موهبة تتحدي السماء
هذا الفصل برعايه shaly
كان تعبير الرجل الصغير فارغًا وهو يندفع إلى الأمام قاتلاً. بعد تدمير جناح إصلاح السماء ، لا تزال وجوه إخوته وأخواته الكبار تظهر أمامه. جعل ذلك قلبه قاسيًا تمامًا وعيناه باردتان.
الفصل 213: موهبة تتحدي السماء
عشيرة توبا والعشائر الأربعه الكبري والعديد من العائلات الأخرى أصيبوا بالذهول. من الواضح أنهم سمعوا للتو صرخة تمزقه في وقت سابق ، فكيف كان لا يزال على قيد الحياة؟ الآن فقط ، كانوا لا يزالون يسخرون ، هذا … كان الأمر كما لو أنهم قد تعرضوا للصفع على الوجه ، مما جعل وجوههم تحترق من الغضب.
بدأ صدر الرجل الصغير يسخن ويحترق مثل الفرن المشتعل. و بدأ يتألق بالكامل ، بعد أن تم إنشاء قطرات من جوهر الدم. كان الأمر كما لو كانت تلتف حول إله كان على وشك أن يولد من جديد.
أشرق صدر الرجل الصغير. مثل خيوط الحرير ، كان الضوء ملتويًا حول رمز “الهجوم” هذا قبل إزالة جوهره الإلهي لتغذية الدم والعظام في صدره بلا انقطاع.
آو …
“هذا الطفل يتحدي السماء للغاية. لاستعادة تقنية البينغ الحقيقي الثمينة إلى هذه الدرجة ، نادرًا ما يتم رؤية ذلك! في المستقبل ، قد يكون من الممكن له فقط فهم كل أسرار هذه القدرة التي لا تضاهى! “
كان الرجل الصغير يتألم. لم تكن هناك حكة في صدره فحسب ، بل كانت هذه المنطقه تألمه بشده. شعر وكأنه يتمزق.
“كسرت طريقي ، ولم أكن بحاجة إلى مساعدة المعمودية!” احتوت عينا الرجل الصغير على تصميم لا يتزعزع وهو يشد قبضته.
من بعيد ، تنهد الجميع. كان من المؤسف أن يموت هذا الشاب الصادم للسماء هنا. يمكن أن يخبروا أنه قابل بالتأكيد سوء حظ وكان على وشك الموت بسبب القدر.
رفع الرجل الصغير رأسه وشرب كمية كبيرة من الدم الثمين. ثم هرع بسرعة واندفع بالسيف المكسور. بما أنه حارب حتى مع إرادة إله من قبل ، فهل كان هناك أي شيء آخر يخافه؟
ضحك الجميع من عشيره المطر ببرود. إذن ماذا لو كان لديك إمكانيات سماوية؟ في النهاية ، ما زلت تموت ولن تكون قادرًا على النمو. ليست هناك طريقة يمكنك من خلالها مقاومة إرادة الآلهه!
صرخ الطفل الشيطاني: ” سأموت من الألم ، آه … “.
صرخ الطفل الشيطاني: ” سأموت من الألم ، آه … “.
صرخ أحد كبار السن في أنفاسه الأخيره ، وكان قلبه غاضبًا للغاية. متى تلقت عشيره المطر هذا النوع من العذاب؟ كان من الواضح أنهم بعد اليوم سيكونون في طليعة النقاش. كان هذا النوع من الهزيمة ببساطة مهينًا للغاية. في ذلك الوقت ، لن يتمكنوا حتى من رفع رؤوسهم.
كان التألق هناك مبهرًا ، ولم يتمكن أحد من رؤية ما كان يحدث بوضوح. لقد اعتقدوا جميعًا أن مرسوم إله المطر يجب أن يكون قد أظهر قوته الإلهية الأخيرة لإبادته.
تحول كل شيء أمام أفراد عشيرة المطر إلى الظلام ، لأن النتيجة كانت صعبة عليهم لاستيعابها. لم يمت الطفل المتوحش ، واختفي رمز الهجوم بدلاً من ذلك. جعلهم هذا غاضبين للغاية لدرجة أنهم أرادوا أن يسعلوا دماء.
في هذا المكان ، يمكن أن يصل المرسوم الالهي إلى أقصى الحدود ويتجاوز العالم. على الرغم من أنه سيظل تحت القيود ، إلا أنه سيتفوق على أي عباقرة بارزين.
كما توقع ، لم يكن هذا العظم قادرًا على التكوّن والوجود. على الرغم من أنه شعر بخيبة أمل في الداخل ، من منظور مختلف ، كان أيضًا متحمسًا للغاية. هذا يعني أن عظم الكائن الأعلى كان مخيفًا للغاية ، وأن الجوهر الإلهي من ركن صغير من هذا المرسوم لم يكن كافيًا لإعادته إلى الحياة.
“إنه أمر مؤسف حقًا ، لأنه بالتأكيد كان سيصبح عبقريًا مروعًا للغاية. خارج استخدام المرسوم الإلهي ، لم يكن هناك أي طريقة لقتله. في النهاية ، كان لا يزال معزولا عن ريعانه “.
ضحك الجميع من عشيره المطر ببرود. إذن ماذا لو كان لديك إمكانيات سماوية؟ في النهاية ، ما زلت تموت ولن تكون قادرًا على النمو. ليست هناك طريقة يمكنك من خلالها مقاومة إرادة الآلهه!
خارج تلك القوى العظمى ، كان لا يزال هناك الكثير من الأشخاص غير المنتسبين إليها. لم يكن لديهم أي كراهية أو ضغينة تجاه الرجل الصغير ، لذلك شعروا فقط بالتعاطف معه لما حدث.
زأر الرجل الصغير ، وفرد البينغ الحقيقي جناحيه قبل أن ينقض إلى الأمام. هذه المرة ، تم تفجير وسحق سبعين إلى ثمانين شخصًا بأسلوبه الثمين القوي.
موت عبقري مثل هذا كان حقا مؤسف جدا. كان سيظهر بالتأكيد مهارة غير عادية ويصبح خبيرًا فائقًا لن يكون أضعف من مخلوق بدم نقي!
تمتم شخص ما بين الناس البارزين.
“لقد جلب هذه الكارثة على نفسه. الآلهه عظيمه للغايه ، هل تعتقد أن حشرة مثلك تستحق أن تتحداها؟ ” أحد كبار السن من عشيره المطر سخر.
“هل هذا شيء من أسطورة ما؟ في الواقع كان هناك شخص ما فتح الممر السماوي العاشر! “
الآن فقط أطلق الجميع أنفاسهم المكبوتة. إذا لم يحدث شيء غريب ، سيموت الطفل الشيطاني حتمًا. سوف يتحول إلى كتلة من الدم ، وحتى جسده الحقيقي سيموت.
ظهر بركان غير واضح ، وكأنه مرتبط مباشرة بالكون العظيم. مع صوت الهدير ، سقط من السماء وقمع إلى أسفل.
كان ذلك لأن هذا كان قانون الداو الإلهي. يمكن أن يمحو تماما روحه وإرادته. لن يستطيع الهروب ، وسيتحول جسده الحقيقي إلى جثة حية.
? METAWEA?
