حديث ، عدم الرد أبدًا
الفصل 444: حديث ، عدم الرد أبدًا
هذا اللطف يمكن أن يغرق الناس. لسوء الحظ ، كانت لين تشوجيو دائمًا متشددة. كامرأة متزوجة ، لن تفكر في الأمر أبدًا. استدارت للتو وفتحت صندوق الأدوية للاستعداد مسبقًا.
تلقت عائلة مينغ منذ فترة طويلة نبأ زيارة لين تشوجيو. وهكذا ، بمجرد وصول عربة لين تشوجيو ، فتح الخادم البوابة ، وقابلها العميد مينغ عند البوابة.
كان كل من جي فينغو و نانو ياو يخططان للبدء مع لين تشوجيو ، لكنهما لا يجدان فرصة في الوقت الحالي …
فاز شياو تيانياو بالمعركة. بالطبع ، كان الشخص الأكثر استفادة هي لين تشوجيو. في الآونة الأخيرة ، لم يجرؤ أحد في العاصمة على العبث مع لين تشوجيو. ولأن الأميرة فوشو تشانغ قد أكلت مثل هذه الهزيمة الكبيرة ، لم تجرؤ على العثور على مشكلة مع لين تشوجيو ، بل بقيت هادئة. لقد تركت الإمبراطور يرسلها خارج العاصمة مرة أخرى.
قد تضيف الأميرة فوشو تشانغ المزيد من المشاكل فقط. رتب الإمبراطور 18 خصيًا للاعتناء بها. باستثناء هؤلاء الخصيان ، لم يُسمح للحراس بالاقتراب من الأميرة.
في كل مرة يتحرك فيها المقص الجراحي ، سيصدر صوتًا * كاتشيك *. ظلت الملاقط والمقصات الباردة تلامس جلد مينغ شيويوان ، لكنه لا يشعر بأي ألم ، شعر فقط بإحساس بالوخز ، مما جعل جسمه يشعر بالضيق.
في الأصل ، عندما سمع الإمبراطور بإصابة الأميرة فوشو تشانغ ، أعادها إلى العاصمة. لقد أراد استخدام محاولة اغتيال الأميرة فوشو تشانغ لقمع قصر شياو ، لكنه لم يكن يتوقع أنه كان يحاول سرقة دجاجة فقط لينتهي به الأمر بفقدان الأرز المستخدم لإغرائه.
* محاولة سرقة دجاجة فقط لينتهي الأمر بفقدان الأرز المستخدم لإغرائه (المصطلح) – لمحاولة الحصول على ميزة فقط لينتهي بك الحال أسوأ
“عائلة مينغ؟ تريد هذه الإمبراطورة أن ترى ما إذا كانت لين تشوجيو يمكنها علاج مرض سيد مينغ الصغير.” في القصر الإمبراطوري ، قالت الإمبراطورة بابتسامة بعد قراءة الأخبار …
انجوي بقراءة الفصل ???
في معبد دالي ، اتهم جينغ تشي وتانغ تانغ الأميرة فوشو تشانغ بسرقة الرجل بالقوة ، الأمر الذي أغضب الإمبراطور. بالنسبة للإمبراطور ، كان هذا عملًا مخزًا.
إنه لا يعتقد أنه مع هذه المجموعة من الخصيان ، لا يزال بإمكان الأميرة فوشو تشانغ توجيه ضربة خلفية.
في ظل هذه الظروف ، ناهيك عن إصابة الأميرة فوشو تشانغ بجروح طفيفة فقط ، ولكن حتى لو كانت على وشك الموت ، فإن الإمبراطور لن يسمح لها بالاستقرار في العاصمة.
توصل الإمبراطور وبرج ظل القمر إلى اتفاق على انفراد. لن يتركوا هذا الأمر جانبا. بالنسبة للاتفاق الذي توصلوا إليه ، لم تجد لين تشوجيو أي شخص للاستفسار.
قد تضيف الأميرة فوشو تشانغ المزيد من المشاكل فقط. رتب الإمبراطور 18 خصيًا للاعتناء بها. باستثناء هؤلاء الخصيان ، لم يُسمح للحراس بالاقتراب من الأميرة.
بعد تلقي الأخبار ، قال الإمبراطور بنبرة سيئة: “أرسلوا الناس ليراقبوها. إذا تم علاج مرض سيد مينغ الشاب ، فتسبب على الفور في سوء تفاهم بين الاثنين ، حتى يغادر الأب والابن العاصمة على الفور “.
