الشبيبة الأسمى
الفصل اليومي
أزال الرجل الصغير الإبرة القرمزية من يدي الأمير السادس. واطلقها باتجاه رأس الأمير مثل خط من البرق بحزم ، سرعان ما سلب حياته دون قول أي كلمات.
الفصل 218: الشبيبة الأسمى
“لا أحد يستطيع المغادرة!” تحدث الرجل الصغير. على الرغم من أن صوته لم يكن مرتفعًا ، إلا أنه لا يزال هناك نوع من الرهبة المرعبة. كان الأمر كما لو أن قديسًا كان يلقي بإرادته.
” يي ، رجال عشيرة المطر يأتون من قمم الجبال. لقد هرعوا إلى هنا خلال اللحظات الأولى! دعونا نتحرك بسرعة! ” تحدث الأمير الثاني لعائلة توبا القديمة بصوت منخفض.
الفصل اليومي
كانت هناك آثار لعشيرة المطر داخل الجبال والوديان ، كما لو كان لديهم نفس الأفكار. لم يكن هذا فأل خير. حاليًا ، كان الجميع يعلم أن الطفل الشيطاني يحمل يحمل قطع برونزيه من الكتاب الإلهي القديم. اشتهر بكونه كنزًا لا يقدر بثمن ، لذلك أرادوا جميعًا الحصول عليه.
سمعت ذات مرة أن شعب جبل وحش القبر الغربي يقولون أنه عند إنشاء الممر السماوي العاشر ، سيكون هناك نوع من قوة الإله الأعلى قد ترافقه. والتي بدورها ستجعل الناس يهتزون وحتى أرواحهم سترتجف.
بخلاف القوى العظمى التي أرادت قتل الطفل الشيطاني ، كان هناك مجموعة كبيرة من الناس الذين هرعوا للبحث عن الكنز. لقد تنافسوا بشدة من أجل الحصول على قطع الكتاب الثمين.
صرخ الرجل الصغير بصوت مهيب ، وشوهدت سلسلة من التموجات الذهبية تخرج من فمه. كانت مرعبة بشكل لا يضاهى لأنها توسعت بسرعة. مع صوت هونغ ، انفجرت القطعة الأثرية الثمينة عند قدمي الأمير الثاني.
” ان ، هناك أناس بالإضافة إلى السلالات القديمة. الوضع لا يبدو جيدًا … “في هذا الوقت ، لاحظت عشيره المطر وعائلة توبا القديمة وخبراء جبل وحش القبر الغربي.
سمعت ذات مرة أن شعب جبل وحش القبر الغربي يقولون أنه عند إنشاء الممر السماوي العاشر ، سيكون هناك نوع من قوة الإله الأعلى قد ترافقه. والتي بدورها ستجعل الناس يهتزون وحتى أرواحهم سترتجف.
هرعت مجموعة من الناس إلى الأمام. أضائت القطع الأثرية الثمينة ، وعلقت بالقرب من الأرض أثناء تحركها عبر الغابة الجبلية ، تاركة ورائها خطوطًا من ضوء قوس قزح. لقد انتشروا عبر سلسلة الجبال وتركوا ورائهم أضواء مبهرة ونابضة بالحياة.
الرموز الذهبية أخفت السماء وغطت الأرض ، مغرقه كل الاتجاهات. اندفعت نحو الجميع ، وأغلقت هذا المكان.
كانت هذه السلسلة الجبلية تعج بالنشاط على الفور. تركت العديد من العائلات القديمة ورائها آثار أقدام بارزة أثناء محاولتها التفوق على بعضها البعض. أرادوا جميعًا أن يكونوا أول من يجد الرجل الصغير.
كان لدى أحد الأفراد عيون حادة ، ووجد الرجل الصغير بسرعة كبيرة. كشف على الفور تعبيرًا متحمسًا ، لأن هذا يعني مكافآت سخية. بعد قتله ، سيتمكنون من الحصول على قطع الكتاب البرونزي الإلهي.
“يبدو أن هذا الطفل داخل هذه المنطقة الجبلية. اذهب بسرعة وأخبر السيد حتى يمكن لخبرائنا أن يأتوا هنا في أسرع وقت ممكن! “
? METAWEA?
كان هناك العديد من المزارعين الذين لم يقتربوا من هذه المنطقة ، وبدلاً من ذلك استداروا. لقد قاموا بتنشيط تقنياتهم الثمينة ، وبعد أن عززت هذه التقنيات أجسادهم ، بدأوا في الركض نحو حدود هذه الأرض العظيمة لإبلاغ الخبراء من طوائفهم.
في هذا الوقت ، ظهرت إبر قرمزية بين أصابعه. لقد كانت بالضبط الإبر المحطمة للروح مع القدرة على تدمير الجسد والروح. لم يرغب أمير عائلة توبا في منحه أي فرصه ، كان يريد قتله هنا وفي العالم الحقيقي.
على الفور ، تألقت جميع أنواع الضوء متعدد الألوان ، وتراقص الضوء الثمين حوله. كان الأمر كما لو كانوا نجومًا وهم يندفعون. كانت منطقة سلسلة الجبال هذه معرضة لاضطراب كبير ، ولم تعد سلمية.
“يختبئ أي شخص حقًا وراء مئات الأقنعة خلال حياته! بعد مشاهدة عرضكم المخزي ، قررت أن أرسلكم جميعًا في طريقكم! ” في هذه اللحظة ، تحولت تعابير الرجل الصغير فجأة لخطورة لا تضاهى ، وتألق بالرموز في كل مكان. كانت هالته مرعبة للغاية ، مما جعل الناس يشعرون بالاهتزاز قليلاً.
