ضائع، سيد أعلى
على الرغم من أن ولي العهد والأميرة فوشو تشانغ احضرا الأمير وين ، إلا أنه لم يكن يعرف خططهم. لقد شعر فقط أن هناك خطأ ما في سلوكهم اليوم.
عندما دعت الأميرة فوشو تشانغ لين فورين ولين وانتينغ للانضمام إلى المأدبة ، قالت للين فورين أنها ستكون بمثابة شاهد. ولكن في الواقع ، دعتهم حتى يكونوا مسدسا. أرادت منهم أن يغضبوا لين تشوجيو ، ثم يكسروا علاقتهم معها تماماً.
ذكّر الأمير ون ولي العهد. أراد أن يقدم الامتنان لكل من ولي العهد ولين تشوجيو ، لكنه لم ير ولي العهد يرف له جفن على الإطلاق. ولين تشوجيو ، يبدو أنها تعرف منذ وقت طويل ، لذا بدلا من شكره ، ألقت اللوم عليه للتورط كثيرا.
لين تشوجيو هي أول من بادر بالوقوف. سار الأمير ون وشياو زيان على الجانبين الأيسر والأيمن من لين تشوجيو. سار ولي العهد والأم لين وابنتها معا. كادت الأميرة فوشو تشانغ تتقيأ عندما رأت هذا المشهد.
فكر الأمير وين في الأمر وشعر أنه يتدخل كثيرا. يمكنه رؤية المشكلة, فكيف يمكن ألا تراها لين تشوجيو؟ إلى جانب ذلك ، يجب أن يكون والدهم الإمبراطوري قد خمن هذا أيضا. بما أن والدهم الإمبراطوري متساهل معها, لماذا يجب عليه أن يهتم؟
عند رؤية الأميرة فوشو تشانغ تدعو لين تشوجيو للجلوس على المقعد الرئيسي ، جلس الأمير ون وانغ بوقاحة على الجانب الأيمن السفلي من لين تشوجيو: “قابلت العمة الإمبراطورية اليوم فقط. لا بد لي من التعرف على العمة الإمبراطورية بسرعة. لا تسرقوا هذه الفرصة مني.”
“العمة الإمبراطورية ، لقد فكرت في الأمر. من فضلك سامحيني.” الأمير ون رجل حكيم. يعلم أن لين تشوجيو ليست شخصا لطيفا. عندما رأى عدم الرضا في عينيها ، خفض موقفه بشكل حاسم.
“الأميرة… …” تفاجأت لين وانتينغ ، وشحب وجهها عندما وقفت. ولأنها نهضت بسرعة كبيرة ، اصطدمت بالطاولة وأحدثت أدوات المائدة بعض الضوضاء ، مما تسبب في عبوس الجميع. أصبحت لين وانتينغ أكثر ارتباكا. سقطت على ركبتيها وقالت: “الأميرة ، من فضلك عاقبيني.”
بأي حال من الأحوال ، لا يريد أن يموت مع ولي العهد والأميرة فوشو تشانغ ، لذا عليه أن يكون بلا حياء.
لم ترغب لين تشوجيو في التورط ، بينما كان ولي العهد يأمل أن يكون للأمير وين والأميرة فوشو تشانغ علاقة سيئة. أما بالنسبة لشياو زيان؟ لديه بالفعل علاقة سيئة مع الأمير ون. طالما أن لين تشوجيو لم تعاني ، فلن يقول أي شيء.
“كلمات الأمير وين ثقيلة ، إنه مجرد حديث صغير. يمكنك أن تطمئن، لن أقول ما سيحدث اليوم لعمك الإمبراطوري.” على أي حال ، هي لم تعاني من أي خسارة. ماذا ستقول لشياو تيانياو؟
يمكن القول أن الأمراء والأميرات الملكيين لديهم مواهب فريدة. لديهم كل من المظهر والزخم. الأميرة فوشو تشانغ لديها حقا هذه القدرات.
إلى جانب ذلك ، حتى لو عانت من الخسارة ، فلا فائدة من إخبار شياو تيانياو. لنفترض أن شياو تيانياو سيساعدها على الانتقام منهم ، لكنه بعيد جدا ، حتى لو جاء شياو تيانياو للعثور على أدلة في المشهد ، ستكون الأطباق باردة حينها.