إنه لا يعتقد أنه مع هذه المجموعة من الخصيان ، لا يزال بإمكان الأميرة فوشو تشانغ توجيه ضربة خلفية.
منذ التهاب جرح مينغ شيويوان في المرة الأخيرة ، عاش مينغ شيويوان والعميد مينغ في العاصمة. لا يريدون الاستمرار في العيش خارج العاصمة.
أما بالنسبة لجينغ تشي وتانغ تانغ؟
توصل الإمبراطور وبرج ظل القمر إلى اتفاق على انفراد. لن يتركوا هذا الأمر جانبا. بالنسبة للاتفاق الذي توصلوا إليه ، لم تجد لين تشوجيو أي شخص للاستفسار.
لم يقم برج ظل القمر بأي عمل لاغتيال العائلة الإمبراطورية ، لذلك لم تكن قلقة من أن يرسل برج ظل القمر قاتلًا لقتلها أو قتل شياو تيانياو.
قالت لين تشوجيو من قبل إنها تريد الحفاظ على تقوى الوالدين للسيدة العجوز لعائلة مينغ ، لذلك هذه المرة ، أرادت أيضًا البقاء على مستوى منخفض. إذا غادرت في الليل ، فلن يلاحظها أحد ، ولذا غادرت المنزل بهدوء.
في الأيام القليلة الماضية ، قرأت لين تشوجيو الكتب التاريخية في غرفة دراسة شياو تيانياو ، ثم كتبت ملخص من ثلاث صفحات. أرادت مشاركة محتوى الكتاب الذي قرأته لشياو تيانياو.
لا أحد يستطيع أن يلوم لين تشوجيو لكونها كسولاً. لأنها لا تعرف ماذا تكتب إلى شياو تيانياو. يجب أن ترسل رسالة كل 3 أيام. لم تستطع التفكير بما يكفي من الكلمات لتقولها.
خرجت العربة من بوابة قصر شياو وتوجهت نحو المنزل الذي تعيش فيه عائلة مينغ مؤقتًا في العاصمة.
في معبد دالي ، اتهم جينغ تشي وتانغ تانغ الأميرة فوشو تشانغ بسرقة الرجل بالقوة ، الأمر الذي أغضب الإمبراطور. بالنسبة للإمبراطور ، كان هذا عملًا مخزًا.
بعد رؤية الرسائل الثلاثة المتراكمة في الدرج والتي تنتظر إرسالها ، شعرت لين تشوجيو بالرضا الشديد لأنها لا تحتاج إلى كتابة خطاب لشياو تيانياو في الأيام العشرة القادمة.
رتب مدبر المنزل تساو عربة ذات لون أخضر ، بدت بسيطة للغاية مقارنة بعربة قصر شياو. لكن في الداخل ، كانت مريحة للغاية. على الرغم من أنها كانت أصغر ، إلا أنها لم تكن خانقة.
انجوي بقراءة الفصل ???
عند رؤية هذه الرسائل ، فكرت لين تشوجيو فجأة في سؤال خطير للغاية: “يبدو أنني أرسلت 4 رسائل إلى شياو تيانياو ، لماذا لم أجد رد شياو تيانياو؟”
عندما نظرت إلى مينغ شيويوان مرة أخرى ، أرادت لين تشوجيو أن تريحه ، لكن الطرف الآخر بدا هادئًا. شعرت لين تشوجيو أن هذا الرجل يجب أن يكون قوياً بما يكفي لمواجهة الفشل ، لذلك …
هل شياو تيانياو لم يتلق رسالتها أو أنه لا يريد الرد عليها؟
هل الرسالة التي أرسلها أكلها كلب؟
“حتى لو لم يرد طوال الوقت ، بعد إرسال 3 إلى 4 رسائل ، يجب أن يعطيني ردًا ولو مرة واحدة ، أليس كذلك؟” كلما فكرت لين تشوجيو في هذا الأمر ، شعرت بالخطأ. عندما يأتي سو تشا لتلقي الرسالة ، سوف تسأله عن هذا.
