الموت الأعمى ، جرح النفس لكسب ثقة العدو
الفصل 436: الموت الأعمى ، جرح النفس لكسب ثقة العدو
عند سماع رسالة الخصي ، تذمر الإمبراطور ورفض الرسالة: “دعها تنتظر إذا أرادت الانتظار. دع مسؤولي القصر الآخرين يروها في وقت مبكر من صباح اليوم التالي. دعونا نرى ما إذا كان بإمكانها إظهار وجهها أمام مائة مسؤول “.
عندما غادرت لين تشوجيو قصر شياو ، لم تكن بوابة القصر مغلقة ، ولكن عندما وصلت إلى القصر ، كانت بوابة القصر على وشك الإغلاق.
عندما قال حارس القصر هذه الكلمات ، لم يسعهم إلا الشعور بالحزن.
اندفعت لين تشوجيو إلى الأمام لكنها فشلت في اللحاق بالركب. كان بإمكانها فقط مشاهدة حراس القصر وهم يدفعون الباب ويغلقون طريقها … …
“أعلم ، لن أعبث معهم.”
“جاءت إلى القصر لتعترف بخطئها؟ في هذه الساعة؟ صاحب الجلالة لن يراها!” الإمبراطور لا يريد أن يرى وجه لين تشوجيو المزعج على الإطلاق.
“ألا يمكنك الانتظار لمدة دقيقة أو دقيقتين؟ أريد أن أذهب إلى القصر وأطلب المغفرة للإمبراطور على خطئي “. قالت لين تشوجيو. لكن كما في المرة السابقة ، لم يتردد حراس القصر في رفضها. لم يستطع لين تشوجيو إلا أن يتنهد وتستدير لتصعد إلى العربة.
بعد العثور على القاتل ، لم يعد بإمكان قصر شياو إنكار علاقته بهذا الحدث.
“الأميرة شياو قتلت الكثير من الحراس الإمبراطوريين ، ولن يتركها الإمبراطور. لا عجب أن الإمبراطور رفض رؤيتها حتى لو أرادت الاعتراف بخطئها “. في نظر حراس القصر هؤلاء ، كانت لين تشوجيو سيئة الحظ.
اعتقد حراس القصر أن لين تشوجيو ، التي دخلت العربة ستغادر ، لكن العربة لم تتحرك لتغادر على الإطلاق. العربة متوقفة أمام بوابة القصر.
ترجمة: Mariam
“ماذا تعني الأميرة شياو بفعل هذا؟ هي لا تريد المغادرة؟ “
لقد كانوا ببساطة يتبعون الأوامر ، فلماذا أصبح خطأهم؟
“لا أعتقد أنها تفكر في أننا سنفتح البوابة إذا انتظرت هنا ، أليس كذلك؟”
“الأميرة شياو قتلت الكثير من الحراس الإمبراطوريين ، ولن يتركها الإمبراطور. لا عجب أن الإمبراطور رفض رؤيتها حتى لو أرادت الاعتراف بخطئها “. في نظر حراس القصر هؤلاء ، كانت لين تشوجيو سيئة الحظ.
“هل تعتقد الأميرة شياو أننا سنفتح البوابة إذا أرادت منا أن نفتحها؟ حتى لو انتظرت طوال الليل فلن نفتح بوابة القصر “.
“ما الذي يمكننا فعله أيضًا ، من يمنحنا فرصًا للعيش”. ربت حارس القصر على كتف زميله: “يا أخي ، ركز فقط على ما ينتظرنا. لا تسيء إلى قصر شياو وإلا فلن تعرف متى تموت “.
لم يجرؤ حراس القصر على فتح بوابة القصر ، لكنهم أرسلوا أشخاصًا على الفور لإعلام الإمبراطور بهذا الحدث وترك الإمبراطور يقرر ما يجب فعله.
نقل الخصي كلمات الإمبراطور إلى حراس القصر عند البوابة ، لذلك لم يسمح حراس القصر للين تشوجيو بالدخول إلى القصر.
