قمر الدم يظهر مرة أخرى
جاءت موجة الحرارة فجأة. كان الأمر كما لو أن الحرارة كانت دائمًا داخل جسم سو مينغ وتم تنشيطها فقط بسبب الغبار المتناثر. ارتجف سو مينغ. شعر كما لو أن جسده بالكامل على وشك الاحتراق. حتى أنه جعله يفكر في الرجل من قبيلة الجبل الأسود الذي مات بسبب حبة غليان الدم.
كانت السرعة التي ظهر فيها سريعة للغاية. بدا أنه انتقل من حالته الوهمية إلى الحالة المادية على الفور تقريبًا. أصبح تشي سو مينغ أقوى مرة أخرى.
سو مينغ لم يصب بالذعر. بدلا من ذلك ظل هادئا. بينما شعر أنه يحترق اكتشف في حالة الهدوء الفرق ببطء. لم يأت الإحساس بالحرارة الحارقة من دمه. في الواقع من الدم في جسده الذي يتدفق ويتحرك حول جسده بسرعة مخيفة.
الحرارة التي شعر بها في جسده بدأت بشدة مرة أخرى. كانت شدتها أقوى من ذي قبل ووصلت إلى ارتفاع حيث سو مينغ وجد صعوبة في تحملها.
حقيقة أن سو مينغ شعر وكأنه يحترق لأن دمه كان يتحرك بسرعة كبيرة. حتى أنه يمكن أن يشعر بتزايد ضربات قلبه بسرعة جنونية. شعر وكأنه سينفجر.
مرت ساعة أخرى. عندما رفع سو مينغ رأسه وصرخ في السماء ظهر الوريد الدموي الرابع عشر بشكل غامض على جسده!
“يا له من دواء قوي!” كان وجه سو مينغ أحمر اللون لكنه مازال لم يفقد هدوءه على الإطلاق. وبينما كان يتمتم على نفسه أغلق عينيه. غرق على الفور في شعور دمه والتشي المنتشر في جسده.
بمجرد أن فكر في وصول شيخ قبيلة الجبل الاسود إلى اختراق في تدريبه وقد ذكر الشيخ أن هناك خائنًا داخل القبيلة وكل الحديث عن الخطر جعل سو مينغ قلقًا للغاية. أراد مساعدة الشيخ والقبيلة ولكن قوته الحالية من الواضح أنها لم تكن كافية.
غطى العرق جسده. وظهرت الأوردة الدموية الأحد عشر في وقت واحد وأعطت ضوءًا خارقًا. أضاء الضوء الأحمر الكهف بأكمله. بدا وكأن الكهف مصبوغ بلون الدم.
لذا دون أي تردد أمسك سو مينغ حبة روح الجبل الأخرى الموجودة بجانبه!
مع تداول تشي في جميع أنحاء جسده أصبح الضوء الأحمر على جسده أقوى. كما ظهرت على جسده كمية كبيرة من الأوردة الزرقاء بدت وكأنها تنبض. جعلوا سو مينغ يبدو شرسا.
ابعد نظراته من جسد شياو هونغ ونظر إلى الثقوب الصغيرة التي تزين جدران الكهف. من موقعه استطاع أن يرى الطقس والقمر في الخارج. أغلق سو مينغ عينيه ببطء وكان على وشك تنشيط تشي داخل جسده وعلاج الإصابات التي لحقت به أثناء التدريب.
“أنا ممارس لفنون بيرسيركر. هذا النوع من الألم والإصابة لا شيء!” تمتم سو مينغ. كان يشعر أن القوة في جسده قد زادت بمقدار مرة واحدة على الأقل. ظهرت نظرة القرار (عقد العزم) في عينيه.
مرت ساعتين. وفي غضون هاتين الساعتين بدا أن قميص جلد الوحوش الذي ارتداه سو مينغ مغمور في الماء. لقد تقطر مع كمية كبيرة من العرق. كان جسم سو مينغ يحترق أيضًا. أشرقت اوردة دموية الـ11 بشكل لامع على جلده لدرجة أنهم بدوا مثل الجروح.