خلال هذه الفترة الزمنية ، بدأت القوى بالفعل في التنافس ضد بعضها البعض. هل كانت عائلة توبا القديمة أكثر قوة أم كانت عشيرة المطر؟ كان هذا أمرًا حاسمًا لأنه تم إرسال جزء من قوتهم الرئيسية ، ومع وجود الكثير من القوى العاملة التي تخضع لنفس المهام ، كان من الضروري أن يكونوا أول من يندفع إلى أعماق سلسلة الجبال.
” ان ، هناك أناس بالإضافة إلى السلالات القديمة. الوضع لا يبدو جيدًا … “في هذا الوقت ، لاحظت عشيره المطر وعائلة توبا القديمة وخبراء جبل وحش القبر الغربي.
“إنه هنالك!”
“ماذا عن هذا. بعد أن نقتله سنناقش كيفية توزيع قطع الكتاب البرونزي الثمين التي معه “. في النهاية ، أظهر أحد كبار السن من عائلة توبا وجهه. كان يخشى أن يحدث شيء غير متوقع إذا أضاعوا الوقت.
كان لدى أحد الأفراد عيون حادة ، ووجد الرجل الصغير بسرعة كبيرة. كشف على الفور تعبيرًا متحمسًا ، لأن هذا يعني مكافآت سخية. بعد قتله ، سيتمكنون من الحصول على قطع الكتاب البرونزي الإلهي.
من وجهة نظرهم ، كان الطفل الشيطاني على وشك الموت. لقد كان مثل النمر الذي فقد أنيابه ، ولم يشكل أي خطر على الإطلاق. حتى لو لم يُقتل ، فسوف يتنفس قريبًا أنفاسه الأخيره حتى لو تُرك وحده.
من وجهة نظرهم ، كان الطفل الشيطاني على وشك الموت. لقد كان مثل النمر الذي فقد أنيابه ، ولم يشكل أي خطر على الإطلاق. حتى لو لم يُقتل ، فسوف يتنفس قريبًا أنفاسه الأخيره حتى لو تُرك وحده.
ذهل الجميع. أصيب هذا الزميل بالجنون. وبدا أنه بعد أن رأى نهاية الطريق أصيب بالجنون من الغضب. خلاف ذلك ، كيف يمكنه أن يلفظ مثل هذا الهراء ، محاولًا المساومة مع عالم الفراغ البدائى …
من المؤكد أنه داخل الأراضي العشبية ، كانت هناك مساحة كبيرة من بقايا الدم ، والمراعي كانت مصبوغة باللون الأحمر الغامق. كان من الواضح تمامًا أنه فقد قدرًا كبيرًا من الدم ، وأنه لا يمكنه الحفاظ على حياته.
كان هذا مثل الفرق بين الصخرة واللؤلؤ ، مثل السماء والأرض.
تم إثارة أفراد عائلة توبا. تفرقوا على الفور وحاصروا هذه الغابة لمنعه من الهروب مرة أخرى.
ومع ذلك ، كان هذا عديم الفائدة تماما. ازدهر محيط الرجل الصغير ، ومطر الضوء تطاير حوله. بمجرد موجة ، انهار الأمير السادس لعائلة توبا قبل أن يرسل طائراً.
تغيرت تعبيرات أفراد عشيره المطر. اقتحموا من الجانب ، لأنهم اضطروا للدخول. كان الكنز أمام أعينهم مباشرة ، فكيف يمكنهم تمرير هذا؟
“لا يزال ضائعًا في التفكير وهو علي وشك الموت . يبدو أنه منذ أن فشل في إنشاء الممر السماوي العاشر ، غرق في حزن وندم. التعبير الذي يقوم به رائع للغاية! “
“لا يزال ضائعًا في التفكير وهو علي وشك الموت . يبدو أنه منذ أن فشل في إنشاء الممر السماوي العاشر ، غرق في حزن وندم. التعبير الذي يقوم به رائع للغاية! “
” تنهد ، هذا سقوط بطل! لم أعتقد أبدًا أن مثل هذا البطل الإلهي مثلي سوف يسقط هنا “. تنهد الطفل الشيطاني ، وكانت عيناه مقفرة.
بدأ الأمير السادس لعائلة توبا يضحك على الفور. بدا مرتاحًا إلى حد ما ، ولكن كان لا يزال هناك برودة في عينيه وهو يحدق في الشاب الجالس داخل الجبال.
“يختبئ أي شخص حقًا وراء مئات الأقنعة خلال حياته! بعد مشاهدة عرضكم المخزي ، قررت أن أرسلكم جميعًا في طريقكم! ” في هذه اللحظة ، تحولت تعابير الرجل الصغير فجأة لخطورة لا تضاهى ، وتألق بالرموز في كل مكان. كانت هالته مرعبة للغاية ، مما جعل الناس يشعرون بالاهتزاز قليلاً.
ضحك الآخرون. لم تكن هناك نتيجة أفضل من هذا.
كانت هذه السلسلة الجبلية تعج بالنشاط على الفور. تركت العديد من العائلات القديمة ورائها آثار أقدام بارزة أثناء محاولتها التفوق على بعضها البعض. أرادوا جميعًا أن يكونوا أول من يجد الرجل الصغير.
على الرغم من أن رجال عشيرة المطر كانوا يضحكون ببرود ، إلا أنهم ما زالوا يضغطون على أسنانهم ، لأن كراهيتهم له كانت عميقة جدًا. منذ نصف شهر فقط ، دمر هذا الطفل الشيطاني أرضهم النقية وأطلق مذبحة ، مما جعلهم يعانون حقًا.
لم تكن هذه العشائر هي الوحيدة هنا. كان هناك آخرون ، وكانوا جميعًا يقتربون بسرعة. إذا تجادلوا لفترة أطول ، فقد يكون هناك آخرون قد يصلون ويطالبون بجزء من المكافأة.
