لن يقبل، الأمير مشغول جداً
الفصل 245 – لن يقبل، الأمير مشغول جداً
كتب على وجه شياو تيانياو “هذا الأمير غاضبٌ جداً”، أرادت لين تشوجيو أن تقول بضع كلمات لطيفة لملاطفته وشكره لإحضاره لها فاكهة باردة، ولكن …
لم يقدم شياو تيانياو للين تشوجيو أي فرصة، سرعان ما فتحت فمها حتى أخبرها شياو تيانياو أن تصمت وتخرج مجدداً.
“ما الخطب؟” رات لين تشوجيو وجه المدبر ساو المتوتر، لذا لم تستطع سوى أن تسأل مجدداً.
حسناً، هو لن يقر أبداً بتلهفه لرؤية مهارة لين تشوجيو الطبية، في المرة السابقة لم تسنح له الفرصة لرؤيتها تعالج الجرحى.
“سمو الأامير، نحن …” ألا نستطيع الحصول على حديث جيد؟
“بما يتعلق بعائلة مينغ لكلية وينتشانغ وظهورها في العاصمة، تبعاً للمعلومات كان حادثاً بالفعل، ولد السيد الشاب لعائلة مينغ بعدم القدرة على الكلام، الكثير من الأطباء بحثوا في حالته وفشلوا”.
أجابت لين تشوجيو بأدب: “لا حاجة، أتى السيد الشاب سو لرؤية الأمير، لابد من وجود أمر مهم لمناقشته، لا أتجرؤ على تعطيل شؤون الأمير”.
“اصمتِ، لا يملك هذا الأمير الوقت للحديث معك” وضع شياو تيانياو الرسالة التي كتبها في الظرف بعد أن جفت، ثم تناول الملفات في الجانب وأخذ يقرأهم، بعد أن أنهى القراءة ضرب الطاولة مرتين ليستدعي آن وي.
في اللحظة التي غادرت فيها فناء شياو تيانياو، قابلت لين تشوجيو المدير ساو والذي كان على عجل، لذا لم تستطع سوى أن تسأل: “أيها المدير ساو، ما الخطب؟”
لم يرد المدير ساو إيجاد لين تشوجيو حقاً، وبسبب هويتها حتماً هو لا يجرؤ على التكلم بشأن الأمر لها.
“سمو الأمير” لم يتجاهل آن وي وجود لين تشوجيو وانحنى فقط أمام شياو تيانياو.
في وقت قصير أصبح شياو تيانياو مشغولاً جداً، مشغولاً لدرجة أنه لا يملك الوقت ليلتفت نحو لين تشوجيو، لا تريد أن تزعج لين تشوجيو نفسها مجدداً، لذا خرجت.
“أجل” بالإضافة إلى التقرير، لا يعرف ما على ليو باي أن يقول أيضاً: “ما الذي علي فعله بشأن جينغ تشي؟”
“أجل” بالإضافة إلى التقرير، لا يعرف ما على ليو باي أن يقول أيضاً: “ما الذي علي فعله بشأن جينغ تشي؟”
هو لم يسألها إن كانت تريد هذه الفاكهة الباردة، وقدمها لها بالقوة، ولكن الآن يتوقع شياو تيانياو أن تشكره؟
بعد الخروج من غرفة الدراسة، لا تزال لين تشوجيو غاضبة، كلما فكرت بما حدث أكثر شعرت بالانزعاج من شياو تيانياو أكثر، من المستحيل دائماً لها أن تقول ما تريد قوله.
“أجل” قال المدير ساو بصوت عالٍ، ثم هم بطلب بعض الأشخاص لإحضار صندوق لين تشوجيو الطبي، بينما أخذ لين تشوجيو إلى الحارس المصاب.
في اللحظة التي غادرت فيها فناء شياو تيانياو، قابلت لين تشوجيو المدير ساو والذي كان على عجل، لذا لم تستطع سوى أن تسأل: “أيها المدير ساو، ما الخطب؟”
لا زال يريد سو تشا الاصرار، ولكن ليو باي قال: “سمو الأميرة قالت أنها ليست بحاجة لمساعدتنا، إذاً ما من شيء يمكننا فعله” ما قاله ليو باي صحيح، ولكن …
“سمو الأميرة …” كان المدير ساو يركض بسرعة، لذا لم يلاحظ لين تشوجيو، توقف عندما سمع صوتها.
