قرصة ، مسافة بوصة واحدة
الفصل 416: قرصة ، مسافة بوصة واحدة
انجوي بقراءة الفصل ???
كان شياو تيانياو يفكر في شيء ما في هذه اللحظة. بينما كانت لين تشوجيو ، التي كانت نصف مستيقظة ونصف نائمة، فتحت عينيها بتكاسل وحدقت في الوجه الوسيم أمامها. تمتمت: “هل أنت حقا شياو تيانياو؟”
ثم ضغطت لين تشوجيو على خده ، وقرصته بشدة!
ولكن بعد أن قالت هذه الكلمات ، أغمضت عينيها مرة أخرى. تحدثت إلى نفسها “أنا أحلم. ذهب شياو تيانياو إلى الحدود. كيف يمكن أن يكون على سريري؟ “
انحنت شفتا شياو تيانياو قليلاً ، وهو يربت على ظهر لين تشوجيو. ثم أقنعها: “حسنًا ، حسنًا ، لا تراه. لا تراه “.
“حلم؟” عندما سمع شياو تيانياو هذا ، لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أم يبكي.
ظهر بعض العناد في عيون لين تشوجيو …
كان يعلم أن لين تشوجيو لن تصدق أنه عاد.
“همم …” عندما تمدد وجهه ، لم يغضب شياو تيانياو. كما أنه لم يدفع يد لين تشوجيو بعيدًا. في النهاية ، توقفت لين تشوجيو عن القرص وفركت خدي شياو تيانياو ، ثم قال: “إنها ناعمة وزلقة ، وملمسها جيد.”
“يجب أن يكون هذا حلما. لماذا يترك شياو تيانياو عملاً هامًا ويعود لرؤيتي ، رجل مثله … “قمعت لين تشوجيو صوتها الذي يحتوي على أثر من التعاسة.
حسنًا ، لا تظاهر بعد الآن!
“ماذا الخطأ بي؟” شياو تيانياو لا يعرف حقًا ما تفكر به لين تشوجيو داخل قلبها.
تذمرت لين تشوجيو وقالت “إنه رجل متنمر وأناني. لن يدع الآخرين يسيطرون عليه ولن يفكر في الآخرين أبدًا. حتى لو علم أن جدتي قد ماتت ، فلن يعود ليرافقني. هو ، لن يفعل ، لن … … “
صرخت لين تشوجيو وهي تتحدث. في النهاية ، جثمت بين ذراعي شياو تيانياو: “إنه سيء. أنا أكرهه. لا أريد رؤيته مرة أخرى ، لا أريد رؤيته مرة أخرى … … “
عندما أخذت لين تشوجيو زمام المبادرة للتقرب من ذراعيه ، لم يعد بإمكان شياو تيانياو التفكير ، لكنه كان يعلم أن لين تشوجيو شعرت بالخطأ.
إذا اشتكى الناس أو بكوا ، فهذا يعني أنهم كانوا يتوقعون شيئًا ما داخل قلوبهم.
شياو تيانياو ، أيها الوغد!
أراد شياو تيانياو أن يضحك ، لكنه لم يستطع فعل ذلك إلا داخل عقله.
انحنت شفتا شياو تيانياو قليلاً ، وهو يربت على ظهر لين تشوجيو. ثم أقنعها: “حسنًا ، حسنًا ، لا تراه. لا تراه “.
اعتقدت شياو تيانياو أن لين تشوجيو ستكون سعيدة عندما تسمع هذه الكلمات. لا يحب رؤيتها وهي تبكي. سمعها تقول: “إنه مجرد حلم حقًا. لن يكون شياو تيانياو لطيفًا جدًا.”
بعد البكاء ، توقفت في الثانية التالية ، تغير الناس حقًا … …
أراد شياو تيانياو أن يضحك ، لكنه لم يستطع فعل ذلك إلا داخل عقله.
