Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

princess medical doctor 214

وهم، وانحناء

وهم، وانحناء

الفصل 214 – وهم، وانحناء

قبل شياو تيانياو تحيتهما بشكل غير مؤدب: “لا داعي لهذه المراسم، اجلسا”

لا يهم كم يحاول لين شيانغ ولين وانتينغ تحويل الأسود إلى أبيض، إنها الحقيقة من كون لين وانتينغ أخذت المبادرة لدخول قصر شياو.

كانت لين وانتينغ مفجوعة، ترنحت قليلاً عندما أخذت خطوة إلى الأمام، ولكنها لا تزال تمسك يد والدتها وتصرخ في قلق: “أمي، ماذا حصل لكِ؟ لا تخيفيني، لا تخيفيني”.

لذا حتى لو زعمت لين وانتينغ أنها أتت للعناية بأختها، لا فائدة من ذلك. بعد كل شيء، ما لم تحصل على دعوة أو موافقة من لين تشوجيو، لين وانتينغ لا تملك الحق لدخول قصر شياو.

بعد لحظات دخل رجل أنيق في مقتبل العمر سيو سانيي بجانبه امرأة أنيقة مبجلة ألا وهي الأميرة فو أن. على الرغم من أن الأميرة فو أن غير متحمسة، إلا أنها بقيت بجانب سيو سانيي، بدا كما لو أنهما متوافقان بشكل مثالي.

هناك أشياء لم يستطع المدبر ساو قولها، لكن لا تحتاج لين تشوجيو بأن تكون مترددة، تماماً مثل هذه المسألة، حطمت لين تشوجيو الافضلية للين شيانغ في هذا الوضع بعد أن تكلمت.

لا يهم كم يحاول لين شيانغ ولين وانتينغ تحويل الأسود إلى أبيض، إنها الحقيقة من كون لين وانتينغ أخذت المبادرة لدخول قصر شياو.

كان لين شيانغ غاضباً جداً، ولكن خائف من أن يصيبه العار أكثر من ذلك، فسحب لين وانتينغ على الفور لتغادر.
ما زالت تريد لين وانتينغ البقاء، لكن لين شيانغ حدجها بغضب. (ما بتستحي هف!)

ما إن فكرت لين وانتينغ بذلك، حتى انبثق وجه الأميرة فوتشو تشانغ في عقلها، كانت رعشة قلبها أقوى هذه المرة: “لين تشوجيو، لن أتركك هذه المرة! يجب أن تدفعي الثمن”.

بعد دخول العربة، لم تتوقف لين وانتينغ عن البكاء.

الفصل 214 – وهم، وانحناء

وضعت لين وانتينغ حياتها على المحك في انتظار هذه الفرصة، ولكن أتباع قصر شياو لم يعيروا ذلك اهتماماً. هم جرفوها بعيداً عن بابهم. هم ذلوها وأحرجوها، لم ترى سوا عدم الرغبة في استضافتها في عيونهم، والذي لم تفهم سببه. (عنجد!!)

الفصل التالي: ذعر، أنا من سأل عن ذلك.

لين وانتينغ حزينة، خسرت فرصتها الأخيرة، لن تحصل على فرصة أبداً للتقرب من الامير شياو، والدها لن يسمح لها بالزواج منه.

كانت لين وانتينغ مفجوعة، ترنحت قليلاً عندما أخذت خطوة إلى الأمام، ولكنها لا تزال تمسك يد والدتها وتصرخ في قلق: “أمي، ماذا حصل لكِ؟ لا تخيفيني، لا تخيفيني”.

فقط بالتفكير أنها لن تحصل على فرصة الزواج من الأمير شياو طوال حياتها، قلب لين وانتينغ يصبح أكثر انكساراً، وبسماع بكاء لين وانتينغ، يصبح لين شيانغ أشد غضباً.

كيف يمكنها أن تنام جيداً؟

في قصر شياو، هو دافع عنها، لكن هذا لا يعني أنه لا يعرف الحقيقة، هو يعلم بمشاعر لين وانتينغ اتجاه الأمير شياو، هو فقط لا يريد خسارة ماء وجهه. الأكثر من ذلك، لا يريد من لين تشوجيو أن تضعه في موقف يحتم عليه خسارة ماء وجهه.

بعد أن انتهى، لوح بأكمامه وترك السيدة لين تتصنع بقاءها على نفس البقعة وكانها فقدت حياتها.

