الاستسلام، والطمأنة
الفصل 233 – الاستسلام، والطمأنة
“لا، لا يمكنك التحرك هنا!” أصبح شياو تيانياو ضعيفاً في لعبة الشطرنج، لم يتوقع أن يحصل على الإزعاج فقط من لعبه الشطرنج مع لين تشوجيو.
أخذت لين تشوجيو صندوق الدواء وناضلت للمشي خارجاً، رآها خدم القصر، ولكن …
“لا، لا يمكنك التحرك هنا!” أصبح شياو تيانياو ضعيفاً في لعبة الشطرنج، لم يتوقع أن يحصل على الإزعاج فقط من لعبه الشطرنج مع لين تشوجيو.
كان شياو تيانياو موجوداً، لذلك خافوا حد الموت، لذا لم يجرؤوا على التقدم ومساعدة لين تشوجيو، يستطيع خدم القصر التعاطف فقط مع لين تشوجيو بصمت والنظر للأسفل.
يعيد شياو تيانياو بوجه مسود، شعرت لين تشوجيو بالجو يتغير داخل العربة، لذا لم تعد تتجرأ على السؤال حول شكوكها، لا يهم ما يقوله شياو تيانياو لاحقاً، هي فقط هزت رأسها: “فهمت” عندما تعود إلى قصر شياو، ستسأل المدبر ساو أن يجد لها كتباً تشرح اللعبة، إلى حين ذلك ربما تفهممها؟
مشت لين تشوجيو ببطء على طول الطريق، ولكنها كانت قلقة، لذا لم تجد أن الصندوق الطبي ثقيل، تعلم لين تشوجيو أن شياو تيانياو غير سعيد، لذا تستطيع فقط الانصياع.
لعبة جو معقدة جداً. “هل يمكنك أن تتحدث ببطئ؟”
على طول طريق القصر لم ينظر شياو تيانياو نحو لين تشوجيو ولو لمرة واحدة، ولا حتى عندما أتت عربة قصر شياو، أخذ شياو تيانياو صندوق الدواء من يدي لين تشوجيو، في تلك اللحظة شعر بثقله، جعد حاجبيه ولكنه لم يقل شيئاً، أخذ صندوق الدواء إلى داخل العربة وجلس.
العربية واسعة جداً، التصميم فاخر جداً، الزايا مضاءة بالدرر، لذا حتى والنوافذ مغلقة، سيكون هناك إضاءة.
تسمرت لين تشوجيو مكانها كالخشبة ونظرت نحو العربة بغباء، كانت مصدومة بشأن وضعهما الحالي.
“هل تبحثين عن الموت؟” استسلم شياو تيانياو، هو حقاً يريد أن يسأل لين شيانغ كيف علم ابنته في النهاية؟ كيف للين تشوجيو أن تكون غبية في هذه اللعبة؟
“ما الذي تفعلينه؟ هل تريدين لهذا الأمير أن ينتظرك؟” خرج صوت شياو تيانياو من العربة، وفي نفس الوقت مد يده للخارج.
“حسناً” إذا رغب أحد بتعليمها، بطبيعة الحال ستوافق، وقت السفر ممل على أية حال، إنه فقط …
هذا الرجل … حقاً طفولي.
ولكن، بعد أن جلست، لاحظت أن شياو تيانياو يحدق بها، لذا لم تكن مرتاحة، إلا انها قالت: “شكراً لك على ما فعلته اليوم” لولا مساعدته لم تكن لتعرف ما عليها فعله.
ابتسمت لين تشوجيو وأخذت بيد شياو تيانياو …
“أنا …” تريد لين تشوجيو أن تستعيد قطعتها، لكن لم يعطها شياو تيانياو مجالاً: “لا تندمي على ذلك” وضع شياو تيانياو قطعته وفاز.
يده شياو تيانياو كبيرة جداً، يوجد نسيج قديم على راحة يده وأصابعه، بلمسة واحدة يمكنها أن تقول، كما ووجدت أن يد شياو تيانياو أشد دفئاً من يد الأشخاص العاديين.
