الإستفزاز والحياة المؤسفة في هذا العالم
الفصل 4: الإستفزاز والحياة المؤسفة في هذا العالم
لكنه أخفى ذلك فورا واستبدله مع موقف مليء بالفخر وحاول أيضا قول بعض الكلمات اللطيفة لتهدأتها: .. “حسنا، لين تشوجيو … إن الوقت بالفعل متأخر، في الوقت الراهن نال قسطا جيدا من الراحة ، فيوم زفافك بعمي الرابع بعد ثلاثة أيام ، فقط ابقى مطيعة ولا تثيري المشاكل ، لا تجعلي عمي غير سعيد.
بدأ دماغ لين تشوجيو بالصداع ووكانت قريبا من التقيؤ عندما استمر الرجل والفتاة بإظهر محبتهم أمام عينيها. وأعتقدت أن الزوجين ربما في نهاية المطاف سيغادران بعد الانتهاء من عرضهما. ولكن، لين وانتينغ على ما يبدو ليست لديها النية في ذالك …
فجأة, الأمير ولي العهد شياو تيانروي فوجئ بردة فعل لين تشوجيو ، ونادرا ما رآها هادئة جدا ، لين وانتينغ أيضا بدت مصدومة ، ولكنها أخفته على الفور ، وظهر في عيناها المائيتان بالارتباك والغضب …
لين وانتينغ استمرت بالبكاء في ذراعي الأمير ولي العهد شياو تيانروي لفترة طويلة ، لكنها تصرفت “وكأنها متفاجئه” من أفعالهم وابتعدت عن الأمير بسرعة ، ثم …
و تصرفت بذنب وكأنها طالبة مرحلة ابتدائية بينما كانت واقفة أمام لين تشوجيو. لين وانتينغ على الفور بدأت بالتفسير:”أختي الكبرى، من فضلك لا تغضبي. الأمير ولي العهد وأنا كشفنا عن طريق الخطأ تقريبا محبتنا العميقة ، والتي أنا متيقنة أنك لاتريدين رؤيته”.
نظرت لين تشوجيو بصمت إلى السماء: ما كانت تريده حقاً هو السلام والهدوء ، وما تريده أيضا من هذين الشخصين على المغادرة بسرعة ، والتوقف عن إزعاجها ، حيث أن فكرها لا يزال فوضويًا في الوقت الحالي …
صعقت لين تشوجيو.
“وانتينغ، لم يكن عليك شرح ذلك لها، ونحن نحب بعضنا البعض بشدة وغريزي، ولا يمكننا كبح جماح عواطفنا …” وقف الأمير ولي العهد شياو تيانروي وراء لين وانتينغ، في محاولة لاقناعها في عبارته بألطف وأرق صوت.
انا ذاهبة حقا … …
فجأة، أصبح وجهه باردا قاتما كما التفت للين تشوجيو وقال: “لين تشوجيو، استمعي! هذا الأمير لا يهتم بموقفك الوقح ولكن سرعان ماستصبح وانتينغ زوجة لي الأمير ولي العهد. إذا تجرأت بالتنمر والاساءة لها،سوف أجعلك نادمة على العيش في هذا العالم
لين وانتينغ استمرت بالبكاء في ذراعي الأمير ولي العهد شياو تيانروي لفترة طويلة ، لكنها تصرفت “وكأنها متفاجئه” من أفعالهم وابتعدت عن الأمير بسرعة ، ثم …
بالتفكير في هذا ، أصبحت لين وانتينغ أكثر فخرًا ، وبالطبع ، هي ليست غبية بما يكفي لإظهار ذلك أمام الأمير ولي العهد.
كان حضور الأمير ولي العهد المهيب مخيفاً ، لو لم يكن لين تشوجيو على علم بهويته ، لكانت قد خافت فعلاً …
انتظر ، بما أنها سوف تتزوج من عم الأمير ولي العهد ، فستكون في المستقبل بمثابة الكبير الراشد للأمير ولي العهد ، ومع ذلك فهو لا يزال يجرؤ على تعليمها درساً؟
لين تشوجيو انحنت بإمالة رأسها بطريقة لتغطي عينيها الباردتان: وقالت بهدوء: “حسنا”
تغيرت لهجته عندما أعطى لها درساً آخر ، تماماً كما كان من قبل …
لا يمكن لنبرة ولي العهد أن تخفي رضاه …
لا يزال جسدها ضعيفًا للغاية ، وهي ليست بحالة جيدة لمجابهة هذين الشخصين. أولويتها هي معرفة حالتها الدقيقة وإرسالهم بعيدًا على الفور …
مطيعة جدا؟
فجأة, الأمير ولي العهد شياو تيانروي فوجئ بردة فعل لين تشوجيو ، ونادرا ما رآها هادئة جدا ، لين وانتينغ أيضا بدت مصدومة ، ولكنها أخفته على الفور ، وظهر في عيناها المائيتان بالارتباك والغضب …
لو لم يكن وجهها وجسدها الأيسر في حالة ألم ، لما بقيت صامتة وكان من شأنها أن تجعل عينيه تتدحرج.