عاد لين شيانغ إلى المنزل على عجل بمزاج سيء، السيد لين علمت بالأخبار بالفعل، لذا فهي كانت قلقة، ولكنها أسرعت في تحية لين شيانغ: “لاويي …”

عندما رأى لين شيانغ وجه السيدة لين، أصبح أشد غضباً، فصفعها على وجهها بعد أن قال: “وانتينغ لا يمكنها أن تكون معقولة، ولكن أنت تتصرفين بهذا الجهل؟”

بعد دخول العربة، لم تتوقف لين وانتينغ عن البكاء.

*با*

فقط بالتفكير بذلك، قلبها لا يشعر بالراحة.

مع صوت الصفعة العالي، لم تكن السيدة لين المندهشة فقط، ولكن الوصيفات بجانت لين وانتينغ أيضاً.

لين تشوجيو، إنه بسبب لين تشوجيو، هذا كله خطأ لين تشوجيو …

“أنت! أنت ضربتني؟” اتسعت عينا السيدة لين بعدم تصديق، هي حقاً لا تستطيع فهم ما يحدث.

هناك أشياء لم يستطع المدبر ساو قولها، لكن لا تحتاج لين تشوجيو بأن تكون مترددة، تماماً مثل هذه المسألة، حطمت لين تشوجيو الافضلية للين شيانغ في هذا الوضع بعد أن تكلمت.

شعر لين شيانغ بالندم قليلاً، لكنه لا يستطيع سوى أن يقبض على قبضته ويتصرف بحزم: “في المرة القادمة التي ترسلين فيها وانتينغ إلى قصر شياو، لن تحصلي فقط على صفعة بسيطة”.

“شكراً لك، سمو الأمير شياو” قال سيو برشاقة، لكن وجه فو أن الجليل تحطم، أصبح أكثر وأكثر تيبساً.

بعد أن انتهى، لوح بأكمامه وترك السيدة لين تتصنع بقاءها على نفس البقعة وكانها فقدت حياتها.

لا يهم كم يحاول لين شيانغ ولين وانتينغ تحويل الأسود إلى أبيض، إنها الحقيقة من كون لين وانتينغ أخذت المبادرة لدخول قصر شياو.

كانت لين وانتينغ مفجوعة، ترنحت قليلاً عندما أخذت خطوة إلى الأمام، ولكنها لا تزال تمسك يد والدتها وتصرخ في قلق: “أمي، ماذا حصل لكِ؟ لا تخيفيني، لا تخيفيني”.

بمجيء الأميرة فو أن شخصياُ وحده يعطي لين تشوجيو وجهاً، سيو أيضاً توقع أن لا تقدم اعتذارها، لذا هو ذكرها: “سمو الأميرة، ألم تحضري هدية للأميرة شياو؟”

في اللحظة التي صفّت السيدة لين ذهنها، نظرت نحو لين وانتينغ دون اختلاف بملامحها، دفعتها بعيداً وقالت ببرود: “هل أنتِ راضية الآن؟” ثم التفتت ورحلت.

فقط بالتفكير أنها لن تحصل على فرصة الزواج من الأمير شياو طوال حياتها، قلب لين وانتينغ يصبح أكثر انكساراً، وبسماع بكاء لين وانتينغ، يصبح لين شيانغ أشد غضباً.

“أمي، أمي ….” سقطت لين وانتينغ وجلست على الأرض، برؤية السيدة لين تغادر، أصبح جسدها بارداً بالكامل.
لماذا؟ لماذا يحصل هذا؟

ترجمة وتدقيق: Bayan Z

لين تشوجيو، إنه بسبب لين تشوجيو، هذا كله خطأ لين تشوجيو …

لم تحرج لين تشوجيو الأميرة فو أن، ولكنها أيضاً لم تقدم لها وجهاً، هي فقط جلست مبتسمة بينما تنتظر الأميرة فو أن لتعطيها الهدية.

ما إن فكرت لين وانتينغ بذلك، حتى انبثق وجه الأميرة فوتشو تشانغ في عقلها، كانت رعشة قلبها أقوى هذه المرة: “لين تشوجيو، لن أتركك هذه المرة! يجب أن تدفعي الثمن”.

