ميتة، الأميرة الكبرى ميتة
في طريق العودة إلى العاصمة ، واجه حراس قصر شياو كمينا ، بينما تعرض ولي العهد وآخرون لهجوم من قبل دب أسود مجنون ، لذلك لم يروا إشارة المساعدة التي أرسلها الحراس.
ظل ولي العهد بلا روح. سمح فقط للخدم بترتيب مكان لراحته… …
في النهاية ، قتل الدب الأسود الكبير على يد الأمير ون وحراسه. على الرغم من أن ولي العهد والبقية لم يصابوا ، إلا أنهم كانوا مرعوبين للغاية. لم يجرؤوا على البقاء لفترة أطول وأرادوا المغادرة. ومع ذلك ، عندما أرادوا المغادرة ، اكتشفوا أنهم لا يستطيعون العثور على سيدة القصر ، الأميرة فوشو تشانغ!
الفناء الجنوبي كبير جدا ، وكان معظم الناس يحفرون الأنقاض. قاد الأمير ون وشياو زيان مجموعة للبحث بشكل منفصل. بعد البحث لساعات ، لم يجدوا حتى ظل الأميرة فوشو تشانغ.
في هذه اللحظة ، دوى صوت *دوي* فجأة من الفناء الجنوبي… …
سارع الحراس ورأوا فناء أنينغ المنهار. تحولت وجوههم شاحبة في الخوف: “هذا ، هذا هو… …”
“العمة الإمبراطورية؟” أصبح وجه ولي العهد قبيحا جدا. بدا أنه يفكر في حدوث شيء سيء. ركض نحو فناء أنينغ كالمجانين.
“صاحب السمو الملكي الأمير زيان ، الدب الخارج عن السيطرة هو من قتل الأميرة. كما عانى الحراس خارج الفناء منه أيضا. أما لماذا انهار الفناء ، فإن هذا المرؤوس لا يعرف السبب.” تقدم حارس وأجاب بوجه مليء بالخوف.
هل حدث شيء؟
إذا انتظروا منه يتصرف ، من يدري بأي شهر وسنة سيكونون.
نظر شياو زيان والأمير ون إلى بعضهما البعض ، ثم تبعا بسرعة خلف ولي العهد ، بغض النظر عن مظهرهما المحرج.
لا حاجة بها للسؤال لمعرفة أن الأميرة فوشو تشانغ ماتت في فناء أنينغ.
ولي العهد على دراية كبيرة بالساحة الجنوبية ، ووصل إلى فناء أنينغ بعد المشي بضع خطوات. وعندما رأى المشهد في الفناء، صدم.
ولي العهد على دراية كبيرة بالساحة الجنوبية ، ووصل إلى فناء أنينغ بعد المشي بضع خطوات. وعندما رأى المشهد في الفناء، صدم.
“كيف أمكن حدوث هذا؟” جاء شياو زيان والأمير ون متأخرين قليلا ثم وقفا إلى جانبه أثناء النظر إلى الفناء الذي بات خرابا.
“العمة الإمبراطورية؟” أصبح وجه ولي العهد قبيحا جدا. بدا أنه يفكر في حدوث شيء سيء. ركض نحو فناء أنينغ كالمجانين.
في النهاية ، كانوا محظوظين. لا يمكنهم خداع أنفسهم في هذا الأمر.
بحثت مجموعة من الناس عن مكان وجود الأميرة فوشو تشانغ بجنون. شياو زيان قلق بشأن سلامة لين تشوجيو وأمر بسرية حاشيته بالتحقيق عن مكانها.
“هل العمة الإمبراطورية في الداخل؟” أشار الأمير ون بإصبعه إلى كومة الأنقاض.
بحثت مجموعة من الناس عن مكان وجود الأميرة فوشو تشانغ بجنون. شياو زيان قلق بشأن سلامة لين تشوجيو وأمر بسرية حاشيته بالتحقيق عن مكانها.
“لا!” رد ولي العهد ، ثم استدار وصرخ: “ليأتي شخص ما ، تعال إلى هنا ، أخرج…”
نظر شياو زيان والأمير ون إلى بعضهما البعض ، ثم تبعا بسرعة خلف ولي العهد ، بغض النظر عن مظهرهما المحرج.
قال ولي العهد أن ذلك مستحيل ، لكن هذا ليس ما بجوفه. خلاف ذلك ، لن يأمر للناس بالبحث في الأنقاض.
