المرسوم الإلهي
هذا الفصل برعايه shaly
كانت التشكيلات العظيمة لعشيرة المطر غامضة وقوية للغاية ، وكلها تستهدف الرجل الصغير ، مما يجعل من الصعب علي أي شخص أن يتدخل. جنبًا إلى جنب مع العديد من الخبراء الذين يستخدمون أقوى رموزهم ، حتى السيف المكسور القوي بشكل استثنائي لم يكن كافيًا للتغلب على هذا.
الفصل 211: المرسوم الإلهي
كان هذا بالضبط هو عمق الممرات السماوية ، اغتنام الجوهر الروحي بين السماء والأرض.
كان المعبد الذي بدا وكأنه مبني من أعمدة ذهبية ينبعث منه الضوء. كما استحم في روعة متعددة الألوان ، بدا لا مثيل له. أثناء استراحته داخل المنطقة الأعمق من عشيره المطر ، تناثر مطر من الضوء.
كان السبب لأنه كان يعلم أنه لا يستطيع أن يتفوق على المطر الذهبي. الاستمرار في الجري بهذه الطريقة المحمومة لن يؤدي إلا إلى تسهيل تعرضه للإصابة.
كان هذا أحد المواقع المهمة لعشيرة المطر في العالم الحقيقي ، وكان يوفر لهم عطرًا سحريًا ، مما تسبب في فائض التشي الميمون. عادةً ، لم يُسمح لأي شخص بالدخول الي هذه المنطقه ، وفقط خلال الأحداث العظيمة التي أثرت على سمعة عشيره المطر سيكونون قادرين على ذلك.
بدا وكأنه ضوء غير مستقر ، لكنه بدا أيضًا كظل عابر وهو يهرب بشكل محموم. في الوقت نفسه ، اخترق السيف المكسور من خلفه ، وسد قطرات المطر الذهبية المركزة بكثافة.
حالياً ، كانت مجموعة من كبار السن يتملقون واحدا تلو الآخر. أثناء سيرهم ، كانت تعابيرهم جليلة وكريمة. كان هؤلاء الناس جميعًا متدينين بشكل لا يضاهى ، ويمكن رؤية آثار الدم على جباههم.
في السماء ، أشرق رمز المخطوطة. ظهرت كلمة “هجوم”. كانت إرادة الإله ، وبصوتٍ هادر ، تشابكت مع القانون الأعلى ، مرعبه أرواح الناس.
كانوا راكعين و أيديهم موصولة ، معطيين احترامهم الأكبر لتمثال سلفهم الإلهي. في نفس الوقت قدموا قربانا. كان الجميع يصلي ، وكانت تعابيرهم مهيبة للغاية.
بدا وكأنه ضوء غير مستقر ، لكنه بدا أيضًا كظل عابر وهو يهرب بشكل محموم. في الوقت نفسه ، اخترق السيف المكسور من خلفه ، وسد قطرات المطر الذهبية المركزة بكثافة.
هل ماتت كل الآلهة القديمة؟ لم يكن هذا السؤال شيئًا يمكن لأي شخص أن يعطي إجابة واضحة عنه. كان من المحتمل أنهم سقطوا جميعًا ودفنوا بمرور الوقت.
على الرغم من أن المظهر الخارجي للمعبد كان رائعًا ، إلا أن التصميم الداخلي كان قديم الطراز ومليئًا بالطاقة العتيقة. كان جميع أفراد عشيرة المطر يتمايلون ويغمغمون كما لو كانوا في حالة تأمل.
عند دخول المعبد ، يمكن رؤية تمثال حجري غير واضح للغاية. منذ فترة طويلة أصبح مظهره غير معروف. كان جسمه الذهبي الغامض به شقوق ؛ كان لمعانه باهتاً ولونه مرقش.
تحولت روحه. لم تكن العملية مختلفة كثيرًا عما لو حدثت في العالم الحقيقي.
تقول الشائعات أن إله المطر سقط منذ فترة طويلة في معركة قديمة. ومع ذلك ، لا تزال عشيره المطر تعبد شخصيتة ، على أمل تحقيق معجزة عودته يومًا ما.
“سوف أخاطر بكل شيء! من يهتم بمدى قوتك. لا تخبرني أنك ستعصي إرادة عالم الفراغ البدائي وتتجاوز مملكة الممر السماوي! ” بعد إصابته ، أصيب الطفل الشيطاني بالجنون واستدار فجأة.
على الرغم من أن المظهر الخارجي للمعبد كان رائعًا ، إلا أن التصميم الداخلي كان قديم الطراز ومليئًا بالطاقة العتيقة. كان جميع أفراد عشيرة المطر يتمايلون ويغمغمون كما لو كانوا في حالة تأمل.
فقط ، واصل الطفل الشيطاني الصراخ. ”ما زلت لا تنكسر؟ إذا كانت لديك القدرة ، فاخترقني! خلاف ذلك ، لا يمكنك قتلي! “
أخيرًا ، تحت قيادة الجد ، فتحوا المذبح أمام الشخصية الإلهية. دفنت هناك جرة صغيرة. كان لون جسمها أسود قاتم ويحمل بقعًا تشبه المطر.
في هذه اللحظة ، شعر الرجل الصغير بالخوف. لم يعد يجرؤ على أن يكون متهورًا على الإطلاق. كان الشعر على جسده منتصبًا ، ومع دوران جسده ، ظهر زوج من أجنحة البينغ الحقيقي ، مما أدى إلى زيادة سرعته بشده.
كاتشا
كانت هذه قطعًا من الأوراق الممزقة ذات اللون الترابي. بعد دمجهم معًا ، كانوا بالكاد كافين لتشكيل مستند كامل. كل قطعة كانت ترفرف لأعلى مثل الأبراج في السماء. وبينما كانوا يدورون حولهم ، جلبوا شعورًا قمعيًا إلى حد ما.