“هل الأمر جا؟ هل ترغب منا بالمساعدة؟” قال سو تشا بحماس.
“ما الخطب؟” رات لين تشوجيو وجه المدبر ساو المتوتر، لذا لم تستطع سوى أن تسأل مجدداً.
لم يقدم شياو تيانياو للين تشوجيو أي فرصة، سرعان ما فتحت فمها حتى أخبرها شياو تيانياو أن تصمت وتخرج مجدداً.
“سمو الأميرة، أريد أن أطلب منكِ معروفاً ..” بدا المدير ساو خجلاً ومتردداً.
هو لم يسألها إن كانت تريد هذه الفاكهة الباردة، وقدمها لها بالقوة، ولكن الآن يتوقع شياو تيانياو أن تشكره؟
“ما الأمر، ألا تستطيع أن تقوله حالاً؟” شعرت لين تشوجيو بأن أتباع الأمير شياو غريبين حقاً، هم حقاً لا يأخذون هويتها على محمل الجد، ولكنهم يستمرون بإقحامها بأمور تافهة.
ما زال المدبر ساو متردداً قليلاً، ولكنه فتح فمه أخيراً: “هناك حارس مصاب، جرحه تعفن، وأنا أحاول البحث عن طبيب”.
في اللحظة التي غادرت فيها فناء شياو تيانياو، قابلت لين تشوجيو المدير ساو والذي كان على عجل، لذا لم تستطع سوى أن تسأل: “أيها المدير ساو، ما الخطب؟”
لم يكن الطبيب وو في قصر شياو، هناك أطباء آخرين ولكنهم لا يجرؤون الاقتراب كون الإصابة في عينه، إذا لم يكونوا حذرين كفاية، فسيدمرون عين المريض.
كتب على وجه شياو تيانياو “هذا الأمير غاضبٌ جداً”، أرادت لين تشوجيو أن تقول بضع كلمات لطيفة لملاطفته وشكره لإحضاره لها فاكهة باردة، ولكن …
“شكراً لكِ سمو الاميرة” بدا المدبر ساو سعيداً جداً، وأخبر لين تشوجيو عن الوضع: “أصيب تشين سان في عينه اليسرى، خدشت مقلة عينه، بالعادة هو يغير الضمادات بحذر، ولكننا لا نعلم ماذا حصل، تعفنت جروحه، لم يأخذ الأمر على محمل الجد في البداية، ولكن إصابته أصبحت أسوأ، لم يجرؤ أحد من الأطباء على لمس الجرح، كانوا خائفين من إيذاء عينه”.
لم يرد المدير ساو إيجاد لين تشوجيو حقاً، وبسبب هويتها حتماً هو لا يجرؤ على التكلم بشأن الأمر لها.
بسبب موت العميد دينغ، لم تكن عائلة مينغ سعيدة بالطبيب العظيم مو، حتى أن ابن العميد مينغ صرح بعدم رغبتهم بطلب الطبيب العظيم مو ولا مساعدة تابعه أيضاً، ولكن هذه المرة بسبب مرض ابنه، كان على استعدادٍ ليحني رأسه ويطلب نصيحة الطبيب العظيم مو الطبية.
كتب على وجه شياو تيانياو “هذا الأمير غاضبٌ جداً”، أرادت لين تشوجيو أن تقول بضع كلمات لطيفة لملاطفته وشكره لإحضاره لها فاكهة باردة، ولكن …
“إصابته تعفنت؟ هل هذا جاد؟ سأذهب وأرى” لم تنتظر لين تشوجيو أن يفتح المدير ساو فمه، أخذت زمام المبادرة.
لم يرد المدير ساو إيجاد لين تشوجيو حقاً، وبسبب هويتها حتماً هو لا يجرؤ على التكلم بشأن الأمر لها.
“ما الخطب؟” رات لين تشوجيو وجه المدبر ساو المتوتر، لذا لم تستطع سوى أن تسأل مجدداً.
