دون عوائق
المرتبة 50: مو سو الدرجة الـ200!
بما أن معظم الناس كانوا يحدقون في اللوحة وقف سو مينغ في الخطوة 200 وأخذ نفسا عميقا. كان الإصرار في عينيه شديدا مثل الفولاذ. وعلى جسده لاتزال جميع الاوردة الدموية الـ 58 مشرقة. إذا لم يكن هناك ضباب يغطيها فإن الضوء ساطع بالتأكيد سيتألق مبهرا الجميع وحتى أولئك البعيدين سيكونون قادرين على رؤيته. ولكن الآن بسبب وجود الضباب ، تم إخفاء كل شيء في أعماق الجبل.
قام سو مينغ بخفض رأسه ونظر إلى الأوردة الدموية على جسده. كانت هناك ابتسامة على شفتيه. فمن الواضح أنه تمكن من الشعور بالتوازن المماثل على الخطوة الـ 248 كما هو الحال في المكانين السابقين.
تغيرت وجوه جميع الناس الذين رأوا ذلك السطر الواحد في الصف الظاهر على تماثيل النسر. النظرات السابقة للازدراء أو حتى التسلية اختفت تمامًا مع الرياح.
وصل سو مينغ إلى المركز الخمسين وكانت كل الأنظار عليه بغض النظر عن كونهم من مئات الأشخاص في الميدان أو من المشاركين في الاختبار الموجودين في الجبل.
لم يعامل أحد مو سو كتسلية لهم لقضاء وقتهم بعد الآن. لقد شهدوا للتو معجزة ورأوا شيئًا لا يصدق يحدث أمام أعينهم!
“هل بامكانه المحافظة على ترتيبه الحالي أم أنه سيسقط من بين الخمسين الأوائل أم…سيدخل في المراكز الثلاثين الأولى وحتى العشرون الأوائل؟..”
وصل هذا الشخص من المئات و المئات ثم إلى المركز الخمسين!
حتى أن بعضهم في الميدان كانوا لا يصدقون ما رأوه للتو. لم يتصوروا أن مثل هذا الحادث يمكن أن يحدث.
مر الليل ببطء. غرق الميدان في صمت سلمي. وأصبح الجميع تقريباً هادئين بسبب الأفكار المختلفة التي تشغل عقولهم. ومع ذلك فإن نظراتهم لا تزال تتجول في بعض الأحيان إلى تماثيل النسر وتبقى على الخط الذي ينتمي إلى مو سو.
حتى أن بعضهم في الميدان كانوا لا يصدقون ما رأوه للتو. لم يتصوروا أن مثل هذا الحادث يمكن أن يحدث.
كان هناك أيضًا عدد لا بأس به من الذين لم يفكروا بشدة في سو مينغ. كانوا يعتقدون أن سو مينغ سيتوقف عن التحرك قريبًا. الأهم من ذلك عندما كان ضوء النهار على وشك الوصول وسيبدأ الآخرون في التحرك مرة أخرى سينخفض ترتيب سو مينغ.
حتى أن مو سو قام بذلك اثناء عدم تحرك الجميع واندفع إلى الأمام من المركز الأخير إلى أعلى 50 رتبة. حتى أنه فعل كل هذا خلال منتصف الليل. كان هذا صادمًا للغاية وبالتالي فقد تجاهل معظم الأشخاص في الميدان بالفعل النتائج المذهلة في المراكز العشرة الأولى وتجاهلوا بي سو الذي احتل المركز الثاني والتفت كل انتباههم إلى اسم مو سو.
كان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة لسي كونغ الذي أصبح وجهه شاحبًا في تلك اللحظة. شد قبضته. فهو نجل زعيم قبيلة التنين المظلم. لقد صر أسنانه ووصل إلى هذه المرتبة بعد صعوبة كبيرة. لقد شعر بالفخر لإنجازاته ولكن حتى الآن ظل قلبه يتسابق على صدره.
“إلى أي مدى يمكن أن يذهب؟…”
“سيصل بالتأكيد إلى أفضل 30!”
