القوة ، المرأة التي سيعجب بها الأمير شياو
الفصل 367 : القوة ، المرأة التي سيعجب بها الأمير شياو
ومع ذلك ، تطلب من ولي العهد المساعدة.
وبغض النظر عن الحدث الحالي ، على الجانب الآخر ، بينما كانت الموظفتان العامتان تعلمان لين تشوجيو درسًا ، شياو زيان ، الذي تلقى الأخبار ، كان يحاول إنقاذ لين تشوجيو ، إنه فقط … …
لم تجرؤ الموظفتان العامتان على التحرك. حارس القصر في الخارج ، الذي تلقى أمرا في وقت سابق ، لم يجرؤ أيضا على التحرك.
هذه المسألة تتعلق بحياة الأمير السابع. ليس من السهل مسح اسم لين تشوجيو.
لم تجرؤ الموظفتان العامتان على التحرك. حارس القصر في الخارج ، الذي تلقى أمرا في وقت سابق ، لم يجرؤ أيضا على التحرك.
على الرغم من أن شياو زيان كان أميرًا مفضلاً ، إلا أنه لم يكن سوى ابن مشلول. نشأ في الجانب العميق من القصر. من المستحيل بالنسبة له أن يجلس على العرش. وبطبيعة الحال لم يكن هناك قوة في يديه. إذا كان يريد حقًا إنقاذ لين تشوجيو ، فعليه الذهاب وطلب المساعدة من والدته. خلاف ذلك ، سيكون من المستحيل بالنسبة له إنقاذ لين تشوجيو.
كان مينغ شيو يوان يجلس بمفرده في غرفة الدراسة ويلعب الشطرنج ضد نفسه. لم يفاجأ على الإطلاق لرؤية والده قادمًا. وضع القطعة في يده ووقف لتحيته.
لكن… …
الموظفتان العامتان لا تعرفان لماذا فقدوا صوتهم فجأة. عندما حدث ذلك ، شعروا بالرعب. ووجدوا أيضًا أن أقدامهم مقيدة ولا يمكنهم الحركة على الإطلاق.
لا يحتاج شياو زيان للذهاب إلى والدته وطلب المساعدة ، فهو يعرف بالفعل أنه من المستحيل تمامًا لها إنقاذ لين تشوجيو. إن لم يكن لأنهم مدينون لقصر شياو ، فإن والدته بالتأكيد لن تتعامل مع لين تشوجيو.
“همم … همم” كانت الخادمتان العامتان خائفتين هذه المرة. قاموا بلف أجسادهم في الزاوية وارتجفوا من الخوف. لم تجرؤ أي منهم على النظر إلى لين تشوجيو بعد الآن.
“يمكنني فقط أن أسأل ولي العهد”. كان شياو زيان يشعر بالعجز ، لكنه لا يستطيع التفكير في شخص آخر بخلاف ولي العهد.
في عائلة مينغ ، مينغ شيو يوان هو دائمًا الأكثر عقلانية.
*
كانت هناك موظفتان عامتان أرسلتهما الأميرة فوشو تشانغ. لا تعتقد لين تشوجيو أن الهروب صعب.
في الجانب الشرقي من القصر ، التقى شياو زيان بنجاح مع ولي العهد ، ولكن عندما شرح نيته. رفض ولي العهد حتى التفكير في الأمر: “الأخ الثالث ، الأميرة شياو سممت الأخ السابع. لماذا ينقذها ولي العهد هذا؟ ” شياو تيانياو حذره من اتخاذ خطوة بشأن لين تشوجيو ، لقد وافق ، لكن هذا لا يعني أنه سينقذها.
*
“الأخ الإمبراطوري ، الشخص الذي سمم الأخ السابع ليس العمة الإمبراطورية. استطيع ان اؤكد لكم ذلك. ما عليك سوى إلقاء نظرة على وجه العم الإمبراطوري شياو ، تقدم وقل كلمات عادلة للعمة الإمبراطورية. على الأقل ، دع العمة الإمبراطورية تتحدث عن جانبها “. على الرغم من عدم وجود دليل ملموس ، من وجهة نظره ، يمكنه أن يرى أن شخصًا ما كان يحاول فقط الإيقاع بلين تشوجيو.