“حتى لو لم يرد طوال الوقت ، بعد إرسال 3 إلى 4 رسائل ، يجب أن يعطيني ردًا ولو مرة واحدة ، أليس كذلك؟” كلما فكرت لين تشوجيو في هذا الأمر ، شعرت بالخطأ. عندما يأتي سو تشا لتلقي الرسالة ، سوف تسأله عن هذا.
هل شياو تيانياو لم يتلق رسالتها أو أنه لا يريد الرد عليها؟
إذا لم يرد شياو تيانياو على رسالتها ، فابتداءً من الرسالة التالية ، ستستخدم النموذج فقط لتسجيل ما فعلته كل ساعة من اليوم. لن تكتب خطابًا رسميًا إلى شياو تيانياو مرة أخرى. لأن ذلك الرجل لن يرد عليها بأي حال.
إنها تتطلع إلى اتصال لين تشوجيو بعائلة مينغ. بعد كل شيء ، لم تكن العلاقة بين عائلة مينغ والإمبراطورية المركزية عادية. من المفترض أن لين تشوجيو سيتتصل قريبًا بأهل الإمبراطورية المركزية.
* كاتشا* قامت لين تشوجيو بإغلاق الدرج بوجه قاتم. كان لديها هذا الشعور الذي لا يمكن تفسيره في قلبها. ومع ذلك ، لم تتح لها الفرصة للتفكير في الأمر كثيرًا ، عندما جاء فجأة مدبر المنزل تساو وقال: “الأميرة ، يمكنك المغادرة الآن.”
مشى مينغ شيويوان ببطء مع ابتسامة باهتة على وجهه. كانت عيناه العميقة مثل ماء الخريف. شعر لين تشوجيو أنه كان ينظر إليها من بعيد.
كانت لين تشوجيو في طريقها لزيارة مينغ شيويوان اليوم. التهب جرح مينغ شيويوان آخر مرة. وصفت لين تشوجيو دواء جديدًا. واليوم ، أرسلت عائلة مينغ رسالة تفيد بأن جرح مينغ شيويوان قد شُفي تمامًا.
قالت لين تشوجيو من قبل إنها تريد الحفاظ على تقوى الوالدين للسيدة العجوز لعائلة مينغ ، لذلك هذه المرة ، أرادت أيضًا البقاء على مستوى منخفض. إذا غادرت في الليل ، فلن يلاحظها أحد ، ولذا غادرت المنزل بهدوء.
في معبد دالي ، اتهم جينغ تشي وتانغ تانغ الأميرة فوشو تشانغ بسرقة الرجل بالقوة ، الأمر الذي أغضب الإمبراطور. بالنسبة للإمبراطور ، كان هذا عملًا مخزًا.
قد تضيف الأميرة فوشو تشانغ المزيد من المشاكل فقط. رتب الإمبراطور 18 خصيًا للاعتناء بها. باستثناء هؤلاء الخصيان ، لم يُسمح للحراس بالاقتراب من الأميرة.
ارتدت لين تشوجيو ملابس سوداء في الغرفة ووضعت قبعة أيضًا. بعد أن ارتدت ملابسها بالكامل ، خرجت.
عندما نظرت إلى مينغ شيويوان مرة أخرى ، أرادت لين تشوجيو أن تريحه ، لكن الطرف الآخر بدا هادئًا. شعرت لين تشوجيو أن هذا الرجل يجب أن يكون قوياً بما يكفي لمواجهة الفشل ، لذلك …
رتب مدبر المنزل تساو عربة ذات لون أخضر ، بدت بسيطة للغاية مقارنة بعربة قصر شياو. لكن في الداخل ، كانت مريحة للغاية. على الرغم من أنها كانت أصغر ، إلا أنها لم تكن خانقة.
لم تخلع لين تشوجيو القبعة السوداء عن رأسها حتى دخلت قاعة الزهور ثم قالت للعميد مينغ: “العميد مينغ ، سامحني لكوني وقحًا.”
خرجت العربة من بوابة قصر شياو وتوجهت نحو المنزل الذي تعيش فيه عائلة مينغ مؤقتًا في العاصمة.
منذ التهاب جرح مينغ شيويوان في المرة الأخيرة ، عاش مينغ شيويوان والعميد مينغ في العاصمة. لا يريدون الاستمرار في العيش خارج العاصمة.
تلقت عائلة مينغ منذ فترة طويلة نبأ زيارة لين تشوجيو. وهكذا ، بمجرد وصول عربة لين تشوجيو ، فتح الخادم البوابة ، وقابلها العميد مينغ عند البوابة.
