هل سنتغير يوما ما؟
كان سو مينغ مغمورًا في أفكاره حتى الظهر. صك أسنانه وعلق سلة على ظهره وترك القبيلة. وذهب لي تشن معه. ذهب لي تشين إلى الساحة من قبل. وبما انه قد ذهب الى هناك من قبل فقد زاره سو مينغ ولما سمع أن سو مينغ أراد استعارة بعض العملات الحجرية قام بمضايقته على الفور لمعرفة السبب. وبمجرد أن علم بالسبب قبل على الفور عرض أن يعمل كمرشد لـ سو مينغ.
“سو مينغ هتان العملتين هما العملة المعدنية الوحيدة التي أملكها. لقد واجهت الكثير من المتاعب للحصول عليها. متى… متى ستعيدهما لي؟…” حدق لي تشن بقلق في سو مينغ وهم يسرعون عبر الغابة خارج القبيلة.
مر الليل. عندما وصل الفجر استيقظ سو مينغ ولي تشن مع إضاءة الضوء تدريجيًا للسماء. غسلوا وجوههم بالثلج. جعلهم الثلج البارد مرتعشين ومستيقظين.
“لقد كنت تزعجني طوال الرحلة. إنها مجرد عملتين حجريتين! لقد أعطيتك لعاب التنين المظلم لسنوات عديدة. كم تعتقد أنها تستحق؟ لي تشن أليسنا أفضل أصدقاء؟ كيف يمكن أن تكون هكذا ؟!” شعر سو مينغ بالذنب قليلاً لانه يصرخ على لي تشن مما تسبب في غمغمة لي تشن تحت أنفاسه.
“ما هو؟” اومضت عيون لي تشن. كان تعبيره عن شخص بسيط التفكير.
كان متأكداً من كلماته مثل أي شاب ما زال يؤمن بمستقبل مشرق…
“لقد مررت حقًا بالكثير من المتاعب لأحصل عليهم…” خدش لي تشن رأسه. بينما كان يتمتم بدا أنه يتذكر شيئًا ونظر إلى سو مينغ بشكل غريب.
“قل لي. لقد تذكرت للتو. ما الذي ستشتريه في الساحة التجارية بالقطع الحجرية؟”
“سأشتري عشب الشاش السحابي!” ركض سو مينغ عبر الغابة على حد سواء وأظهر علامات على تجاوز لي تشن بسرعته.
“رأيت بي لينغ اليوم. أشعر بالإحباط عندما أراه خاصة عندما تكون بجانبه شين شين. إنه يعلم أن شين شين تحبك!” تذمر لي تشن بغضب.
“ما هو؟” اومضت عيون لي تشن. كان تعبيره عن شخص بسيط التفكير.
“ما هو عشب الشاش السحابي؟” سأل لي تشن بصراحة. ومع ذلك عندما وجد أن سو مينغ قد تجاوزه بالفعل قام على الفور بالقفز للحاق به .
“سو مينغ ، عليك أن تتذكر إعادتها إلي…”
“لي تشن!”
تنهد سو مينغ وهو يبتسم.
“سو مينغ لقد استغرق الأمر مني سنوات عديدة للحصول على تلك العملات…”
بعد مشاهدة لي تشين لبعض الوقت نظر سو مينغ إلى السماء المظلمة. أشرق القمر بشكل مشرق وبدا جميلاً وهو معلق في السماء بستارة من النجوم. ومع ذلك فقد جعل الناس يشعرون بالصغر وعدم الأهمية عند رفع رؤوسهم والنظر للأعلى.
“هل سنفعل..؟”.
“سو مينغ ولا حتى والدي يعرف عنها. كيف عرفت أين أخفيتها في اللحظة التي جئت فيها إلى منزلي؟”
“سو مينغ ما هو عشب الشاش السحابي؟ لماذا لا تخبرني…”
كان متأكداً من كلماته مثل أي شاب ما زال يؤمن بمستقبل مشرق…
“سو مينغ؟ سو مينغ؟! لقد كنت أسألك طوال اليوم!”
