التهديد والأمير سوف يقرر عنك
الفصل 140: التهديد والأمير سوف يقرر عنك
“اذن ، يجب أن تكون إصابة خطيرة.” كلما زاد غضب لين تشوجيو ، ازدادت ابتسامة زياو تيانياو بشكل كبير: “اليوم الذي ستعالجي فيه الأميرهو اليوم الذي سيصاب فيه عمك بإصابة.”
إن جيش شياوتيانياو هم أقوى الجنود في جميع أنحاء البلدان الأربعة!
قد يكون جيش شياو تيانايو أقوى الجنود في جميع البلدان الأربعة ، ولكن بدون جنرال موهوب في القيادة. لن يتمكن هؤلاء الجنود من تحقيق أقصى درجات القوة في ساحة المعركة.
لذلك ، بغض النظر عمن هو الجنرال ، لكسب هذه الحرب ، يجب عليه استخدام جنود شياو تيانياو على خط المواجهة!
قال شياو تيانياو: “من الصعب جدًا تحويل شخص إلى جنرال عظيم ، لكن من السهل جدًا جعل الشخص عديم الفائدة”. ثم ، فرك بلطف إبهامه وسأل: “هل تريد له أن يصاب بمرض خطير أو إصابة خطيرة؟” (كأنه بيعزمها على شاي ولا قهوة *-* )
ومن أجل تحقيق هذا الهدف ، أصدر الإمبراطور سراً أمراً يسمح بمشاركة هذه المجموعة من الجنود!
قد يكون جيش شياو تيانايو أقوى الجنود في جميع البلدان الأربعة ، ولكن بدون جنرال موهوب في القيادة. لن يتمكن هؤلاء الجنود من تحقيق أقصى درجات القوة في ساحة المعركة.
قد يكون جيش شياو تيانايو أقوى الجنود في جميع البلدان الأربعة ، ولكن بدون جنرال موهوب في القيادة. لن يتمكن هؤلاء الجنود من تحقيق أقصى درجات القوة في ساحة المعركة.
“ولكن … …” إذا لم يكن يعرف الإجابة ، فلن يتمكن من النوم.
لن يقع جندي هائج إلا في مخبأ العدو. لذا ، أراد سو تشا وليو باي معرفة من يفكر شياو تيانياو لقيادة جيشه. لا يمكنهم تحمل خسارة 300 ألف جندي.
تحول منحنى شياو تيان ياو إلى ابتسامة وضحكة خافتة قليلاً قبل أن يقول: “لم تخسري”. لم يفعل ما يريد فعله حقًا. بالمثل ، لم يسترد شعبه.
لذا ، حاول ليو باي اقناع شياو تيانياو في وقت سابق ليترك عائلة مينغ تقود جيشه. يقنعه بالأمل في أنه مع أيدي أسرة مينغ ، سيكون بإمكانهم الاحتفاظ بهؤلاء الجنود. وللأسف ، لا يحق لأحد أن يستجوب قرار شياو تيانياو.
لذا ، حاول ليو باي اقناع شياو تيانياو في وقت سابق ليترك عائلة مينغ تقود جيشه. يقنعه بالأمل في أنه مع أيدي أسرة مينغ ، سيكون بإمكانهم الاحتفاظ بهؤلاء الجنود. وللأسف ، لا يحق لأحد أن يستجوب قرار شياو تيانياو.
نظرا للحظة ساخنة في وقت سابق ، أخذ سو تشا مبادرة لفتح فمه وطلب. انتظر الاثنان لفترة طويلة لسماع جواب ، ولكن …
نظرا للحظة ساخنة في وقت سابق ، أخذ سو تشا مبادرة لفتح فمه وطلب. انتظر الاثنان لفترة طويلة لسماع جواب ، ولكن …
لم يعطهم شياو تيانياو إجابة إيجابية. بدلا من ذلك ، قال فقط: “الأميرلا يمكن أن يقرر من الذي سيقود الجيش. الامبراطور فقط من يستطيع ان يقرر”. الشيء الوحيد الذي يستطيع فعله هو إبقاء جنوده أحياء بغض النظر عمن يقودهم.
على العكس من ذلك ، بالمقارنة مع وجهها الا مبالي من قبل ، لين تشوجيو التي أصبحت غاضبة الآن أكثر جمالًا وحيوية في عينيه …
هذه الإجابة التي قدمها جعلت سو تشا وليو باي يشعروا بعدم الارتياح. كان سو تشا قادرا على استيعاب أفكاره ، ولكن ليو باي لا يمكنه تحمل ذلك. لذلك ، قفز وقال: “الأمير، ألا تهتم بحياة 300 ألف جندي؟” هل لا يزال هو نفسه شياو تيانياو الذي أعرفه؟
من أجل مساعدة لين تشوجيو على اتخاذ قرار ، قام شياو تيانياو بتعمد إصدار جملة: “يجب أن تعرف الآن أنه مع قدرة عمك ، إنها معجزة إذا عاد على قيد الحياة”. لا يحتقر شياو تيانياو مينغ شي ، ولكن إذا ذهب حقاً إلى الحرب ، فإن وفاته ليست سوى مسألة وقت.
“متى قال الأمير إنه لا يهتم بحياتهم؟”
“ولكن … …” إذا لم يكن يعرف الإجابة ، فلن يتمكن من النوم.
“اذن، أنت … …” لم ينته ليو باي من قول كلماته ، لكن سو تشا قاطعه: “الأمير، لديه خطته الخاصة. لا داعي للقلق كثيرا.” قال سو تشا لأنه يعتقد أن شياو تيانياو ليس طفوليا.
لين تشوجيو وأعمامها ليس لديهم المودة لبعضهم البعض. وإذا لم تزورها منغ لاوفورين من قبل ، فلن تهتم بحياته. لكن الآن… …
“ولكن … …” إذا لم يكن يعرف الإجابة ، فلن يتمكن من النوم.
ليو باي لديه العديد من أوجه القصور ، ولكن لديه شيء واحد لا يمكن لأحد مقارنته. وهذا هو ولائه لشياو تيانياو. حتى سو تشا لا يمكن مقارنته بهذا الولاء له ، ولكن …
“لماذا تسأل الكثير من الأسئلة؟ دعنا نذهب ، تعال معي الآن “. وبالنظر إلى أن شياو تيانياو لم ينظر إليهما ، سحب سو تشا ليو باي تماما.
إن جيش شياوتيانياو هم أقوى الجنود في جميع أنحاء البلدان الأربعة!
“لماذا انت سحبتني؟ لم أكمل قول كلامي “.
“أنت تفوز!” لم تتوقع لين تشوجيو أن تستخدم شياو تيانياو هذه الحيلة لإجبارها على إيماءة رأسها. قلبها لديه هذا الغضب الذي لا يوصف ، لكنها لم تستطع الاحتفاظ به مرة أخرى.
لا يزال بإمكان شياو تيانياو سماع كلمات ليو باي.
ليو باي لديه العديد من أوجه القصور ، ولكن لديه شيء واحد لا يمكن لأحد مقارنته. وهذا هو ولائه لشياو تيانياو. حتى سو تشا لا يمكن مقارنته بهذا الولاء له ، ولكن …
“تقول ماذا؟ لقد قال الأمير كل الأشياء التي يحتاجها الآن. يجب أن يكون لديه سبب لقول تلك الأشياء. ”سو تشا ليس غاضبا من ليو باي. ولكن لأنه يهتم بأخوتهم ، كان بحاجة إلى منعه من تفادي الموت.
كادت لين تشوجيو ان تنفجر تقريبا. بعد كل شيء ، لم ترَ أبداً مثل هذا الشخص الدنيء.
“بما أن هناك سبب لذلك ، فلماذا لم يخبرنا لتخفيف مخاوفنا؟”
على العكس من ذلك ، بالمقارنة مع وجهها الا مبالي من قبل ، لين تشوجيو التي أصبحت غاضبة الآن أكثر جمالًا وحيوية في عينيه …
ليو باي لديه العديد من أوجه القصور ، ولكن لديه شيء واحد لا يمكن لأحد مقارنته. وهذا هو ولائه لشياو تيانياو. حتى سو تشا لا يمكن مقارنته بهذا الولاء له ، ولكن …
ليو باي لديه العديد من أوجه القصور ، ولكن لديه شيء واحد لا يمكن لأحد مقارنته. وهذا هو ولائه لشياو تيانياو. حتى سو تشا لا يمكن مقارنته بهذا الولاء له ، ولكن …
إذا لم تكن الأمور واضحة له ، يصبح ولاءه عديم الفائدة. لا يريد شياو تيانياو الحصول على الجانب الجيد من ليو باي ، فقط لإيقاف قراراته.
