Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 202

دم نقي

دم نقي

الفصل اليومي

خرج الرجل الصغير من الأرض. ركض بعيدًا وحمل عددًا لا يحصى من الصخور العملاقة ، ووضعها على السهول لتحل محل الأرض هناك. ثم بدأ مرة أخرى في حمل صخور بوزن مائه الف جين لتدريب قوته ، لكن في النهاية لم يساعده ذلك على الإطلاق.

الفصل 202  – دم نقي

الفصل اليومي

أصبحت عيون الرجل الصغير مستديرة ، وفمه مفتوح على مصراعيه. “هذا المعبد الصغير لا يصل طوله إلى بوصة واحدة ولكنه يمتلك بالفعل خلفية مذهلة؟ هذا صادم للغاية! “

على الرغم من وجود أربع قطرات صغيرة فقط ، إلا أنها كانت أكثر قيمة من كومة من الأدوية الثمينة مرات لا تحصى. كان هذا السائل الإلهي المكرر نوعًا من الجوهر المركز.

بعد ذلك ، فكر في سؤال مهم. من أي عصر بالضبط كان إله الصفصاف؟ هل يمكن أن يكون قد شهد بنفسه الأشياء التي تحدث عنها؟

عاد الرجل الصغير إلى الواقع وسرعان ما أخرج حاويتين من اليشم البراق. تم نحتهما من أجود أنواع اليشم ، ويمكن استخدامهما لتخزين الأدوية الثمينة بالإضافة إلى الأشياء الثمينة الأخرى.

إذا كان هذا صحيحًا ، فإن هذا البرق الذي ضربه سيكون مرعبًا حقًا بشكل لا يمكن تصديقه.

كان من الواضح أنهم لم يكونوا في الأصل كائنات بشرية. من بين قطع اللحم الباقية تمكنوا من رؤية شكل الأجساد الأصلية.

“إله الصفصاف ، هل شاهدت هذا شخصيًا في الماضي؟” صاغ الطفل الشيطاني كلماته بعناية ، ولكن كيف لا يلاحظ إله الصفصاف نواياه.

عندما سمع هذا الرجل الصغير ، أومأ برأسه. اشتعل قلبه ، لأنه أراد دائمًا الدخول مرة أخرى.

كانت الشجرة السوداء المتفحمة هادئة. رقصت عشرة أغصان خضراء ومورقة في مهب الريح. كانت سلمية وبلا حركة حيث ردت: “كان شيئاً سمعته”.

“إحضر حاويتين من اليشم. سأساعدك على صقلهم “. تحدث إله الصفصاف.

تحركت عيون الطفل الشيطاني الكبيرة حولها. كان رد الطرف المعارض عاديًا بعض الشيء ، كما لو أنه لم يكن مستعدًا لقول الكثير. جعله ذلك مشبوهاً نوعاً ما.

“غريب الأطوار!”

“أي نوع من الأشياء كانت في الأصل هذه الباغودة الصغيرة؟ لماذا لها مثل هذا الماضي؟ ” سأل ، لأنه يريد معرفة المزيد.

عندما ركض ، كانت الأرض الصخرية تتشقق وتنفتح. لم تستطع دعم قوته المرعبة.

“تلك السنوات بعيدة جدًا في الماضي ، ويصعب تتبعها بالعودة إليها. إن معرفة الكثير لن يساعدك كثيرًا ، بل قد يعرضك للخطر. ما عليك سوى أن تعرف أنها عنصر هائل. إنها قطعة أثرية ثمينة تمتلك قوة إلهية لا مثيل لها حقًا “. أجاب إله الصفصاف.

“دعونا نسمح له بتنقية جسده أولاً.” رد إله الصفصاف ، لكنه لم يرفض في الواقع.

“انها خطيرة للغاية” ، كانت كلمات اله الصفصاف تحمل لمحة من الهيبة. لقد حذره بنبرة جادة من أن هناك أشياء معينة لم يكن من الجيد التعمق فيها. وإلا فإنها قد تؤدي إلى كارثة تهدد الحياة.

الفصل اليومي

كان الرجل الصغير في وضع صعب. إنه حقًا لم يجد هذه الباغودة الصغيرة خطيرة على الإطلاق. هل كانت هذه الباغودة الصغيرة البراقة والشفافة ستأخذ حياته لإسكاته؟

كان فرع الصفصاف رائعًا وحمل قدرًا لا نهائيًا من القوة. يمكن أن ينقي حتى لحم المخلوقات النقية. و في جزء من الثانية فقط ، ظهرت قطرة ذهبية من السائل على الفرع. تدحرجت القطره المبهره أسفل الفرع. على الفرع الآخر ، ظهرت قطرة من سائل أبيض نقي. تموجت منها موجات من الإشراق إلى الخارج.

