مأزق والنساء مزعجات
١٩٧- مأزق والنساء المزعجات
كانت لين تشوجيو مصدومة، لكنها أحنت رأسها وقالت بوقار: “شكراً لك!”
لين تشوجيو عازمة بشدة على عدم طلب المساعدة من شياو تيانياو، ولكن إلى جانبه، ممن يمكنها أن تطلب المساعدة؟
بذور الزنجفر جيدة للرضيع، ولكنها ستحرق حياة الأم، ليس من السهل إنقاذ الأم التي تناولت هذه البذور، لذا كان مو شينغ فينغ ممتناً، “أود حقاً شكر الأميرة شياو، سوف تتذكر عائلة مو لطف الاميرة شياو دائماً، في المستقبل، إذا ما وقعت الأميرة شياو في ورطة، ستساعدها عائلة مو دون سؤال”.
تحمل السيدة العجوز الرضيع الباكي.
“هذا التابع سوف يطيع” بالأصل لم يكن هناك أحد في الفناء، ولكن آن وي ظهر.
“اذهبي وأحضري الطفل إلى غرفتك، لا تدعيه يصاب بالبرد، والدته لا تزال بوضع رهيب”. فتحت لين تشوجيو فمها وطلبت من السيدة العجوز المغادرة.
لم هو بهذا اللطف؟
أما بالنسبة لمو شينغ فينغ ؟
لا يستطيع سوى تحريك يده الأخرى، حتى لو كان مرن، من المستحيل له تغيير الحقيبة بنفسه.
برؤية السيدة تعاني داخل غرفة الأمومة، استطاعت لين تشوجيو أخيراً أن تكبح جماحها.
لذا كما يبدو، شياو تيانياو هو الشخص الوحيد الذي يمكن أن تسأله المساعدة.
لم يكن شياو تيانياو على عجلة من أمره، عندما بدأت السماء تظلم، طلب من أتباعه أن يدخلوا الغرفة ويضيؤوها بالشموع لتتمكن لين تشوجيو من الرؤية، هو يتذكر كل كلمة قالتها هذه الامرأة، في اللحظة التي تخطئ سيموت المريض، هو لا يعرف حتى ما الذي كانت تفكر فيه حقاً.
هذا خاطئ!
نظر آن وي نحو شياو تيانياو، هز شياو تيانياو رأسه، لا يملك خيار سوى أن يطيع، لم تتوقف دماء مو شينغ فينغ تماماً، ولكنه قال بحماس: “سمو الأمير، هل يمكنني أن أرسل الحقيبتين؟” هو يريد أن يطمئن على أخته البكر.
أين الأشخاص الآخرين؟ هل ماتوا جميعاً؟
داخل الغرفة، كانت لين تشوجيو مشغولة جداً وتتعرق، خارج الغرفة، الأشخاص في حالة توتر، لكن بالتأكيد شياو تيانياو ليس من ضمنهم، في هذا الوقت، كان يجلس على كرسيه بكسل، وكأن أياً من ما يحصل لا علاقة به. هو ليس قلقاً على السيدة التي تلد.
“هل من أحد؟ فليحضر إلى هنا!” تأبى لين تشوجيو الاستسلام، أخذت الحقيبتين الفارغتين وقالت تلك الكلمات،لكن لم يأتي أحد، أوكأن الجميع في المنزل اختفى.
بعد أن أتى آن وي، ناولها الحقيبتين دون النظر نحو لين تشوجيو، بقي خلف الستارة التي تغطي مقدمة السرير، هذا أحد الأسباب لشياو تيانياو من ادخال آن وي بدلاً من مو شينغ فينغ .
حسناً، هي لا تستطيع لوهم، هي تلوم شياو تيانياو على كونه مهيباً.
…
بعد أن التفتت ورأت عينا شياو تيانياو السعيدة، فهمت أنه يجبرها على أن تحني له رأسها.
هي الان منشغلة لدرجة شعورها بالموت.