في نفس اللحظة تحرك بي لينغ أيضًا!
..
“لا أعتقد ذلك. يبدو أن ليس لديه ما يكفي من الطاقة خلال الإندفاع الأخير. ولكن بغض النظر عن هذا فإن دخول أعلى 50 يعني أنه قوي جدًا!”
استمرت أصوات المناقشات كالأمواج ولم تتوقف. كان ينبغي أن تكون الليلة هادئة ولكن في تلك اللحظة أصبح من المستحيل أن يبقى المتفرجون صامتين عندما رأوا للتو شيئًا لم يروه من قبل. في الواقع أصبح الميدان أكثر حيوية مما كان عليه خلال النهار.
وصل سو مينغ إلى المركز الخمسين وكانت كل الأنظار عليه بغض النظر عن كونهم من مئات الأشخاص في الميدان أو من المشاركين في الاختبار الموجودين في الجبل.
كان وجه جينغ نان هادئًا كالمعتاد ولكن عندما نظر في التصنيف أصبح يعبس قليلاً. أصبح الامر أكثر غموضًا بشأن ما قاله مو سانغ عن ولادة سو مينغ.
بعد فترة أضاءت أشعة الشمس الأولى الأفق. ووصل يوم جديد.
في حين أن أولئك الذين كانوا ما دون الخمسين أصبحو غاضبين من أنه تجاوزهم فجأة (من 51 ومافوق) إلا أنهم كانوا مليئين بالاحترام. أما بالنسبة لأولئك الذين هم ضمن أفضل 50 شخصًا فقد كانوا جميعًا يحدقون في الألواح الموجودة في أيديهم وينظرون إلى ترتيب سو مينغ. بالنسبة لهم أصبح سو مينغ للتو تهديدًا. قد لا يكون التهديد كبيرًا ، ولكن مع ذلك بدأوا في إيلاء بعض الأهمية لوجوده.
37: مو سو. الدرجة الـ239.
في تلك الليلة كان تألق مو سو أكبر من الأشخاص في المراكز العشرة الأولى ويمكن القول أنه كان أكبر من يي وانغ!
أما بالنسبة لأولئك الذين هم في أعلى 20 وما فوق فإنهم لم يولوا أهمية كبيرة له.
ظهرت العديد من الأسئلة في قلوب الناس في الميدان. مع تلاشي أصوات المناقشة تدريجيًا دفنوا استفساراتهم في قلوبهم وانتظروا اللحظة التي سيحصلون فيها على إجاباتهم.
ومع ذلك فإن الأشخاص الأكثر قلقًا في تلك اللحظة سيكونون بالتأكيد سي كونغ وبي لينغ. تم وضع واحد منهم في المرتبة 49 والآخر 48. ذلك الشخص الذي وصل فجأة إلى أعلى 50 كان مثل شوكة في حنجرتهم.
37: مو سو. الدرجة الـ239.
كان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة لسي كونغ الذي أصبح وجهه شاحبًا في تلك اللحظة. شد قبضته. فهو نجل زعيم قبيلة التنين المظلم. لقد صر أسنانه ووصل إلى هذه المرتبة بعد صعوبة كبيرة. لقد شعر بالفخر لإنجازاته ولكن حتى الآن ظل قلبه يتسابق على صدره.
حدّق سي كونغ في الاسطر الموجودة على اللوحة في يده. مع وجه شاحب بالكامل اثناء ارتجاف جسده. كان الأمر كما لو أنه فقد كل قوته وسقط على الأرض. صر على أسنانه لكنه تحول إلى شعور بالعجز. تمكن فقط من اتخاذ خطوتين ولم يعد بإمكانه تحمل الضغط الناجم عن الليل. ووجب عليه أن يتوقف.
“لا تصعد! لا تصعد! لا تصعد! ”
39: مو سو. الدرجة الـ232.
.
ظل يصرخ في قلبه اثناء تحديقه في الرتبة التي تظهر على اللوحة بعيون دموية.