استمرت رحلتهم دون مشاكل. وعندما وصل الظهر رأى سو مينغ الكثير من المنازل المصنوعة من العشب والخشب على حافة الغابة. كان هناك أيضا الكثير من الضوضاء القادمة من مستوطنة القبلية أمامهم. وبعض البيرسيركر من القبيلة يقومون بدوريات في المنطقة المجاورة.
“حسنًا سأخبرك. لدي جسم بيرسيركر ولكنه مخفي من قبل فن بيرسيركر الشيخ. لا تخبر أي شخص عن هذا.” بينما كان يتحدث أصبح وجه سو مينغ جديا جدا.
رنّت آذان سو مينغ بصوت لي تشين طوال الرحلة بأكملها. كان يعرف لفترة طويلة أن لي تشن يحب التحدث. وبمجرد أن بدأ لن يتوقف لكنه لم يتوقع منه أن يستمر في التحدث طوال الرحلة.
“سو مينغ ما هو عشب الشاش السحابي؟ لماذا لا تخبرني…”
عندما وصل الغسق كانوا قد قطعوا بالفعل مسافة طويلة قليلا من قبيلة القبيلة. وداخل الغابة الغير المألوفة تعب سو مينغ أخيرًا وبدأ في التباطؤ حتى وصل إلى شجرة ضخمة. انحنى عليها لالتقاط أنفاسه. ثم استدار ونظر إلى لي تشين كما لو أنه لا يريد أن يفعل أي شيء معه. كان لي تشن يلهث بشدة أثناء جلوسه على الأرض.
“الناس يتغيرون… هل سأتغير…أيضًا؟”
كان سو مينغ صامتا.
“سو… سو مينغ… عليك… أن تعيدها إلي…” كان لي تشن يلهث بشدة ولكن عندما رأى سو مينغ ينظر إليه ، قام على الفور باستقامة وتكرار نفسه.
“لي تشن!”
“هل سنفعل..؟”.
“سأعيدها… سأعيدها بالتأكيد… ولكن عليك أن تعدني بشيء!” ضحك سو مينغ بقلق. لم يكن يعرف بالفعل ما يقوله لي تشن ليصمت.
“أو ربما… سأتعرف على والدي…”
“قل لي. لقد تذكرت للتو. ما الذي ستشتريه في الساحة التجارية بالقطع الحجرية؟”
“ما هو؟” اومضت عيون لي تشن. كان تعبيره عن شخص بسيط التفكير.
ابتسم سو مينغ. كانت ابتسامة نقية وصادقة وسعيدة.
“لا تنظر إلي بهذه الطريقة. حتى شياو هونغ يبدو أكثر إقناعا منك. لي تشين أعرف ما الذي تريد أن تطلبه لكن لا يمكنني إخبارك. ستعرف لاحقًا.” حدق سو مينغ عليه. لقد نشأ مع هذا الشخص ولن يكون من المبالغة القول إنه يفهم لي تشين أكثر من والديه.
“أنت تقول لي أن أكون هادئًا. أردت أن أومئ برأسي ولكن إذا فعلت ذلك فستكون هناك أصوات. أنا فقط أفي بنهايتي من الوعد! أنا لن أتحرك حتى وأنا لن أصدر أي صوت. إنه يناسب فكرتك عن الصمت تمامًا! ألست صامتًا بما يكفي ؟! ”
بدا لي تشين أنه شخص صادق وبسيط التفكير ولكنه حساس جدًا لمحيطه. لقد انخدع الكثير من الناس بواسطة النظرة الصادقة على وجهه لذا يملون إلى تجاهل الخبث في عينيه.
بعد أن سمع سو مينغ لمس لي تشين أنفه وضحك بحيوية.
انحنى سو مينغ على الشجرة وسقطت نظرته على لي تشين، الذي جلس مع ساقين متقاطعتين. بدأ جسده يتوهج باللون الأحمر وتمكن من رؤية الكثير من الخطوط الحمراء التي تظهر من جسده.
