الممر السماوي العاشر
هذا الفصل برعايه shaly
خلال نصف الشهر الماضي ، عانى الرجل الصغير من عذاب كان من الصعب وصفه بالكلمات. من خلال الهزيمة والمرارة والمعاناة تمسك بالأمل. لقد عانى من عذاب يشبه الجحيم ، وتمكن أخيرًا من الصمود.
الفصل 217 – الممر السماوي العاشر
كان جسده المتضرر يتغذى مثل حقل قاحل يُروى. نمت قوة الحياة تدريجياً بشكل أكثر وفرة داخل جسده ، ولم يعد ساكنًا.
كانت الغابة هادئة. جميع الطيور والوحوش اختبأت داخل الأرض وارتجفت قلوبهم. كانوا جميعًا يحدقون في اتجاه معين باحترام لأنهم شعروا بخوف لا يضاهى.
كان جسده المتضرر يتغذى مثل حقل قاحل يُروى. نمت قوة الحياة تدريجياً بشكل أكثر وفرة داخل جسده ، ولم يعد ساكنًا.
داخل أعماق الغابة ، بدا أن العشب مصبوغ باللون الأحمر. استلقى الرجل الصغير على الأرض ، وكان جسده كله في شكل رهيب كما أثرت الجروح على جسده. الآن ، كان بالفعل على فراش الموت ، لكن في الوقت الحالي ، كل شيء كان يستدير.
“بعد أن وصلت الأمور إلى هذه النقطة ، ما نوع الاضطرابات التي لا يزال بإمكانه أن يسببها؟ حان الوقت لنا لكي نأخذ رأسه “. من داخل عائلة توبا القديمة ، انتقل العديد من الأمراء مع رجالهم إلى هذه السلسلة الجبلية.
تم إنشاء الممر السماوي العاشر ، وظهرت خصلة تلو الأخرى من الضوء متعدد الألوان. كان الضوء ميمون ومقدس ، يغذي جسده ويشفيه.
“من الواضح أنه لا يستطيع الصمود بعد الآن. إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، فسيتم إصابته في الأيام القليلة القادمة. جسده على وشك الانهيار “.
هذه المرة ، كانت إصاباته خطيرة حقًا. في ظل الظروف العادية ، كان سيموت بلا شك دون أي فرصة للنجاة. ومع ذلك ، عندما جفت الطاقه بداخله ، ظهرت قوة الحياة مرة أخرى ، مما أحدث انعكاسًا.
لف ضباب كثيف هذه المنطقة ، مما يجعل الغابة الجبلية تبدو غامضة بشكل لا يضاهى. كان الرجل الصغير مثل القديس عندما كان يتلقى غذاء الممرات السماوية ، ويخضع لتحولات مستمرة.
فقط من خلال التغلب على محاكمة مثل هذه يمكنه البقاء والحفاظ على حياته.
خلال نفس اليوم ، أصدرت عائلة توبا و عشيره المطر والآخرون هذا النوع من الأخبار. جعل ذلك كل من كان يشاهد هذه القضية يرتعد.
امتلأ الممر السماوي العاشر بالنور المشع متعدد الألوان ، كما لو أنه خُلِق من السلاسل المصنوعة من قانون ونظام هذا العالم. خط بعد خط من الضوء متعدد الألوان تدفق لأسفل من الفراغ قبل دخول جسد الرجل الصغير.
في هذه اللحظة ، كان العشب المحيط ينمو وينبت. امتدت الفروع ، ونمت باستمرار. حتى البذور القليلة التي سقطت على الأرض سرعان ما بدأت تتجذر وتتبرعم.
كانت هذه دورة مفيدة ، وكان كل شيء يتطور في اتجاه جيد.
كانت هذه دورة مفيدة ، وكان كل شيء يتطور في اتجاه جيد.
في هذه اللحظة ، ارتفعت قدرات جسده الخفية إلى السطح. كان الأمر كما لو أن مقبرة جافة تنبت فجأة بالبراعم الناعمة وتزدهر بالحيوية. وُلد نوع من القوة حديثة الولادة ، مما سمح له بالانتعاش.
كان هؤلاء مجرد أول مجموعة من الناس الذين أسرعوا. لقد وصلوا إلى هنا بشكل أسرع ، حيث تحرك مئات الأشخاص مثل النمور والقردة أثناء قيامهم بتمزيق الغابة بسرعة قصوى.
كان جسده المتضرر يتغذى مثل حقل قاحل يُروى. نمت قوة الحياة تدريجياً بشكل أكثر وفرة داخل جسده ، ولم يعد ساكنًا.
“تحرك أسرع! لا تدع ذلك التنين ذو القرون يأخذ الخطوة الأولى ، وإلا سنفقد فرصتنا! “
هونغ لونغ لونغ
داخل جسد الرجل الصغير ، انطلقت موجات من الإمكانيات القوية مثل نهر عظيم عبر الممر الذي يمر إلى الممر السماوي العاشر ، مما جعله يظهر حقًا وينزل من الفراغ.
داخل جسد الرجل الصغير ، انطلقت موجات من الإمكانيات القوية مثل نهر عظيم عبر الممر الذي يمر إلى الممر السماوي العاشر ، مما جعله يظهر حقًا وينزل من الفراغ.
داخل الضوء والضباب الإلهي ، كانت النباتات مثل الرجل الصغير ، تمر بالنمو.