“لقد فقدت جزءًا كبيرًا من جسدها. الباغودا أصغر بعدة طبقات من ذي قبل “. في هذا الوقت ، تحدث إله الصفصاف مرة أخرى قائلاً ، “الشكل مختلف قليلاً.”

“لا أحتاج اليه بعد الآن.” تحدث إله الصفصاف.

عندما سمع الرجل الصغير هذا ، صُدم على الفور. وضع الباغودا الصغيرة في وسط راحة يده ونظر إليها بعناية. كانت هناك أربع طبقات فقط ، وكانت جميلة للغاية ومشرقة. لم يلاحظ أي عيوب ، ولم يخطر بباله إطلاقا من قبل أنه كان من الممكن أن تكون تالفه.

عندما سمع هذا الرجل الصغير ، أومأ برأسه. اشتعل قلبه ، لأنه أراد دائمًا الدخول مرة أخرى.

لا عجب حتى أن إله الصفصاف لم يتعرف على الباغودا الصغيرة عندما عاد إلى قرية الحجر. تغير شكلها بالفعل.

كان مجال الفوضى البدائية ضبابيًا. ركض الرجل الصغير بسرعة إلى الأمام ، متجهًا مباشرة عبر الأنقاض الشاسعة. دخل من مكان مختلف عن أهل البلد القديم.

بعد فترة وجيزة ، تذكر الرجل الصغير ما حدث داخل سلسلة الجبال المائة المحطمة. كان المعبد الصغير يستخدم نيران طائر العنقاء ذات مرة لتحسين نفسه ، في محاولة لاستعادة جسمه وتحسين حالته.

تم توتر الأصلع الثاني والطائر الأحمر الكبير. لقد أرادوا حقًا تجربة طعم مخلوق نقي الدم ، لكنهم كانوا يعلمون أيضًا أن فرص حدوث ذلك لم تكن عالية.

كان الأصلع الثاني ولعاب الطائر الأحمر الكبير ينسكب في كل مكان وهم يحدقون في تلك الباغودة الصغيرة. إذا لم يكن ذلك بسبب مدى وحشية هذا الطفل الشيطاني ، لكانوا سرقوها حقًا.

جلس الرجل الصغير تحت جذع الشجرة السوداء المحروقه. لم يشعر كما لو أن طاقته الجوهرية انفصلت عن جسده ، بل بالأحرى شعر كما لو أن جسده بالكامل اختفى تمامًا من موقعه الأصلي وهو يخطو عبر تلك البوابة. كان الضوء متعدد الألوان يتأرجح ، وصوت البرق يدق داخل تلك البوابة.

كانت الكرة المشعرة مثل اللص حيث قفزت على كتف الرجل الصغير وانزلقت إلى معصمه. عانقت الباغودا الصغيرة مرة أخرى ، لكنها لم تعضها هذه المرة ، لأنها فعلت ذلك منذ وقت ليس ببعيد فقط لتؤذي أسنانها.

“أي نوع من الأشياء كانت في الأصل هذه الباغودة الصغيرة؟ لماذا لها مثل هذا الماضي؟ ” سأل ، لأنه يريد معرفة المزيد.

كان تشينغ فنغ سعيدًا للغاية وشعر بالسعادة لأخيه الأكبر. بوجود هذا الكنز الأسمى بين يديه ، إذا كان قادرًا على استخدامه في المستقبل ، فسيكون قادرًا على هزيمة أي شيء أمامه.

الفصل 202  – دم نقي

في النهاية ، عادوا مرة أخرى إلى سؤالهم الأصلي: الرجل الصغير الذي طلب مساعدة اله الصفصاف. أراد جناح طائر ابتلاع السماء ومخلب تشيونغ تشي ، لكن الباغودا الصغيرة التهمتهم جميعًا. بدا الأمر كما لو أنها لن تفرج عنهم مهما حدث ، مما جعله غير متصالح للغاية.

تم توتر الأصلع الثاني والطائر الأحمر الكبير. لقد أرادوا حقًا تجربة طعم مخلوق نقي الدم ، لكنهم كانوا يعلمون أيضًا أن فرص حدوث ذلك لم تكن عالية.

“قد يكون من الصعب للغاية القيام بذلك. لقد امتصت الجوهر واستخدمته لتحسين نفسها. في النهاية ، قد نتمكن فقط من استخراج كمية صغيرة ، “قال إله الصفصاف.

