الإنتفاع بالمرض و إلقائهم إلى الفوضى
الفصل 144: الإنتفاع بالمرض و إلقائهم إلى الفوضى
الإمبراطور بالتأكيد غاضب للغاية ولكن بالنظر إلى مظهر لين شيانغ البائس والتفكير في ولائه طوال هذه السنوات قال الإمبراطور : ” يمكنك أن ترتفع ”
شياو تيانياو حقاً شخص نشيط، بمجرد ان يقول شيء سينفذه. وبالنسبة إلى قصر قوه ( قوه فو ) شياو تيانياو لم يخبرهم شيء بل رفع يده عليهم.
ومع ذلك لم يكن بإمكانه أخبار الإمبراطور بهذا يمكنه فقط قضم الرصاص
بعد يومين، استلمت لين تشوجيو رسالة تفيد بالتالي : عندما خرج الأخوة منغ ، واجهوا لصوصا . لم يمت منغ شي ، ولكنه بحاجة إلى شهر و عشرة أيام من النقاهة لينجوا أما لمنغ ايري منغ ساني فقد كسرت أرجلهما أثناء القتال بعد التشخيص الدقيق قيل انهم لن يصابوا بالشلل ولكنهم بحاجة لثلاثة أشهر من الراحة في السرير
و غني عن القول ، أن خط اليد هذا هو لشياو تيانياو لين تشوجيو المصعوقة نظرت إليه و قالت : ” ألا يمكنك أن تكون أكثر لطفا ؟”
مثل هذه التصرفات الوحشية قد تجعلهم مقعدين حقا. أو ليس كذلك ؟
فم الإمبراطور لازال ينفث الدخان * 2 برؤية هذا عانة لين شيانغ في الوقوف وفكر انه بالرغم من كبر سنه الحياة لازالت صعبة ومع ذلك و في النهاية هو لم ينطق بحرف
” صاحب الجلالة ( هانج شانج ) أرجوك لا تغضب نحن لم نتأكد بعد ما أن كان الفاعل شياو تيانياو ” قضم لين شيانغ الرصاص قائلاً هذا .
” أليس هذه أفضل؟ ” بهذه الطريقة سيصدق الإمبراطور بأنه يوقف قصر قوه ( قوه فو ) عن قيادة الجيش أليس كذلك؟
بعد مغادرة رئيس المخابرات، لم يجرؤ لين شيانغ عل قول شيء أيضا استمر فقط في الركوع لالتماس الرحمة هو ليس مقرب لشياو تيانياو ولكن هذا الأخير هو صهره لذا ان أراده الإمبراطور قتيلا فماذا سيفعل؟
أجل شياو تيانياو لم يخفي نيته بمجرد أن يحقق الإمبراطور في الحادث سيعلم انه متورط
سواءا كان هو الجاني أم لا، فبينهما علاقة لذا فحياته تعتمد على مزاج الإمبراطور اليوم.
ويمكن اعتبار هذه الخطوة بمثابة تحذير للامبراطور. يحذر من أنه لن يجلس مكتوف الأيدي وهو يشاهد المقربين منه يموتون
يستطيع تحمل اعتقال الإمبراطور لقومه، ولكنه لن يسامحه إن قتلهم. إن تجرأ الإمبراطور على قتل المقربين منه. فسيثير مشاكل لا نهاية لها في العاصمة
” شكرا لك يا صاحب الجلالة ( هانج شانج ) أرجوك أن تعيش لألف سنة آخرى ”
بمجرد استلام الإمبراطور خبر حادثة الأخوة منغ . أخذ نفسا عميق وحطم اناءة الحبر الموجود على الطاولة : ” شياو تيانياو ………. انت شجاع للغاية ! لقد تجرأت على قتل الناس في عاصمتي؟ ماذا تظن هذا المكان؟ ”
” صاحب الجلالة ( هانج شانج ) أرجوك لا تغضب نحن لم نتأكد بعد ما أن كان الفاعل شياو تيانياو ” قضم لين شيانغ الرصاص قائلاً هذا .
