الظهور، نشر الأخبار
الفصل 225 – الظهور، نشر الأخبار
“سمو الأمير، تذكر ما وعدتني به، دعني أدخل القصر!” بالتأكيد هي تتذكر هويتها، ولكن يستمر النظام الطبي بتذكيرها، أنى لها بتجاهل شياو زيان؟
عندما التفت شياو تيانياو للخلف، رأى حرسه يصرخون ويمسكون ما بين أرجلهم، يد الحارس الآخر تبثت خلف ظهره بواسطة يد لين تشوجيو ويبدو عليه عدم المقاومة.
“سمو الأمير، هناك أشياء لا يمكنني قولها الآن، سوف أخبرك عنها في المستقبل، ولكنني أضمن لك أنني لن أعاديك أبداً”. راهنت لين تشوجيو بإخلاصها مرة أخرى لعلها تجعل قلبه يرق.
صرخ شياو تيانياو: “توقفي!”
أوه، يا الهي! أين نوع من الأميرات تزوج في النهاية؟ أطاحت بحارسين كبيرين أمامه بيديها هاتين فقط؟
أوه، يا الهي! أين نوع من الأميرات تزوج في النهاية؟ أطاحت بحارسين كبيرين أمامه بيديها هاتين فقط؟
لا يزال لا يصدقها: “لا يزال معلمك يدير حياتك حتى الآن؟”
لو أنها امرأة رقيقة، لما امتلكت الشجاعة لتضرب المنطقة الحساسة لهؤلاء الرجال!
“سينتظر هذا الأمير اليوم الذي تتحدثين عنه” رخى قلبه شياو تيانياو أخيراً، ثم التفت نحو المدبر سياو: “أخبر الحارس الامبراطوري هو أن ينظر في الردهة، سيرافق هذا الأمير الأميرة إلى القصر”.
عندما سمع الحارس أوامر شياو تيانياو، أراد أن يقف في الحال، ولكنه كان متأخراً، رفعت لين تشوجيو قدمها وضربت بطن الحارس على الأرض، ضربت الحارس قبل بعنف قبل أن تتركه.
“هل أنتِ راضية الان؟” نظر شياو تيانياو إلى لين تشوجيو بعدم رضى.
حركات كهذه … ستعجل الشخص حتماً غير قادر عن الكلام.
“همب…” شياو تيانياو تذمر، عندها تحرك للخروج. هو لم ينتظر لين تشوجيو.
أخذ شياو تيانياو نفساً عميقاً، ثم قال: “لين تشوجيو، تذكري هويتك!”
“سمو الأمير، تذكر ما وعدتني به، دعني أدخل القصر!” بالتأكيد هي تتذكر هويتها، ولكن يستمر النظام الطبي بتذكيرها، أنى لها بتجاهل شياو زيان؟
“سمو الأمير، تذكر ما وعدتني به، دعني أدخل القصر!” بالتأكيد هي تتذكر هويتها، ولكن يستمر النظام الطبي بتذكيرها، أنى لها بتجاهل شياو زيان؟
الإجابة الصحيحة الإمبراطورة والأشخاص يلي أجابوا هذه الإجابة كانوا:
“هذا الأمير قال …”
شكراً لالكم وشكراً لكل الي حاول! انتظرونا بالصورة القادمة للفصل الجاي بإذن الله
عندما كان على وشك الرفض، قاطعته لين تشوجيو على عجل: “سمو الأمير، أعتقد أنني قلت أيضاً أن علي دخول القصر، الآن فقط أتى الحارس الامبراطوري لأخذي، لماذا تريد الجدال مع الحارس الامبراطوري هو من أجلي؟”
أراد الحارس الإمبراطوري هو إخراج سيفه وقتل شياو تيانياو ، ولكنه…
“من أخبرك أن هذا الأمير يفعل ذلك لأجلك؟”
“هذا الأمير قال …”
“إنه ليس لأجلي؟ إذاً سمو الأمير عليك أن تفهم. في الأصل أردت الذهاب إلى القصر بمفردي، ولكن الآن أرسل الملك أتباعه لدعوتي. يجب أن أذهب. إذا ما زلت غير مرتاح، إذاً يمكنك مرافقتي” قالت لين تشوجيو ذلك وهي تشير إلى ساقيه: “ساقيك شفيتا الآن، أليس كذلك؟”
“سمو الأمير، تذكر ما وعدتني به، دعني أدخل القصر!” بالتأكيد هي تتذكر هويتها، ولكن يستمر النظام الطبي بتذكيرها، أنى لها بتجاهل شياو زيان؟
ساقا شياو تيانياو شفيتا الآن، وهو يريد أن يري الشعب ذلك. سوف يصدق الشعب الإشاعة أكثر حين يروا أن ساقا شياو تيانياو لم تشفى فقط ولكنهما بخير تماماً.
