463:الجيل الثاني، أكل كل شيئ ثم بصقه(part 1)
قلب شياو وانغفي يعرف الوضع أفضل من أي شخص آخر
اتخذ المسؤول خطوة إلى الوراء. لماذا كان عليه أن يواجه مثل هذه الوظيفة غير المحظوظة؟ أبي، أمي، أريد الاستقالة والعودة إلى المنزل. لا أريد أن أكون مسؤولاً بعد الآن. إنه عمل خطير جداً.
نظر المسؤول إلى المرسوم الإمبراطوري في يده، وعلى وجهه أمارات المعاناة.
بالنظر إلى الإكسسوارات غير العادية على جسم هذا المسؤول الصغير ، يجب أن يكون شخصا يتمتع بخلفية جيدة. ربما كان بعض الناس يشعرون بالغيرة منه ، لذلك سمحوا له بالقيام بمهام إحضار المرسوم الإمبراطوري إلى شياو وانغفو.
ماذا يجب أن يفعل الآن؟
كادت لين تشوجيو أن تضحك ، لكنها تظاهرت بأنها جادة: “العمل عمل. كيف تجرؤ على مزج عملك مع الشؤون الخاصة؟”
أوضحت شياو وانغفي أنها لن تقبل المرسوم الإمبراطوري. ومع ذلك، هو لا يزال يريد أن يدفع هذا المرسوم الإمبراطوري إليها. عندما يفعل، حتى لو قامت شياو وانغفي برميه، من سيكون المسؤول؟
“هذا المرسوم الإمبراطوري… هل يمكنك أخذه؟” هذا المسؤول شاب ووسيم بدا مثيراً للشفقة كما لو كان على وشك البكاء في أي وقت.
“شياو وانغفي… …” غير المسؤول موقفه من النظر إلى لين تشوجيو بغطرسة إلى كونه يرثى له.
قال الناس أن شياو وانغفي حمقاء. إذاً هل يمكنها أن تقاوم مثل هذا الرجل الجميل؟
للنساء دائماً قلب طيب. إذا كان مثيراً للشفقة، هل ستظل شياو وانغفي قادرة على رفضه؟
إذا كان الشخص الذي واجه هذا هي سيدة شابة ، أو امرأة تفتقر إلى المودة ،فإنها سوف تتنازل بالتأكيد. ومع ذلك ، نشأت لين تشوجيو دون أي ارتباط بالآخرين ، لذلك بغض النظر عن مدى رثاء المسؤول ، ظلت لين تشوجيو غير متأثرة. استمرت في الركوع بظهر مستقيم مثل بوذا.
“هذا المرسوم الإمبراطوري… هل يمكنك أخذه؟” هذا المسؤول شاب ووسيم بدا مثيراً للشفقة كما لو كان على وشك البكاء في أي وقت.
“لا ، لا ، لا … شياو وانغفي ، فقط خذي المرسوم الإمبراطوري.” هز المسؤول رأسه مرارا وتكرارا أثناء تسليم المرسوم الإمبراطوري إلى لين تشوجيو: “شياو وانغفي ، يرجى أخذ المرسوم الإمبراطوري.”
من السهل جدا على الناس رفض كبار السن والقبيحين. ومع ذلك ، فإن المسؤول لديه وجه وسيم جدا. الناس لا يملكون الشجاعة لرفضه. بالإضافة إلى ذلك ، بدا وكأنه شاب نبيل. مع فعله لمثل هذه اللفتة الخسيسة، سيريد الناس ببساطة أخذ قضمة.
بالنظر إلى الإكسسوارات غير العادية على جسم هذا المسؤول الصغير ، يجب أن يكون شخصا يتمتع بخلفية جيدة. ربما كان بعض الناس يشعرون بالغيرة منه ، لذلك سمحوا له بالقيام بمهام إحضار المرسوم الإمبراطوري إلى شياو وانغفو.
