ستة أرقام
عندما سمع سو مينغ هذه الكلمات شعر بقلبه يرتجف. يمكنه أن يقول إلى حد ما أن العلاقة بين شيخه وشيخ قبيلة تيار الريح لم تكن كما تبدو. كان هناك احتمال كبير أن يكون هناك بعض الخلاف الذي حدث بينهما في الماضي.
لم يتبعهم بدافع الفضول. بل ذلك بسبب أن بي لينغ بدا غير راغب في اتباعهم. بما أنه كان على معرف ببي لينغ ويعتبره كشقيق منذ الصغير فقد تبعهم سو مينغ بمشاعر مختلطة.
وربما له علاقة برفض الشيخ المستمر للسفر إلى تيار الريح. وفي الوقت نفسه لا بد أن “شيخ قبيلة تيار الريح” لايزال قلقًا أيضًا لأنه ظل مهذبًا تجاه الشيخ على الرغم من أنه فقط في عالم تكثيف الدم.
“سوف تعرف عنه لاحقًا.” لم يقدم الشيخ أي إجابة. بل ألقى كلماته على مهل وأخرج سو مينغ من المذبح الخماسي.
“وو سين…”
استرجع سو مينغ مشهد الشيخ والرجل بالملابس الأرجوانية عندما تمشيا في الجو بينما كانوا لا يزالون على الثعبان المظلم. تسابق قلبه في صدره.
“سوف تعرف عنه لاحقًا.” لم يقدم الشيخ أي إجابة. بل ألقى كلماته على مهل وأخرج سو مينغ من المذبح الخماسي.
“لا تنسى كيف تمكنت من الحصول على مكان في المراكز الخمسين الأولى في المرة الأخيرة.” كان الشخص من قبيلة تيار الريح الذي كان يجر بي لينغ فتى في أواخر مراهقته. ابتسم وهو يتحدث ببطء.
داخل المذبح صمت جينغ نان. بينما كان ينظر إلى الاتجاه الذي غادره منه مو سانغ أصبح وجهه مضطربًا. وبعد فترة أخرج زجاجة صغيرة من حضنه. كان لون الزجاجة بنفسجي وبدا جميلاً بشكل لا يصدق. لقد حملها معه لذلك من الواضح أن العنصر شيء له قيمة لا تصدق.
(مدقق: طلع هناك قرد اخر في الرواية؟)
بمجرد فتح الزجاجة تم إصدار عطر طبي لطيف. داخل الزجاجة هناك حبة!
ومضت عيني سو مينغ ورفع رأسه لينظر إلى ضوء القمر قبل أن يسير إلى الأمام.
حتى ملابسه تغيرت كان منظرًا غريبًا.
وهي حبة الـ غبار متناثر!
“سو مينغ هناك نوع من الماء هنا يسمونه النبيذ. مذاقه…هل تريد تجربته؟”
داخل المذبح صمت جينغ نان. بينما كان ينظر إلى الاتجاه الذي غادره منه مو سانغ أصبح وجهه مضطربًا. وبعد فترة أخرج زجاجة صغيرة من حضنه. كان لون الزجاجة بنفسجي وبدا جميلاً بشكل لا يصدق. لقد حملها معه لذلك من الواضح أن العنصر شيء له قيمة لا تصدق.
“من المؤسف أن هناك حبة واحدة فقط… ليس هناك أي تأثير يذكر مع حبة واحدة فقط بالنسبة لي. ولكن إذا أصبح لدي تسعة منها… ”
بينما كان يسير عبر الأجزاء الداكنة من مدينة الطين المشرقة بدأ جسد سو مينغ يتغير. بعد فترة أصبح أطول سبع بوصات وأصبح جسده أكبر. حتى شعره أصبح أطول. لم يعد وجهه وسيمًا ونظيفًا. وبدلاً من ذلك بدا الأمر بسيطًا. أعطى حضورًا قويًا وبدا مختلفًا تمامًا عن نفسه المعتدل.
