شجار، بداية الفوضى
كل ثلاثة أيام ، تكتب لين تشوجيو رسالة إلى شياو تيانياو. لم تفوت إرسال رسالة ولو مرة واحدة. في الرسالة ، تحدثت عن كل شيء إلى شياو تيانياو ، لكن لم تكن هناك كلمات رعاية وقلق… …
“لا يمكنني العودة في وقت قصير.” أغلق شياو تيانياو عينيه وانحنى على الكرسي بلا حراك… …
اعتاد شياو تيانياو على ذلك ، أو بالأحرى لا يعتقد أنه يحتاج إلى قلق واهتمام الآخرين ، و… …
“أرسل القوات!” أمسك شياو تيانياو بالرمح وقفز على حصان الحرب. في الوقت نفسه ، جيش جين وو وي تحت قيادته مرتب بدقة وجاهز للوقوف بجانبه.
ما هى فائدة تلك المخاوف والهموم؟
لم تكن محاولات الممالك الأربع في كبح جماح بعضها البعض سوى في مصلحة الإمبراطورية المركزية. لا داعي لذكر أنه أساء إلى بنك فوتيان وعائلة تشانغ. حتى بدون هذا ، لن تسمح له الإمبراطورية المركزية بالرحيل.
هل هذه الكلمات التي تتدلى من فم الآخرين سوف تسمح له بتجنب الخطر أو تؤدي به إلى النصر؟
عند رؤية نانو ياو ونانو لي يظهران فجأة في البلد الشرقي ، عرف شياو تيانياو أن البلد الجنوبي والبلد الغربي لهما أغراض أخرى… …
سواء وجدت هذه الكلمات أم لا ، يمكنه فقط أن يبذل قصارى جهده. شياو تيانياو لا يعتقد أبدا أنه يحتاج إلى تلك المخاوف المنافقة ، ولكن… …
“أرسل القوات!” أمسك شياو تيانياو بالرمح وقفز على حصان الحرب. في الوقت نفسه ، جيش جين وو وي تحت قيادته مرتب بدقة وجاهز للوقوف بجانبه.
عندما رأى الاهتمام والتذكيرات التي كتبتها لين تشوجيو في الرسالة ، اكتشف شياو تيانياو فجأة أنه أيضا شخص عادي ويحتاج إلى الرعاية اللفظية من الآخرين. حتى لو لم تكن هذه الرعاية مفيدة له ، فقد شعر بالرضا.(١)
كان يعتقد دائما أنه من الجيد أن يفعل الأمور بصورة مباشرة . أما ما إذا كان من المهم التحدث عن ذلك أم لا ، فهو لا يهتم بما يعتقده الآخرون. ماذا يجب أن يقول إذا كان قد فعل الكثير؟
ذكرته لين تشوجيو أنه يجب عليه التفكير في الأمر واتخاذ الترتيبات والاستعدادات الضرورية. يمكن اعتبار ما كتبته لين تشوجيو لما بعد وفاته(٢) ، لكنه لا يزال يشعر بالسعادة بعد قراءتها.
كان يعتقد دائما أنه من الجيد أن يفعل الأمور بصورة مباشرة . أما ما إذا كان من المهم التحدث عن ذلك أم لا ، فهو لا يهتم بما يعتقده الآخرون. ماذا يجب أن يقول إذا كان قد فعل الكثير؟
“اتضح أن هذا هو طعم الرعاية.” بالنظر إلى لين تشوجيو تخبره مرارا وتكرارا أن يكون حذرا من عائلة تشانغ وأن يحذر من انتقام بنك فوتيان ، أمتلئ قلب شياو تيانياو بالدفء.
جاء الدافع في ذهنه. وضع شياو تيانياو بعناية رسالة لين تشوجيو ، ثم نشر ورقة وغمس الريشة في الحبر لكتابة تجربته الحياتية في ساحة المعركة وأنه يريد إنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن والعودة إلى العاصمة… …
كان يعتقد دائما أنه من الجيد أن يفعل الأمور بصورة مباشرة . أما ما إذا كان من المهم التحدث عن ذلك أم لا ، فهو لا يهتم بما يعتقده الآخرون. ماذا يجب أن يقول إذا كان قد فعل الكثير؟
في النهاية ، لم يستطع إنقاذها.
ومع ذلك ، عند رؤية رسالة لين تشوجيو اليوم ، ورؤية مخاوفها مكتوبة على الورق ، اعتقد أن بعض الأشياء ستكون أكثر إرضاء إذا كان بإمكانه قولها.
