إحذري واليقاء بجوارك غير جيد
الفصل 49: إحذري واليقاء بجوارك غير جيد
كانت لين تشوجيو خائفا جدا ، ولكن ليس لدرجة أنها كانت ستبول نفسها. حسنًا ، من الطبيعي أن تشعر بالخوف عندما تعرف أنك ستصاب. لذا ، على الرغم من أن كرسي شياو تيانياو المتحرك توقف عن الدوران ، فإنها لا تزال تمسك بفخذيه بشدة وتتشبث فيه.
كسيدة متزوجة ، حتى لو كان زوجها لا يحبها ، فلا ينبغي عليها ذكر الرجال الآخرين أمامه مرارًا وتكرارًا أو حتى أنه قد يقتل نفسه. من حسن الحظ ، لم تذكر لين تشوجيو الكثير من الأشياء حول شياو زيان.
لذلك ، خفضت رأسها على الفور ولم تتجرأ حتى على النظر إلى شياو تيانياو. شعرت بالقلق والخوف لدرجة أنه قد يسيء فهمها ويعتقد أنها كانت تحاول إغرائه.
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، رجال حرس شياو تيانياو انتبهوا وأسرعوا نحو غرفة الدراسة. سمعت لين تشوجيو صرخات رجال الحرس ، لذلك ربما لا تزال هناك أسهم.
بعد أن أبلغت عن تشخيص إصابات ساقيه. لم يعطها شياو تيانياو أي رد. لذا ، اقتنعت أن شياو تيانياو لم يصدقها ولن يسمح لها بمعالجته.
كانت لين تشوجيو قد توقعت ذلك بالفعل على أي حال ، لذا لم تحزن. وأرادت فقط الوقوف للرحيل. لذا ، قالت: “الأمير، سأفــ …”
لم تنته لين تشوجيو من كلماتها عندما فجأة سمعت صياح شياو تيانياو: “احذري” ، وسحب ياقة ملابسها على الفور مما جعلها تتأرجح قليلا وسقطت على ساقيه. ثم … …
ومع ذلك ، لم يفتح شياو تيانياو فمه وونظر ببرود على الحارس الذي جاء. تغير لون وجه الحارس وقال: “سيخرج هذا التابع الآن على الفور”.
دار كرسيه المتحرك بشكل رائع. كما تم شمل لين تشوجيو أثناء الدوران. ولكن ، عندما كانوا يدورون، أمكنها أن تسمع أصوات السهام متجهة نحوهم.
لن تنسى لين تشوجيو أبداً صوت السهام “العدوانية” وهي متأكدة من أنها لم تسمع بشكل خاطئ. لذا … إذا لم يسحبها شياو تيانياو عندما نهضت في وقت سابق ، فإن تلك السهام قد تكون الآن مغروسة في جسدها.
وبعد تحذيرها ، ذهب سهم كان قد تجنب أعين حراسه فجأة باتجاهه.
هذا مريع!
أيها السموات العظيمة، ضميري نظيف ، كل ما حدث هو مجرد حادث!
لماذا تحدث أشياء سيئة دائما كلما كانت معه آه؟
لن تنسى لين تشوجيو أبداً صوت السهام “العدوانية” وهي متأكدة من أنها لم تسمع بشكل خاطئ. لذا … إذا لم يسحبها شياو تيانياو عندما نهضت في وقت سابق ، فإن تلك السهام قد تكون الآن مغروسة في جسدها.
لا ينبغي على شياو تيانياو معاملتها مثل رجل آه!
أصبح وجه لين تشوجيو شاحباً وأصبحت رجليها ضعيفة للغاية. كانت خائفة للغاية ، لذلك كانت لا تزال تميل إلى ساقي شياو تيانياو ولم تجرؤ على التحرك.
عندما وقف شياو تيانياو ، كان طويل القامة ويبدو أكثر قوة. وعلى الرغم من أنه لم يفعل أي شيء ، شعرت لين تشوجيو بالاختناق.
كرسي شياو تيانياو المتحرك دار بسرعة كبيرة. لذا ، شعرت لين تشوجيو بأن ساقيها يدوران في الهواء ، بينما مر السهم من جوار خدها ووقطع بضعة خيوط من شعرها.
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، رجال حرس شياو تيانياو انتبهوا وأسرعوا نحو غرفة الدراسة. سمعت لين تشوجيو صرخات رجال الحرس ، لذلك ربما لا تزال هناك أسهم.