ومن أجل تحقيق هذا الهدف ، أصدر الإمبراطور سراً أمراً يسمح بمشاركة هذه المجموعة من الجنود!
*
فقط عن طريق تذكر وجه مينغ لاوفورين ، لم يكن باستطاعة لين تشوجيو أن ترفض.
شياو تيانياو الذي كان جالسًا بمفرده في غرفة الدراسة أرسل رسالة إلى لين تشوجيو . أراد لها أن تنتظره لأنه كان لديه ما يقوله.
“هاجمت بلاد الشمال الشرق بسببك ، أليس كذلك؟” على الرغم من أن لين تشوجيو كانت تسأل ، تبدو نبرتها وكأنها كانت إيجابية. بغض النظر عن أجابة شياو تيانياو. قالت لين تشوجيو: “الأمير، إذا كنت تريد أيضا الذهاب إلى الحرب ، فعندئذ يجب أن تضغط على الإمبراطور. أنا لا أعتقد أن لديك مثل هذا المزاج الطويل “.
بقي يومين فقط بعد شهر آخر من تاريخهم المحدد ، لذلك كانت لين تشوجيوقد خمنت لماذا أراد شياو تيانياو رؤيتها ، ولكن …
“لماذا تسأل الكثير من الأسئلة؟ دعنا نذهب ، تعال معي الآن “. وبالنظر إلى أن شياو تيانياو لم ينظر إليهما ، سحب سو تشا ليو باي تماما.
انها في الواقع لم تعرف ما يجب القيام به!
“متى قال الأمير إنه لا يهتم بحياتهم؟”
حسنا ، تعترف لين تشوجيو بأنها تتجنب الواقع. وهي تعلم أنها لا يمكنها اتخاذ قرار إلا في آخر لحظة.
ومن أجل تحقيق هذا الهدف ، أصدر الإمبراطور سراً أمراً يسمح بمشاركة هذه المجموعة من الجنود!
ومثلما كانت تتخيل لين تشوجيو ، عندما جاء شياو تيانياو ، كانت الجملة الأولى هي: “هل قررت؟”
“جيد ، الأمير سينتظرك.” قال شياو تيانياو مليء بالبهجة.
لم تقل لين تشوجيو أي شيء ، ولكن استمر شياو تيانياو : “إذا لم تكن قد قررت بعد ، فسيقرر لك الأمير”.
“لماذا انت سحبتني؟ لم أكمل قول كلامي “.
وبقيت لين تشوجيو صامتة وجالسة هناك بهدوء مع وجه بلا اي تعابير . ومع ذلك ، لم يكن شياو تيانياو ينتبه لذلك وواصل فقط: “أرسل الإمبراطور مرسومًا إمبراطوريًا إلى غو غونغفو . عين عمك ليكون جنرال 500 ألف جندي الذي من شأنه أن يهزم جيش الدولة الشمالية “.
بقي يومين فقط بعد شهر آخر من تاريخهم المحدد ، لذلك كانت لين تشوجيوقد خمنت لماذا أراد شياو تيانياو رؤيتها ، ولكن …
على الرغم من هدوئها ، تعترف لين تشوجيو أنه ليس من السهل تجنب النظر إلى شياو تيانياو . رفعت عينيها ونظرت إليه ، ثم قالت: إن البلد الشمالي والشرقي في قاتل؟ “النساء داخل القصر مثيرات للشفقة حقا. لأنهم لا يعلمون ما يحدث في الخارج.
ومن أجل تحقيق هذا الهدف ، أصدر الإمبراطور سراً أمراً يسمح بمشاركة هذه المجموعة من الجنود!
“اممم. لقد فقد الشرق بالفعل ثلاث مدن والعديد من الجنود. جيش البلد الشمالي ليس خصمًا سهلاً”. أضاف شياو تيانياو معلومتين إضافيتين حتى تعرف لين تشوجيو مدى قسوة الجيش الشمالي.
لين تشوجيو سخرت وسألت: “كيف ستقوم بإنقاذ عمي؟”
“هاجمت بلاد الشمال الشرق بسببك ، أليس كذلك؟” على الرغم من أن لين تشوجيو كانت تسأل ، تبدو نبرتها وكأنها كانت إيجابية. بغض النظر عن أجابة شياو تيانياو. قالت لين تشوجيو: “الأمير، إذا كنت تريد أيضا الذهاب إلى الحرب ، فعندئذ يجب أن تضغط على الإمبراطور. أنا لا أعتقد أن لديك مثل هذا المزاج الطويل “.