فُتحت الجرة ، واندفعت على الفور موجة من الطاقة المرعبة. كان الأمر كما لو كان كائنًا إلهيًا في طريقه إلى الوجود ، وجعل التألق الذي اندلع الأمر يبدو كما لو أن الشمس نفسها قد انفتحت. أضائت المعبد القديم بالكامل.
كان المشاهدون البارزون مرعوبين للغاية. شعروا كما لو أن قواعد هذا العالم ونظامه على وشك التحول ، وبدأ إشعاع ترابي في الظهور. كان الأمر كما لو كان الإله قادمًا إلى هذا العالم.
كانت هذه قطعًا من الأوراق الممزقة ذات اللون الترابي. بعد دمجهم معًا ، كانوا بالكاد كافين لتشكيل مستند كامل. كل قطعة كانت ترفرف لأعلى مثل الأبراج في السماء. وبينما كانوا يدورون حولهم ، جلبوا شعورًا قمعيًا إلى حد ما.
“هذا …” من بعيد ، أصبحت الفتاة ذات الشعر الأرجواني عاجزة عن الكلام. لقد أتت من الجبل الإلهي القديم ، وعلى الرغم من أن مكانتها تجاوزت بكثير مكانتها في الأراضي القاحلة العظيمة ، بعد رؤية هذا المشهد ، لا يزال لديها تعبير أحمق على وجهها.
كان هذا هو المرسوم الأخير الذي تركه إله المطر ، ولكن لأسباب مختلفة ، تم تحطيمه.
هل ماتت كل الآلهة القديمة؟ لم يكن هذا السؤال شيئًا يمكن لأي شخص أن يعطي إجابة واضحة عنه. كان من المحتمل أنهم سقطوا جميعًا ودفنوا بمرور الوقت.
تم تقسيمه إلى أكثر من عشر قطع كل قطعة تحمل بضعة أحرف. فقط عندما اجتمعوا معًا أظهروا ما تمثله الإرادة الإلهية.
بدأ يقاتل من أجل حياته بشراسة أكبر ، لأنه كان يعلم أنه بمجرد أن يرتخي على أقل تقدير ، سيُقتل بلا شك. علاوة على ذلك ، لم تكن كلماته بلا أساس على الإطلاق. حتى لو جاء إله ، فقط من خلال تحدي الآمر هنا يمكنه اختراق هذا القيد.
كان الجميع داخل عشيره المطر يرتجفون ، وحتى أرواحهم كانت ترتجف. هذا النوع من الضغط والهالة جعلهم يشعرون وكأن أجسادهم على وشك الانهيار ، كما لو كانوا أمام اله.
“أحضرها وقم بحمايتها بعناية. بعد استخدامه ، لا يزال يتعين إعادتها إلى المذبح! “
في النهاية ، فقط بعد أن قرأ هذا السلف بعض التعويذات المعقدة ، هدأت تلك القطع تدريجياً وتلاشت الروعة الإلهية. بالإضافة إلى ذلك ، قام الناس هنا بتقطيع معاصمهم لتقطير بعض الدم ، مما يثبت أنهم من نسل إله المطر.
لم يتراجع ، بل اندفع إلى الأمام وقتل طريقه. بالإضافة إلى ذلك ، كا هائجاً تمامًا ؛ أضاء جسده ، مما جعله في النهاية يبدو مثل كرة نارية رائعة اشتعلت بتألق منقطع النظير.
صعدت أنثى. كانت عيناها مغلقتين ، وكانت يداها الرقيقة مثل اليشم. بدأت تشعر بعشر قطع أو نحو ذلك من الورق. بعد اختيار قطعة ، شبكت يديها معًا قبل أن تتراجع.
“اقمع واقتل!”
كانت على وجه التحديد يو زيمو ، امرأة تمتلك روحانية وقدرة إدراك غريبة. كان جسدها يتلألأ مثل اليشم ، نقيًا ومقدسًا بشكل لا يضاهى.
” يي ، ماذا تفعل عشيرة المطر؟” كانت مجموعة المتفرجين متخوفة.
قامت جماعة الناس بالباقي. أعادوا القطع المتبقية الي الجرة السوداء قبل دفنها داخل المذبح. بعد فترة وجيزة ، غادروا بصمت المعبد القديم.
كان السبب لأنه كان يعلم أنه لا يستطيع أن يتفوق على المطر الذهبي. الاستمرار في الجري بهذه الطريقة المحمومة لن يؤدي إلا إلى تسهيل تعرضه للإصابة.
“حسنًا ، هذه القطعة من مرسوم اله المطر بها الأحرف التي تكون كلمة “هجوم” و “كلمه”. على الرغم من أنها ليست “قتل” ، يجب أن تظل قوية بما يكفي لقتل أي خصم.
تفاجأ رجال عشيرة المطر أيضًا. لم يطغى هذا المرسوم الإلهي على الطفل الشيطاني ، بل استدعى طبيعته العنيدة والوحشية. كان يصرخ بصوتٍ عالٍ وهو يندفع نحو السماء.
بدأ الجد العجوز يضحك بصوتٍ عالٍ. كانت كلمة “الهجوم” الفردية كافية لتمثيل القوة العميقة للمرسوم. ستظهر حتمًا قوتها وتقتل جميع الأعداء داخل عالم الفراغ البدائى.
تشي
“أحضرها وقم بحمايتها بعناية. بعد استخدامه ، لا يزال يتعين إعادتها إلى المذبح! “
كانت هذه قطعًا من الأوراق الممزقة ذات اللون الترابي. بعد دمجهم معًا ، كانوا بالكاد كافين لتشكيل مستند كامل. كل قطعة كانت ترفرف لأعلى مثل الأبراج في السماء. وبينما كانوا يدورون حولهم ، جلبوا شعورًا قمعيًا إلى حد ما.