“سنترك الأمر؟ الأمير شياو ليس في العاصمة ، من يستطيع إنقاذ الأميرة شياو؟ ” عبس العميد مينغ وبدا قلقا للغاية.
“نعم ، ولكن لا يزال ولي العهد هذا يرفض. بما أنك تعتقد أن الأميرة شياو لم تفعل ذلك ، فإن الأب الإمبراطوري سيعطيها بالتأكيد حكمًا عادلاً. الأخ الثالث ، لا داعي للقلق “. قال ولي العهد بابتسامة. بدت ابتسامته لطيفة للغاية. حسنًا ، لقد كان سعيدًا حقًا.
عندما سمع مينغ شيو يوان عن ذلك ، كشف فقط عن ابتسامة باهتة. وتحت نظرة العميد مينغ ، كتب: لا تخطو خطوة.
شياو زيان ، كل كلب له يومه!
*
* كل كلب له يومه – لكل شخص يوم جيد أو سيئ.
شياو زيان ، كل كلب له يومه!
أليس لديك دائما حب الأب الإمبراطوري؟
عندما سمع مينغ شيو يوان عن ذلك ، كشف فقط عن ابتسامة باهتة. وتحت نظرة العميد مينغ ، كتب: لا تخطو خطوة.
ألا تعتقد دائمًا أنك في القمة؟
في الجانب الشرقي من القصر ، التقى شياو زيان بنجاح مع ولي العهد ، ولكن عندما شرح نيته. رفض ولي العهد حتى التفكير في الأمر: “الأخ الثالث ، الأميرة شياو سممت الأخ السابع. لماذا ينقذها ولي العهد هذا؟ ” شياو تيانياو حذره من اتخاذ خطوة بشأن لين تشوجيو ، لقد وافق ، لكن هذا لا يعني أنه سينقذها.
ومع ذلك ، تطلب من ولي العهد المساعدة.
كان العميد مينغ مترددًا. ولكي لا يتخذ قرارات يندم عليها ، ذهب ليجد مينغ شيو يوان .
عند رؤية وجه شياو زيان مليء بالمخاوف ، أعطى ولي العهد نصيحة سيئة: “الأخ الثالث ، لا أريد أن أقول هذا لأننا أشقاء ، ولكن هل لجريمة الأميرة شياو علاقة بك؟ أنت قلق عليها ، ألست تخشى أن يصاب الأب الإمبراطوري بخيبة أمل منك؟ أنت تعرف أن الشخص الذي تسممه الأميرة شياو هو الأخ السابع. ومع ذلك ، أنت لا تساعده ، بدلاً من ذلك ، أنت تساعد الأميرة شياو ، هل أنت جدير بأن يطلق عليك السابع الصغير لقب الأخ الأكبر؟ “
لم يهتم لين تشوجيو بالاعتناء بهم بالكامل. قالت لهم فقط أن لعق الطعام من الأرض، ولم تجبرهم على ذلك ، لكن الاثنتين كانتا خائفتين منها. إذا قامت لين تشوجيو بخطوة متطرفة أخرى ، فربما يأكلان بالتأكيد الأطعمة على الأرض.
كان وجه ولي العهد مليئًا بنية خبيثة ، ولم يستطع إخفاءها. لم يشعر بالحرج قليلاً ، وكان يستمتع بمواجهته فقط.
كان ولي العهد خائفا من عمهم الإمبراطوري ، فهو لا يجرؤ على التسبب في مشاكل للين تشوجيو. ولكن ، هذا لا يعني أيضًا أنه سيساعدها. هل ولي العهد غبي جدا؟ ألا يعتقد أنه إذا علم عمهم الإمبراطوري أنه لم يساعد لين تشوجيو فلن يدعمه بعد الآن؟
أمير بلا قوة ، ليس لديه أي مؤهل للتنافس معه. خاصة الآن ، أنه لديه دعم شياو تيانياو.
