سر الشيخ
مشى سو مينغ بهدوء داخل أسوار مدينة الطين التي تنتمي إلى قبيلة تيار الريح. وأمامه سار عضو القبيلة الذي يعمل كمرشد له مع الهواء المتغطرس الذي تمكن سو مينغ من رؤيته بوضوح.
“من حقه ان يكون متغطرسا …”
“قل لي طلبك الثاني.” بعد لحظة فتح جينغ نان عينيه وأظهر ضوء لامع للحظة في عينيه. حدّق في الشيخ مو سانغ واستمر في التكلم ببطء.
مشى سو مينغ بهدوء داخل أسوار مدينة الطين التي تنتمي إلى قبيلة تيار الريح. وأمامه سار عضو القبيلة الذي يعمل كمرشد له مع الهواء المتغطرس الذي تمكن سو مينغ من رؤيته بوضوح.
نظر سو مينغ إلى المدينة الموجودة امامه و منازل الطين. وفي ذهنه بدأ يتذكر المنازل المصنوعة من الخشب الموجودة في قبيلته. اذا قارن بينهم … لا ليس هناك مجال للمقارنة حتى.
نظر جينغ نان بخفة نحو مو سانغ ثم سو مينغ بصمت.
خلال الرحلة رأى سو مينغ عددًا كبيرًا جدًا من أعضاء قبيلة تيار الريح. في الواقع لم يسبق له أن شاهد الكثير من الـ بيرسيركير في جميع سنوات حياته الـ 16. كانت المدينة تعج بالنشاط. وحتى جلود الوحوش التي يرتديها الرجال والنساء ذات جودة أفضل بكثير من التي عند سو مينغ.
بل هناك حتى عدد منهم يرتدون قماشًا لا يمكن ارتداؤه إلا من قبل الشيخ في القبيلة. وهؤلاء الناس جميعهم بيرسيركير مع وجود قوي بشكل استثنائي للـ تشي.
“قبيلة متوسطة الحجم …”
“لديك مشاكلك الخاصة وانا أتفهم هذا. إن هذا بيني وبينه. ولابد أن ينتهي في النهاية! لقد جئت إلى هنا اليوم لإجراء تجارة معك!”
نظر سو مينغ إلى محيطه ثم إلى أسوار المدينة البعيدة. وتذكر أنه رأى ست قبائل أخرى تماثل قبيلة الجبل المظلم خارج أسوار المدينة عندما كان لايزال في الجو. ومن الواضح أن المواطنين هناك ليس لديهم الحق في العيش داخل المدينة بشكل دائم. بل يمكنهم فقط العيش في الخارج.
“مو سانغ لقد كنت معجبا بك دائما.” تنهد الرجل ذو الملابس باللون البنفسجي وهو ينظر إلى مو سانغ الذي كان يبدو عجوزًا. ظهرت ذكريات عندما كانوا صغارًا في رأسه. في ذكرياته كان الشخص الذي أمامه نشيطًا وفخورًا جدًا … من بين أولئك الذين كانو في نفس العمر لم يكن هناك أحد لا يعرف اسمه … ومع ذلك من كان ليظن أن المعجزة ماضي تلك ستصبح مثل هذا الشخص العجوز .”
مشى سو مينغ بهدوء داخل أسوار مدينة الطين التي تنتمي إلى قبيلة تيار الريح. وأمامه سار عضو القبيلة الذي يعمل كمرشد له مع الهواء المتغطرس الذي تمكن سو مينغ من رؤيته بوضوح.
في الطريق رأى سو مينغ الكثير من المنازل التي تم استخدامها لأغراض تجارية. ربما لم يكن هناك الكثير من الناس هناك ولكن كل شخص دخل وخرج من المنازل صدم قلب سو مينغ.
ظل مو سانغ صامتاً. عندما سمع ذكر عالم الصحوة كان هناك مرارة وحنين على وجهه.
الأرض التي مشى عليها لم تكن مصنوعة من الأوساخ . تمت تغطيتها بالصخور التي تم الضغط عليها بشكل مسطح باستخدام طريقة غير معروفة. فعندما داس عليها كانت الأرض صلبة. سو مينغ ، الذي كان معتادًا على التضاريس الأرضية لم يكن معتادًا على هذا.