على طول طريق القصر لم ينظر شياو تيانياو نحو لين تشوجيو ولو لمرة واحدة، ولا حتى عندما أتت عربة قصر شياو، أخذ شياو تيانياو صندوق الدواء من يدي لين تشوجيو، في تلك اللحظة شعر بثقله، جعد حاجبيه ولكنه لم يقل شيئاً، أخذ صندوق الدواء إلى داخل العربة وجلس.
هل لأن الجو المحيط بشياو تيانياو بارد جداً؟
بعد أن أنهى كلماته، فتح شياو تيانياو الباب وترجل من العربة، دخل قصر شياو دون أن ينتظر لين تشوجيو.
فكرت لين تشوجيو بإجابات محتملة، ولكن رمى شياو تيانياو يدها بعيداً وكأنها شيءٌ قذر.
هل اعتقد أنها كانت شديدة الثقة؟
بتذكر مساعدة شياو تيانياو لها اليوم، لم تظهر لين تشوجيو أي اهتمام!
الفصل 233 – الاستسلام، والطمأنة
أخذت لين تشوجيو نفساً عميقاً وكبتت اندفاع اللعنات داخلها، دخلت العربة وجلست مقابل شياو تيانياو.
نبرته في الطلب من الصعب تقبلها، لكن تصرفت لين تشوجيو كأنها لم تشعر بشيء، وضعت القطع البيضاي والسوداء في الوعاء، ووضعتهم في اللوح تحت الطاولة.
العربية واسعة جداً، التصميم فاخر جداً، الزايا مضاءة بالدرر، لذا حتى والنوافذ مغلقة، سيكون هناك إضاءة.
إذا لم يكن من أجل النظام الطبي، لم ستتوسل بإصرار لعلاج شياو زيان؟ هي لم تكن حتى لتعرف ما به عندما قابلته للمرة الأولى، لذا استسلمت.
كان هناك مقعدين متقابلين بالاتجاه، ويوجد كرسي للقدمين بالأسفل ليجعل الجلوس مريح، في الوسط يوجد طاولة صغيرة للشاي والوجبات الخفيفة.
يعيد شياو تيانياو ما يقوله.
جلست لين تشوجيو على الجانب الأيمن، أرادت أن تتكئ وتنام، لأنها تستطيع مد قدميها.
جلست لين تشوجيو على الجانب الأيمن، أرادت أن تتكئ وتنام، لأنها تستطيع مد قدميها.
ولكن، بعد أن جلست، لاحظت أن شياو تيانياو يحدق بها، لذا لم تكن مرتاحة، إلا انها قالت: “شكراً لك على ما فعلته اليوم” لولا مساعدته لم تكن لتعرف ما عليها فعله.
“هل تبحثين عن الموت؟” استسلم شياو تيانياو، هو حقاً يريد أن يسأل لين شيانغ كيف علم ابنته في النهاية؟ كيف للين تشوجيو أن تكون غبية في هذه اللعبة؟
لا يهم إن كان سم الحشرات أم تقييد إله الحرب، هي لا تفهم أياً منهما.
ترجمة وتدقيق: Bayan Z
“لا تكوني شديدة الثقة مرة أخرى، لن يحالفك الحظ كل مرة” عينا شياو تيانياو باردة، لكن كلماته أشد ضراوة من عينيه.
كانت لين تشوجيو محبطة لذا لم تستطع أن تجيب، عندما سمعت كلمات شياو تيانياو شعرت باختناق في قلبها ورئتيها.
“أي لعبة لوحية تعرفينها؟”
هل اعتقد أنها كانت شديدة الثقة؟
“حسناً” إذا رغب أحد بتعليمها، بطبيعة الحال ستوافق، وقت السفر ممل على أية حال، إنه فقط …
إذا لم يكن من أجل النظام الطبي، لم ستتوسل بإصرار لعلاج شياو زيان؟ هي لم تكن حتى لتعرف ما به عندما قابلته للمرة الأولى، لذا استسلمت.
لا يهم إن كان سم الحشرات أم تقييد إله الحرب، هي لا تفهم أياً منهما.