لم يعرف أحد مدى قوة إله الصفصاف حاليًا ، لكن عشرة من فروعه الخضراء والمورقة ارتفعت فجأة. اخترقوا السماء مباشرةً ، وبدأت الرموز في احتلال هذه المنطقة بكثافة ، وخلقت بابًا.

كان الرجل الصغير مستاءً. بدأ مرة أخرى في مضغ الباغودة الصغيرة للتنفيس عن غضبه. كان هذا هو جوهر دم المخلوقات النقية وعظامها النفيسة! كانت القيمة الكامنة فيهم عالية جدًا ، وأي جزء صغير يتم إطلاقه في العالم سيحدث موجات كبيرة.

قال الرجل الصغير: “دعوني ألقي نظرة أولاً ، وبعد ذلك يمكننا أن نذهب معًا ونثير المزيد من المشاكل”. أراد أن يلقي نظرة سرية على الوضع.

تم توتر الأصلع الثاني والطائر الأحمر الكبير. لقد أرادوا حقًا تجربة طعم مخلوق نقي الدم ، لكنهم كانوا يعلمون أيضًا أن فرص حدوث ذلك لم تكن عالية.

أصيب الرجل الصغير على الفور بصداع. هز رأسه بعد فترة وجيزة.

سمعت أصوات طحن ، وسقط بعض المسحوق الأبيض. بدا مثل رقاقات الثلج ، وهذا المنظر جعل الرجل الصغير يبكي ببؤس. كان من الواضح أن الباغودا الصغيرة كانت تهضم جوهر العظام وكانت تقذف جزءًا من بقايا الطعام.

بدأ لحم طائر ابتلاع السماء بالوميض بالضوء الداكن ، وانفجر لحم تشيونغ تشي بضوء قرمزي متعدد الألوان. كان كلاهما صادم للغاية ، وكان هناك تذبذب ينبعث منهما مما جعل الناس يشعرون بالخوف.

“هذه هي شظايا عظام مخلوقات نقية الدم ، ويمكن استخدامها كأساس طبي. إنها لا تقدر بثمن “. تحدث الأصلع الثاني. هذه المرة ، كانت كمية المسحوق رائعة ، مما جعل عيونه تضيء واستخدم شيئًا ما لالتقاطه بسرعة.

كان بحاجة إلى المرور عبر هذه الأنقاض المليئة بالحطام والبقايا القديمة من أجل الدخول إلى أرض البداية الحقيقية. عندها فقط سيتمكن من الوصول إلى مختلف الطرق السماوية العظيمة.

امتد فرع الصفصاف ولف نفسه حول الباغودا الصغيرة التي تشبه اليشم. تمايل بلطف ، وانتشرت مجموعة من الرموز. بالإضافة إلى ذلك ، انبعث صوت غريب وغامض.

“لا أحتاج اليه بعد الآن.” تحدث إله الصفصاف.

مع صوت بوتونغ ، سقطت قطعتان من اللحم. كانتا ضخمتان للغاية ، وكان وزنهما عدة آلاف الجين. ارتفعت طاقة الجوهر ، وكان الأمر كما لو ظهر مستودعين إلهيين.

…………………………………………………………………….

احمرت عيني الأصلع الثاني وعيني الطائر الأحمر الكبير على الفور ، وأرادوا حقًا القفز عليهم. كان الرجل الصغير أيضًا مذهولًا. من الواضح أنه كان هناك جناح ومخلب بحجم الجبل من قبل ، ولكن لماذا بقي القليل جدًا؟

كانت القطرات تتساقط في الحاويات ، تاركة وراءها روعة ضبابية ثمينة.

بدأ لحم طائر ابتلاع السماء بالوميض بالضوء الداكن ، وانفجر لحم تشيونغ تشي بضوء قرمزي متعدد الألوان. كان كلاهما صادم للغاية ، وكان هناك تذبذب ينبعث منهما مما جعل الناس يشعرون بالخوف.

كان من الواضح أنهم لم يكونوا في الأصل كائنات بشرية. من بين قطع اللحم الباقية تمكنوا من رؤية شكل الأجساد الأصلية.

“إحضر حاويتين من اليشم. سأساعدك على صقلهم “. تحدث إله الصفصاف.

كان الرجل الصغير مستاءً. بدأ مرة أخرى في مضغ الباغودة الصغيرة للتنفيس عن غضبه. كان هذا هو جوهر دم المخلوقات النقية وعظامها النفيسة! كانت القيمة الكامنة فيهم عالية جدًا ، وأي جزء صغير يتم إطلاقه في العالم سيحدث موجات كبيرة.

