إختبار القلب
تعلق القمر في السماء. في ذلك اليوم غدى القمر مختلفًا قليلاً عن الليالي الأخرى. لم تكن هناك غيوم في السماء مما تسبب في ظهور القمر ساطعًا بشكل لا يصدق. سقط ضوء القمر على الأرض كما لو كان يخفض ستارة ناعمة بين السماء والأرض.
لم يكن هناك من ينفد صبره في هذا المجال. وسط صمتهم انتظروا. لقد انتظروا لحظة تحركهما! عندما مر منتصف الليل ولم يتبق سوى وقت قصير قبل الفجر تغير عدد الدرجات وراء اسم مو سو في تماثيل النسر التسعة!
قد يبدو جميلًا من مسافة بعيدة ولكن من داخل الجبل الضخم حيث وصلت القمة إلى السماء والقمة نفسها غير مرئية للعين تحول القمر إلى شيء مرعب!
تحت ضوء القمر أصبح الضغط في الجبل ينفجر باستمرار بسرعة مرعبة تحولت إلى إعصار غير مرئي وشوهت قمة الجبل بأكملها. لقد دفع كل من في الداخل إلى رؤية حالة الفوضى من حولهم دون الحاجة إلى رفع رؤوسهم.
يمكن أن يقول سو مينغ أن جسده كان يسقط ببطء. لم تتحرك الأرض. الجبل لم يهتز. كان جسده قد وصل إلى حده وكان يتراجع ببطء إلى الوراء.
انه منتصف الليل. الوقت الذي يكون فيه ضوء القمر هو الأقوى. كما انه الوقت من اليوم عندما يبلغ الضغط على الجبل ذروته! إذا لم يكن هناك ضباب على الجبل وإذا رفع أي شخص رأسه ونظر من بعيد نحو الجبل فيمكنه رؤية سو مينغ والاثنان الآخران يقفان في أعلى السماء. إذا رفع يديه يمكن أن يلمسها!
تذكر سو مينغ أنه كان لا يزال مرتبكًا قليلاً ولم يتمكن من فهم كلمات الشيخ عندما سمع الجواب. ولكن الآن ، حالما تذكرها فوجئ.
“سوف تكذب عينيك. ايها الـ لا سو بمجرد أن تكبر ستفهم. ما تراه قد لا يكون حقيقيًا. ربما تخدعك عيناك. انظر إلى تلك الشجرة هل هي تتحرك حقًا؟ هل يتحرك جسمك أم أن الشجرة تتحرك أم أنها…شيء آخر؟ ”
يبدو أن أولئك الذين واصلوا الصعود إلى ما فوق 500 درجة قد دخلوا السماء وكان ذلك كذلك بالنسبة لـ يي وانغ. لم يكن يعرف ما كان يحدث في الخارج ولم يكن يعلم أن هناك ثلاثة أشخاص آخرين يقاتلون خلفه بقوة. كان يهتم فقط بالمشي ببطء على طريقه خطوة واحدة في كل مرة وهو يلهث بقسوة.
“إن الأرض لا تتحرك. الجبل لا يهتز. حتى لو تحركتفلن يتغير أي من هذا… ”
“اليوم سأصل إلى 803!”
جذب هذان الخطان كل انتباههما. كان مو سو مجرد اسم عادي لم يسمع به أحد قبل الاختبار. والآن أصبح اسمه مشهورًا!
قام يي وانغ بتكشير أسنانه وسار إلى الأمام بعيون مملوءة بفخر مشتعل وبدا وكأنه يمكن أن يحرق كل أولئك الذين نظروا في عينيه.
لا يمكن لأحد أن يتخذ أكثر من اثنتي عشرة خطوة على الدرج إذا لم يكن لديهم المثابرة أثناء الضغط. كان بي سو مثابرًا ولكن في هذا الإصرار كان هناك انعدام الثقة وإلا فإنه لن يحتاج إلى النظر إلى الرتب على اللوحة في يديه مع كل خطوة يخطوها.
“556 ، 557… تباً لقد فاقني تشين تشونغ إنه في الـ558!”
رفع سو مينغ بصمت قدمه اليسرى وذهب الدرجة الـ562. بمجرد أن فعل ذلك أخذ نفسا عميقا وظهر نظرة الفهم في عينيه.