وقف الشيخ و أشار لسو مينغ ليتبعه. عندما كان على وشك المغادرة حدق جينغ نان في مو سانغ. بعد لحظة من التردد تحدث فجأة.
كما شاهد سو مينغ العديد من الأقواس العملاقة التي يبلغ طولها مئات الأقدام معلقة على جدران المدينة الطينية. كانوا باللون الأسود بالكامل وأطلقوا هالة انتقامية. جعلو أولئك الذين نظروا إليهم يشعرون بالبرودة.
عندما رأى الشيخ إرتاح سو مينغ .
“لن أخبئ عنك شيئا. سيصل إلى عالم الصحوة في أي وقت الآن! مو سانغ إذا طلبت مني قتله فسوف…” تردد جينغ نان للحظة ثم هز رأسه.
“هل انتهيت من التحديق؟” أدى صوت خارق إلى تحويل انتباه سو مينغ بعيدًا عن محيطه. كان المرشد من قبيلة تيار الريح. نظر إلى سو مينغ وهو يبتسم.
“لا بأس.” ابتسم الشيخ بخفة. توقع هذا الجواب منذ فترة طويلة على أي حال. لم يكن جينغ نان وديًا كما بدا. كلاهما يعرف أكثر من أي شخص عن نزاعهما.
ابتسامته كان لها جو من الغطرسة التي حولها إلى ابتسامة ساخرة. لم يكن يضحك على سو مينغ وحده بل يسخر من كل الأشخاص الذين جاءوا من قبائل أصغر ولديهم تعابير مماثلة من الرعب.
“يمكنك أن تنظر حولك لاحقًا. ستبقى هنا لفترة من الوقت ويمكنك التجول في أي مكان تريده. أقترح أن تخرج من منزلك ليلًا. يجب أن تخرج وتتمشى لا يمكن مقارنة المشهد الليلي في قبيلتك مع ما يشبه المشهد الليلي في قبيلة تيار الريح “.
نظر سو مينغ إلى المدينة الموجودة امامه و منازل الطين. وفي ذهنه بدأ يتذكر المنازل المصنوعة من الخشب الموجودة في قبيلته. اذا قارن بينهم … لا ليس هناك مجال للمقارنة حتى.
“اتبعني الآن. لا يمكننا جعل الشيخ ينتظر لفترة طويلة.” ربت المرشد على كتف سو مينغ، ثم استدار وسار إلى الأمام بسرعة أكبر.
كما شاهد سو مينغ العديد من الأقواس العملاقة التي يبلغ طولها مئات الأقدام معلقة على جدران المدينة الطينية. كانوا باللون الأسود بالكامل وأطلقوا هالة انتقامية. جعلو أولئك الذين نظروا إليهم يشعرون بالبرودة.
اتبعه سو مينغ بسرعة في صمت.
ابتسامته كان لها جو من الغطرسة التي حولها إلى ابتسامة ساخرة. لم يكن يضحك على سو مينغ وحده بل يسخر من كل الأشخاص الذين جاءوا من قبائل أصغر ولديهم تعابير مماثلة من الرعب.
“هل هذا لاجله؟ هذا الطفل عادي. سيجد صعوبة في محاولة امتصاص قطرة واحدة من دمي في عروقه. سيكون مجرد مضيعة. لذا غير طلبك.” غير جينغ نان اتجاه نظرته وتحدث بهدوء.
في وسط مدينة الطين داخل المذبح الخماسي تواجدت هناك ثلاث غرف سرية. الشيخ من قبيلة تيار الريح. الرجل ذو الملابس البنفسجية الذي وصل إلى عالم الصحوة كان يجلس في إحدى الغرف السرية مع ساقين متقاطعتين. والشيخ قبيلة الجبل المظلم مو سانج كان جالسًا بهدوء.
مشى سو مينغ بهدوء داخل أسوار مدينة الطين التي تنتمي إلى قبيلة تيار الريح. وأمامه سار عضو القبيلة الذي يعمل كمرشد له مع الهواء المتغطرس الذي تمكن سو مينغ من رؤيته بوضوح.