مثل هذه التصرفات الوحشية قد تجعلهم مقعدين حقا. أو ليس كذلك ؟
سواءا كان هو الجاني أم لا، فبينهما علاقة لذا فحياته تعتمد على مزاج الإمبراطور اليوم.
” من غيره سيتجرأ على أحداث مثل هذه المشكلة في العاصمة؟ أي جاني سيتجرأ على الاعتداء على الناس اسفل أقدام تشنغ *1 والموت ”
رئيس المخابرات بكى تقريبا بعد سماع كلماته فبعد كل شيء، من الصعب للغاية مراقبة قصر شياو ( شياو وانجفو ) فما بالك بجميع تحركاتهم.
الإمبراطور واثق للغاية في هذه المسألة. فمع حكومته لا يستطيع اللصوص أو قطاع الطرق أو المحتالين التجرأ على أحداث المشاكل
فلم تكن المرة الأولى التي يعارضه فيها شياو تيانياو ، لذا فقد اعتاد على هذا . ولكن أن استمر شياو تيانياو في تحدي سلطته فلا خيار أمامه سوى قتله
ولإثبات ذلك طلب الإمبراطور من رئيس المخابرات الإدلاء بتقريره و علما عثروا : ” الجاني هو الأمير شياو ( شياو وانج يي ) و يبدو أنه لا يريد إخفاء هذه الحقيقة ”
و غني عن القول ، أن خط اليد هذا هو لشياو تيانياو لين تشوجيو المصعوقة نظرت إليه و قالت : ” ألا يمكنك أن تكون أكثر لطفا ؟”
من الواضح ان شياو تيانياو لم يخفي فعلته ليخبر الإمبراطور انه لا يخشى التسبب في المتاعب .
بعد يومين، استلمت لين تشوجيو رسالة تفيد بالتالي : عندما خرج الأخوة منغ ، واجهوا لصوصا . لم يمت منغ شي ، ولكنه بحاجة إلى شهر و عشرة أيام من النقاهة لينجوا أما لمنغ ايري منغ ساني فقد كسرت أرجلهما أثناء القتال بعد التشخيص الدقيق قيل انهم لن يصابوا بالشلل ولكنهم بحاجة لثلاثة أشهر من الراحة في السرير
ومع ذلك لم يكن بإمكانه أخبار الإمبراطور بهذا يمكنه فقط قضم الرصاص
” بالتأكيد هو الفاعل! هو الوحيد في البلاد الشرقية القادر على وضع تشنغ في عينه ” >>> ترجمة حرفية
الإمبراطور بالتأكيد غاضب للغاية ولكن بالنظر إلى مظهر لين شيانغ البائس والتفكير في ولائه طوال هذه السنوات قال الإمبراطور : ” يمكنك أن ترتفع ”
والآن وقد تم تعريف الجاني على أنه شياو تيانياو لم يعد الإمبراطور غاضبا للغاية .
بعد مغادرة رئيس المخابرات، لم يجرؤ لين شيانغ عل قول شيء أيضا استمر فقط في الركوع لالتماس الرحمة هو ليس مقرب لشياو تيانياو ولكن هذا الأخير هو صهره لذا ان أراده الإمبراطور قتيلا فماذا سيفعل؟
” أن لم نتمكن من نقض حكمه ، فلنجر كل رجاله في الجيش إلى أسفل ، طوال هذه السنين في المعركة ، أولئك الرجال تظاهروا فقط بأنهم جنرالات الجيش لجني الغنائم ، ولكنهم لم يديروا جيش في الحقيقة، حتى وإن لم يريدوا الاعتراف بذلك ، من يعملون تحتها بالتأكيد قد استسلموا البعض أليس كذلك ؟ مثل أصدقائهم أو أطفالهم ، هذا الأمير ( بين وانج ) لن يصدق أن أولئك الناس أبرياء ، تحقق منهم جميعاً وابحث عن الأدلة المتبقية ”
فلم تكن المرة الأولى التي يعارضه فيها شياو تيانياو ، لذا فقد اعتاد على هذا . ولكن أن استمر شياو تيانياو في تحدي سلطته فلا خيار أمامه سوى قتله
شياو تيانياو حقاً شخص نشيط، بمجرد ان يقول شيء سينفذه. وبالنسبة إلى قصر قوه ( قوه فو ) شياو تيانياو لم يخبرهم شيء بل رفع يده عليهم.