بالنظر إلى الغبار الذي يتصاعد في المسافة بسبب الأفيال ، ضيق شياو تيانياو عينيه قليلا. فليكونوا الجنوب أو الغرب أو الإمبراطورية الوسطى ، فإنه لن يخاف!
قامت لين تشوجيو بعمل جيد مؤخرا ، لدرجة أنه مندهش ، لكنه بخيل جدا في الثناء عليها أو حتى كتابة رسالة لها.
كل ثلاثة أيام ، تكتب لين تشوجيو رسالة إلى شياو تيانياو. لم تفوت إرسال رسالة ولو مرة واحدة. في الرسالة ، تحدثت عن كل شيء إلى شياو تيانياو ، لكن لم تكن هناك كلمات رعاية وقلق… …
هذا خطأ!
بعد كتابة هذه الكلمات ، سقط شياو تيانياو في الأفكار مرة أخرى ، وتردد في الكتابة عن ‘الحب’ و ‘المودة المتبادلة’ ، ولكن اكتفى ب’المعرفة المتبادلة’. الأمير يغيير قلبه من أجلك ، من أجل أن نعرف بعضنا البعض بعمق!
يجب أن يترك لين تشوجيو تعرف أنه راض جدا عنها… …
كان يعتقد دائما أنه من الجيد أن يفعل الأمور بصورة مباشرة . أما ما إذا كان من المهم التحدث عن ذلك أم لا ، فهو لا يهتم بما يعتقده الآخرون. ماذا يجب أن يقول إذا كان قد فعل الكثير؟
جاء الدافع في ذهنه. وضع شياو تيانياو بعناية رسالة لين تشوجيو ، ثم نشر ورقة وغمس الريشة في الحبر لكتابة تجربته الحياتية في ساحة المعركة وأنه يريد إنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن والعودة إلى العاصمة… …
ما هى فائدة تلك المخاوف والهموم؟
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى اندفاعه ، لا يستطيع شياو تيانياو كتابة أنه يفتقدها. كان يشعر دائما أن مثل هذه الكلمات لا ينبغي أن يقولها رجل.
* وو * عندما صدى البوق ، رأى قائد الجيش الشمالي شياو تيانياو ، من مسافة بعيدة ثم كشف عن ابتسامة بازدراء: “هجوم!”
الرجال طموحون. كيف يمكن أن يكونوا محاصرين بحب زوجاتهم؟ خصوصا ، الناس مثله لا ينبغي أن ينغمسوا في هذا.
أصيب شياو تيانياو هذه المرة بسبب هذه الرسالة. لسوء الحظ… …
بعد تراكم الكثير من الرسائل ، ولكن لا رد. بعد قراءة العديد من الكلمات ، وعدم قول أي شيء. هذه المرة ، أعاد شياو تيانياو جميع الردود التي كانت مستحقة للين تشوجيو من قبل.
“اتضح أن هذا هو طعم الرعاية.” بالنظر إلى لين تشوجيو تخبره مرارا وتكرارا أن يكون حذرا من عائلة تشانغ وأن يحذر من انتقام بنك فوتيان ، أمتلئ قلب شياو تيانياو بالدفء.
في هذا الوقت ، اكتشف شياو تيانياو أن كل حرف كتبته لين تشوجيو إليه ، على الرغم من أنه لم يكتب ردا ، إلا أنه يتذكر كل شيء في ذهنه.
“اقتلوا!” رفع شياو تيانياو يده ونقل رمحه إلى الأمام . اندفع جيش جين وو وي إلى ساحة المعركة دون خوف…
بعد كتابة عشرات الرسائل على التوالي ، كان شياو تيانياو راضيا أخيرا. بالتفكير في قصيدة الحب العميق التي نسختها لين تشوجيو ، فكر شياو تيانياو لفترة من الوقت ، وأضاف جملة في نهاية الرسالة: الأمير يغير قلبه من أجلك ، من أجل… …
في هذه الحياة ، من الصعب العثور على امرأة يمكن أن ترضيه ولديها القدرة الكافية. لين تشوجيو مثال جيد ، لذلك لا يريد التخلي عنها.