(مدقق: اوه هذه علامة حمراء لغرور)
ظهرت نظرة التوق لفترة وجيزة في عيون جينغ نان.
“لا تريد؟ بالتأكيد. لكن يا بي لينغ تمت دعوتك شخصيًا من قبل وو سين للانضمام إلى الطقوس. إذا لم تنضم فلن تتمكن من الحصول على دم بيرسيركر شيخنا!”
“يجب أن أجد الـ بيرسيركير الساقط الذي أنشأ هذه! لابد أن أجده بأي ثمن… لقد أغلقت بالفعل المحيط (يقصد محيط المنطقة). لا توجد وسيلة له للهروب!”
‘أستطيع ان اشعر به. إنه قريب. إنه قريب جدًا… ”
(مدقق: طلع هناك قرد اخر في الرواية؟)
“سو مينغ خمن ما رأيته اليوم. رأيت قبيلة الجبل الاسود تقترب على سحابة سوداء. لكن شيخ قبيلة الجبل الأسود لم يأت. سمعت أن الشخص الذي أحضرهم إلى هنا هو زعيم قبيلتهم.”
أصبح الغسق بالفعل في الخارج. كان الليل على وشك الوصول إلى المدينة الطينية ولكن لازال هناك العديد من الأشخاص الذين يتجولون فيها وكانت المدينة تعج بالنشاط. كانت هناك نيران في أجزاء مختلفة من المدينة. تم وضعها في اشياء لم يراها سو مينغ من قبل وقد طافوا في الجو مما أدى إلى إضاءة المدينة بأكملها.
“أريدك أن تدخل الاختبار. لا داعي للقلق بشأن كشف قوتك. لقد قمت بالفعل بترتيبات. لذا خذ هذا. إلى ماعدا جينغ نان لن يعرف أحد من أنت”.
سار الشيخ إلى الأمام حيث تبعه سو مينغ. كان الاثنان هادئين أثناء سيرهما.
كان بي لينغ صامتًا وأومأ برأسه ببطء. تبع الأشخاص الثلاثة واختفى في الظلام.
“أريدك أن تدخل الاختبار. لا داعي للقلق بشأن كشف قوتك. لقد قمت بالفعل بترتيبات. لذا خذ هذا. إلى ماعدا جينغ نان لن يعرف أحد من أنت”.
“سيبدأ الاختبار الذي أجرته قبيلة تيار الريح في غضون سبعة أيام. ويتم تنظيم الاختبار بواسطة قبيلة تيار الريح لذا يتعين على جميع القبائل الصغيرة التي تأتي إلى هنا لتكريمها إرسال ممثلين لدخول الاختبار. إنه احتفال كبير يعقد لكم أيها الشباب!”
سار الشيخ إلى الأمام حيث تبعه سو مينغ. كان الاثنان هادئين أثناء سيرهما.
مر الوقت وقريبا اصبحت الليلة السادسة. وسيبدأ الاحتفال الكبير الذي ستقيمه قبيلة تيار الريح بمجرد وصول الصباح…
“أريدك أن تدخل الاختبار. لا داعي للقلق بشأن كشف قوتك. لقد قمت بالفعل بترتيبات. لذا خذ هذا. إلى ماعدا جينغ نان لن يعرف أحد من أنت”.
“سو مينغ توقف عن النوم! استمع إلي! قابلت أحد أفراد قبيلة الجبل الاسود اليوم في المكان الذي شربت فيه الخمر. إنه في نفس عمرنا وهو متكبر للغاية. إذا لم يكن من غير مسموح لنا للقتال لكنت سأذهب وأضربه! ”
“سو مينغ لا يسعني إلا أن أساعدك الى هذا الحد. كل شيء آخر متروك لك…” ضرب الشيخ رأس سو مينغ وقال بلطف. قام بأرجحة يده اليمنى وعلى الفور ظهر حضور باهت لـلتشي. واختفت بنفس السرعة وظهرت قبعة من القش الأسود في يد الشيخ.