شياو زيان ، كل كلب له يومه!
عندما فشل في إقناعه ، رأى النية الخبيثة في أعين ولي العهد. لم يكن أمام شياو زيان خيار سوى التراجع. قال بنبرة مريرة: “أخي الإمبراطوري ، أفهم.”
السبب في أنهم اكتشفوا هذه المسألة ، لم يكن لأن عائلة مينغ قوية جدًا. ولكن لأن جانب مو يور ضعيف للغاية. كان أساسها في القصر ضحلًا جدًا.
كان ولي العهد خائفا من عمهم الإمبراطوري ، فهو لا يجرؤ على التسبب في مشاكل للين تشوجيو. ولكن ، هذا لا يعني أيضًا أنه سيساعدها. هل ولي العهد غبي جدا؟ ألا يعتقد أنه إذا علم عمهم الإمبراطوري أنه لم يساعد لين تشوجيو فلن يدعمه بعد الآن؟
لم يكن لديه مثل هذا الشعور من قبل ، شعور بالرغبة في الاحتفاظ بالسلطة. شعور بالرغبة في السيطرة على مصير الشخص.
ولي العهد ، أنت … أنت حقا مضحك.
“نعم ، ولكن لا يزال ولي العهد هذا يرفض. بما أنك تعتقد أن الأميرة شياو لم تفعل ذلك ، فإن الأب الإمبراطوري سيعطيها بالتأكيد حكمًا عادلاً. الأخ الثالث ، لا داعي للقلق “. قال ولي العهد بابتسامة. بدت ابتسامته لطيفة للغاية. حسنًا ، لقد كان سعيدًا حقًا.
كما نظر شياو زيان إلى وجه ولي العهد المتغطرس. أصبح قلبه باردًا تدريجيًا. أصبحت عيناه أيضًا حازمة تدريجيًا.
إن امرأة التي أعجب بها الأمير شياو بالتأكيد لن تكون بسيطة. دعنا فقط ننتظر الغد. كتب مينغ شيو يوان دون تردد. كتب بكل سهولة ، بدا وكأنه غير قلق على الإطلاق. عند رؤية ابنه على هذا النحو ، حاول العميد مينغ قمع القلق داخل قلبه.
لم يكن لديه مثل هذا الشعور من قبل ، شعور بالرغبة في الاحتفاظ بالسلطة. شعور بالرغبة في السيطرة على مصير الشخص.
*
إنه في النهاية أمير إمبراطوري!
لم يكن لديه مثل هذا الشعور من قبل ، شعور بالرغبة في الاحتفاظ بالسلطة. شعور بالرغبة في السيطرة على مصير الشخص.
*
إن امرأة التي أعجب بها الأمير شياو بالتأكيد لن تكون بسيطة. دعنا فقط ننتظر الغد. كتب مينغ شيو يوان دون تردد. كتب بكل سهولة ، بدا وكأنه غير قلق على الإطلاق. عند رؤية ابنه على هذا النحو ، حاول العميد مينغ قمع القلق داخل قلبه.
بينما كان شياو زيان يبحث عن ولي العهد بحثًا عن المساعدة ، علم العميد مينغ أيضًا عن أشياء كثيرة في القصر. ومع ذلك ، كان العميد مينغ مترددًا في سؤال الإمبراطور عن هذه المسألة.
“أنا حقا لا أريد أن أفعل ذلك.” أطلق العميد مينغ تنهيدة ثقيلة.
عائلة مينغ ليست غبية. تعرضت لين تشوجيو لحادث في اليوم السابق لتاريخ العلاج المتفق عليه. إذا كان الناس سيقولون أن هذا الحادث ليس له صلة بذلك ، فلن تصدق عائلة مينغ ذلك. لكن ماذا بيدهم أن يفعلو؟
أليس لديك دائما حب الأب الإمبراطوري؟
إذا كانوا يريدون من لين تشوجيو علاج مينغ شيو يوان ، فعليهم الذهاب إلى القصر وطلب إذن الإمبراطور ، ومن ثم سيدينون للإمبراطور بجميل.