“تحقق من ذلك ، أرسل الجنود ليكتشفوا ما حدث على الفور. بالإضافة إلى ذلك ، أرسل شخصا إلى العاصمة لإبلاغ الحادث إلى الإمبراطور.” ألقى شياو زيان نظرة خاطفة على ولي العهد الشاحب والخائف ، وتولى الترتيبات بصورة غير رسمية.
سارع الحراس ورأوا فناء أنينغ المنهار. تحولت وجوههم شاحبة في الخوف: “هذا ، هذا هو… …”
قال ولي العهد أن ذلك مستحيل ، لكن هذا ليس ما بجوفه. خلاف ذلك ، لن يأمر للناس بالبحث في الأنقاض.
“إنه الدب. لقد رأيت دم الدب وآثار أقدامه. جاء الدب الكبير إلى هنا.” تقدم الحارس الذكي ووجد الآثار بالقرب من فناء أنينغ ، ودفع كل اللوم على الدب الكبير العنيف.
“صاحب السمو الملكي الأمير زيان ، الدب الخارج عن السيطرة هو من قتل الأميرة. كما عانى الحراس خارج الفناء منه أيضا. أما لماذا انهار الفناء ، فإن هذا المرؤوس لا يعرف السبب.” تقدم حارس وأجاب بوجه مليء بالخوف.
لا أحد يستطيع أن يلومه. الوضع سيئ جدا الآن. إذا أصاب لأميرة فوشو تشانغ مكروه ولم يتمكنوا من العثور على السبب ، سيصيبهم البؤس.
“نعم ، إنها العمة إمبراطورية. لقد فحصتها الخادمة ، قالت إنها هي.” بعد أن تقيأ ولي العهد ، أصبحت بشرته أفضل قليلا. ومع ذلك ، ما زال لا يجرؤ على النظر إلى الجثة الممزقة.
“عجلوا واحفروا! أنت ، وأنت ، وأنت، أذهبوا وابحثوا عن الأميرة الكبرى.” ارتجفت شفاه ولي العهد وهو يتحدث. لكنه استطاع تهدئة مشاعره ولم يتخذ إجراءات غير لائقة.
“كيف يمكن أن تموت الأميرة الكبرى؟” غضب الإمبراطور. على الرغم من أنه لم يتوقع منها شيئا. في النهاية ، هي أخته الإمبراطورية. اعتني بها لسنوات عديدة. ثم فجأة ، سمع أنها ماتت في حادث. فكيف لا يغضب؟
“الأخ الإمبراطوري ، زيان وأنا سنبحث عن الناس.” بسبب الوضع الحالي ، لا يستطيع الأمير وين وشياو زيان المغادرة.
عندما تلقى الإمبراطور أخبار لين تشوجيو، علم أن الأميرة فوشو تشانغ لم تنجح ، لذلك تهكم وأرسل الطبيب الإمبراطوري تشين إلى قصر شياو لعلاجها.
بحثت مجموعة من الناس عن مكان وجود الأميرة فوشو تشانغ بجنون. شياو زيان قلق بشأن سلامة لين تشوجيو وأمر بسرية حاشيته بالتحقيق عن مكانها.
عرف الحراس خطورة الأمر وألقوا نظرة على ولي العهد. نظرا لأن ولي العهد ليس لديه اعتراضات ، فقد تفرقوا على الفور… …
الفناء الجنوبي كبير جدا ، وكان معظم الناس يحفرون الأنقاض. قاد الأمير ون وشياو زيان مجموعة للبحث بشكل منفصل. بعد البحث لساعات ، لم يجدوا حتى ظل الأميرة فوشو تشانغ.
“كيف أمكن حدوث هذا؟” جاء شياو زيان والأمير ون متأخرين قليلا ثم وقفا إلى جانبه أثناء النظر إلى الفناء الذي بات خرابا.
عاد الاثنان إلى فناء أنينغ بخفي حنين. سمعوا من بعيد صوت ولي العهد الغاضب والخائف: “العمة الإمبراطورية ، هذا مستحيل ، مستحيل ، لا يمكن أن تكون هي… …”
هذا… لا يصدق.
لا حاجة بها للسؤال لمعرفة أن الأميرة فوشو تشانغ ماتت في فناء أنينغ.
ليس الأمر أن لديه شكوك. لقد شعر فقط أن عمته الإمبراطورية لن تموت بهذه السهولة.