“طلبي بسيط. إذا لم تصدر صوتًا أثناء الرحلة فبمجرد أن أنهي عملي وأعود سأخبرك بكل ما تريد معرفته!” لذا أعطى سو مينغ لي تشن نظرة طويلة وصعبة.
نظر سو مينغ إلى ساحة القبيلة أمامه. كانت كبيرة. كان حجمها يضاهي حجم قبيلة صغيرة ولكن لم يكن هناك أسوار حولها. لم يكن هناك سوى عدد من الرجال الأقوياء الذين يقومون بدورية في المنطقة في حالة تأهب تام. حافظوا على السلام في المنطقة ومنعوا الحيوانات البرية من المهاجمة.
“ربما ، سأصبح حتى شيخًا… ثم سأجد فتاة أحبها وأعيش معها. ستذهب في رحلة معي حتى نتقدم في السن معًا… سيصبح شياو هونغ عجوزا في ذلك الوقت… سأتحدث عن كل خبراتي مع الـلا سو القبيلة… تمامًا مثل كيف تحدث إلينا الشيخ عن حياته…’
تجمد لي تشن كما لو أن جسده كله متحجر. لم يتحرك لكن عينيه كانتا مفتوحتين على مصراعيه وهو يحدق في سو مينغ.
رنّت آذان سو مينغ بصوت لي تشين طوال الرحلة بأكملها. كان يعرف لفترة طويلة أن لي تشن يحب التحدث. وبمجرد أن بدأ لن يتوقف لكنه لم يتوقع منه أن يستمر في التحدث طوال الرحلة.
ضحك سو مينغ بقلق “لي تشن…” لعب مع صديقه و كبرا معا. لن ينخدع بخدعته الصغيرة.
“سو مينغ لقد استغرق الأمر مني سنوات عديدة للحصول على تلك العملات…”
“هذا المنزل ملك لصاحب الساحة. سمعت أنه بيرسركر قوي حقًا. سيظهر فقط للترحيب بزعماء القبائل من القبائل الأخرى.” تحدث لي تشن مع سو مينغ بهدوء عندما خرجوا من الغابة نحو الميدان.
“أنت تقول لي أن أكون هادئًا. أردت أن أومئ برأسي ولكن إذا فعلت ذلك فستكون هناك أصوات. أنا فقط أفي بنهايتي من الوعد! أنا لن أتحرك حتى وأنا لن أصدر أي صوت. إنه يناسب فكرتك عن الصمت تمامًا! ألست صامتًا بما يكفي ؟! ”
“نحن هنا!” نظر لي تشين نحو سو مينغ خاصة في السلة المنسوجة على ظهره. ومع ذلك تم تغطية السلة بإحكام بالجلود. لم يستطع معرفة ما كان هناك.
“أنت تطلب مني أن أكون هادئًا أليس كذلك؟ لا تقلق. سأكون هكذا خلال الرحلة بأكملها. لن أصدر أي صوت. ولكن إذا أصدرت أي صوت عندما الركض فلا يمكنك لومي فأنا… ”
“توقف! كفى! فقط إهدأ!” قام سو مينغ بضغط جسر أنفه. رأى تلميحًا من المرح في عيني لي تشين وعرف أن صديقه فعل ذلك عن قصد.
“حسنًا سأخبرك. لدي جسم بيرسيركر ولكنه مخفي من قبل فن بيرسيركر الشيخ. لا تخبر أي شخص عن هذا.” بينما كان يتحدث أصبح وجه سو مينغ جديا جدا.
ذهل لي تشن لكنه هز رأسه برشاقة.