“لقد حصلت على هذا عندما كنت أسافر في قبيلة كبيرة منذ وقت طويل. أعتقد أنه يمكنك اعتباره حاوية للـ بيرسيركير. إذا امتصصته في دمك يمكن أن تغير شكلك ومظهرك قليلاً. ليس كثيرًا لكنك ستبدو مختلفًا. هذا شيئ أعجبني حقًا عندما كنت صغيرًا “.
حتى ملابسه تغيرت كان منظرًا غريبًا.
“لقد ساعدني هذا الشيء كثيرًا ولكنه لم يعد مفيدًا لي. لذا سأعطيه لك الآن.” وضع الـ شيخ القبعة السوداء على سو مينغ و شعر سو مينغ بجسده يتمايل. تسرب إحساس بالبرد إلى جسده واختفت قبعة القش على الفور.
“وو سين…”
أضاء ضوء القمر على أجسادهم وبالتدريج طالت ظلالهم. مع تلاشي ظلالهم تدريجيًا سار سو مينغ والشيخ لمسافة…
على الرغم من اختفائها لازال بإمكان سو مينغ الشعور بأن العنصر قد فعل نفس الشيء مثل حاوية الـ بيرسيركر حراشف الدم(الرمح) المزيف. انصهر في جسده. أخبره الشيخ أيضا كيف يستخدم قبعة القش لتغيير مظهره.
“سو مينغ لقد عرفت اسمها أخيرًا. إنها تسمى باي فانغ. ياله من اسم جميل…”
وربما له علاقة برفض الشيخ المستمر للسفر إلى تيار الريح. وفي الوقت نفسه لا بد أن “شيخ قبيلة تيار الريح” لايزال قلقًا أيضًا لأنه ظل مهذبًا تجاه الشيخ على الرغم من أنه فقط في عالم تكثيف الدم.
“أثناء الاختبار لا تتبعنا. ابق في المنزل. وبمجرد أن نغادر غير مظهرك وسأرتب لشخص ما ليأخذك إلى مكان الاختبار.” ابتسم الشيخ بخفة.
مر الوقت ببطء. وتعلق القمر عاليا في السماء. اختفى باي لينغ والأشخاص الثلاثة الآخرون في منزل من طين. كان المكان منعزلًا إلى حد ما. ويقع في زاوية المدينة.
أراد سو مينغ أن يقول شيئًا ولكن بعد بعض التردد اختار عدم التكلم. ومع ذلك كان عازمًا على ألا يخيب شيخه حتى لو كان ذلك يعني القتال بكل ما لديه!
كان بي لينغ صامتًا وأومأ برأسه ببطء. تبع الأشخاص الثلاثة واختفى في الظلام.
“من بين أفضل 40… من بين أفضل 40!”
شد سو مينغ أسنانه.
“سو مينغ كنت دائمًا أطلب منك التفكير والتحليل منذ أن كنت صغيرًا لأنه سيساعدك كثيرًا… والآن سأطرح عليك سؤالًا. دعنا نرى ما إذا كان بإمكان الـ لا سو الصغير معرفة…” نظر إلى سو مينغ بلطف. وغمز وهو يبتسم ويتكلم.
“سو مينغ توقف عن النوم! استمع إلي! قابلت أحد أفراد قبيلة الجبل الاسود اليوم في المكان الذي شربت فيه الخمر. إنه في نفس عمرنا وهو متكبر للغاية. إذا لم يكن من غير مسموح لنا للقتال لكنت سأذهب وأضربه! ”
“استمع جيدًا يا سو مينغ. سأخبرك مرة واحدة فقط. 32، 79، 248، 371، 563، 781!”