“مثير للاهتمام. مع دخول مو سو في المراكز الخمسين الأولى أصبحت التصنيفات الآن في حالة من الفوضى. لا بد أن يكون هناك شخص سيقع خارج قائمة الخمسين الأعلى. ومع وضع هذا الاحتمال في الاعتبار سيكونون بالتأكيد عصبيين!”
على سلم يقع على مسافة أبعد وقف بي لينغ. كان أيضا عصبيا للغاية. قام بتوسيع عينيه وهو يحدق في اللوحة لكنه لم يصرخ في قلبه مثل سي كونغ. وبدلاً من ذلك قام بشد أسنانه واستدار مشيًا نحو الخطوة 207.
حدّق سي كونغ في الاسطر الموجودة على اللوحة في يده. مع وجه شاحب بالكامل اثناء ارتجاف جسده. كان الأمر كما لو أنه فقد كل قوته وسقط على الأرض. صر على أسنانه لكنه تحول إلى شعور بالعجز. تمكن فقط من اتخاذ خطوتين ولم يعد بإمكانه تحمل الضغط الناجم عن الليل. ووجب عليه أن يتوقف.
أما بالنسبة لأولئك الذين هم في أعلى 20 وما فوق فإنهم لم يولوا أهمية كبيرة له.
بما أن معظم الناس كانوا يحدقون في اللوحة وقف سو مينغ في الخطوة 200 وأخذ نفسا عميقا. كان الإصرار في عينيه شديدا مثل الفولاذ. وعلى جسده لاتزال جميع الاوردة الدموية الـ 58 مشرقة. إذا لم يكن هناك ضباب يغطيها فإن الضوء ساطع بالتأكيد سيتألق مبهرا الجميع وحتى أولئك البعيدين سيكونون قادرين على رؤيته. ولكن الآن بسبب وجود الضباب ، تم إخفاء كل شيء في أعماق الجبل.
شاهد بأم عينه انخفاض ترتيبه من 49 إلى 50. مع انه مجرد اختلاف في مركز واحد ولكن هذا كان أقرب إلى الفرق بين السماء والأرض. جعل سي كونغ بكم كان فخورا بنفسه غير قادر على قبولها.
ولكن مهما كان الأمر حتى أولئك الذين لم يتوقعوا الكثير من سو مينغ كان عليهم أن يعترفوا بأن اسم مو سو أحدث تغييرًا خلال تلك الليلة. ونتيجة لذلك سيتم تذكر اسمه إلى الأبد من قبل جميع الناس. في الواقع حتى بعد مرور سنوات عديدة سيتذكرونه…
بسبب الزيادة في الأوردة الدموية زادت صعوبة التحكم الدقيق. لكن سو مينغ لم يكن قلقا. لم يرغب في التخلي عن مثل هذه الفرصة النادرة. وإلى جانب ذلك فالغرض من ان يخبره شيخه بالأرقام الستة هو لكي يحصد هذه الفرصة في المقام الأول.
شعر سو مينغ بازدهار القوة داخل جسده. ورفع رأسه لينظر إلى سماء الليل والقمر من خلال طبقة رقيقة من الضباب فوقه.
لم يكن يعرف السبب ولكن منذ أن بدأ التدريب في فن بيرسيركر النار ، وقع في حب الليل. لم يكن يكره النهار ان صح التعبير لكنه لم يعد يتطلع إليه.
كان أولئك داخل الحقل مليئين بنظريات وتوقعات مختلفة بمجرد توقف سو مينغ مرة أخرى.
“من بين جميع الذين يعيشون على الأرض من سيكون قادراً على رؤية نهاية الأفق؟..” تمتم سو مينغ تحت أنفاسه وهو يحدق في السماء المظلمة. كان هناك وميض لامع في عينيه اختفى بمجرد ظهوره. إذا لم يكن أحد ينظر إلى عينيه عن كثب لما اكتشفوه.
“لماذا توقف بمجرد وصوله إلى المركز 34؟ هل هو متعب أو لديه خطة أخرى؟”
رفع سو مينغ قدمه اليمنى ومضى قدما مرة أخرى. صعد إلى الدرجة الـ201 ثم الـ202. في اللحظة التي هبطت فيها قدميه وقف سي كونغ الذي كان على سلم بعيدًا عنه بمظهر شرير واندفع نحو السماء ثم تقدم للأمام في جنون.