نظرت الأميرة فوشو تشانغ سرا إلى ولي العهد ، لكن ولي العهد تجاهلها تماما. كانت الأميرة فوشو تحتضر. حاولت التحدث إلى لين تشوجيو عدة مرات ، لكنها والأمير وين كانا يخوضان محادثة جيدة. لم تستطع إيقافهم. لم تستطع الحصول على فرصة للمقاطعة.
هي تفضل أخذ ثأرها بنفسها. شياو تيانياو يقدم يد العون فقط من حين لآخر ، لذا فهي تستفيد منه.
بأي حال من الأحوال ، لا يريد أن يموت مع ولي العهد والأميرة فوشو تشانغ ، لذا عليه أن يكون بلا حياء.
واحد لديه القلب ، والآخر لديه نوايا أخرى. بغض النظر عن كيف هو الأمر حقا ، على السطح ، ما زالوا يتحدثون. يتدخل شياو زيان من حين لآخر ، لكن في معظم الأحيان ، جلس هناك بهدوء وجمال.
“انهضي بسرعة. من سيعاقب فتاة الحساسة مثلك؟ ألا توافقينني، تشوجيو؟” قامت الأميرة فوشو تشانغ بسحب لين تشوجيو في هذا الشأن ، على أمل أن يصنعوا مشهدا ، لكن… …
الأميرة فوشو تشانغ لم تغادر لفترة طويلة. عادت بعد نصف ساعة*. عندما عادت ، دعت الجميع للانتقال إلى قاعة الزهور لتناول العشاء.
“العمة الإمبراطورية ، لقد فكرت في الأمر. من فضلك سامحيني.” الأمير ون رجل حكيم. يعلم أن لين تشوجيو ليست شخصا لطيفا. عندما رأى عدم الرضا في عينيها ، خفض موقفه بشكل حاسم.
لين تشوجيو هي أول من بادر بالوقوف. سار الأمير ون وشياو زيان على الجانبين الأيسر والأيمن من لين تشوجيو. سار ولي العهد والأم لين وابنتها معا. كادت الأميرة فوشو تشانغ تتقيأ عندما رأت هذا المشهد.
“الأميرة… …” تفاجأت لين وانتينغ ، وشحب وجهها عندما وقفت. ولأنها نهضت بسرعة كبيرة ، اصطدمت بالطاولة وأحدثت أدوات المائدة بعض الضوضاء ، مما تسبب في عبوس الجميع. أصبحت لين وانتينغ أكثر ارتباكا. سقطت على ركبتيها وقالت: “الأميرة ، من فضلك عاقبيني.”
طلبت من ولي العهد الترفيه عن لين تشوجيو ، على أمل أن يتمكن من إجراء محادثة جيدة مع لين تشوجيو ، حتى لو تشاجروا معها. باختصار ، إذا كان بإمكانه الاقتراب من لين تشوجيو وجعلها تقلل من حذرها، فإن فرص نجاحهم ستكون أعلى من ذلك بكثير. ولكن ما هو هذا الوضع الآن؟
“كلمات الأمير وين ثقيلة ، إنه مجرد حديث صغير. يمكنك أن تطمئن، لن أقول ما سيحدث اليوم لعمك الإمبراطوري.” على أي حال ، هي لم تعاني من أي خسارة. ماذا ستقول لشياو تيانياو؟
نظرت الأميرة فوشو تشانغ سرا إلى ولي العهد ، لكن ولي العهد تجاهلها تماما. كانت الأميرة فوشو تحتضر. حاولت التحدث إلى لين تشوجيو عدة مرات ، لكنها والأمير وين كانا يخوضان محادثة جيدة. لم تستطع إيقافهم. لم تستطع الحصول على فرصة للمقاطعة.
هي تفضل أخذ ثأرها بنفسها. شياو تيانياو يقدم يد العون فقط من حين لآخر ، لذا فهي تستفيد منه.
عاجزة ، على الأميرة فوشو ترك خططها مؤقتا ، حتى لا تكشف نيتها الحقيقية.