داخل أرض عشيره المطر النقية في عالم الفراغ البدائي ، كانت هناك معركة كبيرة تجري. تم تفعيل التشكيلات الكبرى. غطت تنانين الفيضانات السماء ، وقطعت الطواويس السماء ، واندفعت العديد من السلالات القديمه ، كما لو كانوا يظهرون حقًا.
فجأة ، اهتزت السماء والأرض. بدأت المنطقة التي احتلتها عشيره المطر تهتز بشدة ، واندلعت موجة من الهالة المرعبة. لقد أثرت في الواقع على قواعد ونظام عالم الفراغ البدائى ، مما جعل هذا المكان غير واضح ومشوه.
كانت التشكيلات العظيمة لعشيرة المطر غامضة وقوية للغاية ، وكلها تستهدف الرجل الصغير ، مما يجعل من الصعب علي أي شخص أن يتدخل. جنبًا إلى جنب مع العديد من الخبراء الذين يستخدمون أقوى رموزهم ، حتى السيف المكسور القوي بشكل استثنائي لم يكن كافيًا للتغلب على هذا.
على الرغم من أن مثل هذا الشيء قد سمع عنه منذ وقت طويل وكان شيئًا مشتبهًا به لفترة طويلة ، إلا أنه لا يزال يجعل الناس يرتجفون عندما رأوه شخصيًا. لقد كان مثل وريث إله حي ، مرعب للغاية.
على الجانب الآخر ، كان الرجل الصغير مغطى ببقع الدم. لقد استنفدت قوته إلى حد كبير ، لأن السيف المكسور كان مثل الهاوية ، يستهلك بشكل محموم طاقته الجوهرية بلا نهاية.
دانغ
كان هذا كله لا يزال يحدث في ظل قيود منطقه الممر السماوي. إذا كان هذا في العالم الحقيقي ، فإن التأثيرات اللاحقة ستكون حقًا غير متصورة.
كان من المستحيل ببساطة تجاوز هذا المطر الساطع. كان شديد التركيز ، وغطي السماء والأرض بسرعة لا تضاهى.
لحسن الحظ ، كان جسد الرجل الصغير قويًا بدرجة كافية. موجة بعد موجة من السائل الشبيه بالصهارة تسربوا من الفراغ وتتدفقوا داخل جسده ، وتجددت احتياجاته.
كان هذا هو مرسوم الإله ، وكان أعلى بكثير من الورق الخالي من الكلمات لسلسلة الجبال المائة المحطمة. كان هذا مجرد شيء فارغ ، بينما كان هذا كائنًا إلهيًا يحتوي حقًا على نية الإله.
كان هذا بالضبط هو عمق الممرات السماوية ، اغتنام الجوهر الروحي بين السماء والأرض.
“سوف أخاطر بكل شيء! من يهتم بمدى قوتك. لا تخبرني أنك ستعصي إرادة عالم الفراغ البدائي وتتجاوز مملكة الممر السماوي! ” بعد إصابته ، أصيب الطفل الشيطاني بالجنون واستدار فجأة.
” يي ، كم عدد الممرات السماوية التي فتحها؟ بدأ بخمسة ، ثم زاد إلى سبعة. يبدو أنه لا يزال هناك عدد قليل من الممرات المخفية “.
تفاجأ رجال عشيرة المطر أيضًا. لم يطغى هذا المرسوم الإلهي على الطفل الشيطاني ، بل استدعى طبيعته العنيدة والوحشية. كان يصرخ بصوتٍ عالٍ وهو يندفع نحو السماء.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها الطفل الشيطاني عن ممراته السماوية. ظهرت البراكين اللامعة الواحدة تلو الأخرى ، متدفقة بجوهر السماء والأرض التي تغذي جسده القوي.
كان هذا هو المرسوم الأخير الذي تركه إله المطر ، ولكن لأسباب مختلفة ، تم تحطيمه.
تحولت روحه. لم تكن العملية مختلفة كثيرًا عما لو حدثت في العالم الحقيقي.
بدا وكأنه ضوء غير مستقر ، لكنه بدا أيضًا كظل عابر وهو يهرب بشكل محموم. في الوقت نفسه ، اخترق السيف المكسور من خلفه ، وسد قطرات المطر الذهبية المركزة بكثافة.
“أيها الشاب ، أنت جامح للغاية! أنت لا تعرف ارتفاع السماء وعمق الأرض. للإسائة إلى هيبة عشيرة المطر ، حتى لو نزلت الآلهة ، فلن يتمكنوا من إنقاذك! ” داخل الأرض النقية ، كان تعبير الشيخ قاتمًا وباردًا وهو يصرخ ، وصوته مثل البرق.
“هذا … هل هذا أحد الوحوش العشرة القدامى؟ انه شرس جدًا! هل أصيب بالجنون؟ هل كان سيصمد حقا أمام إرادة الإله؟ “
داخل عالم الفراغ البدائى ، كان هناك حطام لا نهاية له ملقى على حدود الأنقاض. كانت شجرة صفصاف غير عادية متجذرة داخل الفراغ ، وفي هذا الوقت ، بدا الأمر كما لو أنها تلقت نوعا من البصيرة. تمايل فرع الصفصاف برفق ، مما تسبب في انتشار وهج أخضر مورق.
“تجرؤ على قتلي؟ سوف أأكلك!” صرخ الطفل الشيطاني. لقد استنفد كل شيء ، وأشتعل النور المشتعل حول جسده. مرة أخرى ، جعل هذا النوع من التصريحات الجميع في حالة ذهول إلى حد ما.
في النهاية ، هدأت مرة أخرى. لم تعد تقوم بأي حركات غير عادية.