“اخرج ايها الوريد الدم الرابع عشر!” ارتجف جسم سو مينغ حيث أصبح الحضور القوي داخل جسده أكثر كثافة. بالحكم على سرعة ظهور الوريد الدموي الرابع عشر كان من المفترض أن يظهر بشكله الكامل على جسده قريبًا.
اندلع إحساس بارد على الفور داخل جسده. تم دمج بقايا الحرارة على الفور مع البرد. بدأ الشعور بالبرد يتشكل في جسم سو مينغ مما تسبب في جعل اللون الأحمر على الوريد الدموي الـ 17 أكثر تميزًا.
في تلك اللحظة فتح سو مينغ عينيه. لقد كانوا دمويين. ومع قعقعة ظهر الوريد الدموي الثاني عشر على جلده!
“اخرج ايها الوريد الرابع عشر!” كان هناك جانب شرير لـ سو مينغ لم يدركه حتى هو. لقد تراكم لفترة طويلة شيئًا فشيئًا من الأشياء الصغيرة التي حدثت في حياته.
كانت السرعة التي ظهر فيها سريعة للغاية. بدا أنه انتقل من حالته الوهمية إلى الحالة المادية على الفور تقريبًا. أصبح تشي سو مينغ أقوى مرة أخرى.
ومع ذلك ، لم تكن النهاية. بعد ظهور الوريد الدموي الثاني عشر اختفى الإحساس بالحرارة في جسم سو مينغ قليلاً. وبعد بعض الوقت أخرج سو مينغ زئيرًا آخر وظهر الوريد الدموي الثالث عشر على جلده!
عندما تجلى الوريد الدموي الثالث عشر أصبح هناك حركة في شعره على الرغم من قلة الرياح. ثم انطلق حضور قوي من داخل جسده الضعيف.
جاء منتصف الليل. انبعاث الضوء الأحمر من جسم سو مينغ وأضاء الكهف بأكمله. فتح عينيه ببطء وأخرج نفسًا هشًا. امتلأت عيناه بلمعان مهدد عندما رأى شياو هونغ يشخر بخفة بجانبه وأحيانًا يمسك بفراءه ابتسم.
لم تعد سرعة تدفق الدم في جسده تشعره كما لو أنه يعاني من نقص في الدم. بدلا من ذلك شعر كما لو ان لديه فائض. لو لم يركز على إظهار الأوردة الدموية لكان جسده قد انفجر. على الرغم من ظهور وريدين من الدم لازال بعض الإحساس بالحرارة موجودا في جسده.
كان وجه سو مينغ ملتويا. كان من الصعب تحمل الإحساس بالحرارة الحارقة على جسده بالكامل. رفع يده اليمنى ومزق قميصه تاركاً صدره مكشوفاً ومظهرنا للاوردة الـ13 على جسده. لم يظهروا بالترتيب وكانوا مشتتين بدلاً من ذلك عبر صدر سو مينغ وظهره وذراعيه.
قام سو مينغ على الفور بوضع حبة روح الجبل في فمه بقليل من الغضب وابتلعها بمجرد سحقها. ثم أخرج على الفور حبة غبار متناثر أخرى وابتلعها. بدأ جسده يرتجف بغضب. ظهر اللون الأحمر المحترق الذي اختفى تقريبًا من جلده مرة أخرى مما حول جلده إلى أحمر صادم.
لون وريد الدم كان أحمر دمويا. بدا وكأنهم كانوا سينزفون في أي لحظة. كان هناك كمية كبيرة من العرق على جسم سو مينغ وتحت إضاءة الضوء الأحمر جعله هذا يبدو جميلًا بشكل غريب.
“اخرج ايها الوريد الرابع عشر!” كان هناك جانب شرير لـ سو مينغ لم يدركه حتى هو. لقد تراكم لفترة طويلة شيئًا فشيئًا من الأشياء الصغيرة التي حدثت في حياته.
أصبحت أعين سو مينغ مصابة بالدم بشكل متزايد (بياض العين وليس عين نفسها) ولكن لم يكن هناك أي تلميح من الجنون فيها. كانوا لا يزالون هادئين. كان كل شيء تحت سيطرته. كما شعر بالتشي داخل جسده لم يتردد سو مينغ ونشط الدم في عروقه بشكل متكرر وفقًا لميراثه من تمثال إله البيرسيركير. لقد صقل و بدأ يصبح الدم لزجا و سميكا في عروقه!
عندما تجلى الوريد الدموي الثالث عشر أصبح هناك حركة في شعره على الرغم من قلة الرياح. ثم انطلق حضور قوي من داخل جسده الضعيف.
مرت ساعتين. وفي غضون هاتين الساعتين بدا أن قميص جلد الوحوش الذي ارتداه سو مينغ مغمور في الماء. لقد تقطر مع كمية كبيرة من العرق. كان جسم سو مينغ يحترق أيضًا. أشرقت اوردة دموية الـ11 بشكل لامع على جلده لدرجة أنهم بدوا مثل الجروح.
مرت ساعة أخرى. عندما رفع سو مينغ رأسه وصرخ في السماء ظهر الوريد الدموي الرابع عشر بشكل غامض على جسده!
بدأ جسم سو مينغ يتحول إلى اللون الأزرق بسبب البرد لكن دمه تداول مرة أخرى في جسده بسرعة. مرت ساعتان …أربع ساعات. عندما بدأت السماء تتحول إلى اللون الأبيض الساطع عاد شياو هونغ من اللعب في الخارج. و ما يزال سو مينغ يجلس هناك بارجل متقاطعة بدون ان يتزعزع.
اندلع صدى لا نهاية له داخل الكهف. بدا الأمر وكأن الكثير من الناس يزأرون في نفس الوقت.
لذا دون أي تردد أمسك سو مينغ حبة روح الجبل الأخرى الموجودة بجانبه!
“اخرج ايها الوريد الدم الرابع عشر!” ارتجف جسم سو مينغ حيث أصبح الحضور القوي داخل جسده أكثر كثافة. بالحكم على سرعة ظهور الوريد الدموي الرابع عشر كان من المفترض أن يظهر بشكله الكامل على جسده قريبًا.
اندلع إحساس بارد على الفور داخل جسده. تم دمج بقايا الحرارة على الفور مع البرد. بدأ الشعور بالبرد يتشكل في جسم سو مينغ مما تسبب في جعل اللون الأحمر على الوريد الدموي الـ 17 أكثر تميزًا.
ولكن حتى بعد مرور 15 دقيقة استمر الوريد الدموي الرابع عشر في النضال كما لو ان هناك شيء مفقود.
“أنا ممارس لفنون بيرسيركر. هذا النوع من الألم والإصابة لا شيء!” تمتم سو مينغ. كان يشعر أن القوة في جسده قد زادت بمقدار مرة واحدة على الأقل. ظهرت نظرة القرار (عقد العزم) في عينيه.
تمكن سو مينغ من الشعور بأن الـ تشي الذي داخل جسده يتباطئ. الحرارة في جسده قد تبددت بالكامل تقريبًا. إذا توقف الان سيفشل في إظهار الوريد الدموي الرابع عشر و يجب عليه الانتظار حتى المرة القادمة للقيام بذلك.
أصبحت أعين سو مينغ مصابة بالدم بشكل متزايد (بياض العين وليس عين نفسها) ولكن لم يكن هناك أي تلميح من الجنون فيها. كانوا لا يزالون هادئين. كان كل شيء تحت سيطرته. كما شعر بالتشي داخل جسده لم يتردد سو مينغ ونشط الدم في عروقه بشكل متكرر وفقًا لميراثه من تمثال إله البيرسيركير. لقد صقل و بدأ يصبح الدم لزجا و سميكا في عروقه!
لذا دون أي تردد أمسك سو مينغ حبة روح الجبل الأخرى الموجودة بجانبه!
حقيقة أن سو مينغ شعر وكأنه يحترق لأن دمه كان يتحرك بسرعة كبيرة. حتى أنه يمكن أن يشعر بتزايد ضربات قلبه بسرعة جنونية. شعر وكأنه سينفجر.
قام سو مينغ على الفور بوضع حبة روح الجبل في فمه بقليل من الغضب وابتلعها بمجرد سحقها. ثم أخرج على الفور حبة غبار متناثر أخرى وابتلعها. بدأ جسده يرتجف بغضب. ظهر اللون الأحمر المحترق الذي اختفى تقريبًا من جلده مرة أخرى مما حول جلده إلى أحمر صادم.
الحرارة التي شعر بها في جسده بدأت بشدة مرة أخرى. كانت شدتها أقوى من ذي قبل ووصلت إلى ارتفاع حيث سو مينغ وجد صعوبة في تحملها.
أصبحت أعين سو مينغ مصابة بالدم بشكل متزايد (بياض العين وليس عين نفسها) ولكن لم يكن هناك أي تلميح من الجنون فيها. كانوا لا يزالون هادئين. كان كل شيء تحت سيطرته. كما شعر بالتشي داخل جسده لم يتردد سو مينغ ونشط الدم في عروقه بشكل متكرر وفقًا لميراثه من تمثال إله البيرسيركير. لقد صقل و بدأ يصبح الدم لزجا و سميكا في عروقه!
“اخرج ايها الوريد الرابع عشر!” كان هناك جانب شرير لـ سو مينغ لم يدركه حتى هو. لقد تراكم لفترة طويلة شيئًا فشيئًا من الأشياء الصغيرة التي حدثت في حياته.
بينما أخذ سو مينغ العشب في يده ترك ورقة واحدة لاستخدامها لاحقًا وابتلع الباقي كما أنه استهلك حبة غبار متناثر لزيادة تأثيرات العشب.
وبينما كان يحرك الدم عبر جسده مرة أخرى ظهر الوريد الدموي الرابع عشر على الفور وأعطى توهجًا أحمر ساحر. بمجرد ظهور الوريد الدموي الرابع عشر ولم يتوقف سو مينغ. بل ابتلع على الفور حبتين من الغبار المتناثر مجددا بغرض زيادة قوته في مرة واحدة.
كان يفكر باستمرار خلال الأيام السبعة من التكرير وإيجاد الدواء. علم سو مينغ بالظهور المبكر لأجنحة القمر والقلق وراء ابتسامة الشيخ في القبيلة. ربما لم يكن قد تحدث عن ذلك ولكن في أركان ذهنه علم أن كارثة وشيكة ستسقط على القبيلة.
بمجرد أن فكر في وصول شيخ قبيلة الجبل الاسود إلى اختراق في تدريبه وقد ذكر الشيخ أن هناك خائنًا داخل القبيلة وكل الحديث عن الخطر جعل سو مينغ قلقًا للغاية. أراد مساعدة الشيخ والقبيلة ولكن قوته الحالية من الواضح أنها لم تكن كافية.
في تلك اللحظة فتح سو مينغ عينيه. لقد كانوا دمويين. ومع قعقعة ظهر الوريد الدموي الثاني عشر على جلده!
أراد أن يصبح أقوى. أراد أن يصبح قوياً!
مثلت الأوردة الدموية الخمسة عشر ندوبًا في النصف العلوي العاري من جسده. بينما توهجوا في ضوء أحمر بدا سو مينغ أكثر قوة.
تمكن سو مينغ من الشعور بأن الـ تشي الذي داخل جسده يتباطئ. الحرارة في جسده قد تبددت بالكامل تقريبًا. إذا توقف الان سيفشل في إظهار الوريد الدموي الرابع عشر و يجب عليه الانتظار حتى المرة القادمة للقيام بذلك.
بعد ظهور الوريد الدموي الرابع عشر قام سو مينغ مرة أخرى بتنشيط التشي ونشره في جسده. بدا أن الوريد الدموي الخامس عشر كأنه أجبر على الخروج من جسده بسبب تدفق الدم المجنون في جسده.
في تلك اللحظة فتح سو مينغ عينيه. لقد كانوا دمويين. ومع قعقعة ظهر الوريد الدموي الثاني عشر على جلده!
بعد فترة طويلة ارتجف سو مينغ من الألم لكنه لم يتوقف. واثناء تدفق الدم في جسده ظهر وريد الدم الخامس عشر!
تمكن سو مينغ من الشعور بأن الـ تشي الذي داخل جسده يتباطئ. الحرارة في جسده قد تبددت بالكامل تقريبًا. إذا توقف الان سيفشل في إظهار الوريد الدموي الرابع عشر و يجب عليه الانتظار حتى المرة القادمة للقيام بذلك.
مثلت الأوردة الدموية الخمسة عشر ندوبًا في النصف العلوي العاري من جسده. بينما توهجوا في ضوء أحمر بدا سو مينغ أكثر قوة.
ابعد نظراته من جسد شياو هونغ ونظر إلى الثقوب الصغيرة التي تزين جدران الكهف. من موقعه استطاع أن يرى الطقس والقمر في الخارج. أغلق سو مينغ عينيه ببطء وكان على وشك تنشيط تشي داخل جسده وعلاج الإصابات التي لحقت به أثناء التدريب.
ومع ذلك لم يكن سو مينغ راضيًا عن 15 وريد دموري فقط. استمر في تداول الدم في عروقه مع مرور الوقت.
حقيقة أن سو مينغ شعر وكأنه يحترق لأن دمه كان يتحرك بسرعة كبيرة. حتى أنه يمكن أن يشعر بتزايد ضربات قلبه بسرعة جنونية. شعر وكأنه سينفجر.
ظهر الوريد الدموي السادس عشر فجأة!
كان هذا أقوى عشبة لديه بجانب الحبوب! إلى جانب الجزء الذي أعطاه لي تشن لم يكن ليستخدمه بسهولة. ومع ذلك أخرجهم بتصميم لا يتزعزع. أراد زيادة قوته قدر الإمكان في مرة واحدة.
ابعد نظراته من جسد شياو هونغ ونظر إلى الثقوب الصغيرة التي تزين جدران الكهف. من موقعه استطاع أن يرى الطقس والقمر في الخارج. أغلق سو مينغ عينيه ببطء وكان على وشك تنشيط تشي داخل جسده وعلاج الإصابات التي لحقت به أثناء التدريب.
بحلول ذلك الوقت اختفت معظم الحرارة في جسده. وبدا أنها على وشك الانتهاء. ظهر بريق بارد في عيني سو مينغ. بدون صوت رفع يده اليمنى وضربها على صدره. بهذه الضربة سافرت قوة قوية إلى جسده وحفزت قلبه النابض بسرعة.
“اخرج ايها الوريد الرابع عشر!” كان هناك جانب شرير لـ سو مينغ لم يدركه حتى هو. لقد تراكم لفترة طويلة شيئًا فشيئًا من الأشياء الصغيرة التي حدثت في حياته.
“إظهر أيها وريد الدموي السابع عشر!”
جاءت موجة الحرارة فجأة. كان الأمر كما لو أن الحرارة كانت دائمًا داخل جسم سو مينغ وتم تنشيطها فقط بسبب الغبار المتناثر. ارتجف سو مينغ. شعر كما لو أن جسده بالكامل على وشك الاحتراق. حتى أنه جعله يفكر في الرجل من قبيلة الجبل الأسود الذي مات بسبب حبة غليان الدم.
أراد أن يصبح أقوى. أراد أن يصبح قوياً!
بسبب الضربة ضخ قلبه المزيد من الدم الذي اندفع حول جسده بسرعة مرة أخرى. ثم ظهر على صدره الوريد السابع عشر!
مثلت الأوردة الدموية الخمسة عشر ندوبًا في النصف العلوي العاري من جسده. بينما توهجوا في ضوء أحمر بدا سو مينغ أكثر قوة.
بمجرد ظهور الوريد الدموي السابع عشر تبدد الإحساس بالحرارة في جسم سو مينغ. لم يعد هناك أي حرارة متبقية في جسده. شعر بأن جسده بأكمله انه مستنزف. علم سو مينغ أن هذا هو التأثير الجانبي بمجرد أن تختفي آثار الدواء.
جاءت موجة الحرارة فجأة. كان الأمر كما لو أن الحرارة كانت دائمًا داخل جسم سو مينغ وتم تنشيطها فقط بسبب الغبار المتناثر. ارتجف سو مينغ. شعر كما لو أن جسده بالكامل على وشك الاحتراق. حتى أنه جعله يفكر في الرجل من قبيلة الجبل الأسود الذي مات بسبب حبة غليان الدم.
جاءت موجة الحرارة فجأة. كان الأمر كما لو أن الحرارة كانت دائمًا داخل جسم سو مينغ وتم تنشيطها فقط بسبب الغبار المتناثر. ارتجف سو مينغ. شعر كما لو أن جسده بالكامل على وشك الاحتراق. حتى أنه جعله يفكر في الرجل من قبيلة الجبل الأسود الذي مات بسبب حبة غليان الدم.
في الوقت نفسه كان هناك ألم لاذع خفيف في جسده. مما يعني أن جسده أصيب خلال التدريب القوي في وقت سابق.
ولكن حتى بعد مرور 15 دقيقة استمر الوريد الدموي الرابع عشر في النضال كما لو ان هناك شيء مفقود.
“أنا ممارس لفنون بيرسيركر. هذا النوع من الألم والإصابة لا شيء!” تمتم سو مينغ. كان يشعر أن القوة في جسده قد زادت بمقدار مرة واحدة على الأقل. ظهرت نظرة القرار (عقد العزم) في عينيه.
عندما نظر إليه مرة أخرى قام بتوسيع عينيه!
لم ينهض. بدلاً من ذلك أخرج عشبًا من قميص جلد الوحش الممزق. لقد كان حجر السماء!
لذا دون أي تردد أمسك سو مينغ حبة روح الجبل الأخرى الموجودة بجانبه!
مرت ساعتين. وفي غضون هاتين الساعتين بدا أن قميص جلد الوحوش الذي ارتداه سو مينغ مغمور في الماء. لقد تقطر مع كمية كبيرة من العرق. كان جسم سو مينغ يحترق أيضًا. أشرقت اوردة دموية الـ11 بشكل لامع على جلده لدرجة أنهم بدوا مثل الجروح.
كان هذا أقوى عشبة لديه بجانب الحبوب! إلى جانب الجزء الذي أعطاه لي تشن لم يكن ليستخدمه بسهولة. ومع ذلك أخرجهم بتصميم لا يتزعزع. أراد زيادة قوته قدر الإمكان في مرة واحدة.
“إظهر أيها وريد الدموي السابع عشر!”
بينما أخذ سو مينغ العشب في يده ترك ورقة واحدة لاستخدامها لاحقًا وابتلع الباقي كما أنه استهلك حبة غبار متناثر لزيادة تأثيرات العشب.
اندلع إحساس بارد على الفور داخل جسده. تم دمج بقايا الحرارة على الفور مع البرد. بدأ الشعور بالبرد يتشكل في جسم سو مينغ مما تسبب في جعل اللون الأحمر على الوريد الدموي الـ 17 أكثر تميزًا.
اندلع إحساس بارد على الفور داخل جسده. تم دمج بقايا الحرارة على الفور مع البرد. بدأ الشعور بالبرد يتشكل في جسم سو مينغ مما تسبب في جعل اللون الأحمر على الوريد الدموي الـ 17 أكثر تميزًا.
مرت ساعتين. وفي غضون هاتين الساعتين بدا أن قميص جلد الوحوش الذي ارتداه سو مينغ مغمور في الماء. لقد تقطر مع كمية كبيرة من العرق. كان جسم سو مينغ يحترق أيضًا. أشرقت اوردة دموية الـ11 بشكل لامع على جلده لدرجة أنهم بدوا مثل الجروح.
بدأ جسم سو مينغ يتحول إلى اللون الأزرق بسبب البرد لكن دمه تداول مرة أخرى في جسده بسرعة. مرت ساعتان …أربع ساعات. عندما بدأت السماء تتحول إلى اللون الأبيض الساطع عاد شياو هونغ من اللعب في الخارج. و ما يزال سو مينغ يجلس هناك بارجل متقاطعة بدون ان يتزعزع.
كان شياو هونغ يعلم أن سو مينغ يتدرب.لذا جلس بجانبه ونظر إليه للحظة. ثم تثاءب ونام.
قام سو مينغ على الفور بوضع حبة روح الجبل في فمه بقليل من الغضب وابتلعها بمجرد سحقها. ثم أخرج على الفور حبة غبار متناثر أخرى وابتلعها. بدأ جسده يرتجف بغضب. ظهر اللون الأحمر المحترق الذي اختفى تقريبًا من جلده مرة أخرى مما حول جلده إلى أحمر صادم.
أصبح الصباح… منتصف الظهر ثم ظهر وقت الغسق. وسرعان ما أصبحت السماء مظلمة مرة أخرى. فقط الضوء من القمر الذي سقط على الثلج منتشر في جميع أنحاء الأرض.
لم يعد هناك 17 وريد دموي فقط على جسد سو مينغ بل 19 وريد دموري!
تمامًا كما كان على وشك إغلاق عينيه فتحها سو مينغ فجأة. كان يمكن أن يشعر بشيء مختلف عن القمر عندما شاهده من الثقوب الصغيرة المتعددة من قبل.
ظهرت اوردة الدم الزائدة على ذراعيه وتوهجت بلون أحمر…
ولكن حتى بعد مرور 15 دقيقة استمر الوريد الدموي الرابع عشر في النضال كما لو ان هناك شيء مفقود.
جاء منتصف الليل. انبعاث الضوء الأحمر من جسم سو مينغ وأضاء الكهف بأكمله. فتح عينيه ببطء وأخرج نفسًا هشًا. امتلأت عيناه بلمعان مهدد عندما رأى شياو هونغ يشخر بخفة بجانبه وأحيانًا يمسك بفراءه ابتسم.
تمكن سو مينغ من الشعور بأن الـ تشي الذي داخل جسده يتباطئ. الحرارة في جسده قد تبددت بالكامل تقريبًا. إذا توقف الان سيفشل في إظهار الوريد الدموي الرابع عشر و يجب عليه الانتظار حتى المرة القادمة للقيام بذلك.
ابعد نظراته من جسد شياو هونغ ونظر إلى الثقوب الصغيرة التي تزين جدران الكهف. من موقعه استطاع أن يرى الطقس والقمر في الخارج. أغلق سو مينغ عينيه ببطء وكان على وشك تنشيط تشي داخل جسده وعلاج الإصابات التي لحقت به أثناء التدريب.
لم يعد هناك 17 وريد دموي فقط على جسد سو مينغ بل 19 وريد دموري!
تمامًا كما كان على وشك إغلاق عينيه فتحها سو مينغ فجأة. كان يمكن أن يشعر بشيء مختلف عن القمر عندما شاهده من الثقوب الصغيرة المتعددة من قبل.
عندما نظر إليه مرة أخرى قام بتوسيع عينيه!
بينما أخذ سو مينغ العشب في يده ترك ورقة واحدة لاستخدامها لاحقًا وابتلع الباقي كما أنه استهلك حبة غبار متناثر لزيادة تأثيرات العشب.
بسبب الضربة ضخ قلبه المزيد من الدم الذي اندفع حول جسده بسرعة مرة أخرى. ثم ظهر على صدره الوريد السابع عشر!
كان هناك لون أحمر على القمر في السماء…
“اخرج ايها الوريد الرابع عشر!” كان هناك جانب شرير لـ سو مينغ لم يدركه حتى هو. لقد تراكم لفترة طويلة شيئًا فشيئًا من الأشياء الصغيرة التي حدثت في حياته.
حقيقة أن سو مينغ شعر وكأنه يحترق لأن دمه كان يتحرك بسرعة كبيرة. حتى أنه يمكن أن يشعر بتزايد ضربات قلبه بسرعة جنونية. شعر وكأنه سينفجر.
لذا دون أي تردد أمسك سو مينغ حبة روح الجبل الأخرى الموجودة بجانبه!