*
“هل تعتقد الأميرة شياو أننا سنفتح البوابة إذا أرادت منا أن نفتحها؟ حتى لو انتظرت طوال الليل فلن نفتح بوابة القصر “.
أبلغ القائد لي ، الذي خرج للتو من قصر شياو ، عن كل ما حدث. لم يجرؤ على إخفاء شيء واحد.
لم يجرؤ شعب قصر شياو على مواجهة الإمبراطور ، لقد واجهوا فقط الأشخاص الذين يتبعون الأوامر وجهاً لوجه ، إنه أمر مخز!
عندما علم الإمبراطور أن لين تشوجيو لم تتردد في قتل رجاله بعد البحث في قصر شياو بأكمله ، أراد الإمبراطور أن يشعر الناس بغضب.
“حسنًا ، حسنًا ، شجاعة لين تشوجيو تكبر أكثر فأكثر. لقد تجرأت على قتل شعب صاحب الجلالة “. الكلب يعتمد على سيده. كان حراس الإمبراطور مقربين للإمبراطور. قتلت لين تشوجيو حراسه الإمبراطوريين في الأماكن العامة ، والتي كانت مجرد صفعة على وجهه.
أبلغ القائد لي ، الذي خرج للتو من قصر شياو ، عن كل ما حدث. لم يجرؤ على إخفاء شيء واحد.
“هذا المرؤوس غير كفء ، لم أوقف الأميرة شياو ، يرجى معاقبة هذا الشخص المتواضع ، صاحب الجلالة.” عندما رأى القائد لي أن الإمبراطور كان غير راضٍ جدًا عن لين تشوجيو ، لم يتردد في جرها إلى أسفل لتقليل أخطائه.
بعد العثور على القاتل ، لم يعد بإمكان قصر شياو إنكار علاقته بهذا الحدث.
“يجب أن تُعاقب حقًا! كقائد للحرس الإمبراطوري ، لم تحاول حتى التغلب على حراس قصر شياو. أنت فقط شاهدت رجالك يموتون أمامك. قل لي ، ما فائدة الاحتفاظ بك؟” كان الإمبراطور غاضبًا من غطرسة لين تشوجيو ، لكن أكثر ما أغضبه هو أن قومه كانوا غير أكفاء.
“إذا أرادت الانتظار في الخارج ، دعها تنتظر. لن يتم تهديد صاحب الجلالة من قبلها “.
حتى لو حاولوا الرد ، فسوف يستمرون في الموت على يد حراس قصر شياو ، أليس كذلك؟
“هذا المرؤوس سوف يتبع أمر سموه. ليحيا الإمبراطور.” عندما اشترى القائد لي لنفسه خمسة أيام أخرى بنجاح لإكمال المهمة ، أطلق تنهيدة عميقة.
“يجب أن يموت هذا المتواضع. صاحب الجلالة ، رجاءً دع هذا الشخص المتواضع يكفر عن خطئه “. كان القائد لي خائفا من الموت. لم يكن هناك شك في ذلك. إذا لم يكن خائفًا ، فهل سيسمح لرجاله بقيادة الحراس الإمبراطوريين الآخرين لتفتيش قصر شياو ، بدلاً من القيام بذلك بنفسه؟ يفضل دفع الآخرين حتى الموت.
“يجب أن يموت هذا المتواضع. صاحب الجلالة ، رجاءً دع هذا الشخص المتواضع يكفر عن خطئه “. كان القائد لي خائفا من الموت. لم يكن هناك شك في ذلك. إذا لم يكن خائفًا ، فهل سيسمح لرجاله بقيادة الحراس الإمبراطوريين الآخرين لتفتيش قصر شياو ، بدلاً من القيام بذلك بنفسه؟ يفضل دفع الآخرين حتى الموت.
