[ لا عنوان ....]
الفصل اليومي
هونغ!
الفصل 214 : [ لا عنوان ….]
“هذا انا. سلم قطع الكتاب البرونزي الثمين وسأغادر على الفور! ” كان تعبير التنين المقرن باردًا. كان جسمه كله مغطى بمقاييس مبهرة ، كما لو كانت مصنوعة من الذهب الخالد.
هاجم بشراسة وبصق الدماء. كانت هذه النتيجة مرعبة للغاية ، حيث كان الوضع الآن عمليًا بين يديه!
من كان هذا؟ لم ير أحد هذا الشخص من قبل. ظهر بالفعل شاب بشري في الممر السماوي التاسع! كان الأمر مروعًا بعض الشيء ، لأن مثل هذا الشيء لم يسمع به من قبل في الماضي.
“اسرع وهاجم ، لا يمكننا السماح له بالنجاح!”
” ان ، إنها غريبة الأطوار إلى حد ما!”
كان جميع أعضاء عشيره المطر قلقين. كان الاختراق إلى الممر السماوي العاشر في منتصف المعركة شيئًا مستوحى من الأساطير ، ولكنه حدث بالفعل. هل يمكن أن تريد السماء أن تخسر عشيره المطر؟ مثل هذا الحدث الذي لا يسبر غوره جعل الناس خائفين تمامًا.
“ماذا؟ هناك شخص يشبه الطفل الشيطاني! “
إذا سُمح لهذا الطفل بالنمو ، فإنه سينظر حتماً إلى كل شيء تحت السماء ويظهر ازدراءً تجاه المواهب الأخرى. في ذلك الوقت ، كيف سيواجهونه … كان ببساطة شيئًا لا يمكن تصوره.
كان هناك أشخاص يتناقشون عن بعد بينما يولون اهتمامًا وثيقًا لما كان يحدث هنا. صُدم الجميع. هذا الطفل كان يتحدى السماء! مع هذه الأنواع من التقنيات ، كان من الصعب عليهم استخدام الكلمات لوصف ما كانوا يفكرون فيه.
من بعيد ، شعر المشاهدون جميعًا بالاهتزاز بشكل لا يوصف. شعروا وكأن قلوبهم ترتجف.
“افتح لي!”
كانت تسعة ممرات سماوية بالفعل شيئًا تم تسجيله فقط في السجلات القديمة. أما بالنسبة لعشرة ممرات سماوية ، فلم تكن هناك حاجة للتفكير فيها. كان شيئا يجب أن يكون مستحيلا.
ونغ
ومع ذلك ، أصبح المستحيل حقيقة. تحت أنظار الجميع ، من المرجح أن يخترق هذا الطفل بالفعل. على الرغم من أن هذا البركان كان غير واضح إلى حد ما ، إلا أنه بدأ يتشكل بالفعل.
كان الرجل الصغير مثل أسورا وهو يهاجم في كل الاتجاهات. كان غارقًا في دماء أعدائه وهو يتقدم إلى الأمام ، ولم يستطع أحد منعه من التقدم.
خارج جسد الرجل الصغير ، كانت هناك تسعة ممرات سماوية تتدفق مع “الصهارة” حيث استولت على الجوهر الروحي بين السماء والأرض لتغذية جسده. يمكن رؤية الممر السماوي العاشر بشكل غير الواضح ، كما لو كان سيتحرر من الفراغ وسيظهر في أي لحظة.
أصبح الجميع من عشيره المطر قلقين. لم يعتقدوا أبدًا أن الرجل الصغير سيظل مرعبًا للغاية حتى بعد إصابته بجروح خطيرة. بالإضافة إلى ذلك ، كان لا يزال يتعين عليه تحويل جزء من انتباهه إلى إنشاء المقطع السماوي العاشر. شعروا على الفور بالغضب والتوتر ، لأن المعبد كان على وشك تغيير أصحابه.
كان الممر السماوي الكبير مشهدا خلابا للغاية. ارتفعت الصهارة وغليّت طاقة الجوهر الدنيوي قبل أن تتدحرج مثل شلال لتعميد جسد الرجل الصغير.
بعد ذلك ، بدأ يدرس بعناية هذا الممر السماوي الغامض للغاية. كان واضحًا بشكل ضعيف ، وتم دمجه في جسده بالكامل. ومع ذلك ، لم يظهر تمامًا ، وكان ينتظره ليغتنم الجوهر السماوي.
شعر كل شخص كما لو أن ما يرونه لم يكن حقيقياً ، ولم يجرؤ أي من البشر على تصديق ما كان يحدث. كان هذا الطفل مرعباً للغاية ، متجاوزاً إلى حد بعيد ما تخيلوه
ومع ذلك ، اليوم ، كإنسان في ظل هذه الظروف ، كان فجأة على وشك اختراق عالم الفراغ البدائى.
كان الشاب متوتراً للغاية. كان من الصعب جدًا الحصول على الممر السماوي العاشر وتثبيته. لننسى البشر ، لقد كان شيئًا صعبًا للغاية حتى بالنسبة للوحوش الشريرة القديمة ذات الرتبة السماوية لإنجازه.
“قتل!”
ومع ذلك ، اليوم ، كإنسان في ظل هذه الظروف ، كان فجأة على وشك اختراق عالم الفراغ البدائى.
تغيرت تعبيرات الشخصيات البارزه. كان الطفل الشيطاني صادمًا بعد كل شيء ، حيث وصل إلى ارتفاعات كبيرة في الزراعة وحدها. في عالم الممر السماوي ، كان من الصعب عليه مقابلة عدو. لقد وصل إلى ذروة عالم الزراعة ، لذلك لا عجب أنه كان على وشك إنشاء الممر السماوي العاشر.
حدث كل هذا فجأة ، وحتى هو نفسه لم يكن مستعدًا. لقد نجا بصعوبة من الموت في المعركة الأخيرة ، وكاد ذلك الانفجار الأخير من التشكيل العظيم أن يكسر جسده. لقد استنفد كل ما لديه لتوزيع طاقته الجوهرية لمنع كل إمكانيات جسده من الارتفاع.
صرخ الرجل الصغير بصوتٍ عالٍ. اندفع الشوان ني إلى السماء. كان جسده أرجوانيًا لامعًا مع وجود بعض الخطوط الذهبية التي تمر من خلاله. كان ارتفاعه مثل الجبل كما كان يسد المنطقه التي أمام جسد الرجل الصغير.
“قتل!”
صُدمت الشخصيات البارزه تمامًا وهم يشاهدون باهتمام.
أطلق الجميع من عشيره المطر هجماتهم. بدأت عشرات الآلاف من الأضواء الريشيه في التحليق في قلب الأرض النقية. كان كل واحد منهم مثل خطوط من أقواس قزح ، مبهر ومخيف. كانوا جميعاً سهام رمزية.
مع اندفاع مثل هذه البصمة الكبيرة بمثل هذه الحيوية الوافرة ، بدا الأمر كما لو أن منطقه الممر السماوي تنهار. كانت هالتها مرعبة ، وكانت خيوط الطاقة الميمونة تتدفق في خيوط حاولت سحق الرجل الصغير.
كانت الأسهم العادية عديمة الفائدة ضد الرجل الصغير. حملت هذه الأسهم التي نُقش عليها نصوص عظمية قوة هجومية لا تصدق. مع إطلاق عشرة آلاف منها دفعة واحدة ، ستدمر المدن ، وحتى الجبال العظيمة لا يمكن إلا أن تنهار.