“هذا الأمير يتذكر المرة الأخيرة التي أرسل فيها سو تشا البخور المهدئ، خذه وأرسله إلى فناء الأميرة، واطلب من الوصيفات أن يضعنه خلال الليل” تأثير هذا المهدئ ليس أدنى من الأدوية العادية، يمكن أن يجعل الاشخاص العاديين يغطون في نوم عميق، لكنه لا يملك تأثير فعلي على شياو تيانياو.

لم تكن لين تشوجيو على دراية بمدى انزعاج لين وانتينغ إلى الحد من رغبتها في نهش عظامها ومص دمائها، هي ببساطة تحمي حقوقها وقصرها، ولكن حتى لو كانت لين تشوجيو تعلم، فهي ستفعل المثل.

كيف يمكنها أن تنام جيداً؟

المطاوعة لن تولد السلام، هي فقط ستعطي الآخرين الفرصة ليأخذوا الأفضلية منك مجدداً.

الأميرة فو أن أخت شياو تيانياو الأكبر، لذا من الواضح أن شياو تيانياو من عليه تقديم الاحترام لها، إلا أنها لم تحضر فقط الهدايا ولكنها أتت لتعتذر، وسرعان ما دخل سيو سانيي، قدم احترامه: “سمو الأمير، سمو الأميرة …”

بعد التعامل مع أختها زهرة اللوتس البيضاء المزيفة لين وانتينغ، أصبحت لين تشوجيو في مزاج جيد، ولكن قبل أن تذهب إلى السرير، تذكرت ما حصل الليلة الماضية، لذا وضعت مشرط أسفل الوسادة.

بعد أن انتهى، لوح بأكمامه وترك السيدة لين تتصنع بقاءها على نفس البقعة وكانها فقدت حياتها.

لا تقلل من شأن هذه الشفرة الصغيرة، في يد الأشخاص العاديين ربما بلا فائدة، ولكن في يد الجراح، حتى خدش بسيط يمكن أن يأخذ حياتك.

مع صوت الصفعة العالي، لم تكن السيدة لين المندهشة فقط، ولكن الوصيفات بجانت لين وانتينغ أيضاً.

الطبيب يفهم بشكل واضح كل جزء من أجزاء جسم الانسان، يعرف الأطباء الاجزاء الغير حصينة والمحصنة.
كل شيء كان معداً، ولكن عندما حل المساء، تم تجاهل لين تشوجيو مجدداً، عندما استيقظت صباح اليوم التالي، اشتمت رائحة شياو تيانياو في الارجاء.

“شكراً لك، سمو الأمير شياو” قال سيو برشاقة، لكن وجه فو أن الجليل تحطم، أصبح أكثر وأكثر تيبساً.

“هل أصبت بالوهم؟” حكت لين تشوجيو عنقها المتألمة، وقطبت حاجبيها.

وضعت لين وانتينغ حياتها على المحك في انتظار هذه الفرصة، ولكن أتباع قصر شياو لم يعيروا ذلك اهتماماً. هم جرفوها بعيداً عن بابهم. هم ذلوها وأحرجوها، لم ترى سوا عدم الرغبة في استضافتها في عيونهم، والذي لم تفهم سببه. (عنجد!!)

كيف يمكنها أن تنام جيداً؟

“أنت! أنت ضربتني؟” اتسعت عينا السيدة لين بعدم تصديق، هي حقاً لا تستطيع فهم ما يحدث.

في الجانب الآخر، كان شياو تيانياو عابساً أيضاً، كانت لين تشوجيو محصنة جيداً، لم يكن مرتاحاً عندما نام بجانبها، لم يتوقع أن تضع سكيناً أسفل وسادتها، ألم تكن خائفة من أن تؤذي نفسها؟

اليوم هو اليوم الذي ستأتي فيه الأميرة فو أن لتعتذر، أخيراً تقابل كلا من لين تشوجيو وشياو تيانياو خلال النهار. “سمو الامير” قدمت لين تشوجيو احترامها، الآن هي ترتدي كأميرة حقيقية، هي تبدو أنيقة وجميلة.

“هذا الأمير يتذكر المرة الأخيرة التي أرسل فيها سو تشا البخور المهدئ، خذه وأرسله إلى فناء الأميرة، واطلب من الوصيفات أن يضعنه خلال الليل” تأثير هذا المهدئ ليس أدنى من الأدوية العادية، يمكن أن يجعل الاشخاص العاديين يغطون في نوم عميق، لكنه لا يملك تأثير فعلي على شياو تيانياو.