ويمكن اعتبار هذه الخطوة بمثابة تحذير للامبراطور. يحذر من أنه لن يجلس مكتوف الأيدي وهو يشاهد المقربين منه يموتون يستطيع تحمل اعتقال الإمبراطور لقومه، ولكنه لن يسامحه إن قتلهم. إن تجرأ الإمبراطور على قتل المقربين منه. فسيثير مشاكل لا نهاية لها في العاصمة
رئيس الاستخبارات لم يجرؤ على قول أي شيء آخر فاستمر بالانحناء على ركبه واحدة في انتظر أمر الإمبراطور التالي ونتيجة لذلك استمر في الركوع لفترة طويلة حتى سمع منه جملة واحدة : ” استمر في مراقبة قصر شياو ( شياو وانجفو )، و أبلغ ثشنغ بكل خطوة لهم ”
رئيس المخابرات بكى تقريبا بعد سماع كلماته فبعد كل شيء، من الصعب للغاية مراقبة قصر شياو ( شياو وانجفو ) فما بالك بجميع تحركاتهم.
شياو تيانياو حقاً شخص نشيط، بمجرد ان يقول شيء سينفذه. وبالنسبة إلى قصر قوه ( قوه فو ) شياو تيانياو لم يخبرهم شيء بل رفع يده عليهم.
ومع ذلك لم يكن بإمكانه أخبار الإمبراطور بهذا يمكنه فقط قضم الرصاص
الإمبراطور بالتأكيد غاضب للغاية ولكن بالنظر إلى مظهر لين شيانغ البائس والتفكير في ولائه طوال هذه السنوات قال الإمبراطور : ” يمكنك أن ترتفع ”
” الناس جميعاً سواء ” ما لم يكن هو الجنرال لن يعارض أحد الإمبراطور لتنظيف خلف شعبه
بعد مغادرة رئيس المخابرات، لم يجرؤ لين شيانغ عل قول شيء أيضا استمر فقط في الركوع لالتماس الرحمة هو ليس مقرب لشياو تيانياو ولكن هذا الأخير هو صهره لذا ان أراده الإمبراطور قتيلا فماذا سيفعل؟
الإمبراطور واثق للغاية في هذه المسألة. فمع حكومته لا يستطيع اللصوص أو قطاع الطرق أو المحتالين التجرأ على أحداث المشاكل
الإمبراطور بالتأكيد غاضب للغاية ولكن بالنظر إلى مظهر لين شيانغ البائس والتفكير في ولائه طوال هذه السنوات قال الإمبراطور : ” يمكنك أن ترتفع ”
الإمبراطور واثق للغاية في هذه المسألة. فمع حكومته لا يستطيع اللصوص أو قطاع الطرق أو المحتالين التجرأ على أحداث المشاكل
” شكرا لك يا صاحب الجلالة ( هانج شانج ) أرجوك أن تعيش لألف سنة آخرى ”
قد تبدو لفتة لين شيانغ مبالغ فيها بعض الشيء ولكنه استمر في طرق رأسه بقوة في الأرض لاظهار تقديره
فم الإمبراطور لازال ينفث الدخان * 2 برؤية هذا عانة لين شيانغ في الوقوف وفكر انه بالرغم من كبر سنه الحياة لازالت صعبة ومع ذلك و في النهاية هو لم ينطق بحرف
وقف لين شيانغ ثابتاً ولم يجرؤ على ذكر الحادثة بدلاً من ذلك بدأ بالتحدث عن الشيء الأهم : ” صاحب الجلالة ( هانج شانج ) الآن وبما ان اي من الأخوة منغ لن يستطيع قيادة الجيش ، نحن بحاجة لتعين جنرال جديد ”
قوتهم كبيرة ولكنها ليست كافية للتحقيق في الأمر بأكمله ، فبينما الإمبراطور قادر على نشر نفوذه على كامل البلاد الشرقية بل وتقديم بيانا كذبا، هم غير قادرين على ذلك
قوتهم كبيرة ولكنها ليست كافية للتحقيق في الأمر بأكمله ، فبينما الإمبراطور قادر على نشر نفوذه على كامل البلاد الشرقية بل وتقديم بيانا كذبا، هم غير قادرين على ذلك
” شو العظيم ينتظر في وي يوان ” الإمبراطور بالفعل يمتلك خطة احتياطية ، علم أن شياو تيانياو سيقوم باي شيء لمنع منغ شي من قيادة الجيش .