” يي ، كم عدد الممرات السماوية التي فتحها؟ بدأ بخمسة ، ثم زاد إلى سبعة. يبدو أنه لا يزال هناك عدد قليل من الممرات المخفية “.
داخل أرض عشيره المطر النقية ، أخذت مجموعة من الرجال زمام المبادرة. أطلقوا العنان لتشكيل قتل عظيم ، ولفت جميع العظام الثمينة بضوء متعدد الألوان. اختفت تمامًا تلك التنانين والطيور وغيرهم.
هل ماتت كل الآلهة القديمة؟ لم يكن هذا السؤال شيئًا يمكن لأي شخص أن يعطي إجابة واضحة عنه. كان من المحتمل أنهم سقطوا جميعًا ودفنوا بمرور الوقت.
” يي ، ماذا تفعل عشيرة المطر؟” كانت مجموعة المتفرجين متخوفة.
“أحضرها وقم بحمايتها بعناية. بعد استخدامه ، لا يزال يتعين إعادتها إلى المذبح! “
لا يبدو أن الرجل الصغير يهتم على الإطلاق. لقد لوح بالسيف مباشرة واخترق أمامه. منذ أن تم عرض فرصة أمامه مباشرة ، كيف يمكنه تركها؟ بالطبع سيهاجم.
فجأة ، اهتزت السماء والأرض. بدأت المنطقة التي احتلتها عشيره المطر تهتز بشدة ، واندلعت موجة من الهالة المرعبة. لقد أثرت في الواقع على قواعد ونظام عالم الفراغ البدائى ، مما جعل هذا المكان غير واضح ومشوه.
فجأة ، اهتزت السماء والأرض. بدأت المنطقة التي احتلتها عشيره المطر تهتز بشدة ، واندلعت موجة من الهالة المرعبة. لقد أثرت في الواقع على قواعد ونظام عالم الفراغ البدائى ، مما جعل هذا المكان غير واضح ومشوه.
الفصل 211: المرسوم الإلهي
“ماذا؟! يبدو هذا النوع من القوة كما لو تم اختراق نوع من الحدود ، قوة يمكن أن تدمر قوانين هذا المكان! “
كان هذا هو مرسوم الإله ، وكان أعلى بكثير من الورق الخالي من الكلمات لسلسلة الجبال المائة المحطمة. كان هذا مجرد شيء فارغ ، بينما كان هذا كائنًا إلهيًا يحتوي حقًا على نية الإله.
“ما الذي جلبته عشيره المطر بالضبط؟ لماذا يجعل قلوبنا متوترة وأرواحنا تهتز؟ “
لحسن الحظ ، كان جسد الرجل الصغير قويًا بدرجة كافية. موجة بعد موجة من السائل الشبيه بالصهارة تسربوا من الفراغ وتتدفقوا داخل جسده ، وتجددت احتياجاته.
كان المشاهدون البارزون مرعوبين للغاية. شعروا كما لو أن قواعد هذا العالم ونظامه على وشك التحول ، وبدأ إشعاع ترابي في الظهور. كان الأمر كما لو كان الإله قادمًا إلى هذا العالم.
كانوا راكعين و أيديهم موصولة ، معطيين احترامهم الأكبر لتمثال سلفهم الإلهي. في نفس الوقت قدموا قربانا. كان الجميع يصلي ، وكانت تعابيرهم مهيبة للغاية.
“اقمع واقتل!”
لو كان هذا هو أحد الأشخاص الموجودين على الجانبين ، لكان قد أحبط منذ زمن طويل. ومع ذلك ، كانت الروح القتالية لهذا الطفل الشيطاني لا تزال عالية تمامًا.
صرخ الجميع داخل عشيره المطر معًا. قدموا عبادتهم بكل إخلاص. عند النظر إلى السماء ، يمكن للمرء أن يرى قطعة من الورق الأصفر المتهالك. تدفقت روعة ضبابية ، كما لو أن الفوضى البدائية قد انفتحت.
ظهر عدد قليل من الثقوب الدموية في جسد الطفل الشيطاني ، لكن عيونه كانت تزداد سطوعًا. أشرق الضوء من جسده كله ، واهتزت الممرات السماوية التسعة. رفرف أجنحة البينغ الحقيقي ؛ كان في الواقع على وشك الطيران.
كان هذا هو مرسوم الإله ، وكان أعلى بكثير من الورق الخالي من الكلمات لسلسلة الجبال المائة المحطمة. كان هذا مجرد شيء فارغ ، بينما كان هذا كائنًا إلهيًا يحتوي حقًا على نية الإله.
رنَّت أصوات هونغ لونغ خارج جسده . ظهرت تسعة ممرات سماوية في وقت واحد ، واندفعت “الصهارة” ، وتدفقت باستمرار. كانت مثل شلال وهي تغمره ، مما زوده بالطاقة الجوهرية إلى ما لا نهاية “.
تشي
كان هذا كله لا يزال يحدث في ظل قيود منطقه الممر السماوي. إذا كان هذا في العالم الحقيقي ، فإن التأثيرات اللاحقة ستكون حقًا غير متصورة.
انفجرت قطعة الورق الإلهي ، وتناثرت قطرات لا حصر لها من المطر الذهبي. نزلوا بشكل محموم ، وضربوا مباشرة نحو الرجل الصغير.
“ما الذي جلبته عشيره المطر بالضبط؟ لماذا يجعل قلوبنا متوترة وأرواحنا تهتز؟ “
“غير جيد!”
حالياً ، كانت مجموعة من كبار السن يتملقون واحدا تلو الآخر. أثناء سيرهم ، كانت تعابيرهم جليلة وكريمة. كان هؤلاء الناس جميعًا متدينين بشكل لا يضاهى ، ويمكن رؤية آثار الدم على جباههم.