كانت هناك موظفتان عامتان أرسلتهما الأميرة فوشو تشانغ. لا تعتقد لين تشوجيو أن الهروب صعب.
“أنا حقا لا أريد أن أفعل ذلك.” أطلق العميد مينغ تنهيدة ثقيلة.
عندما سمع مينغ شيو يوان عن ذلك ، كشف فقط عن ابتسامة باهتة. وتحت نظرة العميد مينغ ، كتب: لا تخطو خطوة.
لم تتورط أسترهم مينغ أبدًا في هذه الأشياء الفوضوية ، وهو حقًا لا يريد التورط في نزاع البلدان الأربعة. كانت الدول الأربع في حالة من الفوضى. إذا انضموا هذه المرة ، فلا شك أنهم سيموتون في النهاية.
كان العميد مينغ مترددًا. ولكي لا يتخذ قرارات يندم عليها ، ذهب ليجد مينغ شيو يوان .
إذا كانوا يريدون من لين تشوجيو علاج مينغ شيو يوان ، فعليهم الذهاب إلى القصر وطلب إذن الإمبراطور ، ومن ثم سيدينون للإمبراطور بجميل.
في عائلة مينغ ، مينغ شيو يوان هو دائمًا الأكثر عقلانية.
موظفتان عامتان فقط اجتمعتا في الزاوية طوال الليل ، ولم تجرؤا على إغلاق أعينهما. من ناحية أخرى ، جلست لين تشوجيو على الكرسي الحجري لليلة واحدة. من وقت لآخر ، كانت تتجول بوجه لطيف.
كان مينغ شيو يوان يجلس بمفرده في غرفة الدراسة ويلعب الشطرنج ضد نفسه. لم يفاجأ على الإطلاق لرؤية والده قادمًا. وضع القطعة في يده ووقف لتحيته.
لم تتورط أسترهم مينغ أبدًا في هذه الأشياء الفوضوية ، وهو حقًا لا يريد التورط في نزاع البلدان الأربعة. كانت الدول الأربع في حالة من الفوضى. إذا انضموا هذه المرة ، فلا شك أنهم سيموتون في النهاية.
أومأ العميد مينغ برأسه برفق ، ثم جلس الاثنان. لم يراوغ العميد مينغ في الحديث. وأوضح الوضع لابنه: “اكتشفنا أن السم الموجود في الوجبات الخفيفة متعلق بابنة الطبيب الإلهي مو ،مو يوير. أرادت استخدام وفاة الأمير السابع لقتل الأميرة شياو “.
ألا تعتقد دائمًا أنك في القمة؟
السبب في أنهم اكتشفوا هذه المسألة ، لم يكن لأن عائلة مينغ قوية جدًا. ولكن لأن جانب مو يور ضعيف للغاية. كان أساسها في القصر ضحلًا جدًا.
أليس لديك دائما حب الأب الإمبراطوري؟
عندما سمع مينغ شيو يوان عن ذلك ، كشف فقط عن ابتسامة باهتة. وتحت نظرة العميد مينغ ، كتب: لا تخطو خطوة.
على الرغم من أن شياو زيان كان أميرًا مفضلاً ، إلا أنه لم يكن سوى ابن مشلول. نشأ في الجانب العميق من القصر. من المستحيل بالنسبة له أن يجلس على العرش. وبطبيعة الحال لم يكن هناك قوة في يديه. إذا كان يريد حقًا إنقاذ لين تشوجيو ، فعليه الذهاب وطلب المساعدة من والدته. خلاف ذلك ، سيكون من المستحيل بالنسبة له إنقاذ لين تشوجيو.