الأطباء ليسوا آلهة، لا يستطيع الطبيب أن يعيد الحياة، مرض شياو زيان كان غامضاً بالنسبة للأطباء.
تسمرت لين تشوجيو مكانها كالخشبة ونظرت نحو العربة بغباء، كانت مصدومة بشأن وضعهما الحالي.
برؤية وجه لين تشوجيو المتجهم، يعرف شياو تيانياو أن كلماته جارحة، لين تشوجيو عاقلة وراشدة، لكنها تبقى فتاة صغيرة، هي محبوبة مما لا شك فيه، ولكن …
“لا أريد” حتما ينظر شياو تيانياو عالياً بها، منذ متى أصبحت طويلة؟ إلا أنه حرك يده إلى اللوح: “ألا تعرفين كيف تلعبين الشطرنج؟ الآن، ألا يدرسن جميع النساء الشابات الشطرنج والرسم في العاصمة؟”
من المستحيل لشياو تيانياو أن يعتذر.
العربية واسعة جداً، التصميم فاخر جداً، الزايا مضاءة بالدرر، لذا حتى والنوافذ مغلقة، سيكون هناك إضاءة.
ولكسر الجو الغير سار بينهما، أخذ شياو تيانياو لوح الشطرنج من الطاولة: “هل تلعبين الشطرنج؟ شاركي هذا الأمير اللعب” سوف يتركها تتحرك عدة حركات قبل أن يهزمها، لن يدعها تخسر في لحظة.
هذا الرجل … حقاً طفولي.
“لا أريد” حتما ينظر شياو تيانياو عالياً بها، منذ متى أصبحت طويلة؟ إلا أنه حرك يده إلى اللوح: “ألا تعرفين كيف تلعبين الشطرنج؟ الآن، ألا يدرسن جميع النساء الشابات الشطرنج والرسم في العاصمة؟”
“لقد خسرت” يقال إن الأشخاص الجيدين باللعب ذو ضمير، لا تبدو لين تشوجيو حمقاء، ولكن أنى لمهاراتها في الشطرنج أن تكون بهذا السوء؟ هي أسوء حتى من طفل ذو 6 سنوات.
” ليس تماماً …” أنى ليتيمة مثلها لا تستطيع دفع دروسها أن تملك الوقت والمال لتدرس شيئاً غير مفيد؟
هذا الرجل … حقاً طفولي.
“أي لعبة لوحية تعرفينها؟”
هل اعتقد أنها كانت شديدة الثقة؟
“ولا أي لعبة لوحية” هل دحرجت النرد محسوبة؟ هذا الشيء الوحيد الذي تعرفه، ولكنها لم تكن جيدة فيها، هي لا يمكنها اخبار شياو تيانياو بتلك اللعبة، أليس كذلك؟
تسمرت لين تشوجيو مكانها كالخشبة ونظرت نحو العربة بغباء، كانت مصدومة بشأن وضعهما الحالي.
نظر شياو تيانياو نحو عينا لين تشوجيو ووضع لوح الشطرنج على الطاولة: “هذا الأمير سيعلمك”.
هل اعتقد أنها كانت شديدة الثقة؟
“حسناً” إذا رغب أحد بتعليمها، بطبيعة الحال ستوافق، وقت السفر ممل على أية حال، إنه فقط …
…
لعبة جو معقدة جداً. “هل يمكنك أن تتحدث ببطئ؟”
نبرته في الطلب من الصعب تقبلها، لكن تصرفت لين تشوجيو كأنها لم تشعر بشيء، وضعت القطع البيضاي والسوداء في الوعاء، ووضعتهم في اللوح تحت الطاولة.
يعيد شياو تيانياو ما يقوله.
على طول طريق القصر لم ينظر شياو تيانياو نحو لين تشوجيو ولو لمرة واحدة، ولا حتى عندما أتت عربة قصر شياو، أخذ شياو تيانياو صندوق الدواء من يدي لين تشوجيو، في تلك اللحظة شعر بثقله، جعد حاجبيه ولكنه لم يقل شيئاً، أخذ صندوق الدواء إلى داخل العربة وجلس.