أراد سو مينغ أن يقول شيئًا ولكن بعد بعض التردد اختار عدم التكلم. ومع ذلك كان عازمًا على ألا يخيب شيخه حتى لو كان ذلك يعني القتال بكل ما لديه!
فوجئ سو مينغ. تمتم بالأرقام الستة تحت أنفاسه لكنه لم يستطع معرفة المعنى الكامن وراءها. نظر إلى ابتسامة الشيخ وعرف أن الشيخ لن يخبره على الفور. احتفظ سو مينغ بالأرقام الستة في رأسه وسقط في التفكير العميق.
“سو مينغ هناك نوع من الماء هنا يسمونه النبيذ. مذاقه…هل تريد تجربته؟”
أضاء ضوء القمر على أجسادهم وبالتدريج طالت ظلالهم. مع تلاشي ظلالهم تدريجيًا سار سو مينغ والشيخ لمسافة…
“سو مينغ توقف عن النوم! استمع إلي! قابلت أحد أفراد قبيلة الجبل الاسود اليوم في المكان الذي شربت فيه الخمر. إنه في نفس عمرنا وهو متكبر للغاية. إذا لم يكن من غير مسموح لنا للقتال لكنت سأذهب وأضربه! ”
داخل المذبح صمت جينغ نان. بينما كان ينظر إلى الاتجاه الذي غادره منه مو سانغ أصبح وجهه مضطربًا. وبعد فترة أخرج زجاجة صغيرة من حضنه. كان لون الزجاجة بنفسجي وبدا جميلاً بشكل لا يصدق. لقد حملها معه لذلك من الواضح أن العنصر شيء له قيمة لا تصدق.
مر الوقت وقريبا اصبحت الليلة السادسة. وسيبدأ الاحتفال الكبير الذي ستقيمه قبيلة تيار الريح بمجرد وصول الصباح…
خلال الأيام الستة جلس سو مينغ داخل المنزل الممنوح إلى قبيلة الجبل المظلم من طرف قبيلة تيار الريح. تأمل أثناء تنشيط التشي وتداوله داخل جسده. كلما فعل ذلك سيكون حذرا. لطالما شعر أنه مراقب ولكن لم يتمكن من تحديد هوية من يراقبه.
خلال الأيام الستة جلس سو مينغ داخل المنزل الممنوح إلى قبيلة الجبل المظلم من طرف قبيلة تيار الريح. تأمل أثناء تنشيط التشي وتداوله داخل جسده. كلما فعل ذلك سيكون حذرا. لطالما شعر أنه مراقب ولكن لم يتمكن من تحديد هوية من يراقبه.
خطى سو مينغ لم تكن سريعة. كان الطريق الذي سلكه غريبًا حيث كان يسير فقط في الزوايا المظلمة. شاهد بي لينغ والأشخاص الثلاثة الآخرين من بعيد. وتبعهم من على بعد مسافة بعيدة.
خلال الوقت الذي كان يخضع فيه للفحص اضطر سو مينغ لتوقف تدريبه بقوة. عندما يصبح الشعور الغريب بالملاحظة (لما يشعر انه مراقب) في أقوى حالاته سيختار الاستلقاء والتخلي عن التدريب. ويغمض عينيه وينام بينما يفكر في الأرقام الستة. ومع ذلك بغض النظر عن مدى تفكيره بهم لم يتمكن من العثور على إجابة للغز.
لم يكن حتى اليوم الخامس عندما اختفى الشعور بالملاحظة تمامًا. شعر سو مينغ بالتوتر بدلاً من ذلك. حاول ذات مرة تخمين من كان يراقبه. لتظهر صورة شخص ما في رأسه لكنه لم يتمكن قط من التأكد من تخمينه.