على الرغم من عدم تجرؤ أحد على التحقيق مع النبلاء الأقوياء ، إلا أن الأميرة شياو قتلت هذه المرة الكثير من الناس ناهيك عن أنهم كانوا حراس إمبراطوريين.
“جاءت إلى القصر لتعترف بخطئها؟ في هذه الساعة؟ صاحب الجلالة لن يراها!” الإمبراطور لا يريد أن يرى وجه لين تشوجيو المزعج على الإطلاق.
“تكفر عن خطئك؟ كيف ستكفر عن خطئك؟ ” لا يريد الإمبراطور استخدام القائد لي في الوقت الحالي. ولكن عندما رأى القائد لي يتطوع بنفسه ، أراد الإمبراطور منحه فرصة.
“تكفر عن خطئك؟ كيف ستكفر عن خطئك؟ ” لا يريد الإمبراطور استخدام القائد لي في الوقت الحالي. ولكن عندما رأى القائد لي يتطوع بنفسه ، أراد الإمبراطور منحه فرصة.
ليس الأمر كما لو أن القائد لي لم يكن يقم بعمل جيد. إنه فقط كان جديدًا في هذه الوظيفة. تماما مثل زعيم الجاسوس الجديد. لم يكن جيدًا مثل السابق.
لم يجرؤ شعب قصر شياو على مواجهة الإمبراطور ، لقد واجهوا فقط الأشخاص الذين يتبعون الأوامر وجهاً لوجه ، إنه أمر مخز!
كانت خمسة أيام كافية له للبحث في جميع أنحاء العاصمة. ناهيك عن أن سكان الشمال سيساعدونه.
“في غضون خمسة أيام ، سيجد هذا الشخص المتواضع القاتل الذي حاول اغتيال الأميرة”. قال القائد لي وهو يصر على أسنانه.
اعتقد حراس القصر أن لين تشوجيو ، التي دخلت العربة ستغادر ، لكن العربة لم تتحرك لتغادر على الإطلاق. العربة متوقفة أمام بوابة القصر.
لم يكن الناس في قصر شياو. يحتاج فقط لقلب العاصمة رأسًا على عقب للعثور على ذلك القاتل.
خلاف ذلك ، سوف يُقتلون فقط من قبل لين تشوجيو. من يريد أن يموت موتا أعمى؟ لا أحد يريد أن يفقد حياته.
كانت خمسة أيام كافية له للبحث في جميع أنحاء العاصمة. ناهيك عن أن سكان الشمال سيساعدونه.
“خمسة أيام؟ جيد … سأمنحك خمسة أيام أخرى “. عند سماع كلمات القائد لي ، أظهر الإمبراطور أخيرًا تعبيرًا راضيًا على وجهه.
بعد تسوية الأمر ، أحنى القائد لي رأسه وغادر. عندما كان على وشك المغادرة ، جاء أحد الخصيان ليبلغ أن الأميرة شياو جائت إلى القصر للاعتراف بالذنب.
بعد العثور على القاتل ، لم يعد بإمكان قصر شياو إنكار علاقته بهذا الحدث.
“هذا المرؤوس سوف يتبع أمر سموه. ليحيا الإمبراطور.” عندما اشترى القائد لي لنفسه خمسة أيام أخرى بنجاح لإكمال المهمة ، أطلق تنهيدة عميقة.
ليس الأمر كما لو أن القائد لي لم يكن يقم بعمل جيد. إنه فقط كان جديدًا في هذه الوظيفة. تماما مثل زعيم الجاسوس الجديد. لم يكن جيدًا مثل السابق.
بعد تسوية الأمر ، أحنى القائد لي رأسه وغادر. عندما كان على وشك المغادرة ، جاء أحد الخصيان ليبلغ أن الأميرة شياو جائت إلى القصر للاعتراف بالذنب.
بعد العثور على القاتل ، لم يعد بإمكان قصر شياو إنكار علاقته بهذا الحدث.