“إذا كنت أعلم لما كنت سألت. أردت فقط أن أعرف ما إذا ما أصبحت بيرسيركر. والآن لم أعد أشعر بالقلق. هاهاهاه من الآن فصاعدًا سنصبح حراس المستقبل في قبيلة الجبل المظلم! ”
“أنت تقول لي أن أكون هادئًا. أردت أن أومئ برأسي ولكن إذا فعلت ذلك فستكون هناك أصوات. أنا فقط أفي بنهايتي من الوعد! أنا لن أتحرك حتى وأنا لن أصدر أي صوت. إنه يناسب فكرتك عن الصمت تمامًا! ألست صامتًا بما يكفي ؟! ”
عندما وصل الغسق كانوا قد قطعوا بالفعل مسافة طويلة قليلا من قبيلة القبيلة. وداخل الغابة الغير المألوفة تعب سو مينغ أخيرًا وبدأ في التباطؤ حتى وصل إلى شجرة ضخمة. انحنى عليها لالتقاط أنفاسه. ثم استدار ونظر إلى لي تشين كما لو أنه لا يريد أن يفعل أي شيء معه. كان لي تشن يلهث بشدة أثناء جلوسه على الأرض.
ضحك سو مينغ كذلك. أخذوا لحظة لتجديد قوتهم واستمروا في طريقهم. أصبحت السماء مظلمة بشكل تدريجي وارتفع القمر في السماء وتوهجت النجوم. أصبح الثلج على الأرض أكثر سمكًا أيضًا وامتدت رياح الشتاء على وجوههم. ومع ذلك واصلوا رحلتهم دون توقف. حتى أنهم تحدثوا مع بعضهم البعض في الطريق وخلقو جو ودي.
“إذا سافرنا وفقًا لمسارنا الأصلي فسوف نصل إلى الساحة ظهراً”. ذهب لي تشن بالفعل إلى الساحة عدة مرات. قام بفرك الثلج على وجهه اثناء تحدثه إلى سو مينغ.
“رأيت بي لينغ اليوم. أشعر بالإحباط عندما أراه خاصة عندما تكون بجانبه شين شين. إنه يعلم أن شين شين تحبك!” تذمر لي تشن بغضب.
“أو ربما… سأتعرف على والدي…”
“لقد تغير كثيرًا. لقد ذهب فقط إلى قبيلة تيار الريح لبضع سنوات. هل نسي بالفعل أنه من قبيلة الجبل المظلم؟ لم تر وجهه في ذلك الوقت. حتى أنه أزعجني بشأن جميع أنواع الأشياء! ”
كان سو مينغ صامتا.
“نحن هنا!” نظر لي تشين نحو سو مينغ خاصة في السلة المنسوجة على ظهره. ومع ذلك تم تغطية السلة بإحكام بالجلود. لم يستطع معرفة ما كان هناك.
“سو مينغ سأتفوق عليه بالتأكيد!” قبض لي تشن قبضاته وهو يركض.
“لي تشن!”
“إذا سافرنا وفقًا لمسارنا الأصلي فسوف نصل إلى الساحة ظهراً”. ذهب لي تشن بالفعل إلى الساحة عدة مرات. قام بفرك الثلج على وجهه اثناء تحدثه إلى سو مينغ.
“إنه بي لينغ أخونا الكبير. لقد اعتنى بنا عندما كنا صغارًا. ألا تتذكره وهو يعلمك كل ما يعرفه عن التدريب في طرق بيرسيركر آخر مرة؟ لقد عوقب من قبل بسبب ذلك! ”
ركض سو مينغ بصمت.
رنّت آذان سو مينغ بصوت لي تشين طوال الرحلة بأكملها. كان يعرف لفترة طويلة أن لي تشن يحب التحدث. وبمجرد أن بدأ لن يتوقف لكنه لم يتوقع منه أن يستمر في التحدث طوال الرحلة.
“حتى انه قد علمني كيفية استخدام القوس…” تحدث سو مينغ بهدوء.
“لقد تغير كثيرًا. لقد ذهب فقط إلى قبيلة تيار الريح لبضع سنوات. هل نسي بالفعل أنه من قبيلة الجبل المظلم؟ لم تر وجهه في ذلك الوقت. حتى أنه أزعجني بشأن جميع أنواع الأشياء! ”
“سو مينغ هتان العملتين هما العملة المعدنية الوحيدة التي أملكها. لقد واجهت الكثير من المتاعب للحصول عليها. متى… متى ستعيدهما لي؟…” حدق لي تشن بقلق في سو مينغ وهم يسرعون عبر الغابة خارج القبيلة.