عاد الرجل الصغير إلى الواقع وسرعان ما أخرج حاويتين من اليشم البراق. تم نحتهما من أجود أنواع اليشم ، ويمكن استخدامهما لتخزين الأدوية الثمينة بالإضافة إلى الأشياء الثمينة الأخرى.

“هل سيساعد إله الصفصاف تشينغ فنغ في إجراء المعمودية أيضًا؟” سأل الرجل الصغير.

تم إنزال فرعين من الصفصاف. قاموا بطعن أنفسهم في القطع ، وأطلقوا ضوءًا مبهرًا متعدد الألوان من الفروع الخضراء والمورقة. كانوا مليئين بالطاقة الميمونة والسلمية .

كانت الكرة المشعرة مثل اللص حيث قفزت على كتف الرجل الصغير وانزلقت إلى معصمه. عانقت الباغودا الصغيرة مرة أخرى ، لكنها لم تعضها هذه المرة ، لأنها فعلت ذلك منذ وقت ليس ببعيد فقط لتؤذي أسنانها.

تشابك هذان الفرعان الرقيقان ، وكانا غامضان ورائعان. في جزء من الثانية فقط ، تم تكرير لحم المخلوقات ذوات الدم النقي بشكل كامل ، وتحول إلى جوهر أساسي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100

فقد اللحم بريقه وأصبح مثل الحفريات الجافة. ومع ذلك ، كانت هناك قطرة واحدة من سائل يشبه اليشم الأسود المتداول. كان هذا هو الشكل المركز لجوهر دم طائر ابتلاع السماء. على فرع آخر ، كانت قطرة من السائل القرمزي تومض. كان مثل الماس الدموي ، وكانت لامعه للغاية.

استخدم إله الصفصاف نفس الطريقة. امتد الفرعين اللذان دخلا اللحم من قبل . وبدأوا في التنقية واستخراج السائل الإلهي.

عدة آلاف جين من اللحم فقدت بريقها بسرعة. على الرغم من أنه كان لا يزال هناك قدر كبير من الألوهية والقوة البدائيه الموجودة بداخلهم ، إلا أن إله الصفصاف لم يواصل تنقيحهم.

إذا كان هذا صحيحًا ، فإن هذا البرق الذي ضربه سيكون مرعبًا حقًا بشكل لا يمكن تصديقه.

سو سو

على الرغم من وجود أربع قطرات صغيرة فقط ، إلا أنها كانت أكثر قيمة من كومة من الأدوية الثمينة مرات لا تحصى. كان هذا السائل الإلهي المكرر نوعًا من الجوهر المركز.

لف فرع الصفصاف نفسه حول الباغودة الصغيرة. استمر في الأرجحه ، وفي النهاية ، سقطت قطعتان من اللحم بوزن عدة الآف جين. كانوا من وحش جبل النيزك الإلهي الجنوبي وجسد المخلوق من جبل يي.

لم يخرجوا أبدًا من سلاسل الجبال البدائية ، وكانوا يرون على الأكثر قرى قليلة داخل الجبال العظيمة. لقد اشتاقوا حقًا إلى فرصة لقاء العالم الخارجي.

كان من الواضح أنهم لم يكونوا في الأصل كائنات بشرية. من بين قطع اللحم الباقية تمكنوا من رؤية شكل الأجساد الأصلية.

خرج الرجل الصغير من الأرض. ركض بعيدًا وحمل عددًا لا يحصى من الصخور العملاقة ، ووضعها على السهول لتحل محل الأرض هناك. ثم بدأ مرة أخرى في حمل صخور بوزن مائه الف جين لتدريب قوته ، لكن في النهاية لم يساعده ذلك على الإطلاق.

استخدم إله الصفصاف نفس الطريقة. امتد الفرعين اللذان دخلا اللحم من قبل . وبدأوا في التنقية واستخراج السائل الإلهي.

كانت الشجرة السوداء المتفحمة هادئة. رقصت عشرة أغصان خضراء ومورقة في مهب الريح. كانت سلمية وبلا حركة حيث ردت: “كان شيئاً سمعته”.

رفع الرجل الصغير حاويتَي اليشم بسرعة ، واقفاً في انتظار.

ترك هذا المكان ودخل الجبال البدائية ليزرع. قفز مباشرةً من قمة جبل إلى أخرى. تصاعد الدخان والغبار في الهواء ، وفي كل مرة كان الأمر كما لو كان عملاقًا يستعرض قوته. تم فتح قمم الجبال من ساقيه.