كان بي سو منزعجا. عض بأسنانه واتخذ خطوة أخرى ، ولكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، ارتجف جسده بالكامل. سمع هديرًا خافتًا قادمًا من أعلى جزء من الجبل.
“خطوتين اكثر. خطوتين أكثر!” صرخ سو مينغ في قلبه.
لم يكن هذا الزئير بالتأكيد لانسان بل ينتمي إلى وحش!
مع صدى هذا الهدير في الهواء ارتجف بي سو. مع ألم حاد في صدره وسعل جرعة من الدم الطازج. تأرجح جسده ، وكاد أن يسقط على الجانب فاقد الوعي.
كان الحقل في صمت مميت. لم تكن هناك مناقشات ولا ضجة. كان كل الناس يتنفسون بسرعة وهم ينظرون إلى صفوف تماثيل النسر. الصدمة في قلوبهم استبدلت كل الأفكار في أذهانهم.
كان وجهه شاحبًا. خلال تلك اللحظة شعر كما لو أن الجبل بأكمله تحول إلى وحش غامض لا يمكن رؤيته بشكله.
شعرت تشن تشونغ بذلك أيضا. كان يقف على الخطوة 558 وكان على وشك اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام عندما اهتز جسده بالكامل بشراسة. رفع رأسه فجأة. كانت عيناه ملطخة بالدماء والدم يتدفق من زوايا فمه.
كان سو مينغ مغمورًا بالعرق لكن التصميم في عينيه لم يكن خافتًا. بدلاً من ذلك أصبح أقوى. تسلق على الجبل خطوة بخطوة. 548 ، 549… حتى وقف عند الدرجة 557. هو أيضا سمع هدير خافت.
رفع سو مينغ بصمت قدمه اليسرى وذهب الدرجة الـ562. بمجرد أن فعل ذلك أخذ نفسا عميقا وظهر نظرة الفهم في عينيه.
قام بخفض رأسه ونظر إلى الدرجات تحت قدميه ثم نظر إلى محيطه. كان لا يزال واقفا على الدرجات. كانت قدمه اليمنى على الدرجة الـ562 ، وقدمه اليسرى على الدرجة 561.
بدا أن هذا الزئير مليء بالغضب نحو السماء وهو يندفع نحوه. في اللحظة التي وصل فيها إلى سو مينغ تجمد. كان هناك ألم حاد في صدره ، وسعل جرعة من الدم الطازج. كان هناك ضغوط داخل الهدير الصاخب نفسه كما لو كان يريد أن يجعل جميع الأشخاص الذين سمعوه يخضعون للصوت.
كان وجهه شاحبًا. خلال تلك اللحظة شعر كما لو أن الجبل بأكمله تحول إلى وحش غامض لا يمكن رؤيته بشكله.
ولكن في الوقت الحالي لطخ دمه الأحمر الأرض أمامه ولمع القمر الأحمر الدموي في عيني سو مينغ فجأة بشكل أقوى!
ارتجف سو مينغ. وبمجرد أن فهم المفهوم كان هناك هدير في رأسه. قوة الزئير جعلته يشعر بالاغماء. عندما اختفت الدوخة تدريجياً ، وقف سو مينغ هناك متفاجئا.
تحت ضوء القمر أصبح الضغط في الجبل ينفجر باستمرار بسرعة مرعبة تحولت إلى إعصار غير مرئي وشوهت قمة الجبل بأكملها. لقد دفع كل من في الداخل إلى رؤية حالة الفوضى من حولهم دون الحاجة إلى رفع رؤوسهم.
لم يستسلم!
تحت ضوء القمر أصبح الضغط في الجبل ينفجر باستمرار بسرعة مرعبة تحولت إلى إعصار غير مرئي وشوهت قمة الجبل بأكملها. لقد دفع كل من في الداخل إلى رؤية حالة الفوضى من حولهم دون الحاجة إلى رفع رؤوسهم.
رفع سو مينغ رأسه بشكل غريزي ونظر إلى أعلى الجبل وأطلق هديرًا صاخبًا. كان الصوت الذي يصدره أشبه بصخب الرعد وصدى في محيطه. بدا الحريق المشتعل في عينيه جاهزًا للانفجار عندما رفع ساقه اليمنى واندفع بقوة إلى الدرجة الـ558.