برؤية السيدة تعاني داخل غرفة الأمومة، استطاعت لين تشوجيو أخيراً أن تكبح جماحها.
لم يكن شياو تيانياو على عجلة من أمره، عندما بدأت السماء تظلم، طلب من أتباعه أن يدخلوا الغرفة ويضيؤوها بالشموع لتتمكن لين تشوجيو من الرؤية، هو يتذكر كل كلمة قالتها هذه الامرأة، في اللحظة التي تخطئ سيموت المريض، هو لا يعرف حتى ما الذي كانت تفكر فيه حقاً.
عندما اقتربت لين تشوجيو من شياو تيانياو،رسمت على وجهها ابتسامة كما لو أنها ترتدي قناعها المبتسم: “سمو الأمير، هل يمكنك تقديم معروفاً؟”
بعد قليل، أصبحت الحقيبتين ممتلئتين، تذكر آن وي ما فعلته لين تشوجيو، لذا سحب الإبرة، ولكن لسوء الحظ، لم يكن ببراعة لين تشوجيو، لذا فبعد سحبها بقي الدم يتدفق …
سأل شياو تيانياو: “هل تطلبين مساعدة هذا الأمير؟”
“أجل، أتوسل إليك” كلمة أتوسل خرجت بقوة من فمها.
برؤية السيدة تعاني داخل غرفة الأمومة، استطاعت لين تشوجيو أخيراً أن تكبح جماحها.
“جيد جداً” هز شياو تيانياو رأسه، لكن لم تستطع لين تشوجيو فهم ما الجيد في الأمر.
إلا أن الدم ليس شيئاً مخيفاً بالنسبة لي آن وي ومو شينغفينغ ، ضغط مو شينغ فينغ على الثقب بهدوء، وتوقف الدم حالاً …
“فلتتركي هذا الامر، هذا الأمير سيفعله لأجلك، يمكنك … الذهاب” شياو تيانياو قال، وكما لو انه يريد خنق كلمة “الذهاب”، لكنه لم يتشاجر مع لين تشوجيو.
نظر آن وي نحو شياو تيانياو، هز شياو تيانياو رأسه، لا يملك خيار سوى أن يطيع، لم تتوقف دماء مو شينغ فينغ تماماً، ولكنه قال بحماس: “سمو الأمير، هل يمكنني أن أرسل الحقيبتين؟” هو يريد أن يطمئن على أخته البكر.
لم هو بهذا اللطف؟
كانت لين تشوجيو مصدومة، لكنها أحنت رأسها وقالت بوقار: “شكراً لك!”
داخل الغرفة، كانت لين تشوجيو مشغولة جداً وتتعرق، خارج الغرفة، الأشخاص في حالة توتر، لكن بالتأكيد شياو تيانياو ليس من ضمنهم، في هذا الوقت، كان يجلس على كرسيه بكسل، وكأن أياً من ما يحصل لا علاقة به. هو ليس قلقاً على السيدة التي تلد.
بعد ذلك، قدمت الحقيبتين لشياو تيانياو بعنف،
وانسحبت متراجعة نحو الغرفة.
تحمل السيدة العجوز الرضيع الباكي.
أخذ شياو تيانياو الحقيبتين، وحدق بهما بحذر: “تلك الاشياء حقاً مفيدة” ثم رماها وقال: “تذكر، استبدل هذه الأشياء عن ذراعه”.
“هذا التابع سوف يطيع” بالأصل لم يكن هناك أحد في الفناء، ولكن آن وي ظهر.
“هذا التابع سوف يطيع” بالأصل لم يكن هناك أحد في الفناء، ولكن آن وي ظهر.
حسناً، هي لا تستطيع لوهم، هي تلوم شياو تيانياو على كونه مهيباً.
…
هي تتحلى بأخلاق الطبيب، هي لن تعالج الأشخاص لتدين لهم بمعروف.
