الموافقة، ما زلت أكره لين تشوجيو
الفصل 456: الموافقة، ما زلت أكره لين تشوجيو
كانت الشائعات حول ولي العهد والأميرة فوشو تشانغ مرتبطة بوجه العائلة الإمبراطورية. الإمبراطور لن يسمح أبدا لمثل هذه الشائعات بالانتشار. ومع ذلك ، لم يكن من السهل قمع الشائعات التي انتشرت وجذبت اهتمام الناس.
كانت الشائعات حول ولي العهد والأميرة فوشو تشانغ مرتبطة بوجه العائلة الإمبراطورية. الإمبراطور لن يسمح أبدا لمثل هذه الشائعات بالانتشار. ومع ذلك ، لم يكن من السهل قمع الشائعات التي انتشرت وجذبت اهتمام الناس.
“الأميرة شياو ، كوني مطمئنة ، هذا الشخص المتواضع يجرؤ على ضمان ذلك بحياته.” من أجل إثبات أقواله ، سجد الرسول عدة مرات. لم يتوقف حتى فتحت لين تشوجيو فمها.
عرف تشو مي أنه يجب عليه القيام بعمل جيد ، وإلا فلن يتمكن من الاستمرار في كونه القائد الرئيسي للجواسيس.
على الرغم من أن أهل قصر شياو لم يوافقوا على قرار لين تشوجيو بإنقاذ نانو ياو ، إلا أنهم لم يجرؤوا على عصيان قرارها. عندما غيرت لين تشوجيو ملابسها وخرجت وهي تحمل صندوق الدواء ، تم ترتيب العربة وحراسها جميعًا.
كانت الشائعات حول ولي العهد والأميرة فوشو تشانغ مرتبطة بوجه العائلة الإمبراطورية. الإمبراطور لن يسمح أبدا لمثل هذه الشائعات بالانتشار. ومع ذلك ، لم يكن من السهل قمع الشائعات التي انتشرت وجذبت اهتمام الناس.
لم يجرؤ تشو مي على ذكر المزيد من الأشياء عن ولي العهد والأميرة فوشو تشانغ ، لكنه قال فقط: “صاحب الجلالة ، الأميرة لا تزال تعيش في قصر ولي العهد. هل تريد إعادة الأميرة فوشو تشانغ إلى القصر خارج العاصمة؟ ” قالت الشائعات أن الأميرة فوشو تشانغ ما زالت تعيش في قصر ولي العهد. كان مضللاً ، لكن …
عرف تشو مي أنه يجب عليه القيام بعمل جيد ، وإلا فلن يتمكن من الاستمرار في كونه القائد الرئيسي للجواسيس.
بينما كانت تشو مي تتعامل مع ولي العهد والأميرة فوشو تشانغ ، بحث رسول الدولة الجنوبية أيضًا عن لين تشوجيو وطلب منها الذهاب إلى ساحة لينغيون لإنقاذ أميرتهم.
إذا أخرجوا الناس ، ألن يظهروا أنهم مذنبون أكثر؟
وجد الإمبراطور رأسه متألمًا مرة أخرى ، فرك عينيه وتنهد سراً ، قبل أن يقول: “أرسلوا الأميرة إلى القصر خارج العاصمة. حذر الأميرة من أنها لا تستطيع دخول العاصمة بدون مرسوم إمبراطوري. وإلا، في المرة القادمة ، ستفقد حريتها تمامًا “.
من المؤكد أنها لا تزال تكره لين تشوجيو ، حتى لو أنقذها لين تشوجيو!
وجد الإمبراطور رأسه متألمًا مرة أخرى ، فرك عينيه وتنهد سراً ، قبل أن يقول: “أرسلوا الأميرة إلى القصر خارج العاصمة. حذر الأميرة من أنها لا تستطيع دخول العاصمة بدون مرسوم إمبراطوري. وإلا، في المرة القادمة ، ستفقد حريتها تمامًا “.
استنفذت الأميرة فوشو تشانغ صبر الإمبراطور شيئًا فشيئًا. اللطف الوحيد المتبقي في قلب الإمبراطور اختفى تمامًا مع هراء الأميرة فوشو تشانغ.
*
“هذا المرؤوس يفهم.” عندما حصل تشو مي على إجابة إيجابية من الإمبراطور تنهد بارتياح.