ما أراد القيام به هو ألا يندم. كان سيبذل قصارى جهده ويقاتل حتى لا يندم!
في اللحظة التي هبطت فيها قدميه ارتجف سو مينغ وظهرت العروق على جلده حيث انتشرت جميع عروق الدم التي ظهرت في جميع أنحاء جسده. أظهرت الألوان الحمراء والزرقاء المتقاطعة في جميع أنحاء جسده أن سو مينغ كان يعاني من ألم لا يوصف لكنه لم يستسلم!
ومع ذلك مقارنة بـ بي سو كان لدى تشن تشونغ القلب والعقل الذي يمكن أن يحوله إلى بيرسيركر قوي!
(اذا لم تلاحظو العروق هي عروق عادية على جسم انسان لذا نستعمل اوردة لوصف تلك الحمراء خاصة بالبريسركير وتفريق بينهما)
كاد يصل الى الدرجة الـ563. سيصل إلى درجة السيطرة الدقيقة هناك. لم يرغب في التخلي عن هذه الفرصة. الأهم من ذلك كله أنه لم يريد أن يخيب ظن الشيخ. إذا كان عليه أن يتخذ خطوة فإنه بالتأكيد لن يجعل نفسه يندم على قراراته الآن وإلى الأبد!
الآن بعد أن فهم أخيرًا عرف أن التحكم الدقيق الحقيقي لا يعتمد على القوة الخارجية للتحكم في سرعة دوران الـ تشي ولكن على العقل!
في نفس الوقت الذي جلس فيه سو مينغ أخرج بي سو هديرًا محبطًا. ارتعدت ساقه اليمنى وعلقت فوق الدرجة الـ562. ومع ذلك مهما فعل لم يستطع تجاوزها. كان لديه شعور قوي بأنه إذا وضع قدمه على الدرج فلن يتمكن جسده من تحملها. كان الشعور قويا للغاية. لقد كان حقيقيا لدرجة أنه لم يكن لديه خيار سوى الإيمان به. ببطء ، اختار التوقف بتعبير مؤلم. هو… لم يجرؤ على المخاطرة!
ما أراد القيام به هو ألا يندم. كان سيبذل قصارى جهده ويقاتل حتى لا يندم!
559 ، 560 ، 561! اتخذ سو مينغ 3 خطوات أخرى. مع كل خطوة يخطوها تمكن من الشعور بجسده وهو يرتجف بقسوة ويترك الأصوات التي صرخت أنه لم يعد بإمكانه الاستمرار. كان الأمر كما لو كان لحمه وعظمه على وشك أن يسحق. كان هذا النوع من الألم لا يطاق بالنسبة له والذي كان مجرد مراهق يبلغ من العمر 16 عامًا.
“اليوم سأصل إلى 803!”
رفع سو مينغ رأسه بشكل غريزي ونظر إلى أعلى الجبل وأطلق هديرًا صاخبًا. كان الصوت الذي يصدره أشبه بصخب الرعد وصدى في محيطه. بدا الحريق المشتعل في عينيه جاهزًا للانفجار عندما رفع ساقه اليمنى واندفع بقوة إلى الدرجة الـ558.
“خطوتين اكثر. خطوتين أكثر!” صرخ سو مينغ في قلبه.
مر الوقت تدريجيا. كان لا بد أن تكون تلك الليلة استثنائية. كان لا بد أن تكون أكثر روعة من الليلة السابقة. كانت تلك الليلة لا بد أن تنتمي إلى شخصين في الجبل لمعركتهما الأخيرة!
ظل يقول لنفسه أنه يجب عليه الوصول إلى الدرجة 563!
في نفس الوقت الذي جلس فيه سو مينغ أخرج بي سو هديرًا محبطًا. ارتعدت ساقه اليمنى وعلقت فوق الدرجة الـ562. ومع ذلك مهما فعل لم يستطع تجاوزها. كان لديه شعور قوي بأنه إذا وضع قدمه على الدرج فلن يتمكن جسده من تحملها. كان الشعور قويا للغاية. لقد كان حقيقيا لدرجة أنه لم يكن لديه خيار سوى الإيمان به. ببطء ، اختار التوقف بتعبير مؤلم. هو… لم يجرؤ على المخاطرة!