“هذا الأمير يتذكر المرة الأخيرة التي أرسل فيها سو تشا البخور المهدئ، خذه وأرسله إلى فناء الأميرة، واطلب من الوصيفات أن يضعنه خلال الليل” تأثير هذا المهدئ ليس أدنى من الأدوية العادية، يمكن أن يجعل الاشخاص العاديين يغطون في نوم عميق، لكنه لا يملك تأثير فعلي على شياو تيانياو.

تحرك آن وي في صمت …

ترجمة وتدقيق: Bayan Z

*

لين وانتينغ حزينة، خسرت فرصتها الأخيرة، لن تحصل على فرصة أبداً للتقرب من الامير شياو، والدها لن يسمح لها بالزواج منه.

اليوم هو اليوم الذي ستأتي فيه الأميرة فو أن لتعتذر، أخيراً تقابل كلا من لين تشوجيو وشياو تيانياو خلال النهار.
“سمو الامير” قدمت لين تشوجيو احترامها، الآن هي ترتدي كأميرة حقيقية، هي تبدو أنيقة وجميلة.

الفصل التالي: ذعر، أنا من سأل عن ذلك.

عينا شياو تيانياو مملؤتان بالاعجاب، لكنه لم يظهر ذلك على وجهه، اكتفى بقول: “ممم”

بسماع ذلك، شحب وجه الأمير فو أن، لكنها تعلم أنه ليس عليها أن تتصرف بجموح هذه المرة، لذا هي بقوة دعمت وجنتيها ورسمت ابتسامة على وجهها: “أجل، لدي هدية لأختي الامبريالية بالقانون، أرجو أن تقبليها”.

كلاهما تصرفا كالغرباء، حتى أنهما لم يرحبا ببعضهما البعض، هما فقط جلسا بهدوء، حتى أتى المدبر ساو وقدم تقريره: “وصل سيو سانيي والأميرة فو أن”.

كانت لين وانتينغ مفجوعة، ترنحت قليلاً عندما أخذت خطوة إلى الأمام، ولكنها لا تزال تمسك يد والدتها وتصرخ في قلق: “أمي، ماذا حصل لكِ؟ لا تخيفيني، لا تخيفيني”.

هز شياو تيانياو رأسه وأومأ بالسماح لهما بالدخول.

هز شياو تيانياو رأسه وأومأ بالسماح لهما بالدخول.

بعد لحظات دخل رجل أنيق في مقتبل العمر سيو سانيي بجانبه امرأة أنيقة مبجلة ألا وهي الأميرة فو أن.
على الرغم من أن الأميرة فو أن غير متحمسة، إلا أنها بقيت بجانب سيو سانيي، بدا كما لو أنهما متوافقان بشكل مثالي.

الأميرة فو أن أخت شياو تيانياو الأكبر، لذا من الواضح أن شياو تيانياو من عليه تقديم الاحترام لها، إلا أنها لم تحضر فقط الهدايا ولكنها أتت لتعتذر، وسرعان ما دخل سيو سانيي، قدم احترامه: “سمو الأمير، سمو الأميرة …”

لين تشوجيو، إنه بسبب لين تشوجيو، هذا كله خطأ لين تشوجيو …

في هذا الوضع، زوجة سيو سانيي، الأميرة فو أن لا تملك خياراً سوى أن تحني رأسها وتبادر لتحية شياو تيانياو ولين تشوجيو.

مع صوت الصفعة العالي، لم تكن السيدة لين المندهشة فقط، ولكن الوصيفات بجانت لين وانتينغ أيضاً.

قبل شياو تيانياو تحيتهما بشكل غير مؤدب: “لا داعي لهذه المراسم، اجلسا”

الفصل 214 – وهم، وانحناء

“شكراً لك، سمو الأمير شياو” قال سيو برشاقة، لكن وجه فو أن الجليل تحطم، أصبح أكثر وأكثر تيبساً.

“شكراً لك، سمو الأمير شياو” قال سيو برشاقة، لكن وجه فو أن الجليل تحطم، أصبح أكثر وأكثر تيبساً.

إنها الأميرة الامبراطورية، لا يهم على من تتنمر، هي لن تعتذر، إلا أن شياو تيانياو يجبرها على إحناء رأسها والاعتذار؟

بعد أن انتهى، لوح بأكمامه وترك السيدة لين تتصنع بقاءها على نفس البقعة وكانها فقدت حياتها.