“هل هذا جيد حقًا؟ ماذا لو وضع الإمبراطور هذه الجريمة عمداً على رأس الأميرة شياو؟ ” لم يكن العميد مينغ يشك في هذا الاحتمال. إذا كان بإمكانهم اكتشاف هذا الأمر ، فلماذا لن يفعل الإمبراطور والإمبراطورة؟
لم يهتم لين تشوجيو بالاعتناء بهم بالكامل. قالت لهم فقط أن لعق الطعام من الأرض، ولم تجبرهم على ذلك ، لكن الاثنتين كانتا خائفتين منها. إذا قامت لين تشوجيو بخطوة متطرفة أخرى ، فربما يأكلان بالتأكيد الأطعمة على الأرض.
لدينا موعد موعد مع الأميرة شياو غدا. ما إذا كان الأميرة شياو سيصل غدًا أم لا ، فهذه مسألة يجب على قصر شياو حلها. كتب مينغ شيو يوان فقرة طويلة جدًا ، لكن ابتسامته الضعيفة لم تتأثر بمزاجه.
تعتقد لين تشوجيو أن الأشخاص الذين تركهم شياو تيانياو سيكتشفون الحقيقة. ما تحتاجه هو مغادرة هذا السجن والامتثال لاتفاقها مع عائلة مينغ. وذلك لمنع نجاح مؤامرة الامبراطور.
“سنترك الأمر؟ الأمير شياو ليس في العاصمة ، من يستطيع إنقاذ الأميرة شياو؟ ” عبس العميد مينغ وبدا قلقا للغاية.
السبب في أنهم اكتشفوا هذه المسألة ، لم يكن لأن عائلة مينغ قوية جدًا. ولكن لأن جانب مو يور ضعيف للغاية. كان أساسها في القصر ضحلًا جدًا.
إن امرأة التي أعجب بها الأمير شياو بالتأكيد لن تكون بسيطة. دعنا فقط ننتظر الغد. كتب مينغ شيو يوان دون تردد. كتب بكل سهولة ، بدا وكأنه غير قلق على الإطلاق. عند رؤية ابنه على هذا النحو ، حاول العميد مينغ قمع القلق داخل قلبه.
عندما أشرقت الشمس عبر النافذة الصغيرة ، نهضت لين تشوجيو وذهبت بالقرب من ضوء الشمس. لقد استحممت تحت الشمس ، ثم اجتاحت عينيها الموظفتين الحكوميتين …
*
في نظر المرأتين من الخدمة العامة ، كانت لين شوجيو مروعة. مثل هذه الضراوة ، مثل هذه الأعمال العنيفة ، لم تكن سيدة مدللة على الإطلاق.
تمامًا كما كان يفكر مينغ شيو يوان ، لم تكن لين تشوجيو يتوقع أي مساعدة منهم. بالنسبة لشعب قصر شياو؟
عندما أشرقت الشمس عبر النافذة الصغيرة ، نهضت لين تشوجيو وذهبت بالقرب من ضوء الشمس. لقد استحممت تحت الشمس ، ثم اجتاحت عينيها الموظفتين الحكوميتين …
تعتقد لين تشوجيو أن الأشخاص الذين تركهم شياو تيانياو سيكتشفون الحقيقة. ما تحتاجه هو مغادرة هذا السجن والامتثال لاتفاقها مع عائلة مينغ. وذلك لمنع نجاح مؤامرة الامبراطور.
* كل كلب له يومه – لكل شخص يوم جيد أو سيئ.
إذا كان الأمر من قبل ، فستجد لين تشوجيو صعوبة في مغادرة سجن القصر. لكن الآن؟
كما نظر شياو زيان إلى وجه ولي العهد المتغطرس. أصبح قلبه باردًا تدريجيًا. أصبحت عيناه أيضًا حازمة تدريجيًا.
كانت هناك موظفتان عامتان أرسلتهما الأميرة فوشو تشانغ. لا تعتقد لين تشوجيو أن الهروب صعب.