كان الرجل الصغير حقًا في حالة ذهول. بينما كان يجلس فوق تلك الصخرة ، لم يستطع فهم سبب عدم حصوله على نوع من المكافأة. كان يجب أن يحطم نوعًا من الأرقام القياسية ، أليس كذلك؟
من وجهة نظرهم ، كان الطفل الشيطاني على وشك الموت. لقد كان مثل النمر الذي فقد أنيابه ، ولم يشكل أي خطر على الإطلاق. حتى لو لم يُقتل ، فسوف يتنفس قريبًا أنفاسه الأخيره حتى لو تُرك وحده.
بينما كان يفر للنجاة بحياته ، سمع بعض الشائعات أنه داخل الأراضي القاحلة العظيمة ، لم يقم أحد على الإطلاق بتأسيس ممره السماوي العاشر داخل عالم الفراغ البدائى من قبل لأنه كان خطيرًا للغاية. يجب أن يكون الشخص الوحيد الذي أنجز هذا ، لذلك يجب أن يظهر اللوح الحجري.
“إنه هنالك!”
“لماذا ا؟” كان الطفل الشيطاني غير سعيد إلى حد ما ، وكانت عيناه الكبيرتان مليئتان “بالاكتئاب”. ظل يفكر في أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.
كان لدى أحد الأفراد عيون حادة ، ووجد الرجل الصغير بسرعة كبيرة. كشف على الفور تعبيرًا متحمسًا ، لأن هذا يعني مكافآت سخية. بعد قتله ، سيتمكنون من الحصول على قطع الكتاب البرونزي الإلهي.
كان غاضبًا وشعر أنه منذ أن تم إنشاء عالم الفراغ البدائى من خلال النظام والقوانين المتشابكة ، فإنه لا يمكنه رؤية كل شيء. ربما يكون قد أغفل شيئًا ما ، لذلك لم يستطع كبح جماح نفسه وهو ينظر نحو السماء ويصرخ ، “ما زلت مدينًا لي! مدين لي بقطع الكتاب الثمين لماذا لم تنزل بعد ؟! “
هونغ!
ذهل الجميع. أصيب هذا الزميل بالجنون. وبدا أنه بعد أن رأى نهاية الطريق أصيب بالجنون من الغضب. خلاف ذلك ، كيف يمكنه أن يلفظ مثل هذا الهراء ، محاولًا المساومة مع عالم الفراغ البدائى …
“ماذا؟” صُدم الجميع تمامًا. ماذا فعل الطفل الشيطاني ليقتل هذا الخبير برفع إصبعه فقط؟
“احرص على ألا يخدعك! هذه المرة ، بغض النظر عما يحدث ، لا يمكننا تركه يفلت! ” تحدثت عشيره المطر ببرود ، حيث أرادت أن تكون أول شخص يقتله.
“أنت تعلم جيدًا أنك ستموت ، فهل فقدت عقلك؟ دعني أخبرك ، حتى لو كنت تريد أن تموت ، فسيكون الأمر صعبًا! أريد أن أجعلك تفهم كم هو مرعب أن تسيء إلى عشيرة المطر الخاصة بي! ” صاح أحد كبار السن.
“عملك لا معنى له. يمكنك أن تلعب دور الأحمق ولكنك تبدو مثيرًا للشفقة ، ولكن بعد فشل إنشاء الممر السماوي العاشر ، لم يعد لديك حتى المؤهلات للعيش بعد الآن. لماذا لا تتخلى عن حياتك وأنت في ندم؟ ” ضحك الأمير الثاني لعائلة توبا ببرود وهو يتحدث.
كانت هذه السلسلة الجبلية تعج بالنشاط على الفور. تركت العديد من العائلات القديمة ورائها آثار أقدام بارزة أثناء محاولتها التفوق على بعضها البعض. أرادوا جميعًا أن يكونوا أول من يجد الرجل الصغير.
في هذا الوقت ، ظهرت إبر قرمزية بين أصابعه. لقد كانت بالضبط الإبر المحطمة للروح مع القدرة على تدمير الجسد والروح. لم يرغب أمير عائلة توبا في منحه أي فرصه ، كان يريد قتله هنا وفي العالم الحقيقي.
تشكل مجال حول الرجل الصغير. غطت الرموز الذهبية هذه المنطقة بكثافة ، كما لو أن العالم الإلهي قد انفتح وقد نزل أمام هؤلاء الناس.
كان الطفل الشيطاني يحدق بغضب طوال هذا الوقت. فقط بعد أن انتهى من التنفيس نحو السماء انتبه لهم. نظر إليهم بازدراء ، لأنه بطبيعة الحال لم يشعر بأي نوع من التوتر أو الخوف.
كان هذا مثل الفرق بين الصخرة واللؤلؤ ، مثل السماء والأرض.
غضب كثير من الناس. الشخص الذي كان على وشك الموت ما زال يجرؤ على التصرف هكذا؟ كان هذا مجرد ازدراء لهم ، لم يضعهم حتي في عينيه.
كل شيء ، بما في ذلك تلك التقنيات الثمينة التي حلقت تحطم. تناثر مطر من الضوء ، كما لو كانت هناك بتلات متلألئة وشفافة تتساقط بلطف مع تألق لا يضاهى.
أراد الناس هنا الاندفاع معًا ، لكن الصراع بدأ يتطور بينهم. بدأ الخلاف بين عائلة توبا و عشيره المطر ، لأنهم جميعًا أرادوا قتل الرجل الصغير والاستيلاء على قطع الكتاب الثمين.
