جنون بدون ندم
“أريد العودة! أريد أن أذهب… أريد أن أذهب…” صرخ سو مينغ. مدعومًا بأقوى نوبة من الجنون التي عاشها على الإطلاق طوال الستة عشر عامًا واصل الضرب على الباب.
ومع ذلك شعر في الوقت نفسه بأن النيران المشتعلة في جسده أصبحت أقوى وبدا أن أوردة الدم تظهر أيضًا علامات زيادة. بمجرد أن شعر بهذا الشعور لم يتردد سو مينغ وأخرج حقيبة أخرى مملوءة بعشب الشاش السحابي.
ومع ذلك ظل الختم دون تغيير. استمر سو مينغ حتى تمزق جلد مفاصله ونزف وحتى أن اصبح صوته أجشًا تمامًا لدرجة أنه كان سيسحب أوتار قلب أي شخص يسمعه حتى سعل كمية دم ضخمة طازجة من فمه وارتعش جسده. انزلق وركع عند الباب.
ومع ذلك عندما تمدد الكسر حتى اتساع نصف الإصبع توقف. مستوى القوة الحالي لـ سو مينغ لا يمكن أن يفعل الكثير. لكان الأمر سيكون على ما يرام إذا كان هذا هو الحال ولكن في اللحظة التي توقف فيها بدأت في الإغلاق مرة أخرى!
تواجدت العديد من العلامات لقبضة دموية على الباب…
ظهر اليأس في عيني سو مينغ. ضحك بجنون وأمسك بكل أكياس الأعشاب المتبقية ثم ضرب يديه عليها. كانت هناك ضجة صاخبة وانفجرت جميع الأكياس التي تحتوي على عشب الشاش السحابي. تم تجميع كل عشب الشاش السحابي بداخله وتحويله إلى كرة بحجم رأس. عندما ضرب سو مينغ يديه عليه مرة أخرى اندلعت أصوات الضرب مرة أخرى وتم سحق كل عشب الشاش السحابي. تدفقت كمية كبيرة من العصير وتحولت إلى رشاشات من المطر الأخضر ، والتي ذهبت جميعها إلى فم سو مينغ عندما أخذ نفسا كبيرا.
“أريد أن أعود… أريد أن أعود… أيها شيخ أريد أن أعود إلى القبيلة. حتى لو مت أريد أن أموت في القبيلة. أنا أصبحت أقوى وطورت نفسي لأصبح بيرسيركر قوي حتى أتمكن من حماية والقتال من أجل القبيلة… أيها الشيخ لماذا؟ لماذا؟ ” بكى سو مينغ. كان قلبه يتألم. هذا النوع من الألم جعله يشعر كما لو أنه على وشك الموت.
“حتى لو كنت سأموت فما زال علي العودة!” كان هناك يأس شديد في عيون سو مينغ. كان يلهث بقسوة ثم أخذ خطوات قليلة إلى الوراء.
عندما فكر في الخطر الذي يلوح على القبيلة وضعف الشيخ، وجميع الوجوه المألوفة داخل القبيلة أطلق سو مينغ زئيرًا من أعماق روحه!
في اللحظة التي سقط فيها دم الـبيرسيركر في فمه شعر سو مينغ على الفور وكأن الدم في عروقه بدأ يغلي. فتح فمه وبصق دم البيرسيركر. رفع يده اليسرى وأشار إليه، وانفجر دم بيرسيركر على الفور وتحول إلى حزمة من الضباب دخل من خلال أذنيه وأنفه وعينيه وفمه وهو يتنفس.
“حتى لو كنت سأموت فما زال علي العودة!” كان هناك يأس شديد في عيون سو مينغ. كان يلهث بقسوة ثم أخذ خطوات قليلة إلى الوراء.
وتابع الارتجاف. انتشر الألم الحاد في جميع أنحاء جسده. كان هناك أيضا ألم خفيف في صدره. لم يكن عليه هضم كل العصير في جسده لكن كان لا يزال لديه الكثير من الأعشاب. ومع ذلك شعر أنه لم يعد بإمكانه ابتلاع قطرة أخرى. كما شعر سو مينغ أنه على وشك التقيؤ ، لكنه هدر وتحمل من خلاله.
“إذا لم أستطع اختراق ختم الشيخ الآن فسوف يتعين علي أن أفعل كل ما بوسعي لرفع مستواي!” كان سو مينغ في حالة جنون. ومع ذلك إذا كان أي شخص في موقعه فسوف يفعلون نفس الشيء.
قام سو مينغ برفع رأسه وسكب محتويات الزجاجة في فمه دون تردد ولكن قطرة واحدة فقط سقطت. يبدو أن القطرتين الأخريين قد وصلتا إلى نوع من الحاجز ولا يمكن أن تسقطا. عرف سو مينغ أن هذه كانت حماية الشيخ لكي لا يفرط في إستخدامه.
ظل وجهه شاحبًا بشكل مرعب وعيون دموية ووجهه ممتلئ بالجنون. كان هناك فكر واحد فقط في رأسه. كان عليه أن يفعل كل شيء دون الاهتمام بالعواقب والخروج من هذا المكان!