ازدهرت تقنية الشوان ني الثمينة ، ومر البرق الذهبي عبر الأرض النقية. عندما دخل هؤلاء الأشخاص في البرق ، تم تفجيرهم على الفور ، وتحولوا إلى دماء ، وشظايا عظام ، وفي النهاية رماد.
رن صوت وي وي . طار الإشراق الضوئي خطًا تلو الآخر ، متشابكًا في شبكة كثيفة من الضوء. كان الأمر كما لو كان هذا هو القانون والنظام في هذا العالم.
حدث كل هذا فجأة ، وحتى هو نفسه لم يكن مستعدًا. لقد نجا بصعوبة من الموت في المعركة الأخيرة ، وكاد ذلك الانفجار الأخير من التشكيل العظيم أن يكسر جسده. لقد استنفد كل ما لديه لتوزيع طاقته الجوهرية لمنع كل إمكانيات جسده من الارتفاع.
“كسر .. فتح!”
رفع الشوان ني رأسه. أطلق الطفل الشيطاني برقًا يحيط بهذا المكان. بعد ذلك ، اندفع بنفسه مع إشعاع البرق ليصطدم مع الشخصين على التوالي والقتال داخل بحر البرق.
صرخ الرجل الصغير بصوتٍ عالٍ. اندفع الشوان ني إلى السماء. كان جسده أرجوانيًا لامعًا مع وجود بعض الخطوط الذهبية التي تمر من خلاله. كان ارتفاعه مثل الجبل كما كان يسد المنطقه التي أمام جسد الرجل الصغير.
على الرغم من أن هذه كانت قطعة أثرية ثمينه للغايه ونادراً ما تُرى ، كيف يمكن أن تتناسب مع حدة السيف المكسور؟ صوت كاتشا رن على الفور، وتم اختراق جزء من القارب الإلهي.
رقص الإشعاع الكهربائي مع اندفاع البرق إلى السماء ، مما منع جميع الأسهم الواردة. تحول إلى قفص أرجواني ، ومع دحرجة أصوات البرق ، صدم الهدير السماء.
الطفل الشيطاني تهرب منها تمامًا ولم يقم بأي اتصال. كانت هذه الأشياء شريرة للغاية وحملت نية قتل جعلت العظام تشعر بالبروده.
كاتشا
ومع ذلك ، أصبح المستحيل حقيقة. تحت أنظار الجميع ، من المرجح أن يخترق هذا الطفل بالفعل. على الرغم من أن هذا البركان كان غير واضح إلى حد ما ، إلا أنه بدأ يتشكل بالفعل.
في السماء ، تحطم الريش الواحد تلو الآخر قبل أن يتحول إلى مسحوق ناعم.
كما أصيب كل من يشاهد بالصدمة. كان هذا الشاب هائلا للغاية. ألم يحاول فتح الممر السماوي العاشر الآن؟ لا يجب أن يشتت انتباهه بسبب ذلك ؟!
كان هذا المشهد مخيفًا بعض الشيء. من الواضح أنها كانت سهام رمزية وقوية ، وإلا كيف سيتمكنون من اختراق قمم الجبال وتدمير المدن وتدمير أجساد الخبراء؟ ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، تم حظر آلاف الأسهم تمامًا. تم تدميرهم عندما ضربهم البرق الأرجواني المرعب ، كلهم انفجروا وتحولوا إلى مسحوق.
ارتفع جبل عملاق بشكل حاد من الأرض وتوجه نحو الرجل الصغير لقمعه. كانت هذه في الأصل بصمة ثمينة تم الاحتفاظ بها داخل الأرض النقية ، والآن ، أصبحت هائلة لتغطي الأرض العظيمة.
تغيرت تعبيرات الشخصيات البارزه. كان الطفل الشيطاني صادمًا بعد كل شيء ، حيث وصل إلى ارتفاعات كبيرة في الزراعة وحدها. في عالم الممر السماوي ، كان من الصعب عليه مقابلة عدو. لقد وصل إلى ذروة عالم الزراعة ، لذلك لا عجب أنه كان على وشك إنشاء الممر السماوي العاشر.
“مثل هذه السرعة العالية!” ذهل الرجل الصغير. كان قد استدار للتو.
“يجب ألا يُسمح له مطلقًا بالنجاح!” صرخ العديد من شيوخ عشيرة المطر بصوتٍ عالٍ ، كما لو كانوا مجانين. إذا سمحوا لهذا الطفل الهمجي بفتح الممر السماوي العاشر ، فإن الكوابيس سترافق مستقبلهم بالكامل.
احتقر البينغ الحقيقي كل شئ تحت السماء. بهجمه واحدة ، انهارت هذه القطعة الأثرية الثمينة التي صقلها شيوخ عشيرة المطر بشكل تعاوني لسنوات عديدة في الضربة الأولى ، وتحولت إلى رماد.
لا يمكن السماح بحدوث هذا النوع من المواقف. لم يكن ذلك شيئًا يمكنهم قبوله ، وكان من المرعب حتى التفكير فيه.
فجأة أخذ الرجل الصغير إجراءً وصرخ بشدة. ازدهر جسده بالكامل بضوء ذهبي رائع ، وظهر بينغ حقيقي ذهبي. اندفع في الهواء والسيف المكسور في فمه ، واصطدم بذلك القارب الثمين.
ونغ
رقص الإشعاع الكهربائي مع اندفاع البرق إلى السماء ، مما منع جميع الأسهم الواردة. تحول إلى قفص أرجواني ، ومع دحرجة أصوات البرق ، صدم الهدير السماء.
ارتفع جبل عملاق بشكل حاد من الأرض وتوجه نحو الرجل الصغير لقمعه. كانت هذه في الأصل بصمة ثمينة تم الاحتفاظ بها داخل الأرض النقية ، والآن ، أصبحت هائلة لتغطي الأرض العظيمة.
استنفد الرجل الصغير كل ما كان لديه لتأسيسه. لقد أراد دخول هذا العالم الجديد في أسرع وقت ممكن ، لأنه بمجرد ظهور الممر السماوي العاشر ، سيكون في ذروة المجد!
بعد سنوات عديدة ، تحولت البصمة الثمينة إلى جبل ، وفي الوقت الحالي ، كانت هناك خضرة مورقة تنمو فوقها. كما كانت هناك جميع أنواع الوحوش والطيور تتحرك بحيوية كبيرة.
ونغ
مع اندفاع مثل هذه البصمة الكبيرة بمثل هذه الحيوية الوافرة ، بدا الأمر كما لو أن منطقه الممر السماوي تنهار. كانت هالتها مرعبة ، وكانت خيوط الطاقة الميمونة تتدفق في خيوط حاولت سحق الرجل الصغير.
لقد كان تنينًا مقرنًا كان جسمه كله لامعًا. كان ينبعث منه إشعاع مبهر بدا وكأنه ملك يريد قتل الرجل الصغير.
“تحطيم!”
رن اهتزاز خفيف. كان ذلك الشاب مرعبًا للغاية ، وبتنشيط أسلوب ثمين ، غطت الرموز السماء. كان الأمر كما لو كان سيقمع كل الاتجاهات ، حاملاً معه هالة منقطعة النظير حيث اصطدمت باستمرار بالرجل الصغير.
رفع الرجل الصغير رأسه وصرخ بصوت عال. طار شعره الأسود القاتم في الهواء مع غليان الطاقة الأساسية في جسده. ومضت كل الرموز الذهبية حول جسده ، وهو يتحول إلى طائر ذهبي.