كان لديه هذا الشعور بالرعب في ذلك الوقت ولا يزال لديه نفس الشعور الان!
بينهما رقعة شطرنج. ومعظم قطع الشطرنج مصنوعة من عظام الحيوانات وبدت خشنة من الحواف. كانت رقعة الشطرنج مصنوعة من حجر كبير محفور عليه مربعات.
اتبعه سو مينغ بسرعة في صمت.
كما شاهد سو مينغ العديد من الأقواس العملاقة التي يبلغ طولها مئات الأقدام معلقة على جدران المدينة الطينية. كانوا باللون الأسود بالكامل وأطلقوا هالة انتقامية. جعلو أولئك الذين نظروا إليهم يشعرون بالبرودة.
“هذا أحد الأسباب!” رفع مو سانغ الكأس الحجري و شرب المشروب. بمجرد أن اختفت بعض الحرارة أخذ رشفة لطيفة.
بالإضافة إلى رقعة الشطرنج كان هناك أيضًا كوب حجري بحجم قبضة اليد في كل من ايديهم. مع بخار ساخن قادم من الكؤوس إلى جانب عطر لطيف ينتشر في جميع أنحاء الغرفة.
“أريد قطرة من دم الـ بيرسيركر الخاص بك!” حدق الشيخ أيضا في جينغ نان وتحدث بنفس الطريقة.
“مو سانغ عندما عدت منحتني لوح الشطرنج هذا وقطع الشطرنج. لقد علمتني حتى كيفية لعب الشطرنج. لا بد أنك أردت تجنب أن تكون وحيدًا وتريد أيضًا أن يساعدك أحد على قتل الملل.” التقط الرجل بالملابس الأرجوانية قطعة شطرنج من عظام الحيوانات ووضعها على جزء من رقعة الشطرنج. ثم رفع رأسه وابتسم.
“لا يمكنني فعل ذلك. إذا تمكن من الوصول إلى عالم الصحوة، فسيكون ذلك مساعدة كبيرة لـ قبيلة تيار الريح. حتى إذا وافقت على طلبي منذ تلك السنوات الماضية فما زلت لن أفعل ذلك.”
“جاءت رقعة الشطرنج هذه من قبيلة تايا. سمعت أن عجوزًا من تايا صنعها مقتبسا من صورة عنصر موجود في مكان بعيد…إنه أمر مؤسف. لم أتطرق إلى هذا منذ سنوات عديدة. لذا لا يمكنني الفوز ضدك بعد الآن “. أخذ الشيخ قطعة شطرنج ووضعها على زاوية من اللوحة وهو يتحدث بهدوء.
“مو سانغ لقد كنت معجبا بك دائما.” تنهد الرجل ذو الملابس باللون البنفسجي وهو ينظر إلى مو سانغ الذي كان يبدو عجوزًا. ظهرت ذكريات عندما كانوا صغارًا في رأسه. في ذكرياته كان الشخص الذي أمامه نشيطًا وفخورًا جدًا … من بين أولئك الذين كانو في نفس العمر لم يكن هناك أحد لا يعرف اسمه … ومع ذلك من كان ليظن أن المعجزة ماضي تلك ستصبح مثل هذا الشخص العجوز .”
نظر جينغ نان إلى مو سانغ وتحدث ببطء: “كنت على استعداد فقط لرؤيتي. انا صديقك القديم هذه المرة بسبب الطفل الذي كان يقف بجانبك أليس كذلك؟ …لابد أن يكون الطفل الذي أحضرته في ذلك العام”.
“قبيلة متوسطة الحجم …”
“ما كان يجب أن تكون قد ولدت في قبيلة الجبل المظلم … إذا كنت قد وافقت على وعد المسن وأصبحت ابنه الـ بيرسيركر فلن يكون شيخ قبيلة تيار الريح انا بل سيكون انت …”
كان لديه هذا الشعور بالرعب في ذلك الوقت ولا يزال لديه نفس الشعور الان!