بعد كتابة هذه الكلمات ، سقط شياو تيانياو في الأفكار مرة أخرى ، وتردد في الكتابة عن ‘الحب’ و ‘المودة المتبادلة’ ، ولكن اكتفى ب’المعرفة المتبادلة’. الأمير يغيير قلبه من أجلك ، من أجل أن نعرف بعضنا البعض بعمق!
هل هذه الكلمات التي تتدلى من فم الآخرين سوف تسمح له بتجنب الخطر أو تؤدي به إلى النصر؟
يأمل أن تفهمه لين تشوجيو!
يأمل أن تفهمه لين تشوجيو!
في هذه الحياة ، من الصعب العثور على امرأة يمكن أن ترضيه ولديها القدرة الكافية. لين تشوجيو مثال جيد ، لذلك لا يريد التخلي عنها.
عندما رأى الاهتمام والتذكيرات التي كتبتها لين تشوجيو في الرسالة ، اكتشف شياو تيانياو فجأة أنه أيضا شخص عادي ويحتاج إلى الرعاية اللفظية من الآخرين. حتى لو لم تكن هذه الرعاية مفيدة له ، فقد شعر بالرضا.(١)
عندما انتهى من كتابة الرسالة ، أخرج شياو تيانياو ختمه الخاص لإغلاقها ، ولكن فقط عندما كان على وشك إغلاقها ، جاء دوي عال فجأة من الخارج ، تلاه صهيل الخيول المزعج وصوت الطبول المتسارعة.
أصيب شياو تيانياو هذه المرة بسبب هذه الرسالة. لسوء الحظ… …
“هناك حادث.” لا أحد يعرف ما تمثله هذه الأصوات أفضل من شياو تيانياو ، الذي نشأ في ساحة المعركة.
نظرا لأنه فات الأوان لختم الرسالة ، قام شياو تيانياو بوضع الرسالة على صدره ، والتقط الرمح ، وسارع إلى الخروج. في هذا الوقت ، جاء الرسول العسكري على عجل للإبلاغ: “وانغي ، هناك مجموعة من الأفيال. أرسلت البلد الشمالي مجموعة من الأفيال!”
بعد تراكم الكثير من الرسائل ، ولكن لا رد. بعد قراءة العديد من الكلمات ، وعدم قول أي شيء. هذه المرة ، أعاد شياو تيانياو جميع الردود التي كانت مستحقة للين تشوجيو من قبل.
“أفيال؟ البلد الشمالي لديها أفيال؟” البلد الشمالي لديه طقس بارد على مدار السنة. هناك وحوش شرسة مثل الذئاب والنمور على الجبال ، ولكن لم تكن هناك أفيال.
يأمل أن تفهمه لين تشوجيو!
لا يمكن العثور على قطعان الفيلة إلا في البلد الجنوبي. حارب شياو تيانياو هذه القطعان في البلاد الجنوبية من قبل. والحق يقال ، من الصعب جدا التعامل معها. على الرغم من فوز شياو تيانياو في تلك المعركة ، إلا أنه كان انتصارا فظيعا.
انه يخشى أنه في هذه المرة ، فإن الإمبراطورية المركزية لن تفوت الفرصة, أليس كذلك؟
“إنه الجنوب. جلب الشعب الجنوبي هذه المجموعة من الأفيال لدعم البلاد الشمالية.” تبع الرسول العسكري شياو تيانياو لسنوات عديدة. كما شارك في المعركة ضد قطيع الفيلة في الجنوب.
لم تكن قوة البلد الشرقي شيئا جيدا للبلدين الجنوبي والغربي. وبالطبع ، إنه ليس شيئا جيدا للإمبراطورية المركزية.
“الجنوب؟ من المؤكد أنهم لا يكلون!” شدت يد شياو تيانياو التي كانت تمسك الرمح قليلا وأصبحت وتيرته أسرع.
“وانغي, هل تأذيت؟ سيحضر هذا المرؤوس بالطبيب العسكري على الفور.” عندما رأى الجندي جرح شياو تيانياو ، هرع لطلب المساعدة ، لكن شياو تيانياو أوقفه ، “لا حاجة ، أنا بخير.”
عند رؤية نانو ياو ونانو لي يظهران فجأة في البلد الشرقي ، عرف شياو تيانياو أن البلد الجنوبي والبلد الغربي لهما أغراض أخرى… …
كان يعتقد دائما أنه من الجيد أن يفعل الأمور بصورة مباشرة . أما ما إذا كان من المهم التحدث عن ذلك أم لا ، فهو لا يهتم بما يعتقده الآخرون. ماذا يجب أن يقول إذا كان قد فعل الكثير؟
لم تكن قوة البلد الشرقي شيئا جيدا للبلدين الجنوبي والغربي. وبالطبع ، إنه ليس شيئا جيدا للإمبراطورية المركزية.