(“تغير عدد الدرجات وراء اسم مو سو” هذا ربما صينيا لكن عربيا الرقم بعد الاسم. تركتها لاني كالغبي لم ادرك هذا الا للتو…)
هدر سو مينغ مرة أخرى. رفع قدمه واتخذ خطوة أخرى! في اللحظة التي وضع فيها قدمه على الأرض شعر وكأن الأرض والجبل يتحركان ويهتزان. ومع ذلك كان يعلم بوضوح أن الأرض لم تتحرك ولا الجبل يهز. بل هو نفسه الذي يهتز.
الشعور كما لو أن الأرض والجبل تتحرك جعلت وجه سو مينغ خاليًا من اللون على الفور. رفع رأسه ونظر إلى السماء. بدا وكأنه ابتعد عنها تدريجيًا كما لو ان السماء نفسها تتحرك أمام عينيه. في تلك اللحظة بدا أن الوقت قد تباطأ.
كان وجهه شاحبًا. خلال تلك اللحظة شعر كما لو أن الجبل بأكمله تحول إلى وحش غامض لا يمكن رؤيته بشكله.
يمكن أن يقول سو مينغ أن جسده كان يسقط ببطء. لم تتحرك الأرض. الجبل لم يهتز. كان جسده قد وصل إلى حده وكان يتراجع ببطء إلى الوراء.
“الخطوة 562 هي اختبار…”
“الذي يتغير ليس الأرض ولا الجبل. لأن الجسد قد تحرك لذلك بدا أن كل شيء قد تحرك…ولكن في الحقيقة لم تتحرك الأرض ولم يتحرك الجبل… الذي تحرك… ”
كان سو مينغ مغمورًا بالعرق لكن التصميم في عينيه لم يكن خافتًا. بدلاً من ذلك أصبح أقوى. تسلق على الجبل خطوة بخطوة. 548 ، 549… حتى وقف عند الدرجة 557. هو أيضا سمع هدير خافت.
ظهرت ابتسامة مريرة على شفاه سو مينغ.
(اذا لم تلاحظو العروق هي عروق عادية على جسم انسان لذا نستعمل اوردة لوصف تلك الحمراء خاصة بالبريسركير وتفريق بينهما)
“إن الأرض لا تتحرك. الجبل لا يهتز. حتى لو تحركتفلن يتغير أي من هذا… ”
رفع سو مينغ رأسه بشكل غريزي ونظر إلى أعلى الجبل وأطلق هديرًا صاخبًا. كان الصوت الذي يصدره أشبه بصخب الرعد وصدى في محيطه. بدا الحريق المشتعل في عينيه جاهزًا للانفجار عندما رفع ساقه اليمنى واندفع بقوة إلى الدرجة الـ558.
“خطوتين اكثر. خطوتين أكثر!” صرخ سو مينغ في قلبه.
“ايها الشيخ لماذا عندما أجري ستبدو الأشجار من حولي ثابة؟ أنا لا أفهم. لا أعرف ما إذا كان جسدي يتحرك أو إذا كانت الأشجار تتحرك إلى الوراء. ما الذي يحدث؟ ” وبينما كان يشعر بالمرارة تجاه الموقف ظهرت ذكرى ذاته الأصغر تسأل الشيخ هذا السؤال في رأسه.
ظل يقول لنفسه أنه يجب عليه الوصول إلى الدرجة 563!
“سوف تكذب عينيك. ايها الـ لا سو بمجرد أن تكبر ستفهم. ما تراه قد لا يكون حقيقيًا. ربما تخدعك عيناك. انظر إلى تلك الشجرة هل هي تتحرك حقًا؟ هل يتحرك جسمك أم أن الشجرة تتحرك أم أنها…شيء آخر؟ ”
هدر سو مينغ مرة أخرى. رفع قدمه واتخذ خطوة أخرى! في اللحظة التي وضع فيها قدمه على الأرض شعر وكأن الأرض والجبل يتحركان ويهتزان. ومع ذلك كان يعلم بوضوح أن الأرض لم تتحرك ولا الجبل يهز. بل هو نفسه الذي يهتز.
تذكر سو مينغ أنه كان لا يزال مرتبكًا قليلاً ولم يتمكن من فهم كلمات الشيخ عندما سمع الجواب. ولكن الآن ، حالما تذكرها فوجئ.