“علاوة على ذلك لم تكن لتجد تدريبك صعبًا للغاية. بل كان يجب أن تصل إلى عالم الصحوة منذ فترة طويلة قبل أن أفعل … حتى ذكر الشيخ أنك الشخص الذي لديه أكثر حظ للوصول إلى عالم التضحية بالعظام بين جميع الناس الذين قابلهم في حياته! ” عندما تحدث عن عالم التضحية بالعظام ظهر ضوء ساطع في عيون الرجل وإمتلئت بالشوق.
“هذه طلباتي. لن أقوم بتغييرها. إذا وافقت على ذلك سأعلمك فن بيرسيركر القديم – الصحوة الحقيقية!” ثم سلم مو سانغ الكأس الحجري إلى سو مينغ وطلب منه أن يشرب منه.
إقتربت خطى تدريجيا من بعيد وسط صمت الغرفة.
“تضحية العظام …تضحية العظام …التضحية بالقطعة 13 من العمود الفقري لكسر ختم المصير وبالتالي تحويل القطعة 13 من العمود الفقري إلى عظام بيرسيركير حقيقية كما حصل عليها أسلاف قبيلة بيرسيركر!” واثناء تكلم الرجل ذو الملابس الارجوانية خف الضوء في عينيه.
استمع سو مينغ إلى التبادل ونظر إلى الشعر الأبيض على رأس الشيخ وكذلك التجاعيد على وجهه. فكر في السخرية التي قدمتها المرأة العجوز من قبيلة التنين المظلم و موقف بي لينغ الغير مبال تجاهه. حتى أنه فكر في الوحدة التي نشأ معها وكيف يجلس بمفرده ينظر إلى سماء الليل. كان يتخيل أن الأشياء المكتوبة في جلد الوحوش تظهر وهو يحدق في السماء. كل هذه الأشياء أحاطت أفكار سو مينغ. لقد تحولوا إلى قوة وقرار لم يسبق له مثيل!
“هذا أحد الأسباب!” رفع مو سانغ الكأس الحجري و شرب المشروب. بمجرد أن اختفت بعض الحرارة أخذ رشفة لطيفة.
“لا يمكنني فعل ذلك …”
ظل مو سانغ صامتاً. عندما سمع ذكر عالم الصحوة كان هناك مرارة وحنين على وجهه.
كان سو مينغ متوتر للغاية. كان يسير خطوة بخطوة إلى الأمام. لم يكن الضوء ساطعًا داخل الغرفة. كان في الواقع مظلما إلى حد ما. وبينما ظل يتقدم إلى نهاية الممر رأى الشيخ والرجل باللون الأرجواني في الغرفة السرية.
“إذا كنت قد وافقت فقط على وعد الشيخ في ذلك العام وأخذت وين يان زوجتك وانضممت إلى قبيلة تيار الريح لكان الشيخ قد استخدم جميع الموارد الموجودة داخل القبيلة لمساعدتك في التضحية بعظامك! وإذا وصلت إلى عالم تضحية العظام فلن يظل هناك سبب لإخفاء قبيلة تيار الريح هنا … “ابتسم الرجل باللون الأرجواني بمرارة.
لم يتوقف الشيخ. بل واصل المشي بينما يتبعه سو مينغ. سافر صوت جينغ نان نحوهم من الخلف.
قال مو سانغ ببطء “جينغ نان كل شيء من الماضي الآن”.
تحدث الشيخ بهدوء. وظل صوته خافتًا ولم يتمكن من سماعه إلا جينغ نان. وبمجرد أن سمع جينغ نان ذلك لم يتغير سلوكه. ومع ذلك أغلق عينيه وبدا أنه يفكر بعمق.
“هذا صحيح كل شيء من الماضي الآن…” عندما سمع الرجل باللون الأرجواني مو سانغ ينادي باسمه هز رأسه وتنهد.
“لا يمكنني فعل ذلك …”
فكر الشيخ في كلماته واعتقد أن الرجل الذي أمامه يجعل الأمور صعبة. هز برأسه بعد لحظة من التفكير. في رأسه ظل يفكر بالفعل في كيفية الاستفادة من الطلب لصالح سو مينغ وبالمثل إذا اضطر إلى تغيير طلبه.