كسيدة متزوجة ، حتى لو كان زوجها لا يحبها ، فلا ينبغي عليها ذكر الرجال الآخرين أمامه مرارًا وتكرارًا أو حتى أنه قد يقتل نفسه. من حسن الحظ ، لم تذكر لين تشوجيو الكثير من الأشياء حول شياو زيان.
كسيدة متزوجة ، حتى لو كان زوجها لا يحبها ، فلا ينبغي عليها ذكر الرجال الآخرين أمامه مرارًا وتكرارًا أو حتى أنه قد يقتل نفسه. من حسن الحظ ، لم تذكر لين تشوجيو الكثير من الأشياء حول شياو زيان.
في تلك اللحظة ، بدأ جسد لين تشوجيو يرتجف وأصبح ظهرها متيبساً. إنها بالتأكيد لا تريد أن تضرب بسهم!
دار كرسيه المتحرك بشكل رائع. كما تم شمل لين تشوجيو أثناء الدوران. ولكن ، عندما كانوا يدورون، أمكنها أن تسمع أصوات السهام متجهة نحوهم.
“حسناً ،” لم يقل شياو تيانياو ما إذا كان يصدقها أم لا ، وأشار فقط إلى إصبعه إلى السهم العالق بالجدار بالجدار. “اسحبي ذلك.”
“لا تتحرك.” اعتقد شياو تيانياو أن لين تشوجيو ستنهض ، لذلك أمسك يدها بإحكام قليلا. “الوضع غير آمن بعد.”
إذا كان لديها الكثير من القوة ، فهل تعتقد أنها سوف تبقى هنا في قصره وتتعرض للتنمر؟
هذه الحياة بالتأكيد ليست مثيرة!
وبعد تحذيرها ، ذهب سهم كان قد تجنب أعين حراسه فجأة باتجاهه.
“آه؟ ألم تخبرني بالخروج؟ “التفتت لين تشوجيو وسألت.
*شششه*
“عديمة الجدوى”. قال شياو تيانياو بازدراء ودفع عجلة كرسيه المتحرك للأمام نحو لين تشوجيو ، ولكن توقف عندما كان على بعد ثلاث خطوات فقط بعيدا عنها. ثم ضغط على يده على ذراع الكرسي ووقف بلطف كما لو أن رجليه لم يصابتا بجروح بالغة.
وبعد تحذيرها ، ذهب سهم كان قد تجنب أعين حراسه فجأة باتجاهه.
كرسي شياو تيانياو المتحرك دار بسرعة كبيرة. لذا ، شعرت لين تشوجيو بأن ساقيها يدوران في الهواء ، بينما مر السهم من جوار خدها ووقطع بضعة خيوط من شعرها.
كسيدة متزوجة ، حتى لو كان زوجها لا يحبها ، فلا ينبغي عليها ذكر الرجال الآخرين أمامه مرارًا وتكرارًا أو حتى أنه قد يقتل نفسه. من حسن الحظ ، لم تذكر لين تشوجيو الكثير من الأشياء حول شياو زيان.
هذه الحياة بالتأكيد ليست مثيرة!
أصبح وجه لين تشوجيو شاحباً وأصبحت رجليها ضعيفة للغاية. كانت خائفة للغاية ، لذلك كانت لا تزال تميل إلى ساقي شياو تيانياو ولم تجرؤ على التحرك.
كانت لين تشوجيو خائفا جدا ، ولكن ليس لدرجة أنها كانت ستبول نفسها. حسنًا ، من الطبيعي أن تشعر بالخوف عندما تعرف أنك ستصاب. لذا ، على الرغم من أن كرسي شياو تيانياو المتحرك توقف عن الدوران ، فإنها لا تزال تمسك بفخذيه بشدة وتتشبث فيه.
أصبحت عيون لين تشوجيو مفتوحة على مصراعيها كما لو أنها شاهدت شيطانًا ولا تعرف ما يجب فعله.
إنها مجرد إنسان عادي ، لذلك من المستحيل حقاً أن تستمتع بالسهام الماطرة التي يمكن أن تأخذ حياتها!
لا تزال لين تشوجيو تفكر ما إذا كان يجب عليها النهوض. ولكن فجأة ، سمعت صوت شياو تيانياو غير الصبور: “ما زلت لا تريدين النهوض؟”
من الخارج ، أصبحت حركة الحراس أكثر فأكثر. ولكن بعد بضع دقائق ، لم يعد هناك أي أصوات للأسهم الطائرة. لذلك ، شعرت لين تشوجيو بالارتياح. هل كل شيء على ما يرام الآن؟
لدى الرماة أحياناً قوة غير إنسانية. تم غرس نصف السهم فقط في الجدار ، لكنها لم تستطع إخراجه. لذا ، حاولت لين تشوجيو سحبه عدة مرات بكلتا يديها ، لكن السهم كان لا يزال متجذرا بقوة ووأصبحت يديها محمرتان.