ارتجف سو مينغ. وبمجرد أن فهم المفهوم كان هناك هدير في رأسه. قوة الزئير جعلته يشعر بالاغماء. عندما اختفت الدوخة تدريجياً ، وقف سو مينغ هناك متفاجئا.
“الذي يتغير ليس الأرض ولا الجبل. لأن الجسد قد تحرك لذلك بدا أن كل شيء قد تحرك…ولكن في الحقيقة لم تتحرك الأرض ولم يتحرك الجبل… الذي تحرك… ”
كان بي سو منزعجا. عض بأسنانه واتخذ خطوة أخرى ، ولكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، ارتجف جسده بالكامل. سمع هديرًا خافتًا قادمًا من أعلى جزء من الجبل.
اتسعت عيني سو مينغ. شعر أنه قد استوعب خط التفكير.
تذكر سو مينغ أنه كان لا يزال مرتبكًا قليلاً ولم يتمكن من فهم كلمات الشيخ عندما سمع الجواب. ولكن الآن ، حالما تذكرها فوجئ.
“الذي تحرك هو عقلي!”
“عندما ركضت تحرك جسدي لكن الأشجار لم تتحرك. ومع ذلك فإن ما رآته عيناي كانت الأشجار التي تتحرك وذلك لأن ذهني… كان عقلي مخدوعًا بعيني وكان ذهني هو الذي تحرك…”
“فهمت… إذا لم يتحرك ذهني فلن يتحرك شيء! هذا هو معنى التحكم الدقيق…” تمتم سو مينغ وهو يسير نحو الخطوة 563. وقف هناك وظهرت ابتسامة باهتة على وجهه الشاحب. جلس ببطء في وضع تأملي وبدأ أول سيطرة دقيقة حقيقية بعد أن فهم المعنى الكامن وراءها.
“حتى لو تحرك جسدي ولكن إذا لم يتحرك ذهني… فإن الأرض والجبال والأشجار وكل شيء لن يتحرك! حتى جسدي قد يُخدع. عيني. جسدي. كل شيء يمكن أن يخدع عقلي ويجعل الأمر يبدو وكأنني أتحرك… ”
ارتجف سو مينغ. وبمجرد أن فهم المفهوم كان هناك هدير في رأسه. قوة الزئير جعلته يشعر بالاغماء. عندما اختفت الدوخة تدريجياً ، وقف سو مينغ هناك متفاجئا.
انه منتصف الليل. الوقت الذي يكون فيه ضوء القمر هو الأقوى. كما انه الوقت من اليوم عندما يبلغ الضغط على الجبل ذروته! إذا لم يكن هناك ضباب على الجبل وإذا رفع أي شخص رأسه ونظر من بعيد نحو الجبل فيمكنه رؤية سو مينغ والاثنان الآخران يقفان في أعلى السماء. إذا رفع يديه يمكن أن يلمسها!
ارتجف سو مينغ. وبمجرد أن فهم المفهوم كان هناك هدير في رأسه. قوة الزئير جعلته يشعر بالاغماء. عندما اختفت الدوخة تدريجياً ، وقف سو مينغ هناك متفاجئا.
لم يكن هناك من ينفد صبره في هذا المجال. وسط صمتهم انتظروا. لقد انتظروا لحظة تحركهما! عندما مر منتصف الليل ولم يتبق سوى وقت قصير قبل الفجر تغير عدد الدرجات وراء اسم مو سو في تماثيل النسر التسعة!
قام بخفض رأسه ونظر إلى الدرجات تحت قدميه ثم نظر إلى محيطه. كان لا يزال واقفا على الدرجات. كانت قدمه اليمنى على الدرجة الـ562 ، وقدمه اليسرى على الدرجة 561.
في الواقع لم يشهد جسده أبدًا أي تغيير.
تحت ضوء القمر أصبح الضغط في الجبل ينفجر باستمرار بسرعة مرعبة تحولت إلى إعصار غير مرئي وشوهت قمة الجبل بأكملها. لقد دفع كل من في الداخل إلى رؤية حالة الفوضى من حولهم دون الحاجة إلى رفع رؤوسهم.
كاد يصل الى الدرجة الـ563. سيصل إلى درجة السيطرة الدقيقة هناك. لم يرغب في التخلي عن هذه الفرصة. الأهم من ذلك كله أنه لم يريد أن يخيب ظن الشيخ. إذا كان عليه أن يتخذ خطوة فإنه بالتأكيد لن يجعل نفسه يندم على قراراته الآن وإلى الأبد!