فقط بالتفكير بذلك، قلبها لا يشعر بالراحة.

هناك أشياء لم يستطع المدبر ساو قولها، لكن لا تحتاج لين تشوجيو بأن تكون مترددة، تماماً مثل هذه المسألة، حطمت لين تشوجيو الافضلية للين شيانغ في هذا الوضع بعد أن تكلمت.

تعرف لين تشوجيو بأن _ هذا _ ما يسمى باعتذار الأميرة فو أن لم يكن سوى جزاء أخطائها، هي لا تريد حقاً فعل ذلك، لأنها لا تهتم، ولكنه يستحق عناء رؤية الأميرة فو أن تخسر وجهها.

إنها الأميرة الامبراطورية، لا يهم على من تتنمر، هي لن تعتذر، إلا أن شياو تيانياو يجبرها على إحناء رأسها والاعتذار؟

بمجيء الأميرة فو أن شخصياُ وحده يعطي لين تشوجيو وجهاً، سيو أيضاً توقع أن لا تقدم اعتذارها، لذا هو ذكرها: “سمو الأميرة، ألم تحضري هدية للأميرة شياو؟”

كانت لين وانتينغ مفجوعة، ترنحت قليلاً عندما أخذت خطوة إلى الأمام، ولكنها لا تزال تمسك يد والدتها وتصرخ في قلق: “أمي، ماذا حصل لكِ؟ لا تخيفيني، لا تخيفيني”.

حتى لو كان ذلك مجرد شكليات، إلا أنه من المهم تقديم الهدايا باليد، كتقديم الشاي.

في اللحظة التي صفّت السيدة لين ذهنها، نظرت نحو لين وانتينغ دون اختلاف بملامحها، دفعتها بعيداً وقالت ببرود: “هل أنتِ راضية الآن؟” ثم التفتت ورحلت.

بسماع ذلك، شحب وجه الأمير فو أن، لكنها تعلم أنه ليس عليها أن تتصرف بجموح هذه المرة، لذا هي بقوة دعمت وجنتيها ورسمت ابتسامة على وجهها: “أجل، لدي هدية لأختي الامبريالية بالقانون، أرجو أن تقبليها”.

وضعت لين وانتينغ حياتها على المحك في انتظار هذه الفرصة، ولكن أتباع قصر شياو لم يعيروا ذلك اهتماماً. هم جرفوها بعيداً عن بابهم. هم ذلوها وأحرجوها، لم ترى سوا عدم الرغبة في استضافتها في عيونهم، والذي لم تفهم سببه. (عنجد!!)

بعد أن أنهت كلماتها وقفت وأخذت الهدية من الخادمة التي تقف بجانبها، ثم تقدمت نحو لين تشوجيو.

لذا حتى لو زعمت لين وانتينغ أنها أتت للعناية بأختها، لا فائدة من ذلك. بعد كل شيء، ما لم تحصل على دعوة أو موافقة من لين تشوجيو، لين وانتينغ لا تملك الحق لدخول قصر شياو.

لم تحرج لين تشوجيو الأميرة فو أن، ولكنها أيضاً لم تقدم لها وجهاً، هي فقط جلست مبتسمة بينما تنتظر الأميرة فو أن لتعطيها الهدية.

ما إن فكرت لين وانتينغ بذلك، حتى انبثق وجه الأميرة فوتشو تشانغ في عقلها، كانت رعشة قلبها أقوى هذه المرة: “لين تشوجيو، لن أتركك هذه المرة! يجب أن تدفعي الثمن”.

ترجمة وتدقيق: Bayan Z

وضعت لين وانتينغ حياتها على المحك في انتظار هذه الفرصة، ولكن أتباع قصر شياو لم يعيروا ذلك اهتماماً. هم جرفوها بعيداً عن بابهم. هم ذلوها وأحرجوها، لم ترى سوا عدم الرغبة في استضافتها في عيونهم، والذي لم تفهم سببه. (عنجد!!)

الفصل التالي: ذعر، أنا من سأل عن ذلك.

*

كانت لين وانتينغ مفجوعة، ترنحت قليلاً عندما أخذت خطوة إلى الأمام، ولكنها لا تزال تمسك يد والدتها وتصرخ في قلق: “أمي، ماذا حصل لكِ؟ لا تخيفيني، لا تخيفيني”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط