الاهتمام، القلق من اللقاء
الفصل 276 – الاهتمام، القلق من اللقاء
عندما تذكر العميد مينغ فكرة ابنه، استطاع فقط أن يتنهد: “أيها الطبيب العظيم مو، لسوء الحظ، تلقى شيويوان رسالة من صديقه هذا المساء وخرج، هو لم يعد بعد”.
طالما يمكنه الشفاء، لا يعتقد مينغ شيويوان أنه لن يجرأ على محاولة اي شيء.
هذا لا شيء؟
سمو الأميرة شياو، رجاءً قوليه …
“أنت تملك ورماً خبيثاً في حلقك، لذا علينا فتح فتحة صغيرة في حلقك واخراجها من الداخل” قالت لين تشوجيو الخظة الطبية بهدوء، لتمنح الوالد والابن القرار.
لأول مرة يومئ مينغ شيويوان بيده أمام الآخرين، فهمت لين تشوجيو تلك الإيماءة.
يمكن للآخرين القول ومع عمر الطبيب العظيم مو وسمعته أنه أكثر اعتماداً عليه من لين تشوجيو، ولكن …
حسناً، هي تعرف بعضاً من لغة الإشارة.
هذا كان صحيح، كما وتم ملاحظته مؤخراً.
“أنت تملك ورماً خبيثاً في حلقك، لذا علينا فتح فتحة صغيرة في حلقك واخراجها من الداخل” قالت لين تشوجيو الخظة الطبية بهدوء، لتمنح الوالد والابن القرار.
أخذت لين تشوجيو نظرة نحو مينغ شيويوان، نظرت نحوه بعينين تقول بأنها تعلم وضعه الحقيقي، لكن مينغ شيويوان لم يقل شيئاً، لم تنخفض ابتسامته حتى قليلاً.
عندما سمع العميد مينغ عن الطريقة، لم يكن مندهشاً، حبك حاجبيه وسأل: “سمو الأميرة شياو، كم يمكنك القبض على هذه الطريقة؟ لنقول الحقيقة، طبيب آخر عرض هذه الطريقة، لكنه لم يضمن نجاح العلاج، ولا ضمن حياة شيويوان” إذا كانت حياته المقابل ليتكلم ابنه، لن يقبل العميد مينغ ذلك.
لأول مرة يومئ مينغ شيويوان بيده أمام الآخرين، فهمت لين تشوجيو تلك الإيماءة.
“أيها العميد مينغ، لو تكرمت نادني تشوجيو” لقول الحقيقة لم تعتد لين تشوجيو على منادتها بالأميرة شياو بعد، كلما سمحت شخصاً يناديها بذلك لن تتذكر لين تشوجيو شياو تيانياو فقط، ولكنها ستتذكر أنها ملحق به.
أخذت لين تشوجيو نظرة نحو مينغ شيويوان، نظرت نحوه بعينين تقول بأنها تعلم وضعه الحقيقي، لكن مينغ شيويوان لم يقل شيئاً، لم تنخفض ابتسامته حتى قليلاً.
على الرغم من كون النساء ملحقات في هذا العصر، لكنها تزال لا تشعر بالراحة عندما تستمع لذلك.
ليس للين تشوجيو الرغبة في التدخل في حياة الآخرين، عندما انتهت من فحص مينغ شيويوان، اعتزمت المغادرة.
“هذا الرجل العجوز سيدعوكي بتشوجيو” عمر العميد مينغ كافٍ ليكون مثل والد لين تشوجيو، وبهويته لم يملك وقتاً عصيباً بمناداتها باسمها.
خلعت لين تشوجيو قناعها وقفازاتها، ثم وضعهتهم في صندوقها الطبي، أخذت اثنين من علب الدواء من داخل الصندوق وقدمتها لمينغ شيويوان: “إذا لم أخمن بشكل خاطئ، فلا بد أن حلق النبيل مينغ مؤلم مؤخراً، هذا الدواء لك، سيكون مساعداً، يمكنك تناول هذه العبوة من الدواء 1/5 مرات في كل صباح حالما تنهض، وهذه الحبوب تناولها بعد ساعة من كل وجبة، حبتين في كل مرة، يمكنها تخفيف الألم بشكل مؤقت”.
هزت لين تشوجيو رأسها بابتسامة، وأجابت الأب والابن: “الورم الخبيث الذي نمى في حلق ابنك مرتبط بحلقه مباشرة، إذا أزلناه سيكون هناك مخاطر، يمكنني ضمان 80% بأن ابنك لن يموت خلال العملية، وبالنسبة إن كان سيعود للكلام، لن تكون مشكلة، إن كان هناك أعراض أخرى يمكننا الاستمرار بالعلاج”.
مينغ شيويوان شخص مراعٍ جداً، راعى خطوات لين تشوجيو الصغيرة لذا مشى أبطئ من المعتاد، إنها تفاصيل صغيرة، ولكنها تجعل المرء سعيد.
عندما أنهت لين تشوجيو كلماتها ورات وجه الأب والاب المبجل، أضافت: “أيها النبيل مينغ، هل لاحظت إذا ما تناولت قطعة كبيرة أو طويلة من اللحم دائماً ما تشعر بعدم استطاعتك على التنفس أو في ألم في حلقك، هل هذا صحيح؟”
ترجمة وتدقيق: Bayan Z
ارتجفت عينا مينغ شيويوان، ثم هز رأسه …
هز مينغ شيويوان رأسه وكتب كلمة أخرى على الطاولة: “انتظر”
هذا كان صحيح، كما وتم ملاحظته مؤخراً.
أخذت لين تشوجيو نظرة نحو مينغ شيويوان، نظرت نحوه بعينين تقول بأنها تعلم وضعه الحقيقي، لكن مينغ شيويوان لم يقل شيئاً، لم تنخفض ابتسامته حتى قليلاً.
مع تأكيد مينغ شيويوان، أضافت لين تشوجيو إحتمال آخر: “حتى لو لم تستطع الكلام، الوروم يجب أن يزال، وإلا طالما تنمو، ستصبح حياة النبيل مينغ في خطر باعتبار الصعوبة في التنفس”.
على الرغم من كون النساء ملحقات في هذا العصر، لكنها تزال لا تشعر بالراحة عندما تستمع لذلك.
عندما سمع العميد مينغ أن ذلك يهدد الحياة، تغير وجهه مباشرة: “هل هذه الطريقة الوحيدة؟ ألا يوجد طريقة أكثر أماناً؟”
ليس من المناسب للين تشوجيو البقاء أطول، إلا أنه لا وجود لوصيفات في مكانهم، أراد العميد مينغ مرافقة لين تشوجيو شخصياً، لكن مينغ شيويوان نهض ولوح بيده، في نفس الوقت حمل صندوق لين تشوجيو الطبي بأسلوب رشيق.
“أعلم هذه الطريقة فقط” هي طبيبة غربية، يعتمد الطب الغربي على العمليات الجراحية لحل المشاكل، ألا يمكن أن يكون حلاً؟ من المستحيل إزالة الورم بالدواء.
عندما أنهت لين تشوجيو كلماتها ورات وجه الأب والاب المبجل، أضافت: “أيها النبيل مينغ، هل لاحظت إذا ما تناولت قطعة كبيرة أو طويلة من اللحم دائماً ما تشعر بعدم استطاعتك على التنفس أو في ألم في حلقك، هل هذا صحيح؟”
“هذا …” بدا العميد مينغ محرجاً، لا يعلم ما الذي سيقرره.
حتى لو قالت لين تشوجيو أن نسبة نجاح العملية 80%، لا يجرؤ على المخاطرة.
هل يمكن للشخص أن يعيش بعد أن يقطع حلقه؟
لأول مرة يومئ مينغ شيويوان بيده أمام الآخرين، فهمت لين تشوجيو تلك الإيماءة.
حتى لو قالت لين تشوجيو أن نسبة نجاح العملية 80%، لا يجرؤ على المخاطرة.
مع تأكيد مينغ شيويوان، أضافت لين تشوجيو إحتمال آخر: “حتى لو لم تستطع الكلام، الوروم يجب أن يزال، وإلا طالما تنمو، ستصبح حياة النبيل مينغ في خطر باعتبار الصعوبة في التنفس”.
مينغ شيويوان ابنه الأكبر الوحيد، الوريث الوحيد لعائلة مينغ، إذا مات مينغ شيويوان عائلة مينغ ستنتهي.
يمكن للآخرين القول ومع عمر الطبيب العظيم مو وسمعته أنه أكثر اعتماداً عليه من لين تشوجيو، ولكن …
تفهم لين تشوجيو قلق العميد مينغ، لذا قالت بوقار: “يمكن للعميد مينغ والنبيل مينغ أن يفكرا بالأمر، مرض النبيل مينغ ليس مستعجلاً، يمكنكما إيجادي حالما تقرران، حسناً؟”
عندما أنهت لين تشوجيو كلماتها ورات وجه الأب والاب المبجل، أضافت: “أيها النبيل مينغ، هل لاحظت إذا ما تناولت قطعة كبيرة أو طويلة من اللحم دائماً ما تشعر بعدم استطاعتك على التنفس أو في ألم في حلقك، هل هذا صحيح؟”
لم يطلب النظام الطبي منها علاج مينغ شيويوان، لذا فمرض مينغ شيويوان ليس مستعجلاً، لهذا لم تكن قلقة.
“سوف أزعجك مجدداً” قال العميد مينغ بنبرة آسفة، لم تهتم لين تشوجيو لذا حركت يدها: “هذا شيء صغير”.
طالما يمكنه الشفاء، لا يعتقد مينغ شيويوان أنه لن يجرأ على محاولة اي شيء.
خلعت لين تشوجيو قناعها وقفازاتها، ثم وضعهتهم في صندوقها الطبي، أخذت اثنين من علب الدواء من داخل الصندوق وقدمتها لمينغ شيويوان: “إذا لم أخمن بشكل خاطئ، فلا بد أن حلق النبيل مينغ مؤلم مؤخراً، هذا الدواء لك، سيكون مساعداً، يمكنك تناول هذه العبوة من الدواء 1/5 مرات في كل صباح حالما تنهض، وهذه الحبوب تناولها بعد ساعة من كل وجبة، حبتين في كل مرة، يمكنها تخفيف الألم بشكل مؤقت”.
لم يطلب النظام الطبي منها علاج مينغ شيويوان، لذا فمرض مينغ شيويوان ليس مستعجلاً، لهذا لم تكن قلقة. “سوف أزعجك مجدداً” قال العميد مينغ بنبرة آسفة، لم تهتم لين تشوجيو لذا حركت يدها: “هذا شيء صغير”.
هز مينغ شيويوان رأسه وشكر لين تشوجيو على الدواء، نظر العميد نحو ابنه باهتمام كبير: “شيويوان، لمَ لم تخبرني أن حلقك يؤلمك؟”
انتظر، انتظر ليأتي الطبيب العظيم مو ويدخل بابهم، الطبيب العظيم مو على الرغم من كونه مهموم أكثر مما تخيلا، خلال المساء، أتى يطرق بابهم برفقة موظفين حكوميين.
هز مينغ شيويوان رأسه برقة، ليعلم بانه على ما يرام.
هذا لا شيء؟
هذا لا شيء؟
الالتهاب في حلقه جدي للغاية ولا يمكنه البلع تقريباً، ولكنه يقول إنه لا شيء؟
عندما تذكر العميد مينغ فكرة ابنه، استطاع فقط أن يتنهد: “أيها الطبيب العظيم مو، لسوء الحظ، تلقى شيويوان رسالة من صديقه هذا المساء وخرج، هو لم يعد بعد”.
أخذت لين تشوجيو نظرة نحو مينغ شيويوان، نظرت نحوه بعينين تقول بأنها تعلم وضعه الحقيقي، لكن مينغ شيويوان لم يقل شيئاً، لم تنخفض ابتسامته حتى قليلاً.
…
ليس للين تشوجيو الرغبة في التدخل في حياة الآخرين، عندما انتهت من فحص مينغ شيويوان، اعتزمت المغادرة.
لم يطلب النظام الطبي منها علاج مينغ شيويوان، لذا فمرض مينغ شيويوان ليس مستعجلاً، لهذا لم تكن قلقة. “سوف أزعجك مجدداً” قال العميد مينغ بنبرة آسفة، لم تهتم لين تشوجيو لذا حركت يدها: “هذا شيء صغير”.
ليس من المناسب للين تشوجيو البقاء أطول، إلا أنه لا وجود لوصيفات في مكانهم، أراد العميد مينغ مرافقة لين تشوجيو شخصياً، لكن مينغ شيويوان نهض ولوح بيده، في نفس الوقت حمل صندوق لين تشوجيو الطبي بأسلوب رشيق.
هز مينغ شيويوان رأسه برقة، ليعلم بانه على ما يرام.
“النبيل مينغ مهذب جداً” لم ترفض لين تشوجيو مساعدته، خرجت مع مينغ شيويوان.
مينغ شيويوان شخص مراعٍ جداً، راعى خطوات لين تشوجيو الصغيرة لذا مشى أبطئ من المعتاد، إنها تفاصيل صغيرة، ولكنها تجعل المرء سعيد.
ارتجفت عينا مينغ شيويوان، ثم هز رأسه …
رافق مينغ شيويوان لين تشوجيو على طول الطريق إلى العربة وانتظرها لتغادر حتى لم يعد لها أثر، عندما عاد مينغ شيويوان، لم تكن خطواته مستعجلة، سار بسلوك روي، ولكنه لا يزال مشرقاً.
“هذا …” بدا العميد مينغ محرجاً، لا يعلم ما الذي سيقرره.
“شيويوان، ما الذي تظنه؟” عندما غادرت لين تشوجيو، سأل العميد مينغ مباشرة.
خلعت لين تشوجيو قناعها وقفازاتها، ثم وضعهتهم في صندوقها الطبي، أخذت اثنين من علب الدواء من داخل الصندوق وقدمتها لمينغ شيويوان: “إذا لم أخمن بشكل خاطئ، فلا بد أن حلق النبيل مينغ مؤلم مؤخراً، هذا الدواء لك، سيكون مساعداً، يمكنك تناول هذه العبوة من الدواء 1/5 مرات في كل صباح حالما تنهض، وهذه الحبوب تناولها بعد ساعة من كل وجبة، حبتين في كل مرة، يمكنها تخفيف الألم بشكل مؤقت”.
ابتسم مينغ شيويوان وكتب “مو”
على الرغم من كون النساء ملحقات في هذا العصر، لكنها تزال لا تشعر بالراحة عندما تستمع لذلك.
“أتعني أن الطبيب العظيم مو سيتخذ خطوة؟” بعد كل شيء هما أب وابن، ومع بقاءهم معاً منذ أن ولد مينغ شيويوان، فمن الطبيعي أن يفهم العميد مينغ تفكير ابنه.
ليس من المناسب للين تشوجيو البقاء أطول، إلا أنه لا وجود لوصيفات في مكانهم، أراد العميد مينغ مرافقة لين تشوجيو شخصياً، لكن مينغ شيويوان نهض ولوح بيده، في نفس الوقت حمل صندوق لين تشوجيو الطبي بأسلوب رشيق.
هز مينغ شيويوان رأسه وكتب كلمة أخرى على الطاولة: “انتظر”
هذا كان صحيح، كما وتم ملاحظته مؤخراً.
انتظر، انتظر ليأتي الطبيب العظيم مو ويدخل بابهم، الطبيب العظيم مو على الرغم من كونه مهموم أكثر مما تخيلا، خلال المساء، أتى يطرق بابهم برفقة موظفين حكوميين.
أشخاص ذو عيون فطنة يستطيعون رؤية أن الأب والابن يتعمدان فعل ذلك!
بسبب تذكير مينغ شيويوان السابق، لم يفاجأ العميد مينغ عندما رأى الطبيب العظيم مو، إلا أنه لم يكشف ذلك على وجهه، ادعى الدهشة: “أن يزورنا الطبيب العظيم مو في هذا الوقت المتأخر من المساء، لا أعلم ما هي غايتك؟”
“أيها العميد مينغ، لو تكرمت نادني تشوجيو” لقول الحقيقة لم تعتد لين تشوجيو على منادتها بالأميرة شياو بعد، كلما سمحت شخصاً يناديها بذلك لن تتذكر لين تشوجيو شياو تيانياو فقط، ولكنها ستتذكر أنها ملحق به.