لا تزال لين تشوجيو تفكر ما إذا كان يجب عليها النهوض. ولكن فجأة ، سمعت صوت شياو تيانياو غير الصبور: “ما زلت لا تريدين النهوض؟”
الفصل 49: إحذري واليقاء بجوارك غير جيد
“سأنهض”. لم تجرؤ لين تشوجيو على البقاء بالقرب منه ، لذا نهضتبسرعة. لكن… …
لم تفهم لين تشوجيو كيف تحولت الأمور فجأة إلى حبكة رومانسية . ومع ذلك ، فهي لا تملك وجهًا لتُظهره بعد الآن.
لأنها اتبعت غريزتها فقط ولم تعتبر حالة جسمها الهزيلة. لانت أرجلها وسقطت مرة أخرى على فخذيه. ومع ذلك ، هذه المرة انخفض وجهها مباشرة بين فخذي شياو تيانياو وأسنانها عضت شيء قاسياً وواقفاً.
“الأمير، يبدو أن قوتي ليست كافية.” اقترحت لين تشوجيو بوجهه مرٍ و مرهق.
“آه … …” صرخت لين تشوجيو وفجأة ووقفت. لذا ، تراجعت مرة أخرى وسقطت على الأرض. ثم رفعت يديها على الفور وقالت ببراءة: “أنا لم أكن أقصد ذلك!”
*شششه*
لم تتمكن لين تشوجيو من الاختباء والتحكم في الإحساس الحارق المحرج الذي شعرت به على وجهها. تقول لها مهنتها كطبيبة أنه من الطبيعي أن يكون لدى شياو تيانياو رد فعل. بعد كل شيء ، إذا لم يستجب هذا الشيء ، فسيكون ذلك سيئًا. ومع ذلك…
ثم استدار الحارس وخرج. ولكن ، قبل مغادرة الحارس لم ينسى إغلاق الباب.
“لا تتحرك.” اعتقد شياو تيانياو أن لين تشوجيو ستنهض ، لذلك أمسك يدها بإحكام قليلا. “الوضع غير آمن بعد.”
انها لم تبادر فقط ، ولكن أيضا عضته، وهو أمر محرج حقا آه!
عادةً ما يكون لديه قلب بارد ، ولكن في بعض الأحيان يكون لديه تأرجح مزاجي. لذا ، لم تكن هناك امرأة أيقظت رغباته.
لم تفهم لين تشوجيو كيف تحولت الأمور فجأة إلى حبكة رومانسية . ومع ذلك ، فهي لا تملك وجهًا لتُظهره بعد الآن.
أصبحت عيون لين تشوجيو مفتوحة على مصراعيها كما لو أنها شاهدت شيطانًا ولا تعرف ما يجب فعله.
لذلك ، خفضت رأسها على الفور ولم تتجرأ حتى على النظر إلى شياو تيانياو. شعرت بالقلق والخوف لدرجة أنه قد يسيء فهمها ويعتقد أنها كانت تحاول إغرائه.
أيها السموات العظيمة، ضميري نظيف ، كل ما حدث هو مجرد حادث!
من ناحية أخرى ، كان شياو تيانياو مشغولاً للغاية لإخماد الحريق داخل جسده لأن لين تشوجيو أثارت رغبته بشكل غير متوقع. لذا ، حتى عند سمع نداء لين تشوجيو المثير للشفقة ، لم يعرها أي انتباه.
على محمل الجد ، لماذا يظهر هؤلاء المغتالين دائما كلما كانت هي وشياو تيانياو معا؟ إذا استمر حدوث مثل هذه الأمور ، فإن شياو تيانياو سيشتبه في أنها تعمل مع هؤلاء المغتالين.
عادةً ما يكون لديه قلب بارد ، ولكن في بعض الأحيان يكون لديه تأرجح مزاجي. لذا ، لم تكن هناك امرأة أيقظت رغباته.
وكانت لين تشوجيو أول شخص جدا التي استفزته. ومع ذلك ، لم تفعل لين تشوجيو في الواقع أي شيء له في وقت سابق. كل ما فعلته هو الاستلقاء عليه ، لكنه كان غير قادر على السيطرة على رغبته.