(مدقق: اوه هذه علامة حمراء لغرور)
خلال الأيام القليلة الماضية ذهب لي تشين إلى سو مينغ عدة مرات ولكن قضى بقية وقته مع وو لا. وتحت إشراف الكبار تدربوا خلال الأيام القليلة المتبقية قبل الاختبار. و مع شخصيته ظل يسحب سو مينغ إلى الخارج ليتجولو في مدينة الطين بعد لحظة من التدريب. وفي بعض الأحيان إذا كان سو مينغ غير راغب في الذهاب سيخرج لي تشين من تلقاء نفسه. وفي كل مرة يعود فيها ستكون هناك نظرة غامضة على وجهه.
أضاء ضوء القمر على أجسادهم وبالتدريج طالت ظلالهم. مع تلاشي ظلالهم تدريجيًا سار سو مينغ والشيخ لمسافة…
بدات النظرة على وجهه مألوفة إلى حد ما بغض النظر عن كيفية نظر سو مينغ إليها…
(مدقق: طلع هناك قرد اخر في الرواية؟)
“سو مينغ أنت لن تفهم. يوجد بالفعل هذا المكان داخل هذه المدينة الطينية…لم أر قط الكثير من النساء هكذا في حياتي…”
(مدقق: اوه هذه علامة حمراء لغرور)
“سو مينغ هناك نوع من الماء هنا يسمونه النبيذ. مذاقه…هل تريد تجربته؟”
لم يكن حتى اليوم الخامس عندما اختفى الشعور بالملاحظة تمامًا. شعر سو مينغ بالتوتر بدلاً من ذلك. حاول ذات مرة تخمين من كان يراقبه. لتظهر صورة شخص ما في رأسه لكنه لم يتمكن قط من التأكد من تخمينه.
كان سو مينغ واثقًا للغاية من سرعته الخاصة.
“سو مينغ خمن ما رأيته اليوم. رأيت قبيلة الجبل الاسود تقترب على سحابة سوداء. لكن شيخ قبيلة الجبل الأسود لم يأت. سمعت أن الشخص الذي أحضرهم إلى هنا هو زعيم قبيلتهم.”
على الرغم من اختفائها لازال بإمكان سو مينغ الشعور بأن العنصر قد فعل نفس الشيء مثل حاوية الـ بيرسيركر حراشف الدم(الرمح) المزيف. انصهر في جسده. أخبره الشيخ أيضا كيف يستخدم قبعة القش لتغيير مظهره.
“سو مينغ لا يسعني إلا أن أساعدك الى هذا الحد. كل شيء آخر متروك لك…” ضرب الشيخ رأس سو مينغ وقال بلطف. قام بأرجحة يده اليمنى وعلى الفور ظهر حضور باهت لـلتشي. واختفت بنفس السرعة وظهرت قبعة من القش الأسود في يد الشيخ.
“سو مينغ توقف عن النوم! استمع إلي! قابلت أحد أفراد قبيلة الجبل الاسود اليوم في المكان الذي شربت فيه الخمر. إنه في نفس عمرنا وهو متكبر للغاية. إذا لم يكن من غير مسموح لنا للقتال لكنت سأذهب وأضربه! ”
“سو مينغ رأيت باي لينغ اليوم! لقد كان الأمر غريبًا. هل تعتقد أنها خدعتنا حقًا؟ لم تسأل حتى عن العملات الحجرية. ولكن عندما رأتني سألتني عنك.”
“وو سين…”
“سو مينغ أعتقد أنني أحب شخصًا ما…إنه الشخص الذي تحدثت معك بشأنه بالأمس. ألم نرى باي لينغ؟ كانت هناك فتاة بجانبها. إنها أيضًا من قبيلة التنين المظلم. إنها كبيرة الأثداء حقًا وتبدو أجمل بكثير من باي لينغ… ”
وهناك شخصان آخران معهم. لقد ألقوا أعينهم على بي لينغ مع تلميحات من السخرية.