هاها …
من بعيد ، أذهلت الشخصيات البارزه. لقد بدوا جميعًا وكأنهم رأوا شبحًا. لقد سمعوا صرخاته العالية منذ وقت ليس ببعيد حول كيف سيأكل ، ويأكل ، ويأكل كل شيء ، لكنهم جميعًا اعتقدوا أن هذه كلمات صرخ بها بغضب وليس بجدية.
كان هناك أشخاص بدأوا يضحكون بلطف بتعبيرات مرحة. بمجرد أن يموت الطفل الشيطاني ، ستهدأ هذه الفوضى الضخمة أخيرًا. لن يضطروا أبدًا للقلق بشأن تحديه للجميع مرة أخرى.
حتى الرجل الصغير كان مذهولاً. حدث تغير غريب في جسده وكأنه يتحول فهل هذا هو … الممر السماوي العاشر ؟!
كان هؤلاء الأشخاص من عائلة توبا ، وعائلات كون ، ولي ، ويوان ، ومنغ ، وغيرهم الكثير. كانوا جميعًا يحملون ضغينة كبيرة على الطفل الشيطاني.
بعد من عرف مقدار الوقت الذي مر ، سمع صوت بو ، وتحطم رمز “الهجوم” هذا. اختفي ، وتلاشى الضوء حول صدر الرجل الصغير أيضًا.
كان جسد الرجل الصغير حاليًا في حالة شفافة. كان صدره على وجه الخصوص مثل اليشم ، لذلك كانت حتى الدورة الدموية في جسده مرئية. كان من الممكن رؤية دائرة من الضوء ، وكأنها تختتم إلهًا. لقد كان مذهلاً تمامًا وهو يستحم في اللهب الإلهي ليخضع لولادة جديدة.
“قتل!”
كانت عظمة صغيرة بدون شكل. تتغذى حاليًا من جوهر الدم ، مما ينتج مخطط عظمي شفاف. لقد كانت رائعة للغاية ، كما لو كانت شريحة صغيرة تحاول أن تولد من جديد.
“حقا … أكله؟”
انتشرت موجة من الهالة المرعبة ، لكن لحسن الحظ غمرها النور الذي خلقه المرسوم الإلهي. لم يستطع أحد رؤية ما كان يحدث ، لذلك اعتقدوا جميعًا أن رمز الهجوم يُظهر قوته الإلهية.
“هذه مضايقة لا تطاق!” لم يستطع الجميع من عشيره المطر تحمل هذا.
كان على صدر الرجل الصغير رموز تدور حوله ، كما لو تم بناء مذبح إلهي. اشتعلت ألسنة اللهب كما لو كانت تحاول ختم الآلهه ، وكانت حيوية جوهر الدم قوية للغاية لأنها كانت تغذي باستمرار دائرة الضوء هذه.
تنهدت هوو لونغير وقالت ، “هذا الشقي … شرير جدًا. هل هو تناسخ من تاو تي أو شيء من هذا القبيل؟ لماذا يضع كل شيء في فمه ويتجرأ على أكل أي شيء؟ “
كان رمز “الهجوم” خافت بعد اصطدامه بالباغودا الصغيره ، حتى أنه قد تم اختراقه بواسطة السيف المكسور. كان بالفعل غير مستقر ولن يفلت على الأرجح من الدمار.
“أنت … أنت حقًا بائس!”
أشرق صدر الرجل الصغير. مثل خيوط الحرير ، كان الضوء ملتويًا حول رمز “الهجوم” هذا قبل إزالة جوهره الإلهي لتغذية الدم والعظام في صدره بلا انقطاع.
لم يظهر الرجل الصغير أي رحمة وقتل طريقه بالكامل. رفرفت أجنحة البينغ الحقيقي المرعبة واندفع الضوء الذهبي. مع صوت هونغ، تم تفجير أكثر من عشرة أشخاص أمامه مباشرة إلى أشلاء دون أن يتركوا ورائهم هيكل عظمي واحد.
“يبدو أنه لا يزال غير قادر على النمو.” عندما هدأ الألم الحاد واستعاد حالته الذهنية ، بدأ يشعر ببعض الأسف.
إذا قيل أن المتفرجين ترددوا في السابق ولم يكونوا غيورين للغاية ، فعندئذٍ الآن ، لا يسعهم إلا التفكير بجدية. فقط كم من الوقت استغرق هذا؟ لقد حصل بالفعل على ثلاث قطع برونزية.
بعد كل شيء ، كانت مجرد زاوية صغيرة من مرسوم الهي تضرر بشدة ، وليست ورقة كاملة. لم يكن مكتملاً ، وبالتالي فإن جوهره الإلهي لم يكن كافيًا لجعل دائرة الضوء تلك تخضع للتحول.
كان جسد الرجل الصغير حاليًا في حالة شفافة. كان صدره على وجه الخصوص مثل اليشم ، لذلك كانت حتى الدورة الدموية في جسده مرئية. كان من الممكن رؤية دائرة من الضوء ، وكأنها تختتم إلهًا. لقد كان مذهلاً تمامًا وهو يستحم في اللهب الإلهي ليخضع لولادة جديدة.
“آمل أن تتمكن عشيره المطر من إحضار الأجزاء المتبقية من المرسوم أيضًا.” كانت إصابات الرجل الصغير شديدة وكان جسده ممزق ، ومع ذلك كانت عيناه لا تزالان تتجولان مثل اللص بينما كان يفكر في الأشياء الأخرى.
“هل تعتقدون أنني خائف منكم؟” كان الرجل الصغير يترك القليل من قوته دائماً. لقد أراد أن يقوم بخطوته منذ فترة طويلة ، ولكن بعد أن تجنب الموت بصعوبة الآن ، كانت إصاباته شديدة للغاية ، لذلك كان يتعافى بهدوء.
بعد من عرف مقدار الوقت الذي مر ، سمع صوت بو ، وتحطم رمز “الهجوم” هذا. اختفي ، وتلاشى الضوء حول صدر الرجل الصغير أيضًا.
” يي ، هذا …”
كما توقع ، لم يكن هذا العظم قادرًا على التكوّن والوجود. على الرغم من أنه شعر بخيبة أمل في الداخل ، من منظور مختلف ، كان أيضًا متحمسًا للغاية. هذا يعني أن عظم الكائن الأعلى كان مخيفًا للغاية ، وأن الجوهر الإلهي من ركن صغير من هذا المرسوم لم يكن كافيًا لإعادته إلى الحياة.
“هل مات بعد؟ إذا لم يكن كذلك ، فاستخدم معبد قمع الروح لجعل جسده الحقيقي يموت مع جسده الفارغ! ” زأر ذلك الشيخ بشدة.
كان السيف المكسور مثل شمس صغيرة ، وبدا أنه يتردد صداه مع التقلبات الغامضة الناشئة من صدر الرجل الصغير. كان يتعافى الآن أيضًا ، والآن فقط تضائل تدريجياً من تألقه السابق للعودة إلى حالته الأصلية.
“السماوات ظالمة!” صرخوا بغضب.
أصبح هذا المكان مسالمًا مرة أخرى. اختفى رمز “هجوم” الخاص بمرسوم إله المطر ، ولم يبق منه سوى الورق. علاوة على ذلك ، تم تقسيمه إلى قسمين ، وعلى الرغم من وجود بعض الروعة الإلهية فيه ، إلا أنه كان بعيدًا عن ما كان عليه سابقًا.
“السماوات ظالمة!” صرخوا بغضب.
تم تعليق نصفي مخطوطة الرمز في الجو بلا حراك.
“الطفل الشيطاني مخزي حقاً!” عندما رأت الفتاة ذات الثوب الأرجواني من بعيد هذا المشهد ، لم تكن تعرف كيف تقيمه. في النهاية ، كان بإمكانها فقط أن تلعن هكذا.
قام الطفل الشيطاني بقرص أحد النصفين مباشرة وجربه بعناية. لم يحدث شيء خطير ، وبعد اختفاء رمز الهجوم ، فقدت الورقة الترابية أيضًا إرادة المخلوق الإلهي ، ولم تعد تهاجمه.
إذا قيل أن المتفرجين ترددوا في السابق ولم يكونوا غيورين للغاية ، فعندئذٍ الآن ، لا يسعهم إلا التفكير بجدية. فقط كم من الوقت استغرق هذا؟ لقد حصل بالفعل على ثلاث قطع برونزية.
“ماذا؟ نجا فعلا؟ حتى مرسوم الإله لم يكن كافياً لقتله ؟! “
…………………………………………………………………….
صُدم جميع الناس البارزين الذين كانوا يشاهدون ، ولم يصدقوا ما كانوا يرونه. جاءت هذه النتيجة ضد توقعات الجميع. اعتقدوا جميعًا أنه سيموت بلا شك ، فكيف يتوقعوا أنه لا يزال في حالة جيدة؟
لم يظهر الرجل الصغير أي رحمة وقتل طريقه بالكامل. رفرفت أجنحة البينغ الحقيقي المرعبة واندفع الضوء الذهبي. مع صوت هونغ، تم تفجير أكثر من عشرة أشخاص أمامه مباشرة إلى أشلاء دون أن يتركوا ورائهم هيكل عظمي واحد.
تحول كل شيء أمام أفراد عشيرة المطر إلى الظلام ، لأن النتيجة كانت صعبة عليهم لاستيعابها. لم يمت الطفل المتوحش ، واختفي رمز الهجوم بدلاً من ذلك. جعلهم هذا غاضبين للغاية لدرجة أنهم أرادوا أن يسعلوا دماء.
ضحك الجميع من عشيره المطر ببرود. إذن ماذا لو كان لديك إمكانيات سماوية؟ في النهاية ، ما زلت تموت ولن تكون قادرًا على النمو. ليست هناك طريقة يمكنك من خلالها مقاومة إرادة الآلهه!
عشيرة توبا والعشائر الأربعه الكبري والعديد من العائلات الأخرى أصيبوا بالذهول. من الواضح أنهم سمعوا للتو صرخة تمزقه في وقت سابق ، فكيف كان لا يزال على قيد الحياة؟ الآن فقط ، كانوا لا يزالون يسخرون ، هذا … كان الأمر كما لو أنهم قد تعرضوا للصفع على الوجه ، مما جعل وجوههم تحترق من الغضب.
…………………………………………………………………….
بدأ الرجل الصغير يتحدث بصوتٍ عالٍ عن الهراء. بعد الاستيلاء على هذا المرسوم ، دفعه مباشرة في فمه قبل مضغه بأصوات كاتشي كاتشي . كان سلوكه جريئًا حقًا وغير مقيّد ، كما لو كان يمضغ فجلًا!
انتشرت موجة من الهالة المرعبة ، لكن لحسن الحظ غمرها النور الذي خلقه المرسوم الإلهي. لم يستطع أحد رؤية ما كان يحدث ، لذلك اعتقدوا جميعًا أن رمز الهجوم يُظهر قوته الإلهية.
“أنت…”
كان الرجل الصغير يمضغ باستمرار ، وكان الصوت الناتج عالياً نوعًا ما. قام بتجعد أنفه الصغير وهو يتمتم ، “لا طعم لها على الإطلاق.”
شعر الجميع من عشيرة المطر على الفور أن وجوههم تتحول إلى اللون الأخضر. ما كان هذا؟ لقد كان أمر إله المطر ، ومع ذلك كان يمضغه بطريقة فظة!
أشرق صدر الرجل الصغير. مثل خيوط الحرير ، كان الضوء ملتويًا حول رمز “الهجوم” هذا قبل إزالة جوهره الإلهي لتغذية الدم والعظام في صدره بلا انقطاع.
آه بو …
رفع الرجل الصغير سيفه وقطع تشكيلًا آخر. هرع في القتل وقتل على الفور عشرين شخصًا أو نحو ذلك. على الفور ارتفع الدم عالياً في الهواء.
قام العديد من كبار السن الذين يتمتعون بمكانة أكبر داخل عشيره المطر ببصق الدم على الفور من الغضب. أمر السلف الإلهي كان يؤكل بالفعل. كان هذا مجرد ازدراء لإلههم! كيف سينظر الناس إليهم الآن ؟!
لقد تعرض الرجل الصغير بالفعل لإصابة خطيرة للغاية. كاد جسده أن ينقسم ، وغطت الندوب الدموية جسده ، وانتشرت مثل شبكة. لقد كان قوياً للغاية ، ووصل جسده إلى هذا المستوى ، ومع ذلك كان لا يزال مصابًا بهذا الشكل. يمكن أن نرى كيف كان انفجار ذلك التكوين مرعباً.
“حقا … أكله؟”
من بعيد ، تنهد الجميع. كان من المؤسف أن يموت هذا الشاب الصادم للسماء هنا. يمكن أن يخبروا أنه قابل بالتأكيد سوء حظ وكان على وشك الموت بسبب القدر.
من بعيد ، أذهلت الشخصيات البارزه. لقد بدوا جميعًا وكأنهم رأوا شبحًا. لقد سمعوا صرخاته العالية منذ وقت ليس ببعيد حول كيف سيأكل ، ويأكل ، ويأكل كل شيء ، لكنهم جميعًا اعتقدوا أن هذه كلمات صرخ بها بغضب وليس بجدية.
أصيب الأفراد المتميزون الذين كانوا يشاهدون كل شيء بالدوار.
لم يعتقدوا أبدًا أنه سيمضغها حقًا دون معرفة نوع المواد المصنوعة منها. كانت الورقه تشبه جلد الوحش ، وكانت أيضًا مثل الحرير اللامع. كانت تصدر أصواتًا واضحة يمكن للمرء أن يسمعها حتى من بعيد.
“لا تعطيه فرصة. استفد من إصاباته الخطيرة لإبادته! ” رأى شخص من عشيره المطر الفرصة وصرخ بصوتٍ عالٍ ، لكنه لم يغادر الأرض النقيه. بدلا من ذلك ، أطلق العنان لتشكيل عظيم لقتله.
كان ذلك الطفل المتوحش يمضغ باستمرار بأسنانه الصغيرة اللامعة ، مما يجعل أصوات المضغ ترن باستمرار وهو يعض بقوة.
أشرق صدر الرجل الصغير. مثل خيوط الحرير ، كان الضوء ملتويًا حول رمز “الهجوم” هذا قبل إزالة جوهره الإلهي لتغذية الدم والعظام في صدره بلا انقطاع.
كان أفراد عشيرة المطر غاضبين جدًا لدرجة أنهم أصيبوا بالدوار. كانت هذه إهانة غير مقنعة تمامًا! كيف يمكن أن يتحملوا هذا؟
كان جسد الرجل الصغير حاليًا في حالة شفافة. كان صدره على وجه الخصوص مثل اليشم ، لذلك كانت حتى الدورة الدموية في جسده مرئية. كان من الممكن رؤية دائرة من الضوء ، وكأنها تختتم إلهًا. لقد كان مذهلاً تمامًا وهو يستحم في اللهب الإلهي ليخضع لولادة جديدة.
كاشي كاشي
“يا إلهي ، ماذا حدث؟ هل هي معجزة؟
كان الرجل الصغير يمضغ باستمرار ، وكان الصوت الناتج عالياً نوعًا ما. قام بتجعد أنفه الصغير وهو يتمتم ، “لا طعم لها على الإطلاق.”
كان أعضاء عشيرة المطر في أرضهم النقية غاضبين لدرجة أن وجوههم أصبحت حمراء. تشوشت رؤيتهم ، وكانوا على وشك الإغماء. لقد أرادوا حقًا الاندفاع وقتله ، لكنهم كانوا خائفين من أنهم سيموتون فقط ، لأن الطرف الآخر كان قوياً بشكل يبعث على السخرية.
كانت مجموعة الناس على وشك فقدان الوعي. هل طعم هذا شيء يجب تقييمه؟ كان هذا الطفل متوحشًا جدًا! حتى أنه قضم مرسوم الإله إلى أشلاء ، وعض بكل قوته. ألم يخاف من البرق السماوي؟
كان جسد الرجل الصغير حاليًا في حالة شفافة. كان صدره على وجه الخصوص مثل اليشم ، لذلك كانت حتى الدورة الدموية في جسده مرئية. كان من الممكن رؤية دائرة من الضوء ، وكأنها تختتم إلهًا. لقد كان مذهلاً تمامًا وهو يستحم في اللهب الإلهي ليخضع لولادة جديدة.
“أنت … أنت حقًا بائس!”
“هذا النصف … طعمه مثل الدجاج!” بعد أن قضمه إلى أشلاء ، قال هذه الكلمات.
أصيب الجميع من عشيره المطر بالجنون. كانت هذه وصمة عار مطلقه. الشيء الأكثر قداسة الذي تركه سلفهم يقوم هذا الطفل بمضغه وكأنه حصان يمضغ الفاوانيا! كان هذا مكروهًا للغاية.
أصيب الأفراد المتميزون الذين كانوا يشاهدون كل شيء بالدوار.
“الطفل الشيطاني مخزي حقاً!” عندما رأت الفتاة ذات الثوب الأرجواني من بعيد هذا المشهد ، لم تكن تعرف كيف تقيمه. في النهاية ، كان بإمكانها فقط أن تلعن هكذا.
“يبدو أنه لا يزال غير قادر على النمو.” عندما هدأ الألم الحاد واستعاد حالته الذهنية ، بدأ يشعر ببعض الأسف.
تنهدت هوو لونغير وقالت ، “هذا الشقي … شرير جدًا. هل هو تناسخ من تاو تي أو شيء من هذا القبيل؟ لماذا يضع كل شيء في فمه ويتجرأ على أكل أي شيء؟ “
رفع الرجل الصغير سيفه وقطع تشكيلًا آخر. هرع في القتل وقتل على الفور عشرين شخصًا أو نحو ذلك. على الفور ارتفع الدم عالياً في الهواء.
أصيب الأفراد المتميزون الذين كانوا يشاهدون كل شيء بالدوار.
…………………………………………………………………….
كان أعضاء عشيرة المطر في أرضهم النقية غاضبين لدرجة أن وجوههم أصبحت حمراء. تشوشت رؤيتهم ، وكانوا على وشك الإغماء. لقد أرادوا حقًا الاندفاع وقتله ، لكنهم كانوا خائفين من أنهم سيموتون فقط ، لأن الطرف الآخر كان قوياً بشكل يبعث على السخرية.
في الوقت الحالي ، كانت إصاباته شديدة للغاية ، وجسده كان في حالة يرثى لها ، كان على وشك الانهيار.
“السماوات ظالمة!” صرخوا بغضب.
أظهر السيف المكسور قوته. فتحت ممراته التسعة السماوية ، وبدا أن الرجل الصغير قد اشتعلت فيه النيران. فاندفع إلى الأرض النقيه وقاوم الرموز.
ومع ذلك ، كانت هناك مادة غريبة تومض في السماء. كان الأمر كما لو أن السماء سمعت صراخهم بينما نزلت كتلة من الضوء وظهرت بجانب الرجل الصغير.
“قتل!”
في غضون ذلك ، ظهر لوح حجري. كان على رأسه بعض الكلمات البراقة والشفافة التي تومض بضوء متعدد الألوان ؛ كان هذا هو لوح الحجر القياسي لعالم الفراغ البدائى.
ظهر بركان غير واضح ، وكأنه مرتبط مباشرة بالكون العظيم. مع صوت الهدير ، سقط من السماء وقمع إلى أسفل.
كان الجميع من عشيره المطر مذهولين. هل كان هذا لجعلهم يموتون من الغضب؟ لم يكن هناك عدل سماوي ، حقًا لم يعد هناك عدل سماوي! في الواقع ، أنشأ الطفل الشيطاني سجلاً آخر!
كان الرجل الصغير يتألم. لم تكن هناك حكة في صدره فحسب ، بل كانت هذه المنطقه تألمه بشده. شعر وكأنه يتمزق.
كما شعر الناس البارزون بموجة من الصدمة. كان هذا الزميل على وشك إنشاء رقم قياسي آخر؟ ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، شعروا بالارتياح. الآن ، كانت المعركة بالتأكيد شيئًا يستحق التسجيل.
عشيرة توبا والعشائر الأربعه الكبري والعديد من العائلات الأخرى أصيبوا بالذهول. من الواضح أنهم سمعوا للتو صرخة تمزقه في وقت سابق ، فكيف كان لا يزال على قيد الحياة؟ الآن فقط ، كانوا لا يزالون يسخرون ، هذا … كان الأمر كما لو أنهم قد تعرضوا للصفع على الوجه ، مما جعل وجوههم تحترق من الغضب.
نظر الرجل الصغير بريبة إلى دائرة الضوء. مع صوت بو ، الستار الضوئي تحطم وظهرت قطعتين باللون البرونزي في يديه. اتسعت عيناه على الفور من السعادة الشديدة.
الرجل الصغير جعد أنفه. أكل نصف الورقة وضرب شفتيه. في النهاية ، لم يشرح السبب وراء أفعاله وأمسك بالنصف الآخر. بغض النظر عن تدمير هذا النصف ، لا يزال يحتوي على جوهر إلهي قوي ، ولذا كان سيأكله حتى لو لم يكن طعمه جيدًا.
صرخ وقفز. كاد أن يتعثر على نفسه. كان هذا بشكل غير متوقع المزيد من القطع من الكتاب الإلهي القديم! بالإضافة إلى ذلك ، حصل على قطعتين فجأة.
عندما انطلق إلى الأمام ، رأى شيخًا ذا مكانة عالية. استخدم كل قوته للاندفاع إلى الأمام ، وتم تفعيل تقنية الشوان ني الثمينة. نزلت خطوط لا حصر لها من البرق ، مما أدى إلى انهيار قمة جبل. تم تدمير المباني وتحول عشرة أشخاص إلى فحم.
”هذا رائع للغاية! بهذه السرعة ، لن يمر وقت طويل قبل أن أحصل على تقنية ثمينة أخرى منقطعة النظير! ” كان الطفل الشيطاني مبتهجًا للغاية. كان الأمر كما لو أنه لم يلاحظ مدى قتامة وجوه أفراد عشيره المطر على الإطلاق.
كان هناك أشخاص بدأوا يضحكون بلطف بتعبيرات مرحة. بمجرد أن يموت الطفل الشيطاني ، ستهدأ هذه الفوضى الضخمة أخيرًا. لن يضطروا أبدًا للقلق بشأن تحديه للجميع مرة أخرى.
كان هناك سطر من الكتابة على اللوح الحجري ، يشير مباشرة إلى أنه هزم إرادة إله. كانت شجاعته المذهلة تستحق المكافأة ، وسجل رقمًا قياسيًا جديدًا.
إذا قيل أن المتفرجين ترددوا في السابق ولم يكونوا غيورين للغاية ، فعندئذٍ الآن ، لا يسعهم إلا التفكير بجدية. فقط كم من الوقت استغرق هذا؟ لقد حصل بالفعل على ثلاث قطع برونزية.
كانت عائلة توبا والعشائر الأربعه الكبري ووجوه الآخرين قبيحة للغاية. كان هذا الزميل قويا إلى درجة سخيفة. لقد هزم مرسوم الإله ، وحصل حتى على مثل هذه المكافأه التي تتحدى السماء.
“لا يمكنكم الهروب! الشخص الذي يركض هو الذي سأطارده وأقتله! ” صرخ الطفل الشيطاني بوحشية.
إذا قيل أن المتفرجين ترددوا في السابق ولم يكونوا غيورين للغاية ، فعندئذٍ الآن ، لا يسعهم إلا التفكير بجدية. فقط كم من الوقت استغرق هذا؟ لقد حصل بالفعل على ثلاث قطع برونزية.
نظر الرجل الصغير بريبة إلى دائرة الضوء. مع صوت بو ، الستار الضوئي تحطم وظهرت قطعتين باللون البرونزي في يديه. اتسعت عيناه على الفور من السعادة الشديدة.
كاتشا
“لا تعطيه فرصة. استفد من إصاباته الخطيرة لإبادته! ” رأى شخص من عشيره المطر الفرصة وصرخ بصوتٍ عالٍ ، لكنه لم يغادر الأرض النقيه. بدلا من ذلك ، أطلق العنان لتشكيل عظيم لقتله.
الرجل الصغير جعد أنفه. أكل نصف الورقة وضرب شفتيه. في النهاية ، لم يشرح السبب وراء أفعاله وأمسك بالنصف الآخر. بغض النظر عن تدمير هذا النصف ، لا يزال يحتوي على جوهر إلهي قوي ، ولذا كان سيأكله حتى لو لم يكن طعمه جيدًا.
“لقد جلب هذه الكارثة على نفسه. الآلهه عظيمه للغايه ، هل تعتقد أن حشرة مثلك تستحق أن تتحداها؟ ” أحد كبار السن من عشيره المطر سخر.
“هذا النصف … طعمه مثل الدجاج!” بعد أن قضمه إلى أشلاء ، قال هذه الكلمات.
كاتشا
“هذه مضايقة لا تطاق!” لم يستطع الجميع من عشيره المطر تحمل هذا.
“لقد كنت مهملا. ومع ذلك ، من المستحيل أن تقتلوني يا رفاق! ” كان الرجل الصغير لا يعرف الخوف ، وأشعلت الطاقة الجوهرية كل شيء في جسده لاستعادة جسده المصاب. اندلعت كل قدراته الخفية.
خلال مجمل الأحداث ، كان الرجل الصغير يوزع باستمرار الرموز للتعافي من إصاباته. هذه المرة ، كاد أن يقتل بالمرسوم الإلهي ، وكان جسده على وشك الانهيار.
انطلقت صرخة حزينة ، وانحل الشيخ على الفور واختفى من هذا العالم.
“هل تعتقدون أنني خائف منكم؟” كان الرجل الصغير يترك القليل من قوته دائماً. لقد أراد أن يقوم بخطوته منذ فترة طويلة ، ولكن بعد أن تجنب الموت بصعوبة الآن ، كانت إصاباته شديدة للغاية ، لذلك كان يتعافى بهدوء.
تغيرت تعبيرات الناس من عشيرة توبا ، والأشخاص الذين هرعوا من جبل وحش القبر الغربي وتعبيرات الآخرين تغيرت أيضاً عندما رأوا هذا المشهد. واجهت عشيره المطر كارثة ، وكان الأمر كما لو كان هذا نذير شؤم. هل سينتهي بهم الأمر في وضع مماثل؟
“لا تعطيه فرصة. استفد من إصاباته الخطيرة لإبادته! ” رأى شخص من عشيره المطر الفرصة وصرخ بصوتٍ عالٍ ، لكنه لم يغادر الأرض النقيه. بدلا من ذلك ، أطلق العنان لتشكيل عظيم لقتله.
كان تعبير الرجل الصغير فارغًا وهو يندفع إلى الأمام قاتلاً. بعد تدمير جناح إصلاح السماء ، لا تزال وجوه إخوته وأخواته الكبار تظهر أمامه. جعل ذلك قلبه قاسيًا تمامًا وعيناه باردتان.
رفع الرجل الصغير رأسه وشرب كمية كبيرة من الدم الثمين. ثم هرع بسرعة واندفع بالسيف المكسور. بما أنه حارب حتى مع إرادة إله من قبل ، فهل كان هناك أي شيء آخر يخافه؟
كانت مجموعة الناس على وشك فقدان الوعي. هل طعم هذا شيء يجب تقييمه؟ كان هذا الطفل متوحشًا جدًا! حتى أنه قضم مرسوم الإله إلى أشلاء ، وعض بكل قوته. ألم يخاف من البرق السماوي؟
“تراجع بسرعة ، سنقاتله. لا يمكننا إبقاء الجميع هنا “. تمتم شيخ. لم يتطلب التكوين العظيم أن يكونوا جميعًا هناك ليتم تفعيله. ولمنع المزيد من الحوادث ، كان من الأفضل إجلاء بعض أفرادها.
كان جسد الرجل الصغير حاليًا في حالة شفافة. كان صدره على وجه الخصوص مثل اليشم ، لذلك كانت حتى الدورة الدموية في جسده مرئية. كان من الممكن رؤية دائرة من الضوء ، وكأنها تختتم إلهًا. لقد كان مذهلاً تمامًا وهو يستحم في اللهب الإلهي ليخضع لولادة جديدة.