“بالنسبة لتشن شين لقد أخبرتك منذ زمن بعيد. أنا أراها فقط كأختي ولا شيء آخر… لماذا لا تزال تفكر في كل هذه الأشياء الغريبة؟” ظل صوت سو مينغ هادئا.
“إذا قمت بالتغير يوم ما… كيف سأتغير؟…”
أراد لي تشين الاستمرار في التحدث لكنه رأى مدى الهدوء الذي عليه سو مينغ لذا ابتلع كل كلماته. لقد فهم سو مينغ بقدر ما فهمه سو مينغ.
كان سو مينغ مغمورًا في أفكاره حتى الظهر. صك أسنانه وعلق سلة على ظهره وترك القبيلة. وذهب لي تشن معه. ذهب لي تشين إلى الساحة من قبل. وبما انه قد ذهب الى هناك من قبل فقد زاره سو مينغ ولما سمع أن سو مينغ أراد استعارة بعض العملات الحجرية قام بمضايقته على الفور لمعرفة السبب. وبمجرد أن علم بالسبب قبل على الفور عرض أن يعمل كمرشد لـ سو مينغ.
فهو يعلم أن سو مينغ رجل لانسى الامتنان.
فهو يعلم أن سو مينغ رجل لانسى الامتنان.
“سو مينغ إن الناس تتغير…” تحدث لي تشين بهدوء بعد فترة.
“سو مينغ ، عليك أن تتذكر إعادتها إلي…”
“حسنًا سأخبرك. لدي جسم بيرسيركر ولكنه مخفي من قبل فن بيرسيركر الشيخ. لا تخبر أي شخص عن هذا.” بينما كان يتحدث أصبح وجه سو مينغ جديا جدا.
“أثناء نمونا وإختبارنا للمزيد من الأشياء سنتغير… فربما في يوم من الأيام سأتغير… وأعتقد أنك ستتغير…” تمتم لي تشن.
“سو مينغ لقد استغرق الأمر مني سنوات عديدة للحصول على تلك العملات…”
“لقد مررت حقًا بالكثير من المتاعب لأحصل عليهم…” خدش لي تشن رأسه. بينما كان يتمتم بدا أنه يتذكر شيئًا ونظر إلى سو مينغ بشكل غريب.
“هل سنفعل..؟”.
“إذا سافرنا وفقًا لمسارنا الأصلي فسوف نصل إلى الساحة ظهراً”. ذهب لي تشن بالفعل إلى الساحة عدة مرات. قام بفرك الثلج على وجهه اثناء تحدثه إلى سو مينغ.
ركض سو مينغ بصمت.
كان سو مينغ صامتا.
عندما أصبحت السماء مظلمة تمامًا توقف سو مينغ و لي تشين. كان السفر ليلاً مزعجًا بشكل استثنائي. إلى جانب ذلك لا يزال هناك مسافة طوبلة قليلا متبقية قبل وصولهم إلى ساحة التجارة. لذا على هذا النحو أقاموا مخيما تحت شجرة كبيرة ليلا. أخذوا مناوبات حتى يتمكن أحدهم من الجلوس للتدريب بينما يراقب الآخر.
انحنى سو مينغ على الشجرة وسقطت نظرته على لي تشين، الذي جلس مع ساقين متقاطعتين. بدأ جسده يتوهج باللون الأحمر وتمكن من رؤية الكثير من الخطوط الحمراء التي تظهر من جسده.
ألقى سو مينغ نظرة سريعة على الخيمة الأرجوانية قبل النظر بعيدًا. دخل إلى مكان غير مألوف تحت أعين الحراس الدقيقة .