“أصبحت الأمور مزعجة.” ركض كلاهما إلى فناء أنينغ. في الداخل ، رأوا ولي العهد نصف راكع بجانب امرأة ترتدي الأحمر وجهها موجه لأسفل. لكن انطلاقا من شخصيتها ولباسها ، إنها بلا شك الأميرة فوشو تشانغ.
قال ولي العهد أن ذلك مستحيل ، لكن هذا ليس ما بجوفه. خلاف ذلك ، لن يأمر للناس بالبحث في الأنقاض.
“ماذا حدث؟ العمة الإمبراطورية ميته؟” جاء الأمير ون وألقى نظرة. سقطت عيناه على جثة الأنثى.
“تحقق من ذلك ، أرسل الجنود ليكتشفوا ما حدث على الفور. بالإضافة إلى ذلك ، أرسل شخصا إلى العاصمة لإبلاغ الحادث إلى الإمبراطور.” ألقى شياو زيان نظرة خاطفة على ولي العهد الشاحب والخائف ، وتولى الترتيبات بصورة غير رسمية.
“أهذه هي حقا؟ صحح وضعها، وخذ نظرة فاحصة.” بالرغم من تشابه الهيئة والملبس، بغرض التأكد، طلب الأمير وين من الحراس تصحيح وضع الجثة ليستبين مظهرها.
ظل ولي العهد بلا روح. سمح فقط للخدم بترتيب مكان لراحته… …
لكن الحرس لم يتحركوا، حيث صرخ ولي العهد:”لا، لا، لا تفعلوا.” أثناء حديثه، أمسك ولي العهد بصدره وتقيأ على جانبه. كما لو كان مرعوبا جدا.
“ما الذي يحدث؟” تجهم الأمير وين قليلا، لكن لم يجرؤ الحراس على الحراك جراء أمر ولي العهد. لم يقل الأمير ون كلمة أخرى. مشى بقرب الجثة وركلها بخفة ، مما كشف عن وجهها… …
عرف الحراس خطورة الأمر وألقوا نظرة على ولي العهد. نظرا لأن ولي العهد ليس لديه اعتراضات ، فقد تفرقوا على الفور… …
“أوه…” عند رؤية الجانب الأمامي من الجثة ، حتى الأمير ون ، الذي قاتل في ساحة المعركة لسنوات ، أصبح وجهه قبيحا جدا.
نظر شياو زيان والأمير ون إلى بعضهما البعض ، ثم تبعا بسرعة خلف ولي العهد ، بغض النظر عن مظهرهما المحرج.
لم يعد من الممكن تمييز الجانب الأمامي من الجثة. تمزق الصدر من مخالب الدب ، وتعرض الوجه للضغط بواسطة جسم ثقيل وأصبح مسطحا. بدا الأمر مروعا جدا.
عندما تلقى الإمبراطور أخبار لين تشوجيو، علم أن الأميرة فوشو تشانغ لم تنجح ، لذلك تهكم وأرسل الطبيب الإمبراطوري تشين إلى قصر شياو لعلاجها.
“أهذه هي؟” مظهر شياو زيان ضعيف ، لكن في هذا الوقت ، كان الأكثر هدوءا. عبس قليلا عندما رأى جثة الأنثى على الأرض.
عرف الحراس خطورة الأمر وألقوا نظرة على ولي العهد. نظرا لأن ولي العهد ليس لديه اعتراضات ، فقد تفرقوا على الفور… …
ليس الأمر أن لديه شكوك. لقد شعر فقط أن عمته الإمبراطورية لن تموت بهذه السهولة.
“أصبحت الأمور مزعجة.” ركض كلاهما إلى فناء أنينغ. في الداخل ، رأوا ولي العهد نصف راكع بجانب امرأة ترتدي الأحمر وجهها موجه لأسفل. لكن انطلاقا من شخصيتها ولباسها ، إنها بلا شك الأميرة فوشو تشانغ.
هذا… لا يصدق.
لا أحد يستطيع أن يلومه. الوضع سيئ جدا الآن. إذا أصاب لأميرة فوشو تشانغ مكروه ولم يتمكنوا من العثور على السبب ، سيصيبهم البؤس.
“نعم ، إنها العمة إمبراطورية. لقد فحصتها الخادمة ، قالت إنها هي.” بعد أن تقيأ ولي العهد ، أصبحت بشرته أفضل قليلا. ومع ذلك ، ما زال لا يجرؤ على النظر إلى الجثة الممزقة.