“وبالتالي, ألن تنهض؟” امتلأت عيون الأميرة فوشو تشانغ بالغضب.
الفناء الآخر لم يكن صغيرا. ساروا من الحديقة إلى قاعة الزهور لمدة ربع ساعة كاملة. بعد أن تخلت الأميرة فوشو تشانغ عن التحدث مع لين تشوجيو ، دخلت قاعة الزهور أولا. تبعتها لين تشوجيو والأمير ون خلفها. في اللحظة التي دخلوا فيها القاعة ، توقف الأمير ون فجأة وسحب كم لين تشوجيو. بدا أن لين تشوجيو على علم بذلك ، فقد واصلت المشي ببطء وإمالت رأسها إلى الجانب الأيسر… …
“وبالتالي, ألن تنهض؟” امتلأت عيون الأميرة فوشو تشانغ بالغضب.
“هذه الأصوات ، هناك سيد أعلى.” الأمير وين لم ينظر إلى لين تشوجيو. نظر إلى الأمام مباشرة ، لكن لين تشوجيو سمعت كلماته.
إلى جانب ذلك ، حتى لو عانت من الخسارة ، فلا فائدة من إخبار شياو تيانياو. لنفترض أن شياو تيانياو سيساعدها على الانتقام منهم ، لكنه بعيد جدا ، حتى لو جاء شياو تيانياو للعثور على أدلة في المشهد ، ستكون الأطباق باردة حينها.
الأمير وين يبيعها معروفاً ، على الرغم من أنه كان غير محترم من قبل.
أومأت لين تشوجيو برأسها ، مشيرة إلى أنها سمعت كلماته. ابتسم الأمير ون ابتسامة عريضة لكنه تصرف وكأنه ليس لديه أدنى فكرة.
ذكّر الأمير ون ولي العهد. أراد أن يقدم الامتنان لكل من ولي العهد ولين تشوجيو ، لكنه لم ير ولي العهد يرف له جفن على الإطلاق. ولين تشوجيو ، يبدو أنها تعرف منذ وقت طويل ، لذا بدلا من شكره ، ألقت اللوم عليه للتورط كثيرا.
عند رؤية الأميرة فوشو تشانغ تدعو لين تشوجيو للجلوس على المقعد الرئيسي ، جلس الأمير ون وانغ بوقاحة على الجانب الأيمن السفلي من لين تشوجيو: “قابلت العمة الإمبراطورية اليوم فقط. لا بد لي من التعرف على العمة الإمبراطورية بسرعة. لا تسرقوا هذه الفرصة مني.”
لين تشوجيو هي أول من بادر بالوقوف. سار الأمير ون وشياو زيان على الجانبين الأيسر والأيمن من لين تشوجيو. سار ولي العهد والأم لين وابنتها معا. كادت الأميرة فوشو تشانغ تتقيأ عندما رأت هذا المشهد.
“لا يمكنك. اليوم أعددت هذه المأدبة لتشوجيو. موقعك هناك… …” مشت الأميرة فوشو تشانغ إلى جانب الأمير وين ، وربتت على كتفه ، وأومأت إليه بالنهوض.
“انهضي بسرعة. من سيعاقب فتاة الحساسة مثلك؟ ألا توافقينني، تشوجيو؟” قامت الأميرة فوشو تشانغ بسحب لين تشوجيو في هذا الشأن ، على أمل أن يصنعوا مشهدا ، لكن… …
“العمة الإمبراطورية الكبرى، لا يجب عليك القيام بذلك. أنا أيضا ضيف.” كان الأمير ون مستاء ورفض النهوض.
هي تفضل أخذ ثأرها بنفسها. شياو تيانياو يقدم يد العون فقط من حين لآخر ، لذا فهي تستفيد منه.
لم يكن هناك أصدقاء أبديين في هذا العالم. اعتاد أن يقارن ويتنافس مع جيش عمه الإمبراطوري. لكنه الآن يفهم, أنه على الرغم من أنهم اتخذوا نفس الطريق, لم يكونوا على نفس المستوى. لم تكن هناك حاجة للمنافسة, أما بالنسبة للمقارنة؟
واحد لديه القلب ، والآخر لديه نوايا أخرى. بغض النظر عن كيف هو الأمر حقا ، على السطح ، ما زالوا يتحدثون. يتدخل شياو زيان من حين لآخر ، لكن في معظم الأحيان ، جلس هناك بهدوء وجمال.