“جاءت إلى القصر لتعترف بخطئها؟ في هذه الساعة؟ صاحب الجلالة لن يراها!” الإمبراطور لا يريد أن يرى وجه لين تشوجيو المزعج على الإطلاق.
اندفعت لين تشوجيو إلى الأمام لكنها فشلت في اللحاق بالركب. كان بإمكانها فقط مشاهدة حراس القصر وهم يدفعون الباب ويغلقون طريقها … …
“إذا أرادت الانتظار في الخارج ، دعها تنتظر. لن يتم تهديد صاحب الجلالة من قبلها “.
كانت خمسة أيام كافية له للبحث في جميع أنحاء العاصمة. ناهيك عن أن سكان الشمال سيساعدونه.
ليه محدش كتير شارك اني حزين
كان قتل لين تشوجيو لرجاله خطأً ، لكنه أمرهم بالبحث عن قصر شياو ، الأمر الذي لم يكن يحترم الإمبراطور الأول. قبل أن يعثر على القاتل ، لا يريد التحدث عن هذا الأمر إلى لين تشوجيو.
نقل الخصي كلمات الإمبراطور إلى حراس القصر عند البوابة ، لذلك لم يسمح حراس القصر للين تشوجيو بالدخول إلى القصر.
مرت نصف ساعة ، غير حراس القصر مناوبتهم. عندما رأى حراس القصر الجدد عربة على مقربة ، لم يسعهم إلا أن يسألوا: “أي عائلة تجرأت على إيقاف عربتها أمام بوابة القصر ، لديها شجاعة كبيرة.”
“ما الذي يمكننا فعله أيضًا ، من يمنحنا فرصًا للعيش”. ربت حارس القصر على كتف زميله: “يا أخي ، ركز فقط على ما ينتظرنا. لا تسيء إلى قصر شياو وإلا فلن تعرف متى تموت “.
“هل تعتقد الأميرة شياو أننا سنفتح البوابة إذا أرادت منا أن نفتحها؟ حتى لو انتظرت طوال الليل فلن نفتح بوابة القصر “.
“لماذا لم تقد العربة بعيدًا ، ما كان يجب أن تتركهم يقفون هنا ، ماذا لو كانوا قتلة؟”
حل المسابقة اللي فاتت فعلا كان سو سو ???????
“رفض الإمبراطور رؤيتها ، فلماذا لا تزال هنا؟” لا يعرف حراس القصر الجدد ما حدث في فترة ما بعد الظهر في قصر شياو ، لذلك استمروا في مناقشة الأمر.
“لا تذكر ذلك ، هذه عربة الأميرة شياو ، من يجرؤ على أن يطلب منهم المغادرة؟” كانت الدفعة السابقة من حراس القصر تخشى أن يعاني أقرانهم ، ولذلك قالوا: “الأميرة شياو أرادت دخول القصر للاعتراف بالذنب ، ولكن عندما وصلت كانت البوابة مغلقة بالفعل. رفض الإمبراطور رؤيتها “.
على الرغم من عدم تجرؤ أحد على التحقيق مع النبلاء الأقوياء ، إلا أن الأميرة شياو قتلت هذه المرة الكثير من الناس ناهيك عن أنهم كانوا حراس إمبراطوريين.
“ما الذي يمكننا فعله أيضًا ، من يمنحنا فرصًا للعيش”. ربت حارس القصر على كتف زميله: “يا أخي ، ركز فقط على ما ينتظرنا. لا تسيء إلى قصر شياو وإلا فلن تعرف متى تموت “.
“رفض الإمبراطور رؤيتها ، فلماذا لا تزال هنا؟” لا يعرف حراس القصر الجدد ما حدث في فترة ما بعد الظهر في قصر شياو ، لذلك استمروا في مناقشة الأمر.
بعد العثور على القاتل ، لم يعد بإمكان قصر شياو إنكار علاقته بهذا الحدث.