في هذه اللحظة ، شعر الرجل الصغير بالخوف. لم يعد يجرؤ على أن يكون متهورًا على الإطلاق. كان الشعر على جسده منتصبًا ، ومع دوران جسده ، ظهر زوج من أجنحة البينغ الحقيقي ، مما أدى إلى زيادة سرعته بشده.
صرخ الجميع داخل عشيره المطر معًا. قدموا عبادتهم بكل إخلاص. عند النظر إلى السماء ، يمكن للمرء أن يرى قطعة من الورق الأصفر المتهالك. تدفقت روعة ضبابية ، كما لو أن الفوضى البدائية قد انفتحت.
بدا وكأنه ضوء غير مستقر ، لكنه بدا أيضًا كظل عابر وهو يهرب بشكل محموم. في الوقت نفسه ، اخترق السيف المكسور من خلفه ، وسد قطرات المطر الذهبية المركزة بكثافة.
كان هذا هو مرسوم الإله ، وكان أعلى بكثير من الورق الخالي من الكلمات لسلسلة الجبال المائة المحطمة. كان هذا مجرد شيء فارغ ، بينما كان هذا كائنًا إلهيًا يحتوي حقًا على نية الإله.
دانغ
ظهرت عدة ثقوب في جسده بعد أن اخترقه مطر الضوء الذهبي. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي نوع من الخوف وأصبح أكثر شجاعة. بخطوة واحدة ، صعد إلى السماء لاختراق الورقه الممزقه.
ومع ذلك ، بغض النظر عن السرعة التي كان عليها ، لا تزال هناك قطرات مطر ذهبية تقترب. اجتاحت كل شيء وهزت العالم. عندما سقطت القطرات على السيف المكسور ، كانت أصوات كينغ كيانغ تنبعث بإستمرار ، مما جعل ذراعه مخدرة.
كان هذا بالضبط هو عمق الممرات السماوية ، اغتنام الجوهر الروحي بين السماء والأرض.
في الوقت نفسه ، اخترقت إحدى قطرات المطر ذراع الطفل الشيطاني. تدفق الدم الطازج على الفور.
كان السبب لأنه كان يعلم أنه لا يستطيع أن يتفوق على المطر الذهبي. الاستمرار في الجري بهذه الطريقة المحمومة لن يؤدي إلا إلى تسهيل تعرضه للإصابة.
كان من المستحيل ببساطة تجاوز هذا المطر الساطع. كان شديد التركيز ، وغطي السماء والأرض بسرعة لا تضاهى.
تقول الشائعات أن إله المطر سقط منذ فترة طويلة في معركة قديمة. ومع ذلك ، لا تزال عشيره المطر تعبد شخصيتة ، على أمل تحقيق معجزة عودته يومًا ما.
“سوف أخاطر بكل شيء! من يهتم بمدى قوتك. لا تخبرني أنك ستعصي إرادة عالم الفراغ البدائي وتتجاوز مملكة الممر السماوي! ” بعد إصابته ، أصيب الطفل الشيطاني بالجنون واستدار فجأة.
ظهر عدد قليل من الثقوب الدموية في جسد الطفل الشيطاني ، لكن عيونه كانت تزداد سطوعًا. أشرق الضوء من جسده كله ، واهتزت الممرات السماوية التسعة. رفرف أجنحة البينغ الحقيقي ؛ كان في الواقع على وشك الطيران.
كان السبب لأنه كان يعلم أنه لا يستطيع أن يتفوق على المطر الذهبي. الاستمرار في الجري بهذه الطريقة المحمومة لن يؤدي إلا إلى تسهيل تعرضه للإصابة.
كان هذا هو المرسوم الأخير الذي تركه إله المطر ، ولكن لأسباب مختلفة ، تم تحطيمه.
دانغ دانغ…
كان المشاهدون البارزون مرعوبين للغاية. شعروا كما لو أن قواعد هذا العالم ونظامه على وشك التحول ، وبدأ إشعاع ترابي في الظهور. كان الأمر كما لو كان الإله قادمًا إلى هذا العالم.
كان يلوح بالسيف المكسور ويخترق المطر بإستمرار ، وتحول إلى عجلة رياح. غطت الرموز السماء ، وتحولت في النهاية إلى محيط شاسع لمواجهة الأمر الإلهي.
كان هذا أحد المواقع المهمة لعشيرة المطر في العالم الحقيقي ، وكان يوفر لهم عطرًا سحريًا ، مما تسبب في فائض التشي الميمون. عادةً ، لم يُسمح لأي شخص بالدخول الي هذه المنطقه ، وفقط خلال الأحداث العظيمة التي أثرت على سمعة عشيره المطر سيكونون قادرين على ذلك.
“بغض النظر عن مدى قوتك ، لا يمكنك إظهار قوة أكثر من عشرة ممرات سماوية وإلا سيتم قمعك بالتأكيد. أنا لست أضعف منك كثيرًا ، ومع السيف المكسور ، أرفض أن أصدق أنني لا أستطيع أن أرميك بعيدًا! ” صرخ الطفل الشيطاني.
لم يتراجع ، بل اندفع إلى الأمام وقتل طريقه. بالإضافة إلى ذلك ، كا هائجاً تمامًا ؛ أضاء جسده ، مما جعله في النهاية يبدو مثل كرة نارية رائعة اشتعلت بتألق منقطع النظير.
لم يتراجع ، بل اندفع إلى الأمام وقتل طريقه. بالإضافة إلى ذلك ، كا هائجاً تمامًا ؛ أضاء جسده ، مما جعله في النهاية يبدو مثل كرة نارية رائعة اشتعلت بتألق منقطع النظير.
كان يعتقد اعتقادًا راسخًا أن إله المطر قد مات ، وأنه كان من المستحيل على قطعة صغيرة من مخطوطة تالفة بشدة أن تتحدى القواعد هنا. فقط من خلال القتال بضراوة وجهاً لوجه يمكنه تجاوز هذه الكارثة العظيمة.