قال شياو تيانياو: “من الصعب جدًا تحويل شخص إلى جنرال عظيم ، لكن من السهل جدًا جعل الشخص عديم الفائدة”. ثم ، فرك بلطف إبهامه وسأل: “هل تريد له أن يصاب بمرض خطير أو إصابة خطيرة؟” (كأنه بيعزمها على شاي ولا قهوة *-* )
“هذا ليس مهما”. لا يهتم شياو تيانياو بما تعتقده لين تشوجيو: “الآن ، لديك خياران فقط. تعامل مع أرجل الأمير أو دعي عمك يذهب للحرب. ”
بقي يومين فقط بعد شهر آخر من تاريخهم المحدد ، لذلك كانت لين تشوجيوقد خمنت لماذا أراد شياو تيانياو رؤيتها ، ولكن …
من أجل مساعدة لين تشوجيو على اتخاذ قرار ، قام شياو تيانياو بتعمد إصدار جملة: “يجب أن تعرف الآن أنه مع قدرة عمك ، إنها معجزة إذا عاد على قيد الحياة”. لا يحتقر شياو تيانياو مينغ شي ، ولكن إذا ذهب حقاً إلى الحرب ، فإن وفاته ليست سوى مسألة وقت.
“بما أن هناك سبب لذلك ، فلماذا لم يخبرنا لتخفيف مخاوفنا؟”
علاقة لين تشوجيو الأصلية وأعمامها الثلاثة ليست قريبة. ولكن من ذكرياتها ، تدرك لين تشوجيو أن كلمات شياو تيان ياو ليست خاطئة. وصحيح ، إذا ذهب عمها إلى الحرب ، فإن الموت وحده هو الذي ينتظره.
علاقة لين تشوجيو الأصلية وأعمامها الثلاثة ليست قريبة. ولكن من ذكرياتها ، تدرك لين تشوجيو أن كلمات شياو تيان ياو ليست خاطئة. وصحيح ، إذا ذهب عمها إلى الحرب ، فإن الموت وحده هو الذي ينتظره.
لين تشوجيو وأعمامها ليس لديهم المودة لبعضهم البعض. وإذا لم تزورها منغ لاوفورين من قبل ، فلن تهتم بحياته. لكن الآن… …
لين تشوجيو وأعمامها ليس لديهم المودة لبعضهم البعض. وإذا لم تزورها منغ لاوفورين من قبل ، فلن تهتم بحياته. لكن الآن… …
فقط عن طريق تذكر وجه مينغ لاوفورين ، لم يكن باستطاعة لين تشوجيو أن ترفض.
قالت لين تشوجيو: “عند تلقي المرسوم الإمبراطوري حصل على مرض خطير؟ من سيصدق ذلك؟ ”كلما تحدثت إليه ، كلما وجدته لين تشوجيو كريها. خصوصا ، تلك الابتسامة على وجهه مزعجة جدا.
“أنت تفوز!” لم تتوقع لين تشوجيو أن تستخدم شياو تيانياو هذه الحيلة لإجبارها على إيماءة رأسها. قلبها لديه هذا الغضب الذي لا يوصف ، لكنها لم تستطع الاحتفاظ به مرة أخرى.
الفصل 140: التهديد والأمير سوف يقرر عنك
تحول منحنى شياو تيان ياو إلى ابتسامة وضحكة خافتة قليلاً قبل أن يقول: “لم تخسري”. لم يفعل ما يريد فعله حقًا. بالمثل ، لم يسترد شعبه.
لين تشوجيو وأعمامها ليس لديهم المودة لبعضهم البعض. وإذا لم تزورها منغ لاوفورين من قبل ، فلن تهتم بحياته. لكن الآن… …
لين تشوجيو سخرت وسألت: “كيف ستقوم بإنقاذ عمي؟”
“لماذا انت سحبتني؟ لم أكمل قول كلامي “.