“أردت دائمًا قرص وجه شياو تيانياو ، أردت أن أعرف مدى قسوة وجهه البارد. لسوء الحظ ، شياو تيانياو مرتفع مثل السماء ، لا أجرؤ على القيام بذلك ، ولكن لدي الآن فرصة “.
ثم ضغطت لين تشوجيو على خده ، وقرصته بشدة!
عندما أخذت لين تشوجيو زمام المبادرة للتقرب من ذراعيه ، لم يعد بإمكان شياو تيانياو التفكير ، لكنه كان يعلم أن لين تشوجيو شعرت بالخطأ.
“أردت دائمًا قرص وجه شياو تيانياو ، أردت أن أعرف مدى قسوة وجهه البارد. لسوء الحظ ، شياو تيانياو مرتفع مثل السماء ، لا أجرؤ على القيام بذلك ، ولكن لدي الآن فرصة “.
صرخت لين تشوجيو وهي تتحدث. في النهاية ، جثمت بين ذراعي شياو تيانياو: “إنه سيء. أنا أكرهه. لا أريد رؤيته مرة أخرى ، لا أريد رؤيته مرة أخرى … … “
لم تتحكم لين تشوجيو في قوتها ، كما أنها سحبت خديه بقوة. ثم قالت بحزن: “إنه لا يختلف عن الناس العاديين ، إنه ناعم ودافئ …”
لم تتحكم لين تشوجيو في قوتها ، كما أنها سحبت خديه بقوة. ثم قالت بحزن: “إنه لا يختلف عن الناس العاديين ، إنه ناعم ودافئ …”
ظهر بعض العناد في عيون لين تشوجيو …
“همم …” عندما تمدد وجهه ، لم يغضب شياو تيانياو. كما أنه لم يدفع يد لين تشوجيو بعيدًا. في النهاية ، توقفت لين تشوجيو عن القرص وفركت خدي شياو تيانياو ، ثم قال: “إنها ناعمة وزلقة ، وملمسها جيد.”
الفصل 416: قرصة ، مسافة بوصة واحدة
بعد ذلك أمسكت بوجهه وقبلته!
اهلا اهلا بالمتابعين الوحشين اللي مش بيعلقوا وكاسرين قلبي الصغير ?????
اهلا اهلا بالمتابعين الوحشين اللي مش بيعلقوا وكاسرين قلبي الصغير ?????
هل تغازله؟
انحنت شفتا شياو تيانياو قليلاً ، وهو يربت على ظهر لين تشوجيو. ثم أقنعها: “حسنًا ، حسنًا ، لا تراه. لا تراه “.
“……” كان شياو تيانياو مذهولًا تمامًا. إنه لا يعرف من أين حصلت لين تشوجيو على هذه الشجاعة ، لقد تجرأت على اللعب بوجهه والقيام بهذا النوع من الأشياء.
رؤية لين تشوجيو؟
* تثاءب * عندما لعبت لين تشوجيو بما يكفي ، تثاءبت استعادت يديها: “بالتأكيد ، حتى لو كان حلمًا ، فإن شياو تيانياو ممل.”
كيف جئت إلى هنا؟
اقتربت لين تشوجيو من ذراعي شياو تيانياو ، مما جعل جسم شياو تيانياو صلبًا. لم تلاحظ لين تشوجيو أي شيء ، لقد بحثت عن وضع مريح ، ومثل القطة ، نامت في ذراع شياو تيانياو!
ما فائدة العودة هذه المرة؟
انس الأمر ، لنحظى بنوم جيد.
لقد نامت؟!
تذمرت لين تشوجيو وقالت “إنه رجل متنمر وأناني. لن يدع الآخرين يسيطرون عليه ولن يفكر في الآخرين أبدًا. حتى لو علم أن جدتي قد ماتت ، فلن يعود ليرافقني. هو ، لن يفعل ، لن … … “
ترجمة: Mariam
انها في الواقع … نامت في غمضة عين!
انس الأمر ، لنحظى بنوم جيد.