لا حاجة بها للسؤال لمعرفة أن الأميرة فوشو تشانغ ماتت في فناء أنينغ.
“كيف انهار فناء أنينغ؟ كيف سحقت العمة الإمبراطورية داخله؟” تجهم شياو زيان. حدسه يخبره أن حوادث اليوم ليست بسيطة كما تبدو ، ولكن…
في النهاية ، قتل الدب الأسود الكبير على يد الأمير ون وحراسه. على الرغم من أن ولي العهد والبقية لم يصابوا ، إلا أنهم كانوا مرعوبين للغاية. لم يجرؤوا على البقاء لفترة أطول وأرادوا المغادرة. ومع ذلك ، عندما أرادوا المغادرة ، اكتشفوا أنهم لا يستطيعون العثور على سيدة القصر ، الأميرة فوشو تشانغ!
قد يكون من الصعب التحقيق في هذه المسألة.
الفناء الجنوبي كبير جدا ، وكان معظم الناس يحفرون الأنقاض. قاد الأمير ون وشياو زيان مجموعة للبحث بشكل منفصل. بعد البحث لساعات ، لم يجدوا حتى ظل الأميرة فوشو تشانغ.
“صاحب السمو الملكي الأمير زيان ، الدب الخارج عن السيطرة هو من قتل الأميرة. كما عانى الحراس خارج الفناء منه أيضا. أما لماذا انهار الفناء ، فإن هذا المرؤوس لا يعرف السبب.” تقدم حارس وأجاب بوجه مليء بالخوف.
“كيف انهار فناء أنينغ؟ كيف سحقت العمة الإمبراطورية داخله؟” تجهم شياو زيان. حدسه يخبره أن حوادث اليوم ليست بسيطة كما تبدو ، ولكن…
أرادوا أن يقولوا أن الدب سحق الفناء، لكن من الواضح أن هذا مستحيل. لأنه عندما انهار الفناء ، كان الدب قد مات بالفعل.
عرف الحراس خطورة الأمر وألقوا نظرة على ولي العهد. نظرا لأن ولي العهد ليس لديه اعتراضات ، فقد تفرقوا على الفور… …
“تحقق من ذلك ، أرسل الجنود ليكتشفوا ما حدث على الفور. بالإضافة إلى ذلك ، أرسل شخصا إلى العاصمة لإبلاغ الحادث إلى الإمبراطور.” ألقى شياو زيان نظرة خاطفة على ولي العهد الشاحب والخائف ، وتولى الترتيبات بصورة غير رسمية.
في النهاية ، قتل الدب الأسود الكبير على يد الأمير ون وحراسه. على الرغم من أن ولي العهد والبقية لم يصابوا ، إلا أنهم كانوا مرعوبين للغاية. لم يجرؤوا على البقاء لفترة أطول وأرادوا المغادرة. ومع ذلك ، عندما أرادوا المغادرة ، اكتشفوا أنهم لا يستطيعون العثور على سيدة القصر ، الأميرة فوشو تشانغ!
إذا انتظروا منه يتصرف ، من يدري بأي شهر وسنة سيكونون.
“لا!” رد ولي العهد ، ثم استدار وصرخ: “ليأتي شخص ما ، تعال إلى هنا ، أخرج…”
عرف الحراس خطورة الأمر وألقوا نظرة على ولي العهد. نظرا لأن ولي العهد ليس لديه اعتراضات ، فقد تفرقوا على الفور… …
لا أحد يستطيع أن يلومه. الوضع سيئ جدا الآن. إذا أصاب لأميرة فوشو تشانغ مكروه ولم يتمكنوا من العثور على السبب ، سيصيبهم البؤس.
تعامل شياو زيان مع الأمر. قال لولي العهد والأمير وين والجنود أن يغلقوا الفناء الآخر ويقوموا بتعداد الحاضرين. لا يسمح لأحد بالدخول أو الخروج.
لا أحد يستطيع أن يلومه. الوضع سيئ جدا الآن. إذا أصاب لأميرة فوشو تشانغ مكروه ولم يتمكنوا من العثور على السبب ، سيصيبهم البؤس.
في الوضع الحالي ، الجميع مشتبه به.