كان فرع الصفصاف رائعًا وحمل قدرًا لا نهائيًا من القوة. يمكن أن ينقي حتى لحم المخلوقات النقية. و في جزء من الثانية فقط ، ظهرت قطرة ذهبية من السائل على الفرع. تدحرجت القطره المبهره أسفل الفرع. على الفرع الآخر ، ظهرت قطرة من سائل أبيض نقي. تموجت منها موجات من الإشراق إلى الخارج.

“قد يكون من الصعب للغاية القيام بذلك. لقد امتصت الجوهر واستخدمته لتحسين نفسها. في النهاية ، قد نتمكن فقط من استخراج كمية صغيرة ، “قال إله الصفصاف.

قطرتا السائل كانتا تبعثان ضوء رائع متعدد الألوان. تموجت صفاتهم الإلهية إلى حد كبير ، وكان الأمر كما لو أنهم اخترقوا الفضاء نفسه. لقد طاروا وصدموا الجميع.

لا عجب حتى أن إله الصفصاف لم يتعرف على الباغودا الصغيرة عندما عاد إلى قرية الحجر. تغير شكلها بالفعل.

كانت القطرات تتساقط في الحاويات ، تاركة وراءها روعة ضبابية ثمينة.

كان مجال الفوضى البدائية ضبابيًا. ركض الرجل الصغير بسرعة إلى الأمام ، متجهًا مباشرة عبر الأنقاض الشاسعة. دخل من مكان مختلف عن أهل البلد القديم.

كان الشاب مبتهجا. كان سعيدًا بشكل لا يضاهى عندما نظر إلى هذه الحاويات الأربعه الصغيرة من اليشم. كان هذا جوهر الدم النقي. كانت خصائصه الإلهية مرعبة ، ومن وقت لآخر كان ينبعث البرق منه أيضًا. لقد كان مشهدًا مروعًا.

كانت القطرات تتساقط في الحاويات ، تاركة وراءها روعة ضبابية ثمينة.

كان الطائر الأحمر الكبير والأصلع الثاني مذهولين تمامًا. حتى عيون كرة الشعر كانت مستديرة كما تمت ملاحظتها بعناية.

“لقد فقدت جزءًا كبيرًا من جسدها. الباغودا أصغر بعدة طبقات من ذي قبل “. في هذا الوقت ، تحدث إله الصفصاف مرة أخرى قائلاً ، “الشكل مختلف قليلاً.”

على الرغم من وجود أربع قطرات صغيرة فقط ، إلا أنها كانت أكثر قيمة من كومة من الأدوية الثمينة مرات لا تحصى. كان هذا السائل الإلهي المكرر نوعًا من الجوهر المركز.

تحركت عيون الطفل الشيطاني الكبيرة حولها. كان رد الطرف المعارض عاديًا بعض الشيء ، كما لو أنه لم يكن مستعدًا لقول الكثير. جعله ذلك مشبوهاً نوعاً ما.

راقب الأصلع الثاني والطائر الأحمر الكبير باهتمام ، لكنهما علموا أن هذه القطرات لا علاقة لها بهم. لقد سمعوا بالفعل إله الصفصاف يقول أنهم سيُستخدمون في معمودية الطفل الشيطاني ، وبالتالي كانت هذه مجرد استعدادات لهذا الحدث.

مع صوت بوتونغ ، سقطت قطعتان من اللحم. كانتا ضخمتان للغاية ، وكان وزنهما عدة آلاف الجين. ارتفعت طاقة الجوهر ، وكان الأمر كما لو ظهر مستودعين إلهيين.

مسح الأصلع الثاني لعابه وهو ينظر إلى اللحم الخالي من البريق وسأل ، “هل ما زلت بحاجة إلى هذا اللحم؟”

الفصل 202  – دم نقي

“لا أحتاج اليه بعد الآن.” تحدث إله الصفصاف.

قال الرجل الصغير: “دعوني ألقي نظرة أولاً ، وبعد ذلك يمكننا أن نذهب معًا ونثير المزيد من المشاكل”. أراد أن يلقي نظرة سرية على الوضع.

دون انتظار أن يقول الرجل الصغير أي شيء ، نهض الطائر الأحمر الكبير والأصلع الثاني وانقضا. انتقلوا بمجرد أن تحدث إله الصفصاف ، واختفوا مثل خصلة من الدخان.

رفع الرجل الصغير حاويتَي اليشم بسرعة ، واقفاً في انتظار.

“إلى أين أنتم ذاهبون؟ اذهبوا وابحثوا عن هوشين حتى نتمكن من صنع وليمة كبيرة للجميع “. صرخ الرجل الصغير من الخلف.