نظر جينغ نان إلى مو سانغ وتحدث ببطء: “كنت على استعداد فقط لرؤيتي. انا صديقك القديم هذه المرة بسبب الطفل الذي كان يقف بجانبك أليس كذلك؟ …لابد أن يكون الطفل الذي أحضرته في ذلك العام”.
“هذا أحد الأسباب!” رفع مو سانغ الكأس الحجري و شرب المشروب. بمجرد أن اختفت بعض الحرارة أخذ رشفة لطيفة.
“قبيلة متوسطة الحجم …”
“يمكنني أن أقول أن القمر الأحمر الدموي من قبل كان مرتبطًا بقبيلة الجبل الأسود … ولا بد أن بي تو من قبيلة الجبل الأسود قد توصل إلى طريقة أخرى …” وضع المسن الكأس الحجري.
بينهما رقعة شطرنج. ومعظم قطع الشطرنج مصنوعة من عظام الحيوانات وبدت خشنة من الحواف. كانت رقعة الشطرنج مصنوعة من حجر كبير محفور عليه مربعات.
“لن أخبئ عنك شيئا. سيصل إلى عالم الصحوة في أي وقت الآن! مو سانغ إذا طلبت مني قتله فسوف…” تردد جينغ نان للحظة ثم هز رأسه.
“قبيلة متوسطة الحجم …”
“لا يمكنني فعل ذلك. إذا تمكن من الوصول إلى عالم الصحوة، فسيكون ذلك مساعدة كبيرة لـ قبيلة تيار الريح. حتى إذا وافقت على طلبي منذ تلك السنوات الماضية فما زلت لن أفعل ذلك.”
“لا بأس.” ابتسم الشيخ بخفة. توقع هذا الجواب منذ فترة طويلة على أي حال. لم يكن جينغ نان وديًا كما بدا. كلاهما يعرف أكثر من أي شخص عن نزاعهما.
“لا بأس.” ابتسم الشيخ بخفة. توقع هذا الجواب منذ فترة طويلة على أي حال. لم يكن جينغ نان وديًا كما بدا. كلاهما يعرف أكثر من أي شخص عن نزاعهما.
كان هذا القرار أقوى من ذلك عندما كان يعبد تمثال إله الـ بيرسيركير!
“لديك مشاكلك الخاصة وانا أتفهم هذا. إن هذا بيني وبينه. ولابد أن ينتهي في النهاية! لقد جئت إلى هنا اليوم لإجراء تجارة معك!”
“أوه؟ تفضل.” تحدث الشيخ جينغ نان. شيخ قبيلة الرياح ببطء بعدما أصبح هناك وميض للضوء في عينيه لفترة وجيزة.
تحدث الشيخ بهدوء. وظل صوته خافتًا ولم يتمكن من سماعه إلا جينغ نان. وبمجرد أن سمع جينغ نان ذلك لم يتغير سلوكه. ومع ذلك أغلق عينيه وبدا أنه يفكر بعمق.
“لا يمكنني فعل ذلك …”
“هذا أحد الأسباب!” رفع مو سانغ الكأس الحجري و شرب المشروب. بمجرد أن اختفت بعض الحرارة أخذ رشفة لطيفة.
الشيخ لم يحثه. وبدلا من ذلك أخذ الكأس الحجري ورشف شرابه ببطء.
“هذا صحيح كل شيء من الماضي الآن…” عندما سمع الرجل باللون الأرجواني مو سانغ ينادي باسمه هز رأسه وتنهد.
مر الوقت ببطء و ملأ الصمت الغرفة. لم يكن لديهم أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر عندما فجأة حتى سمع صوت محترم خارج الغرفة السرية.
“لا يمكنني فعل ذلك. إذا تمكن من الوصول إلى عالم الصحوة، فسيكون ذلك مساعدة كبيرة لـ قبيلة تيار الريح. حتى إذا وافقت على طلبي منذ تلك السنوات الماضية فما زلت لن أفعل ذلك.”
“يا سيدي لقد أحضرت سو مينغ إلى هنا.”