“ولكن ماذا؟”
“مقابل الدخول إلى القصر، أنت ستستخدمين كل شيء؟” حتى هو؟
عندما وصلت لين تشوجيو ، وجدت أن الأجواء في الغرفة كانت غريبة للغاية. هي كشخص حي دخل للغرفة تم تجاهلها. كان هناك الكثير من الحراس في القاعة، لكن لم يلاحظها أحد. وكان أول شخص يلاحظها شياو تيانياو.
اقتربت لين تشوجيو من شياو تيانياو وقالت بيأس: “سمو الامير، أنا لا أملك خياراً حقاً، إذا كان هناك طريقة أخرى لن أدخل القصر، يمكنك أن تفحص ذلك، أنا والأمير الثالث لسنا مألوفين، ولكن ..”
شكراً لالكم وشكراً لكل الي حاول! انتظرونا بالصورة القادمة للفصل الجاي بإذن الله
“ولكن ماذا؟”
…
“لا يمكن الاعتداء على مبادئ معلمي في الحياة” تنهدت لين تشوجيو بصعوبة.
ترجمة وتدقيق: Bayan Z
لا يزال لا يصدقها: “لا يزال معلمك يدير حياتك حتى الآن؟”
كانت مسؤولية الحارس الامبراطوري هو الرئيسية هي حماية الإمبراطور. نادراً ما يحصل على مهمة أخرى. حتى قبل ذلك، عندما تلقى مهمة تتعلق شياو تيانياو، فشل. لم يقتصر الأمر على عدم إكماله للمهمة ، ولكنه عاد بعدد كبير من الإصابات.
“سمو الأمير، هناك أشياء لا يمكنني قولها الآن، سوف أخبرك عنها في المستقبل، ولكنني أضمن لك أنني لن أعاديك أبداً”. راهنت لين تشوجيو بإخلاصها مرة أخرى لعلها تجعل قلبه يرق.
شياو تيانياو رأى أن لين تشوجيو تتصرف ببراءة. برؤيته هذا، لم يستطع فعل أي شيء سوى الابتسام. لين تشوجيو أكثر ذكاءً مما كان يعتقد ، ولن تعاني بعد دخولها للقصر …
“سينتظر هذا الأمير اليوم الذي تتحدثين عنه” رخى قلبه شياو تيانياو أخيراً، ثم التفت نحو المدبر سياو: “أخبر الحارس الامبراطوري هو أن ينظر في الردهة، سيرافق هذا الأمير الأميرة إلى القصر”.
“مقابل الدخول إلى القصر، أنت ستستخدمين كل شيء؟” حتى هو؟
“أجل” على الرغم من كون المدبر سياو مرتبكاً من المشهد سابقاً، ولكنه خرج لينفذ أمر شياو تيانياو.
كانت مسؤولية الحارس الامبراطوري هو الرئيسية هي حماية الإمبراطور. نادراً ما يحصل على مهمة أخرى. حتى قبل ذلك، عندما تلقى مهمة تتعلق شياو تيانياو، فشل. لم يقتصر الأمر على عدم إكماله للمهمة ، ولكنه عاد بعدد كبير من الإصابات.
“هل أنتِ راضية الان؟” نظر شياو تيانياو إلى لين تشوجيو بعدم رضى.
“لا حاجة للاحتفالات”. لم يكن طلب لين تشوجيو من شعب الإمبراطور كبيراً. بمساعدة شياو تيانياو، جلست لين تشوجيو بجانبه، بعدها شربت الشاي لترطب حنجرتها. ثم أدارت رأسها وقالت: “لماذا تريد أخذي إلى القصر؟” على الرغم من أنها تعرف السبب بالفعل، لا يزال يجب عليها أن تسأل. يمكنهم قول أي شيء دون قلق في أوقاتهم الخاصة. لكن، أمام الغرباء، يجب ألا تظهر لهم بأنهم كانوا على دراية بحالة الطوارئ.
ملابسها في حالة فوضى، شعرها غير مرتب. لكنها تجرأت على الخروج من الغرفة هكذا؟ لين تشوجيو لا تملك أي حس بالمرأة اللائقة.
“هذا الأمير قال …”
“شكرا لك، سمو الأمير” لم تلاحظ لين تشوجيو نظرات شياو تيانياو الحادة، قالت بسخاء: “سأغير ملابسي. سأزعجك بإنتظاري للحظة.”
الفصل 225 – الظهور، نشر الأخبار
“همب…” شياو تيانياو تذمر، عندها تحرك للخروج. هو لم ينتظر لين تشوجيو.
أوه، يا الهي! أين نوع من الأميرات تزوج في النهاية؟ أطاحت بحارسين كبيرين أمامه بيديها هاتين فقط؟
لم تمانع لين شيوجيو ذلك، وعادت لغرفتها، بدلت ملابسها وسرحت شعرها، بعدها نظرت لصندوق الأدوية الذي تم تحضيره بعناية.
أراد الحارس الإمبراطوري هو إخراج سيفه وقتل شياو تيانياو ، ولكنه…
في هذه اللحظة، لين شيوجيو لم ترد أن تركض خارجاً حاملةً صندوق أدويتها. إن خرجت مستعدة، ستثير الشكوك فقط.
“مقابل الدخول إلى القصر، أنت ستستخدمين كل شيء؟” حتى هو؟
ومع ذلك ، كان صندوق أدوية لين تشوجيو ضعف حجم الصندوق السابق، ممتلئٌ بأنواع مختلفة من المستلزمات الطبية، حملته لين تشوجيو خارج غرفتها، لكنها شعرت بالإرهاق مرة واحدة.
شكراً لالكم وشكراً لكل الي حاول! انتظرونا بالصورة القادمة للفصل الجاي بإذن الله
بعد أن استدرات ، ذكّرت الحراس بحراسته عن كثب. لم يُسمح لأحد بلمسه.
“هل أنتِ راضية الان؟” نظر شياو تيانياو إلى لين تشوجيو بعدم رضى.
في وقت سابق ، رأى الحراس مدى عصبية لين تشوجيو. حتى في هذه اللحظة ، كانوا يرتعدون من الخوف.
صرخ شياو تيانياو: “توقفي!”
سيفعلون كما قالت لين تشوجيو.
عندما ذهب شياو تيانياو إلى القاعة ، كان الحارس الإمبراطوري هو ورجاله ينتظرون لفترة طويلة. الحرس الامبراطوري نادراً ما يظهرون في العلن، لذلك هم لم يروا وجه شياو تيانياو، ولكن هذا لا يعني أنهم لا يكرهون شياو تيانياو.
الأمير شياو لطيف وبارع؟
كانت مسؤولية الحارس الامبراطوري هو الرئيسية هي حماية الإمبراطور. نادراً ما يحصل على مهمة أخرى. حتى قبل ذلك، عندما تلقى مهمة تتعلق شياو تيانياو، فشل. لم يقتصر الأمر على عدم إكماله للمهمة ، ولكنه عاد بعدد كبير من الإصابات.
في هذه اللحظة، لين شيوجيو لم ترد أن تركض خارجاً حاملةً صندوق أدويتها. إن خرجت مستعدة، ستثير الشكوك فقط.
لذلك ، رؤية شياو تيانياو بأرجل معافاة ويمشي، لم يستطع الحرس الإمبراطوري هو إلا أن يفكر: لقد تم شفاء ساقي الأمير شياو حقاً. كحرس إمبراطوري ذوي خبرة ، علم الحارس الإمبراطوري هو ورجاله بأن رد فعلهم الأول هو إبداء الاحترام ، ولكن …
“إنه ليس لأجلي؟ إذاً سمو الأمير عليك أن تفهم. في الأصل أردت الذهاب إلى القصر بمفردي، ولكن الآن أرسل الملك أتباعه لدعوتي. يجب أن أذهب. إذا ما زلت غير مرتاح، إذاً يمكنك مرافقتي” قالت لين تشوجيو ذلك وهي تشير إلى ساقيه: “ساقيك شفيتا الآن، أليس كذلك؟”
نظر شياو تيانياو إليهم بعيون فرحة: “لا حاجة للإحتفال”.
حدق 36 شخصًا في شياو تيانياو، وبدى أنهم مستعدون لأكله حياً. من ناحية أخرى ، كان شياو تيانياو يمسك فنجانه دون أي انفعال. وكأن استفزاز الحراس الإمبراطورين لا علاقة له به.
“شكرا لك يا سمو الأمير شياو”. الحرس الإمبراطوري قالوا في تناغم تام، صوتهم القوي بدا كما لو أنه قادر على هدم قصر شياو. كان حرس قصر شياو غير راضين عن هذا.
بالنسبة للصورة، بصراحة أعجبني تفاعلكم وكان في أكتر من حد إجابته صحيحة.
كان من المقدر كون الحرس الإمبراطوري وحرس قصر شياو عدائيين اتجاه بعضهم مجرد لقاءهم.
“لا حاجة للاحتفالات”. لم يكن طلب لين تشوجيو من شعب الإمبراطور كبيراً. بمساعدة شياو تيانياو، جلست لين تشوجيو بجانبه، بعدها شربت الشاي لترطب حنجرتها. ثم أدارت رأسها وقالت: “لماذا تريد أخذي إلى القصر؟” على الرغم من أنها تعرف السبب بالفعل، لا يزال يجب عليها أن تسأل. يمكنهم قول أي شيء دون قلق في أوقاتهم الخاصة. لكن، أمام الغرباء، يجب ألا تظهر لهم بأنهم كانوا على دراية بحالة الطوارئ.
ومع ذلك ، جلس شياو تيانياو بهدوء وتحدث دون تردد: “الصوت مرتفع ، لا تعني قوة الصوت القوة. الحرس الامبراطوري تم تعليمهم بالفعل من قبل رجال هذا الأمير.”
“سمو الأمير، تذكر ما وعدتني به، دعني أدخل القصر!” بالتأكيد هي تتذكر هويتها، ولكن يستمر النظام الطبي بتذكيرها، أنى لها بتجاهل شياو زيان؟
كان الأمير شياو ، الشخص الذي لا يعطي الإمبراطور أي وجه، ولا الحرس الإمبراطوري. هذا يجب أن يتم بوضوح على انفراد ، لكن شياو تيانياو لم يتردد في عرضه على الملأ.
عندما كان على وشك الرفض، قاطعته لين تشوجيو على عجل: “سمو الأمير، أعتقد أنني قلت أيضاً أن علي دخول القصر، الآن فقط أتى الحارس الامبراطوري لأخذي، لماذا تريد الجدال مع الحارس الامبراطوري هو من أجلي؟”
أراد الحارس الإمبراطوري هو إخراج سيفه وقتل شياو تيانياو ، ولكنه…
ومع ذلك ، جلس شياو تيانياو بهدوء وتحدث دون تردد: “الصوت مرتفع ، لا تعني قوة الصوت القوة. الحرس الامبراطوري تم تعليمهم بالفعل من قبل رجال هذا الأمير.”
سواء كا في قصر شياو أم في العاصمة، إذا نجح في قتل شياو تيانياو ، فسيكون على ما يرام، لكن إذا فشل، فإن الإمبراطور سوف يعاقبهم.
الحارس الامبراطوري هو جين تاو كان مصعوقاً، قام بفرك عينيه ليعود إلى رشده. ثم ، قام بقبض يده وأبدى احترامه: “تحية إلى سمو الأميرة شياو”.
يمسك الحارس الامبراطوري هو جين تاو سيفه بإحكام. قبضته قوية لدرجة أن مفاصله تحولت إلى اللون الأبيض.
ولكن بعد التفكير في الأمر، أمير لا يهتم بمجموعة من الحراس بدى أكثر واقعية.
حدق 36 شخصًا في شياو تيانياو، وبدى أنهم مستعدون لأكله حياً. من ناحية أخرى ، كان شياو تيانياو يمسك فنجانه دون أي انفعال. وكأن استفزاز الحراس الإمبراطورين لا علاقة له به.
“لا حاجة للاحتفالات”. لم يكن طلب لين تشوجيو من شعب الإمبراطور كبيراً. بمساعدة شياو تيانياو، جلست لين تشوجيو بجانبه، بعدها شربت الشاي لترطب حنجرتها. ثم أدارت رأسها وقالت: “لماذا تريد أخذي إلى القصر؟” على الرغم من أنها تعرف السبب بالفعل، لا يزال يجب عليها أن تسأل. يمكنهم قول أي شيء دون قلق في أوقاتهم الخاصة. لكن، أمام الغرباء، يجب ألا تظهر لهم بأنهم كانوا على دراية بحالة الطوارئ.
أنت تفكر بتعالٍ!
الحارس الامبراطوري هو جين تاو كان مصعوقاً، قام بفرك عينيه ليعود إلى رشده. ثم ، قام بقبض يده وأبدى احترامه: “تحية إلى سمو الأميرة شياو”.
ولكن بعد التفكير في الأمر، أمير لا يهتم بمجموعة من الحراس بدى أكثر واقعية.
الفصل التالي: شكوك، عبقري طبيعي
عندما وصلت لين تشوجيو ، وجدت أن الأجواء في الغرفة كانت غريبة للغاية. هي كشخص حي دخل للغرفة تم تجاهلها. كان هناك الكثير من الحراس في القاعة، لكن لم يلاحظها أحد. وكان أول شخص يلاحظها شياو تيانياو.
…
“تعالي”. وضع شياو تيانياو فنجانه ونهض ، ساعد لين تشوجيو حتى تأتي إلى جانبه.
“من أخبرك أن هذا الأمير يفعل ذلك لأجلك؟”
نظرت لين تشوجيو إلى شياو تيانياو ، وهي جالسة بينما هو يمسك بيدها: “شكرًا ، سمو الأمير”.
ومع ذلك ، جلس شياو تيانياو بهدوء وتحدث دون تردد: “الصوت مرتفع ، لا تعني قوة الصوت القوة. الحرس الامبراطوري تم تعليمهم بالفعل من قبل رجال هذا الأمير.”
الأمير شياو لطيف وبارع؟
عندما كان على وشك الرفض، قاطعته لين تشوجيو على عجل: “سمو الأمير، أعتقد أنني قلت أيضاً أن علي دخول القصر، الآن فقط أتى الحارس الامبراطوري لأخذي، لماذا تريد الجدال مع الحارس الامبراطوري هو من أجلي؟”
الحارس الامبراطوري هو جين تاو كان مصعوقاً، قام بفرك عينيه ليعود إلى رشده. ثم ، قام بقبض يده وأبدى احترامه: “تحية إلى سمو الأميرة شياو”.