كان هذا الاستيلاء على القوة الطبيعية بين السماء والأرض. عادة ، أولئك الذين فتحوا الممر السماوي الرابع يمكنهم بالفعل الدخول في عالم زراعة أعلي. ومع ذلك ، تقدم الرجل الصغير بشكل سليم عبر الممر السماوي التاسع دون إنهاء هذه الحدود العظيمة للزراعة.
“في النهاية ، فقد فرصته. كان قد مضى نصف شهر ، ومرت الفترة الزمنية المثلى. لقد ضاعت الفرصة بالفعل ، لذلك يجب أن يعاني من الندم والكآبة الآن “. كان لدى عدد قليل من الأشخاص من عشيره المطر تعابير باردة أثناء تحدثهم.
رنت الضوضاء باستمرار مع وصول الممر السماوي العاشر. بدا الأمر وكأنه ثابت إلى حد ما ، ومع انبعاث خيوط من الطاقة السحرية ، تكاثر نوع من الهالة الخالدة.
في اتجاه آخر ، سارع أفراد عشيرة المطر أيضًا. حاليًا ، لم يكن هناك أي شخص يشعر بالضغط مثلهم. قتل الطفل الشيطاني الكثير من خبرائهم ودمر أرضهم النقيه ، مما جعلهم مهانين تمامًا. شعرت عشيره المطر بالحاجة الملحة للعثور عليه على الفور وتعذيبه حتى الموت. لقد أرادوا أن يعذبوه حتى الموت ، وإلا فلن يتمكنوا أبدًا من غسل العار الذي تلقوه.
لم يكن من السهل حقًا الوصول إلى هذا المستوى. كان جسد الرجل الصغير ينهار ، وحتى طاقته الجوهرية جفت عمليًا. كان عمليا قد سقط بالفعل.
هاهاها … ضحك كل من عشائر كون ولي ومنغ ويوان الأربعة باستمرار. من وجهة نظرهم ، فإن الطفل الشيطاني يستحق العقاب. إذا أصبح خبيرًا أعلى ، فسيصبح ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة لهم.
لقد اختبر الموت بالفعل مرة واحدة ، وفقط عندما تم إفراغ جسده ظهرت فرصة للعيش. استنفد كل طاقته الجوهرية وبدأ من لا شيء ؛ كانت هذه ولادة جديدة كاملة!
داخل الممر السماوي العاشر ، انسكبت خيوط من الضوء السحري مثل شلال ، كل ذلك كان يروي جسد الرجل الصغير. جعله يبدو بلوريًا وشفافًا حيث التئمت كل جروحه.
كيف يمكن لشخص عادي أن يموت بعد الولادة ، ثم يولد من جديد من الموت؟
لم يكن من السهل حقًا الوصول إلى هذا المستوى. كان جسد الرجل الصغير ينهار ، وحتى طاقته الجوهرية جفت عمليًا. كان عمليا قد سقط بالفعل.
كان هذا الطريق هو الأصعب. حتى المنحدرين من المخلوقات الإلهية وجدوا صعوبة في إنشاء الممر السماوي العاشر. حتى لو كانت لديهم مواهب طبيعية ، كانت هناك فرصة لهم للسقوط في المنعطف الأخير والوفاة.
لقد أثر هدف الشقي الشيطاني المتمثل في فتح الممر السماوي العاشر في الحالة الذهنية للجميع. لم يرغب كل من جبل وحش القبر الغربي وعائلة توبا و عشيره المطر وما يقرب من عشر طوائف أخرى في نجاحه.
خلال نصف الشهر الماضي ، عانى الرجل الصغير من عذاب كان من الصعب وصفه بالكلمات. من خلال الهزيمة والمرارة والمعاناة تمسك بالأمل. لقد عانى من عذاب يشبه الجحيم ، وتمكن أخيرًا من الصمود.
داخل أعماق الغابة ، بدا أن العشب مصبوغ باللون الأحمر. استلقى الرجل الصغير على الأرض ، وكان جسده كله في شكل رهيب كما أثرت الجروح على جسده. الآن ، كان بالفعل على فراش الموت ، لكن في الوقت الحالي ، كل شيء كان يستدير.
في العصر الحالي ، كان الممر السماوي العاشر غير مسبوق عمليا. حتى النصوص القديمة للجنس البشري بدت مراوغة في هذا الموضوع ، كما لو كان نوعًا من المحرمات. لم تكن هناك أي تقارير مكتوبة ملموسة عن نجاح أي شخص.
بسرعة كبيرة ، ظهرت دائرة من الضوء داخل الغابة ، ولفت الرجل الصغير بالداخل. كانت هذه ولادة جديدة كاملة. لم يعد هو نفسه ، وحدث تحول.
أخيرًا ، أنشأه بنجاح. لم يحدث شيء غير متوقع.
أخيرًا ، أنشأه بنجاح. لم يحدث شيء غير متوقع.
بدأت الممرات السماوية التسعة الأخرى تدور حول هذا الممر السماوي العاشر. بدلاً من مزجهم ، بدأوا في إجراء صقل. اندلع تألق مبهر مع سطوع لا مثيل له ، كما لو أن عشرة شموس كانت تغطي السماء.
“بعد أن وصلت الأمور إلى هذه النقطة ، ما نوع الاضطرابات التي لا يزال بإمكانه أن يسببها؟ حان الوقت لنا لكي نأخذ رأسه “. من داخل عائلة توبا القديمة ، انتقل العديد من الأمراء مع رجالهم إلى هذه السلسلة الجبلية.