“إله الصفصاف ، هل شاهدت هذا شخصيًا في الماضي؟” صاغ الطفل الشيطاني كلماته بعناية ، ولكن كيف لا يلاحظ إله الصفصاف نواياه.

مع صوت سو ، طارت كرة الشعر من بعدهم. قفزت مباشرةً على قمة جبل اللحم ، في انتظار الشواء.

عدة آلاف جين من اللحم فقدت بريقها بسرعة. على الرغم من أنه كان لا يزال هناك قدر كبير من الألوهية والقوة البدائيه الموجودة بداخلهم ، إلا أن إله الصفصاف لم يواصل تنقيحهم.

“هل سيساعد إله الصفصاف تشينغ فنغ في إجراء المعمودية أيضًا؟” سأل الرجل الصغير.

دون انتظار أن يقول الرجل الصغير أي شيء ، نهض الطائر الأحمر الكبير والأصلع الثاني وانقضا. انتقلوا بمجرد أن تحدث إله الصفصاف ، واختفوا مثل خصلة من الدخان.

“دعونا نسمح له بتنقية جسده أولاً.” رد إله الصفصاف ، لكنه لم يرفض في الواقع.

“ماذا؟ عالم الفراغ البدائى ؟! أريد أن أذهب أيضًا! ” بعد أن عادوا إلى القرية ، تم تحريك إير مينغ و بايهو و فتي المخاط ومجموعة كبيرة من الناس بعد سماع الرجل الصغير يطلب من اله الصفصاف هذا الجميل. بدأوا جميعا في الصراخ.

في الأيام التالية ، أمضى الرجل الصغير كل وقته في تحسين جسده وزراعة رموزه. أراد تعديل جسده إلى حالة الذروة. كان إله الصفصاف قد قال بالفعل أنه يمكنه تنفيذ المعمودية قريبًا.

كان من الواضح أنهم لم يكونوا في الأصل كائنات بشرية. من بين قطع اللحم الباقية تمكنوا من رؤية شكل الأجساد الأصلية.

هونغ لونغ لونغ

عاد الرجل الصغير إلى الواقع وسرعان ما أخرج حاويتين من اليشم البراق. تم نحتهما من أجود أنواع اليشم ، ويمكن استخدامهما لتخزين الأدوية الثمينة بالإضافة إلى الأشياء الثمينة الأخرى.

بدأ الحقل يهتز. بدأ الرجل الصغير يركض وهو يحمل وزن مائة ألف جين. كان المشهد مرعبا بعض الشيء. كانت الأرض تتصدع وامتدت الشقوق إلى الخارج.

أصيب الرجل الصغير على الفور بصداع. هز رأسه بعد فترة وجيزة.

في النهاية ، انحدرت قدميه مباشرة إلى الأرض.

“ماذا؟ عالم الفراغ البدائى ؟! أريد أن أذهب أيضًا! ” بعد أن عادوا إلى القرية ، تم تحريك إير مينغ و بايهو و فتي المخاط ومجموعة كبيرة من الناس بعد سماع الرجل الصغير يطلب من اله الصفصاف هذا الجميل. بدأوا جميعا في الصراخ.

“غريب الأطوار!”

بدأ لحم طائر ابتلاع السماء بالوميض بالضوء الداكن ، وانفجر لحم تشيونغ تشي بضوء قرمزي متعدد الألوان. كان كلاهما صادم للغاية ، وكان هناك تذبذب ينبعث منهما مما جعل الناس يشعرون بالخوف.

الطائر الأحمر الكبير كان خائفاً قليلاً بعد رؤية هذا. هل ما زالت هذه قوة بشري؟ كان هذا مجرد طفل ، لكنه كان يحمل جبلاً أثناء الجري. كان هذا مرعبًا للغاية.

سمعت أصوات طحن ، وسقط بعض المسحوق الأبيض. بدا مثل رقاقات الثلج ، وهذا المنظر جعل الرجل الصغير يبكي ببؤس. كان من الواضح أن الباغودا الصغيرة كانت تهضم جوهر العظام وكانت تقذف جزءًا من بقايا الطعام.

خرج الرجل الصغير من الأرض. ركض بعيدًا وحمل عددًا لا يحصى من الصخور العملاقة ، ووضعها على السهول لتحل محل الأرض هناك. ثم بدأ مرة أخرى في حمل صخور بوزن مائه الف جين لتدريب قوته ، لكن في النهاية لم يساعده ذلك على الإطلاق.

“هل سيساعد إله الصفصاف تشينغ فنغ في إجراء المعمودية أيضًا؟” سأل الرجل الصغير.