صرخ بصوت عال. انتقل تأرجح شرس من داخل الفراغ ، وكأنه على وشك التحطيم
هونغ!
“كبح!”
ظهر البينغ الحقيقي العملاق. اندفع بقوة عالياً في السماء ، وبصوت هدير ، تحطم في ذلك الجبل العظيم. تم تفجير الجبل ، وتحطمت الأشجار القديمة ، ولم يعد هناك أي ماء في الشلالات حيث تم تفكيكها جميعًا.
الشيء الوحيد الذي يمكن للناس على قمة القارب الإلهي أن يفعلوه هو ترك السفينة والابتعاد عن ذلك الشاب المرعب. طارت جميع أنواع الأضواء الرائعه عندما غادر الخبراء القارب الإلهي.
احتقر البينغ الحقيقي كل شئ تحت السماء. بهجمه واحدة ، انهارت هذه القطعة الأثرية الثمينة التي صقلها شيوخ عشيرة المطر بشكل تعاوني لسنوات عديدة في الضربة الأولى ، وتحولت إلى رماد.
“مخلوق نقي الدم!”
أصيب الجميع بصدمة لا توصف. كان هذا قويا للغاية! بتقنية ثمينة واحده فقط ، مزق السماء والأرض ، مدمرًا البصمة الجبلية العظيمة.
“لا احد يستطيع ايقافي. اليوم ، سأفتح الممر السماوي العاشر وأريكم يا رفاق! ” اندفع الرجل الصغير بقوة ، وأضاء السيف المكسور.
“ان..؟” كان الرجل الصغير مرتبكًا بعض الشيء وشعر أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا تمامًا. مع ظهور الممر السماوي العاشر ، بدا أن استهلاكه للطاقة كان كبيرًا بشكل خاص. كان عليه أن يبذل قصارى جهده لفتحه.
“كبح!”
في الأصل ، أراد الانتظار والسماح له بالظهور بشكل طبيعي. ومع ذلك ، يبدو الآن أن الممر السماوي العاشر يريد اقتناص الجوهر الروحي بين السماء والأرض ليتشكل ، وعندها فقط سيظهر بالكامل.
“غير جيد!”
“افتح!”
ومضت الرموز الذهبية وتشابك البرق الأرجواني. ظهرت طبقة غامضة من الإشراق حول جسده. غطت جسده وأطلقت باستمرار قوة غامضة ساعدت في صقل وتجميع إمكانيات جسده.
أطلق هدير منخفض. أضاء جسده بالكامل ، وبدا أن الممرات السماوية التسعه تصب طاقة الجوهر من خلال جسده. كانوا يجتمعون ليؤسسوا أساساً لخلق الممر السماوي العاشر.
“إذا لم تسلم الكتاب الثمين ، فانسي الممر السماوي العاشر. حتى حياتك ستخسرها! ” كان التنين المقرن قاسياً عندما هاجم بكامل قوته.
ومضت الرموز الذهبية وتشابك البرق الأرجواني. ظهرت طبقة غامضة من الإشراق حول جسده. غطت جسده وأطلقت باستمرار قوة غامضة ساعدت في صقل وتجميع إمكانيات جسده.
“كبح!”
استنفد الرجل الصغير كل ما كان لديه لتأسيسه. لقد أراد دخول هذا العالم الجديد في أسرع وقت ممكن ، لأنه بمجرد ظهور الممر السماوي العاشر ، سيكون في ذروة المجد!
تجعدت حواجب الرجل الصغير وتوقف مؤقتًا. كان يشعر بالممر السماوي العاشر ، ويمكن أن يشعر بجسده يمر بتحول بطيء. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان من الصعب جدًا عليه تأسيسه بالكامل.
ومع ذلك ، ما أذهله هو مدى صعوبة الأمر. كان الممر السماوي العاشر واضحًا تمامًا واستقر تدريجياً. كان على وشك التأسيس ، لكنه كان لا يزال ينقصه القليل.
ومع ذلك ، أصبح المستحيل حقيقة. تحت أنظار الجميع ، من المرجح أن يخترق هذا الطفل بالفعل. على الرغم من أن هذا البركان كان غير واضح إلى حد ما ، إلا أنه بدأ يتشكل بالفعل.
“افتح لي!”
“قتل!”
صرخ بصوت عال. انتقل تأرجح شرس من داخل الفراغ ، وكأنه على وشك التحطيم
هونغ
“إنه غير صبور للغاية! إن الممرات العشرة السماوية مرعبة للغاية ، وهي أمر يصعب على الطيور الإلهية والوحوش القديمة نقية الدم تحقيقه. لفهم هذه العملية تمامًا ، يجب على المرء أن يراكم طاقته ويخترقها ببطء “.
هونغ!
“أنا لا أوافق. سمعت أن الفرصة آخذة في الزوال ، وإذا فوتها أحد ، فسيجد صعوبة في النجاح مرة أخرى “.
عندما رأى أفراد عشيره المطر هذا ، شعروا على الفور بقشعريرة. بدأوا يشعرون بالقلق ، ومن بينهم صرخ شيخ عظيم ، “استخدم القارب الإلهي!”
كان هناك أشخاص يتناقشون عن بعد بينما يولون اهتمامًا وثيقًا لما كان يحدث هنا. صُدم الجميع. هذا الطفل كان يتحدى السماء! مع هذه الأنواع من التقنيات ، كان من الصعب عليهم استخدام الكلمات لوصف ما كانوا يفكرون فيه.
ومع ذلك ، كان هذه المرة حريصًا بشكل خاص على تجنب انفجارات تشكيلات العدو. إذا لم يكن كذلك ، فسيكون في خطر حقًا.
“كيف نمنحه هذه الفرصة؟ لا تدخروا أي نفقات ودمروا قاعدته الزراعية. لا يمكننا السماح له بتثبيت ممره السماوي العاشر! ” كانت وجوه شيوخ عشيرة المطر شريرة تمامًا.
ومع ذلك ، ارتجف جسد الرجل الصغير أيضًا. كانت نفقات الطاقة في الممر السماوي العاشر كبيرة جدًا حيث ظهرت إلى الوجود. مع هذا الإلهاء ، بدا أنه قد أثر عليه قليلاً.
لقد بدأوا في توجيه الناس حولهم ، وتم تفعيل كل أنواع التشكيلات العظيمة. عمدت نية القتل واندفعت مثل المد بينما كانت تتدفق نحو الطفل الشيطاني. لقد أرادوا استنفاد طاقته الجوهرية وإزعاج حالته الذهنية.
انسكب إشعاع من البرق مثل الماء ، وسرعان ما أحاط بهذا المكان. ظهر المرجل مرة أخرى. استخدم الرجل الصغير خصائص الخلق في البرق لبناء هذا النوع من المراجل ، كان يستعد لتحسين تلك الباغودا الحمراء الصغيرة.
تجعدت حواجب الرجل الصغير وتوقف مؤقتًا. كان يشعر بالممر السماوي العاشر ، ويمكن أن يشعر بجسده يمر بتحول بطيء. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان من الصعب جدًا عليه تأسيسه بالكامل.
“إنه غير صبور للغاية! إن الممرات العشرة السماوية مرعبة للغاية ، وهي أمر يصعب على الطيور الإلهية والوحوش القديمة نقية الدم تحقيقه. لفهم هذه العملية تمامًا ، يجب على المرء أن يراكم طاقته ويخترقها ببطء “.
“هل تعتقدون أنكم وحدكم يا رفاق يمكن أن تمنعوني؟” سخر الرجل الصغير.