أخيرًا ، سمعت رعشة عنيفة. دفع الممر السماوي العاشر نفسه إلى الممرات السماوية الأخرى ، وأعاد ترتيبها. ظهر مباشرة فوق رأس الرجل الصغير ، حيث كان يقيم في أعلى نقطة لأنه كان يتحكم بالممرات السماوية الأخرى.
داخل الممر السماوي العاشر ، انسكبت خيوط من الضوء السحري مثل شلال ، كل ذلك كان يروي جسد الرجل الصغير. جعله يبدو بلوريًا وشفافًا حيث التئمت كل جروحه.
بدا هذا “البركان” قويًا بشكل خاص ، كان مهيبًا. عندما تدفقت “الصهارة” إلى الأسفل ، وهي ترتفع بقوة الحياة الأكثر حيوية.
في العصر الحالي ، كان الممر السماوي العاشر غير مسبوق عمليا. حتى النصوص القديمة للجنس البشري بدت مراوغة في هذا الموضوع ، كما لو كان نوعًا من المحرمات. لم تكن هناك أي تقارير مكتوبة ملموسة عن نجاح أي شخص.
على رأس جسد الرجل الصغير ، أغلقت تلك الجروح الواحدة تلو الأخرى ، وبدا أن جسده المكسور قد تغذى. ثم استمر في التدفق ، وبدأ في الترميم.
تفرقت الهالة المميتة في السابق ، ولم يعد بالإمكان رؤية الضباب الدموي. كل ما تبقى الآن كان قوة حياة غزيرة ، القوة الكامنة وراء خلق كل الوجود. لقد كان الشعور ببداية عالم مليء بالأمل والتوقعات.
كان هذا تقلبًا قويًا ، اجتاح الغابة مثل الإعصار. بل إن أعماق الجبل كانت ترتجف ، وكأن بحرًا هائلاً يغمر هذا المكان بأمواج هائلة.
في هذه اللحظة ، كان العشب المحيط ينمو وينبت. امتدت الفروع ، ونمت باستمرار. حتى البذور القليلة التي سقطت على الأرض سرعان ما بدأت تتجذر وتتبرعم.
حتى أن وحوش الحقل وطيور السماء صارت خائفة أكثر ، حيث اختبأت داخل الأرض ارتجفت من الخوف.
دون أن يعرف كم مر من الوقت ، فتح الشاب عينيه مرة أخرى. كان الأمر كما لو أن شريطين من البرق قطعا عبر الفراغ. أصبحت الغابة بأكملها رائعة. لقد كان مذهلاً للغاية!
جلس الرجل الصغير هناك وعيناه مغمضتان وهو يتفقد جسده. توقف الدم عن التدفق من جسده ، ومع تناثر ضوء ثمين ، بدأت جروحه تتلوى قبل أن تشكل ندوبًا بسرعة.
أخيرًا ، سمعت رعشة عنيفة. دفع الممر السماوي العاشر نفسه إلى الممرات السماوية الأخرى ، وأعاد ترتيبها. ظهر مباشرة فوق رأس الرجل الصغير ، حيث كان يقيم في أعلى نقطة لأنه كان يتحكم بالممرات السماوية الأخرى.
فوق رأسه ، كان الممر السماوي العاشر مشرقًا ومتألقًا حيث تناثر في رونقه الإلهي الباهر. في هذه اللحظة ، حتى الشمس في السماء بدت وكأنها خافتة ، مما سمح لها بأن تصبح الوحيدة بين السماء والأرض.
بدأت الممرات السماوية التسعة الأخرى تدور حول هذا الممر السماوي العاشر. بدلاً من مزجهم ، بدأوا في إجراء صقل. اندلع تألق مبهر مع سطوع لا مثيل له ، كما لو أن عشرة شموس كانت تغطي السماء.
داخل الممر السماوي العاشر ، انسكبت خيوط من الضوء السحري مثل شلال ، كل ذلك كان يروي جسد الرجل الصغير. جعله يبدو بلوريًا وشفافًا حيث التئمت كل جروحه.
في هذه اللحظة بالذات ، كان العالم الخارجي صاخبًا للغاية. تحركت الشخصيات البارزه في وقت واحد ، واتخذت القوى العظمى إجراءات ، وتم إرسال العديد من الخبراء. كانوا يبحثون عن الطفل الشيطاني ، وكانوا يريدون قتله.
لف ضباب كثيف هذه المنطقة ، مما يجعل الغابة الجبلية تبدو غامضة بشكل لا يضاهى. كان الرجل الصغير مثل القديس عندما كان يتلقى غذاء الممرات السماوية ، ويخضع لتحولات مستمرة.
بدأت الممرات السماوية العشره تتقارب قبل أن تتراجع ببطء. اختبأوا داخل الفراغ واختفوا.
تفرقت الهالة المميتة في السابق ، ولم يعد بالإمكان رؤية الضباب الدموي. كل ما تبقى الآن كان قوة حياة غزيرة ، القوة الكامنة وراء خلق كل الوجود. لقد كان الشعور ببداية عالم مليء بالأمل والتوقعات.