“لا يمكنكم الهروب! الشخص الذي يركض هو الذي سأطارده وأقتله! ” صرخ الطفل الشيطاني بوحشية.
في هذا الوقت ، كان الطفل الشيطاني مثل إله شرير. كانت أفعاله قاسية حيث ذبح جميع أعدائه. عندما فكر في إخوته وأخواته الكبار ، اجتاحت موجة من الحزن قلبه.
تكشفت المعركة ، واستخدم الرجل الصغير كل قوته للهجوم. انطلق إلى الأرض النقية وصمد أمام هجمات الرموز اللانهائية للتشكيل العظيم.
رفع الرجل الصغير سيفه وقطع تشكيلًا آخر. هرع في القتل وقتل على الفور عشرين شخصًا أو نحو ذلك. على الفور ارتفع الدم عالياً في الهواء.
لم يعرف أحد كم عدد العظام الثمينة التي دُفنت في هذا التشكيل العظيم. في هذه اللحظة ، أظهروا قوتهم. لقد كان هذا التشكيل مرعبا للغاية.
“هذه مضايقة لا تطاق!” لم يستطع الجميع من عشيره المطر تحمل هذا.
صرخ الرجل الصغير باستمرار. هجوم واحد أدي إلى فقدانه قطعة من اللحم. جعله ذلك يطحن أسنانه من الألم ويعود بسرعة.
هونغ!
هونغ!
“هذه مضايقة لا تطاق!” لم يستطع الجميع من عشيره المطر تحمل هذا.
أظهر السيف المكسور قوته. فتحت ممراته التسعة السماوية ، وبدا أن الرجل الصغير قد اشتعلت فيه النيران. فاندفع إلى الأرض النقيه وقاوم الرموز.
نظر الرجل الصغير بريبة إلى دائرة الضوء. مع صوت بو ، الستار الضوئي تحطم وظهرت قطعتين باللون البرونزي في يديه. اتسعت عيناه على الفور من السعادة الشديدة.
أخيرًا ، رنت صرخة بائسة. اخترق عدة طبقات من التشكيل ، وأطلق العنان للذبح. في جزء من الثانية فقط ، طار سبعة إلى ثمانية رؤوس دموية. لقد خطوا عبر السماء دون أن يتمكنوا حتى من إغلاق أعينهم.
”هذا رائع للغاية! بهذه السرعة ، لن يمر وقت طويل قبل أن أحصل على تقنية ثمينة أخرى منقطعة النظير! ” كان الطفل الشيطاني مبتهجًا للغاية. كان الأمر كما لو أنه لم يلاحظ مدى قتامة وجوه أفراد عشيره المطر على الإطلاق.
في هذا الوقت ، كان الطفل الشيطاني مثل إله شرير. كانت أفعاله قاسية حيث ذبح جميع أعدائه. عندما فكر في إخوته وأخواته الكبار ، اجتاحت موجة من الحزن قلبه.
صرخ الناس في مفاجأة. كان هذا بمثابة قصة خيالية.
هونغ!
تغيرت تعبيرات الناس من عشيرة توبا ، والأشخاص الذين هرعوا من جبل وحش القبر الغربي وتعبيرات الآخرين تغيرت أيضاً عندما رأوا هذا المشهد. واجهت عشيره المطر كارثة ، وكان الأمر كما لو كان هذا نذير شؤم. هل سينتهي بهم الأمر في وضع مماثل؟
رفع الرجل الصغير سيفه وقطع تشكيلًا آخر. هرع في القتل وقتل على الفور عشرين شخصًا أو نحو ذلك. على الفور ارتفع الدم عالياً في الهواء.
انتشرت موجة من الهالة المرعبة ، لكن لحسن الحظ غمرها النور الذي خلقه المرسوم الإلهي. لم يستطع أحد رؤية ما كان يحدث ، لذلك اعتقدوا جميعًا أن رمز الهجوم يُظهر قوته الإلهية.
”كراهية! بعد تدمير أرضي النقية ، من الأفضل ألا تدعني أعرف مكان عشيرتك. وإلا ، فسأبيدها تمامًا دون ترك أي شخص على قيد الحياة! “
آو …
صرخ أحد كبار السن في أنفاسه الأخيره ، وكان قلبه غاضبًا للغاية. متى تلقت عشيره المطر هذا النوع من العذاب؟ كان من الواضح أنهم بعد اليوم سيكونون في طليعة النقاش. كان هذا النوع من الهزيمة ببساطة مهينًا للغاية. في ذلك الوقت ، لن يتمكنوا حتى من رفع رؤوسهم.
كان هناك سطر من الكتابة على اللوح الحجري ، يشير مباشرة إلى أنه هزم إرادة إله. كانت شجاعته المذهلة تستحق المكافأة ، وسجل رقمًا قياسيًا جديدًا.
لم يظهر الرجل الصغير أي رحمة وقتل طريقه بالكامل. رفرفت أجنحة البينغ الحقيقي المرعبة واندفع الضوء الذهبي. مع صوت هونغ، تم تفجير أكثر من عشرة أشخاص أمامه مباشرة إلى أشلاء دون أن يتركوا ورائهم هيكل عظمي واحد.
كان رمز “الهجوم” خافت بعد اصطدامه بالباغودا الصغيره ، حتى أنه قد تم اختراقه بواسطة السيف المكسور. كان بالفعل غير مستقر ولن يفلت على الأرجح من الدمار.
عندما انطلق إلى الأمام ، رأى شيخًا ذا مكانة عالية. استخدم كل قوته للاندفاع إلى الأمام ، وتم تفعيل تقنية الشوان ني الثمينة. نزلت خطوط لا حصر لها من البرق ، مما أدى إلى انهيار قمة جبل. تم تدمير المباني وتحول عشرة أشخاص إلى فحم.
“تراجع بسرعة ، سنقاتله. لا يمكننا إبقاء الجميع هنا “. تمتم شيخ. لم يتطلب التكوين العظيم أن يكونوا جميعًا هناك ليتم تفعيله. ولمنع المزيد من الحوادث ، كان من الأفضل إجلاء بعض أفرادها.
كان هذا الشيخ هو الوحيد المتبقي ، وبعد أن ضربته الكهرباء ، بدأ في التشنج. كان جسده كله محترقًا باللون الأسود ، وكان يواجه صعوبة في التزحزح شبر واحد. ومض بريق بارد من عيون الرجل الصغير ، ومع رفع يده ، طارت إبرة شيطانية قرمزية. مع صوت با، سقطت مباشرة بين حاجبي الشيخ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
آه…
شعر الجميع من عشيرة المطر على الفور أن وجوههم تتحول إلى اللون الأخضر. ما كان هذا؟ لقد كان أمر إله المطر ، ومع ذلك كان يمضغه بطريقة فظة!
انطلقت صرخة حزينة ، وانحل الشيخ على الفور واختفى من هذا العالم.
في الوقت الحالي ، كانت إصاباته شديدة للغاية ، وجسده كان في حالة يرثى لها ، كان على وشك الانهيار.
“الإبر المحطمة للروح!” صرخ الناس البارزون جميعًا في ذعر.