كان رسول الجنوب ممتنًا وقاد الطريق … …
عندما وصلت لين تشوجيو إلى ساحة لينغيون ، علم الإمبراطور أن لين تشوجيو قد وعدت بإنقاذ نانو ياو. لم يهتم الإمبراطور ، لقد أرسل الناس فقط ليشاهدوا.
لقول الحقيقة ، كان خائفًا حقًا من أن يقوم ولي العهد والأميرة فوشو تشانغ بشيء لا ينبغي القيام به. بعد كل شيء ، ستكون الأمور أكثر صعوبة بالنسبة له.
بكلمات الإمبراطور، جلب تشو مي الناس إلى قصر ولي العهد لأخذ الأميرة فوشو تشانغ بعيدًا في نفس الليلة. رفضت الأميرة فوشو تشانغ المغادرة ، يمكن ملاحظة أنها لا تريد الخروج حتى بأوامر الإمبراطور.
قبل الخروج ، قالت الأميرة فوشو تشانغ لولي العهد ، مرارًا وتكرارًا ، أن يعيدها إلى العاصمة. لم يخيب ولي العهد آمال الأميرة فوشو تشانغ ، فقد وعد مرارًا وتكرارًا بأنه سيعيدها.
لم تقل لين تشوجيو كلمة أخرى. رفعت ملابس نانو ياو ونظرت إلى الإصابة ، ثم التفتت لفتح صندوقها الطبي. أخرجت رداء المختبر الأبيض والقفازات والقناع. لقد ارتدتهم بدقة.
“ولي العهد ، يجب ألا تنسى عمتك التي تنتظرك في القصر”.
قبل الخروج ، قالت الأميرة فوشو تشانغ لولي العهد ، مرارًا وتكرارًا ، أن يعيدها إلى العاصمة. لم يخيب ولي العهد آمال الأميرة فوشو تشانغ ، فقد وعد مرارًا وتكرارًا بأنه سيعيدها.
“عمتي الإمبراطورية ، لا تقلق ، سأصطحبك قريبًا.”
“اخرس ، إذا كان لديك ما تقوله ، قوليها عندما أنتهي.” لم تنظر لين تشوجيو إلى الوراء حتى عندما قالت تلك الكلمات. كان موقفها أسوأ بكثير من شياو تيانياو.
الحوار بين الاثنين جعل تشو مي يتصبب عرقا باردا. إذا لم يكن الأمر يتعلق بهوية الأميرة فوشو تشانغ ، فسوف يجرها بعيدًا.
*
كم هي سيئة!
في الغرفة ، كانت نانو ياو مستلقية على السرير ووجهها شاحب ، وتبدو ضعيفًا ولا تتنفس. كانت هناك خادمة صغيرة تعتني بها داخل الغرفة. عندما رأت الخادمة لين تشوجيو ، هرعت بسرعة أمامها لتعبر عن احترامها ، لكنها قُطعت: “اذهب للخارج”.
*
كم هي سيئة!
بينما كانت تشو مي تتعامل مع ولي العهد والأميرة فوشو تشانغ ، بحث رسول الدولة الجنوبية أيضًا عن لين تشوجيو وطلب منها الذهاب إلى ساحة لينغيون لإنقاذ أميرتهم.
“حسنًا ، ستثق بك الأميرة مرة واحدة.” وقفت لين تشوجيو وقال للحارس في الخارج: “أعد عربة ، سأذهب إلى ساحة لينغيون.”
نظرت لين تشوجيو ، التي كانت جالسة ، إلى الرسول ، راكعًا ويتسول في القاعة. لم تستطع المساعدة لكنها تنفست الصعداء سرا.
ظلت لين تشوجيو صامتة لفترة طويلة. ولكن بعد سماع هذه الكلمات ، أصبحت مهتمة: “هل أنت جاد؟” إذا كان هذا يمكن أن تجعل نانو ياو تغادر ، فهي لا تمانع في علاجها. بعد كل شيء ، إذا بقيت نانو ياو في الشرق ليوم آخر، فسيكون هناك خطر آخر في طريقها.
إنها لا تريد إنقاذ نانو ياو ، لكن النظام الطبي اللعين أبلغها مرارًا وتكرارًا لإنقاذ الناس على الفور.
عندما رأى الرسول أن لين تشوجيو لم تتحرك ، صر على أسنانه وقال: “الأميرة شياو ، كن مطمئنًا ، قالت أميرتنا ، طالما أنك تعالجيها وتنقذ حياتها هذه المرة ، فسوف تغادر الشرق ولن تعود أبدًا دون إذنك”.