بعد مشاهدة لي تشين لبعض الوقت نظر سو مينغ إلى السماء المظلمة. أشرق القمر بشكل مشرق وبدا جميلاً وهو معلق في السماء بستارة من النجوم. ومع ذلك فقد جعل الناس يشعرون بالصغر وعدم الأهمية عند رفع رؤوسهم والنظر للأعلى.
“ما هو عشب الشاش السحابي؟” سأل لي تشن بصراحة. ومع ذلك عندما وجد أن سو مينغ قد تجاوزه بالفعل قام على الفور بالقفز للحاق به .
“الناس يتغيرون… هل سأتغير…أيضًا؟”
“ربما ، سأصبح حتى شيخًا… ثم سأجد فتاة أحبها وأعيش معها. ستذهب في رحلة معي حتى نتقدم في السن معًا… سيصبح شياو هونغ عجوزا في ذلك الوقت… سأتحدث عن كل خبراتي مع الـلا سو القبيلة… تمامًا مثل كيف تحدث إلينا الشيخ عن حياته…’
حدّق سو مينغ بهدوء حيث تذكر كل الأوقات التي قضاها مع بي لينغ عندما كان لا يزال طفلاً.
“إذا قمت بالتغير يوم ما… كيف سأتغير؟…”
“إذا كنت أعلم لما كنت سألت. أردت فقط أن أعرف ما إذا ما أصبحت بيرسيركر. والآن لم أعد أشعر بالقلق. هاهاهاه من الآن فصاعدًا سنصبح حراس المستقبل في قبيلة الجبل المظلم! ”
تجمد لي تشن كما لو أن جسده كله متحجر. لم يتحرك لكن عينيه كانتا مفتوحتين على مصراعيه وهو يحدق في سو مينغ.
انحنى سو مينغ على الشجرة وسقطت نظرته على لي تشين، الذي جلس مع ساقين متقاطعتين. بدأ جسده يتوهج باللون الأحمر وتمكن من رؤية الكثير من الخطوط الحمراء التي تظهر من جسده.
ظهر عدم اليقين في عيون سو مينغ. كان هذا الأمر معقدًا للغاية بالنسبة لمراهق يبلغ من العمر 16 عامًا.
“أو ربما… سأتعرف على والدي…”
“ما هو؟” اومضت عيون لي تشن. كان تعبيره عن شخص بسيط التفكير.
“لقد تغير كثيرًا. لقد ذهب فقط إلى قبيلة تيار الريح لبضع سنوات. هل نسي بالفعل أنه من قبيلة الجبل المظلم؟ لم تر وجهه في ذلك الوقت. حتى أنه أزعجني بشأن جميع أنواع الأشياء! ”
“ربما سأكون مثل الشيخ وأصبح قويًا جدًا في القبيلة كبيرسيركر و معالج. سأحضر شياو هونغ في رحلة حول العالم. سنذهب إلى أماكن لم نذهب إليها من قبل وسنذهب إلى جميع القبائل في العالم ونعالج الكثير من أفراد قبيلة البيرسيركر…
بعد مشاهدة لي تشين لبعض الوقت نظر سو مينغ إلى السماء المظلمة. أشرق القمر بشكل مشرق وبدا جميلاً وهو معلق في السماء بستارة من النجوم. ومع ذلك فقد جعل الناس يشعرون بالصغر وعدم الأهمية عند رفع رؤوسهم والنظر للأعلى.
“ربما ، سأصبح حتى شيخًا… ثم سأجد فتاة أحبها وأعيش معها. ستذهب في رحلة معي حتى نتقدم في السن معًا… سيصبح شياو هونغ عجوزا في ذلك الوقت… سأتحدث عن كل خبراتي مع الـلا سو القبيلة… تمامًا مثل كيف تحدث إلينا الشيخ عن حياته…’
نظر سو مينغ إلى ساحة القبيلة أمامه. كانت كبيرة. كان حجمها يضاهي حجم قبيلة صغيرة ولكن لم يكن هناك أسوار حولها. لم يكن هناك سوى عدد من الرجال الأقوياء الذين يقومون بدورية في المنطقة في حالة تأهب تام. حافظوا على السلام في المنطقة ومنعوا الحيوانات البرية من المهاجمة.