* وو * عندما صدى البوق ، رأى قائد الجيش الشمالي شياو تيانياو ، من مسافة بعيدة ثم كشف عن ابتسامة بازدراء: “هجوم!”
انه يخشى أنه في هذه المرة ، فإن الإمبراطورية المركزية لن تفوت الفرصة, أليس كذلك؟
“أفيال؟ البلد الشمالي لديها أفيال؟” البلد الشمالي لديه طقس بارد على مدار السنة. هناك وحوش شرسة مثل الذئاب والنمور على الجبال ، ولكن لم تكن هناك أفيال.
لم تكن محاولات الممالك الأربع في كبح جماح بعضها البعض سوى في مصلحة الإمبراطورية المركزية. لا داعي لذكر أنه أساء إلى بنك فوتيان وعائلة تشانغ. حتى بدون هذا ، لن تسمح له الإمبراطورية المركزية بالرحيل.
“إنه الجنوب. جلب الشعب الجنوبي هذه المجموعة من الأفيال لدعم البلاد الشمالية.” تبع الرسول العسكري شياو تيانياو لسنوات عديدة. كما شارك في المعركة ضد قطيع الفيلة في الجنوب.
بالنظر إلى الغبار الذي يتصاعد في المسافة بسبب الأفيال ، ضيق شياو تيانياو عينيه قليلا. فليكونوا الجنوب أو الغرب أو الإمبراطورية الوسطى ، فإنه لن يخاف!
“إنه الجنوب. جلب الشعب الجنوبي هذه المجموعة من الأفيال لدعم البلاد الشمالية.” تبع الرسول العسكري شياو تيانياو لسنوات عديدة. كما شارك في المعركة ضد قطيع الفيلة في الجنوب.
“أرسل القوات!” أمسك شياو تيانياو بالرمح وقفز على حصان الحرب. في الوقت نفسه ، جيش جين وو وي تحت قيادته مرتب بدقة وجاهز للوقوف بجانبه.
يجب أن يترك لين تشوجيو تعرف أنه راض جدا عنها… …
بالمقارنة مع جيش جين وو وي ، بدا جنود وخيل البلاط الإمبراطوري مختلفين بعض الشيء. بمجرد أن أخرج شياو تيانياو جيشه ، كان جنود البلاط الإمبراطوري مستعدين لأخذ الفضل لأنفسهم.
في هذه الحياة ، من الصعب العثور على امرأة يمكن أن ترضيه ولديها القدرة الكافية. لين تشوجيو مثال جيد ، لذلك لا يريد التخلي عنها.
* وو * عندما صدى البوق ، رأى قائد الجيش الشمالي شياو تيانياو ، من مسافة بعيدة ثم كشف عن ابتسامة بازدراء: “هجوم!”
انه يخشى أنه في هذه المرة ، فإن الإمبراطورية المركزية لن تفوت الفرصة, أليس كذلك؟
“اقتلوا!” رفع شياو تيانياو يده ونقل رمحه إلى الأمام . اندفع جيش جين وو وي إلى ساحة المعركة دون خوف…
لم تكن محاولات الممالك الأربع في كبح جماح بعضها البعض سوى في مصلحة الإمبراطورية المركزية. لا داعي لذكر أنه أساء إلى بنك فوتيان وعائلة تشانغ. حتى بدون هذا ، لن تسمح له الإمبراطورية المركزية بالرحيل.
*
الرجال طموحون. كيف يمكن أن يكونوا محاصرين بحب زوجاتهم؟ خصوصا ، الناس مثله لا ينبغي أن ينغمسوا في هذا.
الفيلة قوية جدا. في مواجهة مجموعة من الأفيال المدربة جيدا ، حتى لو قاد شياو تيانياو جيشه ، لم يستطع الحصول على أفضلية كبيرة. شياو تيانياو نفسه أصيب.
“لا يمكنني العودة في وقت قصير.” أغلق شياو تيانياو عينيه وانحنى على الكرسي بلا حراك… …
عندما انتهت المعركة ، كان غروب الشمس تقريبا. من المستحيل تحديد من فاز أو خسر. جلب الجيش الشمالي الفيلة للهجوم. منع شياو تيانياو وجنوده هجماتهم ، لكن السعر كبير جدا.