لا حاجة لذكرها، سيكون حزينا فقط.
عند رؤية الأميرة فوشو تشانغ تدعو لين تشوجيو للجلوس على المقعد الرئيسي ، جلس الأمير ون وانغ بوقاحة على الجانب الأيمن السفلي من لين تشوجيو: “قابلت العمة الإمبراطورية اليوم فقط. لا بد لي من التعرف على العمة الإمبراطورية بسرعة. لا تسرقوا هذه الفرصة مني.”
“وبالتالي, ألن تنهض؟” امتلأت عيون الأميرة فوشو تشانغ بالغضب.
بأي حال من الأحوال ، لا يريد أن يموت مع ولي العهد والأميرة فوشو تشانغ ، لذا عليه أن يكون بلا حياء.
يمكن القول أن الأمراء والأميرات الملكيين لديهم مواهب فريدة. لديهم كل من المظهر والزخم. الأميرة فوشو تشانغ لديها حقا هذه القدرات.
لقد شاهدوا العرض الجيد فقط، لا أحد يتحدث من أجل الأمير ون.
“العمة الإمبراطورية…” الأمير ون غير راض ، لكن الأميرة فوشو تشانغ لم تعطه وجها ، أما بالنسبة للآخرين؟
فكر الأمير وين في الأمر وشعر أنه يتدخل كثيرا. يمكنه رؤية المشكلة, فكيف يمكن ألا تراها لين تشوجيو؟ إلى جانب ذلك ، يجب أن يكون والدهم الإمبراطوري قد خمن هذا أيضا. بما أن والدهم الإمبراطوري متساهل معها, لماذا يجب عليه أن يهتم؟
لقد شاهدوا العرض الجيد فقط، لا أحد يتحدث من أجل الأمير ون.
“العمة الإمبراطورية الكبرى، لا يجب عليك القيام بذلك. أنا أيضا ضيف.” كان الأمير ون مستاء ورفض النهوض.
لم ترغب لين تشوجيو في التورط ، بينما كان ولي العهد يأمل أن يكون للأمير وين والأميرة فوشو تشانغ علاقة سيئة. أما بالنسبة لشياو زيان؟ لديه بالفعل علاقة سيئة مع الأمير ون. طالما أن لين تشوجيو لم تعاني ، فلن يقول أي شيء.
الأمير وين يبيعها معروفاً ، على الرغم من أنه كان غير محترم من قبل. أومأت لين تشوجيو برأسها ، مشيرة إلى أنها سمعت كلماته. ابتسم الأمير ون ابتسامة عريضة لكنه تصرف وكأنه ليس لديه أدنى فكرة.
“حسنا ، سأغير المكان. سأغير مقعدي.” عاجزاً ، نهض الأمير ون وذهب إلى الموقع الذي أشارت إليه الأميرة فوشو تشانغ.
“وبالتالي, ألن تنهض؟” امتلأت عيون الأميرة فوشو تشانغ بالغضب.
جلست الأميرة فوشو تشانغ وولي العهد على جانب لين تشوجيو ، أحدهما على اليسار والآخر على الجانب الأيمن. شاهدت لين تشوجيو فقط ولم تصب بالذعر على الإطلاق. كما لو أن الأمر طبيعي.
“حسنا ، سأغير المكان. سأغير مقعدي.” عاجزاً ، نهض الأمير ون وذهب إلى الموقع الذي أشارت إليه الأميرة فوشو تشانغ.