داخل الغرفة، كانت لين تشوجيو مشغولة جداً وتتعرق، خارج الغرفة، الأشخاص في حالة توتر، لكن بالتأكيد شياو تيانياو ليس من ضمنهم، في هذا الوقت، كان يجلس على كرسيه بكسل، وكأن أياً من ما يحصل لا علاقة به. هو ليس قلقاً على السيدة التي تلد.
لم يعطي شياو تيانياو إجابة، بالمقابل هو نظر نحو مو شينغ فينغ ببرود، حالما تراجع مو شينغ فينغ خطوة للوراء، دخل آن وي الغرفة حاملاً حقائب نقل الدم، فور دخول آن وي الغرفة أغلق الباب ليحجب عن مو شينغ فينغ مساحة الرؤية.
بعد قليل، أصبحت الحقيبتين ممتلئتين، تذكر آن وي ما فعلته لين تشوجيو، لذا سحب الإبرة، ولكن لسوء الحظ، لم يكن ببراعة لين تشوجيو، لذا فبعد سحبها بقي الدم يتدفق …
“لاحقاً، ربما لا تسطيع الانجاب مجدداً، جسدها سيصبح أضعف من جسد الشخص العادي، ستصاب بالمرض بسرعة، إذا لم تغذي جسدها جيداً من المحتمل أن تموت في عمر صغير”.
إلا أن الدم ليس شيئاً مخيفاً بالنسبة لي آن وي ومو شينغفينغ ، ضغط مو شينغ فينغ على الثقب بهدوء، وتوقف الدم حالاً …
تحمل السيدة العجوز الرضيع الباكي.
بعد ذلك، سأل آن وي شياو تيانياو ماذا سيفعل بعد ذلك، فوقف خلف الباب ونوه قائلاً: “سمو الاميرة، الحقيبتين ممتلئتين”
بعد ذلك، قدمت الحقيبتين لشياو تيانياو بعنف، وانسحبت متراجعة نحو الغرفة.
“أرسلها إلى الداخل” قالت لين تشوجيو.
عندما فتحت الباب، لم تخرج لين تشوجيو بعد، ولكن مو شينغ فينغ انفعل بسرعة: “أيتها الأميرة شياو، كيف هي حالت أختي؟”
هي الان منشغلة لدرجة شعورها بالموت.
١٩٧- مأزق والنساء المزعجات
نظر آن وي نحو شياو تيانياو، هز شياو تيانياو رأسه، لا يملك خيار سوى أن يطيع، لم تتوقف دماء مو شينغ فينغ تماماً، ولكنه قال بحماس: “سمو الأمير، هل يمكنني أن أرسل الحقيبتين؟” هو يريد أن يطمئن على أخته البكر.
ألست على حق، سمو الأمير؟
لم يعطي شياو تيانياو إجابة، بالمقابل هو نظر نحو مو شينغ فينغ ببرود، حالما تراجع مو شينغ فينغ خطوة للوراء، دخل آن وي الغرفة حاملاً حقائب نقل الدم، فور دخول آن وي الغرفة أغلق الباب ليحجب عن مو شينغ فينغ مساحة الرؤية.
أين الأشخاص الآخرين؟ هل ماتوا جميعاً؟
بالرغم من نفاذ صبر مو شينغ فينغ، إلا أنه لا يملك أي خيار، ما دام لم يسمح له شياو تيانياو بالدخول فهو لا يملك سوى أن يبقى خارجاً وينتظر.
هي الان منشغلة لدرجة شعورها بالموت.
بعد أن أتى آن وي، ناولها الحقيبتين دون النظر نحو لين تشوجيو، بقي خلف الستارة التي تغطي مقدمة السرير، هذا أحد الأسباب لشياو تيانياو من ادخال آن وي بدلاً من مو شينغ فينغ .