أحني شياو تيانياو رأسه ونظر إلى المرأة التي كانت تنام بسلام بين ذراعيه. عند رؤية هذا ، لم يستطع إلا أن ينهد. ما الذي كان ينوي فعله الليلة؟
قال شياو تيانياو بنبرة جادة: “في المرة القادمة التي تكذب فيها ، لا تستحي.”
رؤية لين تشوجيو؟
الطبيب تشين من القصر الإمبراطوري
لم يراها فقط ، بل حدق فيها أيضًا.
كان عقل لين تشوجيو لا يزال في حالة من الفوضى ، لذلك نسيت تمامًا أن شياو تيانياو كان ينظر إليها. فتح شياو تيانياو فمه وقال: “إلى متى ستتظاهر؟”
إراحة لين تشوجيو؟
المسابقة الجاية لسا مفكرتش هتكون ايه بس الأكيد انها مش هتكون سهلة بدام انتوا أشرار ومش بتعبروا مسبقاتي ومفيش تفاعل ??????????
لكن لم تتح له الفرصة للتحدث. وبدا أن لين تشوجيو لا تحتاجه ليريحها.
“لا تريد التظاهر بعد الآن؟” لم يتحرك شياو تيانياو ، كانت شفاههما لا تزال قريبة من بعضها البعض. كان هناك مسافة بوصة واحدة فقط. حيث يكون طرف أنفهم بجانب بعضهم البعض. عندما تحدث ، كادت شفتيه تلمس شفتيها. شعرت لين تشوجيو أن دماغها مشلول ، ولم تستطع التفكير.
” حقا؟” ابتسم شياو تيانياو فجأة ونظر إلى لين تشوجيو بنظرة خبيثة على وجهه ، مما جعل لين تشوجيو تشعر بالذنب كما لو أن والديها أمسك بها وهي تكذب ، ولم تستطع إلا أن تحمر خجلاً.
انس الأمر ، لنحظى بنوم جيد.
شياو تيانياو سحب اللحاف وغطى نفسه ، ثم عانق لين تشوجيو. درجة حرارة جسم لين تشوجيو مرتفعة هذا المساء. كانت هذه هي درجة الحرارة التي يكرهها شياو تيانياو ، لكن شياو تيانياو لم يترك لين تشوجيو …
*حييييييييييييييييييييييح +2 ???
أحني شياو تيانياو رأسه ونظر إلى المرأة التي كانت تنام بسلام بين ذراعيه. عند رؤية هذا ، لم يستطع إلا أن ينهد. ما الذي كان ينوي فعله الليلة؟
كانت السماء لا تزال غير مشرقة ، ولكن شياو تيانياو استيقظ. نظر إلى لين تشوجيو ، التي كانت نائمة بين ذراعيه. شياو تيانياو لم يُوقظ لين تشوجيو ، لقد خفف ذراعيه فقط ثم نهض ليرتدي معطفه ، إنه فقط…
عندما استدار شياو تيانياو ، تحركت رموش الشخص الآخر في السرير قليلاً وتيبس جسدها. لسوء الحظ ، لم يرها شياو تيانياو.
ولكن بعد أن قالت هذه الكلمات ، أغمضت عينيها مرة أخرى. تحدثت إلى نفسها “أنا أحلم. ذهب شياو تيانياو إلى الحدود. كيف يمكن أن يكون على سريري؟ “
على الرغم من أن شياو تيانياو لا يخدم الآخرين ، إلا أنه يعتني بنفسه دائمًا. سرعان ما لبس ملابسه. ومع ذلك ، لم يغادر بعد ذلك ، وبدلاً من ذلك ، استدار وجلس على السرير. انحنى ووضع لين تشوجيو بين ذراعيه … …
لحسن الحظ ، استجاب فمها أسرع من دماغها: “أنا لا أتظاهر ، لقد استيقظت للتو.”
لم يراها فقط ، بل حدق فيها أيضًا.