فلم تكن المرة الأولى التي يعارضه فيها شياو تيانياو ، لذا فقد اعتاد على هذا . ولكن أن استمر شياو تيانياو في تحدي سلطته فلا خيار أمامه سوى قتله
لين شيانغ فهم على الفور ما يدور في عقل الإمبراطور فقال بحماس: ” صاحب الجلالة ( هانج شانج ) حكيم للغاية . شو العظيم يصبح أكثر شجاعة و وحشية في المعارك ، مع وجود شو العظيم كجنرال جيش الشمال أضحى أقل أخفى ”
فلم تكن المرة الأولى التي يعارضه فيها شياو تيانياو ، لذا فقد اعتاد على هذا . ولكن أن استمر شياو تيانياو في تحدي سلطته فلا خيار أمامه سوى قتله
الإمبراطور كذلك راضي جدا عن قراره ” شو العظيم متمرس في قاتل جيش الشمال ، يعتقد تشنغ أن سيكمل هذه المهمة في اربع الى خمس أيام ”
رئيس الاستخبارات لم يجرؤ على قول أي شيء آخر فاستمر بالانحناء على ركبه واحدة في انتظر أمر الإمبراطور التالي ونتيجة لذلك استمر في الركوع لفترة طويلة حتى سمع منه جملة واحدة : ” استمر في مراقبة قصر شياو ( شياو وانجفو )، و أبلغ ثشنغ بكل خطوة لهم ”
اختار الإمبراطور هذه المرة جنرالا بلا مشاعر شخصية ، لذا عندما استلم شياو تيانياو الأخبار شعر أيضا بالرضى : ” مع شخص كشو العظيم لسنا بحاجة للقلق على جيش الشمال ”
” شو العظيم هو شخص مستقيم و لن يتعمد مقاتلتنا ، في حال لم يستخدم الإمبراطور يدا خفية ”
فم الإمبراطور لازال ينفث الدخان * 2 برؤية هذا عانة لين شيانغ في الوقوف وفكر انه بالرغم من كبر سنه الحياة لازالت صعبة ومع ذلك و في النهاية هو لم ينطق بحرف
” أن لم نتمكن من نقض حكمه ، فلنجر كل رجاله في الجيش إلى أسفل ، طوال هذه السنين في المعركة ، أولئك الرجال تظاهروا فقط بأنهم جنرالات الجيش لجني الغنائم ، ولكنهم لم يديروا جيش في الحقيقة، حتى وإن لم يريدوا الاعتراف بذلك ، من يعملون تحتها بالتأكيد قد استسلموا البعض أليس كذلك ؟ مثل أصدقائهم أو أطفالهم ، هذا الأمير ( بين وانج ) لن يصدق أن أولئك الناس أبرياء ، تحقق منهم جميعاً وابحث عن الأدلة المتبقية ”
قال سو تشا هذا لأنه لم يعتدد وضع الخطط الدقيقة فحسب بل خطط المواقف الحرجة أيضاً
” الناس جميعاً سواء ” ما لم يكن هو الجنرال لن يعارض أحد الإمبراطور لتنظيف خلف شعبه