“من حقه ان يكون متغطرسا …”
“أدخله.” تحدث جينغ نان ولاتزال عينيه مغلقة.
بمجرد أن أخذ سو مينغ الكأس لم يتردد وشرب كل شيء في رشفة واحدة. انتشرت موجة مريحة من الحرارة على الفور في جميع أنحاء جسده.
الأرض التي مشى عليها لم تكن مصنوعة من الأوساخ . تمت تغطيتها بالصخور التي تم الضغط عليها بشكل مسطح باستخدام طريقة غير معروفة. فعندما داس عليها كانت الأرض صلبة. سو مينغ ، الذي كان معتادًا على التضاريس الأرضية لم يكن معتادًا على هذا.
إقتربت خطى تدريجيا من بعيد وسط صمت الغرفة.
“هذا أحد الأسباب!” رفع مو سانغ الكأس الحجري و شرب المشروب. بمجرد أن اختفت بعض الحرارة أخذ رشفة لطيفة.
كان سو مينغ متوتر للغاية. كان يسير خطوة بخطوة إلى الأمام. لم يكن الضوء ساطعًا داخل الغرفة. كان في الواقع مظلما إلى حد ما. وبينما ظل يتقدم إلى نهاية الممر رأى الشيخ والرجل باللون الأرجواني في الغرفة السرية.
اتبعه سو مينغ بسرعة في صمت.
عندما رأى الشيخ إرتاح سو مينغ .
اتبعه سو مينغ بسرعة في صمت.
“سو مينغ تعال إلى جانبي.” ابتسم الشيخ ولوح لسو مينغ. سار سو مينغ إلى الأمام بسرعة ووقف وراء شيخه مع خفض رأسه. ولم يتكلم.
“يمكنني أن أقول أن القمر الأحمر الدموي من قبل كان مرتبطًا بقبيلة الجبل الأسود … ولا بد أن بي تو من قبيلة الجبل الأسود قد توصل إلى طريقة أخرى …” وضع المسن الكأس الحجري.
“قل لي طلبك الثاني.” بعد لحظة فتح جينغ نان عينيه وأظهر ضوء لامع للحظة في عينيه. حدّق في الشيخ مو سانغ واستمر في التكلم ببطء.
“أريد قطرة من دم الـ بيرسيركر الخاص بك!” حدق الشيخ أيضا في جينغ نان وتحدث بنفس الطريقة.
كان لديه هذا الشعور بالرعب في ذلك الوقت ولا يزال لديه نفس الشعور الان!
عبس جينغ نان على الفور. جميع الـ بيرسيركير لديهم دم الـ بيرسيركر لكنه بيرسيركير قوي وصل الى عالم الصحوة. ودم الـ بيرسيركر خاصته قيم للغاية. ففي كل مرة كان يسقط فيها القليل، سيكون بالحاجة إلى التدريب لفترة طويلة قبل أن يتمكن من استعادتها. وإلى جانب أعضاء قبيلته الذين لديهم موهبة استثنائية وأثبتوا أنهم استثنائيون نادرًا ما سيمنح دم الـ بيرسيركر.
نظر جينغ نان بخفة نحو مو سانغ ثم سو مينغ بصمت.
على الرغم من أن سو مينغ خفض رأسه إلا أنه لا يزال يشعر أن الرجل في بالملابس الارجوانية يسقط نظره عليه مثل إبرة.
“إذا كنت قد وافقت فقط على وعد الشيخ في ذلك العام وأخذت وين يان زوجتك وانضممت إلى قبيلة تيار الريح لكان الشيخ قد استخدم جميع الموارد الموجودة داخل القبيلة لمساعدتك في التضحية بعظامك! وإذا وصلت إلى عالم تضحية العظام فلن يظل هناك سبب لإخفاء قبيلة تيار الريح هنا … “ابتسم الرجل باللون الأرجواني بمرارة.
في وسط مدينة الطين داخل المذبح الخماسي تواجدت هناك ثلاث غرف سرية. الشيخ من قبيلة تيار الريح. الرجل ذو الملابس البنفسجية الذي وصل إلى عالم الصحوة كان يجلس في إحدى الغرف السرية مع ساقين متقاطعتين. والشيخ قبيلة الجبل المظلم مو سانج كان جالسًا بهدوء.