عندما رأى أفراد عشيره المطر هذا ، شعروا على الفور بقشعريرة. بدأوا يشعرون بالقلق ، ومن بينهم صرخ شيخ عظيم ، “استخدم القارب الإلهي!”
اخترق بسيفه ، مما تسبب على الفور في انهيار مساحة كبيرة. عندما اصطدم بهذه الرموز ، أصبح الانفجار الناتج أكثر إشراقًا.
لم ينتبه إليهم الرجل الصغير ، لأنه إذا تخلص بسرعة من هذا القارب الإلهي ، فلن يكون لديه الكثير ليقلق بشأنه. ركز على الاستيلاء على معبد قمع الروح للحصول في النهاية على قطعة أثرية سحرية أخرى.
ومع ذلك ، ارتجف جسد الرجل الصغير أيضًا. كانت نفقات الطاقة في الممر السماوي العاشر كبيرة جدًا حيث ظهرت إلى الوجود. مع هذا الإلهاء ، بدا أنه قد أثر عليه قليلاً.
“افتح!”
فكر الرجل الصغير قليلاً قبل أن يستدير ليغادر. أراد مغادرة هذا المكان والعثور على مكان يمر بسلام عبر هذه النقطة الحاسمة لمنع أي شيء غير متوقع.
إذا سُمح لهذا الطفل بالنمو ، فإنه سينظر حتماً إلى كل شيء تحت السماء ويظهر ازدراءً تجاه المواهب الأخرى. في ذلك الوقت ، كيف سيواجهونه … كان ببساطة شيئًا لا يمكن تصوره.
عندما رأى أفراد عشيره المطر هذا ، شعروا على الفور بقشعريرة. بدأوا يشعرون بالقلق ، ومن بينهم صرخ شيخ عظيم ، “استخدم القارب الإلهي!”
بدأ الجميع يرتجفون من الخوف. يمكنهم أن يخبروا على الفور أن هذا كان تنينًا نقيًا مقرنًا. وإلا فكيف يمكن أن يتقاتل مع الطفل الشيطاني؟
مع صوت ونغ ، ازدهر القارب الإلهي مع ضوء الميمون. حلق في السماء وحمل العديد من الخبراء. غطت الرموز المنطقة بكثافة حيث اندفع بشكل قاتل إلى الرجل الصغير.
“لا توجد طريقة يمكنك الحصول عليها.” استدار الرجل الصغير. كان عليه أن يؤسس ممره السماوي العاشر ، لذلك لم يرغب في الانخراط في أي ثرثرة مفرطة.
“مثل هذه السرعة العالية!” ذهل الرجل الصغير. كان قد استدار للتو.
مع صوت ونغ ، ازدهر القارب الإلهي مع ضوء الميمون. حلق في السماء وحمل العديد من الخبراء. غطت الرموز المنطقة بكثافة حيث اندفع بشكل قاتل إلى الرجل الصغير.
“لا يمكنك الهروب!” اتخذ رجال عشيرة المطر إجراءات. كان هناك خوف كبير في قلوبهم ، لأنهم كانوا خائفين من مغادرة الرجل الصغير وتنفيذ معجزتة بنجاح. إذا حدث ذلك ، فستكون مشاكل عشيره المطر المستقبلية رائعة بالتأكيد.
“كسر .. فتح!”
توقف الرجل الصغير ولم يواصل الجري. كان يستطيع أن يقول أن هذا القارب الإلهي لم يكن عاديًا ولديه سرعة قصوى. إذا كان قادرًا على المغادرة والعثور على مكان هادئ لعزل نفسه ، فسيكون من المزعج للغاية أن يزعجه هؤلاء الأشخاص فجأة ويخلقون مشكلة كبيرة.
تشي
هونغ!
شعر كل شخص كما لو أن ما يرونه لم يكن حقيقياً ، ولم يجرؤ أي من البشر على تصديق ما كان يحدث. كان هذا الطفل مرعباً للغاية ، متجاوزاً إلى حد بعيد ما تخيلوه
سقطت مجموعة من الرموز ، نحتت بعمق في الأرض. تراجع الرجل الصغير بسرعة وتجنب هذا الهجوم.
ومضت الرموز الذهبية وتشابك البرق الأرجواني. ظهرت طبقة غامضة من الإشراق حول جسده. غطت جسده وأطلقت باستمرار قوة غامضة ساعدت في صقل وتجميع إمكانيات جسده.
وقف بعيدًا وفحص حالة جسده بصمت. كانت إصاباته خطيرة وجسده ممزق. ومع ذلك ، كان أيضًا بسبب هذا على وجه التحديد أنه كان قادرًا على إثارة قدراته الخفية لإنشاء الممر السماوي العاشر.
“يجب ألا يُسمح له مطلقًا بالنجاح!” صرخ العديد من شيوخ عشيرة المطر بصوتٍ عالٍ ، كما لو كانوا مجانين. إذا سمحوا لهذا الطفل الهمجي بفتح الممر السماوي العاشر ، فإن الكوابيس سترافق مستقبلهم بالكامل.
بعد ذلك ، بدأ يدرس بعناية هذا الممر السماوي الغامض للغاية. كان واضحًا بشكل ضعيف ، وتم دمجه في جسده بالكامل. ومع ذلك ، لم يظهر تمامًا ، وكان ينتظره ليغتنم الجوهر السماوي.
مع صوت دونغ ، اهتزت السماء. انقسمت الأرض العظيمة وبدأت الأرض النقية تتصدع. كانت هذه الهجمة مرعبة للغاية ، وكأنها زلزال عظيم.
“لا توجد مشاكل ، فالأمر لا يشبه ما كان يتناقشه هؤلاء الناس. لا يمكن تفويت هذه الفرصة ، وقد انتهزتها بالفعل. لا يزال هناك وقت كافٍ “.
الآن ، في كل مرة يسافر فيها مسافة قصيرة ، كان يستخدم السيف المكسور لكسر الأرض أمامه. كان الأمر أشبه بتفكيك الأعشاب المتعفنة وهو يندفع إلى قلب هذه الأرض.
زفر الرجل الصغير ولم يعد يقلق.
لا يمكن السماح بحدوث هذا النوع من المواقف. لم يكن ذلك شيئًا يمكنهم قبوله ، وكان من المرعب حتى التفكير فيه.
استدار واندفع مباشرة إلى الأرض النقيه. لقد كان مثل ملك الشياطين كما قال ببرود ، “بما أنكم يا رفاق تريدون مني أن أبقى ، إذن فقط رافقوني حتى نهايتكم!”
ومضت الرموز الذهبية وتشابك البرق الأرجواني. ظهرت طبقة غامضة من الإشراق حول جسده. غطت جسده وأطلقت باستمرار قوة غامضة ساعدت في صقل وتجميع إمكانيات جسده.
ومع ذلك ، كان هذه المرة حريصًا بشكل خاص على تجنب انفجارات تشكيلات العدو. إذا لم يكن كذلك ، فسيكون في خطر حقًا.
توقف الرجل الصغير ولم يواصل الجري. كان يستطيع أن يقول أن هذا القارب الإلهي لم يكن عاديًا ولديه سرعة قصوى. إذا كان قادرًا على المغادرة والعثور على مكان هادئ لعزل نفسه ، فسيكون من المزعج للغاية أن يزعجه هؤلاء الأشخاص فجأة ويخلقون مشكلة كبيرة.
الآن ، في كل مرة يسافر فيها مسافة قصيرة ، كان يستخدم السيف المكسور لكسر الأرض أمامه. كان الأمر أشبه بتفكيك الأعشاب المتعفنة وهو يندفع إلى قلب هذه الأرض.