في اللحظة التي أصبحت فيها المناقشات أعلى صوتًا سقط عليهم صمت مفاجئ. تحولت أصوات التحدث إلى أصوات مآخذ حادة في التنفس. تركز كل نظراتهم على اسم واحد يتسلق بجنون في الصفوف!
شاهد بأم عينه انخفاض ترتيبه من 49 إلى 50. مع انه مجرد اختلاف في مركز واحد ولكن هذا كان أقرب إلى الفرق بين السماء والأرض. جعل سي كونغ بكم كان فخورا بنفسه غير قادر على قبولها.
عندما بدا سو مينغ في التأمل للتحكم في سرعة دوران الـ تشي في جسده مر الوقت ببطء. وبمجرد أن رأى المشاركون الذين كانوا في الثلاثينيات الأخيرة النتيجة النهائية تحول عدم اليقين تدريجياً إلى تأمل. أما من قبل المركز الرابع والثلاثين فقد بدأوا في الاسترخاء من قلقهم.
إذا كان قد تجاوزه منذ فترة طويلة لما كان ليهتم به ولكن بمجرد أن تمكن من الوصول إلى موقع عالي منذ البداية ثم ليتم سلبه منه فبالطبع سيجد صعوبة في قبوله. أبرز أسنانه وسار خطوة بخطوة وهو يتسلق ببطأ تحت الضغط الهائل الناجم من القمر على الجبل مع نظرة شرسة على وجهه.
شعر سو مينغ بازدهار القوة داخل جسده. ورفع رأسه لينظر إلى سماء الليل والقمر من خلال طبقة رقيقة من الضباب فوقه.
في نفس اللحظة تحرك بي لينغ أيضًا!
كان وجه جينغ نان هادئًا كالمعتاد ولكن عندما نظر في التصنيف أصبح يعبس قليلاً. أصبح الامر أكثر غموضًا بشأن ما قاله مو سانغ عن ولادة سو مينغ.
“لا أعتقد ذلك. يبدو أن ليس لديه ما يكفي من الطاقة خلال الإندفاع الأخير. ولكن بغض النظر عن هذا فإن دخول أعلى 50 يعني أنه قوي جدًا!”
كانت أفعالهم مثل تأثير الفراشة. فالناس في مراكز الـ47. 46 و45 أيضًا لم يعد بإمكانهم تحمل هذا لفترة أطول ووقفوا غير راغبين في الاستسلام. بدأ كل منهم بالمشي مرة أخرى.
“إلى أي قبيلة ينتمي؟”
بمجرد أن بدأوا في التحرك كان الأمر يبدو كما لو أن بضع مئات من الأشخاص في الميدان حصلوا على دواء قوي جعلهم متحمسين. كانت أصوات المناقشة مثل الأمواج التي لا تنتهي في البحر.
“سي كونغ يتحرك! 202. 203… توقف…”
إذا كان قد تجاوزه منذ فترة طويلة لما كان ليهتم به ولكن بمجرد أن تمكن من الوصول إلى موقع عالي منذ البداية ثم ليتم سلبه منه فبالطبع سيجد صعوبة في قبوله. أبرز أسنانه وسار خطوة بخطوة وهو يتسلق ببطأ تحت الضغط الهائل الناجم من القمر على الجبل مع نظرة شرسة على وجهه.
كانت أفعالهم مثل تأثير الفراشة. فالناس في مراكز الـ47. 46 و45 أيضًا لم يعد بإمكانهم تحمل هذا لفترة أطول ووقفوا غير راغبين في الاستسلام. بدأ كل منهم بالمشي مرة أخرى.
“بي لينغ لم يبقى ساكنا كذلك بعد الآن. 207 ، 208 ، 210…”
كان وجه بي لينغ مريرًا كما تخلى عن الاستمرار. لم يكن لديه المزيد من القوة للتحرك. لم يكن ضغط الليل شيئًا يمكنه تحمله.