“سو مينغ لقد عرفت اسمها أخيرًا. إنها تسمى باي فانغ. ياله من اسم جميل…”
خلال الأيام القليلة الماضية ذهب لي تشين إلى سو مينغ عدة مرات ولكن قضى بقية وقته مع وو لا. وتحت إشراف الكبار تدربوا خلال الأيام القليلة المتبقية قبل الاختبار. و مع شخصيته ظل يسحب سو مينغ إلى الخارج ليتجولو في مدينة الطين بعد لحظة من التدريب. وفي بعض الأحيان إذا كان سو مينغ غير راغب في الذهاب سيخرج لي تشين من تلقاء نفسه. وفي كل مرة يعود فيها ستكون هناك نظرة غامضة على وجهه.
خلال الأيام القليلة الماضية ظل لي تشين يسير ويتحدث إلى سو مينغ حول ما رآه وأفكاره بشأنهم. استمر الأمر هكذا بشكل خاص خلال الأيام القليلة الماضية. تقريبا كل جملة واحدة من فمه كانت عن تلك الفتاة التي تسمى باي فانغ.
أما بالنسبة لبي لينغ فعادة ما كان في الخارج. حتى لو كان في المنزل كان سيكون هناك الكثير من الشباب من قبيلة تيار الريح الذين جاءوا لرؤيته. بدوا حقا وديين مع بعضهم البعض.
ومع ذلك في الليلة السادسة عندما خرج سو مينغ من المنزل للنظر إلى القمر رأى بي لينغ يتم جره بعيدًا من قبل أصدقاؤه من قبيلة تيار الريح بعيدا. لا يبدو أنه على استعداد للذهاب.
“لا أريد أن أذهب اليوم…” تردد بي لينغ لفترة من الوقت عند الباب وقال بنبرة منخفضة.
وقف سو مينغ على مسافة منهم وشاهدهم بعبوس طفيف. سقط في صمت قصير ونظر إلى القمر في السماء. ثم خرج من المنزل.
“لا تريد؟ بالتأكيد. لكن يا بي لينغ تمت دعوتك شخصيًا من قبل وو سين للانضمام إلى الطقوس. إذا لم تنضم فلن تتمكن من الحصول على دم بيرسيركر شيخنا!”
حتى ملابسه تغيرت كان منظرًا غريبًا.
“لا تنسى كيف تمكنت من الحصول على مكان في المراكز الخمسين الأولى في المرة الأخيرة.” كان الشخص من قبيلة تيار الريح الذي كان يجر بي لينغ فتى في أواخر مراهقته. ابتسم وهو يتحدث ببطء.
وهناك شخصان آخران معهم. لقد ألقوا أعينهم على بي لينغ مع تلميحات من السخرية.
خلال الأيام القليلة الماضية ذهب لي تشين إلى سو مينغ عدة مرات ولكن قضى بقية وقته مع وو لا. وتحت إشراف الكبار تدربوا خلال الأيام القليلة المتبقية قبل الاختبار. و مع شخصيته ظل يسحب سو مينغ إلى الخارج ليتجولو في مدينة الطين بعد لحظة من التدريب. وفي بعض الأحيان إذا كان سو مينغ غير راغب في الذهاب سيخرج لي تشين من تلقاء نفسه. وفي كل مرة يعود فيها ستكون هناك نظرة غامضة على وجهه.
كان بي لينغ صامتًا وأومأ برأسه ببطء. تبع الأشخاص الثلاثة واختفى في الظلام.
“سو مينغ لا يسعني إلا أن أساعدك الى هذا الحد. كل شيء آخر متروك لك…” ضرب الشيخ رأس سو مينغ وقال بلطف. قام بأرجحة يده اليمنى وعلى الفور ظهر حضور باهت لـلتشي. واختفت بنفس السرعة وظهرت قبعة من القش الأسود في يد الشيخ.
وقف سو مينغ على مسافة منهم وشاهدهم بعبوس طفيف. سقط في صمت قصير ونظر إلى القمر في السماء. ثم خرج من المنزل.