“من أخبرك أن هذا الأمير يفعل ذلك لأجلك؟”
“لا حاجة للاحتفالات”. لم يكن طلب لين تشوجيو من شعب الإمبراطور كبيراً. بمساعدة شياو تيانياو، جلست لين تشوجيو بجانبه، بعدها شربت الشاي لترطب حنجرتها. ثم أدارت رأسها وقالت: “لماذا تريد أخذي إلى القصر؟”
على الرغم من أنها تعرف السبب بالفعل، لا يزال يجب عليها أن تسأل. يمكنهم قول أي شيء دون قلق في أوقاتهم الخاصة. لكن، أمام الغرباء، يجب ألا تظهر لهم بأنهم كانوا على دراية بحالة الطوارئ.
الحارس الامبراطوري هو جين تاو كان مصعوقاً، قام بفرك عينيه ليعود إلى رشده. ثم ، قام بقبض يده وأبدى احترامه: “تحية إلى سمو الأميرة شياو”.
شياو تيانياو رأى أن لين تشوجيو تتصرف ببراءة. برؤيته هذا، لم يستطع فعل أي شيء سوى الابتسام. لين تشوجيو أكثر ذكاءً مما كان يعتقد ، ولن تعاني بعد دخولها للقصر …
يمسك الحارس الامبراطوري هو جين تاو سيفه بإحكام. قبضته قوية لدرجة أن مفاصله تحولت إلى اللون الأبيض.
…
صرخ شياو تيانياو: “توقفي!”
ترجمة وتدقيق: Bayan Z
لا يزال لا يصدقها: “لا يزال معلمك يدير حياتك حتى الآن؟”
الفصل التالي: شكوك، عبقري طبيعي
ومع ذلك ، كان صندوق أدوية لين تشوجيو ضعف حجم الصندوق السابق، ممتلئٌ بأنواع مختلفة من المستلزمات الطبية، حملته لين تشوجيو خارج غرفتها، لكنها شعرت بالإرهاق مرة واحدة.
…
أنت تفكر بتعالٍ!
عساكم بخير … بالنسبة لتأخر الفصل أنا جداً بعتذر ترا النت انقطع من امبارح لهيك بدل مناخد الجمعة استراحة قررت أنزله عأساس اخدنا استراحتنا امبارح. (>_<)
“لا حاجة للاحتفالات”. لم يكن طلب لين تشوجيو من شعب الإمبراطور كبيراً. بمساعدة شياو تيانياو، جلست لين تشوجيو بجانبه، بعدها شربت الشاي لترطب حنجرتها. ثم أدارت رأسها وقالت: “لماذا تريد أخذي إلى القصر؟” على الرغم من أنها تعرف السبب بالفعل، لا يزال يجب عليها أن تسأل. يمكنهم قول أي شيء دون قلق في أوقاتهم الخاصة. لكن، أمام الغرباء، يجب ألا تظهر لهم بأنهم كانوا على دراية بحالة الطوارئ.
بالنسبة للصورة، بصراحة أعجبني تفاعلكم وكان في أكتر من حد إجابته صحيحة.
ملابسها في حالة فوضى، شعرها غير مرتب. لكنها تجرأت على الخروج من الغرفة هكذا؟ لين تشوجيو لا تملك أي حس بالمرأة اللائقة.
الإجابة الصحيحة الإمبراطورة
والأشخاص يلي أجابوا هذه الإجابة كانوا:
بعد أن استدرات ، ذكّرت الحراس بحراسته عن كثب. لم يُسمح لأحد بلمسه.
De Chan, ميرفت صلاح
De Chan, ميرفت صلاح
شكراً لالكم وشكراً لكل الي حاول!
انتظرونا بالصورة القادمة للفصل الجاي بإذن الله
أنت تفكر بتعالٍ!
أوه، يا الهي! أين نوع من الأميرات تزوج في النهاية؟ أطاحت بحارسين كبيرين أمامه بيديها هاتين فقط؟