أصبح هذا المكان مسالمًا مرة أخرى. اختفى رمز “هجوم” الخاص بمرسوم إله المطر ، ولم يبق منه سوى الورق. علاوة على ذلك ، تم تقسيمه إلى قسمين ، وعلى الرغم من وجود بعض الروعة الإلهية فيه ، إلا أنه كان بعيدًا عن ما كان عليه سابقًا.
تمزقت قلوب رجال عشيرة المطر. انطلقوا ، لكن ذلك لم يغير شيئًا. مات مثل هذا المسن الرفيع المستوى ، وأصبح الجسد الحقيقي أيضًا جثة.
بعد كل شيء ، كانت مجرد زاوية صغيرة من مرسوم الهي تضرر بشدة ، وليست ورقة كاملة. لم يكن مكتملاً ، وبالتالي فإن جوهره الإلهي لم يكن كافيًا لجعل دائرة الضوء تلك تخضع للتحول.
كان تعبير الرجل الصغير فارغًا وهو يندفع إلى الأمام قاتلاً. بعد تدمير جناح إصلاح السماء ، لا تزال وجوه إخوته وأخواته الكبار تظهر أمامه. جعل ذلك قلبه قاسيًا تمامًا وعيناه باردتان.
كان السيف المكسور مثل شمس صغيرة ، وبدا أنه يتردد صداه مع التقلبات الغامضة الناشئة من صدر الرجل الصغير. كان يتعافى الآن أيضًا ، والآن فقط تضائل تدريجياً من تألقه السابق للعودة إلى حالته الأصلية.
“قتل!”
“يا إلهي ، ماذا حدث؟ هل هي معجزة؟
اخترق أحد عشر تشكيلًا عظيمًا على التوالي وقتل مجموعة كبيرة من الناس. تم تكديس الموتى خلفه بينما كان الطفل الشيطاني هائجًا.
الفصل 213: موهبة تتحدي السماء
“أنت جامح جدا! في يوم من الأيام ، ستقتلك عشيرتي! ” صرخ الجميع من عشيرة المطر.
“لقد جلب هذه الكارثة على نفسه. الآلهه عظيمه للغايه ، هل تعتقد أن حشرة مثلك تستحق أن تتحداها؟ ” أحد كبار السن من عشيره المطر سخر.
هونغ!
…………………………………………………………………….
زأر الرجل الصغير ، وفرد البينغ الحقيقي جناحيه قبل أن ينقض إلى الأمام. هذه المرة ، تم تفجير وسحق سبعين إلى ثمانين شخصًا بأسلوبه الثمين القوي.
بدأ الرجل الصغير يتحدث بصوتٍ عالٍ عن الهراء. بعد الاستيلاء على هذا المرسوم ، دفعه مباشرة في فمه قبل مضغه بأصوات كاتشي كاتشي . كان سلوكه جريئًا حقًا وغير مقيّد ، كما لو كان يمضغ فجلًا!
“هذا الطفل يتحدي السماء للغاية. لاستعادة تقنية البينغ الحقيقي الثمينة إلى هذه الدرجة ، نادرًا ما يتم رؤية ذلك! في المستقبل ، قد يكون من الممكن له فقط فهم كل أسرار هذه القدرة التي لا تضاهى! “
“لا تعطيه فرصة. استفد من إصاباته الخطيرة لإبادته! ” رأى شخص من عشيره المطر الفرصة وصرخ بصوتٍ عالٍ ، لكنه لم يغادر الأرض النقيه. بدلا من ذلك ، أطلق العنان لتشكيل عظيم لقتله.
تمتم شخص ما بين الناس البارزين.
أصبح هذا المكان مسالمًا مرة أخرى. اختفى رمز “هجوم” الخاص بمرسوم إله المطر ، ولم يبق منه سوى الورق. علاوة على ذلك ، تم تقسيمه إلى قسمين ، وعلى الرغم من وجود بعض الروعة الإلهية فيه ، إلا أنه كان بعيدًا عن ما كان عليه سابقًا.
تغيرت تعبيرات الناس من عشيرة توبا ، والأشخاص الذين هرعوا من جبل وحش القبر الغربي وتعبيرات الآخرين تغيرت أيضاً عندما رأوا هذا المشهد. واجهت عشيره المطر كارثة ، وكان الأمر كما لو كان هذا نذير شؤم. هل سينتهي بهم الأمر في وضع مماثل؟
كان الجميع من عشيره المطر مذهولين. هل كان هذا لجعلهم يموتون من الغضب؟ لم يكن هناك عدل سماوي ، حقًا لم يعد هناك عدل سماوي! في الواقع ، أنشأ الطفل الشيطاني سجلاً آخر!
“قتل!”
من بعيد ، تنهد الجميع. كان من المؤسف أن يموت هذا الشاب الصادم للسماء هنا. يمكن أن يخبروا أنه قابل بالتأكيد سوء حظ وكان على وشك الموت بسبب القدر.
كل شخص من عشيره المطر أصيب بالجنون أيضًا. بدأوا في القتال مع حياتهم على المحك.
بدأ الرجل الصغير يتحدث بصوتٍ عالٍ عن الهراء. بعد الاستيلاء على هذا المرسوم ، دفعه مباشرة في فمه قبل مضغه بأصوات كاتشي كاتشي . كان سلوكه جريئًا حقًا وغير مقيّد ، كما لو كان يمضغ فجلًا!
في هذه اللحظة ، أصبحت نظرة أحد كبار السن عنيفة ، وظهرت سخرية في زوايا شفتيه. “هل تعتقد أنه يمكنك هزيمتي بالشراسة؟”
كاتشا
مع صوت هونغ ، انفجرت الأرض النقية بأكملها فجأة. بالقرب من المركز ، تحطم تشكيل ، وانفجر وتسبب في اندفاع الضوء الشديد إلى السماء. لم يكن الرجل الصغير هو الوحيد الذي أصيب بجروح خطيرة ؛ تم تفجير العديد من أفراد عشيرة المطر مباشرة إلى أشلاء. لقد تحولوا إلى ضباب دموي دون الحاجة إلى وقت لإصدار صوت.
أصبح هذا المكان مسالمًا مرة أخرى. اختفى رمز “هجوم” الخاص بمرسوم إله المطر ، ولم يبق منه سوى الورق. علاوة على ذلك ، تم تقسيمه إلى قسمين ، وعلى الرغم من وجود بعض الروعة الإلهية فيه ، إلا أنه كان بعيدًا عن ما كان عليه سابقًا.
“غاضب جدا!”
تم تعليق نصفي مخطوطة الرمز في الجو بلا حراك.
اهتزت قلوب الشخصيات البارزه ، وارتعدت أرواحهم جميعًا. كان لدى عشيره المطر ما لا يقل عن مائة شخص سقطوا. بعد تعرضهم لمثل هذا الهجوم المفاجئ والتفجير المباشر ، ستعاني حتى حيوية أجسادهم الحقيقية بشكل كبير.
ظهر بركان غير واضح ، وكأنه مرتبط مباشرة بالكون العظيم. مع صوت الهدير ، سقط من السماء وقمع إلى أسفل.
“هل مات بعد؟ إذا لم يكن كذلك ، فاستخدم معبد قمع الروح لجعل جسده الحقيقي يموت مع جسده الفارغ! ” زأر ذلك الشيخ بشدة.