إذا كان الشخص الذي واجه هذا هي سيدة شابة ، أو امرأة تفتقر إلى المودة ،فإنها سوف تتنازل بالتأكيد. ومع ذلك ، نشأت لين تشوجيو دون أي ارتباط بالآخرين ، لذلك بغض النظر عن مدى رثاء المسؤول ، ظلت لين تشوجيو غير متأثرة. استمرت في الركوع بظهر مستقيم مثل بوذا.
بالنظر إلى الإكسسوارات غير العادية على جسم هذا المسؤول الصغير ، يجب أن يكون شخصا يتمتع بخلفية جيدة. ربما كان بعض الناس يشعرون بالغيرة منه ، لذلك سمحوا له بالقيام بمهام إحضار المرسوم الإمبراطوري إلى شياو وانغفو.
منذ أن تزوجت من شياو تيانياو ، إعتادت لين تشوجيو على الركوع ، والآن يمكنها الركوع بشكل مثالي لمدة نصف ساعة أو أكثر.
“شياو وانغفي ، أنا لا أخلط عملي مع شوؤني الخاصة. أنا استخدم الصداقة. يمكنك أن تري أنني أعمل بجدية. أتوسل إليكِ من فضلك خذي هذا المرسوم الإمبراطوري.” غمز المسؤول للين تشوجيو.
“شياو وانغفي ، من فضلك لا تحرجي هذا المسؤول الصغير. طلب من هذا المسؤول الصغير فقط القيام بهذه المهمة.” قام المسؤول بالركوع ولم يجرؤ على الوقوف: “شياو وانغفي ، أتوسل إليك أن تأخذي هذا المرسوم الإمبراطوري. يجب أن تشفقي علي. بالنسبة لما تريدين القيام به بعد ذلك ، هذا المسؤول الصغير يعد بأنه لن يتدخل. سأكون أصماً لهذا الحدث اليوم.”
نظر المسؤول إلى المرسوم الإمبراطوري في يده، وعلى وجهه أمارات المعاناة.
اتخذ المسؤول خطوة إلى الوراء. لماذا كان عليه أن يواجه مثل هذه الوظيفة غير المحظوظة؟ أبي، أمي، أريد الاستقالة والعودة إلى المنزل. لا أريد أن أكون مسؤولاً بعد الآن. إنه عمل خطير جداً.
“لست أنا من يحرجك، بل أنت من يحرجني. قلت إنني سأدفع الغرامة ، لكن لا يمكنني أخذ المرسوم الإمبراطوري.” نظرت لين تشوجيو إلى المسؤول بعيون باردة ، ثم هزت رأسها… …
بالنظر إلى الإكسسوارات غير العادية على جسم هذا المسؤول الصغير ، يجب أن يكون شخصا يتمتع بخلفية جيدة. ربما كان بعض الناس يشعرون بالغيرة منه ، لذلك سمحوا له بالقيام بمهام إحضار المرسوم الإمبراطوري إلى شياو وانغفو.
“هذا المرسوم الإمبراطوري… هل يمكنك أخذه؟” هذا المسؤول شاب ووسيم بدا مثيراً للشفقة كما لو كان على وشك البكاء في أي وقت.
شعرت بالتعاطف مع الطرف الآخر, ولكن إذا أشفقت عليه, من سيشفق عليها؟
“شياو وانغفي ، أنا لا أخلط عملي مع شوؤني الخاصة. أنا استخدم الصداقة. يمكنك أن تري أنني أعمل بجدية. أتوسل إليكِ من فضلك خذي هذا المرسوم الإمبراطوري.” غمز المسؤول للين تشوجيو.
“شياو وانغفي ، لا تفعلي هذا… والدي هو مساعد وزير كتاب. إذا كنت تريدين, بعد أن تأخذي هذا المرسوم الإمبراطوري, سأطلب منه أن يفعل شيئا حتى تتمكني من دفع غرامة أقل, حسنا؟” أراد المسؤول البكاء من هذا الظلم.