(اذا لم تلاحظو العروق هي عروق عادية على جسم انسان لذا نستعمل اوردة لوصف تلك الحمراء خاصة بالبريسركير وتفريق بينهما)
رفع سو مينغ بصمت قدمه اليسرى وذهب الدرجة الـ562. بمجرد أن فعل ذلك أخذ نفسا عميقا وظهر نظرة الفهم في عينيه.
“ايها الشيخ لماذا عندما أجري ستبدو الأشجار من حولي ثابة؟ أنا لا أفهم. لا أعرف ما إذا كان جسدي يتحرك أو إذا كانت الأشجار تتحرك إلى الوراء. ما الذي يحدث؟ ” وبينما كان يشعر بالمرارة تجاه الموقف ظهرت ذكرى ذاته الأصغر تسأل الشيخ هذا السؤال في رأسه.
“فهمت… إذا لم يتحرك ذهني فلن يتحرك شيء! هذا هو معنى التحكم الدقيق…” تمتم سو مينغ وهو يسير نحو الخطوة 563. وقف هناك وظهرت ابتسامة باهتة على وجهه الشاحب. جلس ببطء في وضع تأملي وبدأ أول سيطرة دقيقة حقيقية بعد أن فهم المعنى الكامن وراءها.
كانت مختلفة عن المرات الأربع السابقة. من قبل لم يقم بذلك إلا بجهل. تم وضع كل قوته في السيطرة على سرعة الـتشي. ذاك يعتمد فقط على القوة الخارجية!
لم يتغير الطقس ولم تهب الريح بمجرد تحركها. ومع ذلك في اللحظة التي فعل فيها ذلك تحولت تحركاته إلى عاصفة اشتعلت في قلوب جميع المشاهدين!
الآن بعد أن فهم أخيرًا عرف أن التحكم الدقيق الحقيقي لا يعتمد على القوة الخارجية للتحكم في سرعة دوران الـ تشي ولكن على العقل!
سوف يتحرك الـ تشي فقط عندما يتحرك العقل. إذا لم يتحرك العقل فسيبقى الـتشي ساكنًا أيضًا!
“اليوم سأصل إلى 803!”
في نفس الوقت الذي جلس فيه سو مينغ أخرج بي سو هديرًا محبطًا. ارتعدت ساقه اليمنى وعلقت فوق الدرجة الـ562. ومع ذلك مهما فعل لم يستطع تجاوزها. كان لديه شعور قوي بأنه إذا وضع قدمه على الدرج فلن يتمكن جسده من تحملها. كان الشعور قويا للغاية. لقد كان حقيقيا لدرجة أنه لم يكن لديه خيار سوى الإيمان به. ببطء ، اختار التوقف بتعبير مؤلم. هو… لم يجرؤ على المخاطرة!
الشعور كما لو أن الأرض والجبل تتحرك جعلت وجه سو مينغ خاليًا من اللون على الفور. رفع رأسه ونظر إلى السماء. بدا وكأنه ابتعد عنها تدريجيًا كما لو ان السماء نفسها تتحرك أمام عينيه. في تلك اللحظة بدا أن الوقت قد تباطأ.
ولتشن تشونغ تعبير خطير. كان تعبيرًا نادرًا عليه. وقف عند الدرجة الـ561 ونظر إلى الدرجة الـ562. كان صامتا لفترة طويلة. منذ فترة سمع بالقصة المتعلقة بهذه الخطوة…
“الخطوة 562 هي اختبار…”
بعد لحظة صك تشن تشونغ أسنانه وسار باتجاهها. ومع ذلك في اللحظة التي هبطت فيها قدميه على الدرج بدا جسده بأكمله متجمدًا ووقف هناك مذهولًا. كانت عيناه فارغة وخالية. مر الوقت وبعد سبعة أنفاس تقيئ تشن تشونغ فم ضخم من الدم وسقط بين الدرجة الـ561 و الـ562. وفي النهاية لم يتمكن من اجتياز اختبار القلب الذي كان موجودًا في تلك الخطوة.
ومع ذلك مقارنة بـ بي سو كان لدى تشن تشونغ القلب والعقل الذي يمكن أن يحوله إلى بيرسيركر قوي!