لم تتورط أسترهم مينغ أبدًا في هذه الأشياء الفوضوية ، وهو حقًا لا يريد التورط في نزاع البلدان الأربعة. كانت الدول الأربع في حالة من الفوضى. إذا انضموا هذه المرة ، فلا شك أنهم سيموتون في النهاية.
الموظفتان العامتان لا تعرفان لماذا فقدوا صوتهم فجأة. عندما حدث ذلك ، شعروا بالرعب. ووجدوا أيضًا أن أقدامهم مقيدة ولا يمكنهم الحركة على الإطلاق.
ألا تعتقد دائمًا أنك في القمة؟
“همم … همم” كانت الخادمتان العامتان خائفتين هذه المرة. قاموا بلف أجسادهم في الزاوية وارتجفوا من الخوف. لم تجرؤ أي منهم على النظر إلى لين تشوجيو بعد الآن.
ولي العهد ، أنت … أنت حقا مضحك.
لم يهتم لين تشوجيو بالاعتناء بهم بالكامل. قالت لهم فقط أن لعق الطعام من الأرض، ولم تجبرهم على ذلك ، لكن الاثنتين كانتا خائفتين منها. إذا قامت لين تشوجيو بخطوة متطرفة أخرى ، فربما يأكلان بالتأكيد الأطعمة على الأرض.
بينما كان شياو زيان يبحث عن ولي العهد بحثًا عن المساعدة ، علم العميد مينغ أيضًا عن أشياء كثيرة في القصر. ومع ذلك ، كان العميد مينغ مترددًا في سؤال الإمبراطور عن هذه المسألة.
في نظر المرأتين من الخدمة العامة ، كانت لين شوجيو مروعة. مثل هذه الضراوة ، مثل هذه الأعمال العنيفة ، لم تكن سيدة مدللة على الإطلاق.
*
لم تجرؤ الموظفتان العامتان على التحرك. حارس القصر في الخارج ، الذي تلقى أمرا في وقت سابق ، لم يجرؤ أيضا على التحرك.
عندما سمع مينغ شيو يوان عن ذلك ، كشف فقط عن ابتسامة باهتة. وتحت نظرة العميد مينغ ، كتب: لا تخطو خطوة.
موظفتان عامتان فقط اجتمعتا في الزاوية طوال الليل ، ولم تجرؤا على إغلاق أعينهما. من ناحية أخرى ، جلست لين تشوجيو على الكرسي الحجري لليلة واحدة. من وقت لآخر ، كانت تتجول بوجه لطيف.
“سنترك الأمر؟ الأمير شياو ليس في العاصمة ، من يستطيع إنقاذ الأميرة شياو؟ ” عبس العميد مينغ وبدا قلقا للغاية.
عندما أشرقت الشمس عبر النافذة الصغيرة ، نهضت لين تشوجيو وذهبت بالقرب من ضوء الشمس. لقد استحممت تحت الشمس ، ثم اجتاحت عينيها الموظفتين الحكوميتين …
“يمكنني فقط أن أسأل ولي العهد”. كان شياو زيان يشعر بالعجز ، لكنه لا يستطيع التفكير في شخص آخر بخلاف ولي العهد.
ترجمة: Mariam
لم تتورط أسترهم مينغ أبدًا في هذه الأشياء الفوضوية ، وهو حقًا لا يريد التورط في نزاع البلدان الأربعة. كانت الدول الأربع في حالة من الفوضى. إذا انضموا هذه المرة ، فلا شك أنهم سيموتون في النهاية.
“أنا حقا لا أريد أن أفعل ذلك.” أطلق العميد مينغ تنهيدة ثقيلة.
انجوي بقراءة الفصل ???
موظفتان عامتان فقط اجتمعتا في الزاوية طوال الليل ، ولم تجرؤا على إغلاق أعينهما. من ناحية أخرى ، جلست لين تشوجيو على الكرسي الحجري لليلة واحدة. من وقت لآخر ، كانت تتجول بوجه لطيف.
ألا تعتقد دائمًا أنك في القمة؟