“يجب أن يموت هذا المتواضع. صاحب الجلالة ، رجاءً دع هذا الشخص المتواضع يكفر عن خطئه “. كان القائد لي خائفا من الموت. لم يكن هناك شك في ذلك. إذا لم يكن خائفًا ، فهل سيسمح لرجاله بقيادة الحراس الإمبراطوريين الآخرين لتفتيش قصر شياو ، بدلاً من القيام بذلك بنفسه؟ يفضل دفع الآخرين حتى الموت.
“الأميرة شياو قتلت الكثير من الحراس الإمبراطوريين ، ولن يتركها الإمبراطور. لا عجب أن الإمبراطور رفض رؤيتها حتى لو أرادت الاعتراف بخطئها “. في نظر حراس القصر هؤلاء ، كانت لين تشوجيو سيئة الحظ.
على الرغم من عدم تجرؤ أحد على التحقيق مع النبلاء الأقوياء ، إلا أن الأميرة شياو قتلت هذه المرة الكثير من الناس ناهيك عن أنهم كانوا حراس إمبراطوريين.
“لا أعتقد أنها تفكر في أننا سنفتح البوابة إذا انتظرت هنا ، أليس كذلك؟”
عندما سمعت الدفعة الجديدة من حراس القصر عن هذا الحدث ، لم يسعهم سوى الإعجاب بـلين تشوجيو وقصر شياو: “هذا هو بالضبط ما تسميه الأشخاص الطيبين الذين يحاربون الشر. فقط الرجال الكبار يحاربون القانون. ولكن بغض النظر عمن يفوز أو يخسر ، فإن الزريعة الصغيرة فقط مثلنا تعاني “.
اعتقد حراس القصر أن لين تشوجيو ، التي دخلت العربة ستغادر ، لكن العربة لم تتحرك لتغادر على الإطلاق. العربة متوقفة أمام بوابة القصر.
عندما علم الإمبراطور أن لين تشوجيو لم تتردد في قتل رجاله بعد البحث في قصر شياو بأكمله ، أراد الإمبراطور أن يشعر الناس بغضب.
عندما قال حارس القصر هذه الكلمات ، لم يسعهم إلا الشعور بالحزن.
لقد كانوا ببساطة يتبعون الأوامر ، فلماذا أصبح خطأهم؟
عندما غادرت لين تشوجيو قصر شياو ، لم تكن بوابة القصر مغلقة ، ولكن عندما وصلت إلى القصر ، كانت بوابة القصر على وشك الإغلاق.
لم يجرؤ شعب قصر شياو على مواجهة الإمبراطور ، لقد واجهوا فقط الأشخاص الذين يتبعون الأوامر وجهاً لوجه ، إنه أمر مخز!
“ما الذي يمكننا فعله أيضًا ، من يمنحنا فرصًا للعيش”. ربت حارس القصر على كتف زميله: “يا أخي ، ركز فقط على ما ينتظرنا. لا تسيء إلى قصر شياو وإلا فلن تعرف متى تموت “.
لم يكن الناس في قصر شياو. يحتاج فقط لقلب العاصمة رأسًا على عقب للعثور على ذلك القاتل.
“أعلم ، لن أعبث معهم.”
لم يجرؤ حراس القصر على فتح بوابة القصر ، لكنهم أرسلوا أشخاصًا على الفور لإعلام الإمبراطور بهذا الحدث وترك الإمبراطور يقرر ما يجب فعله.
على الرغم من أنه يمكن القول أن ما فعلته لين تشوجيو كان خطأ ، إلا أنها كانت قوية بالفعل. على الأقل في المستقبل ، سواء كان الجيش الإمبراطوري أو مسؤولي القصر ، لن يجرؤوا على الذهاب إلى داخل قصر شياو حتى لو دخلوا ، فلن يجرؤوا على إثارة المشاكل.
خلاف ذلك ، سوف يُقتلون فقط من قبل لين تشوجيو. من يريد أن يموت موتا أعمى؟ لا أحد يريد أن يفقد حياته.
