كيف تم الكشف عنه؟ اندهش الرجل الصغير عندما انتصب شعره فجأة. كان هذا أشبه بالسير في فخهم.
كانت هذه أزمة ضخمة. على الرغم من أنه يمتلك تقنيات البينغ الحقيقي الثمينة ، إلا أنه لا تزال هناك معارك فوضوية تحدث في كل مكان. كان الخبراء في كل مكان هنا ، لذا كان مستوى الخطر لا يزال في ذروته.
لحسن الحظ ، لم يكن هناك أي ملوك في هذه المنطقة. قام على الفور بفك سيفه المكسور ليشارك في معركة دموية. ثم هرب بسرعة إلى الأراضي القاحله الكبيرة مرة أخرى من أجل الهروب من ساحة المعركة هذه.
“الأخ الأكبر!” اختنقت مجموعة الناس بالمشاعر.
“ماذا حدث؟” فتح كيس السماء والأرض. وسأل تشينغ فنغ ، الطائر الأحمر الكبير ، عن السبل الممكنة للتعامل مع الوضع.
كما قفز وتتبع النمر الأسود. انطلق الضوء الذهبي وملأ السماء بأكملها. كان جسد الملك الهائل يلوح في أذهان الجميع حيث فاض الرعب في السماء.
قال الأصلع الثاني: “إن العشائر الأربعه تحتقرك تمامًا. كانوا يلاحقونك منذ البداية. على الرغم من أنك تمكنت من الانفصال عنهم ، فقد استخدموا بالتأكيد بعض الفاكهة أو الزهور المعطرة لتمييز جسمك. من المحتمل ألا تذهب رائحتها لعدة أيام ، وقد استخدموا ذلك لتتبعك “.
فقط بعد السير ل 10 لي ، قام أخيرًا بإسقاط الطائر الأحمر الكبير. سقط على الأرض وبدأ بالصراخ ببؤس مشتكى من الألم.
تغير تعبير الرجل الصغير عند سماع ذلك.
من خلفه ، خرج العديد من الخبراء من عشيره المطر وهرعوا إلى الخارج بشكل قاتل. لقد سمعوا أن هذا الشيخ كان يحمل أسلوبًا ثمينًا كان له صلة قوية بجوهر الماء ، ولذلك كان مهمًا للغاية لعشيرة المطر.
لحسن الحظ ، كانت سلاسل الجبال شاسعة بدرجة كافية ، وكان هناك العديد من الأشخاص الذين يقاتلون حاليًا. كان العثور على شخص واحد صعبًا للغاية. إذا لم يكن ذلك بسبب عودته شخصيًا ، فربما لم يكتشفوه على الإطلاق.
انطلق خط من الضوء القرمزي من الهاوية المظلمة. كان هذا تنينًا قرمزيًا يبلغ طوله مائة جانغ. لم تكن هالته أضعف من هالة النمر الأسود. من الواضح أن هذا كان سليلًا قديمًا قويًا.
في الوقت الحالي ، كان الرجل الصغير يهرب بكل قوته بينما يندفع إلى المسافة مستخدماً الغابات الكثيفة كغطاء. عدة مرات ، اعتقد أنه هرب تمامًا من ساحة المعركة ليكتشف أنه لا يزال هناك خبراء يحرسون الأمام. هذا جعله غير قادر على التحرك بتهور مرة أخرى.
“يو فنغ ، هل تجرؤ حقًا على أن تكون قاسيًا وتتصرف ضد مدرستك؟” تردد صدى هدير غاضب من الأمام.
“علي العيش ، علي أن أهرب حياً. لا بد لي من الانتقام لأخوتي وأختي الكبار! ” كان الرجل الصغير يضغط على أسنانه.
على الرغم من أنه كان يحمل السيف المكسور في يده ، إلا أنه كان لا يزال ضعيفًا جدًا. لم تكن زراعته عالية بما يكفي ، لذلك لم يستطع استخدامه بكامل طاقته. لم يستطع التعامل مع هؤلاء الوحوش الحقيقيين على الإطلاق.
على طول الطريق ، رأى الكثير من الجثث. كان هناك أعداء ، ولكن كان هناك أيضًا أشخاص من جناح إصلاح السماء. كان الطريق كله ملطخ بالدماء.
“مت أيها اللقيط!”
“يو فنغ ، هل تجرؤ حقًا على أن تكون قاسيًا وتتصرف ضد مدرستك؟” تردد صدى هدير غاضب من الأمام.