اللعنة ، لن تموت نانو ياو بسبب مرضها. سوف تموت بسبب إصابتها ، فهي ليست بحاجة لإنقاذها. فلماذا تذهب هناك لتعالجها؟
“لين ، لين تشوجيو ، أنت أخيرًا …” قال نانو ياو على السرير.
لقد آذت خصرها وليس جزءها الخاص. لماذا لا يستطيع الأطباء الآخرون معالجتها بينما لا تحتاج إلى خلع سروالها؟
“الأميرة شياو ، كوني مطمئنة ، هذا الشخص المتواضع يجرؤ على ضمان ذلك بحياته.” من أجل إثبات أقواله ، سجد الرسول عدة مرات. لم يتوقف حتى فتحت لين تشوجيو فمها.
لماذا تطلب منها أن تكون طبيبتها؟ كانت مزعجة أكثر فأكثر من شياو تيانياو.
“الأميرة شياو ، أتوسل إليكم ، أميرتنا في خطر. إذا لم تنقذها ، فسوف تموت “.
*
عندما رأى الرسول أن لين تشوجيو لم تتحرك ، صر على أسنانه وقال: “الأميرة شياو ، كن مطمئنًا ، قالت أميرتنا ، طالما أنك تعالجيها وتنقذ حياتها هذه المرة ، فسوف تغادر الشرق ولن تعود أبدًا دون إذنك”.
وجد الإمبراطور رأسه متألمًا مرة أخرى ، فرك عينيه وتنهد سراً ، قبل أن يقول: “أرسلوا الأميرة إلى القصر خارج العاصمة. حذر الأميرة من أنها لا تستطيع دخول العاصمة بدون مرسوم إمبراطوري. وإلا، في المرة القادمة ، ستفقد حريتها تمامًا “.
عندما رأى الرسول أن لين تشوجيو لم تتحرك ، صر على أسنانه وقال: “الأميرة شياو ، كن مطمئنًا ، قالت أميرتنا ، طالما أنك تعالجيها وتنقذ حياتها هذه المرة ، فسوف تغادر الشرق ولن تعود أبدًا دون إذنك”.
ظلت لين تشوجيو صامتة لفترة طويلة. ولكن بعد سماع هذه الكلمات ، أصبحت مهتمة: “هل أنت جاد؟” إذا كان هذا يمكن أن تجعل نانو ياو تغادر ، فهي لا تمانع في علاجها. بعد كل شيء ، إذا بقيت نانو ياو في الشرق ليوم آخر، فسيكون هناك خطر آخر في طريقها.
نظرت لين تشوجيو ، التي كانت جالسة ، إلى الرسول ، راكعًا ويتسول في القاعة. لم تستطع المساعدة لكنها تنفست الصعداء سرا.
“الأميرة شياو ، كوني مطمئنة ، هذا الشخص المتواضع يجرؤ على ضمان ذلك بحياته.” من أجل إثبات أقواله ، سجد الرسول عدة مرات. لم يتوقف حتى فتحت لين تشوجيو فمها.
“حسنًا ، ستثق بك الأميرة مرة واحدة.” وقفت لين تشوجيو وقال للحارس في الخارج: “أعد عربة ، سأذهب إلى ساحة لينغيون.”
“حسنًا ، ستثق بك الأميرة مرة واحدة.” وقفت لين تشوجيو وقال للحارس في الخارج: “أعد عربة ، سأذهب إلى ساحة لينغيون.”
“ولي العهد ، يجب ألا تنسى عمتك التي تنتظرك في القصر”.
على الرغم من أن أهل قصر شياو لم يوافقوا على قرار لين تشوجيو بإنقاذ نانو ياو ، إلا أنهم لم يجرؤوا على عصيان قرارها. عندما غيرت لين تشوجيو ملابسها وخرجت وهي تحمل صندوق الدواء ، تم ترتيب العربة وحراسها جميعًا.
عندما دخلت الغرفة ، استقبلتها رائحة كريهة. لم تستطع لين تشوجيو إلا أن تتجهم ، لأنها سارت بسرعة نحو الغرفة الداخلية.
من المؤكد أنها لا تزال تكره لين تشوجيو ، حتى لو أنقذها لين تشوجيو!