ابتسم سو مينغ. كانت ابتسامة نقية وصادقة وسعيدة.
توقف سو مينغ في منتصف خطاه واكتشف أن لي تشين ارتجف على الفور عندما سمع الصوت
“أو ربما… سأتعرف على والدي…”
“حسنًا سأخبرك. لدي جسم بيرسيركر ولكنه مخفي من قبل فن بيرسيركر الشيخ. لا تخبر أي شخص عن هذا.” بينما كان يتحدث أصبح وجه سو مينغ جديا جدا.
تنهد سو مينغ وهو يبتسم.
“لا تنظر إلي بهذه الطريقة. حتى شياو هونغ يبدو أكثر إقناعا منك. لي تشين أعرف ما الذي تريد أن تطلبه لكن لا يمكنني إخبارك. ستعرف لاحقًا.” حدق سو مينغ عليه. لقد نشأ مع هذا الشخص ولن يكون من المبالغة القول إنه يفهم لي تشين أكثر من والديه.
“لي تشين لن أتغير!” أخذ سو مينغ نفسًا عميقًا وتحدث بحزم تحت ضوء القمر في السهول الشاسعة التي تنتمي إلى قبيلة البيرسيركر. فعل ذلك على الرغم من أنه الوحيد الذي يستطيع سماع صوته.
“هذا المنزل ملك لصاحب الساحة. سمعت أنه بيرسركر قوي حقًا. سيظهر فقط للترحيب بزعماء القبائل من القبائل الأخرى.” تحدث لي تشن مع سو مينغ بهدوء عندما خرجوا من الغابة نحو الميدان.
“إذا قمت بالتغير يوم ما… كيف سأتغير؟…”
كان متأكداً من كلماته مثل أي شاب ما زال يؤمن بمستقبل مشرق…
“سو مينغ ولا حتى والدي يعرف عنها. كيف عرفت أين أخفيتها في اللحظة التي جئت فيها إلى منزلي؟”
مر الليل. عندما وصل الفجر استيقظ سو مينغ ولي تشن مع إضاءة الضوء تدريجيًا للسماء. غسلوا وجوههم بالثلج. جعلهم الثلج البارد مرتعشين ومستيقظين.
ضحك سو مينغ كذلك. أخذوا لحظة لتجديد قوتهم واستمروا في طريقهم. أصبحت السماء مظلمة بشكل تدريجي وارتفع القمر في السماء وتوهجت النجوم. أصبح الثلج على الأرض أكثر سمكًا أيضًا وامتدت رياح الشتاء على وجوههم. ومع ذلك واصلوا رحلتهم دون توقف. حتى أنهم تحدثوا مع بعضهم البعض في الطريق وخلقو جو ودي.
“إذا سافرنا وفقًا لمسارنا الأصلي فسوف نصل إلى الساحة ظهراً”. ذهب لي تشن بالفعل إلى الساحة عدة مرات. قام بفرك الثلج على وجهه اثناء تحدثه إلى سو مينغ.
“توقف! كفى! فقط إهدأ!” قام سو مينغ بضغط جسر أنفه. رأى تلميحًا من المرح في عيني لي تشين وعرف أن صديقه فعل ذلك عن قصد.
أومأ سو مينغ. بعد أن اغتسلوا واصلوا الركض في الغابة حيث رحبوا بأشعة الشمس الأولى.
“ما هو؟” اومضت عيون لي تشن. كان تعبيره عن شخص بسيط التفكير.
استمرت رحلتهم دون مشاكل. وعندما وصل الظهر رأى سو مينغ الكثير من المنازل المصنوعة من العشب والخشب على حافة الغابة. كان هناك أيضا الكثير من الضوضاء القادمة من مستوطنة القبلية أمامهم. وبعض البيرسيركر من القبيلة يقومون بدوريات في المنطقة المجاورة.