“ماذا؟ طاردوه بسرعة واقطعوا رأسه! “
بعد أن سمع الرجل الصغير هذا ، صُدم على الفور وسرعان ما اندفع.
كانت هذه أزمة ضخمة. على الرغم من أنه يمتلك تقنيات البينغ الحقيقي الثمينة ، إلا أنه لا تزال هناك معارك فوضوية تحدث في كل مكان. كان الخبراء في كل مكان هنا ، لذا كان مستوى الخطر لا يزال في ذروته.
كان أحد كبار السن غاضبًا تمامًا. كان خلفه مجموعة من التلاميذ الذين كانوا يوبخون بصوتٍ عالٍ الجميع في المقدمة.
“إنه هو! إنه الطفل الشيطاني! “
قال شاب بملابس بيضاء ببرود ، “شيخ ، أعرف أن المدرسة لم تعد تملك كل كتبها المقدسة ، وكانوا مشتتين بين العديد من الشيوخ. أنا حقا بحاجة إليهم ، هل يمكنك إعطائي إياهم من فضلك “.
من خلفه ، خرج العديد من الخبراء من عشيره المطر وهرعوا إلى الخارج بشكل قاتل. لقد سمعوا أن هذا الشيخ كان يحمل أسلوبًا ثمينًا كان له صلة قوية بجوهر الماء ، ولذلك كان مهمًا للغاية لعشيرة المطر.
وخلفه كان هناك مجموعة من الخبراء الذين كانوا جميعًا من عشيره المطر.
لحسن الحظ ، لم يكن هناك أي ملوك في هذه المنطقة. قام على الفور بفك سيفه المكسور ليشارك في معركة دموية. ثم هرب بسرعة إلى الأراضي القاحله الكبيرة مرة أخرى من أجل الهروب من ساحة المعركة هذه.
“أنت خفاش غير ناضج. أرسل العديد من النبلاء أبناءهم وبناتهم إلى جناح إصلاح السماء الخاص بي. على الرغم من أن أهدافهم كانت الحصول على المعمودية ، في مواجهة الكارثة الكبرى اليوم ، فقد ساعدوا جميعًا في رد الجميل. ومع ذلك ، هل تجرؤ على ضربنا ونحن مهزومين ؟! ” هدر ذلك الشيخ بشراسة.
في الوقت الحالي ، من أجل التلاميذ ، كان هذان الشخصان قد تخلوا عن حياتهم. لقد أغلقوا طريق الأعداء وأصبحوا ملطخين بالدماء في هذه العملية للسماح لتلاميذهم بالفرار من هذا المكان.
“أنا لا أريد أن أصبح عدائيًا أيضًا. أنا حقا بحاجة إلى واحدة من التقنيات الثمينة على وجه الخصوص! ” قال يو فنغ ببرود. على الرغم من صغر سنه ، كان قلبه باردًا
“الشقي الشيطاني ، أحضر حياتك الي هنا!”
“يو فنغ ، وضعناك في معسكر العباقرة ، رتبناك بأهمية عالية وقمنا بتمرير بعض الرموز السرية إليك. ومع ذلك ، فإنك تعض اليد التي تطعمك. هل مازلت بشراً؟ عشيرة المطر حقيره للغاية! ” صرخ العديد من التلاميذ بغضب.
الرجل الصغير شد قبضته. أدى تدمير الأرض النقية لجناح إصلاح السماء هذه المرة إلى مقتل العديد من الأشخاص. كان التلاميذ مثله عاجزين تمامًا ؛ بعد كل شيء ، كانوا لا يزالون صغارًا ولم يكن لديهم أي طريقة لتحدي تلك الوحوش القديمة.
“قتل!”
كانت مجموعة التلاميذ من جناح إصلاح السماء في حزن. هربوا بسرعه والدموع في عيونهم.
من خلفه ، خرج العديد من الخبراء من عشيره المطر وهرعوا إلى الخارج بشكل قاتل. لقد سمعوا أن هذا الشيخ كان يحمل أسلوبًا ثمينًا كان له صلة قوية بجوهر الماء ، ولذلك كان مهمًا للغاية لعشيرة المطر.