كان الجميع خائفين. كان الأمير السادس قوياً للغاية وكان نادراً ما يظهر عبقرياً مثله. ومع ذلك ، في النهاية كان لا يزال أعزل. مقارنة بهذا الشاب ، كان مثل دجاجة أو جرو!
أيها الأصدقاء ، كنا أول من اكتشفه. ألا يجب أن نتبع مبدأ من يأتي أولاً يخدم أولاً؟ ” تحدث الأمير السادس لعائلة توبا وهو ينظر إلى أفراد عشيره المطر بدون تعبير.
انطفأت الروح تمامًا ، ومات جسده الحقيقي أيضًا!
“بينه وبين عشيرتنا كراهية كبيرة ، فكيف لا ننتقم؟ يجب أن تقتله عشيرتي! ” جادل رجل عشيره المطر ودفع إلى الأمام.
الفصل اليومي
واجه الجانبان بعضهما البعض على الفور في هذه المرحلة. ظهرت آراء متضاربة ، وكانت نية القتل تنتشر في الهواء. لقد افترضوا أن الرجل الصغير كان بدون قوة قتالية تمامًا ، مثل قطعة لحم علي لوح التقطيع. نتيجة لذلك ، بدأوا في التنافس مع بعضهم البعض.
أي نوع من النظرات كان ذلك؟ بغض النظر عن كيف نظرت إلى هذا ، كان الأمر كما لو كانوا يعاملون مثل الكلاب. لم يكن هناك أدنى قدر من العصبية واللامبالاة. كان هذا متعجرفًا جدًا!
“ماذا عن هذا. بعد أن نقتله سنناقش كيفية توزيع قطع الكتاب البرونزي الثمين التي معه “. في النهاية ، أظهر أحد كبار السن من عائلة توبا وجهه. كان يخشى أن يحدث شيء غير متوقع إذا أضاعوا الوقت.
“احرص على ألا يخدعك! هذه المرة ، بغض النظر عما يحدث ، لا يمكننا تركه يفلت! ” تحدثت عشيره المطر ببرود ، حيث أرادت أن تكون أول شخص يقتله.
لم تكن هذه العشائر هي الوحيدة هنا. كان هناك آخرون ، وكانوا جميعًا يقتربون بسرعة. إذا تجادلوا لفترة أطول ، فقد يكون هناك آخرون قد يصلون ويطالبون بجزء من المكافأة.
“أنت تعلم جيدًا أنك ستموت ، فهل فقدت عقلك؟ دعني أخبرك ، حتى لو كنت تريد أن تموت ، فسيكون الأمر صعبًا! أريد أن أجعلك تفهم كم هو مرعب أن تسيء إلى عشيرة المطر الخاصة بي! ” صاح أحد كبار السن.
“حسنًا ، فلنقتله قبل أن نناقش كيفية تقسيم الغنائم.” أجاب شيخ عظيم من عشيره المطر.
أزال الرجل الصغير الإبرة القرمزية من يدي الأمير السادس. واطلقها باتجاه رأس الأمير مثل خط من البرق بحزم ، سرعان ما سلب حياته دون قول أي كلمات.
بدأت مجموعة الخبراء في التجمع قبل المضي قدمًا. أشرق ضوء لامع متعدد الألوان من كل منهم حيث انطلقت نية القتل من أجسادهم. في هذه المرحلة ، كانوا سيقتلون أخيرًا الشقي الشيطاني ، لذلك كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص يحملون التعبيرات الباردة على وجوههم.
“ما الذي يجري؟ هل هذه هي القوة الإلهية للإله الأعلى؟ ” صرخ أحد كبار السن من الخوف.
فقط ، كان الطفل الشيطاني ينظر إليهم بمزيد من الازدراء. لقد جعل هؤلاء الأفراد المتقاعسين الذين اعتقدوا أنهم كانوا يحصدون فرائسهم غاضبين للغاية.
كان ذلك لأن كل واحد منهم كان مرعوبًا ، وكانت أجسادهم ترتجف من البرودة. لقد هزت حتى أرواحهم ، كما لو كانوا خاضعين للقهر.
أي نوع من النظرات كان ذلك؟ بغض النظر عن كيف نظرت إلى هذا ، كان الأمر كما لو كانوا يعاملون مثل الكلاب. لم يكن هناك أدنى قدر من العصبية واللامبالاة. كان هذا متعجرفًا جدًا!
بينما كان يفر للنجاة بحياته ، سمع بعض الشائعات أنه داخل الأراضي القاحلة العظيمة ، لم يقم أحد على الإطلاق بتأسيس ممره السماوي العاشر داخل عالم الفراغ البدائى من قبل لأنه كان خطيرًا للغاية. يجب أن يكون الشخص الوحيد الذي أنجز هذا ، لذلك يجب أن يظهر اللوح الحجري.
“أنت تعلم جيدًا أنك ستموت ، فهل فقدت عقلك؟ دعني أخبرك ، حتى لو كنت تريد أن تموت ، فسيكون الأمر صعبًا! أريد أن أجعلك تفهم كم هو مرعب أن تسيء إلى عشيرة المطر الخاصة بي! ” صاح أحد كبار السن.
تم إثارة أفراد عائلة توبا. تفرقوا على الفور وحاصروا هذه الغابة لمنعه من الهروب مرة أخرى.
“كيف يمكن أن يكون ذلك مرعبا؟” سأل الرجل الصغير.
“أنت تعلم جيدًا أنك ستموت ، فهل فقدت عقلك؟ دعني أخبرك ، حتى لو كنت تريد أن تموت ، فسيكون الأمر صعبًا! أريد أن أجعلك تفهم كم هو مرعب أن تسيء إلى عشيرة المطر الخاصة بي! ” صاح أحد كبار السن.