كان وجه بي لينغ مريرًا كما تخلى عن الاستمرار. لم يكن لديه المزيد من القوة للتحرك. لم يكن ضغط الليل شيئًا يمكنه تحمله.
“مثير للاهتمام. مع دخول مو سو في المراكز الخمسين الأولى أصبحت التصنيفات الآن في حالة من الفوضى. لا بد أن يكون هناك شخص سيقع خارج قائمة الخمسين الأعلى. ومع وضع هذا الاحتمال في الاعتبار سيكونون بالتأكيد عصبيين!”
المرتبة 50: مو سو الدرجة الـ200!
شعر سو مينغ بازدهار القوة داخل جسده. ورفع رأسه لينظر إلى سماء الليل والقمر من خلال طبقة رقيقة من الضباب فوقه.
في اللحظة التي أصبحت فيها المناقشات أعلى صوتًا سقط عليهم صمت مفاجئ. تحولت أصوات التحدث إلى أصوات مآخذ حادة في التنفس. تركز كل نظراتهم على اسم واحد يتسلق بجنون في الصفوف!
في حين أن أولئك الذين كانوا ما دون الخمسين أصبحو غاضبين من أنه تجاوزهم فجأة (من 51 ومافوق) إلا أنهم كانوا مليئين بالاحترام. أما بالنسبة لأولئك الذين هم ضمن أفضل 50 شخصًا فقد كانوا جميعًا يحدقون في الألواح الموجودة في أيديهم وينظرون إلى ترتيب سو مينغ. بالنسبة لهم أصبح سو مينغ للتو تهديدًا. قد لا يكون التهديد كبيرًا ، ولكن مع ذلك بدأوا في إيلاء بعض الأهمية لوجوده.
حتى المرأة العجوز من قبيلة التنين المظلم التي لم تكن مهتمة أبداً بالرتب فتحت عينيها وحدقت في الاسم على تمثال النسر إلى جانب قفزه في الرتب. بدت هادئة. إذا كان هناك أي تغيير في أفكارها فسيجد الأشخاص الآخرون صعوبة في اكتشافها.
ومع ذلك لازال زعيم قبيلة الجبل الأسود لا ينظر إلى الرتب.
49: مو سو. الدرجة الـ205.
46: مو سو. الدرجة الـ213.
تغيرت وجوه جميع الناس الذين رأوا ذلك السطر الواحد في الصف الظاهر على تماثيل النسر. النظرات السابقة للازدراء أو حتى التسلية اختفت تمامًا مع الرياح.
42: مو سو. الدرجة الـ221.
“سي كونغ يتحرك! 202. 203… توقف…”
39: مو سو. الدرجة الـ232.
37: مو سو. الدرجة الـ239.
.
في حين أن أولئك الذين كانوا ما دون الخمسين أصبحو غاضبين من أنه تجاوزهم فجأة (من 51 ومافوق) إلا أنهم كانوا مليئين بالاحترام. أما بالنسبة لأولئك الذين هم ضمن أفضل 50 شخصًا فقد كانوا جميعًا يحدقون في الألواح الموجودة في أيديهم وينظرون إلى ترتيب سو مينغ. بالنسبة لهم أصبح سو مينغ للتو تهديدًا. قد لا يكون التهديد كبيرًا ، ولكن مع ذلك بدأوا في إيلاء بعض الأهمية لوجوده.
..
“لا تصعد! لا تصعد! لا تصعد! ”
34: مو سو. الدرجة الـ247!
كان من المقدر أن يتم أخذ اسم مو سو في الاعتبار من حين لآخر حتى عند وصول اليوم. بغض النظر عن أفكار المتفرجين كان لدى معظمهم شكل من أشكال التوقع تجاه هذا الاسم.
ولكن مهما كان الأمر حتى أولئك الذين لم يتوقعوا الكثير من سو مينغ كان عليهم أن يعترفوا بأن اسم مو سو أحدث تغييرًا خلال تلك الليلة. ونتيجة لذلك سيتم تذكر اسمه إلى الأبد من قبل جميع الناس. في الواقع حتى بعد مرور سنوات عديدة سيتذكرونه…
حدّق سي كونغ في الاسطر الموجودة على اللوحة في يده. مع وجه شاحب بالكامل اثناء ارتجاف جسده. كان الأمر كما لو أنه فقد كل قوته وسقط على الأرض. صر على أسنانه لكنه تحول إلى شعور بالعجز. تمكن فقط من اتخاذ خطوتين ولم يعد بإمكانه تحمل الضغط الناجم عن الليل. ووجب عليه أن يتوقف.
كان وجه بي لينغ مريرًا كما تخلى عن الاستمرار. لم يكن لديه المزيد من القوة للتحرك. لم يكن ضغط الليل شيئًا يمكنه تحمله.
توقف الآخرون أيضا. عندما نظروا إلى المشهد الصادم حيث إرتفاع مو سو من المركز 50 إلى المركز 34 ونشأ شعور بالضعف فيهم.
“إلى أي قبيلة ينتمي؟”
وقف سو مينغ في الخطوة 247. ليس حتى نصف الجبل(منتصف الطريق). بالمقارنة مع الدرج الذي بدا أن لا نهاية له شعر انه قد قطع مسافة صغيرة من الدرج. ومع ذلك حتى لو كانت مسافة صغيرة فقد شعر كما لو انه يقف في الجو. لم تكن هناك رياح حيث هو وبسبب الضباب المحيط به كان من الصعب عليه رؤية العالم خارجي. ومع ذلك عندما رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى القمر شعر وكأنه الآن أقرب إليه.
“سيصل بالتأكيد إلى أفضل 30!”
أخذ سو مينغ نفسًا عميقًا ورفع قدمه مرة أخرى ليهبط في الدرجة 248. في اللحظة التي وقف فيها هناك زادت اوردة الدم في جسده مرة أخرى وارتفعت من 58 إلى 59!
لم يكن يعرف السبب ولكن منذ أن بدأ التدريب في فن بيرسيركر النار ، وقع في حب الليل. لم يكن يكره النهار ان صح التعبير لكنه لم يعد يتطلع إليه.
قام سو مينغ بخفض رأسه ونظر إلى الأوردة الدموية على جسده. كانت هناك ابتسامة على شفتيه. فمن الواضح أنه تمكن من الشعور بالتوازن المماثل على الخطوة الـ 248 كما هو الحال في المكانين السابقين.
كانت السماء لا تزال مظلمة. ولازال هناك بعض الوقت قبل النهار لكن سو مينغ تخلى عن المضي قدمًا. جلس مع ساقيه متقاطعة على الدرجة الـ248 وأغلق عينيه. لقد انغمس في تداول الـ تشي وبدأ في السيطرة عليه ببراعة.
في تلك الليلة كان تألق مو سو أكبر من الأشخاص في المراكز العشرة الأولى ويمكن القول أنه كان أكبر من يي وانغ!
بسبب الزيادة في الأوردة الدموية زادت صعوبة التحكم الدقيق. لكن سو مينغ لم يكن قلقا. لم يرغب في التخلي عن مثل هذه الفرصة النادرة. وإلى جانب ذلك فالغرض من ان يخبره شيخه بالأرقام الستة هو لكي يحصد هذه الفرصة في المقام الأول.
عندما بدا سو مينغ في التأمل للتحكم في سرعة دوران الـ تشي في جسده مر الوقت ببطء. وبمجرد أن رأى المشاركون الذين كانوا في الثلاثينيات الأخيرة النتيجة النهائية تحول عدم اليقين تدريجياً إلى تأمل. أما من قبل المركز الرابع والثلاثين فقد بدأوا في الاسترخاء من قلقهم.
كان هناك أيضًا عدد لا بأس به من الذين لم يفكروا بشدة في سو مينغ. كانوا يعتقدون أن سو مينغ سيتوقف عن التحرك قريبًا. الأهم من ذلك عندما كان ضوء النهار على وشك الوصول وسيبدأ الآخرون في التحرك مرة أخرى سينخفض ترتيب سو مينغ.
ولكن مهما كان الأمر حتى أولئك الذين لم يتوقعوا الكثير من سو مينغ كان عليهم أن يعترفوا بأن اسم مو سو أحدث تغييرًا خلال تلك الليلة. ونتيجة لذلك سيتم تذكر اسمه إلى الأبد من قبل جميع الناس. في الواقع حتى بعد مرور سنوات عديدة سيتذكرونه…
كان أولئك داخل الحقل مليئين بنظريات وتوقعات مختلفة بمجرد توقف سو مينغ مرة أخرى.
“فقط من هو؟”
ظهرت العديد من الأسئلة في قلوب الناس في الميدان. مع تلاشي أصوات المناقشة تدريجيًا دفنوا استفساراتهم في قلوبهم وانتظروا اللحظة التي سيحصلون فيها على إجاباتهم.
“إلى أي قبيلة ينتمي؟”
“لا أعتقد ذلك. يبدو أن ليس لديه ما يكفي من الطاقة خلال الإندفاع الأخير. ولكن بغض النظر عن هذا فإن دخول أعلى 50 يعني أنه قوي جدًا!”
“لماذا اختار التحرك ليلا؟”
“لا أعتقد ذلك. يبدو أن ليس لديه ما يكفي من الطاقة خلال الإندفاع الأخير. ولكن بغض النظر عن هذا فإن دخول أعلى 50 يعني أنه قوي جدًا!”
في حين أن أولئك الذين كانوا ما دون الخمسين أصبحو غاضبين من أنه تجاوزهم فجأة (من 51 ومافوق) إلا أنهم كانوا مليئين بالاحترام. أما بالنسبة لأولئك الذين هم ضمن أفضل 50 شخصًا فقد كانوا جميعًا يحدقون في الألواح الموجودة في أيديهم وينظرون إلى ترتيب سو مينغ. بالنسبة لهم أصبح سو مينغ للتو تهديدًا. قد لا يكون التهديد كبيرًا ، ولكن مع ذلك بدأوا في إيلاء بعض الأهمية لوجوده.
“لماذا توقف بمجرد وصوله إلى المركز 34؟ هل هو متعب أو لديه خطة أخرى؟”
أخذ سو مينغ نفسًا عميقًا ورفع قدمه مرة أخرى ليهبط في الدرجة 248. في اللحظة التي وقف فيها هناك زادت اوردة الدم في جسده مرة أخرى وارتفعت من 58 إلى 59!
“هل بامكانه المحافظة على ترتيبه الحالي أم أنه سيسقط من بين الخمسين الأوائل أم…سيدخل في المراكز الثلاثين الأولى وحتى العشرون الأوائل؟..”
“هل بمقدوره… أن يدخل في المراكز العشرة الأولى؟”
ظل مو سانغ يبتسم وهو ينظر إلى رتبة سو مينغ. قد لا يعرف كيف ولماذا تغير سو مينغ أثناء الليل لكنه فهم أن كل شخص لديه أسراره الخاصة. كشيخه وولي أمره كانت هناك أوقات لم يكن عليه فيها معرفة كل شيء عن رعايته ولكن كان عليه أن يحميه.
ظهرت العديد من الأسئلة في قلوب الناس في الميدان. مع تلاشي أصوات المناقشة تدريجيًا دفنوا استفساراتهم في قلوبهم وانتظروا اللحظة التي سيحصلون فيها على إجاباتهم.
كان هناك أيضًا عدد لا بأس به من الذين لم يفكروا بشدة في سو مينغ. كانوا يعتقدون أن سو مينغ سيتوقف عن التحرك قريبًا. الأهم من ذلك عندما كان ضوء النهار على وشك الوصول وسيبدأ الآخرون في التحرك مرة أخرى سينخفض ترتيب سو مينغ.
ولكن مهما كان الأمر حتى أولئك الذين لم يتوقعوا الكثير من سو مينغ كان عليهم أن يعترفوا بأن اسم مو سو أحدث تغييرًا خلال تلك الليلة. ونتيجة لذلك سيتم تذكر اسمه إلى الأبد من قبل جميع الناس. في الواقع حتى بعد مرور سنوات عديدة سيتذكرونه…
في تلك الليلة كان تألق مو سو أكبر من الأشخاص في المراكز العشرة الأولى ويمكن القول أنه كان أكبر من يي وانغ!
ظل يصرخ في قلبه اثناء تحديقه في الرتبة التي تظهر على اللوحة بعيون دموية.
كان من المقدر أن يتم أخذ اسم مو سو في الاعتبار من حين لآخر حتى عند وصول اليوم. بغض النظر عن أفكار المتفرجين كان لدى معظمهم شكل من أشكال التوقع تجاه هذا الاسم.
استمرت أصوات المناقشات كالأمواج ولم تتوقف. كان ينبغي أن تكون الليلة هادئة ولكن في تلك اللحظة أصبح من المستحيل أن يبقى المتفرجون صامتين عندما رأوا للتو شيئًا لم يروه من قبل. في الواقع أصبح الميدان أكثر حيوية مما كان عليه خلال النهار.
ظل مو سانغ يبتسم وهو ينظر إلى رتبة سو مينغ. قد لا يعرف كيف ولماذا تغير سو مينغ أثناء الليل لكنه فهم أن كل شخص لديه أسراره الخاصة. كشيخه وولي أمره كانت هناك أوقات لم يكن عليه فيها معرفة كل شيء عن رعايته ولكن كان عليه أن يحميه.
“هل تصدق ما قلته الآن؟” لأول مرة منذ مجيئه إلى هذا المكان أخذ مو سانغ زمام المبادرة للتحدث إلى جينغ نان.
كان وجه جينغ نان هادئًا كالمعتاد ولكن عندما نظر في التصنيف أصبح يعبس قليلاً. أصبح الامر أكثر غموضًا بشأن ما قاله مو سانغ عن ولادة سو مينغ.
كانت أفعالهم مثل تأثير الفراشة. فالناس في مراكز الـ47. 46 و45 أيضًا لم يعد بإمكانهم تحمل هذا لفترة أطول ووقفوا غير راغبين في الاستسلام. بدأ كل منهم بالمشي مرة أخرى.
مر الليل ببطء. غرق الميدان في صمت سلمي. وأصبح الجميع تقريباً هادئين بسبب الأفكار المختلفة التي تشغل عقولهم. ومع ذلك فإن نظراتهم لا تزال تتجول في بعض الأحيان إلى تماثيل النسر وتبقى على الخط الذي ينتمي إلى مو سو.
أما بالنسبة لأولئك الذين هم في أعلى 20 وما فوق فإنهم لم يولوا أهمية كبيرة له.
بعد فترة أضاءت أشعة الشمس الأولى الأفق. ووصل يوم جديد.
في حين أن أولئك الذين كانوا ما دون الخمسين أصبحو غاضبين من أنه تجاوزهم فجأة (من 51 ومافوق) إلا أنهم كانوا مليئين بالاحترام. أما بالنسبة لأولئك الذين هم ضمن أفضل 50 شخصًا فقد كانوا جميعًا يحدقون في الألواح الموجودة في أيديهم وينظرون إلى ترتيب سو مينغ. بالنسبة لهم أصبح سو مينغ للتو تهديدًا. قد لا يكون التهديد كبيرًا ، ولكن مع ذلك بدأوا في إيلاء بعض الأهمية لوجوده.
شاهد بأم عينه انخفاض ترتيبه من 49 إلى 50. مع انه مجرد اختلاف في مركز واحد ولكن هذا كان أقرب إلى الفرق بين السماء والأرض. جعل سي كونغ بكم كان فخورا بنفسه غير قادر على قبولها.
“لا تصعد! لا تصعد! لا تصعد! ”
شعر سو مينغ بازدهار القوة داخل جسده. ورفع رأسه لينظر إلى سماء الليل والقمر من خلال طبقة رقيقة من الضباب فوقه.