كان رسول الجنوب ممتنًا وقاد الطريق … …
*
قبل الخروج ، قالت الأميرة فوشو تشانغ لولي العهد ، مرارًا وتكرارًا ، أن يعيدها إلى العاصمة. لم يخيب ولي العهد آمال الأميرة فوشو تشانغ ، فقد وعد مرارًا وتكرارًا بأنه سيعيدها.
*
“ولي العهد ، يجب ألا تنسى عمتك التي تنتظرك في القصر”.
عندما وصلت لين تشوجيو إلى ساحة لينغيون ، علم الإمبراطور أن لين تشوجيو قد وعدت بإنقاذ نانو ياو. لم يهتم الإمبراطور ، لقد أرسل الناس فقط ليشاهدوا.
“حسنًا ، ستثق بك الأميرة مرة واحدة.” وقفت لين تشوجيو وقال للحارس في الخارج: “أعد عربة ، سأذهب إلى ساحة لينغيون.”
لم يجرؤ تشو مي على ذكر المزيد من الأشياء عن ولي العهد والأميرة فوشو تشانغ ، لكنه قال فقط: “صاحب الجلالة ، الأميرة لا تزال تعيش في قصر ولي العهد. هل تريد إعادة الأميرة فوشو تشانغ إلى القصر خارج العاصمة؟ ” قالت الشائعات أن الأميرة فوشو تشانغ ما زالت تعيش في قصر ولي العهد. كان مضللاً ، لكن …
إذا ماتت نانو ياو لأنها رفضت طلب العلاج الطبي ، فلا داعي لتحمل المسؤولية. إذا ماتت بسبب نقص المعرفة الطبية لدى لين تشوجيو ، فسيكون الأمر أكثر إزعاجًا.
بكلمات الإمبراطور، جلب تشو مي الناس إلى قصر ولي العهد لأخذ الأميرة فوشو تشانغ بعيدًا في نفس الليلة. رفضت الأميرة فوشو تشانغ المغادرة ، يمكن ملاحظة أنها لا تريد الخروج حتى بأوامر الإمبراطور.
“لين ، لين تشوجيو ، أنت أخيرًا …” قال نانو ياو على السرير.
على عكس الزيارة السابقة ، تم الترحيب بلين تشوجيو أكثر من قبل سكان الجنوب هذه المرة. نظروا إليها بعيون كما لو أنهم رأوا منقذًا ، مما جعل لين تشوجيو تشعر بالبرد.
كم هي سيئة!
“الأميرة شياو ، أنت هنا.” عندما رأى الطبيب الإمبراطوري الذي تُرك في الخلف لين تشوجيو ، انفجر في البكاء. بعد أن قدم الاحترام للين تشوجيو ، لم ينتظر لين تشوجيو لفتح فمها ، فقد أبلغ عن حالة نانو ياو.
بطاطا ساخنة مثل نانو ياو ، لا يريد حقًا أن يكون له أي علاقة بها.
على الرغم من أن أهل قصر شياو لم يوافقوا على قرار لين تشوجيو بإنقاذ نانو ياو ، إلا أنهم لم يجرؤوا على عصيان قرارها. عندما غيرت لين تشوجيو ملابسها وخرجت وهي تحمل صندوق الدواء ، تم ترتيب العربة وحراسها جميعًا.
في الواقع ، لا يعرف الطبيب الإمبراطوري الكثير عنها. رفضت نانو ياو السماح له بالاقتراب منها. لقد ألقى نظرة سريعة ثم كتب وصفة طبية فقط للتأكد من أن نانو ياو تشرب بعض الأدوية.
“هذا هو الحال. الأميرة شياو ، إذا كان لديك أي شيء تطلبيه ، فقط اسألي. هذا الطبيب العجوز لن يجرؤ على إخفاء أي شيء “. بعد أن انتهى ، حمل صندوق الأدوية الخاص به، راغبًا في المغادرة.
بطاطا ساخنة مثل نانو ياو ، لا يريد حقًا أن يكون له أي علاقة بها.
“لا حاجة ، شكرا لك. الوقت ليس مبكرًا ، يمكنك العودة والراحة “. عندما رأت لين تشوجيو أن الطرف الآخر كان حريصًا جدًا على المغادرة ، لم تعد تؤخره. تركت حارس القصر يرسل الطبيب غير المحظوظ.