“لا أستطيع فهم هذه النقطة …”
ولكسر الجو الغير سار بينهما، أخذ شياو تيانياو لوح الشطرنج من الطاولة: “هل تلعبين الشطرنج؟ شاركي هذا الأمير اللعب” سوف يتركها تتحرك عدة حركات قبل أن يهزمها، لن يدعها تخسر في لحظة.
يعيد شياو تيانياو بوجه مسود، شعرت لين تشوجيو بالجو يتغير داخل العربة، لذا لم تعد تتجرأ على السؤال حول شكوكها، لا يهم ما يقوله شياو تيانياو لاحقاً، هي فقط هزت رأسها: “فهمت” عندما تعود إلى قصر شياو، ستسأل المدبر ساو أن يجد لها كتباً تشرح اللعبة، إلى حين ذلك ربما تفهممها؟
إلا أنها لم تعتقد أن شياو تيانياو سيسألها لتلعب معه طوال الوقت، هي تؤمن أنه لا يملك الأعصاب ليطلب منها أن تلعب هذه اللعبة المرة القادمة.
ابتسمت لين تشوجيو وأخذت بيد شياو تيانياو …
“طالما فهمتِ الآن، شاركي هذا الأمير اللعب في اللعبة القادمة” وضع شياو تيانياو القطع في الوعاء، ثم أشار للين تشوجيو أن تأخذ الحركة الأولى.
على طول طريق القصر لم ينظر شياو تيانياو نحو لين تشوجيو ولو لمرة واحدة، ولا حتى عندما أتت عربة قصر شياو، أخذ شياو تيانياو صندوق الدواء من يدي لين تشوجيو، في تلك اللحظة شعر بثقله، جعد حاجبيه ولكنه لم يقل شيئاً، أخذ صندوق الدواء إلى داخل العربة وجلس.
أخذت لين تشوجيو الحركة الأولى ولكنها لا تزال خاسرة، أنى له توقع لشخص لا يعرف القواعد أن يفوز؟
فكرت لين تشوجيو بإجابات محتملة، ولكن رمى شياو تيانياو يدها بعيداً وكأنها شيءٌ قذر.
“لا، لا يمكنك التحرك هنا!” أصبح شياو تيانياو ضعيفاً في لعبة الشطرنج، لم يتوقع أن يحصل على الإزعاج فقط من لعبه الشطرنج مع لين تشوجيو.
نبرته في الطلب من الصعب تقبلها، لكن تصرفت لين تشوجيو كأنها لم تشعر بشيء، وضعت القطع البيضاي والسوداء في الوعاء، ووضعتهم في اللوح تحت الطاولة.
“أوه، إذاً سأتحرك هنا” غيرت لين تشوجيو طريقها حالاً، على الرغم من عدم فهمها الفرق بين الطريقين.
ولكن، بعد أن جلست، لاحظت أن شياو تيانياو يحدق بها، لذا لم تكن مرتاحة، إلا انها قالت: “شكراً لك على ما فعلته اليوم” لولا مساعدته لم تكن لتعرف ما عليها فعله.
“هل تبحثين عن الموت؟” استسلم شياو تيانياو، هو حقاً يريد أن يسأل لين شيانغ كيف علم ابنته في النهاية؟ كيف للين تشوجيو أن تكون غبية في هذه اللعبة؟
الفصل 233 – الاستسلام، والطمأنة
“أنا …” تريد لين تشوجيو أن تستعيد قطعتها، لكن لم يعطها شياو تيانياو مجالاً: “لا تندمي على ذلك” وضع شياو تيانياو قطعته وفاز.
” ليس تماماً …” أنى ليتيمة مثلها لا تستطيع دفع دروسها أن تملك الوقت والمال لتدرس شيئاً غير مفيد؟
“لقد خسرت” يقال إن الأشخاص الجيدين باللعب ذو ضمير، لا تبدو لين تشوجيو حمقاء، ولكن أنى لمهاراتها في الشطرنج أن تكون بهذا السوء؟ هي أسوء حتى من طفل ذو 6 سنوات.