أصبحت آثار الدم السوداء على السيف المكسور في يديه غير واضحة ، مما جعل السيف يتألق بشكل متزايد. ارتفعت أشعة الضوء إلى السماء ، متسللة باستمرار نحو الورقه في الهواء. رن صوت كينغ كيانغ مع احتدام المعركة.
صرخ الجميع داخل عشيره المطر معًا. قدموا عبادتهم بكل إخلاص. عند النظر إلى السماء ، يمكن للمرء أن يرى قطعة من الورق الأصفر المتهالك. تدفقت روعة ضبابية ، كما لو أن الفوضى البدائية قد انفتحت.
أصيب الجميع بالذهول. على وجه الخصوص ، شعر أفراد عشيرة المطر بالخدر في فروة رأسهم ؛ كيف يمكن للفتى الشيطاني أن يكون بهذه القوة ؟! هل سيقف ضد إرادة مخلوق إلهي؟
“كل كل! فلتأكله كله! ” صرخ بصوتٍ عالٍ ، وانفجر السيف الأسود المكسور في يديه بنور ساطع. لقد اخترق باستمرار نحو المرسوم الإلهي الشبيه بالشمس في السماء.
“كيف يمكن أن تكون إرادة الإله شيئًا يمكنك أن تقاومه؟ إنك ببساطة تطلب الموت! ” صرخ أحد كبار السن داخل عشيره المطر.
أصبح الجميع غارقين في الصدمة. كيف يمكن أن يقاوم هذا النوع من المرسومات في عالم الممر السماوي فقط؟ هل كان يحاول التجاوز ؟!
“يا إلهي ، هل تستطيع أن تتحدى السماوات وتعصي قواعد عالم الفراغ البدائى لتتجاوز عالم الممر السماوي؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، فيمكنك أن تحلم باللحاق بي! ” صرخ الطفل الشيطاني الهمجي.
? METAWEA?
بدأ يقاتل من أجل حياته بشراسة أكبر ، لأنه كان يعلم أنه بمجرد أن يرتخي على أقل تقدير ، سيُقتل بلا شك. علاوة على ذلك ، لم تكن كلماته بلا أساس على الإطلاق. حتى لو جاء إله ، فقط من خلال تحدي الآمر هنا يمكنه اختراق هذا القيد.
كان هذا كله لا يزال يحدث في ظل قيود منطقه الممر السماوي. إذا كان هذا في العالم الحقيقي ، فإن التأثيرات اللاحقة ستكون حقًا غير متصورة.
كان يعتقد اعتقادًا راسخًا أن إله المطر قد مات ، وأنه كان من المستحيل على قطعة صغيرة من مخطوطة تالفة بشدة أن تتحدى القواعد هنا. فقط من خلال القتال بضراوة وجهاً لوجه يمكنه تجاوز هذه الكارثة العظيمة.
“اقمع واقتل!”
“قتل! سأقوم بتقطيعك إلى قطع! “
أصبح الجميع غارقين في الصدمة. كيف يمكن أن يقاوم هذا النوع من المرسومات في عالم الممر السماوي فقط؟ هل كان يحاول التجاوز ؟!
صرخ الطفل الشيطاني بصوتٍ عالٍ. أشرق جسده بالكامل ، وأطلق إمكانياته اللانهائية وتوحد مع السيف المكسور. تم إطلاق إشعاع سيف قوي للغاية ، مما جعل السماء والأرض تهتز بينما كان يضرب باستمرار الورقه التالفه.
أصبحت آثار الدم السوداء على السيف المكسور في يديه غير واضحة ، مما جعل السيف يتألق بشكل متزايد. ارتفعت أشعة الضوء إلى السماء ، متسللة باستمرار نحو الورقه في الهواء. رن صوت كينغ كيانغ مع احتدام المعركة.
أصيب الجميع بالذهول. هذا الطفل متوحش للغاية ، ولا حتى يخاف الآلهه لقد قاوم بهذه الطريقة. أراد تدمير هذا المرسوم ، انه حقا لا يعرف الخوف!
كان يعتقد اعتقادًا راسخًا أن إله المطر قد مات ، وأنه كان من المستحيل على قطعة صغيرة من مخطوطة تالفة بشدة أن تتحدى القواعد هنا. فقط من خلال القتال بضراوة وجهاً لوجه يمكنه تجاوز هذه الكارثة العظيمة.
“هذا … هل هذا أحد الوحوش العشرة القدامى؟ انه شرس جدًا! هل أصيب بالجنون؟ هل كان سيصمد حقا أمام إرادة الإله؟ “
“تجرؤ على قتلي؟ سوف أأكلك!” صرخ الطفل الشيطاني. لقد استنفد كل شيء ، وأشتعل النور المشتعل حول جسده. مرة أخرى ، جعل هذا النوع من التصريحات الجميع في حالة ذهول إلى حد ما.
هذا الطفل الشيطاني ليس طبيعياً. هل شرب دم فرخ الكنز الثماني أو شيء من هذا القبيل؟ هذا ببساطة مفرط للغايه. بدون خوف من أي شيء ، سيصعد السماء ليذبح إله! “
كاتشا
كان المتفرجون جميعهم تقريبا عاجزين عن الكلام. كان هذا جنونياً جدًا! تحديًا لإرادة الإله أثناء الصراخ بصوتٍ عالٍ ، بدا وكأنه أحد السكان الأصليين من قبيلة بدائية.
ظهر عدد قليل من الثقوب الدموية في جسد الطفل الشيطاني ، لكن عيونه كانت تزداد سطوعًا. أشرق الضوء من جسده كله ، واهتزت الممرات السماوية التسعة. رفرف أجنحة البينغ الحقيقي ؛ كان في الواقع على وشك الطيران.