“الان هو الوقت!”
حاليًا ، تطايرت الأنقاض في الهواء والغبار غيم السماء. صدم الجميع. كان الطفل الشيطاني يحاول تدمير أرض عشيره المطر النقية تمامًا ، دون ترك أي شيء ورائه.
صرخ الجميع داخل عشيره المطر. كان البينغ الحقيقي هائلاً حقًا لأنه نشر جناحيه ، وكان سريعًا بشكل لا يصدق عندما اصطدم الاثنان.
مسلحًا بسيف فقط ، اندفع الرجل الصغير بمفرده. مع صوت هونغ ، طارت الأنقاض في كل مكان وهو يحاول تدمير التشكيل المركزي النهائي. كان هناك الكثير من الناس هنا.
مع اندفاع مثل هذه البصمة الكبيرة بمثل هذه الحيوية الوافرة ، بدا الأمر كما لو أن منطقه الممر السماوي تنهار. كانت هالتها مرعبة ، وكانت خيوط الطاقة الميمونة تتدفق في خيوط حاولت سحق الرجل الصغير.
“قتل!”
وقف بعيدًا وفحص حالة جسده بصمت. كانت إصاباته خطيرة وجسده ممزق. ومع ذلك ، كان أيضًا بسبب هذا على وجه التحديد أنه كان قادرًا على إثارة قدراته الخفية لإنشاء الممر السماوي العاشر.
زأر شعب عشيرة المطر بصوتٍ عالٍ. كان من بينهم باغودا حمراء زاهية وغامضة بشكل غريب. بدا الأمر كما لو أنها خرجت من محيط من الدم ، كانت تحمل هالة مريرة وهي تحاول قمع الرجل الصغير.
“كسر .. فتح!”
” ان ، إنها غريبة الأطوار إلى حد ما!”
فجأة ، اندفعت موجة من الطاقة القوية. أرسل الرجل الصغير كفًا يطير تجاهها ، واصطدم الاثنان. كان الأمر كما لو أن بركانًا اندلع ، مما تسبب في ظهور رموز رائعة لا نهاية لها.
الطفل الشيطاني تهرب منها تمامًا ولم يقم بأي اتصال. كانت هذه الأشياء شريرة للغاية وحملت نية قتل جعلت العظام تشعر بالبروده.
“لا احد يستطيع ايقافي. اليوم ، سأفتح الممر السماوي العاشر وأريكم يا رفاق! ” اندفع الرجل الصغير بقوة ، وأضاء السيف المكسور.
“هل هذا هو معبد قمع الروح؟ المعبد الذي يمكن أن يقتل الجسد الحقيقي؟ ” كشفت زوايا فم الرجل الصغير عن ابتسامة باردة.
تجعدت حواجب الرجل الصغير وتوقف مؤقتًا. كان يشعر بالممر السماوي العاشر ، ويمكن أن يشعر بجسده يمر بتحول بطيء. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان من الصعب جدًا عليه تأسيسه بالكامل.
تحركت يداه ، مما تسبب في انتشار البرق. تدفقت كميات لا حصر لها من الجوهر النجمي القوي بكثافة ، مما تسبب في ارتفاع الضباب الكثيف والضوء الأرجواني متعدد الألوان لتغطية هذه المنطقة. ما هذه الشجاعة؟ كان سيستخدم البرق لتحسين ذلك المعبد.
كانت الأسهم العادية عديمة الفائدة ضد الرجل الصغير. حملت هذه الأسهم التي نُقش عليها نصوص عظمية قوة هجومية لا تصدق. مع إطلاق عشرة آلاف منها دفعة واحدة ، ستدمر المدن ، وحتى الجبال العظيمة لا يمكن إلا أن تنهار.
انسكب إشعاع من البرق مثل الماء ، وسرعان ما أحاط بهذا المكان. ظهر المرجل مرة أخرى. استخدم الرجل الصغير خصائص الخلق في البرق لبناء هذا النوع من المراجل ، كان يستعد لتحسين تلك الباغودا الحمراء الصغيرة.
لقد بدأوا في توجيه الناس حولهم ، وتم تفعيل كل أنواع التشكيلات العظيمة. عمدت نية القتل واندفعت مثل المد بينما كانت تتدفق نحو الطفل الشيطاني. لقد أرادوا استنفاد طاقته الجوهرية وإزعاج حالته الذهنية.
“كبح!”
توقف الرجل الصغير ولم يواصل الجري. كان يستطيع أن يقول أن هذا القارب الإلهي لم يكن عاديًا ولديه سرعة قصوى. إذا كان قادرًا على المغادرة والعثور على مكان هادئ لعزل نفسه ، فسيكون من المزعج للغاية أن يزعجه هؤلاء الأشخاص فجأة ويخلقون مشكلة كبيرة.
أصبح الجميع من عشيره المطر قلقين. لم يعتقدوا أبدًا أن الرجل الصغير سيظل مرعبًا للغاية حتى بعد إصابته بجروح خطيرة. بالإضافة إلى ذلك ، كان لا يزال يتعين عليه تحويل جزء من انتباهه إلى إنشاء المقطع السماوي العاشر. شعروا على الفور بالغضب والتوتر ، لأن المعبد كان على وشك تغيير أصحابه.
تشي
كما أصيب كل من يشاهد بالصدمة. كان هذا الشاب هائلا للغاية. ألم يحاول فتح الممر السماوي العاشر الآن؟ لا يجب أن يشتت انتباهه بسبب ذلك ؟!
بعد ذلك ، بدأ يدرس بعناية هذا الممر السماوي الغامض للغاية. كان واضحًا بشكل ضعيف ، وتم دمجه في جسده بالكامل. ومع ذلك ، لم يظهر تمامًا ، وكان ينتظره ليغتنم الجوهر السماوي.
في الواقع ، ما لم يعرفه المتفرجون هو أن الطفل الشيطاني قد فهم بالفعل ظروف جسده. لم تكن هناك حاجة له لتكريس نفسه بإخلاص للاختراق.
هونغ
“قتل!”
“غير جيد!”
في السماء ، اندفع القارب الإلهي. ومضت الرموز التي لا نهاية لها من نصوص العظام ، كما لو كانت النجوم في السماء تتساقط على الأرض. لقد كان مذهلاً تمامًا حيث أغرق الطفل الشيطاني.
كان الشاب متوتراً للغاية. كان من الصعب جدًا الحصول على الممر السماوي العاشر وتثبيته. لننسى البشر ، لقد كان شيئًا صعبًا للغاية حتى بالنسبة للوحوش الشريرة القديمة ذات الرتبة السماوية لإنجازه.
“الان هو الوقت!”
ومع ذلك ، من الواضح أن الطرف المعارض كان لديه أيضًا كنز أعلى. كان الأمر كذلك مرعبا وقابله بنفس القسوة.
فجأة أخذ الرجل الصغير إجراءً وصرخ بشدة. ازدهر جسده بالكامل بضوء ذهبي رائع ، وظهر بينغ حقيقي ذهبي. اندفع في الهواء والسيف المكسور في فمه ، واصطدم بذلك القارب الثمين.
هونغ!
“غير جيد!”
الفصل 214 : [ لا عنوان ….]
صرخ الجميع داخل عشيره المطر. كان البينغ الحقيقي هائلاً حقًا لأنه نشر جناحيه ، وكان سريعًا بشكل لا يصدق عندما اصطدم الاثنان.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك نوع من التمرد لهذا الشاب البشري. لمعت بشرته البرونزية ، وكان حسن البناء. كما هرع ليقتل.