في الوقت الحالي ، كان الجميع يعلم أن الطفل الشيطاني أصيب بجروح خطيرة ونفدت قوته القتالية. حتى الوحش العادي سيكون قادرًا على قتله ، لذا إذا تركوه يذهب ، فما نوع الوجه الذي سيظهروه؟
في هذه اللحظة ، كان العشب المحيط ينمو وينبت. امتدت الفروع ، ونمت باستمرار. حتى البذور القليلة التي سقطت على الأرض سرعان ما بدأت تتجذر وتتبرعم.
لم يكن من السهل حقًا الوصول إلى هذا المستوى. كان جسد الرجل الصغير ينهار ، وحتى طاقته الجوهرية جفت عمليًا. كان عمليا قد سقط بالفعل.
داخل الضوء والضباب الإلهي ، كانت النباتات مثل الرجل الصغير ، تمر بالنمو.
“من الواضح أنه لا يستطيع الصمود بعد الآن. إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، فسيتم إصابته في الأيام القليلة القادمة. جسده على وشك الانهيار “.
كان الممر السماوي العاشر مبهرا لأنه اغتنم الجوهر الروحي بين السماء والأرض لتغذية جسد الرجل الصغير. في ذلك الوقت ، كانت ندوب جسده تتلاشى بسرعة ، واختفت حتى الآثار الدموية.
تفرقت الهالة المميتة في السابق ، ولم يعد بالإمكان رؤية الضباب الدموي. كل ما تبقى الآن كان قوة حياة غزيرة ، القوة الكامنة وراء خلق كل الوجود. لقد كان الشعور ببداية عالم مليء بالأمل والتوقعات.
لم يمر وقت طويل ، لكن جسده كان بالفعل يتلألأ وينبعث منه ضوء. لم يعد هناك فجوات في جسده ، ولم تكن هناك آثار دموية. كان جسده الآن سليمًا تمامًا وفي حالة ممتازة ، بالإضافة إلى أن طاقة الجوهر كانت تتدفق باستمرار إلى جسده من الفراغ.
بسرعة كبيرة ، ظهرت دائرة من الضوء داخل الغابة ، ولفت الرجل الصغير بالداخل. كانت هذه ولادة جديدة كاملة. لم يعد هو نفسه ، وحدث تحول.
كانت الغابة هادئة. جميع الطيور والوحوش اختبأت داخل الأرض وارتجفت قلوبهم. كانوا جميعًا يحدقون في اتجاه معين باحترام لأنهم شعروا بخوف لا يضاهى.
كانت قوة الحياة داخل جسده وفيرة ، وفي النهاية ، اندفع بحر ضخم ، واخترق زراعته الأصلية. كانت زراعته قوية جدًا لدرجة أن جميع الطيور والوحوش هنا ارتجفت واختبأت داخل هذا المكان.
كان هذا الطريق هو الأصعب. حتى المنحدرين من المخلوقات الإلهية وجدوا صعوبة في إنشاء الممر السماوي العاشر. حتى لو كانت لديهم مواهب طبيعية ، كانت هناك فرصة لهم للسقوط في المنعطف الأخير والوفاة.
أخيرًا ، تعافى الرجل الصغير تمامًا. شُفيت جراحه إلى أقصى حالة ، وكان جسده أقوى بكثير من ذي قبل. لقد وصل حقًا إلى ذروة هذا العالم.
بدا هذا “البركان” قويًا بشكل خاص ، كان مهيبًا. عندما تدفقت “الصهارة” إلى الأسفل ، وهي ترتفع بقوة الحياة الأكثر حيوية.
انفتح الممر السماوي العاشر إلى أقصى مدى له ، وظل فوق كل الممرات السماوية الأخرى. يمكن أن ينظر بإزدراء الي أي شخص تحت هذا المستوي الآن ، ويجبر أي شخص على التراجع!
في العصر الحالي ، كان الممر السماوي العاشر غير مسبوق عمليا. حتى النصوص القديمة للجنس البشري بدت مراوغة في هذا الموضوع ، كما لو كان نوعًا من المحرمات. لم تكن هناك أي تقارير مكتوبة ملموسة عن نجاح أي شخص.
دون أن يعرف كم مر من الوقت ، فتح الشاب عينيه مرة أخرى. كان الأمر كما لو أن شريطين من البرق قطعا عبر الفراغ. أصبحت الغابة بأكملها رائعة. لقد كان مذهلاً للغاية!
…………………………………………………………………….
فقط في هذه المرحلة تم اختتام جميع التحولات رسميًا. لقد شعر بأنه مختلف تمامًا عن ذي قبل ، كما لو كان بإمكانه حقًا أن ينظر إلى الجميع بازدراء ويقف بعيدًا عن العباقرة البارزين الآخرين.
في عينيه ، كان الرجل الصغير بالفعل قطعة لحم علي لوح تقطيع كان يفر بصعوبة. بغض النظر عما قيل ، فإنه لا يزال غير قادر على إنقاذ حياته.
بدأت الممرات السماوية العشره تتقارب قبل أن تتراجع ببطء. اختبأوا داخل الفراغ واختفوا.
في عينيه ، كان الرجل الصغير بالفعل قطعة لحم علي لوح تقطيع كان يفر بصعوبة. بغض النظر عما قيل ، فإنه لا يزال غير قادر على إنقاذ حياته.
داخل الغابة ، تحركت التقلبات المرعبة للخارج مثل المد والجزر قبل أن تهدأ ببطء. لم تعد المنطقة قمعية أو مخيفة ، بل أصبحت سلمية.
عندما عاد خبير قديم كان في يوم من الأيام خادمًا لجبل النيزك الإلهي الجنوبي إلى عشيرته ، تحدث أيضًا عن ذلك إذا فشلوا في الحصول على الممر السماوي العاشر في المرة الأولى ، فإن محاولة القيام بذلك في المستقبل ستكون شبه مستحيلة .
كل شيء انتهى. لم تعد الطيور الشريرة المختلفة والوحوش الشرسة ترتجف. سرعان ما نهضوا وهربوا ، وكأنهم لم يعودوا مضطرين لتقديم احترامهم وسُمح لهم بالمغادرة.
وقف الرجل الصغير ولم يعد يشعر بأي مشاعر سلبية. كانت عيونه صافيه ، وكان عقله هادئًا. تحرك الضوء متعدد الألوان والطاقة الميمونة داخل جسده بالكامل. كان في حالة معنوية عالية ، وبينما كان ينظر إلى الأمام ، شعر كما لو أنه عاد إلى طبيعته الحقيقية.
وقف الرجل الصغير ولم يعد يشعر بأي مشاعر سلبية. كانت عيونه صافيه ، وكان عقله هادئًا. تحرك الضوء متعدد الألوان والطاقة الميمونة داخل جسده بالكامل. كان في حالة معنوية عالية ، وبينما كان ينظر إلى الأمام ، شعر كما لو أنه عاد إلى طبيعته الحقيقية.
فشل الطفل الشيطاني أمام أعينهم ، ومع ذلك ما زال يشعر الناس بعدم الارتياح. حتى تلك القوى العظمى التي لا تحمل ضغينة ضده كانت تراقب الموقف بقلق.
في هذه اللحظة بالذات ، كان العالم الخارجي صاخبًا للغاية. تحركت الشخصيات البارزه في وقت واحد ، واتخذت القوى العظمى إجراءات ، وتم إرسال العديد من الخبراء. كانوا يبحثون عن الطفل الشيطاني ، وكانوا يريدون قتله.
بسرعة كبيرة ، ظهرت دائرة من الضوء داخل الغابة ، ولفت الرجل الصغير بالداخل. كانت هذه ولادة جديدة كاملة. لم يعد هو نفسه ، وحدث تحول.
خلال الشهر الماضي ، بغض النظر عما إذا كان العالم الخارجي أو عالم الفراغ البدائى ، كلاهما كانا يغليان بضجة حيث ناقش الناس ذلك. كان الخبراء يتجولون ، كانوا كلهم يتحركون.
بالطبع ، لا يمكن أن تنتهي الأمور على هذا النحو. كان هذا أفضل وقت لقتل الطفل الشيطاني ، لذلك أرادوا قتله.
“هذا الشاب مرعب حقًا. من الواضح أنه مصاب بجروح خطيرة ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه الفرار من الموت وعدم مطاردته “.
بجانبه ، ضحك شاب ذو مظهر مثير للإعجاب يرتدي ملابس فضية وقال: “أخي السادس ، لا تشعر بالقلق. في المرة السابقة ، تمكنت أنا والعديد من كبار السن من إصابته ، وكادوا يقطعونه إلى النصف. لسوء الحظ ، هرب بعيدًا ، لكن هذه المرة ، دعونا نرى من يمكنه قطع رأسه “.
“من الواضح أنه لا يستطيع الصمود بعد الآن. إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، فسيتم إصابته في الأيام القليلة القادمة. جسده على وشك الانهيار “.
رنت الضوضاء باستمرار مع وصول الممر السماوي العاشر. بدا الأمر وكأنه ثابت إلى حد ما ، ومع انبعاث خيوط من الطاقة السحرية ، تكاثر نوع من الهالة الخالدة.
لقد أثر هدف الشقي الشيطاني المتمثل في فتح الممر السماوي العاشر في الحالة الذهنية للجميع. لم يرغب كل من جبل وحش القبر الغربي وعائلة توبا و عشيره المطر وما يقرب من عشر طوائف أخرى في نجاحه.
على رأس جسد الرجل الصغير ، أغلقت تلك الجروح الواحدة تلو الأخرى ، وبدا أن جسده المكسور قد تغذى. ثم استمر في التدفق ، وبدأ في الترميم.
خلال الأيام القليلة الماضية ، اندلع العالم الخارجي في ضجة لم تهدأ. كانت الممرات السماويه العشره مجرد أسطورة. إذا نجح ، فهذا يعني أن هذا الشاب سيصعد فجأة إلى السلطة!
عندما عاد خبير قديم كان في يوم من الأيام خادمًا لجبل النيزك الإلهي الجنوبي إلى عشيرته ، تحدث أيضًا عن ذلك إذا فشلوا في الحصول على الممر السماوي العاشر في المرة الأولى ، فإن محاولة القيام بذلك في المستقبل ستكون شبه مستحيلة .
فشل الطفل الشيطاني أمام أعينهم ، ومع ذلك ما زال يشعر الناس بعدم الارتياح. حتى تلك القوى العظمى التي لا تحمل ضغينة ضده كانت تراقب الموقف بقلق.
“تحرك أسرع! لا تدع ذلك التنين ذو القرون يأخذ الخطوة الأولى ، وإلا سنفقد فرصتنا! “
“استرخ ، لقد نشر جبل وحش القبر الغربي بالفعل الأخبار بأن الممر السماوي العاشر ليس من السهل إنشائه. بالإضافة إلى ذلك ، إنها فرصة عابرة لمرة واحدة فقط. لقد فقدها بالفعل! “
“تحرك أسرع! لا تدع ذلك التنين ذو القرون يأخذ الخطوة الأولى ، وإلا سنفقد فرصتنا! “
خلال نفس اليوم ، أصدرت عائلة توبا و عشيره المطر والآخرون هذا النوع من الأخبار. جعل ذلك كل من كان يشاهد هذه القضية يرتعد.
فشل الطفل الشيطاني أمام أعينهم ، ومع ذلك ما زال يشعر الناس بعدم الارتياح. حتى تلك القوى العظمى التي لا تحمل ضغينة ضده كانت تراقب الموقف بقلق.
لم يكن الناس العاديون يدركون أن الجبل الإلهي القديم يفهم بالتأكيد الممر السماوي العاشر. ظهر خبير رفيع مثل هذا من قبل بين الأجداد الذين نشأت منهم سلالاتهم.
بدأت الممرات السماوية التسعة الأخرى تدور حول هذا الممر السماوي العاشر. بدلاً من مزجهم ، بدأوا في إجراء صقل. اندلع تألق مبهر مع سطوع لا مثيل له ، كما لو أن عشرة شموس كانت تغطي السماء.
كان جبل وحش القبر الغربي مكان قوي حيث أقام عدد غير قليل من المنحدرين القدامى. من بينهم ، كان هناك عدد قليل من الخبراء الذين خدموا الجبل الإلهي القديم ، لذلك فهموا قليلاً عن هذا.
عندما عاد خبير قديم كان في يوم من الأيام خادمًا لجبل النيزك الإلهي الجنوبي إلى عشيرته ، تحدث أيضًا عن ذلك إذا فشلوا في الحصول على الممر السماوي العاشر في المرة الأولى ، فإن محاولة القيام بذلك في المستقبل ستكون شبه مستحيلة .
عندما عاد خبير قديم كان في يوم من الأيام خادمًا لجبل النيزك الإلهي الجنوبي إلى عشيرته ، تحدث أيضًا عن ذلك إذا فشلوا في الحصول على الممر السماوي العاشر في المرة الأولى ، فإن محاولة القيام بذلك في المستقبل ستكون شبه مستحيلة .
“إنه أمر محزن حقًا! لقد كان قريبًا جدًا ، وكان على وشك النجاح! “
كان العالم الحقيقي ومملكة الفراغ البدائى في حالة اضطراب.
لم يكن من السهل حقًا الوصول إلى هذا المستوى. كان جسد الرجل الصغير ينهار ، وحتى طاقته الجوهرية جفت عمليًا. كان عمليا قد سقط بالفعل.
كان هناك أناس تنهدوا بعمق ، وشعروا بالشفقة على الطفل الشيطاني. بالنسبة للجنس البشري ، كان هذا ببساطة خسارة كبيرة للغاية. كان الأمر مساويًا لفقدان خبير رفيع يمكن أن يتنافس مع آلاف المسارات على السلطة.
بخلاف هؤلاء الأشخاص ، كان هناك أيضًا مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين اندفعوا للحصول على القطع البرونزية التي يمتلكها. حتى لو لم يتمكنوا من جمع المجموعة بأكملها ، فلا يزال بإمكانهم استبدالها مع الآخرين بالكنوز العليا.
تغيرت مواقف عدد غير قليل من الناس بشكل واضح. لقد شعروا بعدم الرضا عن عشيرة توبا وجبل وحش القبر الغربي والآخرين ، لأن هذا كان بمثابة قطع طريق الشباب نحو السيادة.
في العصر الحالي ، كان الممر السماوي العاشر غير مسبوق عمليا. حتى النصوص القديمة للجنس البشري بدت مراوغة في هذا الموضوع ، كما لو كان نوعًا من المحرمات. لم تكن هناك أي تقارير مكتوبة ملموسة عن نجاح أي شخص.
“إنه أمر محزن حقًا! لقد كان قريبًا جدًا ، وكان على وشك النجاح! “
خلال نفس اليوم ، أصدرت عائلة توبا و عشيره المطر والآخرون هذا النوع من الأخبار. جعل ذلك كل من كان يشاهد هذه القضية يرتعد.
بغض النظر عن مدى تنهد الجميع ، مع وجود أخبار كهذه ، فإن ذلك جعلهم هزوا رؤوسهم فقط. لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله حيال ذلك.
بدا هذا “البركان” قويًا بشكل خاص ، كان مهيبًا. عندما تدفقت “الصهارة” إلى الأسفل ، وهي ترتفع بقوة الحياة الأكثر حيوية.
هاهاها … ضحك كل من عشائر كون ولي ومنغ ويوان الأربعة باستمرار. من وجهة نظرهم ، فإن الطفل الشيطاني يستحق العقاب. إذا أصبح خبيرًا أعلى ، فسيصبح ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة لهم.
أخيرًا ، سمعت رعشة عنيفة. دفع الممر السماوي العاشر نفسه إلى الممرات السماوية الأخرى ، وأعاد ترتيبها. ظهر مباشرة فوق رأس الرجل الصغير ، حيث كان يقيم في أعلى نقطة لأنه كان يتحكم بالممرات السماوية الأخرى.
“في النهاية ، فقد فرصته. كان قد مضى نصف شهر ، ومرت الفترة الزمنية المثلى. لقد ضاعت الفرصة بالفعل ، لذلك يجب أن يعاني من الندم والكآبة الآن “. كان لدى عدد قليل من الأشخاص من عشيره المطر تعابير باردة أثناء تحدثهم.