لمس شياو تيانياو جبين لين تشوجيو بجبهته. كما لمس أنفه أنفها. كان مستعدًا لتقبيلها. ومع ذلك ، توقف شياو تيانياو مسافة بوصة واحدة.
رائحة مألوفة للذكور ، وجو متعجرف ، لم يستطع الناس ببساطة الحصول على الشجاعة للرفض. استمرت لين تشوجيو في إخبار نفسها بالتظاهر بالنوم ، وإلا فإن شياو تيانياو سيقبلها. على أي حال ، هذه ليست خسارة كبيرة ، ولكن …
لم يراها فقط ، بل حدق فيها أيضًا.
قال شياو تيانياو بنبرة جادة: “في المرة القادمة التي تكذب فيها ، لا تستحي.”
شياو تيانياو لم يتحرك.
بعد ذلك أمسكت بوجهه وقبلته!
لا تعرف إذا ما كان ينظر إليها أم ماذا.
أحني شياو تيانياو رأسه ونظر إلى المرأة التي كانت تنام بسلام بين ذراعيه. عند رؤية هذا ، لم يستطع إلا أن ينهد. ما الذي كان ينوي فعله الليلة؟
كانت لين تشوجيو متوترة. في هذا الوقت ، كانت تشعر بعدم الارتياح أكثر. أرادت أن تفتح عينيها وتطلب من شياو تيانياو الإسراع في النهوض والابتعاد عن طريقها. لكنها تظاهرت بالنوم فكيف تفتح عينيها……؟
شياو تيانياو ، أيها الوغد!
“حلم؟” عندما سمع شياو تيانياو هذا ، لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أم يبكي.
*حييييييييييييييييييييييح +2 ???
كيف جئت إلى هنا؟
“……” كان شياو تيانياو مذهولًا تمامًا. إنه لا يعرف من أين حصلت لين تشوجيو على هذه الشجاعة ، لقد تجرأت على اللعب بوجهه والقيام بهذا النوع من الأشياء.
أليست الليلة الماضية مجرد حلم؟
رائحة مألوفة للذكور ، وجو متعجرف ، لم يستطع الناس ببساطة الحصول على الشجاعة للرفض. استمرت لين تشوجيو في إخبار نفسها بالتظاهر بالنوم ، وإلا فإن شياو تيانياو سيقبلها. على أي حال ، هذه ليست خسارة كبيرة ، ولكن …
“أنا … …” أرادت لين تشوجيو أن تعترض، لكن التنفس الدافئ على وجهها جعلها غير قادرة على الشرح. كان بإمكانها التركيز فقط على وجهها.
أههههه !
انحنت شفتا شياو تيانياو قليلاً ، وهو يربت على ظهر لين تشوجيو. ثم أقنعها: “حسنًا ، حسنًا ، لا تراه. لا تراه “.
“……” كان شياو تيانياو مذهولًا تمامًا. إنه لا يعرف من أين حصلت لين تشوجيو على هذه الشجاعة ، لقد تجرأت على اللعب بوجهه والقيام بهذا النوع من الأشياء.
كادت لين تشوجيو تموت من الغضب. إذا علمت أنها لم تكن تحلم ، فسوف تطرد شياو تيانياو. لا يزال من الأفضل عدم السماح لشياو تيانياو بتسلق سريرها. بعد كل شيء ، من الصعب الحصول على مثل هذه الفرصة.
أحني شياو تيانياو رأسه ونظر إلى المرأة التي كانت تنام بسلام بين ذراعيه. عند رؤية هذا ، لم يستطع إلا أن ينهد. ما الذي كان ينوي فعله الليلة؟
كان عقل لين تشوجيو لا يزال في حالة من الفوضى ، لذلك نسيت تمامًا أن شياو تيانياو كان ينظر إليها. فتح شياو تيانياو فمه وقال: “إلى متى ستتظاهر؟”
حسنًا ، لا تظاهر بعد الآن!