في هذا الوقت ، كان الطفل الشيطاني مثل إله شرير. كانت أفعاله قاسية حيث ذبح جميع أعدائه. عندما فكر في إخوته وأخواته الكبار ، اجتاحت موجة من الحزن قلبه.
لقد جلبوا أيضًا قطعة أثرية سحرية يمكن أن تدمر روح المرء وتجعل الجسد الحقيقي يسقط أيضًا.
”هذا رائع للغاية! بهذه السرعة ، لن يمر وقت طويل قبل أن أحصل على تقنية ثمينة أخرى منقطعة النظير! ” كان الطفل الشيطاني مبتهجًا للغاية. كان الأمر كما لو أنه لم يلاحظ مدى قتامة وجوه أفراد عشيره المطر على الإطلاق.
لقد تعرض الرجل الصغير بالفعل لإصابة خطيرة للغاية. كاد جسده أن ينقسم ، وغطت الندوب الدموية جسده ، وانتشرت مثل شبكة. لقد كان قوياً للغاية ، ووصل جسده إلى هذا المستوى ، ومع ذلك كان لا يزال مصابًا بهذا الشكل. يمكن أن نرى كيف كان انفجار ذلك التكوين مرعباً.
صرخ الطفل الشيطاني: ” سأموت من الألم ، آه … “.
كان يتجهم من الألم. عند التفكير في الوراء ، كان مهملاً للغاية. كان يعتقد أنه بعد تدمير إرادة الإله ، ستهزم أرض عشيرة المطر النقية بالفعل. نتيجة لذلك ، كاد أن يقتل.
“الإبر المحطمة للروح!” صرخ الناس البارزون جميعًا في ذعر.
في الوقت الحالي ، كانت إصاباته شديدة للغاية ، وجسده كان في حالة يرثى لها ، كان على وشك الانهيار.
أشرق صدر الرجل الصغير. مثل خيوط الحرير ، كان الضوء ملتويًا حول رمز “الهجوم” هذا قبل إزالة جوهره الإلهي لتغذية الدم والعظام في صدره بلا انقطاع.
“هذا يعمل بشكل جيد! إذا لم تمت بعد ، فهذا مثالي لمعبد قمع الروح لتنقيتك ، مما يجعل جسدك الحقيقي يموت! “
كان أعضاء عشيرة المطر في أرضهم النقية غاضبين لدرجة أن وجوههم أصبحت حمراء. تشوشت رؤيتهم ، وكانوا على وشك الإغماء. لقد أرادوا حقًا الاندفاع وقتله ، لكنهم كانوا خائفين من أنهم سيموتون فقط ، لأن الطرف الآخر كان قوياً بشكل يبعث على السخرية.
على بعد مسافة ، أصيب جميع الأشخاص البارزين بالذهول. لم يعتقدوا أن مد المعركة سيتحول فجأة. لقد اعتقدوا في الأصل أن أرض عشيرة المطرالنقية كانت على وشك الانقراض ولم يعتقدوا أن الطفل الشيطاني سيعاني من هجوم من شأنه أن يصيبه بشدة. كان من الممكن أن يموت.
كان السيف المكسور مثل شمس صغيرة ، وبدا أنه يتردد صداه مع التقلبات الغامضة الناشئة من صدر الرجل الصغير. كان يتعافى الآن أيضًا ، والآن فقط تضائل تدريجياً من تألقه السابق للعودة إلى حالته الأصلية.
“لقد كنت مهملا. ومع ذلك ، من المستحيل أن تقتلوني يا رفاق! ” كان الرجل الصغير لا يعرف الخوف ، وأشعلت الطاقة الجوهرية كل شيء في جسده لاستعادة جسده المصاب. اندلعت كل قدراته الخفية.
الآن فقط أطلق الجميع أنفاسهم المكبوتة. إذا لم يحدث شيء غريب ، سيموت الطفل الشيطاني حتمًا. سوف يتحول إلى كتلة من الدم ، وحتى جسده الحقيقي سيموت.
” يي ، هذا …”
“لا يمكنكم الهروب! الشخص الذي يركض هو الذي سأطارده وأقتله! ” صرخ الطفل الشيطاني بوحشية.
“يا إلهي ، ماذا حدث؟ هل هي معجزة؟
كانت عائلة توبا والعشائر الأربعه الكبري ووجوه الآخرين قبيحة للغاية. كان هذا الزميل قويا إلى درجة سخيفة. لقد هزم مرسوم الإله ، وحصل حتى على مثل هذه المكافأه التي تتحدى السماء.
اندهش المتفرجون جميعا. كان هناك العديد من الشقوق في جسد الطفل الشيطاني ، وبدا أنه سوف ينفصل ، ولكن فجأة كانت هناك طاقة جوهرية لا حدود لها تزدهر في جسده.
“هل هذا شيء من أسطورة ما؟ في الواقع كان هناك شخص ما فتح الممر السماوي العاشر! “
ظهر بركان غير واضح ، وكأنه مرتبط مباشرة بالكون العظيم. مع صوت الهدير ، سقط من السماء وقمع إلى أسفل.
كل شخص من عشيره المطر أصيب بالجنون أيضًا. بدأوا في القتال مع حياتهم على المحك.
حتى الرجل الصغير كان مذهولاً. حدث تغير غريب في جسده وكأنه يتحول فهل هذا هو … الممر السماوي العاشر ؟!
في هذه اللحظة ، أصبحت نظرة أحد كبار السن عنيفة ، وظهرت سخرية في زوايا شفتيه. “هل تعتقد أنه يمكنك هزيمتي بالشراسة؟”
“كسرت طريقي ، ولم أكن بحاجة إلى مساعدة المعمودية!” احتوت عينا الرجل الصغير على تصميم لا يتزعزع وهو يشد قبضته.
صرخ الطفل الشيطاني: ” سأموت من الألم ، آه … “.
“هل هذا شيء من أسطورة ما؟ في الواقع كان هناك شخص ما فتح الممر السماوي العاشر! “
كان رمز “الهجوم” خافت بعد اصطدامه بالباغودا الصغيره ، حتى أنه قد تم اختراقه بواسطة السيف المكسور. كان بالفعل غير مستقر ولن يفلت على الأرجح من الدمار.
صرخ الناس في مفاجأة. كان هذا بمثابة قصة خيالية.
عندما انطلق إلى الأمام ، رأى شيخًا ذا مكانة عالية. استخدم كل قوته للاندفاع إلى الأمام ، وتم تفعيل تقنية الشوان ني الثمينة. نزلت خطوط لا حصر لها من البرق ، مما أدى إلى انهيار قمة جبل. تم تدمير المباني وتحول عشرة أشخاص إلى فحم.
“على عجل أوقفوه! يجب ألا يُسمح له مطلقًا بالنمو! ” صاح أحد كبار السن من عشيره المطر بغضب.
تمتم شخص ما بين الناس البارزين.
…………………………………………………………………….
كانت عظمة صغيرة بدون شكل. تتغذى حاليًا من جوهر الدم ، مما ينتج مخطط عظمي شفاف. لقد كانت رائعة للغاية ، كما لو كانت شريحة صغيرة تحاول أن تولد من جديد.
? METAWEA?
“قتل!”
“أنت … أنت حقًا بائس!”