جعل هذا الوعي الذاتي مزاج شياو تيانياو بدوره سيئاً للغاية. كان يكره هذا الشعور حقاً لأن المرأة أثرت فجأة على مشاعره. لذلك ، عندما جاء أحد أفراد الحرس الخاص به للإبلاغ عن نتيجة القضية في وقت سابق. صاح بوجه مظلم: “اخرج!”
كرسي شياو تيانياو المتحرك دار بسرعة كبيرة. لذا ، شعرت لين تشوجيو بأن ساقيها يدوران في الهواء ، بينما مر السهم من جوار خدها ووقطع بضعة خيوط من شعرها.
وبعد تحذيرها ، ذهب سهم كان قد تجنب أعين حراسه فجأة باتجاهه.
“آه … … حسنا ، أنا خارج.” وضعت لين تشوجيو يديها على الأرض وارتكزت عليها لمساعدة نفسها للخروج بسرعة. لم تعد تزعج نفسها بعد الآن إذا كانت ستدمر الصورة الأنيقة والنبيلة التي صورتها أمامه طوال هذا الوقت.
لم تتمكن لين تشوجيو من الاختباء والتحكم في الإحساس الحارق المحرج الذي شعرت به على وجهها. تقول لها مهنتها كطبيبة أنه من الطبيعي أن يكون لدى شياو تيانياو رد فعل. بعد كل شيء ، إذا لم يستجب هذا الشيء ، فسيكون ذلك سيئًا. ومع ذلك…
لكنها لم تتخذ حتى خطوتين عندما سمعت فجأة صوت شياو تيانياو المستبد: “هل قال هذا الأمير أنه يمكنك الخروج الآن؟”
“آه … … حسنا ، أنا خارج.” وضعت لين تشوجيو يديها على الأرض وارتكزت عليها لمساعدة نفسها للخروج بسرعة. لم تعد تزعج نفسها بعد الآن إذا كانت ستدمر الصورة الأنيقة والنبيلة التي صورتها أمامه طوال هذا الوقت.
“آه؟ ألم تخبرني بالخروج؟ “التفتت لين تشوجيو وسألت.
ومع ذلك ، لم يفتح شياو تيانياو فمه وونظر ببرود على الحارس الذي جاء. تغير لون وجه الحارس وقال: “سيخرج هذا التابع الآن على الفور”.
“آه … … حسنا ، أنا خارج.” وضعت لين تشوجيو يديها على الأرض وارتكزت عليها لمساعدة نفسها للخروج بسرعة. لم تعد تزعج نفسها بعد الآن إذا كانت ستدمر الصورة الأنيقة والنبيلة التي صورتها أمامه طوال هذا الوقت.
ومع ذلك ، لم يفتح شياو تيانياو فمه وونظر ببرود على الحارس الذي جاء. تغير لون وجه الحارس وقال: “سيخرج هذا التابع الآن على الفور”.
بعد أن أبلغت عن تشخيص إصابات ساقيه. لم يعطها شياو تيانياو أي رد. لذا ، اقتنعت أن شياو تيانياو لم يصدقها ولن يسمح لها بمعالجته.
ثم استدار الحارس وخرج. ولكن ، قبل مغادرة الحارس لم ينسى إغلاق الباب.
لم تتمكن لين تشوجيو من الاختباء والتحكم في الإحساس الحارق المحرج الذي شعرت به على وجهها. تقول لها مهنتها كطبيبة أنه من الطبيعي أن يكون لدى شياو تيانياو رد فعل. بعد كل شيء ، إذا لم يستجب هذا الشيء ، فسيكون ذلك سيئًا. ومع ذلك…
“اقتربي.” وضع شياو تيان ياو يديه على ذراع الكرسي، ويبدو شرساً مثل نمر يريد الهجوم.
“الأمير” ، كانت لين تشوجيو مترددة للغاية للاقتراب منبشياو تيانياو. خاصة ، عندما رأت وجهه المظلم والمُخيف. ومع ذلك ، لم يقل شياو تيناياو أي شيء وفقط نظر إليها في صمت. لذا في تلك اللحظة ، كان قلب لين تشوجيو قلقًا ، ثم حاول على الفور التوضيح: “لا أعرف سبب ظهور هؤلاء المغتالين فجأة ، ولا علاقة لي بهم”.
على محمل الجد ، لماذا يظهر هؤلاء المغتالين دائما كلما كانت هي وشياو تيانياو معا؟ إذا استمر حدوث مثل هذه الأمور ، فإن شياو تيانياو سيشتبه في أنها تعمل مع هؤلاء المغتالين.