“ستتمنى لو مت!” صرخ ذلك الشخص وهو يشير.
“أنا أكره أن يشير لي الآخرون”. وقف الرجل الصغير. حرك يده ورفع إصبعه. ومضت الرموز ، وبصوت با ، انفجر هذا الخبير على الفور!
“أنا أكره أن يشير لي الآخرون”. وقف الرجل الصغير. حرك يده ورفع إصبعه. ومضت الرموز ، وبصوت با ، انفجر هذا الخبير على الفور!
” آه … لا!” صرخ الجميع من عشيرة توبا بصوتٍ عالٍ. كان من الصعب قبول ذلك. لقد مات عبقري مهم داخل العشيرة بهذه الطريقة ، علاوة على ذلك بطريقة لا طائل من ورائها.
“ماذا؟” صُدم الجميع تمامًا. ماذا فعل الطفل الشيطاني ليقتل هذا الخبير برفع إصبعه فقط؟
بدأت مجموعة الخبراء في التجمع قبل المضي قدمًا. أشرق ضوء لامع متعدد الألوان من كل منهم حيث انطلقت نية القتل من أجسادهم. في هذه المرحلة ، كانوا سيقتلون أخيرًا الشقي الشيطاني ، لذلك كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص يحملون التعبيرات الباردة على وجوههم.
“لا يهم. إنه بالفعل في نهاية رحلته. ألم ترَ كيف كان يتصرف خلال تلك المعركة الأخيرة؟ كان جوهره الداخلي يحترق بالفعل “. صرخ أحدهم.
تغيرت تعبيرات أفراد عشيره المطر. اقتحموا من الجانب ، لأنهم اضطروا للدخول. كان الكنز أمام أعينهم مباشرة ، فكيف يمكنهم تمرير هذا؟
” تنهد ، هذا سقوط بطل! لم أعتقد أبدًا أن مثل هذا البطل الإلهي مثلي سوف يسقط هنا “. تنهد الطفل الشيطاني ، وكانت عيناه مقفرة.
بينما كان يفر للنجاة بحياته ، سمع بعض الشائعات أنه داخل الأراضي القاحلة العظيمة ، لم يقم أحد على الإطلاق بتأسيس ممره السماوي العاشر داخل عالم الفراغ البدائى من قبل لأنه كان خطيرًا للغاية. يجب أن يكون الشخص الوحيد الذي أنجز هذا ، لذلك يجب أن يظهر اللوح الحجري.
عندما سمع الجميع هذا ، تغيرت تعابيرهم كلها. حتى هو نفسه اعترف بذلك بدافع اليأس ، فما الذي يجب القلق بشأنه أيضًا؟
تشكل مجال حول الرجل الصغير. غطت الرموز الذهبية هذه المنطقة بكثافة ، كما لو أن العالم الإلهي قد انفتح وقد نزل أمام هؤلاء الناس.
“لن أقول الكثير عن تسليم قطع الكتاب البرونزي ، ولا أريد أن أجعل الأمور صعبة للغاية بالنسبة لك من خلال تضييع وقتك.” تحدث شيخ.
“لا أحد يستطيع المغادرة!” تحدث الرجل الصغير. على الرغم من أن صوته لم يكن مرتفعًا ، إلا أنه لا يزال هناك نوع من الرهبة المرعبة. كان الأمر كما لو أن قديسًا كان يلقي بإرادته.
ومع ذلك ، لم يكن هذا ما يعتقده الجميع هنا.
“أنا أكره أن يشير لي الآخرون”. وقف الرجل الصغير. حرك يده ورفع إصبعه. ومضت الرموز ، وبصوت با ، انفجر هذا الخبير على الفور!
ومضت عيون الأمير السادس لعائلة توبا وتوجهت نحو الأمير الثاني بجانبه. “الأخ الثاني ، هل رهاننا لا يزال قيد التشغيل؟”
عندما سمع الجميع هذا ، تغيرت تعابيرهم كلها. حتى هو نفسه اعترف بذلك بدافع اليأس ، فما الذي يجب القلق بشأنه أيضًا؟
” بالتأكيد. من يقتله أولاً سيحصل على مكافأه الآخر بعد عودته أيضًا “. بعد أن تحدث ، تقدم الأمير الثاني.
هؤلاء الناس كان لديهم ذعر شديد في عيونهم. كانوا لا يزالون في مواقعهم الأصلية للفرار ، وكان المشهد غريبًا للغاية حيث توقفت تحركاتهم فجأة.
ومع ذلك ، فهم لم يؤدوا المهمة بأنفسهم ، بل سمحوا لمن هم تحتهم بالهجوم. كانوا يهاجمون معًا بنية قطع رأس الرجل الصغير بسرعة.
? METAWEA?
في الوقت نفسه ، قام الجميع من عشيره المطر بحركاتهم معًا. اندلع ضوء متعدد الألوان وملأت التقنيات الثمينة الهواء أثناء اختراقها.
ذهل الجميع. أصيب هذا الزميل بالجنون. وبدا أنه بعد أن رأى نهاية الطريق أصيب بالجنون من الغضب. خلاف ذلك ، كيف يمكنه أن يلفظ مثل هذا الهراء ، محاولًا المساومة مع عالم الفراغ البدائى …
“يختبئ أي شخص حقًا وراء مئات الأقنعة خلال حياته! بعد مشاهدة عرضكم المخزي ، قررت أن أرسلكم جميعًا في طريقكم! ” في هذه اللحظة ، تحولت تعابير الرجل الصغير فجأة لخطورة لا تضاهى ، وتألق بالرموز في كل مكان. كانت هالته مرعبة للغاية ، مما جعل الناس يشعرون بالاهتزاز قليلاً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
شعر الجميع بأن أرواحهم تتأثر ، كما لو كانوا مجبرين على الانحناء. لقد كان هذا نوعًا من التبجيل الفطري ، رغبة عميقة في الانحناء.