أشرق السيف المكسور ، وبصوت هونغ ، اخترق ذلك القارب الإلهي.
إذا سُمح لهذا الطفل بالنمو ، فإنه سينظر حتماً إلى كل شيء تحت السماء ويظهر ازدراءً تجاه المواهب الأخرى. في ذلك الوقت ، كيف سيواجهونه … كان ببساطة شيئًا لا يمكن تصوره.
على الرغم من أن هذه كانت قطعة أثرية ثمينه للغايه ونادراً ما تُرى ، كيف يمكن أن تتناسب مع حدة السيف المكسور؟ صوت كاتشا رن على الفور، وتم اختراق جزء من القارب الإلهي.
“قتل!”
“انتهينا!”
إذا سُمح لهذا الطفل بالنمو ، فإنه سينظر حتماً إلى كل شيء تحت السماء ويظهر ازدراءً تجاه المواهب الأخرى. في ذلك الوقت ، كيف سيواجهونه … كان ببساطة شيئًا لا يمكن تصوره.
كانت وجوه أفراد عشيرة المطر بائسة. تم تدمير أحد كنوز عشيرتهم.
تغيرت تعبيرات الشخصيات البارزه. كان الطفل الشيطاني صادمًا بعد كل شيء ، حيث وصل إلى ارتفاعات كبيرة في الزراعة وحدها. في عالم الممر السماوي ، كان من الصعب عليه مقابلة عدو. لقد وصل إلى ذروة عالم الزراعة ، لذلك لا عجب أنه كان على وشك إنشاء الممر السماوي العاشر.
الشيء الوحيد الذي يمكن للناس على قمة القارب الإلهي أن يفعلوه هو ترك السفينة والابتعاد عن ذلك الشاب المرعب. طارت جميع أنواع الأضواء الرائعه عندما غادر الخبراء القارب الإلهي.
من بعيد ، شعر المشاهدون جميعًا بالاهتزاز بشكل لا يوصف. شعروا وكأن قلوبهم ترتجف.
لم ينتبه إليهم الرجل الصغير ، لأنه إذا تخلص بسرعة من هذا القارب الإلهي ، فلن يكون لديه الكثير ليقلق بشأنه. ركز على الاستيلاء على معبد قمع الروح للحصول في النهاية على قطعة أثرية سحرية أخرى.
رقص الإشعاع الكهربائي مع اندفاع البرق إلى السماء ، مما منع جميع الأسهم الواردة. تحول إلى قفص أرجواني ، ومع دحرجة أصوات البرق ، صدم الهدير السماء.
في هذه اللحظة ، اندفع وأطلق العنان لمذبحة على من تبقى من الناس هنا. اهتزت الأجنحة الذهبية خلف ظهره ، وانفجر على الفور عشرة أشخاص بصوت هونغ .
كان الرجل الصغير مثل أسورا وهو يهاجم في كل الاتجاهات. كان غارقًا في دماء أعدائه وهو يتقدم إلى الأمام ، ولم يستطع أحد منعه من التقدم.
زأر الشوان ني الأرجواني. كان بارتفاع الجبل وبُني من البرق. اندفع وأطلق العنان للفوضى في قلب هذه الأرض النقية.
رن صوت وي وي . طار الإشراق الضوئي خطًا تلو الآخر ، متشابكًا في شبكة كثيفة من الضوء. كان الأمر كما لو كان هذا هو القانون والنظام في هذا العالم.
تشي
“اللص الصغير ، سلم حياتك!”
برفع يد الرجل الصغير ، انطلقت سلسلة من الضوء الأحمر الساطع متعدد الألوان. اخترقت إبرة تحطيم الروح بسرعة من خلال رأس شيخ عظيم. صرخ ببؤس ، ودمرت روحه على الفور.
الآن ، في كل مرة يسافر فيها مسافة قصيرة ، كان يستخدم السيف المكسور لكسر الأرض أمامه. كان الأمر أشبه بتفكيك الأعشاب المتعفنة وهو يندفع إلى قلب هذه الأرض.
“الجد السادس!” صاحت مجموعة من الناس. مات للتو أحد أفراد عشيرتهم المهمين ، مع موت أجسادهم الفارغة وجسدهم الحقيقي في نفس الوقت.
أصيب الجميع بصدمة لا توصف. كان هذا قويا للغاية! بتقنية ثمينة واحده فقط ، مزق السماء والأرض ، مدمرًا البصمة الجبلية العظيمة.
تشي
ومع ذلك ، من الواضح أن الطرف المعارض كان لديه أيضًا كنز أعلى. كان الأمر كذلك مرعبا وقابله بنفس القسوة.
تم إطلاق خط آخر من الضوء متعدد الألوان ، مما أدى إلى اصابه شيخ آخر بين حواجبه. مع صوت با ، انفجر جسده. وتحول إلى ضباب دموي قبل أن يذوب.
“لا توجد مشاكل ، فالأمر لا يشبه ما كان يتناقشه هؤلاء الناس. لا يمكن تفويت هذه الفرصة ، وقد انتهزتها بالفعل. لا يزال هناك وقت كافٍ “.
“ماذا؟ الجد الرابع! ” انزعج الجميع. مات شيخ آخر. خسائر اليوم فاقت بكثير خيالهم.
إذا سُمح لهذا الطفل بالنمو ، فإنه سينظر حتماً إلى كل شيء تحت السماء ويظهر ازدراءً تجاه المواهب الأخرى. في ذلك الوقت ، كيف سيواجهونه … كان ببساطة شيئًا لا يمكن تصوره.
بدأ الطفل الشيطاني في قتل الجميع هنا. اجتاح كل شيء أمامه ، وقتل اليسار واليمين. لم يكن أحد معارضًا له لأن الدم الطازج صبغ هذا المكان باللون الأحمر.
” ان ، إنها غريبة الأطوار إلى حد ما!”
“اللص الصغير ، سلم حياتك!”
“ماذا؟ هناك شخص يشبه الطفل الشيطاني! “
صاحت مجموعة من الناس بغضب. لقد ألقوا الحذر في مهب الرياح وبدأوا في القتال بحياتهم على المحك.
صرخ الجميع في مفاجأة ، وكشفوا جميعًا عن تعبيرات صادمة. كان الأمر كما لو أن كتلة كبيرة من الماء كانت متموجة وتتأرجح بشدة. أصبح الممر السماوي مميزًا بشكل متزايد ، كما لو كان سيتشكل بالكامل.
هونغ
ظهر البينغ الحقيقي العملاق. اندفع بقوة عالياً في السماء ، وبصوت هدير ، تحطم في ذلك الجبل العظيم. تم تفجير الجبل ، وتحطمت الأشجار القديمة ، ولم يعد هناك أي ماء في الشلالات حيث تم تفكيكها جميعًا.
ازدهرت تقنية الشوان ني الثمينة ، ومر البرق الذهبي عبر الأرض النقية. عندما دخل هؤلاء الأشخاص في البرق ، تم تفجيرهم على الفور ، وتحولوا إلى دماء ، وشظايا عظام ، وفي النهاية رماد.
“افتح لي!”
كان الرجل الصغير مثل أسورا وهو يهاجم في كل الاتجاهات. كان غارقًا في دماء أعدائه وهو يتقدم إلى الأمام ، ولم يستطع أحد منعه من التقدم.
ومضت الرموز الذهبية وتشابك البرق الأرجواني. ظهرت طبقة غامضة من الإشراق حول جسده. غطت جسده وأطلقت باستمرار قوة غامضة ساعدت في صقل وتجميع إمكانيات جسده.