كانت رحلة لين تشوجيو منخفضة للغاية ، لكن الكثير من الناس كانوا يراقبونها. حالما خرجت ، تبعها الجواسيس طوال الطريق. عندما دخلت العربة منزل عائلة مينغ ، انتشر هذا الخبر إلى بعض الناس.
قالت لين تشوجيو من قبل إنها تريد الحفاظ على تقوى الوالدين للسيدة العجوز لعائلة مينغ ، لذلك هذه المرة ، أرادت أيضًا البقاء على مستوى منخفض. إذا غادرت في الليل ، فلن يلاحظها أحد ، ولذا غادرت المنزل بهدوء.
“عائلة مينغ؟ تريد هذه الإمبراطورة أن ترى ما إذا كانت لين تشوجيو يمكنها علاج مرض سيد مينغ الصغير.” في القصر الإمبراطوري ، قالت الإمبراطورة بابتسامة بعد قراءة الأخبار …
إنها تتطلع إلى اتصال لين تشوجيو بعائلة مينغ. بعد كل شيء ، لم تكن العلاقة بين عائلة مينغ والإمبراطورية المركزية عادية. من المفترض أن لين تشوجيو سيتتصل قريبًا بأهل الإمبراطورية المركزية.
أراد العميد مينغ إقناع لين تشوجيو ، ولكن قبل أن يتمكن من فتح فمه ، رأى مينغ شيويوان يسير نحو قاعة الزهور.
أراد العميد مينغ إقناع لين تشوجيو ، ولكن قبل أن يتمكن من فتح فمه ، رأى مينغ شيويوان يسير نحو قاعة الزهور.
بعد تلقي الأخبار ، قال الإمبراطور بنبرة سيئة: “أرسلوا الناس ليراقبوها. إذا تم علاج مرض سيد مينغ الشاب ، فتسبب على الفور في سوء تفاهم بين الاثنين ، حتى يغادر الأب والابن العاصمة على الفور “.
لم تخلع لين تشوجيو القبعة السوداء عن رأسها حتى دخلت قاعة الزهور ثم قالت للعميد مينغ: “العميد مينغ ، سامحني لكوني وقحًا.”
تسبب له لين تشوجيو وشياو تيانياو صداعًا كافيًا ، فهو لا يريد أن تبقى عائلة مينغ في العاصمة. كان وضع كلية ونتشانغ لعائلة مينغ بين العلماء مرتفعًا جدًا. إذا دعموا لين تشوجيو وشياو تيانياو ، فسيواجه الإمبراطور مشكلة كبيرة.
عندما يكون الشخص عصبيًا ، تصبح حواسه أكثر حساسية ، ولأن الجرح كان في رقبته ، كان الاثنان قريبين حتماً من بعضهما البعض. كانت لين تشوجيو طبيبة. لقد اعتادت منذ فترة طويلة على الاقتراب من المريض ، ولن تضع الأمر في قلبها ، ولكن …
“هذا المرؤوس يفهم.” أحنى قائد الجاسوس رأسه وغادر.
في كل مرة يتحرك فيها المقص الجراحي ، سيصدر صوتًا * كاتشيك *. ظلت الملاقط والمقصات الباردة تلامس جلد مينغ شيويوان ، لكنه لا يشعر بأي ألم ، شعر فقط بإحساس بالوخز ، مما جعل جسمه يشعر بالضيق.
بعد رؤية الرسائل الثلاثة المتراكمة في الدرج والتي تنتظر إرسالها ، شعرت لين تشوجيو بالرضا الشديد لأنها لا تحتاج إلى كتابة خطاب لشياو تيانياو في الأيام العشرة القادمة.
*
كان مينغ شيويوان مختلفًا. لقد نشأ حتى هذا العمر، لكنه لم يقترب أبدًا من امرأة. العطر الحلو للطرف الآخر جعل مينغ شيويوان يفكر بلا رقيب ولا حسيب في شيء لا ينبغي التفكير فيه ، وسقطت عيناه قسراً على الترقوة الرقيقة لرقبة لين تشوجيو … …
* محاولة سرقة دجاجة فقط لينتهي الأمر بفقدان الأرز المستخدم لإغرائه (المصطلح) – لمحاولة الحصول على ميزة فقط لينتهي بك الحال أسوأ
لم تخلع لين تشوجيو القبعة السوداء عن رأسها حتى دخلت قاعة الزهور ثم قالت للعميد مينغ: “العميد مينغ ، سامحني لكوني وقحًا.”