“شكراً لكِ سمو الاميرة” بدا المدبر ساو سعيداً جداً، وأخبر لين تشوجيو عن الوضع: “أصيب تشين سان في عينه اليسرى، خدشت مقلة عينه، بالعادة هو يغير الضمادات بحذر، ولكننا لا نعلم ماذا حصل، تعفنت جروحه، لم يأخذ الأمر على محمل الجد في البداية، ولكن إصابته أصبحت أسوأ، لم يجرؤ أحد من الأطباء على لمس الجرح، كانوا خائفين من إيذاء عينه”.
أصبح وجه لين تشوجيو أكثر إجلالاً، ولكن قبل أن ترى الجرح، لم تستطع إعطاء رأيها، لذا قالت فقط: “ساعدني بإحضار صندوقي الطبي”.
“سوف أخبر جينغ تشي” بما يتعلق بكم سيصبع جينغ تشي غاضباً، هذا أمر لا يريد التفكير فيه “إلى جانب السيد الشاب لموكب وي هاي، كل شيء جرى على ما يرام، الكثير من الأمور تمت معالجتها”.
من المعتاد أن يتم نشر الخبر السيء أولاً، ثم الخبر الجيد، ولكن ذلك لم يجعل شياو تيانياو سعيداً، هو قال فقط: “جهز شخصاً ليعيدهم في الحال”.
عندما أحضرت صندوقها الطبي إلى القصر، لم تحصل على الفرصة لازالة أي موارد داخله، هذه المرة هذه الأشياء ستصبح في متناول اليد.
بعد الخروج من غرفة الدراسة، لا تزال لين تشوجيو غاضبة، كلما فكرت بما حدث أكثر شعرت بالانزعاج من شياو تيانياو أكثر، من المستحيل دائماً لها أن تقول ما تريد قوله.
“أجل” قال المدير ساو بصوت عالٍ، ثم هم بطلب بعض الأشخاص لإحضار صندوق لين تشوجيو الطبي، بينما أخذ لين تشوجيو إلى الحارس المصاب.
أجابت لين تشوجيو بأدب: “لا حاجة، أتى السيد الشاب سو لرؤية الأمير، لابد من وجود أمر مهم لمناقشته، لا أتجرؤ على تعطيل شؤون الأمير”.
واجهوا في طريقهم ليو باي وسو تشا، سأل سو تشا لين تشوجيو بأدب أين تقصد بذهابها، لم تفتح لين تشوجيو فمها، ولكن المدير ساو وضح الأمور على عجل.
التفتت عينا ليو باي نحو الجليد على زاوية الطاولة، لذا ظن بأن عدم رضا شياو تيانياو لابد أن يكون متعلق بلين تشوجيو، ولكن …
ترجمة وتدقيق: Bayan Z
“هل الأمر جا؟ هل ترغب منا بالمساعدة؟” قال سو تشا بحماس.
عندما أحضرت صندوقها الطبي إلى القصر، لم تحصل على الفرصة لازالة أي موارد داخله، هذه المرة هذه الأشياء ستصبح في متناول اليد.
حسناً، هو لن يقر أبداً بتلهفه لرؤية مهارة لين تشوجيو الطبية، في المرة السابقة لم تسنح له الفرصة لرؤيتها تعالج الجرحى.
الآن بعد أن أخذ شياو تيانياو مشهداً، أنى للطبيب العظيم مو بالحصول على الفرصة لقلب كل شيء؟ حتى لو تركه الإمبراطور، لن يستطيع أن تطأ قدماه أياً من الممالك الأربعة بعد الآن.
أجابت لين تشوجيو بأدب: “لا حاجة، أتى السيد الشاب سو لرؤية الأمير، لابد من وجود أمر مهم لمناقشته، لا أتجرؤ على تعطيل شؤون الأمير”.
حسناً، هو لن يقر أبداً بتلهفه لرؤية مهارة لين تشوجيو الطبية، في المرة السابقة لم تسنح له الفرصة لرؤيتها تعالج الجرحى.
لا زال يريد سو تشا الاصرار، ولكن ليو باي قال: “سمو الأميرة قالت أنها ليست بحاجة لمساعدتنا، إذاً ما من شيء يمكننا فعله” ما قاله ليو باي صحيح، ولكن …
أجابت لين تشوجيو بأدب: “لا حاجة، أتى السيد الشاب سو لرؤية الأمير، لابد من وجود أمر مهم لمناقشته، لا أتجرؤ على تعطيل شؤون الأمير”.