لين تشوجيو انحنت بإمالة رأسها بطريقة لتغطي عينيها الباردتان: وقالت بهدوء: “حسنا”
عندما رأت لين تشوجيو الأمير ولي العهد قبل قليل ، ألا ينبغي أن تسارع في معركة وتبدأ بتوبيخه؟
فجأة، أصبح وجهه باردا قاتما كما التفت للين تشوجيو وقال: “لين تشوجيو، استمعي! هذا الأمير لا يهتم بموقفك الوقح ولكن سرعان ماستصبح وانتينغ زوجة لي الأمير ولي العهد. إذا تجرأت بالتنمر والاساءة لها،سوف أجعلك نادمة على العيش في هذا العالم
كيف يمكن أن تكون مطيعة اليوم؟ هل ينبغي! … للأمير ولي العهد أن يرى أيضا كيف أنها بلَآمَةً قامت بالتنمر عن أختها غير الشقيقة وكيف تسببت في دراما؟
عندما رأت لين تشوجيو الأمير ولي العهد قبل قليل ، ألا ينبغي أن تسارع في معركة وتبدأ بتوبيخه؟
ولكن ، بعد رؤية الإصابة على وجه لين تشوجيو ، أدركت لين وانتينغ أن لين تشوجيو كانت تقوم بذلك بسبب الخوف ، كما يجب عليها أنها تعلم أن والدها لن يساعدها.
بالتفكير في هذا ، أصبحت لين وانتينغ أكثر فخرًا ، وبالطبع ، هي ليست غبية بما يكفي لإظهار ذلك أمام الأمير ولي العهد.
بالتفكير في هذا ، أصبحت لين وانتينغ أكثر فخرًا ، وبالطبع ، هي ليست غبية بما يكفي لإظهار ذلك أمام الأمير ولي العهد.
ماذا! عليها أن تتزوج من الأمير الرابع؟
وقفت لين وانتينغ خلف الأمير ولي العهد ، مع نظرة مظلومة على وجهها …
لو لم يكن وجهها وجسدها الأيسر في حالة ألم ، لما بقيت صامتة وكان من شأنها أن تجعل عينيه تتدحرج.
شعر الأمير ولي العهد بالارتياح عندما رأى أن لين تشوجيو كانت مصمماً على الالتزام ، وقال: “لين تشوجيو ، رغبتك في أن تكوني مطيعة هي للأفضل ، فقد تم بالفعل إصدار المرسوم الملكي ، ولا يمكنك تغييره حتى إذا لم تكوني راغبةً في الزواج من عمي الرابع ، وبعد ذلك … سوف يناديك الجميع في القصر بالعمة الرابعة.”
كان حضور الأمير ولي العهد المهيب مخيفاً ، لو لم يكن لين تشوجيو على علم بهويته ، لكانت قد خافت فعلاً …
فجأة، أصبح وجهه باردا قاتما كما التفت للين تشوجيو وقال: “لين تشوجيو، استمعي! هذا الأمير لا يهتم بموقفك الوقح ولكن سرعان ماستصبح وانتينغ زوجة لي الأمير ولي العهد. إذا تجرأت بالتنمر والاساءة لها،سوف أجعلك نادمة على العيش في هذا العالم
لا يمكن لنبرة ولي العهد أن تخفي رضاه …
لو لم يكن وجهها وجسدها الأيسر في حالة ألم ، لما بقيت صامتة وكان من شأنها أن تجعل عينيه تتدحرج.
بدأ دماغ لين تشوجيو بالصداع ووكانت قريبا من التقيؤ عندما استمر الرجل والفتاة بإظهر محبتهم أمام عينيها. وأعتقدت أن الزوجين ربما في نهاية المطاف سيغادران بعد الانتهاء من عرضهما. ولكن، لين وانتينغ على ما يبدو ليست لديها النية في ذالك …
صعقت لين تشوجيو.
بدأ دماغ لين تشوجيو بالصداع ووكانت قريبا من التقيؤ عندما استمر الرجل والفتاة بإظهر محبتهم أمام عينيها. وأعتقدت أن الزوجين ربما في نهاية المطاف سيغادران بعد الانتهاء من عرضهما. ولكن، لين وانتينغ على ما يبدو ليست لديها النية في ذالك …
بالتفكير في هذا ، أصبحت لين وانتينغ أكثر فخرًا ، وبالطبع ، هي ليست غبية بما يكفي لإظهار ذلك أمام الأمير ولي العهد.