” أن لم نتمكن من نقض حكمه ، فلنجر كل رجاله في الجيش إلى أسفل ، طوال هذه السنين في المعركة ، أولئك الرجال تظاهروا فقط بأنهم جنرالات الجيش لجني الغنائم ، ولكنهم لم يديروا جيش في الحقيقة، حتى وإن لم يريدوا الاعتراف بذلك ، من يعملون تحتها بالتأكيد قد استسلموا البعض أليس كذلك ؟ مثل أصدقائهم أو أطفالهم ، هذا الأمير ( بين وانج ) لن يصدق أن أولئك الناس أبرياء ، تحقق منهم جميعاً وابحث عن الأدلة المتبقية ”
ولإثبات ذلك طلب الإمبراطور من رئيس المخابرات الإدلاء بتقريره و علما عثروا : ” الجاني هو الأمير شياو ( شياو وانج يي ) و يبدو أنه لا يريد إخفاء هذه الحقيقة ”
بسماع هذا تنهد ليو باي بعمق ، لم يقل أي شيء اليوم كيل يحزن شياو تيانياو .
الإمبراطور واثق للغاية في هذه المسألة. فمع حكومته لا يستطيع اللصوص أو قطاع الطرق أو المحتالين التجرأ على أحداث المشاكل
لم تحدث أي نزاعات ، فسار حوار شياو تيانياو و سو تشا بشكل جيد ، وهكذا واصل الاثنان الحديث عن كيفية إجبار الإمبراطور على إطلاق سراح قومه و السماح لهم بالعودة إلى مواقعهم الأصلية والإنضمام للخط الأمامي ، مع هؤلاء القوم كجنرالات مستوى متوسط ، لن يحتاجوا للقلق على حياة ثلاثمائة الف جندي من جيشه
ومع ذلك ليس من السهل جعل الإمبراطور يحرره ، فما بالك بإعادتهم جميعاً كمسؤلين ، فالامبراطور بذل قصارى جهده لجمع أدلة تدينهم وفقاً للقانون وذلك للقبض عليهم جميعاً .
و غني عن القول ، أن خط اليد هذا هو لشياو تيانياو لين تشوجيو المصعوقة نظرت إليه و قالت : ” ألا يمكنك أن تكون أكثر لطفا ؟”
” أن لم نتمكن من نقض حكمه ، فلنجر كل رجاله في الجيش إلى أسفل ، طوال هذه السنين في المعركة ، أولئك الرجال تظاهروا فقط بأنهم جنرالات الجيش لجني الغنائم ، ولكنهم لم يديروا جيش في الحقيقة، حتى وإن لم يريدوا الاعتراف بذلك ، من يعملون تحتها بالتأكيد قد استسلموا البعض أليس كذلك ؟ مثل أصدقائهم أو أطفالهم ، هذا الأمير ( بين وانج ) لن يصدق أن أولئك الناس أبرياء ، تحقق منهم جميعاً وابحث عن الأدلة المتبقية ”
من الواضح ان شياو تيانياو لم يخفي فعلته ليخبر الإمبراطور انه لا يخشى التسبب في المتاعب .