الناس خارج المنزل كانوا متوترين، بينما شعر الآخرون داخل المنزل بعدم الراحة، لين تشوجيو منشغلة في اتمام العملية، يديها تؤلماها، ولكنها لا تستطيع رفع يدها وهزها، يجب أن تركز اهتمامها كله على كامل العملية، عقلها يخبرها ألا تتوقف، لذا صبت جُلَ تركيزها في ذلك ، في لحظة إنهاءها العملية، تساقط تركيزها.
علاج لين تشوجيو لم يسمع به، هو يستطيع تقبل هذه الحقيقة، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن الآخرين سيتقبلون ذلك. ماذا لو رآه مو شينغ فينغ ونشره للخارج؟ لذا حتى يوقف خطراً غير معروف، تعمد شياو تيانياو أن يمنع مو شينغ فينغ من الدخول لرؤية علاج لين تشوجيو.
وش اكثر مشهد حبيتوه ؟ مشهدين نقل الدم في رأي
الوقت يمر، ولكن لم يسمع مو شينغ فينغ صوتاً واحداً حتى الآن، هو يمكنه فقط أن يتخيل ما يمكن أن يحدث، ولكن كلما فكر شعر بالسوء أكثر، حل القيد على الكرسي وأخذ بالسير حول غرفة الولادة ليخفف الشعور بالتوتر.
في هذا الوقت لم يستطع أن يهدأ، هو تابع اله الحرب السابع، ولكن في هذه اللحظة، هو الأخ الأصغر الذي يهتم لأخته الأكبر.
بذور الزنجفر جيدة للرضيع، ولكنها ستحرق حياة الأم، ليس من السهل إنقاذ الأم التي تناولت هذه البذور، لذا كان مو شينغ فينغ ممتناً، “أود حقاً شكر الأميرة شياو، سوف تتذكر عائلة مو لطف الاميرة شياو دائماً، في المستقبل، إذا ما وقعت الأميرة شياو في ورطة، ستساعدها عائلة مو دون سؤال”.
لم يكن شياو تيانياو على عجلة من أمره، عندما بدأت السماء تظلم، طلب من أتباعه أن يدخلوا الغرفة ويضيؤوها بالشموع لتتمكن لين تشوجيو من الرؤية،
هو يتذكر كل كلمة قالتها هذه الامرأة، في اللحظة التي تخطئ سيموت المريض، هو لا يعرف حتى ما الذي كانت تفكر فيه حقاً.
“اذهبي وأحضري الطفل إلى غرفتك، لا تدعيه يصاب بالبرد، والدته لا تزال بوضع رهيب”. فتحت لين تشوجيو فمها وطلبت من السيدة العجوز المغادرة.
النساء حقاً مزعجات.
تحمل السيدة العجوز الرضيع الباكي.
الناس خارج المنزل كانوا متوترين، بينما شعر الآخرون داخل المنزل بعدم الراحة، لين تشوجيو منشغلة في اتمام العملية، يديها تؤلماها، ولكنها لا تستطيع رفع يدها وهزها، يجب أن تركز اهتمامها كله على كامل العملية، عقلها يخبرها ألا تتوقف، لذا صبت جُلَ
تركيزها في ذلك ، في لحظة إنهاءها العملية، تساقط تركيزها.
ألست على حق، سمو الأمير؟
آه، هي حقاً متعبة، هذه العملية أكثر إرهاقاً من عملية شياو تيانياو.
“لاحقاً، ربما لا تسطيع الانجاب مجدداً، جسدها سيصبح أضعف من جسد الشخص العادي، ستصاب بالمرض بسرعة، إذا لم تغذي جسدها جيداً من المحتمل أن تموت في عمر صغير”.
حركت لين تشوجيو عنقها المتيبس وهزت يديها، وضمدت جروح معدة السيدة، وغيرت قارورة المصل، ثم أخذت هذه اللحظات لتنظف أدوات الجراحة وتعيدها إلى النظام الطبي.