“رأيت بي لينغ اليوم. أشعر بالإحباط عندما أراه خاصة عندما تكون بجانبه شين شين. إنه يعلم أن شين شين تحبك!” تذمر لي تشن بغضب.
ضحك سو مينغ بقلق “لي تشن…” لعب مع صديقه و كبرا معا. لن ينخدع بخدعته الصغيرة.
“نحن هنا!” نظر لي تشين نحو سو مينغ خاصة في السلة المنسوجة على ظهره. ومع ذلك تم تغطية السلة بإحكام بالجلود. لم يستطع معرفة ما كان هناك.
“هذا المنزل ملك لصاحب الساحة. سمعت أنه بيرسركر قوي حقًا. سيظهر فقط للترحيب بزعماء القبائل من القبائل الأخرى.” تحدث لي تشن مع سو مينغ بهدوء عندما خرجوا من الغابة نحو الميدان.
“سأشتري عشب الشاش السحابي!” ركض سو مينغ عبر الغابة على حد سواء وأظهر علامات على تجاوز لي تشن بسرعته.
نظر سو مينغ إلى ساحة القبيلة أمامه. كانت كبيرة. كان حجمها يضاهي حجم قبيلة صغيرة ولكن لم يكن هناك أسوار حولها. لم يكن هناك سوى عدد من الرجال الأقوياء الذين يقومون بدورية في المنطقة في حالة تأهب تام. حافظوا على السلام في المنطقة ومنعوا الحيوانات البرية من المهاجمة.
كانت في وسط الساحة خيمة أرجوانية عملاقة مصنوعة من جلود الحيوانات. كان الأمن مشدداً للغاية ولم يُسمح لأحد بالبقاء قربها.
“سو مينغ هتان العملتين هما العملة المعدنية الوحيدة التي أملكها. لقد واجهت الكثير من المتاعب للحصول عليها. متى… متى ستعيدهما لي؟…” حدق لي تشن بقلق في سو مينغ وهم يسرعون عبر الغابة خارج القبيلة.
“هذا المنزل ملك لصاحب الساحة. سمعت أنه بيرسركر قوي حقًا. سيظهر فقط للترحيب بزعماء القبائل من القبائل الأخرى.” تحدث لي تشن مع سو مينغ بهدوء عندما خرجوا من الغابة نحو الميدان.
تنهد سو مينغ وهو يبتسم.
ألقى سو مينغ نظرة سريعة على الخيمة الأرجوانية قبل النظر بعيدًا. دخل إلى مكان غير مألوف تحت أعين الحراس الدقيقة .
انحنى سو مينغ على الشجرة وسقطت نظرته على لي تشين، الذي جلس مع ساقين متقاطعتين. بدأ جسده يتوهج باللون الأحمر وتمكن من رؤية الكثير من الخطوط الحمراء التي تظهر من جسده.
في تلك اللحظة كان صوت الفتاة يناديهم ببرود.
“سو… سو مينغ… عليك… أن تعيدها إلي…” كان لي تشن يلهث بشدة ولكن عندما رأى سو مينغ ينظر إليه ، قام على الفور باستقامة وتكرار نفسه.
“لي تشن!”
توقف سو مينغ في منتصف خطاه واكتشف أن لي تشين ارتجف على الفور عندما سمع الصوت
“أنت تقول لي أن أكون هادئًا. أردت أن أومئ برأسي ولكن إذا فعلت ذلك فستكون هناك أصوات. أنا فقط أفي بنهايتي من الوعد! أنا لن أتحرك حتى وأنا لن أصدر أي صوت. إنه يناسب فكرتك عن الصمت تمامًا! ألست صامتًا بما يكفي ؟! ”
“لي تشين لن أتغير!” أخذ سو مينغ نفسًا عميقًا وتحدث بحزم تحت ضوء القمر في السهول الشاسعة التي تنتمي إلى قبيلة البيرسيركر. فعل ذلك على الرغم من أنه الوحيد الذي يستطيع سماع صوته.