ويمكن اعتبار هذه الخطوة بمثابة تحذير للامبراطور. يحذر من أنه لن يجلس مكتوف الأيدي وهو يشاهد المقربين منه يموتون يستطيع تحمل اعتقال الإمبراطور لقومه، ولكنه لن يسامحه إن قتلهم. إن تجرأ الإمبراطور على قتل المقربين منه. فسيثير مشاكل لا نهاية لها في العاصمة
هذه أفضل حركة ، لم يفكر شياو تيانياو في الأمر من قبل لعدم وجود حرب ، في الماضي حتى لو كانت هناك فوضى في تعين الجنرالات أثناء الحرب ، فلايزال الإمبراطور قادر على تعين قومه ببطئ ، فلن يؤثر ذلك على وضعهم العام ولكنه سيحدث خلل في الجيش
ولكن الوضع الآن مختلف لأن هذه الحرب مع الجيش الشمالي قد تستمر لعام ونصف ، وهم بحاجة إلى مراقبة البلاد الغربية والجنوبية ، فبمجرد أن يرخوا دفعاتهم هاتان البلدان بالتأكيد ستحاولان الانتفاع من الموقف
فهم سو تشا على الفور المغزى كلمات شياو تيانياو ، فسأله :” هل تقصد بذلك انك ستطلب من جناح تايكينج فعل هذا ؟ ” أن كانوا هم فلن تكون هناك مشكلة
عندما سمع سو تشا كلمات شياو تيانياو تحولت عيناه الامعة إلى قاتمة على الفور : ” ليس لدينا ما يكفي من الوقت لجمع الكثير من الأدلة أو القوة البشرية لفعل ذلك ”
قوتهم كبيرة ولكنها ليست كافية للتحقيق في الأمر بأكمله ، فبينما الإمبراطور قادر على نشر نفوذه على كامل البلاد الشرقية بل وتقديم بيانا كذبا، هم غير قادرين على ذلك
بعد مغادرة رئيس المخابرات، لم يجرؤ لين شيانغ عل قول شيء أيضا استمر فقط في الركوع لالتماس الرحمة هو ليس مقرب لشياو تيانياو ولكن هذا الأخير هو صهره لذا ان أراده الإمبراطور قتيلا فماذا سيفعل؟
” الناس جميعاً سواء ” ما لم يكن هو الجنرال لن يعارض أحد الإمبراطور لتنظيف خلف شعبه
” أن لم نملك القوة البشرية لفعل ذلك إذا أحد ما سيفعلها لأجلنا ” يعرف شياو تيانياو ذلك بوضوح أكثر من سو تشا، وهو أيضا لا يريد استنزاف طاقته في هذا التحقيق
” أن لم نتمكن من نقض حكمه ، فلنجر كل رجاله في الجيش إلى أسفل ، طوال هذه السنين في المعركة ، أولئك الرجال تظاهروا فقط بأنهم جنرالات الجيش لجني الغنائم ، ولكنهم لم يديروا جيش في الحقيقة، حتى وإن لم يريدوا الاعتراف بذلك ، من يعملون تحتها بالتأكيد قد استسلموا البعض أليس كذلك ؟ مثل أصدقائهم أو أطفالهم ، هذا الأمير ( بين وانج ) لن يصدق أن أولئك الناس أبرياء ، تحقق منهم جميعاً وابحث عن الأدلة المتبقية ”
” من غيره سيتجرأ على أحداث مثل هذه المشكلة في العاصمة؟ أي جاني سيتجرأ على الاعتداء على الناس اسفل أقدام تشنغ *1 والموت ”
فهم سو تشا على الفور المغزى كلمات شياو تيانياو ، فسأله :” هل تقصد بذلك انك ستطلب من جناح تايكينج فعل هذا ؟ ”
أن كانوا هم فلن تكون هناك مشكلة
هذه أفضل حركة ، لم يفكر شياو تيانياو في الأمر من قبل لعدم وجود حرب ، في الماضي حتى لو كانت هناك فوضى في تعين الجنرالات أثناء الحرب ، فلايزال الإمبراطور قادر على تعين قومه ببطئ ، فلن يؤثر ذلك على وضعهم العام ولكنه سيحدث خلل في الجيش
ولكن الوضع الآن مختلف لأن هذه الحرب مع الجيش الشمالي قد تستمر لعام ونصف ، وهم بحاجة إلى مراقبة البلاد الغربية والجنوبية ، فبمجرد أن يرخوا دفعاتهم هاتان البلدان بالتأكيد ستحاولان الانتفاع من الموقف