عندما ركض ، كانت الأرض الصخرية تتشقق وتنفتح. لم تستطع دعم قوته المرعبة.

“أي نوع من الأشياء كانت في الأصل هذه الباغودة الصغيرة؟ لماذا لها مثل هذا الماضي؟ ” سأل ، لأنه يريد معرفة المزيد.

ترك هذا المكان ودخل الجبال البدائية ليزرع. قفز مباشرةً من قمة جبل إلى أخرى. تصاعد الدخان والغبار في الهواء ، وفي كل مرة كان الأمر كما لو كان عملاقًا يستعرض قوته. تم فتح قمم الجبال من ساقيه.

مع صوت سو ، طارت كرة الشعر من بعدهم. قفزت مباشرةً على قمة جبل اللحم ، في انتظار الشواء.

عندما رأى فريق الصيد في قرية الحجر هذا المشهد ، أصبحوا جميعًا مذهولين. لماذا بدا هذا الطفل وكأنه أصبح مخيفًا أكثر فأكثر؟ لا عجب أنه يستطيع إعادة الكثير من الأشياء التي تتحدى السماء.

عاد الرجل الصغير إلى الواقع وسرعان ما أخرج حاويتين من اليشم البراق. تم نحتهما من أجود أنواع اليشم ، ويمكن استخدامهما لتخزين الأدوية الثمينة بالإضافة إلى الأشياء الثمينة الأخرى.

كان تشينغ فنغ أيضًا يدرب جسده باستمرار. ولكن عندما رأى الرجل الصغير ، كان عاجزًا عن الكلام. عندما وجده لاحقًا ، قال ، “أخي الكبير ، يمكنك دخول عالم الفراغ البدائى مرة أخرى. مرت سنتان بالفعل “.

كان تشينغ فنغ أيضًا يدرب جسده باستمرار. ولكن عندما رأى الرجل الصغير ، كان عاجزًا عن الكلام. عندما وجده لاحقًا ، قال ، “أخي الكبير ، يمكنك دخول عالم الفراغ البدائى مرة أخرى. مرت سنتان بالفعل “.

عندما سمع هذا الرجل الصغير ، أومأ برأسه. اشتعل قلبه ، لأنه أراد دائمًا الدخول مرة أخرى.

هونغ لونغ لونغ

“ماذا؟ عالم الفراغ البدائى ؟! أريد أن أذهب أيضًا! ” بعد أن عادوا إلى القرية ، تم تحريك إير مينغ و بايهو و فتي المخاط ومجموعة كبيرة من الناس بعد سماع الرجل الصغير يطلب من اله الصفصاف هذا الجميل. بدأوا جميعا في الصراخ.

ترك هذا المكان ودخل الجبال البدائية ليزرع. قفز مباشرةً من قمة جبل إلى أخرى. تصاعد الدخان والغبار في الهواء ، وفي كل مرة كان الأمر كما لو كان عملاقًا يستعرض قوته. تم فتح قمم الجبال من ساقيه.

لم يخرجوا أبدًا من سلاسل الجبال البدائية ، وكانوا يرون على الأكثر قرى قليلة داخل الجبال العظيمة. لقد اشتاقوا حقًا إلى فرصة لقاء العالم الخارجي.

عندما ركض ، كانت الأرض الصخرية تتشقق وتنفتح. لم تستطع دعم قوته المرعبة.

قال الرجل الصغير: “دعوني ألقي نظرة أولاً ، وبعد ذلك يمكننا أن نذهب معًا ونثير المزيد من المشاكل”. أراد أن يلقي نظرة سرية على الوضع.

“إلى أين أنتم ذاهبون؟ اذهبوا وابحثوا عن هوشين حتى نتمكن من صنع وليمة كبيرة للجميع “. صرخ الرجل الصغير من الخلف.

لم يكن اله الصفصاف يعارض هذا. لطالما أراد من الرجل الصغير أن يشحذ نفسه هناك ، لكن لسوء الحظ ، كان مجنونًا جدًا في المرة الأخيرة. لقد دخل ليوم واحد فقط ، لكنه ألقى بكل شيء في حالة من الفوضى. حتى عالم الفراغ البدائى لم يعد بإمكانه التعامل معه وطرده.

بدأ لحم طائر ابتلاع السماء بالوميض بالضوء الداكن ، وانفجر لحم تشيونغ تشي بضوء قرمزي متعدد الألوان. كان كلاهما صادم للغاية ، وكان هناك تذبذب ينبعث منهما مما جعل الناس يشعرون بالخوف.