بسماع ذلك، لا يريد أن يضع ذلك في قلبه.
“سمو الأمير” لم يتجاهل آن وي وجود لين تشوجيو وانحنى فقط أمام شياو تيانياو.
…
عندما دخل سو تشا غرفة الدراسة شعر بمحيط الغرفة غريباً، لذا لم يتجرأ على أخذ خطوة أخرى للأمام ترك ليو باي يتقدم أولاً. (وأنا كنت هعمل نفس الشي ههههههـ)
واجهوا في طريقهم ليو باي وسو تشا، سأل سو تشا لين تشوجيو بأدب أين تقصد بذهابها، لم تفتح لين تشوجيو فمها، ولكن المدير ساو وضح الأمور على عجل.
عقل ليو باي أبطأ من سو تشا، لذا قبل أن يقدم أي ردة فعل، وجد نفسه في الداخل بالفعل.
“سمو الأميرة، أريد أن أطلب منكِ معروفاً ..” بدا المدير ساو خجلاً ومتردداً.
“هل هناك شيء ما؟” عندما رأى شياو تيانياو كلاهما لم يهدأ غضبه للحظة.
أصبح وجه لين تشوجيو أكثر إجلالاً، ولكن قبل أن ترى الجرح، لم تستطع إعطاء رأيها، لذا قالت فقط: “ساعدني بإحضار صندوقي الطبي”.
“بما يتعلق بعائلة مينغ لكلية وينتشانغ وظهورها في العاصمة، تبعاً للمعلومات كان حادثاً بالفعل، ولد السيد الشاب لعائلة مينغ بعدم القدرة على الكلام، الكثير من الأطباء بحثوا في حالته وفشلوا”.
التفتت عينا ليو باي نحو الجليد على زاوية الطاولة، لذا ظن بأن عدم رضا شياو تيانياو لابد أن يكون متعلق بلين تشوجيو، ولكن …
“بما يتعلق بعائلة مينغ لكلية وينتشانغ وظهورها في العاصمة، تبعاً للمعلومات كان حادثاً بالفعل، ولد السيد الشاب لعائلة مينغ بعدم القدرة على الكلام، الكثير من الأطباء بحثوا في حالته وفشلوا”.
حتى لو كان تخمينه صحيحاً، ما الذي بإمكانه فعله؟
” أجل، هناك … أمر ما، فشل جينغ تشي بالقبض على السيد الشاب لموكب وي هاي، وبالتالي هربوا بعيداً” يريد ليو باي حقاً أن يبكي، يجب أن يعلن عن أخبار سيئة في كل مرة يكون فيها شياو تيانياو في مزاج سيء.
لم يقدم شياو تيانياو جواباً، بل سأل: “كيف فشل جينغ تشي؟”
“عديم الفائدة!” متأكد كفاية أن شياو تيانياو سيصاب بخيبة أمل بسماع تلك الأخبار “أرسل أحدهم ليبحث عنهم، لا يريد هذا الأمير أن يسمع عن أي حوادث”.
إذا لم يزيلوا الجذور من البذور، سوف تنمو مجدداً في الربيع.
أصبح وجه لين تشوجيو أكثر إجلالاً، ولكن قبل أن ترى الجرح، لم تستطع إعطاء رأيها، لذا قالت فقط: “ساعدني بإحضار صندوقي الطبي”.
“أجل” أجاب ليو باي وتراجع تاركاً لسو تشا المجال للتقدم.
“أجل” بالإضافة إلى التقرير، لا يعرف ما على ليو باي أن يقول أيضاً: “ما الذي علي فعله بشأن جينغ تشي؟”
في وقت قصير أصبح شياو تيانياو مشغولاً جداً، مشغولاً لدرجة أنه لا يملك الوقت ليلتفت نحو لين تشوجيو، لا تريد أن تزعج لين تشوجيو نفسها مجدداً، لذا خرجت.