بينغ
كان الرجل الصغير غاضباً. بعد دخوله جناح إصلاح السماء ، التقى بهذا اليو فنغ في وقت مبكر جدًا. اشتهر أنه يمكن أن يستخدم برق ورعد السماوات التسعه ، وكان شخصًا موهوبًا للغاية في معسكر العباقرة. بعد ذلك ، تم اختياره من قبل وحش عجوز ووضع عليه آمال كبيرة. ومع ذلك ، فقد تصرف بالفعل على هذا النحو في مثل هذه اللحظة المحورية.
لقد رأى الكثير من معارك الحياة والموت ، وكان الرجل الصغير قد سئم من ذلك. عندما اندفع إلى ساحة معركة صغيرة أخرى ، شعرت عيناه ببعض الألم.
“مت ، أنت ناكر للجميل!” كان ذلك الشيخ غاضبًا.
“اقتلوه!”
انفجرت معركة شرسة. ظهر الرجل الصغير وانتقم. اجتاح خط من النور الوامض. مع صوت بو ، تم تقطيع العديد من الخبراء من عشيرة المطر الي النصف، ومطر من الدم طار في الهواء.
مع صوت ونغ ، تألق السيف المكسور ببريق. استخدم قوته القصوى وهو يتأرجح إلى الأمام.
في الوقت نفسه ، انتشرت أجنحة البينغ الحقيقي خلفه ، واندلع البرق والرياح على الفور. اندفع إلى الأمام وقام بعدة حركات قوية متتالية. كانت طاقة السيف في كل مكان. ولكن لسوء الحظ ، كان هناك العديد من الخبراء في عشيره المطر الذين تراجعوا بإستمرار لتجنب الضربة القاتلة.
لقد جمع تشينغ فنغ و الأصلع الثاني في حقيبة السماء والأرض. مع السيف المكسور في يده ، قام الرجل الصغير بتنشيطه بكل قوته.
“اقتلوه!”
” آه … ” الرجل الصغير لم يستطع إلا أن يهدر بهدوء.
كان الجميع من عشيره المطر غاضبًا. كان هناك بالفعل شاب مختبئ في الخفاء تجرأ بالفعل على الإساءة إلى قوتهم. كيف سمحوا له بالذهاب؟
كانت مجموعة التلاميذ من جناح إصلاح السماء في حزن. هربوا بسرعه والدموع في عيونهم.
“إنه هو! إنه الطفل الشيطاني! “
لكن بعد فترة وجيزة ، اخترقته طاقة السيف التي وصلت إلى السماء وكادت تحطمه. كانوا أشخاصًا من العشائر الأربعه ، ولم يكن يعرف كيف يمكنهم التعرف عليه فعلاً.
“ماذا؟ طاردوه بسرعة واقطعوا رأسه! “
“ماذا؟ طاردوه بسرعة واقطعوا رأسه! “
بعد أن عرف الجميع من عشيره المطر من هو ، أصيبوا جميعًا بالجنون وتوجهوا لقتله.
“يو فنغ ، وضعناك في معسكر العباقرة ، رتبناك بأهمية عالية وقمنا بتمرير بعض الرموز السرية إليك. ومع ذلك ، فإنك تعض اليد التي تطعمك. هل مازلت بشراً؟ عشيرة المطر حقيره للغاية! ” صرخ العديد من التلاميذ بغضب.
أظهر الرجل الصغير عن قصد وجهه الحقيقي من أجل جعلهم يطاردونه. من المؤكد أن هذا جعلهم جميعًا مجانين. لقد قتل الطفل الشيطاني جميع عباقرتهم وحظر الأفراد في سلسلة الجبال المائة المحطمة ، مما جعلهم يكرهونه حتى العظام.
وخلفه كان هناك مجموعة من الخبراء الذين كانوا جميعًا من عشيره المطر.
كانت هذه مهمة مطاردة وقتل ضخمة ، ولم يتمكن الشاب الصغير من الفرار إلا بعد ساعة. كان جسده كله مغطى ببقع من الدم.
كرهه الشيخ شيونغ فاي وزهو يون كثيرًا ذات مرة ، لأنه تسبب في الكثير من المتاعب أثناء محاكمات الدخول. أراد هذان الشخصان دائمًا صفع أردافه.
لقد رأى الكثير من معارك الحياة والموت ، وكان الرجل الصغير قد سئم من ذلك. عندما اندفع إلى ساحة معركة صغيرة أخرى ، شعرت عيناه ببعض الألم.
ماذا حدث للجد الشبح؟ كان قلقاً قليلا. بعد رؤية هذا السيف المكسور ، تنهد بلطف وهو يضعه خلف ظهره.