“هذا لأننا نضايقك. الأميرة ، يرجى الجلوس ، سيكون شيويوان هنا قريبًا “. سمح العميد مينغ للين تشوجيو بالجلوس على المقعد الرئيسي ، لكن لين تشوجيو رفضت. لقد وضعت ببساطة صندوق الدواء الخاص بها على المنضدة بالقرب من الضوء وقالت: “الإضاءة جيدة هنا ، السيد النبيل مينغ سيكون هنا قريبًا ، لذا سأقف لفترة.”
بعد تلقي الأخبار ، قال الإمبراطور بنبرة سيئة: “أرسلوا الناس ليراقبوها. إذا تم علاج مرض سيد مينغ الشاب ، فتسبب على الفور في سوء تفاهم بين الاثنين ، حتى يغادر الأب والابن العاصمة على الفور “.
أراد العميد مينغ إقناع لين تشوجيو ، ولكن قبل أن يتمكن من فتح فمه ، رأى مينغ شيويوان يسير نحو قاعة الزهور.
هل شياو تيانياو لم يتلق رسالتها أو أنه لا يريد الرد عليها؟
مشى مينغ شيويوان ببطء مع ابتسامة باهتة على وجهه. كانت عيناه العميقة مثل ماء الخريف. شعر لين تشوجيو أنه كان ينظر إليها من بعيد.
“هذا المرؤوس يفهم.” أحنى قائد الجاسوس رأسه وغادر.
هذا اللطف يمكن أن يغرق الناس. لسوء الحظ ، كانت لين تشوجيو دائمًا متشددة. كامرأة متزوجة ، لن تفكر في الأمر أبدًا. استدارت للتو وفتحت صندوق الأدوية للاستعداد مسبقًا.
توصل الإمبراطور وبرج ظل القمر إلى اتفاق على انفراد. لن يتركوا هذا الأمر جانبا. بالنسبة للاتفاق الذي توصلوا إليه ، لم تجد لين تشوجيو أي شخص للاستفسار.
تم لف رقبة مينغ شيويوان بضمادة ، ولم يستطع التحدث في هذا الوقت. بعد الدخول ، أومأ برأسه نحو لين تشوجيو. لم تقل لين تشوجيو شيئًا أيضًا ، أشارت بإصبعها إلى الكرسي المجاور لها وأشارت إلى مينغ شيويوان للجلوس.
إنه لا يعتقد أنه مع هذه المجموعة من الخصيان ، لا يزال بإمكان الأميرة فوشو تشانغ توجيه ضربة خلفية.
ارتدت لين تشوجيو قفازات ، وقناعًا ، وأخرجت مقصًا جراحيًا ، ثم سارت بالقرب من مينغ شيويوان. كان الضوء خافتًا جدًا. استدارت وقالت للعميد مينغ: “العميد مينغ ، من فضلك ضع شمعدان بجانب السيد النبيل مينغ.”
كان كل من جي فينغو و نانو ياو يخططان للبدء مع لين تشوجيو ، لكنهما لا يجدان فرصة في الوقت الحالي …
لم يكن الشمعدان مناسبًا للاستخدام ، فهي تحتاجه أقرب قليلاً. استدعى العميد مينغ مباشرة خادمين ليمسكان بالشمعدان ووقف جانبا.
يمكن لحاملي الشمعة ضبط موضع الشمعة وارتفاعها. أومأت لين تشوجيو برأسها بارتياح قليلاً.
تسبب له لين تشوجيو وشياو تيانياو صداعًا كافيًا ، فهو لا يريد أن تبقى عائلة مينغ في العاصمة. كان وضع كلية ونتشانغ لعائلة مينغ بين العلماء مرتفعًا جدًا. إذا دعموا لين تشوجيو وشياو تيانياو ، فسيواجه الإمبراطور مشكلة كبيرة.
في كل مرة يتحرك فيها المقص الجراحي ، سيصدر صوتًا * كاتشيك *. ظلت الملاقط والمقصات الباردة تلامس جلد مينغ شيويوان ، لكنه لا يشعر بأي ألم ، شعر فقط بإحساس بالوخز ، مما جعل جسمه يشعر بالضيق.