لم يقدم شياو تيانياو جواباً، بل سأل: “كيف فشل جينغ تشي؟”
…
” قيل بأنه وصلت رسالة لجينغ تشي من أخيه الأصغر تانغ تانغ، قال فيها بأنه أضاع طريقه وسينتظره حتى ينقذه، ترك جينغ تشي القضية المتعلقة بالسيد الشاب هاي في سبيل إيجاد أخيه الأصغر” يشعر ليو باي بالخجل لإصدار مثل هذا التقرير.
أصبح وجه لين تشوجيو أكثر إجلالاً، ولكن قبل أن ترى الجرح، لم تستطع إعطاء رأيها، لذا قالت فقط: “ساعدني بإحضار صندوقي الطبي”.
خارج العاصمة توجد غابة صغيرة، ولكن تانغ تانغ ضاع، هذا ببساطة رائع.
“هذه المرة الثانية” كان شياو تيانياو غير سعيد مطلقاً، على الرغم من حصول تلك التراجيديا بسبب مغادرة لين تشوجيو مبكراً، إلا أنه بسبب أن جينغ تشي لم يظهر في الوقت المناسب أيضاً.
بسبب موت العميد دينغ، لم تكن عائلة مينغ سعيدة بالطبيب العظيم مو، حتى أن ابن العميد مينغ صرح بعدم رغبتهم بطلب الطبيب العظيم مو ولا مساعدة تابعه أيضاً، ولكن هذه المرة بسبب مرض ابنه، كان على استعدادٍ ليحني رأسه ويطلب نصيحة الطبيب العظيم مو الطبية.
لم يقدم شياو تيانياو للين تشوجيو أي فرصة، سرعان ما فتحت فمها حتى أخبرها شياو تيانياو أن تصمت وتخرج مجدداً.
“أخبر جينغ تشي، أنه يدين لهذا الأمير مجدداً، إذا كان هناك مرة ثالثة، سيفشل في أن يكون مساعداً في المستقبل”.
“شكراً لكِ سمو الاميرة” بدا المدبر ساو سعيداً جداً، وأخبر لين تشوجيو عن الوضع: “أصيب تشين سان في عينه اليسرى، خدشت مقلة عينه، بالعادة هو يغير الضمادات بحذر، ولكننا لا نعلم ماذا حصل، تعفنت جروحه، لم يأخذ الأمر على محمل الجد في البداية، ولكن إصابته أصبحت أسوأ، لم يجرؤ أحد من الأطباء على لمس الجرح، كانوا خائفين من إيذاء عينه”.
“سوف أخبر جينغ تشي” بما يتعلق بكم سيصبع جينغ تشي غاضباً، هذا أمر لا يريد التفكير فيه “إلى جانب السيد الشاب لموكب وي هاي، كل شيء جرى على ما يرام، الكثير من الأمور تمت معالجتها”.
الآن بعد أن أخذ شياو تيانياو مشهداً، أنى للطبيب العظيم مو بالحصول على الفرصة لقلب كل شيء؟ حتى لو تركه الإمبراطور، لن يستطيع أن تطأ قدماه أياً من الممالك الأربعة بعد الآن.
لم يقدم شياو تيانياو جواباً، بل سأل: “كيف فشل جينغ تشي؟”
من المعتاد أن يتم نشر الخبر السيء أولاً، ثم الخبر الجيد، ولكن ذلك لم يجعل شياو تيانياو سعيداً، هو قال فقط: “جهز شخصاً ليعيدهم في الحال”.
“إصابته تعفنت؟ هل هذا جاد؟ سأذهب وأرى” لم تنتظر لين تشوجيو أن يفتح المدير ساو فمه، أخذت زمام المبادرة.
“أجل” أجاب ليو باي وتراجع تاركاً لسو تشا المجال للتقدم.
كان تقرير سو تشا بما يتعلق بالطبيب العظيم مو: “نشرت قضية الطبيب العظيم مو بالفعل، قريباً ستعلم الممالك الأربعة بأفعاله الشريرة، بالإضافة، وجدنا أيضاً القرية التي كان يقوم فيها الطبيب العظيم مو بتجاربه في المملكة الجنوبية، سوف تنكشف في أي لحظة”
“هل هناك شيء ما؟” عندما رأى شياو تيانياو كلاهما لم يهدأ غضبه للحظة.