“أشعلوا الأرض النقيه ، افتحوا التشكيل المركزي!” صرخ أحدهم بصوتٍ عالٍ.
ومع ذلك ، كان هذه المرة حريصًا بشكل خاص على تجنب انفجارات تشكيلات العدو. إذا لم يكن كذلك ، فسيكون في خطر حقًا.
شعر الرجل الصغير بقشعريرة. زأر ، وبدأ جسده كله في الوميض برموز لامعة. بدأت موجة ذهبية تبتلع إلى الأمام ، وبصوت هونغ ، قطع هذا الشخص إربًا.
صرخ الجميع داخل عشيره المطر. كان البينغ الحقيقي هائلاً حقًا لأنه نشر جناحيه ، وكان سريعًا بشكل لا يصدق عندما اصطدم الاثنان.
كان هناك آخرون صرخوا ، وكانوا سيقومون بتفعيل آخر تشكيل عظيم لهم. لقد عانى الطفل الشيطاني بالفعل من حادث مؤسف كبير ، لذلك لم يستطع بطبيعة الحال السماح لهم بذلك. بدأت الرموز تغطي جسده بكثافة.
“لا توجد طريقة يمكنك الحصول عليها.” استدار الرجل الصغير. كان عليه أن يؤسس ممره السماوي العاشر ، لذلك لم يرغب في الانخراط في أي ثرثرة مفرطة.
كان البحر العظيم لا يقاس ، وظهرت أمواج سوداء من خلف ظهره ، غمرت هذه المنطقة مباشرة. حركت سمكة سوداء ضخمة ذيلها ، وبصوت هونغ لونغ ، انفجر ما يقرب من مائة شخص.
“لا احد يستطيع ايقافي. اليوم ، سأفتح الممر السماوي العاشر وأريكم يا رفاق! ” اندفع الرجل الصغير بقوة ، وأضاء السيف المكسور.
استخدم الرجل الصغير كل ما لديه. تشكلت الموجة السوداء بالكامل من الرموز ، وعندما بدأ ذبحه اجتاحت الموجة كل الاتجاهات. تم تفجير العديد من الناس مباشرة إلى أشلاء.
كان هناك أشخاص يتناقشون عن بعد بينما يولون اهتمامًا وثيقًا لما كان يحدث هنا. صُدم الجميع. هذا الطفل كان يتحدى السماء! مع هذه الأنواع من التقنيات ، كان من الصعب عليهم استخدام الكلمات لوصف ما كانوا يفكرون فيه.
“لقد أمضيت وقتًا كافيًا هنا ، حان وقت المغادرة”. شعر الطفل الشيطاني أنه لا يجب أن يمكث هناك لفترة طويلة ، وأن عليه أن يؤسس ممره السماوي العاشر.
“لا يمكنك الهروب!” اتخذ رجال عشيرة المطر إجراءات. كان هناك خوف كبير في قلوبهم ، لأنهم كانوا خائفين من مغادرة الرجل الصغير وتنفيذ معجزتة بنجاح. إذا حدث ذلك ، فستكون مشاكل عشيره المطر المستقبلية رائعة بالتأكيد.
فجأة ، اندفعت موجة من الطاقة القوية. أرسل الرجل الصغير كفًا يطير تجاهها ، واصطدم الاثنان. كان الأمر كما لو أن بركانًا اندلع ، مما تسبب في ظهور رموز رائعة لا نهاية لها.
ازدهرت تقنية الشوان ني الثمينة ، ومر البرق الذهبي عبر الأرض النقية. عندما دخل هؤلاء الأشخاص في البرق ، تم تفجيرهم على الفور ، وتحولوا إلى دماء ، وشظايا عظام ، وفي النهاية رماد.
“ماذا؟ هناك شخص يشبه الطفل الشيطاني! “
هونغ!
صُدمت الشخصيات البارزه تمامًا وهم يشاهدون باهتمام.
ومع ذلك ، كان هذه المرة حريصًا بشكل خاص على تجنب انفجارات تشكيلات العدو. إذا لم يكن كذلك ، فسيكون في خطر حقًا.
لقد كان تنينًا مقرنًا كان جسمه كله لامعًا. كان ينبعث منه إشعاع مبهر بدا وكأنه ملك يريد قتل الرجل الصغير.
اخترق بسيفه ، مما تسبب على الفور في انهيار مساحة كبيرة. عندما اصطدم بهذه الرموز ، أصبح الانفجار الناتج أكثر إشراقًا.
“مخلوق نقي الدم!”
الفصل اليومي
“وريث وحش شرير قديم!”
إذا سُمح لهذا الطفل بالنمو ، فإنه سينظر حتماً إلى كل شيء تحت السماء ويظهر ازدراءً تجاه المواهب الأخرى. في ذلك الوقت ، كيف سيواجهونه … كان ببساطة شيئًا لا يمكن تصوره.
بدأ الجميع يرتجفون من الخوف. يمكنهم أن يخبروا على الفور أن هذا كان تنينًا نقيًا مقرنًا. وإلا فكيف يمكن أن يتقاتل مع الطفل الشيطاني؟
الفصل اليومي
“انه انت!” تعرف الرجل الصغير عليه. كان ذلك التنين ذا القرون الذي تبادل معه حركاته في سلسلة الجبال المائة المحطمة.
في الواقع ، ما لم يعرفه المتفرجون هو أن الطفل الشيطاني قد فهم بالفعل ظروف جسده. لم تكن هناك حاجة له لتكريس نفسه بإخلاص للاختراق.
“هذا انا. سلم قطع الكتاب البرونزي الثمين وسأغادر على الفور! ” كان تعبير التنين المقرن باردًا. كان جسمه كله مغطى بمقاييس مبهرة ، كما لو كانت مصنوعة من الذهب الخالد.
? METAWEA?
“لا توجد طريقة يمكنك الحصول عليها.” استدار الرجل الصغير. كان عليه أن يؤسس ممره السماوي العاشر ، لذلك لم يرغب في الانخراط في أي ثرثرة مفرطة.
احتقر البينغ الحقيقي كل شئ تحت السماء. بهجمه واحدة ، انهارت هذه القطعة الأثرية الثمينة التي صقلها شيوخ عشيرة المطر بشكل تعاوني لسنوات عديدة في الضربة الأولى ، وتحولت إلى رماد.
هونغ!
“كيف نمنحه هذه الفرصة؟ لا تدخروا أي نفقات ودمروا قاعدته الزراعية. لا يمكننا السماح له بتثبيت ممره السماوي العاشر! ” كانت وجوه شيوخ عشيرة المطر شريرة تمامًا.
هاجم التنين ذو القرون وأراد الدخول في معركة كبيرة معه. لم يكن على استعداد للاستسلام ، مما تسبب في انتشار تقنيات ثمينة تطوق هذه المنطقة.
أطلق هدير منخفض. أضاء جسده بالكامل ، وبدا أن الممرات السماوية التسعه تصب طاقة الجوهر من خلال جسده. كانوا يجتمعون ليؤسسوا أساساً لخلق الممر السماوي العاشر.
ونغ
استدار واندفع مباشرة إلى الأرض النقيه. لقد كان مثل ملك الشياطين كما قال ببرود ، “بما أنكم يا رفاق تريدون مني أن أبقى ، إذن فقط رافقوني حتى نهايتكم!”
فجأة ، اهتز الفضاء. مثل خط من البرق ، اندفعت شخصية نحو الرجل الصغير بشراسة لا تضاهى. فاضت نية القتل في السماء.