كرهه الشيخ شيونغ فاي وزهو يون كثيرًا ذات مرة ، لأنه تسبب في الكثير من المتاعب أثناء محاكمات الدخول. أراد هذان الشخصان دائمًا صفع أردافه.
“لا حاجة ، لقد قمت بالفعل بتنشيط تقنية اشتعال الدم السماوي. ليس لدي سوى يوم واحد لأعيشه الآن ، لذلك من الأفضل أن أموت في معركة شرسة “. قال لين مو بكل سهولة.
في الوقت الحالي ، من أجل التلاميذ ، كان هذان الشخصان قد تخلوا عن حياتهم. لقد أغلقوا طريق الأعداء وأصبحوا ملطخين بالدماء في هذه العملية للسماح لتلاميذهم بالفرار من هذا المكان.
الفصل 195 انتهاء الكارثة الكبرى
عندما رآهم الرجل الصغير ، كان الشخصان يرقدان بالفعل في بركة من الدم. مزقهم وحش هائل وكانوا على وشك الموت.
? METAWEA?
“الشيخان!” صاحت مجموعة من الناس بصوتٍ عالٍ. في العادة ، لم يكن هذان الشخصان مرحبين جدًا. ومع ذلك ، في اللحظات الحاسمة ، كانوا لا يزالون وقائيين ، ولم يهربوا بحياتهم الخاصة.
مع صوت ونغ ، تألق السيف المكسور ببريق. استخدم قوته القصوى وهو يتأرجح إلى الأمام.
كان الجميع يبكون بصوتٍ عالٍ. كانت مجموعة التلاميذ حزينة بشكل لا يصدق.
لحسن الحظ ، كانت سلاسل الجبال شاسعة بدرجة كافية ، وكان هناك العديد من الأشخاص الذين يقاتلون حاليًا. كان العثور على شخص واحد صعبًا للغاية. إذا لم يكن ذلك بسبب عودته شخصيًا ، فربما لم يكتشفوه على الإطلاق.
“يا رفاق غادروا بسرعة. سوف أوقفهم قليلا! ” قام شاب يبلغ من العمر 25 أو 26 عامًا من أجل قطعهم.
كان كل التلاميذ العشرة على ظهره خائفين. لقد واجهوا العديد من الكوارث اليوم ، وكان عدد الخبراء أكثر من اللازم. جاءت مخلوقات من كل عرق ، وأحدثوا كارثة كبيرة عليهم.
“الأخ الأكبر لين مو ، غادر بسرعة. أنت لست خصمهم! ” نصحت مجموعة من الناس بقلق.
الرجل الصغير شد قبضته. أدى تدمير الأرض النقية لجناح إصلاح السماء هذه المرة إلى مقتل العديد من الأشخاص. كان التلاميذ مثله عاجزين تمامًا ؛ بعد كل شيء ، كانوا لا يزالون صغارًا ولم يكن لديهم أي طريقة لتحدي تلك الوحوش القديمة.
“توقفوا عن هذا الهراء. بعد وفاة الشيوخ ، أنا الأكبر. إذا طلبت منكم المغادرة ، فعندئذ ستغادرون في أقرب وقت ممكن “. صرخ لين مو.
“لا يوجد خيار. لا يسعني إلا العودة إلى ساحة المعركة الشرسة والمرعبة. يجب أن أقاتل بكل شيء على المحك في مواجهة الخطر “.
“الأخ الأكبر!” اختنقت مجموعة الناس بالمشاعر.
استمرت هذه الكارثة الضخمة نهارًا وليلة حتى بدأت أخيرًا تنتهي ببطء. نجح الرجل الصغير في الهروب من الأرض النقية المليئة بالدماء بحزن وأسى لا نهاية لهما.
كان لين مو في المدرسة لأكثر من عشر سنوات ، وكان عبقريًا قويًا للغاية. عندما كان الرجل الصغير يجتمع مع العشائر الأربعه الكبرى خارج بوابات الجبل في المرة الأخيرة ، قدم مساهمات كبيرة ذات مرة.
رشت غيوم الصباح بهائها مع شروق الشمس في السماء. جلس بلا حراك على قمة جبل. مر وقت غير معروف قبل أن يقف أخيرًا ويحدق في تلك الأرض التي دمرتها المعركة.
“لا أحد يستطيع المغادرة!” زأر الوحش الضخم.