الآن بعد أن أخذ شياو تيانياو مشهداً، أنى للطبيب العظيم مو بالحصول على الفرصة لقلب كل شيء؟ حتى لو تركه الإمبراطور، لن يستطيع أن تطأ قدماه أياً من الممالك الأربعة بعد الآن.
“هل الأمر جا؟ هل ترغب منا بالمساعدة؟” قال سو تشا بحماس.
“بما يتعلق بعائلة مينغ لكلية وينتشانغ وظهورها في العاصمة، تبعاً للمعلومات كان حادثاً بالفعل، ولد السيد الشاب لعائلة مينغ بعدم القدرة على الكلام، الكثير من الأطباء بحثوا في حالته وفشلوا”.
لذا بعد سماع بأن الطبيب العظيم مو في العاصمة الشرقية، أحضر السيد مينغ ابنه شخصياً لطلب نصيحة الطبيب العظيم مو الطبية، لكنه لم يتوقع أن يسمع مثل تلك الأخبار منذ وصوله العاصمة، أصاب السيد مينغ الغضب الشديد وتوجه مباشرة نحو القصر …
لم يقدم شياو تيانياو للين تشوجيو أي فرصة، سرعان ما فتحت فمها حتى أخبرها شياو تيانياو أن تصمت وتخرج مجدداً.
بسبب موت العميد دينغ، لم تكن عائلة مينغ سعيدة بالطبيب العظيم مو، حتى أن ابن العميد مينغ صرح بعدم رغبتهم بطلب الطبيب العظيم مو ولا مساعدة تابعه أيضاً، ولكن هذه المرة بسبب مرض ابنه، كان على استعدادٍ ليحني رأسه ويطلب نصيحة الطبيب العظيم مو الطبية.
حسناً، هو لن يقر أبداً بتلهفه لرؤية مهارة لين تشوجيو الطبية، في المرة السابقة لم تسنح له الفرصة لرؤيتها تعالج الجرحى.
لذا بعد سماع بأن الطبيب العظيم مو في العاصمة الشرقية، أحضر السيد مينغ ابنه شخصياً لطلب نصيحة الطبيب العظيم مو الطبية، لكنه لم يتوقع أن يسمع مثل تلك الأخبار منذ وصوله العاصمة، أصاب السيد مينغ الغضب الشديد وتوجه مباشرة نحو القصر …
” قيل بأنه وصلت رسالة لجينغ تشي من أخيه الأصغر تانغ تانغ، قال فيها بأنه أضاع طريقه وسينتظره حتى ينقذه، ترك جينغ تشي القضية المتعلقة بالسيد الشاب هاي في سبيل إيجاد أخيه الأصغر” يشعر ليو باي بالخجل لإصدار مثل هذا التقرير.
بعد الخروج من غرفة الدراسة، لا تزال لين تشوجيو غاضبة، كلما فكرت بما حدث أكثر شعرت بالانزعاج من شياو تيانياو أكثر، من المستحيل دائماً لها أن تقول ما تريد قوله.
خطته بالحصول على النصيحة الطبية اختفت بطبيعة الحال …
بسبب موت العميد دينغ، لم تكن عائلة مينغ سعيدة بالطبيب العظيم مو، حتى أن ابن العميد مينغ صرح بعدم رغبتهم بطلب الطبيب العظيم مو ولا مساعدة تابعه أيضاً، ولكن هذه المرة بسبب مرض ابنه، كان على استعدادٍ ليحني رأسه ويطلب نصيحة الطبيب العظيم مو الطبية.
…
في وقت قصير أصبح شياو تيانياو مشغولاً جداً، مشغولاً لدرجة أنه لا يملك الوقت ليلتفت نحو لين تشوجيو، لا تريد أن تزعج لين تشوجيو نفسها مجدداً، لذا خرجت.
ترجمة وتدقيق: Bayan Z
ترجمة وتدقيق: Bayan Z
….
واجهوا في طريقهم ليو باي وسو تشا، سأل سو تشا لين تشوجيو بأدب أين تقصد بذهابها، لم تفتح لين تشوجيو فمها، ولكن المدير ساو وضح الأمور على عجل.
لم يقدم شياو تيانياو للين تشوجيو أي فرصة، سرعان ما فتحت فمها حتى أخبرها شياو تيانياو أن تصمت وتخرج مجدداً.