عندما نظرت إلى مينغ شيويوان مرة أخرى ، أرادت لين تشوجيو أن تريحه ، لكن الطرف الآخر بدا هادئًا. شعرت لين تشوجيو أن هذا الرجل يجب أن يكون قوياً بما يكفي لمواجهة الفشل ، لذلك …
يمكن لحاملي الشمعة ضبط موضع الشمعة وارتفاعها. أومأت لين تشوجيو برأسها بارتياح قليلاً.
الفصل 444: حديث ، عدم الرد أبدًا
لم تقل لين تشوجيو شيئًا. بعد إزالة الضمادة عن رقبة مينغ شيويوان ، انحنت لين تشوجيو إلى الأمام ، وأمسكت بالملقط ، وسحبت الخيط برفق ، ثم قطعت الخيط بعناية بطرف المقص الجراحي … …
إذا لم يرد شياو تيانياو على رسالتها ، فابتداءً من الرسالة التالية ، ستستخدم النموذج فقط لتسجيل ما فعلته كل ساعة من اليوم. لن تكتب خطابًا رسميًا إلى شياو تيانياو مرة أخرى. لأن ذلك الرجل لن يرد عليها بأي حال.
تلقت عائلة مينغ منذ فترة طويلة نبأ زيارة لين تشوجيو. وهكذا ، بمجرد وصول عربة لين تشوجيو ، فتح الخادم البوابة ، وقابلها العميد مينغ عند البوابة.
في كل مرة يتحرك فيها المقص الجراحي ، سيصدر صوتًا * كاتشيك *. ظلت الملاقط والمقصات الباردة تلامس جلد مينغ شيويوان ، لكنه لا يشعر بأي ألم ، شعر فقط بإحساس بالوخز ، مما جعل جسمه يشعر بالضيق.
كانت لين تشوجيو في طريقها لزيارة مينغ شيويوان اليوم. التهب جرح مينغ شيويوان آخر مرة. وصفت لين تشوجيو دواء جديدًا. واليوم ، أرسلت عائلة مينغ رسالة تفيد بأن جرح مينغ شيويوان قد شُفي تمامًا.
“حتى لو لم يرد طوال الوقت ، بعد إرسال 3 إلى 4 رسائل ، يجب أن يعطيني ردًا ولو مرة واحدة ، أليس كذلك؟” كلما فكرت لين تشوجيو في هذا الأمر ، شعرت بالخطأ. عندما يأتي سو تشا لتلقي الرسالة ، سوف تسأله عن هذا.
عندما يكون الشخص عصبيًا ، تصبح حواسه أكثر حساسية ، ولأن الجرح كان في رقبته ، كان الاثنان قريبين حتماً من بعضهما البعض. كانت لين تشوجيو طبيبة. لقد اعتادت منذ فترة طويلة على الاقتراب من المريض ، ولن تضع الأمر في قلبها ، ولكن …
رتب مدبر المنزل تساو عربة ذات لون أخضر ، بدت بسيطة للغاية مقارنة بعربة قصر شياو. لكن في الداخل ، كانت مريحة للغاية. على الرغم من أنها كانت أصغر ، إلا أنها لم تكن خانقة.
لم تخلع لين تشوجيو القبعة السوداء عن رأسها حتى دخلت قاعة الزهور ثم قالت للعميد مينغ: “العميد مينغ ، سامحني لكوني وقحًا.”
كان مينغ شيويوان مختلفًا. لقد نشأ حتى هذا العمر، لكنه لم يقترب أبدًا من امرأة. العطر الحلو للطرف الآخر جعل مينغ شيويوان يفكر بلا رقيب ولا حسيب في شيء لا ينبغي التفكير فيه ، وسقطت عيناه قسراً على الترقوة الرقيقة لرقبة لين تشوجيو … …
ترجمة: Mariam
ترجمة: Mariam
كان كل من جي فينغو و نانو ياو يخططان للبدء مع لين تشوجيو ، لكنهما لا يجدان فرصة في الوقت الحالي …
انجوي بقراءة الفصل ???
في الأيام القليلة الماضية ، قرأت لين تشوجيو الكتب التاريخية في غرفة دراسة شياو تيانياو ، ثم كتبت ملخص من ثلاث صفحات. أرادت مشاركة محتوى الكتاب الذي قرأته لشياو تيانياو.