“خلال تلك الايام، كنت أفكر بمرض النبيل مينغ، لم أستطع تناول الطعام أو النوم، كنت قلقلاً لذا طلبت من الموظفين الحكوميين مرافقتي، أتساءل إن كان بإمكاني رؤية وفحص وضع النبيل مينغ؟” كلمات الطبيب العظيم مو قلقة، ولكنها لم تعكس على وجهه، لذا حتى لو أخذ المبادرة للزيارة، لن يشعر المرء باهتمامه.
“النبيل مينغ ليس هنا؟” تغير وجه الطبيب العظيم مو قليلاً بشكل غير مفهوم …
يمكن للآخرين القول ومع عمر الطبيب العظيم مو وسمعته أنه أكثر اعتماداً عليه من لين تشوجيو، ولكن …
عندما تذكر العميد مينغ فكرة ابنه، استطاع فقط أن يتنهد: “أيها الطبيب العظيم مو، لسوء الحظ، تلقى شيويوان رسالة من صديقه هذا المساء وخرج، هو لم يعد بعد”.
تفهم لين تشوجيو قلق العميد مينغ، لذا قالت بوقار: “يمكن للعميد مينغ والنبيل مينغ أن يفكرا بالأمر، مرض النبيل مينغ ليس مستعجلاً، يمكنكما إيجادي حالما تقرران، حسناً؟”
“النبيل مينغ ليس هنا؟” تغير وجه الطبيب العظيم مو قليلاً بشكل غير مفهوم …
مينغ شيويوان شخص مراعٍ جداً، راعى خطوات لين تشوجيو الصغيرة لذا مشى أبطئ من المعتاد، إنها تفاصيل صغيرة، ولكنها تجعل المرء سعيد.
أشخاص ذو عيون فطنة يستطيعون رؤية أن الأب والابن يتعمدان فعل ذلك!
“هذا الرجل العجوز سيدعوكي بتشوجيو” عمر العميد مينغ كافٍ ليكون مثل والد لين تشوجيو، وبهويته لم يملك وقتاً عصيباً بمناداتها باسمها.
…
تفهم لين تشوجيو قلق العميد مينغ، لذا قالت بوقار: “يمكن للعميد مينغ والنبيل مينغ أن يفكرا بالأمر، مرض النبيل مينغ ليس مستعجلاً، يمكنكما إيجادي حالما تقرران، حسناً؟”
ترجمة وتدقيق: Bayan Z
عندما أنهت لين تشوجيو كلماتها ورات وجه الأب والاب المبجل، أضافت: “أيها النبيل مينغ، هل لاحظت إذا ما تناولت قطعة كبيرة أو طويلة من اللحم دائماً ما تشعر بعدم استطاعتك على التنفس أو في ألم في حلقك، هل هذا صحيح؟”
عندما تذكر العميد مينغ فكرة ابنه، استطاع فقط أن يتنهد: “أيها الطبيب العظيم مو، لسوء الحظ، تلقى شيويوان رسالة من صديقه هذا المساء وخرج، هو لم يعد بعد”.
سمو الأميرة شياو، رجاءً قوليه …
الالتهاب في حلقه جدي للغاية ولا يمكنه البلع تقريباً، ولكنه يقول إنه لا شيء؟
خلعت لين تشوجيو قناعها وقفازاتها، ثم وضعهتهم في صندوقها الطبي، أخذت اثنين من علب الدواء من داخل الصندوق وقدمتها لمينغ شيويوان: “إذا لم أخمن بشكل خاطئ، فلا بد أن حلق النبيل مينغ مؤلم مؤخراً، هذا الدواء لك، سيكون مساعداً، يمكنك تناول هذه العبوة من الدواء 1/5 مرات في كل صباح حالما تنهض، وهذه الحبوب تناولها بعد ساعة من كل وجبة، حبتين في كل مرة، يمكنها تخفيف الألم بشكل مؤقت”.