ماذا! عليها أن تتزوج من الأمير الرابع؟
نظرت لين تشوجيو على الحرير الأبيض على الأرض …
نظرت لين تشوجيو على الحرير الأبيض على الأرض …
لين وانتينغ استمرت بالبكاء في ذراعي الأمير ولي العهد شياو تيانروي لفترة طويلة ، لكنها تصرفت “وكأنها متفاجئه” من أفعالهم وابتعدت عن الأمير بسرعة ، ثم …
ماذا؟ إذن, ماتت المالك الأصلي للجسد لأنها رفضت الزواج من عم الرجل الذي تحبه ، الأمير الرابع …
لين وانتينغ استمرت بالبكاء في ذراعي الأمير ولي العهد شياو تيانروي لفترة طويلة ، لكنها تصرفت “وكأنها متفاجئه” من أفعالهم وابتعدت عن الأمير بسرعة ، ثم …
انتظر ، بما أنها سوف تتزوج من عم الأمير ولي العهد ، فستكون في المستقبل بمثابة الكبير الراشد للأمير ولي العهد ، ومع ذلك فهو لا يزال يجرؤ على تعليمها درساً؟
انا ذاهبة حقا … …
كيف يمكن أن تكون مطيعة اليوم؟ هل ينبغي! … للأمير ولي العهد أن يرى أيضا كيف أنها بلَآمَةً قامت بالتنمر عن أختها غير الشقيقة وكيف تسببت في دراما؟
شعر الأمير ولي العهد بالارتياح عندما رأى أن لين تشوجيو كانت مصمماً على الالتزام ، وقال: “لين تشوجيو ، رغبتك في أن تكوني مطيعة هي للأفضل ، فقد تم بالفعل إصدار المرسوم الملكي ، ولا يمكنك تغييره حتى إذا لم تكوني راغبةً في الزواج من عمي الرابع ، وبعد ذلك … سوف يناديك الجميع في القصر بالعمة الرابعة.”
أمير من ماذا؟
رفعت لين تشوجيو عيناها وونظرت بشدة على الأمير ولي العهد ، ولم ينطق فمها ، لكنها استخدمت عينيها للتعبير عن فكرها: “أنا كبيرك ، لكنك أليس لديك أي آداب؟”
مطيعة جدا؟
لسوء الحظ ، لم يكن زخم لين تشوجيو كافيا ، بسبب وجهها شبه الخنزير ، وبالطبع لم يفهم ولي العهد المعنى وراء نظرتها.
ليس ذلك فقط ، عندما رأى الأمير ولي العهد وجهها شبه الخنزير ، ومضة عيناه بالاشمئزاز …
لكنه أخفى ذلك فورا واستبدله مع موقف مليء بالفخر وحاول أيضا قول بعض الكلمات اللطيفة لتهدأتها: .. “حسنا، لين تشوجيو … إن الوقت بالفعل متأخر، في الوقت الراهن نال قسطا جيدا من الراحة ، فيوم زفافك بعمي الرابع بعد ثلاثة أيام ، فقط ابقى مطيعة ولا تثيري المشاكل ، لا تجعلي عمي غير سعيد.
تغيرت لهجته عندما أعطى لها درساً آخر ، تماماً كما كان من قبل …
كان حضور الأمير ولي العهد المهيب مخيفاً ، لو لم يكن لين تشوجيو على علم بهويته ، لكانت قد خافت فعلاً …
تغيرت لهجته عندما أعطى لها درساً آخر ، تماماً كما كان من قبل …
بدأ دماغ لين تشوجيو بالصداع ووكانت قريبا من التقيؤ عندما استمر الرجل والفتاة بإظهر محبتهم أمام عينيها. وأعتقدت أن الزوجين ربما في نهاية المطاف سيغادران بعد الانتهاء من عرضهما. ولكن، لين وانتينغ على ما يبدو ليست لديها النية في ذالك …
الأمير ولي العهد هذا ، هل هذه هي الطريقة التي تتحدث بها إلى عمتك المستقبلية؟
نظرت لين تشوجيو على الحرير الأبيض على الأرض …
لسوء الحظ ، لم يكن زخم لين تشوجيو كافيا ، بسبب وجهها شبه الخنزير ، وبالطبع لم يفهم ولي العهد المعنى وراء نظرتها.
لو لم يكن وجهها وجسدها الأيسر في حالة ألم ، لما بقيت صامتة وكان من شأنها أن تجعل عينيه تتدحرج.
على أقل تقدير ، وجدت لين تشوجيو الحقيقة ، نهضت بشكل حاسم لرؤيتهم يغادرون ، ولكن …
مطيعة جدا؟