اهلين بالجميع
كانت سماء الليل تزداد قتامة. عند رؤية عربة لين تشوجيو وهي تبقى في نفس المكان ، اعتقد حراس القصر أن الإمبراطور يجب أن يرغب في الراحة أولاً. بعد الراحة ، سيدعوها داخل القصر للتحدث.
مرت نصف ساعة ، غير حراس القصر مناوبتهم. عندما رأى حراس القصر الجدد عربة على مقربة ، لم يسعهم إلا أن يسألوا: “أي عائلة تجرأت على إيقاف عربتها أمام بوابة القصر ، لديها شجاعة كبيرة.”
ولكن هل من الضروري حقًا السماح للأميرة شياو بالبقاء أمام بوابة القصر في الليل؟
في القصر ، إذا أراد المرء دخول القصر ، فسيتعين على ذلك الشخص اجتياز العديد من نقاط التفتيش قبل أن يتمكن من مواجهة الإمبراطور. بحلول ذلك الوقت ، كان الليل باردًا بالفعل.
أقام الإمبراطور في قصر المحظية الإمبراطورية تشو. قبل أن يتلقى خبرًا آخر ، مرت ربع ساعة بالفعل ، كان الإمبراطور جاهزًا للراحة.
أقام الإمبراطور في قصر المحظية الإمبراطورية تشو. قبل أن يتلقى خبرًا آخر ، مرت ربع ساعة بالفعل ، كان الإمبراطور جاهزًا للراحة.
“يجب أن يموت هذا المتواضع. صاحب الجلالة ، رجاءً دع هذا الشخص المتواضع يكفر عن خطئه “. كان القائد لي خائفا من الموت. لم يكن هناك شك في ذلك. إذا لم يكن خائفًا ، فهل سيسمح لرجاله بقيادة الحراس الإمبراطوريين الآخرين لتفتيش قصر شياو ، بدلاً من القيام بذلك بنفسه؟ يفضل دفع الآخرين حتى الموت.
عند سماع رسالة الخصي ، تذمر الإمبراطور ورفض الرسالة: “دعها تنتظر إذا أرادت الانتظار. دع مسؤولي القصر الآخرين يروها في وقت مبكر من صباح اليوم التالي. دعونا نرى ما إذا كان بإمكانها إظهار وجهها أمام مائة مسؤول “.
عرف الإمبراطور ما كانت لين تشوجيو يحاول القيام به. إنها تجرح نفسها لكسب ثقة العدو. لكن من غير المجدي إذا كان العدو على علم بذلك … …
اعتقد حراس القصر أن لين تشوجيو ، التي دخلت العربة ستغادر ، لكن العربة لم تتحرك لتغادر على الإطلاق. العربة متوقفة أمام بوابة القصر.
اهلين بالجميع
“رفض الإمبراطور رؤيتها ، فلماذا لا تزال هنا؟” لا يعرف حراس القصر الجدد ما حدث في فترة ما بعد الظهر في قصر شياو ، لذلك استمروا في مناقشة الأمر.
حل المسابقة اللي فاتت فعلا كان سو سو ???????
عندما قال حارس القصر هذه الكلمات ، لم يسعهم إلا الشعور بالحزن.
ليه محدش كتير شارك اني حزين
ترجمة: Mariam
“في غضون خمسة أيام ، سيجد هذا الشخص المتواضع القاتل الذي حاول اغتيال الأميرة”. قال القائد لي وهو يصر على أسنانه.
عند سماع رسالة الخصي ، تذمر الإمبراطور ورفض الرسالة: “دعها تنتظر إذا أرادت الانتظار. دع مسؤولي القصر الآخرين يروها في وقت مبكر من صباح اليوم التالي. دعونا نرى ما إذا كان بإمكانها إظهار وجهها أمام مائة مسؤول “.
انجوي بقراءة الفصل ???
عندما قال حارس القصر هذه الكلمات ، لم يسعهم إلا الشعور بالحزن.