منذ أن تزوجت من شياو تيانياو ، إعتادت لين تشوجيو على الركوع ، والآن يمكنها الركوع بشكل مثالي لمدة نصف ساعة أو أكثر.
كادت لين تشوجيو أن تضحك ، لكنها تظاهرت بأنها جادة: “العمل عمل. كيف تجرؤ على مزج عملك مع الشؤون الخاصة؟”
أوضحت شياو وانغفي أنها لن تقبل المرسوم الإمبراطوري. ومع ذلك، هو لا يزال يريد أن يدفع هذا المرسوم الإمبراطوري إليها. عندما يفعل، حتى لو قامت شياو وانغفي برميه، من سيكون المسؤول؟
“شياو وانغفي ، أنا لا أخلط عملي مع شوؤني الخاصة. أنا استخدم الصداقة. يمكنك أن تري أنني أعمل بجدية. أتوسل إليكِ من فضلك خذي هذا المرسوم الإمبراطوري.” غمز المسؤول للين تشوجيو.
“شياو وانغفي، يرجى أخذ المرسوم الإمبراطوري.” المسؤول لا يزال مصراً. طاردها واستمر في الركوع أمام لين تشوجيو.
قال الناس أن شياو وانغفي حمقاء. إذاً هل يمكنها أن تقاوم مثل هذا الرجل الجميل؟
“شياو وانغفي ، أنا لا أخلط عملي مع شوؤني الخاصة. أنا استخدم الصداقة. يمكنك أن تري أنني أعمل بجدية. أتوسل إليكِ من فضلك خذي هذا المرسوم الإمبراطوري.” غمز المسؤول للين تشوجيو.
لسوء الحظ ، ألقى المسؤول غمزة على الشخص الخطأ. قال لين تشوجيو بنبرة سيئة: “هل لديك مشكلة في عينيك؟ هل يجب أن أعطيك علاج بالإبر؟”
“شياو وانغفي ، أنا لا أخلط عملي مع شوؤني الخاصة. أنا استخدم الصداقة. يمكنك أن تري أنني أعمل بجدية. أتوسل إليكِ من فضلك خذي هذا المرسوم الإمبراطوري.” غمز المسؤول للين تشوجيو.
“لا ، لا ، لا … شياو وانغفي ، فقط خذي المرسوم الإمبراطوري.” هز المسؤول رأسه مرارا وتكرارا أثناء تسليم المرسوم الإمبراطوري إلى لين تشوجيو: “شياو وانغفي ، يرجى أخذ المرسوم الإمبراطوري.”
نظر المسؤول إلى المرسوم الإمبراطوري في يده، وعلى وجهه أمارات المعاناة.
ابتسمت لين تشوجيو وانتقلت جانبا حتى تتمكن من منع نفسها من ضرب الناس!
من السهل جدا على الناس رفض كبار السن والقبيحين. ومع ذلك ، فإن المسؤول لديه وجه وسيم جدا. الناس لا يملكون الشجاعة لرفضه. بالإضافة إلى ذلك ، بدا وكأنه شاب نبيل. مع فعله لمثل هذه اللفتة الخسيسة، سيريد الناس ببساطة أخذ قضمة.
“شياو وانغفي، يرجى أخذ المرسوم الإمبراطوري.” المسؤول لا يزال مصراً. طاردها واستمر في الركوع أمام لين تشوجيو.
اتخذ المسؤول خطوة إلى الوراء. لماذا كان عليه أن يواجه مثل هذه الوظيفة غير المحظوظة؟ أبي، أمي، أريد الاستقالة والعودة إلى المنزل. لا أريد أن أكون مسؤولاً بعد الآن. إنه عمل خطير جداً.
شعرت بالتعاطف مع الطرف الآخر, ولكن إذا أشفقت عليه, من سيشفق عليها؟