“حسناً ،” لم يقل شياو تيانياو ما إذا كان يصدقها أم لا ، وأشار فقط إلى إصبعه إلى السهم العالق بالجدار بالجدار. “اسحبي ذلك.”
إذا كان لديها الكثير من القوة ، فهل تعتقد أنها سوف تبقى هنا في قصره وتتعرض للتنمر؟
“أوه ،” لم تفهم لين تشوجيو ما يحاول شياو تيانياو فعله فعلاً. لذا ، فإنها نفذت فقط ما طلبه: ’كلما قل الكلام قلت الأخطاء’ ، وحاولت فقط أن تفعل ما يقوله لها شياو تيانياو. لكن… …
لدى الرماة أحياناً قوة غير إنسانية. تم غرس نصف السهم فقط في الجدار ، لكنها لم تستطع إخراجه. لذا ، حاولت لين تشوجيو سحبه عدة مرات بكلتا يديها ، لكن السهم كان لا يزال متجذرا بقوة ووأصبحت يديها محمرتان.
“الأمير، يبدو أن قوتي ليست كافية.” اقترحت لين تشوجيو بوجهه مرٍ و مرهق.
لا ينبغي على شياو تيانياو معاملتها مثل رجل آه!
ما الذي يجعله يقول إنها غير مجدية؟ ألا يعرف أن الرجل والمرأة لديهم فرق كبير في القوة؟
“عديمة الجدوى”. قال شياو تيانياو بازدراء ودفع عجلة كرسيه المتحرك للأمام نحو لين تشوجيو ، ولكن توقف عندما كان على بعد ثلاث خطوات فقط بعيدا عنها. ثم ضغط على يده على ذراع الكرسي ووقف بلطف كما لو أن رجليه لم يصابتا بجروح بالغة.
لم تتمكن لين تشوجيو من الاختباء والتحكم في الإحساس الحارق المحرج الذي شعرت به على وجهها. تقول لها مهنتها كطبيبة أنه من الطبيعي أن يكون لدى شياو تيانياو رد فعل. بعد كل شيء ، إذا لم يستجب هذا الشيء ، فسيكون ذلك سيئًا. ومع ذلك…
ساقيه في حالة سيئة للغاية ، لكنه لا يزال يستطيع الوقوف؟ هذا الرجل هو ببساطة سيد ٌخالد!
ومع ذلك ، لم يفتح شياو تيانياو فمه وونظر ببرود على الحارس الذي جاء. تغير لون وجه الحارس وقال: “سيخرج هذا التابع الآن على الفور”.
“آه؟ ألم تخبرني بالخروج؟ “التفتت لين تشوجيو وسألت.
أصبحت عيون لين تشوجيو مفتوحة على مصراعيها كما لو أنها شاهدت شيطانًا ولا تعرف ما يجب فعله.
من ناحية أخرى ، كان شياو تيانياو مشغولاً للغاية لإخماد الحريق داخل جسده لأن لين تشوجيو أثارت رغبته بشكل غير متوقع. لذا ، حتى عند سمع نداء لين تشوجيو المثير للشفقة ، لم يعرها أي انتباه.
عندما وقف شياو تيانياو ، كان طويل القامة ويبدو أكثر قوة. وعلى الرغم من أنه لم يفعل أي شيء ، شعرت لين تشوجيو بالاختناق.
انحنت شفاه شياو تيانياو وتجاهل النظرة المفاجئة في عيون لين تشوجيو . ثم سار ببطء نحو لين تشوجيو ورفع يده لسحب السهم. كان تصرف شياو تيانياو خفيفًا للغاية ، لكنه تمكن من سحب السهم دون أي صعوبة ، كما لو كان السهم معلقاً فقط هناك كزينة.
“أنتِ عديمة الجدوى” عندما همس شياو تيانياو هاتين الكلمتين على أذن لين تشوجيو ، بدأ جسدها كله يرتعد من الغضب. كرهت شياو تيانياو كثيرا حتى أنها أرادت حتى عضه مرة أخرى.
ما الذي يجعله يقول إنها غير مجدية؟ ألا يعرف أن الرجل والمرأة لديهم فرق كبير في القوة؟
ثم استدار الحارس وخرج. ولكن ، قبل مغادرة الحارس لم ينسى إغلاق الباب.
إذا كان لديها الكثير من القوة ، فهل تعتقد أنها سوف تبقى هنا في قصره وتتعرض للتنمر؟
عليه أن يحلم بذلك!