أخيرًا ، أنشأه بنجاح. لم يحدث شيء غير متوقع.
هذه المرة ، كانت خسائرهم كارثية. تم تسوية أرضهم النقية ، واقتلاعها من الجذور ، وحتى خبراءهم تم ذبحهم ، مما جعل من الصعب عليهم رفع رؤوسهم داخل مدينة الحجر. كان هذا حقا إذلالا هائلا.
لقد اختبر الموت بالفعل مرة واحدة ، وفقط عندما تم إفراغ جسده ظهرت فرصة للعيش. استنفد كل طاقته الجوهرية وبدأ من لا شيء ؛ كانت هذه ولادة جديدة كاملة!
بالطبع ، لا يمكن أن تنتهي الأمور على هذا النحو. كان هذا أفضل وقت لقتل الطفل الشيطاني ، لذلك أرادوا قتله.
بخلاف هؤلاء الأشخاص ، كان هناك أيضًا مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين اندفعوا للحصول على القطع البرونزية التي يمتلكها. حتى لو لم يتمكنوا من جمع المجموعة بأكملها ، فلا يزال بإمكانهم استبدالها مع الآخرين بالكنوز العليا.
“بعد أن وصلت الأمور إلى هذه النقطة ، ما نوع الاضطرابات التي لا يزال بإمكانه أن يسببها؟ حان الوقت لنا لكي نأخذ رأسه “. من داخل عائلة توبا القديمة ، انتقل العديد من الأمراء مع رجالهم إلى هذه السلسلة الجبلية.
كان جسده المتضرر يتغذى مثل حقل قاحل يُروى. نمت قوة الحياة تدريجياً بشكل أكثر وفرة داخل جسده ، ولم يعد ساكنًا.
في الواقع ، بخلافهم ، لا يزال هناك العديد من القوى العظمى التي كانت تسعى وراء هذه الغابة الجبلية وتقترب منها.
الفصل 217 – الممر السماوي العاشر
كان هؤلاء مجرد أول مجموعة من الناس الذين أسرعوا. لقد وصلوا إلى هنا بشكل أسرع ، حيث تحرك مئات الأشخاص مثل النمور والقردة أثناء قيامهم بتمزيق الغابة بسرعة قصوى.
تغيرت مواقف عدد غير قليل من الناس بشكل واضح. لقد شعروا بعدم الرضا عن عشيرة توبا وجبل وحش القبر الغربي والآخرين ، لأن هذا كان بمثابة قطع طريق الشباب نحو السيادة.
“آخر مرة ، كنت على وشك اللحاق به. هذه المرة ، لا يمكنني مطلقًا السماح له بالفرار! ” تحدث شاب يرتدي ثوب أحمر بقسوة. حاليا ، كانت عيناه باردتان للغاية.
بغض النظر عن مدى تنهد الجميع ، مع وجود أخبار كهذه ، فإن ذلك جعلهم هزوا رؤوسهم فقط. لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله حيال ذلك.
بجانبه ، ضحك شاب ذو مظهر مثير للإعجاب يرتدي ملابس فضية وقال: “أخي السادس ، لا تشعر بالقلق. في المرة السابقة ، تمكنت أنا والعديد من كبار السن من إصابته ، وكادوا يقطعونه إلى النصف. لسوء الحظ ، هرب بعيدًا ، لكن هذه المرة ، دعونا نرى من يمكنه قطع رأسه “.
فقط من خلال التغلب على محاكمة مثل هذه يمكنه البقاء والحفاظ على حياته.
على الرغم من أنه كان يضحك ، إلا أن نية القتل من الأمير الثاني لعشيرة توبا كانت تحترق بشدة. نظرًا لأنه تم العثور على آثار بالفعل وكان مكان وجود هذا الشاب معروفًا ، فلن يسمحوا له بالذهاب مهما قيل.
حتى أن وحوش الحقل وطيور السماء صارت خائفة أكثر ، حيث اختبأت داخل الأرض ارتجفت من الخوف.
في الوقت الحالي ، كان الجميع يعلم أن الطفل الشيطاني أصيب بجروح خطيرة ونفدت قوته القتالية. حتى الوحش العادي سيكون قادرًا على قتله ، لذا إذا تركوه يذهب ، فما نوع الوجه الذي سيظهروه؟
“في النهاية ، فقد فرصته. كان قد مضى نصف شهر ، ومرت الفترة الزمنية المثلى. لقد ضاعت الفرصة بالفعل ، لذلك يجب أن يعاني من الندم والكآبة الآن “. كان لدى عدد قليل من الأشخاص من عشيره المطر تعابير باردة أثناء تحدثهم.
“الأخ الثاني ، دعنا نراهن. هذه المرة ، سأكون بالتأكيد أول من يقتله “. كان الأمير السادس يحمل في يديه إبرة شيطانية قرمزية تومض بنور بارد شرير.
“آمل أن يتمكن من الصمود لفترة أطول قليلاً ، طويلة بما يكفي لنصل إلى هناك!” كانت وجوه مجموعة الخبراء باردة ، وجميعهم بعثوا نية قتل تقشعر لها الأبدان.
كان عدد قليل من العشائر العظيمة ، مثل عائلة توبا القديمة ، قد استخدموا بالفعل روابطهم للحصول على القطع الأثرية الشيطانية. لقد أرادوا قتل الرجل الصغير تمامًا وجعل جسده الحقيقي يموت.