ومع ذلك ، اليوم ، كإنسان في ظل هذه الظروف ، كان فجأة على وشك اختراق عالم الفراغ البدائى.
مع صوت دونغ ، اهتزت السماء. انقسمت الأرض العظيمة وبدأت الأرض النقية تتصدع. كانت هذه الهجمة مرعبة للغاية ، وكأنها زلزال عظيم.
فجأة أخذ الرجل الصغير إجراءً وصرخ بشدة. ازدهر جسده بالكامل بضوء ذهبي رائع ، وظهر بينغ حقيقي ذهبي. اندفع في الهواء والسيف المكسور في فمه ، واصطدم بذلك القارب الثمين.
صُدم الجميع. لقد كان مجرد إنسان ، وفي الواقع أرسل هجمه إلى الطفل الشيطاني. كانت القوة مفرطة بعض الشيء!
ومع ذلك ، أصبح المستحيل حقيقة. تحت أنظار الجميع ، من المرجح أن يخترق هذا الطفل بالفعل. على الرغم من أن هذا البركان كان غير واضح إلى حد ما ، إلا أنه بدأ يتشكل بالفعل.
“كيف يكون ذلك؟ كم عدد الشباب البشرين هناك؟ ” لم يجرؤ أحد على تصديق ما يرونه.
من كان هذا؟ لم ير أحد هذا الشخص من قبل. ظهر بالفعل شاب بشري في الممر السماوي التاسع! كان الأمر مروعًا بعض الشيء ، لأن مثل هذا الشيء لم يسمع به من قبل في الماضي.
من كان هذا؟ لم ير أحد هذا الشخص من قبل. ظهر بالفعل شاب بشري في الممر السماوي التاسع! كان الأمر مروعًا بعض الشيء ، لأن مثل هذا الشيء لم يسمع به من قبل في الماضي.
“تحطيم!”
ألقى الرجل الصغير نظرة باردة واستدار مرة أخرى. لم يستطع البقاء لفترة أطول ، واضطر إلى فتح الممر السماوي العاشر.
الآن ، في كل مرة يسافر فيها مسافة قصيرة ، كان يستخدم السيف المكسور لكسر الأرض أمامه. كان الأمر أشبه بتفكيك الأعشاب المتعفنة وهو يندفع إلى قلب هذه الأرض.
“اترك ورائك قطع الكتاب الثمين! إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تكون قادرًا على الهروب ، ولا تفكر حتى في فتح الممر السماوي العاشر! ” سد التنين ذو القرون طريقه.
برفع يد الرجل الصغير ، انطلقت سلسلة من الضوء الأحمر الساطع متعدد الألوان. اخترقت إبرة تحطيم الروح بسرعة من خلال رأس شيخ عظيم. صرخ ببؤس ، ودمرت روحه على الفور.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك نوع من التمرد لهذا الشاب البشري. لمعت بشرته البرونزية ، وكان حسن البناء. كما هرع ليقتل.
سقطت مجموعة من الرموز ، نحتت بعمق في الأرض. تراجع الرجل الصغير بسرعة وتجنب هذا الهجوم.
“لا احد يستطيع ايقافي. اليوم ، سأفتح الممر السماوي العاشر وأريكم يا رفاق! ” اندفع الرجل الصغير بقوة ، وأضاء السيف المكسور.
زأر شعب عشيرة المطر بصوتٍ عالٍ. كان من بينهم باغودا حمراء زاهية وغامضة بشكل غريب. بدا الأمر كما لو أنها خرجت من محيط من الدم ، كانت تحمل هالة مريرة وهي تحاول قمع الرجل الصغير.
ومع ذلك ، من الواضح أن الطرف المعارض كان لديه أيضًا كنز أعلى. كان الأمر كذلك مرعبا وقابله بنفس القسوة.
هونغ!
هونغ
أشرق السيف المكسور ، وبصوت هونغ ، اخترق ذلك القارب الإلهي.
رفع الشوان ني رأسه. أطلق الطفل الشيطاني برقًا يحيط بهذا المكان. بعد ذلك ، اندفع بنفسه مع إشعاع البرق ليصطدم مع الشخصين على التوالي والقتال داخل بحر البرق.
الآن ، في كل مرة يسافر فيها مسافة قصيرة ، كان يستخدم السيف المكسور لكسر الأرض أمامه. كان الأمر أشبه بتفكيك الأعشاب المتعفنة وهو يندفع إلى قلب هذه الأرض.
في الوقت نفسه ، من داخل الفراغ ، يبدو أن هذا الممر السماوي الغامض أصبح أكثر تميزًا قليلاً لأنه أطلق طاقة خالدة.
في السماء ، تحطم الريش الواحد تلو الآخر قبل أن يتحول إلى مسحوق ناعم.
“ماذا؟ هل يمكن أنه سيؤسس ممره السماوي العاشر في وسط المعركة؟ انه يتحدي السماء للغايه! “
ومع ذلك ، ما أذهله هو مدى صعوبة الأمر. كان الممر السماوي العاشر واضحًا تمامًا واستقر تدريجياً. كان على وشك التأسيس ، لكنه كان لا يزال ينقصه القليل.
صرخ الجميع في مفاجأة ، وكشفوا جميعًا عن تعبيرات صادمة. كان الأمر كما لو أن كتلة كبيرة من الماء كانت متموجة وتتأرجح بشدة. أصبح الممر السماوي مميزًا بشكل متزايد ، كما لو كان سيتشكل بالكامل.
كان هناك آخرون صرخوا ، وكانوا سيقومون بتفعيل آخر تشكيل عظيم لهم. لقد عانى الطفل الشيطاني بالفعل من حادث مؤسف كبير ، لذلك لم يستطع بطبيعة الحال السماح لهم بذلك. بدأت الرموز تغطي جسده بكثافة.
رن اهتزاز خفيف. كان ذلك الشاب مرعبًا للغاية ، وبتنشيط أسلوب ثمين ، غطت الرموز السماء. كان الأمر كما لو كان سيقمع كل الاتجاهات ، حاملاً معه هالة منقطعة النظير حيث اصطدمت باستمرار بالرجل الصغير.
صاحت مجموعة من الناس بغضب. لقد ألقوا الحذر في مهب الرياح وبدأوا في القتال بحياتهم على المحك.
“إذا لم تسلم الكتاب الثمين ، فانسي الممر السماوي العاشر. حتى حياتك ستخسرها! ” كان التنين المقرن قاسياً عندما هاجم بكامل قوته.
“من الأفضل أن لا تستفزوني. وإلا فسوف أأكلكم تمامًا! ” كشف الطفل الشيطاني أسنانه الثلجية الصغيرة وهدد بشدة.
ارتفع جبل عملاق بشكل حاد من الأرض وتوجه نحو الرجل الصغير لقمعه. كانت هذه في الأصل بصمة ثمينة تم الاحتفاظ بها داخل الأرض النقية ، والآن ، أصبحت هائلة لتغطي الأرض العظيمة.
…………………………………………………………………….
ومع ذلك ، ما أذهله هو مدى صعوبة الأمر. كان الممر السماوي العاشر واضحًا تمامًا واستقر تدريجياً. كان على وشك التأسيس ، لكنه كان لا يزال ينقصه القليل.
? METAWEA?
تشي
أصيب الجميع بصدمة لا توصف. كان هذا قويا للغاية! بتقنية ثمينة واحده فقط ، مزق السماء والأرض ، مدمرًا البصمة الجبلية العظيمة.