لكن الحرس لم يتحركوا، حيث صرخ ولي العهد:”لا، لا، لا تفعلوا.” أثناء حديثه، أمسك ولي العهد بصدره وتقيأ على جانبه. كما لو كان مرعوبا جدا. “ما الذي يحدث؟” تجهم الأمير وين قليلا، لكن لم يجرؤ الحراس على الحراك جراء أمر ولي العهد. لم يقل الأمير ون كلمة أخرى. مشى بقرب الجثة وركلها بخفة ، مما كشف عن وجهها… …
ظل ولي العهد بلا روح. سمح فقط للخدم بترتيب مكان لراحته… …
الفناء الجنوبي كبير جدا ، وكان معظم الناس يحفرون الأنقاض. قاد الأمير ون وشياو زيان مجموعة للبحث بشكل منفصل. بعد البحث لساعات ، لم يجدوا حتى ظل الأميرة فوشو تشانغ.
سرعان ما وصلت أنباء وفاة الأميرة فوشو تشانغ إلى القصر الإمبراطوري. أبكر بقليل من أخبار تعرض لين تشوجيو لكمين خارج العاصمة. على الرغم من أنها لم تصب بأذى ، لكنها ارتعبت بشدة وتشعر بوعكة.
بحثت مجموعة من الناس عن مكان وجود الأميرة فوشو تشانغ بجنون. شياو زيان قلق بشأن سلامة لين تشوجيو وأمر بسرية حاشيته بالتحقيق عن مكانها.
عندما تلقى الإمبراطور أخبار لين تشوجيو، علم أن الأميرة فوشو تشانغ لم تنجح ، لذلك تهكم وأرسل الطبيب الإمبراطوري تشين إلى قصر شياو لعلاجها.
“أهذه هي؟” مظهر شياو زيان ضعيف ، لكن في هذا الوقت ، كان الأكثر هدوءا. عبس قليلا عندما رأى جثة الأنثى على الأرض.
علم أن الأميرة فوشو تشانغ عديمة الفائدة!
لم يعد من الممكن تمييز الجانب الأمامي من الجثة. تمزق الصدر من مخالب الدب ، وتعرض الوجه للضغط بواسطة جسم ثقيل وأصبح مسطحا. بدا الأمر مروعا جدا.
اعتقد أنه بعد انتهاء هذا الأمر ، ستتعلم درسها. ومع ذلك ، لم يتوقع أن تموت بعد تغاضيه عنها!
من لديه الشجاعة لقتل أميرة إمبراطورية؟
“كيف يمكن أن تموت الأميرة الكبرى؟” غضب الإمبراطور. على الرغم من أنه لم يتوقع منها شيئا. في النهاية ، هي أخته الإمبراطورية. اعتني بها لسنوات عديدة. ثم فجأة ، سمع أنها ماتت في حادث. فكيف لا يغضب؟
عندما تلقى الإمبراطور أخبار لين تشوجيو، علم أن الأميرة فوشو تشانغ لم تنجح ، لذلك تهكم وأرسل الطبيب الإمبراطوري تشين إلى قصر شياو لعلاجها.
من لديه الشجاعة لقتل أميرة إمبراطورية؟
“صاحب السمو الملكي الأمير زيان ، الدب الخارج عن السيطرة هو من قتل الأميرة. كما عانى الحراس خارج الفناء منه أيضا. أما لماذا انهار الفناء ، فإن هذا المرؤوس لا يعرف السبب.” تقدم حارس وأجاب بوجه مليء بالخوف.
“ردا على جلالة الملك ، قتلت الأميرة الكبرى على يد دب.” ارتجف الحارس ، الذي جاء للإبلاغ عن الحادث ، وهو يروي للإمبراطور ما حدث.
عندما تلقى الإمبراطور أخبار لين تشوجيو، علم أن الأميرة فوشو تشانغ لم تنجح ، لذلك تهكم وأرسل الطبيب الإمبراطوري تشين إلى قصر شياو لعلاجها.
أُسر الدب الأسود الكبير الذي قتل الأميرة الكبرى على يدها ، بنفسها… …
“نعم ، إنها العمة إمبراطورية. لقد فحصتها الخادمة ، قالت إنها هي.” بعد أن تقيأ ولي العهد ، أصبحت بشرته أفضل قليلا. ومع ذلك ، ما زال لا يجرؤ على النظر إلى الجثة الممزقة.
“كيف يمكن أن تموت الأميرة الكبرى؟” غضب الإمبراطور. على الرغم من أنه لم يتوقع منها شيئا. في النهاية ، هي أخته الإمبراطورية. اعتني بها لسنوات عديدة. ثم فجأة ، سمع أنها ماتت في حادث. فكيف لا يغضب؟