جلست لين وانتينغ في النهاية ونظرت إلى لين تشوجيو ، التي تحظى بكل الأضواء ، ثم نظرت إلى نفسها ووالدتها. لم تستطع إلا أن تحزن. جحظت والدتها بعينيها سرا واشتكت بقلبها. لماذا ليست هي التي زوّجتها من الأمير شياو؟ إذا تزوجت الأمير شياو , ثم ألن تكون هي من يعامل عالية, بدلا من لين تشوجيو؟
هذه الأفكار في ذهنها ، كما لو أنها متجذرة في قلبها ، لا يمكن أن تختفي…
هذه الأفكار في ذهنها ، كما لو أنها متجذرة في قلبها ، لا يمكن أن تختفي…
نظرت الأميرة فوشو تشانغ سرا إلى ولي العهد ، لكن ولي العهد تجاهلها تماما. كانت الأميرة فوشو تحتضر. حاولت التحدث إلى لين تشوجيو عدة مرات ، لكنها والأمير وين كانا يخوضان محادثة جيدة. لم تستطع إيقافهم. لم تستطع الحصول على فرصة للمقاطعة.
عندما دعت الأميرة فوشو تشانغ لين فورين ولين وانتينغ للانضمام إلى المأدبة ، قالت للين فورين أنها ستكون بمثابة شاهد. ولكن في الواقع ، دعتهم حتى يكونوا مسدسا. أرادت منهم أن يغضبوا لين تشوجيو ، ثم يكسروا علاقتهم معها تماماً.
على الرغم من أن ولي العهد والأميرة فوشو تشانغ احضرا الأمير وين ، إلا أنه لم يكن يعرف خططهم. لقد شعر فقط أن هناك خطأ ما في سلوكهم اليوم.
ولكن من كان يظن أنهما سوف تكونان مطيعتين جدا اليوم؟ لم يقولا كلمة واحدة ، مما جعل الأميرة فوشو تشانغ غير راضية للغاية. لذلك عندما رأت الأميرة فوشو تشانغ لين وانتينغ تنظر إلى لين تشوجيو باستياء, سألت على الفور: “وانتينغ, ما الخطأ؟ من جعلك غير سعيدة؟ تعالي وتحدثي معي. أنا سوف أساعدك.”
* كانت مكتوبة ربعي ساعة لمن يهمه الأمر?
“الأميرة… …” تفاجأت لين وانتينغ ، وشحب وجهها عندما وقفت. ولأنها نهضت بسرعة كبيرة ، اصطدمت بالطاولة وأحدثت أدوات المائدة بعض الضوضاء ، مما تسبب في عبوس الجميع. أصبحت لين وانتينغ أكثر ارتباكا. سقطت على ركبتيها وقالت: “الأميرة ، من فضلك عاقبيني.”
ذكّر الأمير ون ولي العهد. أراد أن يقدم الامتنان لكل من ولي العهد ولين تشوجيو ، لكنه لم ير ولي العهد يرف له جفن على الإطلاق. ولين تشوجيو ، يبدو أنها تعرف منذ وقت طويل ، لذا بدلا من شكره ، ألقت اللوم عليه للتورط كثيرا.
“انهضي بسرعة. من سيعاقب فتاة الحساسة مثلك؟ ألا توافقينني، تشوجيو؟” قامت الأميرة فوشو تشانغ بسحب لين تشوجيو في هذا الشأن ، على أمل أن يصنعوا مشهدا ، لكن… …
“حسنا ، سأغير المكان. سأغير مقعدي.” عاجزاً ، نهض الأمير ون وذهب إلى الموقع الذي أشارت إليه الأميرة فوشو تشانغ.
* كانت مكتوبة ربعي ساعة لمن يهمه الأمر?
عند رؤية الأميرة فوشو تشانغ تدعو لين تشوجيو للجلوس على المقعد الرئيسي ، جلس الأمير ون وانغ بوقاحة على الجانب الأيمن السفلي من لين تشوجيو: “قابلت العمة الإمبراطورية اليوم فقط. لا بد لي من التعرف على العمة الإمبراطورية بسرعة. لا تسرقوا هذه الفرصة مني.”
عند رؤية الأميرة فوشو تشانغ تدعو لين تشوجيو للجلوس على المقعد الرئيسي ، جلس الأمير ون وانغ بوقاحة على الجانب الأيمن السفلي من لين تشوجيو: “قابلت العمة الإمبراطورية اليوم فقط. لا بد لي من التعرف على العمة الإمبراطورية بسرعة. لا تسرقوا هذه الفرصة مني.”