الآن ، كان سيموت بالفعل. علاوة على ذلك ، كان سيموت في مثل هذه المعركة الجليلة والعاطفية.
“لماذا لم تغادروا بعد!” صرخ لين مو قبل أن يستدير ويواجه الأمام.
صرخ الرجل الصغير. كانت عيناه حمراء تمامًا وهو يلوح بسيفه باستمرار. تدفقت الدموع من عينيه دون توقف حتى هرب أخيرًا من هذا المكان.
كانت عيون الرجل الصغير حزينة ، لكنه لا يزال يتحرك دون أي تردد. على الرغم من أن هذا الإجراء كان خطيرًا للغاية وكان بالفعل في العديد من المواقف الخطرة ، إلا أنه لا يزال غير قادر على كبح جماح نفسه.
…………………………………………………………………….
تألق السيف المكسور وأصبحت طاقة السيف كثيفة بشكل لا يصدق حيث كادت تسحب كل طاقة الجوهر من جسده. مع صوت بو ، ضرب نحو العدو وقطع رأس الوحش الهائل.
بعد أن سمع الرجل الصغير هذا ، صُدم على الفور وسرعان ما اندفع.
“او…” كانت مجموعة الوحوش من جبل وحش القبر الغربي غاضبة ، وكلهم حدّقوا فيه. ثم ، فاضت هالاتهم الشريرة في السماء وهم يهاجمونه.
من بعيد ، هز زئير الأسد السماء. نثر الدم في السماء ، وصدت صيحات في الهواء. كان شيخ كبير من جناح إصلاح السماء يسارع مع مجموعة من التلاميذ.
“بسرعة! اركضوا!” صرخ الرجل الصغير تجاه الجميع.
كان الرجل الصغير مبتهجًا وبدأ في إعادة تقييم السيف المكسور. كان لونه أسود قاتم بدون أي بريق ولم يكن هناك أدنى تلميح للقوة الإلهية ، لكنه كان يعلم أن هذه كانت في الواقع قطعة أثرية ثمينة للغايه.
تلك المجموعة من التلاميذ كانت تذرف الدموع. استداروا لإلقاء نظرة أخيرة قبل الإنطلاق بسرعه.
الآن ، كان سيموت بالفعل. علاوة على ذلك ، كان سيموت في مثل هذه المعركة الجليلة والعاطفية.
لين مو لم يغادر. ضحك بحرارة وقال ، “أخي الصغير ، لم أكن أعتقد أنني سأقاتل معك جنبًا إلى جنب في لحظاتي الأخيرة!”
“الأخ الأكبر ، هل يمكننا الهروب؟” كان هناك عدد قليل من بقع الدم على وجه تشينغ فنغ الصغير. على طول الطريق ، شهد العديد من الوفيات ، بل إنه اتخذ إجراءات عدة مرات لقتل عدد قليل من الوحوش الشريرة التي أصيبت بجروح خطيرة.
“الأخ الأكبر ، عليك الهرب أيضًا!” لوح الرجل الصغير بسيفه المكسور وصاح.
” آه … ” الرجل الصغير لم يستطع إلا أن يهدر بهدوء.
“لا حاجة ، لقد قمت بالفعل بتنشيط تقنية اشتعال الدم السماوي. ليس لدي سوى يوم واحد لأعيشه الآن ، لذلك من الأفضل أن أموت في معركة شرسة “. قال لين مو بكل سهولة.
“إنه ذلك الرجل!”
لم يكن حزيناً ولا غاضباً. في الواقع ، كان هادئًا تمامًا كما لو كان يتحدث عن شيء لا علاقة له به تمامًا.
لقد جمع تشينغ فنغ و الأصلع الثاني في حقيبة السماء والأرض. مع السيف المكسور في يده ، قام الرجل الصغير بتنشيطه بكل قوته.
يمكن أن تؤدي تقنية اشتعال الدم السماوي إلى إخراج كل الإمكانيات من أجساد الناس ليوم واحد. ستزداد قوتهم القتالية عدة مرات ، وربما تصل إلى عشرة أضعاف حتى يتم استنفاد طاقتهم الأساسية. بعد ذلك سيموتون.
على طول الطريق ، رأى الكثير من الجثث. كان هناك أعداء ، ولكن كان هناك أيضًا أشخاص من جناح إصلاح السماء. كان الطريق كله ملطخ بالدماء.