سواء وجدت هذه الكلمات أم لا ، يمكنه فقط أن يبذل قصارى جهده. شياو تيانياو لا يعتقد أبدا أنه يحتاج إلى تلك المخاوف المنافقة ، ولكن… …
“وانغي, هل تأذيت؟ سيحضر هذا المرؤوس بالطبيب العسكري على الفور.” عندما رأى الجندي جرح شياو تيانياو ، هرع لطلب المساعدة ، لكن شياو تيانياو أوقفه ، “لا حاجة ، أنا بخير.”
عند رؤية نانو ياو ونانو لي يظهران فجأة في البلد الشرقي ، عرف شياو تيانياو أن البلد الجنوبي والبلد الغربي لهما أغراض أخرى… …
“لكن……”
كل ثلاثة أيام ، تكتب لين تشوجيو رسالة إلى شياو تيانياو. لم تفوت إرسال رسالة ولو مرة واحدة. في الرسالة ، تحدثت عن كل شيء إلى شياو تيانياو ، لكن لم تكن هناك كلمات رعاية وقلق… …
“بدون ولكن ، اخرج!”
“أرسل القوات!” أمسك شياو تيانياو بالرمح وقفز على حصان الحرب. في الوقت نفسه ، جيش جين وو وي تحت قيادته مرتب بدقة وجاهز للوقوف بجانبه.
“نعم.” لم يجرؤ الجندي على العصيان وتراجع بطاعة. عندما غادر الجندي ، سحب شياو تيانياو الرسالة الملطخة بالدماء من صدره.
بالنظر إلى الغبار الذي يتصاعد في المسافة بسبب الأفيال ، ضيق شياو تيانياو عينيه قليلا. فليكونوا الجنوب أو الغرب أو الإمبراطورية الوسطى ، فإنه لن يخاف!
أصيب شياو تيانياو هذه المرة بسبب هذه الرسالة. لسوء الحظ… …
“هناك حادث.” لا أحد يعرف ما تمثله هذه الأصوات أفضل من شياو تيانياو ، الذي نشأ في ساحة المعركة. نظرا لأنه فات الأوان لختم الرسالة ، قام شياو تيانياو بوضع الرسالة على صدره ، والتقط الرمح ، وسارع إلى الخروج. في هذا الوقت ، جاء الرسول العسكري على عجل للإبلاغ: “وانغي ، هناك مجموعة من الأفيال. أرسلت البلد الشمالي مجموعة من الأفيال!”
في النهاية ، لم يستطع إنقاذها.
“اقتلوا!” رفع شياو تيانياو يده ونقل رمحه إلى الأمام . اندفع جيش جين وو وي إلى ساحة المعركة دون خوف…
المغلف ملطخ بالدم وتم خدش الورقة. لا يمكن إرسال هذه الرسالة على الإطلاق.
هذا خطأ!
“يبدو أنه ليس لديك حظ في تلقي رسالة هذا الأمير.” مزاج شياو تيانياو معقد للغاية الآن.
سواء وجدت هذه الكلمات أم لا ، يمكنه فقط أن يبذل قصارى جهده. شياو تيانياو لا يعتقد أبدا أنه يحتاج إلى تلك المخاوف المنافقة ، ولكن… …
انضمت الدولة الجنوبية إلى المعركة، وهو على يقين من أن الدولة الغربية ستتبعها قريبا. كان يخطط في الأصل لإنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن ، ولكن يبدو أن هذا مستحيل.
*
“لا يمكنني العودة في وقت قصير.” أغلق شياو تيانياو عينيه وانحنى على الكرسي بلا حراك… …
“نعم.” لم يجرؤ الجندي على العصيان وتراجع بطاعة. عندما غادر الجندي ، سحب شياو تيانياو الرسالة الملطخة بالدماء من صدره.
١- سمعتم شباب؟ لا تخلو الصيني يعلمكم الكلمة الطيبة صدقة.
٢- هذه غريبة نعم لكن هذا المكتوب ربما واحدة من تشبيهاتهم الغريبة.
بالنظر إلى الغبار الذي يتصاعد في المسافة بسبب الأفيال ، ضيق شياو تيانياو عينيه قليلا. فليكونوا الجنوب أو الغرب أو الإمبراطورية الوسطى ، فإنه لن يخاف!