عندما سمع سو مينغ هذه الكلمات شعر بقلبه يرتجف. يمكنه أن يقول إلى حد ما أن العلاقة بين شيخه وشيخ قبيلة تيار الريح لم تكن كما تبدو. كان هناك احتمال كبير أن يكون هناك بعض الخلاف الذي حدث بينهما في الماضي.
“وو سين…”
مر الوقت وقريبا اصبحت الليلة السادسة. وسيبدأ الاحتفال الكبير الذي ستقيمه قبيلة تيار الريح بمجرد وصول الصباح…
لازال بإمكان سو مينغ تذكر ان بي لينغ ذكر هذا الاسم. وفقا له فإن وو سين واحدًا من أقوى ثلاثة بين جيل الشباب في قبيلة تيار الريح. والجميع على يقين من أنه ملزم بالحصول على مكان في المراكز الثلاثة الأولى في جميع المراحل الثلاث من الاختبار في هذا العام.
بمجرد فتح الزجاجة تم إصدار عطر طبي لطيف. داخل الزجاجة هناك حبة!
لم يخض باي لينغ في شرح مفصل عنه. تحدث عنه فقط لفترة وجيزة وانتقل إلى الشخص التالي.
لم يخض باي لينغ في شرح مفصل عنه. تحدث عنه فقط لفترة وجيزة وانتقل إلى الشخص التالي.
بينما كان يسير عبر الأجزاء الداكنة من مدينة الطين المشرقة بدأ جسد سو مينغ يتغير. بعد فترة أصبح أطول سبع بوصات وأصبح جسده أكبر. حتى شعره أصبح أطول. لم يعد وجهه وسيمًا ونظيفًا. وبدلاً من ذلك بدا الأمر بسيطًا. أعطى حضورًا قويًا وبدا مختلفًا تمامًا عن نفسه المعتدل.
“يجب أن يكون الأشخاص الثلاثة الآخرون فقط في المستوى الخامس من عالم تكثيف الدم ولكن بالحكم على مدى قلق بي لينغ منهم لابد أن تكون قوة وو سين أكبر من قوته. إذا كان أعلى من المستوى السادس ولكنه أضعف من المستوى الثامن فمن المحتمل أن يكون وو سين في المستوى السابع من عالم تكثيف الدم!”
حتى ملابسه تغيرت كان منظرًا غريبًا.
لازال بإمكان سو مينغ تذكر ان بي لينغ ذكر هذا الاسم. وفقا له فإن وو سين واحدًا من أقوى ثلاثة بين جيل الشباب في قبيلة تيار الريح. والجميع على يقين من أنه ملزم بالحصول على مكان في المراكز الثلاثة الأولى في جميع المراحل الثلاث من الاختبار في هذا العام.
قام سو مينغ بتحريك جسده ولم يجد أي انزعاج من صورته الجديدة. في الواقع شعر كما كان يفعل عادة. أثناء تنشيط التشي في جسده لم تظهر الأوردة الدموية 49 على جلده ولكن اندلع حضور قوي من جسده.
“تحت ضوء القمر…حتى بيرسيركر في المستوى الخامس من عالم تكثيف الدم لا يستطيع ان يحاريني… إلى جانب ذلك لدي حراشف الدم (الرمح)… ماذا يمكن أن يفعله بيرسيركر من المستوى السادس في عالم تكثيف الدم ضدي؟!”
“تحت ضوء القمر…حتى بيرسيركر في المستوى الخامس من عالم تكثيف الدم لا يستطيع ان يحاريني… إلى جانب ذلك لدي حراشف الدم (الرمح)… ماذا يمكن أن يفعله بيرسيركر من المستوى السادس في عالم تكثيف الدم ضدي؟!”
(مدقق: اوه هذه علامة حمراء لغرور)
لم يخض باي لينغ في شرح مفصل عنه. تحدث عنه فقط لفترة وجيزة وانتقل إلى الشخص التالي.
ومضت عيني سو مينغ ورفع رأسه لينظر إلى ضوء القمر قبل أن يسير إلى الأمام.