كان شياو تيانياو يفكر في شيء ما في هذه اللحظة. بينما كانت لين تشوجيو ، التي كانت نصف مستيقظة ونصف نائمة، فتحت عينيها بتكاسل وحدقت في الوجه الوسيم أمامها. تمتمت: “هل أنت حقا شياو تيانياو؟”
“الأمير… …” فتحت لين تشوجيو عينيها ببطء ، وظهر وجه وسيم في عينيها. بقيت لين تشوجيو بلا عاطفة ، لكن قلبها لديه مشاعر مختلطة.
عندما استدار شياو تيانياو ، تحركت رموش الشخص الآخر في السرير قليلاً وتيبس جسدها. لسوء الحظ ، لم يرها شياو تيانياو.
شياو تيانياو سحب اللحاف وغطى نفسه ، ثم عانق لين تشوجيو. درجة حرارة جسم لين تشوجيو مرتفعة هذا المساء. كانت هذه هي درجة الحرارة التي يكرهها شياو تيانياو ، لكن شياو تيانياو لم يترك لين تشوجيو …
لماذا لم يعد شياو تيانياو في وقت سابق؟
ماتت جدتها ، وشياو تيانياو لم يرسلها بعيدا.
ما فائدة العودة هذه المرة؟
“يجب أن يكون هذا حلما. لماذا يترك شياو تيانياو عملاً هامًا ويعود لرؤيتي ، رجل مثله … “قمعت لين تشوجيو صوتها الذي يحتوي على أثر من التعاسة.
ماتت جدتها ، وشياو تيانياو لم يرسلها بعيدا.
“همم …” عندما تمدد وجهه ، لم يغضب شياو تيانياو. كما أنه لم يدفع يد لين تشوجيو بعيدًا. في النهاية ، توقفت لين تشوجيو عن القرص وفركت خدي شياو تيانياو ، ثم قال: “إنها ناعمة وزلقة ، وملمسها جيد.”
“لا تريد التظاهر بعد الآن؟” لم يتحرك شياو تيانياو ، كانت شفاههما لا تزال قريبة من بعضها البعض. كان هناك مسافة بوصة واحدة فقط. حيث يكون طرف أنفهم بجانب بعضهم البعض. عندما تحدث ، كادت شفتيه تلمس شفتيها. شعرت لين تشوجيو أن دماغها مشلول ، ولم تستطع التفكير.
احتضانها في نومها ثم مشاهدتها على سبيل المزاح؟
لحسن الحظ ، استجاب فمها أسرع من دماغها: “أنا لا أتظاهر ، لقد استيقظت للتو.”
أههههه !
“حلم؟” عندما سمع شياو تيانياو هذا ، لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أم يبكي.
تحت هذه المسافة القريبة ، أثر كل نفس له على وجهها. شعرت لين تشوجيو بالحكة في وجهها. أرادت الابتعاد ، لكن شياو تيانياو لم يمنحها فرصة. لذلك ، يمكنها فقط أن تكذب بصدق بين ذراعيه.
عندما انتهى ، ترك لين تشوجيو ونهض ، ولكن عندما كان على وشك الاستدارة ، اكتشف أن ملابسه قد تم القبض عليها من قبل لين تشوجيو وكانت تنظر إليه.
” حقا؟” ابتسم شياو تيانياو فجأة ونظر إلى لين تشوجيو بنظرة خبيثة على وجهه ، مما جعل لين تشوجيو تشعر بالذنب كما لو أن والديها أمسك بها وهي تكذب ، ولم تستطع إلا أن تحمر خجلاً.
ولكن بعد أن قالت هذه الكلمات ، أغمضت عينيها مرة أخرى. تحدثت إلى نفسها “أنا أحلم. ذهب شياو تيانياو إلى الحدود. كيف يمكن أن يكون على سريري؟ “
بعد ذلك أمسكت بوجهه وقبلته!
قال شياو تيانياو بنبرة جادة: “في المرة القادمة التي تكذب فيها ، لا تستحي.”
“حلم؟” عندما سمع شياو تيانياو هذا ، لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أم يبكي.