“يا طفل ، اذهب وألقِ نظرة فاحصة على الوضع. في وقت لاحق ، سيرافقك عمك أيضًا “. كما تطلع شي لينهو والمجموعة الأخرى من الرجال الأقوياء إلى هذا الحدث.

سمعت أصوات طحن ، وسقط بعض المسحوق الأبيض. بدا مثل رقاقات الثلج ، وهذا المنظر جعل الرجل الصغير يبكي ببؤس. كان من الواضح أن الباغودا الصغيرة كانت تهضم جوهر العظام وكانت تقذف جزءًا من بقايا الطعام.

أصيب الرجل الصغير على الفور بصداع. هز رأسه بعد فترة وجيزة.

“قد يكون من الصعب للغاية القيام بذلك. لقد امتصت الجوهر واستخدمته لتحسين نفسها. في النهاية ، قد نتمكن فقط من استخراج كمية صغيرة ، “قال إله الصفصاف.

لم يعرف أحد مدى قوة إله الصفصاف حاليًا ، لكن عشرة من فروعه الخضراء والمورقة ارتفعت فجأة. اخترقوا السماء مباشرةً ، وبدأت الرموز في احتلال هذه المنطقة بكثافة ، وخلقت بابًا.

كان الشاب مبتهجا. كان سعيدًا بشكل لا يضاهى عندما نظر إلى هذه الحاويات الأربعه الصغيرة من اليشم. كان هذا جوهر الدم النقي. كانت خصائصه الإلهية مرعبة ، ومن وقت لآخر كان ينبعث البرق منه أيضًا. لقد كان مشهدًا مروعًا.

جلس الرجل الصغير تحت جذع الشجرة السوداء المحروقه. لم يشعر كما لو أن طاقته الجوهرية انفصلت عن جسده ، بل بالأحرى شعر كما لو أن جسده بالكامل اختفى تمامًا من موقعه الأصلي وهو يخطو عبر تلك البوابة. كان الضوء متعدد الألوان يتأرجح ، وصوت البرق يدق داخل تلك البوابة.

” آو …” بدأ الطفل الشيطاني على الفور بالصراخ. شعر بعاطفة شديدة في الداخل.

” آو …” بدأ الطفل الشيطاني على الفور بالصراخ. شعر بعاطفة شديدة في الداخل.

“دعونا نسمح له بتنقية جسده أولاً.” رد إله الصفصاف ، لكنه لم يرفض في الواقع.

كان مجال الفوضى البدائية ضبابيًا. ركض الرجل الصغير بسرعة إلى الأمام ، متجهًا مباشرة عبر الأنقاض الشاسعة. دخل من مكان مختلف عن أهل البلد القديم.

“إلى أين أنتم ذاهبون؟ اذهبوا وابحثوا عن هوشين حتى نتمكن من صنع وليمة كبيرة للجميع “. صرخ الرجل الصغير من الخلف.

كان بحاجة إلى المرور عبر هذه الأنقاض المليئة بالحطام والبقايا القديمة من أجل الدخول إلى أرض البداية الحقيقية. عندها فقط سيتمكن من الوصول إلى مختلف الطرق السماوية العظيمة.

تم توتر الأصلع الثاني والطائر الأحمر الكبير. لقد أرادوا حقًا تجربة طعم مخلوق نقي الدم ، لكنهم كانوا يعلمون أيضًا أن فرص حدوث ذلك لم تكن عالية.

“عالم الفراغ البدائى ، لقد عدت!” صرخ الطفل الشيطاني بصوتٍ عالٍ. شعر بالسعادة ، وكان شديد الإثارة.

“ماذا؟ عالم الفراغ البدائى ؟! أريد أن أذهب أيضًا! ” بعد أن عادوا إلى القرية ، تم تحريك إير مينغ و بايهو و فتي المخاط ومجموعة كبيرة من الناس بعد سماع الرجل الصغير يطلب من اله الصفصاف هذا الجميل. بدأوا جميعا في الصراخ.

…………………………………………………………………….

“غريب الأطوار!”

? METAWEA?

عندما رأى فريق الصيد في قرية الحجر هذا المشهد ، أصبحوا جميعًا مذهولين. لماذا بدا هذا الطفل وكأنه أصبح مخيفًا أكثر فأكثر؟ لا عجب أنه يستطيع إعادة الكثير من الأشياء التي تتحدى السماء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

قال الرجل الصغير: “دعوني ألقي نظرة أولاً ، وبعد ذلك يمكننا أن نذهب معًا ونثير المزيد من المشاكل”. أراد أن يلقي نظرة سرية على الوضع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط