تحكم جيد
لقد كانت عملية صعبة للغاية!
كل شيء سيكون سهلا للقيام به عند الذهاب مع المد ولكن إذا واجهته سيصبح صعب جدا! كان نفس الشيء بالنسبة لأوردة الدموية. سيظهرون واحدا تلو الآخر اذا قام الشخص بتدوير الـ تشي في جسده. ومن الممكن أيضًا أن يظهروا جميعًا دفعة واحدة مع الـقوة متفجرة (يعني اظهارهم اجبارينا). فمن السهل القيام بذلك.
إذا لم يفعل فسيكون ذلك مضيعة لأنه قضى الكثير من الوقت في التفكير فيه.
إذا أراد شخص ما إعادة (إبطال. اخفاء) الأوردة الدموية واحدة تلو الأخرى فسيحتاج إلى التحكم في سرعة الـ تشي في جسمه بدقة بالغة. ولابد على سو مينغ من التحكم في الـ تشي في حالة جيدة للوصول إلى هذا المستوى من الدقة.
“هذا ليس شيئًا. أنا أنتبه إلى المركز الثالث بي سو. هذا الشخص هو بالتأكيد الحصان الأسود في هذا الاختبار. وأظن أن الجميع يفكرون بنفس الطريقة. هذا الشخص الذي لم نسمع عنه من قبل قد اتخذ 327 خطوة! لقد ظل يتنقل ذهابًا وإيابًا مع المركز الثاني طوال فترة ما بعد الظهر “.
انه من النادر للغاية أن يقوم الـ بيرسيركر في عالم تكثيف الدم بعمل ذلك. بل هذا في الواقع ليس شيئًا لشخص ما زال في مرحلة تكثيف الدم. فهذه مهارة قوية لـ بيرسيركر عالم الصحوة لكي يفهموها ويأدوها.
مع تكرار صدى الصوت في الهواء ظهر الوريد الدموي الخمسين فجأة على جسده!
لم يعرف سو مينغ بهذا الأمر. فما عرفه هو أن الشيخ علمه أن يفعل ذلك. وأن الأمر بمثابة لغز وعليه أن يجد الحل بمفرده ويكتشف ما هو الذي يفترض أن يفعله عندما يفكر بعمق في ذلك.
لم يشعر أنه أُجبر على هذا كما أنه ليس من الصعب محاولة حل المشكلة. فقد حدث كل شيء بشكل طبيعي. بشكل جد طبيعي في الواقع لدرجة انه سو مينغ قد شعر أنه لابد عليه تجربها.
كل شيء سيكون سهلا للقيام به عند الذهاب مع المد ولكن إذا واجهته سيصبح صعب جدا! كان نفس الشيء بالنسبة لأوردة الدموية. سيظهرون واحدا تلو الآخر اذا قام الشخص بتدوير الـ تشي في جسده. ومن الممكن أيضًا أن يظهروا جميعًا دفعة واحدة مع الـقوة متفجرة (يعني اظهارهم اجبارينا). فمن السهل القيام بذلك.
إذا لم يفعل فسيكون ذلك مضيعة لأنه قضى الكثير من الوقت في التفكير فيه.
قد يبدو اختفاء وريد دموي واحد غير مهم ولكنه يعني أن سو مينغ قد بدأ في التحكم في الدورة الدموية و الـتشي. ولم يعد دمه يتجول كـالحصان البري فقد تمكن من وضع لجام حوله!
مرت ساعتان ببطء. خلال هاتين الساعتين استمر بالجلوس مع ساقيه متقاطعتين وعدم التحرك. اثناء مواصلة محاولة التحكم في دوران تشي وقد حدث تغيير غريب في اوردة الدموية على جسده. إنخفض عدد الاوردة الدم فجأة بالعشرات ثم عاد فجأة إلى العدد الكامل – 49. مع استمرار هذا التغيير تقدم تدريجياً إلى حالة مستقرة.
كما نظر إلى التصنيف ورأى أن مو سو قد صعد عشرات الرتب من المركز الأخير واستمر ترتيبه في الإرتفاع!
وكل هذا مرتبط إلى حد كبير بالضغط في هذا المكان. يمكن أن يقال أنه من خلال هذه القوة الخارجية سيسنح لـ بيرسيركر عالم تكثيف الدم أن يقومو بأشياء التي يمكن أن يفعلها فقط بيرسيركر عالم الصحوة.
مر الوقت وقريبا جدا أصبح الغسق. تكاثف الضباب في الجبل أثناء الغسق. واصبح الوضع هادئا لكن الوضع في الخارج كان مختلفا عن الجبل. ظل يعج بالنشاط وأصوات المناقشات رنّت في الهواء. حتى أن هناك بعض الذين أخرجوا عملات حجرية وبدأوا في المراهنة.
لم يتكلم مو سانغ لكنه اختار النظر إلى التصنيف على تمثال النسر بدلاً من ذلك. كان وجهه هادئا كالعادة ولكن قلبه سعيد. فهو يعلم أن سو مينغ يحاول فك اللغز.
“كما هو متوقع فإن الأول ما زال يي وانغ. انظروا إليه لقد اتخذ بالفعل 561 خطوة! والثاني هو تشن تشونغ إنه في الخطوة الـ326!”
“هذا ليس شيئًا. أنا أنتبه إلى المركز الثالث بي سو. هذا الشخص هو بالتأكيد الحصان الأسود في هذا الاختبار. وأظن أن الجميع يفكرون بنفس الطريقة. هذا الشخص الذي لم نسمع عنه من قبل قد اتخذ 327 خطوة! لقد ظل يتنقل ذهابًا وإيابًا مع المركز الثاني طوال فترة ما بعد الظهر “.
حتى ذلك الحين جلس سو مينغ في الخطوة 32. لم يكن يبدو مختلفًا ولكن إذا نظر أي شخص عن كثب فسيرى أن عدد اوردة الدموية على جسده تغير بسرعة. سيصبح في بعض الأحيان 46 وأحيانًا 47 وأحيانًا 48. ظل التغيير سريعًا جدًا وبالتالي لن يراه أحد إذا لم ينتبه.
“لكنني أتساءل عما حدث لوو سين فهو في المركز 12 فقط…”
فقط واحد آخر وسوف يصل إلى المستوى الخامس من عالم تكثيف الدم! في الواقع بمكانه بالفعل البدء في تدريب فن بيرسيركر – غبار الدم المظلم!
في ركن من الميدان جلس مو سانغ وجينغ نان عبر أرجل. لم يجرؤ أحد على إزعاجهم. وهناك حاجز غير مرئي يحيط بهم ويفصلهم عن العالم.
“إنه بالفعل في المركز 137. لقد صعد العديد من الرتب من المركز الأخير. هل هو من النوع الذي يمتلك قوة متفجرة مفاجئة متأخرة؟ دعنا نرى ما الذي يمكنه الوصول إليه في غضون 120”.
“مو سانغ لايزال سو مينغ في الخطوة 32 طوال فترة الظهيرة بأكملها. أعتقد أنه مرهق بالفعل. لقد احتل المركز الأخير.” جينغ نان عبس قليلاً وشعر أن شيئًا ما في غير محله.
فقط واحد آخر وسوف يصل إلى المستوى الخامس من عالم تكثيف الدم! في الواقع بمكانه بالفعل البدء في تدريب فن بيرسيركر – غبار الدم المظلم!
لم يتكلم مو سانغ لكنه اختار النظر إلى التصنيف على تمثال النسر بدلاً من ذلك. كان وجهه هادئا كالعادة ولكن قلبه سعيد. فهو يعلم أن سو مينغ يحاول فك اللغز.
كل شيء سيكون سهلا للقيام به عند الذهاب مع المد ولكن إذا واجهته سيصبح صعب جدا! كان نفس الشيء بالنسبة لأوردة الدموية. سيظهرون واحدا تلو الآخر اذا قام الشخص بتدوير الـ تشي في جسده. ومن الممكن أيضًا أن يظهروا جميعًا دفعة واحدة مع الـقوة متفجرة (يعني اظهارهم اجبارينا). فمن السهل القيام بذلك.
فقط واحد آخر وسوف يصل إلى المستوى الخامس من عالم تكثيف الدم! في الواقع بمكانه بالفعل البدء في تدريب فن بيرسيركر – غبار الدم المظلم!
بالنسبة له إذا استطاع سو مينغ فهمه بمفرده فهذا ذو قيمة اعلى بكثير من الحصول على دم الـ بيرسيركر.
أما جينغ نان الذي يجلس بجانبه فقد عبس. عندما نظر إلى تمثال النسر بدا أن مئات الأسماء عليه اختفت في عينيه حتى بقي واحد فقط.
“مو سانغ لايزال سو مينغ في الخطوة 32 طوال فترة الظهيرة بأكملها. أعتقد أنه مرهق بالفعل. لقد احتل المركز الأخير.” جينغ نان عبس قليلاً وشعر أن شيئًا ما في غير محله.
ظهرت الشمس والقمر في نفس الوقت أثناء الغسق وبدأو في تغيير الأماكن مع بعضهما البعض. لم تجذب رتبة سو مينغ انتباه أي شخص. كانوا يلقون نظرة سريعة عليه فقط لمعرفة من الذي في المركز الأخير.
حتى ذلك الحين جلس سو مينغ في الخطوة 32. لم يكن يبدو مختلفًا ولكن إذا نظر أي شخص عن كثب فسيرى أن عدد اوردة الدموية على جسده تغير بسرعة. سيصبح في بعض الأحيان 46 وأحيانًا 47 وأحيانًا 48. ظل التغيير سريعًا جدًا وبالتالي لن يراه أحد إذا لم ينتبه.
حتى ذلك الحين جلس سو مينغ في الخطوة 32. لم يكن يبدو مختلفًا ولكن إذا نظر أي شخص عن كثب فسيرى أن عدد اوردة الدموية على جسده تغير بسرعة. سيصبح في بعض الأحيان 46 وأحيانًا 47 وأحيانًا 48. ظل التغيير سريعًا جدًا وبالتالي لن يراه أحد إذا لم ينتبه.
إذا أراد شخص ما إعادة (إبطال. اخفاء) الأوردة الدموية واحدة تلو الأخرى فسيحتاج إلى التحكم في سرعة الـ تشي في جسمه بدقة بالغة. ولابد على سو مينغ من التحكم في الـ تشي في حالة جيدة للوصول إلى هذا المستوى من الدقة.
عرف بي سو أن الضغط في الجبل سيزداد عدة مرات في الليل مقارنة باليوم. وهذا هو السبب في أن الجميع تقريبًا سيختارون التوقف عن الحركة عندما يحل الليل وعندما يصبح القمر معلقًا في السماء. فبعد كل شيء إذا استمروا في المضي قدمًا فسيتعين عليهم دفع سعر أعلى بكثير ولم يكن الأمر يستحق ذلك.
أصبحت الشمس مخفية تمامًا والقمر أكثر وضوحًا في السماء وتغيرت اوردة الدموية على جسد سو مينغ مرة أخرى. ثم تدريجيا زاد عدد المرات التي ارتفعت فيها الاوردة الدموية إلى 48 مرة من مرة إلى مرتين. ثلاث مرات… حتى وصلت ثماني مرات وتسع مرات!
“هاه… لماذا توقف؟”
في تلك اللحظة فتح سو مينغ عينيه وظهر وميض من الإثارة لفترة وجيزة في عينيه. هو من صنع هذا! قد لا يكون مثاليًا لكنه صنعه!
قد يكون المئات من الأشخاص في الميدان مهتمين فقط بأعلى 50 تصنيفًا في الاختبار لكنهم نظروا من حين لآخر إلى الشخص المسمى مو سو الذي تم وضعه في الأخير وسخروا منه في قلوبهم. بالنسبة لهم الشخص الذي مكث بعد ظهر كامل في الخطوة 32 قد استنفد قوته بالفعل.
خلال عشر المرات السابقة استمر في اخفاء وريد دموي واحد من على جسده تسع مرات من اصل عشرة!
“مو سانغ لايزال سو مينغ في الخطوة 32 طوال فترة الظهيرة بأكملها. أعتقد أنه مرهق بالفعل. لقد احتل المركز الأخير.” جينغ نان عبس قليلاً وشعر أن شيئًا ما في غير محله.
قد يبدو اختفاء وريد دموي واحد غير مهم ولكنه يعني أن سو مينغ قد بدأ في التحكم في الدورة الدموية و الـتشي. ولم يعد دمه يتجول كـالحصان البري فقد تمكن من وضع لجام حوله!
في تلك اللحظة فتح سو مينغ عينيه وظهر وميض من الإثارة لفترة وجيزة في عينيه. هو من صنع هذا! قد لا يكون مثاليًا لكنه صنعه!
في تلك اللحظة فتح سو مينغ عينيه وظهر وميض من الإثارة لفترة وجيزة في عينيه. هو من صنع هذا! قد لا يكون مثاليًا لكنه صنعه!
ببطء جلس هناك وخفض عدد الأوردة الدموية في دمه تدريجياً إلى 47. 46. 45… الى غاية الوريد الدموي الثامن والثلاثين الذي بدأ فيه سو مينغ يفقد السيطرة وبدأ الـ تشى في الدخول الى حال الاضطراب.
حتى ذلك الحين جلس سو مينغ في الخطوة 32. لم يكن يبدو مختلفًا ولكن إذا نظر أي شخص عن كثب فسيرى أن عدد اوردة الدموية على جسده تغير بسرعة. سيصبح في بعض الأحيان 46 وأحيانًا 47 وأحيانًا 48. ظل التغيير سريعًا جدًا وبالتالي لن يراه أحد إذا لم ينتبه.
عرف سو مينغ أن الضغط المتوازن على الخطوة 32 لم يعد كافيًا لمساعدته. إذا كان يرغب في التحسن فعندئذ سيحتاج إلى الانتقال إلى الخطوة 79!
قد يبدو اختفاء وريد دموي واحد غير مهم ولكنه يعني أن سو مينغ قد بدأ في التحكم في الدورة الدموية و الـتشي. ولم يعد دمه يتجول كـالحصان البري فقد تمكن من وضع لجام حوله!
أصبحت عيون سو مينغ مشرقة. ثم وقف دون تردد وصعد إلى الخطوة 33. وتابع المضي قدما على وجه اليقين. مع تقدمه خطوة واحدة إلى الأمام والضغط عليه من طرف الجبل ظهرت جميع الأوردة الدموية الـ 49 على جسد سو مينغ فجأة وانتشرت بسرعة في جسده. لم تكن السيطرة الدقيقة التي اكتسبها بعد ظهر ذلك اليوم مجرد إنجاز بل تمكن أيضًا من السيطرة على الاوردة الدموية مما تسبب في ازدهار انفجارات داخل جسده عندما ظهرت الاوردة الدموية.
مع تكرار صدى الصوت في الهواء ظهر الوريد الدموي الخمسين فجأة على جسده!
“كما هو متوقع فإن الأول ما زال يي وانغ. انظروا إليه لقد اتخذ بالفعل 561 خطوة! والثاني هو تشن تشونغ إنه في الخطوة الـ326!”
ظهر الوريد الدموي الحادي والخمسون بمجرد ظهور الوريد الدموي الخمسين ولم يتوقف عند هذا الحد. فأثناء استمرار سو مينغ في تسلق الدرجات وصولًا إلى 37 و 42 و 49 و 58…
بعد فترة وجيزة لم يكن الوحيد الذي لاحظ التغيير. لاحظه كثير من الناس وعندما نظروا إلى هناك كانوا جميعًا مذهولين. منذ تلك اللحظة لم يعد الاهتمام بالمرتبات الخمسين الأولى مرتفعًا مثل الزيادة في الرتب من قبل الشخص الذي كان في السابق في المركز الأخير.
ولكن الآن عندما نظر أحد الرجال في الحشد إلى التغييرات في أعلى 50 رتبة بإعجاب واختلس نظرة على آخر مكان دون وعي فوجئ للحظة ثم وسع عينيه. رأى بأم عينيه الأرقام وراء اسم مو سو التي علقت في المكان الأخير تزداد فجأة.
وبمجرد وصوله إلى الخطوة الستين في غضون فترة زمنية قصيرة ظهر الوريد الدموي الثاني والخمسون فجأة على جسم سو مينغ!
وكل هذا مرتبط إلى حد كبير بالضغط في هذا المكان. يمكن أن يقال أنه من خلال هذه القوة الخارجية سيسنح لـ بيرسيركر عالم تكثيف الدم أن يقومو بأشياء التي يمكن أن يفعلها فقط بيرسيركر عالم الصحوة.
“إنه بالفعل في المركز 137. لقد صعد العديد من الرتب من المركز الأخير. هل هو من النوع الذي يمتلك قوة متفجرة مفاجئة متأخرة؟ دعنا نرى ما الذي يمكنه الوصول إليه في غضون 120”.
فقط واحد آخر وسوف يصل إلى المستوى الخامس من عالم تكثيف الدم! في الواقع بمكانه بالفعل البدء في تدريب فن بيرسيركر – غبار الدم المظلم!
حتى ذلك الحين جلس سو مينغ في الخطوة 32. لم يكن يبدو مختلفًا ولكن إذا نظر أي شخص عن كثب فسيرى أن عدد اوردة الدموية على جسده تغير بسرعة. سيصبح في بعض الأحيان 46 وأحيانًا 47 وأحيانًا 48. ظل التغيير سريعًا جدًا وبالتالي لن يراه أحد إذا لم ينتبه.
قد لا تكون الأصوات المكتومة الصادرة من جسده تطلق صدى بعيدًا جدًا لكن بي سو الذي اتخذ 300 خطوة في الطريق الأقرب إليه سمعها وهو يمشي. لذا توقف واستدار للخلف.
“هذا هو صوت شخص يتغلب على عدد الاوردة الدموية الموجودة لديه حاليًا..من الذي تمكن من زيادة الاوردة دمه في هذا المكان؟..”
لقد فكر قليلا لكنه لم يولي الكثير من الاهتمام له. وتابع السير إلى الأمام. قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها في هذا المكان لكنه قام بالفعل بالاستعدادات قبل قدومه.
قد يكون المئات من الأشخاص في الميدان مهتمين فقط بأعلى 50 تصنيفًا في الاختبار لكنهم نظروا من حين لآخر إلى الشخص المسمى مو سو الذي تم وضعه في الأخير وسخروا منه في قلوبهم. بالنسبة لهم الشخص الذي مكث بعد ظهر كامل في الخطوة 32 قد استنفد قوته بالفعل.
عرف بي سو أن الضغط في الجبل سيزداد عدة مرات في الليل مقارنة باليوم. وهذا هو السبب في أن الجميع تقريبًا سيختارون التوقف عن الحركة عندما يحل الليل وعندما يصبح القمر معلقًا في السماء. فبعد كل شيء إذا استمروا في المضي قدمًا فسيتعين عليهم دفع سعر أعلى بكثير ولم يكن الأمر يستحق ذلك.
لم يتكلم مو سانغ لكنه اختار النظر إلى التصنيف على تمثال النسر بدلاً من ذلك. كان وجهه هادئا كالعادة ولكن قلبه سعيد. فهو يعلم أن سو مينغ يحاول فك اللغز.
كان من الأفضل بكثير أن يستريحوا لمدة ليلة وان يستمروا في اليوم التالي. إذا فعلوا ذلك فسيكونون في أفضل حالة ممكنة. لهذا السبب سيواصل المضي قدمًا قدر الإمكان قبل وصول منتصف الليل ثم سيتعين عليه الراحة.
لم يعرف سو مينغ بهذا الأمر. فما عرفه هو أن الشيخ علمه أن يفعل ذلك. وأن الأمر بمثابة لغز وعليه أن يجد الحل بمفرده ويكتشف ما هو الذي يفترض أن يفعله عندما يفكر بعمق في ذلك.
اثناء إزدياد الاوردة الدموية في جسم سو مينغ إلى 52 واصل التقدم إلى الأمام. تحرك بسرعة فوق الدرج نحو قمة الجبل التي لا يمكن رؤيتها.
في تلك اللحظة فتح سو مينغ عينيه وظهر وميض من الإثارة لفترة وجيزة في عينيه. هو من صنع هذا! قد لا يكون مثاليًا لكنه صنعه!
لم يكن يعلم أن سرعته تسببت في اضطراب صغير في الميدان بالخارج.
عرف سو مينغ أن الضغط المتوازن على الخطوة 32 لم يعد كافيًا لمساعدته. إذا كان يرغب في التحسن فعندئذ سيحتاج إلى الانتقال إلى الخطوة 79!
قد يكون المئات من الأشخاص في الميدان مهتمين فقط بأعلى 50 تصنيفًا في الاختبار لكنهم نظروا من حين لآخر إلى الشخص المسمى مو سو الذي تم وضعه في الأخير وسخروا منه في قلوبهم. بالنسبة لهم الشخص الذي مكث بعد ظهر كامل في الخطوة 32 قد استنفد قوته بالفعل.
118: وو لا. 82 خطوة.
ظهرت الشمس والقمر في نفس الوقت أثناء الغسق وبدأو في تغيير الأماكن مع بعضهما البعض. لم تجذب رتبة سو مينغ انتباه أي شخص. كانوا يلقون نظرة سريعة عليه فقط لمعرفة من الذي في المركز الأخير.
ولكن الآن عندما نظر أحد الرجال في الحشد إلى التغييرات في أعلى 50 رتبة بإعجاب واختلس نظرة على آخر مكان دون وعي فوجئ للحظة ثم وسع عينيه. رأى بأم عينيه الأرقام وراء اسم مو سو التي علقت في المكان الأخير تزداد فجأة.
ظهر الوريد الدموي الحادي والخمسون بمجرد ظهور الوريد الدموي الخمسين ولم يتوقف عند هذا الحد. فأثناء استمرار سو مينغ في تسلق الدرجات وصولًا إلى 37 و 42 و 49 و 58…
33. 37. 45. 48… حتى 61. 63… واستمرت في الزيادة!
إذا لم يفعل فسيكون ذلك مضيعة لأنه قضى الكثير من الوقت في التفكير فيه.
كما نظر إلى التصنيف ورأى أن مو سو قد صعد عشرات الرتب من المركز الأخير واستمر ترتيبه في الإرتفاع!
“مو سانغ لايزال سو مينغ في الخطوة 32 طوال فترة الظهيرة بأكملها. أعتقد أنه مرهق بالفعل. لقد احتل المركز الأخير.” جينغ نان عبس قليلاً وشعر أن شيئًا ما في غير محله.
ظهر الوريد الدموي الحادي والخمسون بمجرد ظهور الوريد الدموي الخمسين ولم يتوقف عند هذا الحد. فأثناء استمرار سو مينغ في تسلق الدرجات وصولًا إلى 37 و 42 و 49 و 58…
بعد فترة وجيزة لم يكن الوحيد الذي لاحظ التغيير. لاحظه كثير من الناس وعندما نظروا إلى هناك كانوا جميعًا مذهولين. منذ تلك اللحظة لم يعد الاهتمام بالمرتبات الخمسين الأولى مرتفعًا مثل الزيادة في الرتب من قبل الشخص الذي كان في السابق في المركز الأخير.
بعد فترة عندما رأت وو لا الشخص الذي كان يدعى مو سو كان لا يزال في الخطوة 79 إسترخت واستمرت في الصعود و هي تشد اسنانها.
“هذا الشخص الذي يدعى مو سو بدأ في الارتفاع! هاها! هل يمكن أنه كان يستريح طوال فترة الظهيرة وإستيقظ للتو؟”
“هذا الشخص الذي يدعى مو سو بدأ في الارتفاع! هاها! هل يمكن أنه كان يستريح طوال فترة الظهيرة وإستيقظ للتو؟”
“إنه بالفعل في المركز 137. لقد صعد العديد من الرتب من المركز الأخير. هل هو من النوع الذي يمتلك قوة متفجرة مفاجئة متأخرة؟ دعنا نرى ما الذي يمكنه الوصول إليه في غضون 120”.
ظهر الوريد الدموي الحادي والخمسون بمجرد ظهور الوريد الدموي الخمسين ولم يتوقف عند هذا الحد. فأثناء استمرار سو مينغ في تسلق الدرجات وصولًا إلى 37 و 42 و 49 و 58…
“إنه في المركز 119. 79 خطوة!”
مرت ساعتان ببطء. خلال هاتين الساعتين استمر بالجلوس مع ساقيه متقاطعتين وعدم التحرك. اثناء مواصلة محاولة التحكم في دوران تشي وقد حدث تغيير غريب في اوردة الدموية على جسده. إنخفض عدد الاوردة الدم فجأة بالعشرات ثم عاد فجأة إلى العدد الكامل – 49. مع استمرار هذا التغيير تقدم تدريجياً إلى حالة مستقرة.
“هاه… لماذا توقف؟”
“توقف مرة أخرى!” الأشخاص الذين كانوا مهتمين بترتيب سو مينغ كانوا ينظرون إلى اسم مو سو في المركز 119. عندما رأوا أنه لم يعد هناك أي تغيير في عدد الخطوات التي اتخذها والتي هي 79 شعروا بخيبة أمل.
“توقف مرة أخرى!” الأشخاص الذين كانوا مهتمين بترتيب سو مينغ كانوا ينظرون إلى اسم مو سو في المركز 119. عندما رأوا أنه لم يعد هناك أي تغيير في عدد الخطوات التي اتخذها والتي هي 79 شعروا بخيبة أمل.
“هذا هو صوت شخص يتغلب على عدد الاوردة الدموية الموجودة لديه حاليًا..من الذي تمكن من زيادة الاوردة دمه في هذا المكان؟..”
“ظننت أنني سأرى معجزة أخرى ولكن يبدو أنه ليس لديه ما يكفي من القوة. يبدو أن أقصى حد له هو 79 خطوة. لا بد أنه خزن طاقته كلها بعد الظهر وأخرجها دفعة واحدة للتو.”
بالنسبة له إذا استطاع سو مينغ فهمه بمفرده فهذا ذو قيمة اعلى بكثير من الحصول على دم الـ بيرسيركر.
بالتدريج لم يعد أي شخص في الميدان يولي مزيدًا من الاهتمام لالإسم العادي. وحولوا انتباههم إلى أعلى 50 رتبة. فقد اصبح منتصف الليل قريبا. ووفقًا للتقاليد لن يستمر أحد في صعود الدرجات عند منتصف الليل. ستكون الرتب في ذلك الوقت هي النتيجة النهائية لهذا اليوم.
في ركن من الميدان جلس مو سانغ وجينغ نان عبر أرجل. لم يجرؤ أحد على إزعاجهم. وهناك حاجز غير مرئي يحيط بهم ويفصلهم عن العالم.
في ركن من الميدان نظر مو سانغ إلى اسم سو مينغ عندما ارتقى في صفوفه حتى توقف أخيرًا عند الخطوة 79. وظهرت ابتسامة على وجهه.
قد لا تكون الأصوات المكتومة الصادرة من جسده تطلق صدى بعيدًا جدًا لكن بي سو الذي اتخذ 300 خطوة في الطريق الأقرب إليه سمعها وهو يمشي. لذا توقف واستدار للخلف.
أما جينغ نان الذي يجلس بجانبه فقد عبس. عندما نظر إلى تمثال النسر بدا أن مئات الأسماء عليه اختفت في عينيه حتى بقي واحد فقط.
قد يكون المئات من الأشخاص في الميدان مهتمين فقط بأعلى 50 تصنيفًا في الاختبار لكنهم نظروا من حين لآخر إلى الشخص المسمى مو سو الذي تم وضعه في الأخير وسخروا منه في قلوبهم. بالنسبة لهم الشخص الذي مكث بعد ظهر كامل في الخطوة 32 قد استنفد قوته بالفعل.
119: مو سو. 79 خطوة.
مع ارتفاع ترتيب سو مينغ ، أصبحت وو لا التي كانت في درج صغير آخر في الجبل تشعر بالتوتر. أمسكت باللوحة بين يديها عندما نظرت إلى التصنيف الموجود عليها.
“كما هو متوقع فإن الأول ما زال يي وانغ. انظروا إليه لقد اتخذ بالفعل 561 خطوة! والثاني هو تشن تشونغ إنه في الخطوة الـ326!”
118: وو لا. 82 خطوة.
بعد فترة عندما رأت وو لا الشخص الذي كان يدعى مو سو كان لا يزال في الخطوة 79 إسترخت واستمرت في الصعود و هي تشد اسنانها.
قد يبدو اختفاء وريد دموي واحد غير مهم ولكنه يعني أن سو مينغ قد بدأ في التحكم في الدورة الدموية و الـتشي. ولم يعد دمه يتجول كـالحصان البري فقد تمكن من وضع لجام حوله!