كان وجهه شاحبًا. خلال تلك اللحظة شعر كما لو أن الجبل بأكمله تحول إلى وحش غامض لا يمكن رؤيته بشكله.
“سوف تكذب عينيك. ايها الـ لا سو بمجرد أن تكبر ستفهم. ما تراه قد لا يكون حقيقيًا. ربما تخدعك عيناك. انظر إلى تلك الشجرة هل هي تتحرك حقًا؟ هل يتحرك جسمك أم أن الشجرة تتحرك أم أنها…شيء آخر؟ ”
كان الحقل في صمت مميت. لم تكن هناك مناقشات ولا ضجة. كان كل الناس يتنفسون بسرعة وهم ينظرون إلى صفوف تماثيل النسر. الصدمة في قلوبهم استبدلت كل الأفكار في أذهانهم.
تحت ضوء القمر أصبح الضغط في الجبل ينفجر باستمرار بسرعة مرعبة تحولت إلى إعصار غير مرئي وشوهت قمة الجبل بأكملها. لقد دفع كل من في الداخل إلى رؤية حالة الفوضى من حولهم دون الحاجة إلى رفع رؤوسهم.
1: يي وانغ الدرجة 803.
559 ، 560 ، 561! اتخذ سو مينغ 3 خطوات أخرى. مع كل خطوة يخطوها تمكن من الشعور بجسده وهو يرتجف بقسوة ويترك الأصوات التي صرخت أنه لم يعد بإمكانه الاستمرار. كان الأمر كما لو كان لحمه وعظمه على وشك أن يسحق. كان هذا النوع من الألم لا يطاق بالنسبة له والذي كان مجرد مراهق يبلغ من العمر 16 عامًا.
2: مو سو الدرجة 563.
ما أراد القيام به هو ألا يندم. كان سيبذل قصارى جهده ويقاتل حتى لا يندم!
جذب هذان الخطان كل انتباههما. كان مو سو مجرد اسم عادي لم يسمع به أحد قبل الاختبار. والآن أصبح اسمه مشهورًا!
“556 ، 557… تباً لقد فاقني تشين تشونغ إنه في الـ558!”
مر الوقت تدريجيا. كان لا بد أن تكون تلك الليلة استثنائية. كان لا بد أن تكون أكثر روعة من الليلة السابقة. كانت تلك الليلة لا بد أن تنتمي إلى شخصين في الجبل لمعركتهما الأخيرة!
كانت مختلفة عن المرات الأربع السابقة. من قبل لم يقم بذلك إلا بجهل. تم وضع كل قوته في السيطرة على سرعة الـتشي. ذاك يعتمد فقط على القوة الخارجية!
لم يكن هناك من ينفد صبره في هذا المجال. وسط صمتهم انتظروا. لقد انتظروا لحظة تحركهما! عندما مر منتصف الليل ولم يتبق سوى وقت قصير قبل الفجر تغير عدد الدرجات وراء اسم مو سو في تماثيل النسر التسعة!
تعلق القمر في السماء. في ذلك اليوم غدى القمر مختلفًا قليلاً عن الليالي الأخرى. لم تكن هناك غيوم في السماء مما تسبب في ظهور القمر ساطعًا بشكل لا يصدق. سقط ضوء القمر على الأرض كما لو كان يخفض ستارة ناعمة بين السماء والأرض.
(“تغير عدد الدرجات وراء اسم مو سو” هذا ربما صينيا لكن عربيا الرقم بعد الاسم. تركتها لاني كالغبي لم ادرك هذا الا للتو…)
“خطوتين اكثر. خطوتين أكثر!” صرخ سو مينغ في قلبه.
لم يتغير الطقس ولم تهب الريح بمجرد تحركها. ومع ذلك في اللحظة التي فعل فيها ذلك تحولت تحركاته إلى عاصفة اشتعلت في قلوب جميع المشاهدين!
رفع سو مينغ رأسه بشكل غريزي ونظر إلى أعلى الجبل وأطلق هديرًا صاخبًا. كان الصوت الذي يصدره أشبه بصخب الرعد وصدى في محيطه. بدا الحريق المشتعل في عينيه جاهزًا للانفجار عندما رفع ساقه اليمنى واندفع بقوة إلى الدرجة الـ558.