قال شياو تيانياو: “من الصعب جدًا تحويل شخص إلى جنرال عظيم ، لكن من السهل جدًا جعل الشخص عديم الفائدة”. ثم ، فرك بلطف إبهامه وسأل: “هل تريد له أن يصاب بمرض خطير أو إصابة خطيرة؟” (كأنه بيعزمها على شاي ولا قهوة *-* )
قد يكون جيش شياو تيانايو أقوى الجنود في جميع البلدان الأربعة ، ولكن بدون جنرال موهوب في القيادة. لن يتمكن هؤلاء الجنود من تحقيق أقصى درجات القوة في ساحة المعركة.
شياو تيانياو يعطي خيارات لين تشوجيو دائما. لكن في الواقع ، لم يترك لها أي خيار آخر سوى منحه إجابة.
نظرا للحظة ساخنة في وقت سابق ، أخذ سو تشا مبادرة لفتح فمه وطلب. انتظر الاثنان لفترة طويلة لسماع جواب ، ولكن …
قالت لين تشوجيو: “عند تلقي المرسوم الإمبراطوري حصل على مرض خطير؟ من سيصدق ذلك؟ ”كلما تحدثت إليه ، كلما وجدته لين تشوجيو كريها. خصوصا ، تلك الابتسامة على وجهه مزعجة جدا.
“اذن، أنت … …” لم ينته ليو باي من قول كلماته ، لكن سو تشا قاطعه: “الأمير، لديه خطته الخاصة. لا داعي للقلق كثيرا.” قال سو تشا لأنه يعتقد أن شياو تيانياو ليس طفوليا.
“اذن ، يجب أن تكون إصابة خطيرة.” كلما زاد غضب لين تشوجيو ، ازدادت ابتسامة زياو تيانياو بشكل كبير: “اليوم الذي ستعالجي فيه الأميرهو اليوم الذي سيصاب فيه عمك بإصابة.”
لين تشوجيو وأعمامها ليس لديهم المودة لبعضهم البعض. وإذا لم تزورها منغ لاوفورين من قبل ، فلن تهتم بحياته. لكن الآن… …
تهديد!
ومن أجل تحقيق هذا الهدف ، أصدر الإمبراطور سراً أمراً يسمح بمشاركة هذه المجموعة من الجنود!
كادت لين تشوجيو ان تنفجر تقريبا. بعد كل شيء ، لم ترَ أبداً مثل هذا الشخص الدنيء.
“هاجمت بلاد الشمال الشرق بسببك ، أليس كذلك؟” على الرغم من أن لين تشوجيو كانت تسأل ، تبدو نبرتها وكأنها كانت إيجابية. بغض النظر عن أجابة شياو تيانياو. قالت لين تشوجيو: “الأمير، إذا كنت تريد أيضا الذهاب إلى الحرب ، فعندئذ يجب أن تضغط على الإمبراطور. أنا لا أعتقد أن لديك مثل هذا المزاج الطويل “.
“ماذا؟ لا يمكنك تحديد متى؟ هل تريدي أن يقرر لك الأمير؟ “وبكلمات شياو تيانياو، صرخ لين تشوجيو بغضب:” غدًا! ”
إذا لم تكن الأمور واضحة له ، يصبح ولاءه عديم الفائدة. لا يريد شياو تيانياو الحصول على الجانب الجيد من ليو باي ، فقط لإيقاف قراراته.
“جيد ، الأمير سينتظرك.” قال شياو تيانياو مليء بالبهجة.
وبقيت لين تشوجيو صامتة وجالسة هناك بهدوء مع وجه بلا اي تعابير . ومع ذلك ، لم يكن شياو تيانياو ينتبه لذلك وواصل فقط: “أرسل الإمبراطور مرسومًا إمبراطوريًا إلى غو غونغفو . عين عمك ليكون جنرال 500 ألف جندي الذي من شأنه أن يهزم جيش الدولة الشمالية “.
على العكس من ذلك ، بالمقارنة مع وجهها الا مبالي من قبل ، لين تشوجيو التي أصبحت غاضبة الآن أكثر جمالًا وحيوية في عينيه …
هذه الإجابة التي قدمها جعلت سو تشا وليو باي يشعروا بعدم الارتياح. كان سو تشا قادرا على استيعاب أفكاره ، ولكن ليو باي لا يمكنه تحمل ذلك. لذلك ، قفز وقال: “الأمير، ألا تهتم بحياة 300 ألف جندي؟” هل لا يزال هو نفسه شياو تيانياو الذي أعرفه؟
“بما أن هناك سبب لذلك ، فلماذا لم يخبرنا لتخفيف مخاوفنا؟”