خلال نفس اليوم ، أصدرت عائلة توبا و عشيره المطر والآخرون هذا النوع من الأخبار. جعل ذلك كل من كان يشاهد هذه القضية يرتعد.
“رهان! إذا خسرت ، فأنا لا أريد قطعة واحدة من الصفيحة البرونزية من جسده. كل الفضل سيكون لك عندما نسلمهم للعشيرة “. ضحك الأمير الثاني بخفة.
“في النهاية ، فقد فرصته. كان قد مضى نصف شهر ، ومرت الفترة الزمنية المثلى. لقد ضاعت الفرصة بالفعل ، لذلك يجب أن يعاني من الندم والكآبة الآن “. كان لدى عدد قليل من الأشخاص من عشيره المطر تعابير باردة أثناء تحدثهم.
في عينيه ، كان الرجل الصغير بالفعل قطعة لحم علي لوح تقطيع كان يفر بصعوبة. بغض النظر عما قيل ، فإنه لا يزال غير قادر على إنقاذ حياته.
داخل أعماق الغابة ، بدا أن العشب مصبوغ باللون الأحمر. استلقى الرجل الصغير على الأرض ، وكان جسده كله في شكل رهيب كما أثرت الجروح على جسده. الآن ، كان بالفعل على فراش الموت ، لكن في الوقت الحالي ، كل شيء كان يستدير.
في اتجاه آخر ، سارع أفراد عشيرة المطر أيضًا. حاليًا ، لم يكن هناك أي شخص يشعر بالضغط مثلهم. قتل الطفل الشيطاني الكثير من خبرائهم ودمر أرضهم النقيه ، مما جعلهم مهانين تمامًا. شعرت عشيره المطر بالحاجة الملحة للعثور عليه على الفور وتعذيبه حتى الموت. لقد أرادوا أن يعذبوه حتى الموت ، وإلا فلن يتمكنوا أبدًا من غسل العار الذي تلقوه.
في هذه اللحظة ، كان العشب المحيط ينمو وينبت. امتدت الفروع ، ونمت باستمرار. حتى البذور القليلة التي سقطت على الأرض سرعان ما بدأت تتجذر وتتبرعم.
“آمل أن يتمكن من الصمود لفترة أطول قليلاً ، طويلة بما يكفي لنصل إلى هناك!” كانت وجوه مجموعة الخبراء باردة ، وجميعهم بعثوا نية قتل تقشعر لها الأبدان.
تغيرت مواقف عدد غير قليل من الناس بشكل واضح. لقد شعروا بعدم الرضا عن عشيرة توبا وجبل وحش القبر الغربي والآخرين ، لأن هذا كان بمثابة قطع طريق الشباب نحو السيادة.
“تحرك أسرع! لا تدع ذلك التنين ذو القرون يأخذ الخطوة الأولى ، وإلا سنفقد فرصتنا! “
كما أرسلت القوى القديمة العظمى الأخرى خبراء أقوياء. كانوا يبحثون أيضًا في أعماق الجبال عن الرجل الصغير ليقتلوا جسده الحقيقي والفارغ.
كما أرسلت القوى القديمة العظمى الأخرى خبراء أقوياء. كانوا يبحثون أيضًا في أعماق الجبال عن الرجل الصغير ليقتلوا جسده الحقيقي والفارغ.
لقد أثر هدف الشقي الشيطاني المتمثل في فتح الممر السماوي العاشر في الحالة الذهنية للجميع. لم يرغب كل من جبل وحش القبر الغربي وعائلة توبا و عشيره المطر وما يقرب من عشر طوائف أخرى في نجاحه.
والسبب هو أنهم هاجموا سابقًا جناح إصلاح السماء وكانوا خائفين من انتقامه.
رنت الضوضاء باستمرار مع وصول الممر السماوي العاشر. بدا الأمر وكأنه ثابت إلى حد ما ، ومع انبعاث خيوط من الطاقة السحرية ، تكاثر نوع من الهالة الخالدة.
بخلاف هؤلاء الأشخاص ، كان هناك أيضًا مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين اندفعوا للحصول على القطع البرونزية التي يمتلكها. حتى لو لم يتمكنوا من جمع المجموعة بأكملها ، فلا يزال بإمكانهم استبدالها مع الآخرين بالكنوز العليا.
كانت قوة الحياة داخل جسده وفيرة ، وفي النهاية ، اندفع بحر ضخم ، واخترق زراعته الأصلية. كانت زراعته قوية جدًا لدرجة أن جميع الطيور والوحوش هنا ارتجفت واختبأت داخل هذا المكان.
…………………………………………………………………….
فشل الطفل الشيطاني أمام أعينهم ، ومع ذلك ما زال يشعر الناس بعدم الارتياح. حتى تلك القوى العظمى التي لا تحمل ضغينة ضده كانت تراقب الموقف بقلق.
? METAWEA?
…………………………………………………………………….
بجانبه ، ضحك شاب ذو مظهر مثير للإعجاب يرتدي ملابس فضية وقال: “أخي السادس ، لا تشعر بالقلق. في المرة السابقة ، تمكنت أنا والعديد من كبار السن من إصابته ، وكادوا يقطعونه إلى النصف. لسوء الحظ ، هرب بعيدًا ، لكن هذه المرة ، دعونا نرى من يمكنه قطع رأسه “.