“لا أريد” حتما ينظر شياو تيانياو عالياً بها، منذ متى أصبحت طويلة؟ إلا أنه حرك يده إلى اللوح: “ألا تعرفين كيف تلعبين الشطرنج؟ الآن، ألا يدرسن جميع النساء الشابات الشطرنج والرسم في العاصمة؟”
“إذا خسرت، فقد خسرت” لم تتوقع لين تشوجيو أن تفوز على شياو تيانياو على أية حال، لعبة عقلية كهذه لم تكن لها ككوب شاي.
ولكسر الجو الغير سار بينهما، أخذ شياو تيانياو لوح الشطرنج من الطاولة: “هل تلعبين الشطرنج؟ شاركي هذا الأمير اللعب” سوف يتركها تتحرك عدة حركات قبل أن يهزمها، لن يدعها تخسر في لحظة.
احتفظ شياو تيانياو بكلمات الطمأنة الخاصة به ودفع اللوح “نظفي اللوح”
“هل تبحثين عن الموت؟” استسلم شياو تيانياو، هو حقاً يريد أن يسأل لين شيانغ كيف علم ابنته في النهاية؟ كيف للين تشوجيو أن تكون غبية في هذه اللعبة؟
نبرته في الطلب من الصعب تقبلها، لكن تصرفت لين تشوجيو كأنها لم تشعر بشيء، وضعت القطع البيضاي والسوداء في الوعاء، ووضعتهم في اللوح تحت الطاولة.
“ما الذي تفعلينه؟ هل تريدين لهذا الأمير أن ينتظرك؟” خرج صوت شياو تيانياو من العربة، وفي نفس الوقت مد يده للخارج.
بعد إعادتهم، وصلوا قصر شياو، تباطأت العربة بالتدريج، أعدت لين تشوجيو نفسها للخروج من العربة، عندما توقفت العربة، نهضت وفتحت الباب، لكنها سمعت شياو تيانياو يقول: “مهاراتك الطبية جيدة، على الرغم من أنها لا تقارن مع الطبيب العظيم مو، لا زلتِ تستطيعين أن تنضمي لأفضل عشر أطباء في الممالك الأربعة، مرض زيان ليست مشكلتك، ليس عليك القلق بشأنه”.
بتذكر مساعدة شياو تيانياو لها اليوم، لم تظهر لين تشوجيو أي اهتمام!
بعد أن أنهى كلماته، فتح شياو تيانياو الباب وترجل من العربة، دخل قصر شياو دون أن ينتظر لين تشوجيو.
الفصل التالي: الشك، والعصيان
نظرت لين تشوجيو في أثر شياو تيانياو وابتسمت، على الرغم من كونه وبخها وأتت كلماته المطمئنة متأخراً، إلا أنه أقر بمهارتها.
كانت لين تشوجيو محبطة لذا لم تستطع أن تجيب، عندما سمعت كلمات شياو تيانياو شعرت باختناق في قلبها ورئتيها.
حسناً، تقر لين تشوجيو بأنها بعد سماعها كلمات شياو تيانياو، شعر بأفضل حال.
“حسناً” إذا رغب أحد بتعليمها، بطبيعة الحال ستوافق، وقت السفر ممل على أية حال، إنه فقط …
…
ابتسمت لين تشوجيو وأخذت بيد شياو تيانياو …
ترجمة وتدقيق: Bayan Z
“لا أريد” حتما ينظر شياو تيانياو عالياً بها، منذ متى أصبحت طويلة؟ إلا أنه حرك يده إلى اللوح: “ألا تعرفين كيف تلعبين الشطرنج؟ الآن، ألا يدرسن جميع النساء الشابات الشطرنج والرسم في العاصمة؟”
كان شياو تيانياو موجوداً، لذلك خافوا حد الموت، لذا لم يجرؤوا على التقدم ومساعدة لين تشوجيو، يستطيع خدم القصر التعاطف فقط مع لين تشوجيو بصمت والنظر للأسفل.
الفصل التالي: الشك، والعصيان
“ما الذي تفعلينه؟ هل تريدين لهذا الأمير أن ينتظرك؟” خرج صوت شياو تيانياو من العربة، وفي نفس الوقت مد يده للخارج.
ترجمة وتدقيق: Bayan Z