بعد أن أنهت حديثها مع الطبيب الإمبراطوري ، سمحت لين تشوجيو لفايكي بحمل صندوق الدواء الخاص بها ثم تتبعها.
بعد أن أنهت حديثها مع الطبيب الإمبراطوري ، سمحت لين تشوجيو لفايكي بحمل صندوق الدواء الخاص بها ثم تتبعها.
في الواقع ، لا يعرف الطبيب الإمبراطوري الكثير عنها. رفضت نانو ياو السماح له بالاقتراب منها. لقد ألقى نظرة سريعة ثم كتب وصفة طبية فقط للتأكد من أن نانو ياو تشرب بعض الأدوية.
كانت لين تشوجيو هنا آخر مرة ، وكانت على دراية بالتخطيط. لم تعد بحاجة إلى أي شخص ليقودها إلى الطريق بعد الآن. ذهبت مباشرة إلى الغرفة التي تقيم فيها نانو ياو. قبل أن تفتح الباب ، طلبت من سكان الجنوب عدم السماح لأي حارس بالدخول. حتى أنها سمحت لفايكي بالبقاء في الخارج.
بكلمات الإمبراطور، جلب تشو مي الناس إلى قصر ولي العهد لأخذ الأميرة فوشو تشانغ بعيدًا في نفس الليلة. رفضت الأميرة فوشو تشانغ المغادرة ، يمكن ملاحظة أنها لا تريد الخروج حتى بأوامر الإمبراطور.
رؤية أنه كان من السهل التعامل مع لين تشوجيو ، تنهد سكان الجنوب بارتياح.
على الرغم من أن أهل قصر شياو لم يوافقوا على قرار لين تشوجيو بإنقاذ نانو ياو ، إلا أنهم لم يجرؤوا على عصيان قرارها. عندما غيرت لين تشوجيو ملابسها وخرجت وهي تحمل صندوق الدواء ، تم ترتيب العربة وحراسها جميعًا.
عندما دخلت الغرفة ، استقبلتها رائحة كريهة. لم تستطع لين تشوجيو إلا أن تتجهم ، لأنها سارت بسرعة نحو الغرفة الداخلية.
في الغرفة ، كانت نانو ياو مستلقية على السرير ووجهها شاحب ، وتبدو ضعيفًا ولا تتنفس. كانت هناك خادمة صغيرة تعتني بها داخل الغرفة. عندما رأت الخادمة لين تشوجيو ، هرعت بسرعة أمامها لتعبر عن احترامها ، لكنها قُطعت: “اذهب للخارج”.
لم تقل لين تشوجيو كلمة أخرى. رفعت ملابس نانو ياو ونظرت إلى الإصابة ، ثم التفتت لفتح صندوقها الطبي. أخرجت رداء المختبر الأبيض والقفازات والقناع. لقد ارتدتهم بدقة.
رؤية أنه كان من السهل التعامل مع لين تشوجيو ، تنهد سكان الجنوب بارتياح.
“لين ، لين تشوجيو ، أنت أخيرًا …” قال نانو ياو على السرير.
نانو ياو ، التي فتحت فمها ، في النهاية ، أغلقت فمها. حدقت بغضب في لين تشوجيو …
“اخرس ، إذا كان لديك ما تقوله ، قوليها عندما أنتهي.” لم تنظر لين تشوجيو إلى الوراء حتى عندما قالت تلك الكلمات. كان موقفها أسوأ بكثير من شياو تيانياو.
في الواقع ، لا يعرف الطبيب الإمبراطوري الكثير عنها. رفضت نانو ياو السماح له بالاقتراب منها. لقد ألقى نظرة سريعة ثم كتب وصفة طبية فقط للتأكد من أن نانو ياو تشرب بعض الأدوية.
نانو ياو ، التي فتحت فمها ، في النهاية ، أغلقت فمها. حدقت بغضب في لين تشوجيو …
الفصل 456: الموافقة، ما زلت أكره لين تشوجيو
من المؤكد أنها لا تزال تكره لين تشوجيو ، حتى لو أنقذها لين تشوجيو!
ترجمة: Mariam
قبل الخروج ، قالت الأميرة فوشو تشانغ لولي العهد ، مرارًا وتكرارًا ، أن يعيدها إلى العاصمة. لم يخيب ولي العهد آمال الأميرة فوشو تشانغ ، فقد وعد مرارًا وتكرارًا بأنه سيعيدها.
انجوي بقراءة الفصل ???