“اسمح لي أن أقتلهم جميعًا. أخي الصغير ، لتبحث عن فرصة للهروب. عليك أن تحافظ على حياتك سليمة! ” قال له لين مو.
“الأخ الأكبر لين مو ، غادر بسرعة. أنت لست خصمهم! ” نصحت مجموعة من الناس بقلق.
الرجل الصغير شد قبضتيه. كانت عيناه حمراء تمامًا. كان لين مو عبقريًا قويًا للغاية. كان له مكانة عظيمة بين العديد من زملائه التلاميذ. علاوة على ذلك ، كان يحظى بتقدير كبير من قبل كبار السن في المدرسة. لم يغادر عندما سنحت له الفرصة ؛ بدلاً من ذلك ، بقي للمساعدة في الأمور المتعلقة بهروب الجميع.
من المؤكد أن النمر الأسود اكتشف أيضًا رعبه وتراجع بسرعة. ومع ذلك ، كان لا يزال يكتسحه الضوء الذهبي متعدد الألوان. أصبح لحمه كله غير واضح حيث أصيب بجروح خطيرة.
الآن ، كان سيموت بالفعل. علاوة على ذلك ، كان سيموت في مثل هذه المعركة الجليلة والعاطفية.
“بسرعة! اركضوا!” صرخ الرجل الصغير تجاه الجميع.
“الأخ الصغير ، اذهب فقط!”
لم يكن لديه الوقت الكافي للتفكير في ذلك ، لأن هدفه الأكبر حاليًا هو الهروب من هذا المكان حياً. كانت المعارك الفوضوية تدور في كل مكان اليوم ، وكانت صرخات الحرب تدوي من كل اتجاه. كان القتال يدور في كل مكان ، ويمكن أن يموت المرء إذا قام بزلة بسيطة.
في النهاية ، صرخ لين مو بصوتٍ عالٍ. لقد قام بتنشيط تقنية اشتعال الدم السماوي مرة أخرى ، وكان دمه قد احترق تمامًا. كان جسده كله يلمع بنور مبهر عندما اندفع إلى مجموعة الأعداء.
“ماذا حدث؟” فتح كيس السماء والأرض. وسأل تشينغ فنغ ، الطائر الأحمر الكبير ، عن السبل الممكنة للتعامل مع الوضع.
صرخ الرجل الصغير. كانت عيناه حمراء تمامًا وهو يلوح بسيفه باستمرار. تدفقت الدموع من عينيه دون توقف حتى هرب أخيرًا من هذا المكان.
استدار الرجل الصغير واتجه إلى ساحة المعركة الشديدة. بطبيعة الحال ، بمجرد أن اقترب ، واجه كارثة مرعبة. كانت هناك وحوش شريرة تراقبه عن كثب.
استمرت هذه الكارثة الضخمة نهارًا وليلة حتى بدأت أخيرًا تنتهي ببطء. نجح الرجل الصغير في الهروب من الأرض النقية المليئة بالدماء بحزن وأسى لا نهاية لهما.
كان لين مو في المدرسة لأكثر من عشر سنوات ، وكان عبقريًا قويًا للغاية. عندما كان الرجل الصغير يجتمع مع العشائر الأربعه الكبرى خارج بوابات الجبل في المرة الأخيرة ، قدم مساهمات كبيرة ذات مرة.
رشت غيوم الصباح بهائها مع شروق الشمس في السماء. جلس بلا حراك على قمة جبل. مر وقت غير معروف قبل أن يقف أخيرًا ويحدق في تلك الأرض التي دمرتها المعركة.
واجه الرجل الصغير خطرًا كبيرًا للغاية ، لذا لم يعد يقاتل بحماسة. استدار بسرعة قبل أن يفر إلى الجبال والغابات خلفه.
كانت عيون الرجل الصغير حمراء للغاية وهو ينظر بعزم. مضى وقت طويل قبل أن يمسح دموعه. استدار دون أي تردد.
بعد أن عرف الجميع من عشيره المطر من هو ، أصيبوا جميعًا بالجنون وتوجهوا لقتله.
…………………………………………………………………….
الفصل 195 انتهاء الكارثة الكبرى
? METAWEA?
“خطير جدا ، لكن علي أن أهرب حياً.”
“ذهب الصدأ ، ولكن هناك المزيد من بقع الدم الآن؟” حك رأسه. حلت آثار الدم ذات اللون الأحمر الداكن محل البقع الصدئة السابقة.