لم يمنحهم الرجل الصغير حتى نظرة ثانية. كان جسده كله يتنقل بروعة رائعة وهو يخرج من الجبال. كان سيلقي نظرة على الأفراد البارزين الآخرين.
“ما الذي يجري؟ هل هذه هي القوة الإلهية للإله الأعلى؟ ” صرخ أحد كبار السن من الخوف.
في هذا الوقت ، ظهرت إبر قرمزية بين أصابعه. لقد كانت بالضبط الإبر المحطمة للروح مع القدرة على تدمير الجسد والروح. لم يرغب أمير عائلة توبا في منحه أي فرصه ، كان يريد قتله هنا وفي العالم الحقيقي.
سمعت ذات مرة أن شعب جبل وحش القبر الغربي يقولون أنه عند إنشاء الممر السماوي العاشر ، سيكون هناك نوع من قوة الإله الأعلى قد ترافقه. والتي بدورها ستجعل الناس يهتزون وحتى أرواحهم سترتجف.
هونغ!
هونغ!
“بسرعة ، أوقفه! لا تدعه يأتي! ” في تلك اللحظة ، انهار الجميع. استداروا للفرار.
تشكل مجال حول الرجل الصغير. غطت الرموز الذهبية هذه المنطقة بكثافة ، كما لو أن العالم الإلهي قد انفتح وقد نزل أمام هؤلاء الناس.
“ستتمنى لو مت!” صرخ ذلك الشخص وهو يشير.
بو
“حسنًا ، فلنقتله قبل أن نناقش كيفية تقسيم الغنائم.” أجاب شيخ عظيم من عشيره المطر.
في ذلك الجزء من الثانية ، تم تفجير جميع الأشخاص الذين قاموا بالهجوم إلى أجزاء. ضمن الرموز الذهبية ، تناثر مطر من الدم وتطاير الرماد إلى الخارج ؛ لم يتمكنوا حتى من الاقتراب!
مع صوت تشي، قبض على الرجل الصغير علي الإبرة القرمزية التي حلقت فوقه بيديه العاريتين. ألقى بها علي الأمير الثاني لعائلة توبا. في هذه الأثناء ، هرع أيضًا بقطعة أثرية ثمينة.
هز هذا النوع من القوة الجميع. شعر الجميع بأن أرواحهم تهتز وهم في حالة من الكفر.
على الفور ، تألقت جميع أنواع الضوء متعدد الألوان ، وتراقص الضوء الثمين حوله. كان الأمر كما لو كانوا نجومًا وهم يندفعون. كانت منطقة سلسلة الجبال هذه معرضة لاضطراب كبير ، ولم تعد سلمية.
كل شيء ، بما في ذلك تلك التقنيات الثمينة التي حلقت تحطم. تناثر مطر من الضوء ، كما لو كانت هناك بتلات متلألئة وشفافة تتساقط بلطف مع تألق لا يضاهى.
في الوقت نفسه ، قام الجميع من عشيره المطر بحركاتهم معًا. اندلع ضوء متعدد الألوان وملأت التقنيات الثمينة الهواء أثناء اختراقها.
داخل هذا النور المزدهر متعدد الألوان ، وقف هناك شاب واحد. تناثر شعره الأسود إلى أسفل ، وكانت عيناه ساطعتان ، ويمتلكان نوعًا من الهيبة التي لا يمكن تفسيرها. كان الأمر كما لو كان إلهاً شاباً بينما كان يمشي ، كل خطوة وسعت المجال الخاص به.
هونغ!
“لماذا انتهى الأمر بهذا الشكل؟ ماذا حدث؟!”
ضحك الآخرون. لم تكن هناك نتيجة أفضل من هذا.
شعر هؤلاء الناس بشفاههم ترتجف وشعرهم منتصب. بلغ الخوف بداخلهم ذروته. كيف كان من المفترض أن يدافعوا عن هذا النوع من الهالة المهيبة؟
في ذلك الجزء من الثانية ، تم تفجير جميع الأشخاص الذين قاموا بالهجوم إلى أجزاء. ضمن الرموز الذهبية ، تناثر مطر من الدم وتطاير الرماد إلى الخارج ؛ لم يتمكنوا حتى من الاقتراب!
“بسرعة ، أوقفه! لا تدعه يأتي! ” في تلك اللحظة ، انهار الجميع. استداروا للفرار.
بدأ الجميع يرتجفون ويصرخون بخوف شديد وهم يفرون في كل الاتجاهات. تفرقوا جميعًا أثناء محاولتهم الفرار.
ومع ذلك ، كان هذا عديم الفائدة تماما. ازدهر محيط الرجل الصغير ، ومطر الضوء تطاير حوله. بمجرد موجة ، انهار الأمير السادس لعائلة توبا قبل أن يرسل طائراً.
بو
” آه ، لماذا الأمر هكذا؟” صرخ الأمير السادس في ذعر. لقد فقد السيطرة على جسده ، وكان في الواقع يطير للخلف.
“ماذا؟” صُدم الجميع تمامًا. ماذا فعل الطفل الشيطاني ليقتل هذا الخبير برفع إصبعه فقط؟
كان الرجل الصغير مثل القديس ، وهو يرسله طائراً!
“حسنًا ، فلنقتله قبل أن نناقش كيفية تقسيم الغنائم.” أجاب شيخ عظيم من عشيره المطر.