“أنا … …” أرادت لين تشوجيو أن تعترض، لكن التنفس الدافئ على وجهها جعلها غير قادرة على الشرح. كان بإمكانها التركيز فقط على وجهها.
ما الذي يفعله شياو تيانياو هنا بالضبط؟
احتضانها في نومها ثم مشاهدتها على سبيل المزاح؟
شياو تيانياو سحب اللحاف وغطى نفسه ، ثم عانق لين تشوجيو. درجة حرارة جسم لين تشوجيو مرتفعة هذا المساء. كانت هذه هي درجة الحرارة التي يكرهها شياو تيانياو ، لكن شياو تيانياو لم يترك لين تشوجيو …
حسنًا ، لا تظاهر بعد الآن!
عندما رأى شياو تيانياو لين تشوجيو غاضبة ، لم يضايقها مرة أخرى. أحني رأسه فقط ويقبل شفتيها بلطف. ومع ذلك ، قبل أن تتمكن لين تشوجيو من رد الفعل ، سمعت شياو تيانياو يقول “لا يزال الوقت مبكرًا ، يمكنك النوم أكثر قليلاً.”
“يجب أن يكون هذا حلما. لماذا يترك شياو تيانياو عملاً هامًا ويعود لرؤيتي ، رجل مثله … “قمعت لين تشوجيو صوتها الذي يحتوي على أثر من التعاسة.
بعد البكاء ، توقفت في الثانية التالية ، تغير الناس حقًا … …
عندما انتهى ، ترك لين تشوجيو ونهض ، ولكن عندما كان على وشك الاستدارة ، اكتشف أن ملابسه قد تم القبض عليها من قبل لين تشوجيو وكانت تنظر إليه.
رؤية لين تشوجيو؟
ظهر بعض العناد في عيون لين تشوجيو …
كان شياو تيانياو يفكر في شيء ما في هذه اللحظة. بينما كانت لين تشوجيو ، التي كانت نصف مستيقظة ونصف نائمة، فتحت عينيها بتكاسل وحدقت في الوجه الوسيم أمامها. تمتمت: “هل أنت حقا شياو تيانياو؟”
اهلا اهلا بالمتابعين الوحشين اللي مش بيعلقوا وكاسرين قلبي الصغير ?????
كانت لين تشوجيو متوترة. في هذا الوقت ، كانت تشعر بعدم الارتياح أكثر. أرادت أن تفتح عينيها وتطلب من شياو تيانياو الإسراع في النهوض والابتعاد عن طريقها. لكنها تظاهرت بالنوم فكيف تفتح عينيها……؟
حل المسابقة اللي فاتت هو
* تثاءب * عندما لعبت لين تشوجيو بما يكفي ، تثاءبت استعادت يديها: “بالتأكيد ، حتى لو كان حلمًا ، فإن شياو تيانياو ممل.”
الطبيب تشين من القصر الإمبراطوري
كان يعلم أن لين تشوجيو لن تصدق أنه عاد.
المسابقة الجاية لسا مفكرتش هتكون ايه بس الأكيد انها مش هتكون سهلة بدام انتوا أشرار ومش بتعبروا مسبقاتي ومفيش تفاعل ??????????
“حلم؟” عندما سمع شياو تيانياو هذا ، لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أم يبكي.
“يجب أن يكون هذا حلما. لماذا يترك شياو تيانياو عملاً هامًا ويعود لرؤيتي ، رجل مثله … “قمعت لين تشوجيو صوتها الذي يحتوي على أثر من التعاسة.
ترجمة: Mariam
لا تعرف إذا ما كان ينظر إليها أم ماذا.
انجوي بقراءة الفصل ???
كادت لين تشوجيو تموت من الغضب. إذا علمت أنها لم تكن تحلم ، فسوف تطرد شياو تيانياو. لا يزال من الأفضل عدم السماح لشياو تيانياو بتسلق سريرها. بعد كل شيء ، من الصعب الحصول على مثل هذه الفرصة.