تفاجأ رجال عشيرة المطر أيضًا. لم يطغى هذا المرسوم الإلهي على الطفل الشيطاني ، بل استدعى طبيعته العنيدة والوحشية. كان يصرخ بصوتٍ عالٍ وهو يندفع نحو السماء.
كان السبب لأنه كان يعلم أنه لا يستطيع أن يتفوق على المطر الذهبي. الاستمرار في الجري بهذه الطريقة المحمومة لن يؤدي إلا إلى تسهيل تعرضه للإصابة.
لو كان هذا هو أحد الأشخاص الموجودين على الجانبين ، لكان قد أحبط منذ زمن طويل. ومع ذلك ، كانت الروح القتالية لهذا الطفل الشيطاني لا تزال عالية تمامًا.
ومع ذلك ، بغض النظر عن السرعة التي كان عليها ، لا تزال هناك قطرات مطر ذهبية تقترب. اجتاحت كل شيء وهزت العالم. عندما سقطت القطرات على السيف المكسور ، كانت أصوات كينغ كيانغ تنبعث بإستمرار ، مما جعل ذراعه مخدرة.
“تجرؤ على قتلي؟ سوف أأكلك!” صرخ الطفل الشيطاني. لقد استنفد كل شيء ، وأشتعل النور المشتعل حول جسده. مرة أخرى ، جعل هذا النوع من التصريحات الجميع في حالة ذهول إلى حد ما.
في غمضة عين ، بدا أن المرسوم الممزق والمتضرر قد انتعش. كان الأمر كما لو كان يحمل إرادة اله حقيقي. كان المطر الذهبي مثل شلال بينما كان يتساقط في سيول.
لم يعد هذا مثل البشر بعد الآن. كيف يمكن أن يكون لديه هذا النوع من ردود الفعل والأفكار؟ كان هذا مختلفًا تمامًا عن الأشخاص العاديين ، وهذا جعل الجميع يلعن بصمت. هذا الشاب لم يكن بالتأكيد إنسانًا حقيقيًا.
صرخ الجميع داخل عشيره المطر معًا. قدموا عبادتهم بكل إخلاص. عند النظر إلى السماء ، يمكن للمرء أن يرى قطعة من الورق الأصفر المتهالك. تدفقت روعة ضبابية ، كما لو أن الفوضى البدائية قد انفتحت.
هونغ
أخيرًا ، تحت قيادة الجد ، فتحوا المذبح أمام الشخصية الإلهية. دفنت هناك جرة صغيرة. كان لون جسمها أسود قاتم ويحمل بقعًا تشبه المطر.
في السماء ، أشرق رمز المخطوطة. ظهرت كلمة “هجوم”. كانت إرادة الإله ، وبصوتٍ هادر ، تشابكت مع القانون الأعلى ، مرعبه أرواح الناس.
أصيب الجميع بالذهول. على وجه الخصوص ، شعر أفراد عشيرة المطر بالخدر في فروة رأسهم ؛ كيف يمكن للفتى الشيطاني أن يكون بهذه القوة ؟! هل سيقف ضد إرادة مخلوق إلهي؟
في غمضة عين ، بدا أن المرسوم الممزق والمتضرر قد انتعش. كان الأمر كما لو كان يحمل إرادة اله حقيقي. كان المطر الذهبي مثل شلال بينما كان يتساقط في سيول.
كانت قلوب رجال عشيرة المطر تهتز. هل ما زال هناك عقل في هذا ؟! كان هذا الطفل الشيطاني سخيفًا جدًا! هل يعقل أنه حتى أمر إلهي لا يستطيع أن يقمعه؟
أصبح الجميع غارقين في الصدمة. كيف يمكن أن يقاوم هذا النوع من المرسومات في عالم الممر السماوي فقط؟ هل كان يحاول التجاوز ؟!
كانت التشكيلات العظيمة لعشيرة المطر غامضة وقوية للغاية ، وكلها تستهدف الرجل الصغير ، مما يجعل من الصعب علي أي شخص أن يتدخل. جنبًا إلى جنب مع العديد من الخبراء الذين يستخدمون أقوى رموزهم ، حتى السيف المكسور القوي بشكل استثنائي لم يكن كافيًا للتغلب على هذا.
فقط ، واصل الطفل الشيطاني الصراخ. ”ما زلت لا تنكسر؟ إذا كانت لديك القدرة ، فاخترقني! خلاف ذلك ، لا يمكنك قتلي! “
…………………………………………………………………….
رنَّت أصوات هونغ لونغ خارج جسده . ظهرت تسعة ممرات سماوية في وقت واحد ، واندفعت “الصهارة” ، وتدفقت باستمرار. كانت مثل شلال وهي تغمره ، مما زوده بالطاقة الجوهرية إلى ما لا نهاية “.
لا يبدو أن الرجل الصغير يهتم على الإطلاق. لقد لوح بالسيف مباشرة واخترق أمامه. منذ أن تم عرض فرصة أمامه مباشرة ، كيف يمكنه تركها؟ بالطبع سيهاجم.
“ماذا؟! إنشاء تسعة ممرات سماوية؟ بالنسبة للبشر ، تم تسجيل هذا فقط في النصوص القديمة! “
” يي ، كم عدد الممرات السماوية التي فتحها؟ بدأ بخمسة ، ثم زاد إلى سبعة. يبدو أنه لا يزال هناك عدد قليل من الممرات المخفية “.
على الرغم من أن مثل هذا الشيء قد سمع عنه منذ وقت طويل وكان شيئًا مشتبهًا به لفترة طويلة ، إلا أنه لا يزال يجعل الناس يرتجفون عندما رأوه شخصيًا. لقد كان مثل وريث إله حي ، مرعب للغاية.