خدش الأمير السادس لعشيرة توبا ذراعيه وركل ساقيه بينما كان يكافح بشدة. ومع ذلك ، كان كل شيء بلا جدوى. أمام جسد الرجل الصغير اللامع ، كان ضعيفًا مثل دجاجة صغيرة.
ومعه في المركز اندلعت الرموز. كان لامعًا مثل نهر من النجوم ، ومذهلًا تمامًا ، كما لو كان عددًا لا يحصى من النجوم العظيمة تصطدم معًا قبل أن تنفجر.
كان الجميع خائفين. كان الأمير السادس قوياً للغاية وكان نادراً ما يظهر عبقرياً مثله. ومع ذلك ، في النهاية كان لا يزال أعزل. مقارنة بهذا الشاب ، كان مثل دجاجة أو جرو!
تشكل مجال حول الرجل الصغير. غطت الرموز الذهبية هذه المنطقة بكثافة ، كما لو أن العالم الإلهي قد انفتح وقد نزل أمام هؤلاء الناس.
كان هذا مثل الفرق بين الصخرة واللؤلؤ ، مثل السماء والأرض.
“حسنًا ، فلنقتله قبل أن نناقش كيفية تقسيم الغنائم.” أجاب شيخ عظيم من عشيره المطر.
أزال الرجل الصغير الإبرة القرمزية من يدي الأمير السادس. واطلقها باتجاه رأس الأمير مثل خط من البرق بحزم ، سرعان ما سلب حياته دون قول أي كلمات.
” تنهد ، هذا سقوط بطل! لم أعتقد أبدًا أن مثل هذا البطل الإلهي مثلي سوف يسقط هنا “. تنهد الطفل الشيطاني ، وكانت عيناه مقفرة.
انطفأت الروح تمامًا ، ومات جسده الحقيقي أيضًا!
على الرغم من أن رجال عشيرة المطر كانوا يضحكون ببرود ، إلا أنهم ما زالوا يضغطون على أسنانهم ، لأن كراهيتهم له كانت عميقة جدًا. منذ نصف شهر فقط ، دمر هذا الطفل الشيطاني أرضهم النقية وأطلق مذبحة ، مما جعلهم يعانون حقًا.
” آه … لا!” صرخ الجميع من عشيرة توبا بصوتٍ عالٍ. كان من الصعب قبول ذلك. لقد مات عبقري مهم داخل العشيرة بهذه الطريقة ، علاوة على ذلك بطريقة لا طائل من ورائها.
داخل هذا النور المزدهر متعدد الألوان ، وقف هناك شاب واحد. تناثر شعره الأسود إلى أسفل ، وكانت عيناه ساطعتان ، ويمتلكان نوعًا من الهيبة التي لا يمكن تفسيرها. كان الأمر كما لو كان إلهاً شاباً بينما كان يمشي ، كل خطوة وسعت المجال الخاص به.
مع صوت تشي، قبض على الرجل الصغير علي الإبرة القرمزية التي حلقت فوقه بيديه العاريتين. ألقى بها علي الأمير الثاني لعائلة توبا. في هذه الأثناء ، هرع أيضًا بقطعة أثرية ثمينة.
“إنه هنالك!”
“لماذا لا تموت!”
في ذلك الجزء من الثانية ، تم تفجير جميع الأشخاص الذين قاموا بالهجوم إلى أجزاء. ضمن الرموز الذهبية ، تناثر مطر من الدم وتطاير الرماد إلى الخارج ؛ لم يتمكنوا حتى من الاقتراب!
صرخ الرجل الصغير بصوت مهيب ، وشوهدت سلسلة من التموجات الذهبية تخرج من فمه. كانت مرعبة بشكل لا يضاهى لأنها توسعت بسرعة. مع صوت هونغ ، انفجرت القطعة الأثرية الثمينة عند قدمي الأمير الثاني.
“احرص على ألا يخدعك! هذه المرة ، بغض النظر عما يحدث ، لا يمكننا تركه يفلت! ” تحدثت عشيره المطر ببرود ، حيث أرادت أن تكون أول شخص يقتله.
بدأت عقول الجميع ترتجف. فقط ما نوع هذه القوة؟ بمجرد صيحة بسيطة ، يمكنه تدمير قطعة أثرية ثمينة!
كان غاضبًا وشعر أنه منذ أن تم إنشاء عالم الفراغ البدائى من خلال النظام والقوانين المتشابكة ، فإنه لا يمكنه رؤية كل شيء. ربما يكون قد أغفل شيئًا ما ، لذلك لم يستطع كبح جماح نفسه وهو ينظر نحو السماء ويصرخ ، “ما زلت مدينًا لي! مدين لي بقطع الكتاب الثمين لماذا لم تنزل بعد ؟! “
مع تلويحة أخرى من يده ، تم إرسال الأمير الثاني أيضًا وهو يطير. حتى دون أن يلقي نظرة أخرى عليهم ، أدخل تلك الإبرة القرمزية مباشرة في جبين الأمير الثاني. مع صوت بو، وافته المنية واختفى جسده.
شعر الجميع بأن أرواحهم تتأثر ، كما لو كانوا مجبرين على الانحناء. لقد كان هذا نوعًا من التبجيل الفطري ، رغبة عميقة في الانحناء.
آه…
ومع ذلك ، لم يكن هذا ما يعتقده الجميع هنا.
بدأ الجميع يرتجفون ويصرخون بخوف شديد وهم يفرون في كل الاتجاهات. تفرقوا جميعًا أثناء محاولتهم الفرار.
لم يمنحهم الرجل الصغير حتى نظرة ثانية. كان جسده كله يتنقل بروعة رائعة وهو يخرج من الجبال. كان سيلقي نظرة على الأفراد البارزين الآخرين.