“هل هذا لاجله؟ هذا الطفل عادي. سيجد صعوبة في محاولة امتصاص قطرة واحدة من دمي في عروقه. سيكون مجرد مضيعة. لذا غير طلبك.” غير جينغ نان اتجاه نظرته وتحدث بهدوء.
“هذه طلباتي. لن أقوم بتغييرها. إذا وافقت على ذلك سأعلمك فن بيرسيركر القديم – الصحوة الحقيقية!” ثم سلم مو سانغ الكأس الحجري إلى سو مينغ وطلب منه أن يشرب منه.
“جاءت رقعة الشطرنج هذه من قبيلة تايا. سمعت أن عجوزًا من تايا صنعها مقتبسا من صورة عنصر موجود في مكان بعيد…إنه أمر مؤسف. لم أتطرق إلى هذا منذ سنوات عديدة. لذا لا يمكنني الفوز ضدك بعد الآن “. أخذ الشيخ قطعة شطرنج ووضعها على زاوية من اللوحة وهو يتحدث بهدوء.
“هذه طلباتي. لن أقوم بتغييرها. إذا وافقت على ذلك سأعلمك فن بيرسيركر القديم – الصحوة الحقيقية!” ثم سلم مو سانغ الكأس الحجري إلى سو مينغ وطلب منه أن يشرب منه.
في وسط مدينة الطين داخل المذبح الخماسي تواجدت هناك ثلاث غرف سرية. الشيخ من قبيلة تيار الريح. الرجل ذو الملابس البنفسجية الذي وصل إلى عالم الصحوة كان يجلس في إحدى الغرف السرية مع ساقين متقاطعتين. والشيخ قبيلة الجبل المظلم مو سانج كان جالسًا بهدوء.
بمجرد أن أخذ سو مينغ الكأس لم يتردد وشرب كل شيء في رشفة واحدة. انتشرت موجة مريحة من الحرارة على الفور في جميع أنحاء جسده.
عبس جينغ نان على الفور. جميع الـ بيرسيركير لديهم دم الـ بيرسيركر لكنه بيرسيركير قوي وصل الى عالم الصحوة. ودم الـ بيرسيركر خاصته قيم للغاية. ففي كل مرة كان يسقط فيها القليل، سيكون بالحاجة إلى التدريب لفترة طويلة قبل أن يتمكن من استعادتها. وإلى جانب أعضاء قبيلته الذين لديهم موهبة استثنائية وأثبتوا أنهم استثنائيون نادرًا ما سيمنح دم الـ بيرسيركر.
عبس جينغ نان. غرق في أفكاره للحظة قبل أن ينظر إلى مو سانغ. و فجأة تحدث.
“لا يمكنني فعل ذلك …”
“حسنًا سأوافق على طلبيك. ولكن بالنسبة لدم الـ بيرسيركر…لابد أن تعرف أن هناك ثلاث مراحل للاختبار. سأعطي قطرة من دمي إلى المتسابقين الثلاثة الأوائل في كل مرحلة. لتجنب أي هدر لذا سأضيف حالة. وهي إذا تمكن هذا الطفل من الوصول إلى أعلى 40 في أي مرحلة من مراحل هذا الاختبار فسأعطيه قطرة من دم الـ بيرسيركر الخاص بي!”
“إذا لم يستطع فيجب عليك تغيير طلبك!”
“أوه؟ تفضل.” تحدث الشيخ جينغ نان. شيخ قبيلة الرياح ببطء بعدما أصبح هناك وميض للضوء في عينيه لفترة وجيزة.
فكر الشيخ في كلماته واعتقد أن الرجل الذي أمامه يجعل الأمور صعبة. هز برأسه بعد لحظة من التفكير. في رأسه ظل يفكر بالفعل في كيفية الاستفادة من الطلب لصالح سو مينغ وبالمثل إذا اضطر إلى تغيير طلبه.
ظل مو سانغ صامتاً. عندما سمع ذكر عالم الصحوة كان هناك مرارة وحنين على وجهه.
“سو مينغ تعال إلى جانبي.” ابتسم الشيخ ولوح لسو مينغ. سار سو مينغ إلى الأمام بسرعة ووقف وراء شيخه مع خفض رأسه. ولم يتكلم.
استمع سو مينغ إلى التبادل ونظر إلى الشعر الأبيض على رأس الشيخ وكذلك التجاعيد على وجهه. فكر في السخرية التي قدمتها المرأة العجوز من قبيلة التنين المظلم و موقف بي لينغ الغير مبال تجاهه. حتى أنه فكر في الوحدة التي نشأ معها وكيف يجلس بمفرده ينظر إلى سماء الليل. كان يتخيل أن الأشياء المكتوبة في جلد الوحوش تظهر وهو يحدق في السماء. كل هذه الأشياء أحاطت أفكار سو مينغ. لقد تحولوا إلى قوة وقرار لم يسبق له مثيل!
كان هذا القرار أقوى من ذلك عندما كان يعبد تمثال إله الـ بيرسيركير!
الشيخ لم يحثه. وبدلا من ذلك أخذ الكأس الحجري ورشف شرابه ببطء.
كما شاهد سو مينغ العديد من الأقواس العملاقة التي يبلغ طولها مئات الأقدام معلقة على جدران المدينة الطينية. كانوا باللون الأسود بالكامل وأطلقوا هالة انتقامية. جعلو أولئك الذين نظروا إليهم يشعرون بالبرودة.
وقف الشيخ و أشار لسو مينغ ليتبعه. عندما كان على وشك المغادرة حدق جينغ نان في مو سانغ. بعد لحظة من التردد تحدث فجأة.
بل هناك حتى عدد منهم يرتدون قماشًا لا يمكن ارتداؤه إلا من قبل الشيخ في القبيلة. وهؤلاء الناس جميعهم بيرسيركير مع وجود قوي بشكل استثنائي للـ تشي.
“مو سانغ عندي سؤال يزعج عقلي منذ عشرات السنين. يجب أن أسألك …بما أنك في قبيلة تيار الريح الآن فآمل أن تجيب على سؤالي!”
في وسط مدينة الطين داخل المذبح الخماسي تواجدت هناك ثلاث غرف سرية. الشيخ من قبيلة تيار الريح. الرجل ذو الملابس البنفسجية الذي وصل إلى عالم الصحوة كان يجلس في إحدى الغرف السرية مع ساقين متقاطعتين. والشيخ قبيلة الجبل المظلم مو سانج كان جالسًا بهدوء.
لم يتوقف الشيخ. بل واصل المشي بينما يتبعه سو مينغ. سافر صوت جينغ نان نحوهم من الخلف.
ابتسامته كان لها جو من الغطرسة التي حولها إلى ابتسامة ساخرة. لم يكن يضحك على سو مينغ وحده بل يسخر من كل الأشخاص الذين جاءوا من قبائل أصغر ولديهم تعابير مماثلة من الرعب.
“أنت فقط في المستوى التاسع من عالم تجمد الدم منذ الماضي وحتى الآن. فلماذا يمكنني الشعور بـتلميح باهت من قوة العالم الصحوة منك؟!” تحدث الرجل باللون الأرجواني بسرعة لكنه لم يكشف عن جميع أفكاره. لم يستطع أن يخبر مو سانغ أن الهالة داخله جعلته يشعر بالقلق قليلاً.
كان لديه هذا الشعور بالرعب في ذلك الوقت ولا يزال لديه نفس الشعور الان!
“لا يمكنني فعل ذلك. إذا تمكن من الوصول إلى عالم الصحوة، فسيكون ذلك مساعدة كبيرة لـ قبيلة تيار الريح. حتى إذا وافقت على طلبي منذ تلك السنوات الماضية فما زلت لن أفعل ذلك.”
“اتبعني الآن. لا يمكننا جعل الشيخ ينتظر لفترة طويلة.” ربت المرشد على كتف سو مينغ، ثم استدار وسار إلى الأمام بسرعة أكبر.