تفاجأ رجال عشيرة المطر أيضًا. لم يطغى هذا المرسوم الإلهي على الطفل الشيطاني ، بل استدعى طبيعته العنيدة والوحشية. كان يصرخ بصوتٍ عالٍ وهو يندفع نحو السماء.
“السيف المكسور ، استيقظ! أليست هذه مجرد قطعة ورق ممزقة؟ حطمها! ” صرخ الطفل الشيطاني بصوتٍ عالٍ.
فُتحت الجرة ، واندفعت على الفور موجة من الطاقة المرعبة. كان الأمر كما لو كان كائنًا إلهيًا في طريقه إلى الوجود ، وجعل التألق الذي اندلع الأمر يبدو كما لو أن الشمس نفسها قد انفتحت. أضائت المعبد القديم بالكامل.
ظهرت عدة ثقوب في جسده بعد أن اخترقه مطر الضوء الذهبي. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي نوع من الخوف وأصبح أكثر شجاعة. بخطوة واحدة ، صعد إلى السماء لاختراق الورقه الممزقه.
بدأ الجد العجوز يضحك بصوتٍ عالٍ. كانت كلمة “الهجوم” الفردية كافية لتمثيل القوة العميقة للمرسوم. ستظهر حتمًا قوتها وتقتل جميع الأعداء داخل عالم الفراغ البدائى.
كانت قلوب رجال عشيرة المطر تهتز. هل ما زال هناك عقل في هذا ؟! كان هذا الطفل الشيطاني سخيفًا جدًا! هل يعقل أنه حتى أمر إلهي لا يستطيع أن يقمعه؟
” يي ، كم عدد الممرات السماوية التي فتحها؟ بدأ بخمسة ، ثم زاد إلى سبعة. يبدو أنه لا يزال هناك عدد قليل من الممرات المخفية “.
لم تكن هذه قطعة أثرية ثمينة عادية ، بل كانت مرسومًا منحوتًا من جوهر إرادة مخلوق إلهي. لقد تجاوزت بكثير تلك الكنوز الثمينه القويه للغايه ، ومع ذلك كان يُقاوم بهذا الشكل. كان الطفل الشيطاني قوياً لدرجة أنه جعل الناس يريدون أن يشتموه ؛ لقد كان شرسًا لا يصدق!
كانت هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها الطفل الشيطاني عن ممراته السماوية. ظهرت البراكين اللامعة الواحدة تلو الأخرى ، متدفقة بجوهر السماء والأرض التي تغذي جسده القوي.
بو
في غمضة عين ، بدا أن المرسوم الممزق والمتضرر قد انتعش. كان الأمر كما لو كان يحمل إرادة اله حقيقي. كان المطر الذهبي مثل شلال بينما كان يتساقط في سيول.
ظهر عدد قليل من الثقوب الدموية في جسد الطفل الشيطاني ، لكن عيونه كانت تزداد سطوعًا. أشرق الضوء من جسده كله ، واهتزت الممرات السماوية التسعة. رفرف أجنحة البينغ الحقيقي ؛ كان في الواقع على وشك الطيران.
“بغض النظر عن مدى قوتك ، لا يمكنك إظهار قوة أكثر من عشرة ممرات سماوية وإلا سيتم قمعك بالتأكيد. أنا لست أضعف منك كثيرًا ، ومع السيف المكسور ، أرفض أن أصدق أنني لا أستطيع أن أرميك بعيدًا! ” صرخ الطفل الشيطاني.
“كل كل! فلتأكله كله! ” صرخ بصوتٍ عالٍ ، وانفجر السيف الأسود المكسور في يديه بنور ساطع. لقد اخترق باستمرار نحو المرسوم الإلهي الشبيه بالشمس في السماء.
“أيها الشاب ، أنت جامح للغاية! أنت لا تعرف ارتفاع السماء وعمق الأرض. للإسائة إلى هيبة عشيرة المطر ، حتى لو نزلت الآلهة ، فلن يتمكنوا من إنقاذك! ” داخل الأرض النقية ، كان تعبير الشيخ قاتمًا وباردًا وهو يصرخ ، وصوته مثل البرق.
“هذا …” من بعيد ، أصبحت الفتاة ذات الشعر الأرجواني عاجزة عن الكلام. لقد أتت من الجبل الإلهي القديم ، وعلى الرغم من أن مكانتها تجاوزت بكثير مكانتها في الأراضي القاحلة العظيمة ، بعد رؤية هذا المشهد ، لا يزال لديها تعبير أحمق على وجهها.
انفجرت قطعة الورق الإلهي ، وتناثرت قطرات لا حصر لها من المطر الذهبي. نزلوا بشكل محموم ، وضربوا مباشرة نحو الرجل الصغير.
“هذا الرجل مجنون حقًا!” من بعيد ، كانت شابة ترتدي ملابس قرمزية متعددة الألوان ترفرف حولها. كانت أيضًا مندهشة بعض الشيء ولم تستطع إلا أن تتمتم بهذا في النهاية.
أصيب الجميع بالذهول. هذا الطفل متوحش للغاية ، ولا حتى يخاف الآلهه لقد قاوم بهذه الطريقة. أراد تدمير هذا المرسوم ، انه حقا لا يعرف الخوف!
…………………………………………………………………….
كان المتفرجون جميعهم تقريبا عاجزين عن الكلام. كان هذا جنونياً جدًا! تحديًا لإرادة الإله أثناء الصراخ بصوتٍ عالٍ ، بدا وكأنه أحد السكان الأصليين من قبيلة بدائية.
? METAWEA?
أصبحت آثار الدم السوداء على السيف المكسور في يديه غير واضحة ، مما جعل السيف يتألق بشكل متزايد. ارتفعت أشعة الضوء إلى السماء ، متسللة باستمرار نحو الورقه في الهواء. رن صوت كينغ كيانغ مع احتدام المعركة.
“غير جيد!”