كان ذلك لأن كل واحد منهم كان مرعوبًا ، وكانت أجسادهم ترتجف من البرودة. لقد هزت حتى أرواحهم ، كما لو كانوا خاضعين للقهر.
كان لدى أحد الأفراد عيون حادة ، ووجد الرجل الصغير بسرعة كبيرة. كشف على الفور تعبيرًا متحمسًا ، لأن هذا يعني مكافآت سخية. بعد قتله ، سيتمكنون من الحصول على قطع الكتاب البرونزي الإلهي.
“لا أحد يستطيع المغادرة!” تحدث الرجل الصغير. على الرغم من أن صوته لم يكن مرتفعًا ، إلا أنه لا يزال هناك نوع من الرهبة المرعبة. كان الأمر كما لو أن قديسًا كان يلقي بإرادته.
كان غاضبًا وشعر أنه منذ أن تم إنشاء عالم الفراغ البدائى من خلال النظام والقوانين المتشابكة ، فإنه لا يمكنه رؤية كل شيء. ربما يكون قد أغفل شيئًا ما ، لذلك لم يستطع كبح جماح نفسه وهو ينظر نحو السماء ويصرخ ، “ما زلت مدينًا لي! مدين لي بقطع الكتاب الثمين لماذا لم تنزل بعد ؟! “
هونغ!
“أنا أكره أن يشير لي الآخرون”. وقف الرجل الصغير. حرك يده ورفع إصبعه. ومضت الرموز ، وبصوت با ، انفجر هذا الخبير على الفور!
ومعه في المركز اندلعت الرموز. كان لامعًا مثل نهر من النجوم ، ومذهلًا تمامًا ، كما لو كان عددًا لا يحصى من النجوم العظيمة تصطدم معًا قبل أن تنفجر.
كان الرجل الصغير مثل القديس ، وهو يرسله طائراً!
الرموز الذهبية أخفت السماء وغطت الأرض ، مغرقه كل الاتجاهات. اندفعت نحو الجميع ، وأغلقت هذا المكان.
من المؤكد أنه داخل الأراضي العشبية ، كانت هناك مساحة كبيرة من بقايا الدم ، والمراعي كانت مصبوغة باللون الأحمر الغامق. كان من الواضح تمامًا أنه فقد قدرًا كبيرًا من الدم ، وأنه لا يمكنه الحفاظ على حياته.
في هذه اللحظة ظهر مشهد سحري. كان جميع الخبراء محصورين في الداخل ، وبدا أن الوقت قد توقف حيث تجمد كل شيء في مكانه. كان لا يزال لديهم وضعياتهم الأصلية وهم معلقون في الهواء أو يقفون على الأرض.
على الرغم من أن رجال عشيرة المطر كانوا يضحكون ببرود ، إلا أنهم ما زالوا يضغطون على أسنانهم ، لأن كراهيتهم له كانت عميقة جدًا. منذ نصف شهر فقط ، دمر هذا الطفل الشيطاني أرضهم النقية وأطلق مذبحة ، مما جعلهم يعانون حقًا.
هؤلاء الناس كان لديهم ذعر شديد في عيونهم. كانوا لا يزالون في مواقعهم الأصلية للفرار ، وكان المشهد غريبًا للغاية حيث توقفت تحركاتهم فجأة.
“كيف يمكن أن يكون ذلك مرعبا؟” سأل الرجل الصغير.
فقط عندما أطلق الرجل الصغير صرخة خفيفة أطلق سراح هذا السجن. ومع ذلك ، عندما انفجرت الرموز الذهبية ، صرخ الجميع بصوتٍ عالٍ قبل أن يصيحوا في حزن.
أي نوع من النظرات كان ذلك؟ بغض النظر عن كيف نظرت إلى هذا ، كان الأمر كما لو كانوا يعاملون مثل الكلاب. لم يكن هناك أدنى قدر من العصبية واللامبالاة. كان هذا متعجرفًا جدًا!
هونغ!
“أنا أكره أن يشير لي الآخرون”. وقف الرجل الصغير. حرك يده ورفع إصبعه. ومضت الرموز ، وبصوت با ، انفجر هذا الخبير على الفور!
بدأت الأجساد تتفرق الواحدة تلو الأخرى ، وكلها تنفجر. لقد أصبحوا رمادًا في هذا المطر الذهبي ، سُحِقَوا بواسطة القوة الإلهية السامية للممر السماوي العاشر.
” يي ، رجال عشيرة المطر يأتون من قمم الجبال. لقد هرعوا إلى هنا خلال اللحظات الأولى! دعونا نتحرك بسرعة! ” تحدث الأمير الثاني لعائلة توبا القديمة بصوت منخفض.
لم يمنحهم الرجل الصغير حتى نظرة ثانية. كان جسده كله يتنقل بروعة رائعة وهو يخرج من الجبال. كان سيلقي نظرة على الأفراد البارزين الآخرين.
بدأت الأجساد تتفرق الواحدة تلو الأخرى ، وكلها تنفجر. لقد أصبحوا رمادًا في هذا المطر الذهبي ، سُحِقَوا بواسطة القوة الإلهية السامية للممر السماوي العاشر.
…………………………………………………………………….
“كيف يمكن أن يكون ذلك مرعبا؟” سأل الرجل الصغير.
? METAWEA?
في هذه اللحظة ظهر مشهد سحري. كان جميع الخبراء محصورين في الداخل ، وبدا أن الوقت قد توقف حيث تجمد كل شيء في مكانه. كان لا يزال لديهم وضعياتهم الأصلية وهم معلقون في الهواء أو يقفون على الأرض.
” بالتأكيد. من يقتله أولاً سيحصل على مكافأه الآخر بعد عودته أيضًا “. بعد أن تحدث ، تقدم الأمير الثاني.