ألست على حق، سمو الأمير؟
بعد إنتهاء نقل الدم، تركت خلفها المشرط وحقائب الدم، هذه الأشياء بحاجة لاخفاءها، ولكنها حتماً لا تملك القوة لفعل ذلك.
“اذهبي وأحضري الطفل إلى غرفتك، لا تدعيه يصاب بالبرد، والدته لا تزال بوضع رهيب”. فتحت لين تشوجيو فمها وطلبت من السيدة العجوز المغادرة.
بعد فحص وضع السيدة، كتبت لين تشوجيو ملاحظاتها على خارطة المريض، ثم خرجت لتعلن عن الوضع.
وش اكثر مشهد حبيتوه ؟ مشهدين نقل الدم في رأي
عندما فتحت الباب، لم تخرج لين تشوجيو بعد، ولكن مو شينغ فينغ انفعل بسرعة: “أيتها الأميرة شياو، كيف هي حالت أختي؟”
أين الأشخاص الآخرين؟ هل ماتوا جميعاً؟
“أنقذت حياتها مؤقتاً، سنعرف إن كانت ستنجو أم لا بعد اثنا عشر ساعة، هذه الاثنا عشر ساعة مهمة للغاية، عليها أن تمسك نفسها، وتغذي نفسها ببطء” وضحت لين تشوجيو.
“أرسلها إلى الداخل” قالت لين تشوجيو.
بذور الزنجفر كانت السبب في ولادتها السابقة لأوانها، هذه البذور لم تمتص جميع المواد الغذائية من جسدها بالكامل، ولكن …
هي تتحلى بأخلاق الطبيب، هي لن تعالج الأشخاص لتدين لهم بمعروف.
هي خسرت الكثير مع الأسف.
“اذهبي وأحضري الطفل إلى غرفتك، لا تدعيه يصاب بالبرد، والدته لا تزال بوضع رهيب”. فتحت لين تشوجيو فمها وطلبت من السيدة العجوز المغادرة.
“لاحقاً، ربما لا تسطيع الانجاب مجدداً، جسدها سيصبح أضعف من جسد الشخص العادي، ستصاب بالمرض بسرعة، إذا لم تغذي جسدها جيداً من المحتمل أن تموت في عمر صغير”.
وبس هذا كل شي لليوم ودمتم بود?
بذور الزنجفر جيدة للرضيع، ولكنها ستحرق حياة الأم، ليس من السهل إنقاذ الأم التي تناولت هذه البذور، لذا كان مو شينغ فينغ ممتناً، “أود حقاً شكر الأميرة شياو، سوف تتذكر عائلة مو لطف الاميرة شياو دائماً، في المستقبل، إذا ما وقعت الأميرة شياو في ورطة،
ستساعدها عائلة مو دون سؤال”.
النساء حقاً مزعجات.
“لم أنقذ حياة أختك لأدين لعائلتك بمعروف، إن كنت حقاً تشعر بأنك تدين لي، فليس عليك سوى أن تدفع فاتورة علاجي” مو شينغ فينغ شخص مخلص حقاً، ليعيد المعروف لم يتردد في استخدام عائلته كاملاً، لو كان شخصاً عادياً، لما خرجت منه هذه الكلمات، ولكن
لين تشوجيو لم تكن ببساطة تعرف ماهية عائلة مو في الأراضي الشمالية، ولكن حتى لو كانت تعلم، فهي لن تأخذ الفائدة منهم.
برؤية السيدة تعاني داخل غرفة الأمومة، استطاعت لين تشوجيو أخيراً أن تكبح جماحها.
هي تتحلى بأخلاق الطبيب، هي لن تعالج الأشخاص لتدين لهم بمعروف.
كانت لين تشوجيو مصدومة، لكنها أحنت رأسها وقالت بوقار: “شكراً لك!”