“دخل بي لينغ للتو الى المستوى السادس من عالم تكثيف الدم. أما والده رئيس الحرس ورئيس الصيادين فهما في المستوى الثامن. من بين جيل الشباب من النادر جدًا أن يصل أي شخص إلى المستوى الثامن. سيتعين عليهم تجاوز نظرائهم بسرعة فائقة للوصول إلى هناك. وو سين والاثنان الآخران متشابهان من حيث القوة ، لذا سيكون من الآمن أن نقول إنهما لم يصلا إلى المستوى الثامن! ”
خطى سو مينغ لم تكن سريعة. كان الطريق الذي سلكه غريبًا حيث كان يسير فقط في الزوايا المظلمة. شاهد بي لينغ والأشخاص الثلاثة الآخرين من بعيد. وتبعهم من على بعد مسافة بعيدة.
ظهرت نظرة التوق لفترة وجيزة في عيون جينغ نان.
“يجب أن يكون الأشخاص الثلاثة الآخرون فقط في المستوى الخامس من عالم تكثيف الدم ولكن بالحكم على مدى قلق بي لينغ منهم لابد أن تكون قوة وو سين أكبر من قوته. إذا كان أعلى من المستوى السادس ولكنه أضعف من المستوى الثامن فمن المحتمل أن يكون وو سين في المستوى السابع من عالم تكثيف الدم!”
بينما كان يسير عبر الأجزاء الداكنة من مدينة الطين المشرقة بدأ جسد سو مينغ يتغير. بعد فترة أصبح أطول سبع بوصات وأصبح جسده أكبر. حتى شعره أصبح أطول. لم يعد وجهه وسيمًا ونظيفًا. وبدلاً من ذلك بدا الأمر بسيطًا. أعطى حضورًا قويًا وبدا مختلفًا تمامًا عن نفسه المعتدل.
“لا يمكنني الفوز ضد بيرسيركر في المستوى السابع من عالم تكثيف الدم ولكن لدي ضوء القمر. حتى لو انتهى بنا المطاف بالقتال فلن يكون قادرًا على إجباري على البقاء ضد إرادتي “.
“لا تنسى كيف تمكنت من الحصول على مكان في المراكز الخمسين الأولى في المرة الأخيرة.” كان الشخص من قبيلة تيار الريح الذي كان يجر بي لينغ فتى في أواخر مراهقته. ابتسم وهو يتحدث ببطء.
كان سو مينغ واثقًا للغاية من سرعته الخاصة.
لم يتبعهم بدافع الفضول. بل ذلك بسبب أن بي لينغ بدا غير راغب في اتباعهم. بما أنه كان على معرف ببي لينغ ويعتبره كشقيق منذ الصغير فقد تبعهم سو مينغ بمشاعر مختلطة.
“سو مينغ لقد عرفت اسمها أخيرًا. إنها تسمى باي فانغ. ياله من اسم جميل…”
مر الوقت ببطء. وتعلق القمر عاليا في السماء. اختفى باي لينغ والأشخاص الثلاثة الآخرون في منزل من طين. كان المكان منعزلًا إلى حد ما. ويقع في زاوية المدينة.
بمجرد فتح الزجاجة تم إصدار عطر طبي لطيف. داخل الزجاجة هناك حبة!
“سو مينغ لقد عرفت اسمها أخيرًا. إنها تسمى باي فانغ. ياله من اسم جميل…”
“من بين أفضل 40… من بين أفضل 40!”
(مدقق: اوه هذه علامة حمراء لغرور)
‘أستطيع ان اشعر به. إنه قريب. إنه قريب جدًا… ”
“يجب أن أجد الـ بيرسيركير الساقط الذي أنشأ هذه! لابد أن أجده بأي ثمن… لقد أغلقت بالفعل المحيط (يقصد محيط المنطقة). لا توجد وسيلة له للهروب!”