ألست على حق، سمو الأمير؟
الناس خارج المنزل كانوا متوترين، بينما شعر الآخرون داخل المنزل بعدم الراحة، لين تشوجيو منشغلة في اتمام العملية، يديها تؤلماها، ولكنها لا تستطيع رفع يدها وهزها، يجب أن تركز اهتمامها كله على كامل العملية، عقلها يخبرها ألا تتوقف، لذا صبت جُلَ تركيزها في ذلك ، في لحظة إنهاءها العملية، تساقط تركيزها.
نظرت لين تشوجيو نحو شياو تيانياو لتسترق النظر، السماء معتمة لذا لم تستطع رؤية وجهه بوضوح، ولكنها و بشكل غامض شعرت بالذعر …
******
ترجمة: Bayan Z
تدقيق : sunrisemoon
الفصل الثالث والأخير
*******
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شلونكم شباب وبنات ؟
صراحة ماعندي شي أقوله عن احداث الفصول السابقة ماحسيتها مميزة وانتوا ؟ يمكن الشي والوحيد المثير للاهتمام هو هوية مو شينغ فينغ
المهم ?
بعد فحص وضع السيدة، كتبت لين تشوجيو ملاحظاتها على خارطة المريض، ثم خرجت لتعلن عن الوضع.
شرايكم في احداث الفصل بشكل عام ؟
“لم أنقذ حياة أختك لأدين لعائلتك بمعروف، إن كنت حقاً تشعر بأنك تدين لي، فليس عليك سوى أن تدفع فاتورة علاجي” مو شينغ فينغ شخص مخلص حقاً، ليعيد المعروف لم يتردد في استخدام عائلته كاملاً، لو كان شخصاً عادياً، لما خرجت منه هذه الكلمات، ولكن لين تشوجيو لم تكن ببساطة تعرف ماهية عائلة مو في الأراضي الشمالية، ولكن حتى لو كانت تعلم، فهي لن تأخذ الفائدة منهم.
وش اكثر مشهد حبيتوه ؟ مشهدين نقل الدم في رأي
بعد قليل، أصبحت الحقيبتين ممتلئتين، تذكر آن وي ما فعلته لين تشوجيو، لذا سحب الإبرة، ولكن لسوء الحظ، لم يكن ببراعة لين تشوجيو، لذا فبعد سحبها بقي الدم يتدفق …
كم تقيمكم للفصل والترجمة ؟
“اذهبي وأحضري الطفل إلى غرفتك، لا تدعيه يصاب بالبرد، والدته لا تزال بوضع رهيب”. فتحت لين تشوجيو فمها وطلبت من السيدة العجوز المغادرة.
كم نسبة حماسكم للفصل القادم ؟
عندما اقتربت لين تشوجيو من شياو تيانياو،رسمت على وجهها ابتسامة كما لو أنها ترتدي قناعها المبتسم: “سمو الأمير، هل يمكنك تقديم معروفاً؟”
وهل تتوقعوا يستغل شياو تيانياو امتنان مو لسحلفتنا ( لين تشوجيو كما سماها شياو تيانياو ) وإذا هيستغله فكيف ؟
“جيد جداً” هز شياو تيانياو رأسه، لكن لم تستطع لين تشوجيو فهم ما الجيد في الأمر.
لا تنسو التعليق وزر التفاعل للكسلانين
لين تشوجيو عازمة بشدة على عدم طلب المساعدة من شياو تيانياو، ولكن إلى جانبه، ممن يمكنها أن تطلب المساعدة؟
وبس هذا كل شي لليوم ودمتم بود?
لين تشوجيو عازمة بشدة على عدم طلب المساعدة من شياو تيانياو، ولكن إلى جانبه، ممن يمكنها أن تطلب المساعدة؟
نظر آن وي نحو شياو تيانياو، هز شياو تيانياو رأسه، لا يملك خيار سوى أن يطيع، لم تتوقف دماء مو شينغ فينغ تماماً، ولكنه قال بحماس: “سمو الأمير، هل يمكنني أن أرسل الحقيبتين؟” هو يريد أن يطمئن على أخته البكر.