ومع ذلك ، لم تعد أوردة الدم الجديدة حمراء اللون. كانت ملطخة بالدم وبدت باهتة. كانت علامة على أن تصرفات سو مينغ المتهورة تسببت في إصابة جسده بجروح خطيرة.
حتى لو أصيب بجروح خطيرة بسبب هذا فإنه لن يبالي. فحتى الان كل ما يهتم به هو الشيخ والقبيلة. حتى لو مات فسيكون عليه أن يموت أثناء القتال من أجل القبيلة.
بدا وكأنه على وشك الهروب من الغرفة.
“يجب أن أصبح أقوى. يجب أن أخرج من هذا المكان!” دمدم سو مينغ وعاد بضع خطوات إلى الوراء قبل أن يستدير فجأة. لقد نظر إلى عشب الشاش السحابي الذي اشتراه سابقًا بقصد استخدامه لصقل الأعشاب وفي الأعشاب الأخرى التي اشتراها أيضًا.
“يجب أن أصبح أقوى. يجب أن أخرج من هذا المكان!” دمدم سو مينغ وعاد بضع خطوات إلى الوراء قبل أن يستدير فجأة. لقد نظر إلى عشب الشاش السحابي الذي اشتراه سابقًا بقصد استخدامه لصقل الأعشاب وفي الأعشاب الأخرى التي اشتراها أيضًا.
تم تحضير جميع هذه الأعشاب لتكريرها لصنع حبوب. عرف سو مينغ بوضوح أنه حتى لو سحقهم في سائل وشربه فإنه لا يستطيع أن يأخذ الكثير في دفعة واحدة. و الـبيرسيركر الذين فعلوا ذلك تسببوا في ضرر جسيم لأجسامهم. فبعد كل شيء إن النمو المطرد والتدريجي مطلوبًا في الممارسة في طرق الـ بيرسيركر.
“إذا لم أستطع اختراق ختم الشيخ الآن فسوف يتعين علي أن أفعل كل ما بوسعي لرفع مستواي!” كان سو مينغ في حالة جنون. ومع ذلك إذا كان أي شخص في موقعه فسوف يفعلون نفس الشيء.
ومع ذلك لم يهتم سو مينغ بذلك. حتى لو توجب عليه التخلص من حياته الخاصة فلن يكون هناك أي طريقة ليهتم بمثل هذه الإصابات. مهما كانت الإصابات كبيرة فلن يندم عليها أبدًا!
10 ، 30 ، 50… الى أن ابتلع سو مينغ العصائر من جميع الأوراق المائة الموجودة في الحقيبة. بمجرد بصق البقايا نشأ ألم حاد في جسده. جاء الألم من معدته. كان يعلم أن هذه كانت نتيجة إبتلاع الكثير من الشاش السحابي. إذا استمر في ذلك فسيصبح الألم أكثر حدة فقط وينتشر الألم في نهاية المطاف من خلال جسده بالكامل.
لن يندم على ذلك أبداً!
ومع ذلك لم يهتم سو مينغ بذلك. حتى لو توجب عليه التخلص من حياته الخاصة فلن يكون هناك أي طريقة ليهتم بمثل هذه الإصابات. مهما كانت الإصابات كبيرة فلن يندم عليها أبدًا!
جلس سو مينغ عبر ساقين متقاطعتين وعيونه مليئة بالدم. أخذ الحقيبة التي تحتوي على عشب الشاش السحابي. لم يكن هناك وقت لتكرير الأعشاب. فالقبيلة في خطر والشيخ أضعف وكل شيء آخر جعله يغرق في حالة يأس كانت أعمق من أي شيء شعر به من قبل.
تدفق قليل من الدم من جبهة سو مينغ. ظهرت كمية كبيرة من اللون الأحمر في عينيه. لم يهتم بالألم. في اللحظة التي رأى فيها الصدع يظهر على الباب اصطدم به مرة أخرى.
كانت عيناه ملطختين بالدماء وهو يمسك بالعديد من عشب الشاش السحابي واضعا إياه في فمه ليمضغه بشراسة حتى تم عصر العصارة ثم بصق البقايا. كان العصير مرًا لكن مقارنة بالمرارة التي شعر بها سو مينغ في قلبه لم يكن هناك شيء.
قام سو مينغ برفع رأسه وسكب محتويات الزجاجة في فمه دون تردد ولكن قطرة واحدة فقط سقطت. يبدو أن القطرتين الأخريين قد وصلتا إلى نوع من الحاجز ولا يمكن أن تسقطا. عرف سو مينغ أن هذه كانت حماية الشيخ لكي لا يفرط في إستخدامه.
ظل يمضغ ويبتلع مرة أخرى وبمجرد الانتهاء منها أخذ سو مينغ كمية كبيرة من عشب الشاش السحابي مرة أخرى ووضعه في فمه وابتلع عصائره بشراسة. تدريجيا بدأ جسده يرتجف. كان الأمر كما لو كان هناك حريق مشتعل داخل جسده مما تسبب في أن يعرق. ظهرت جميع أوردة الدم على جسده.
كان الأمر كما لو أن النار داخل جسده كانت تحترق بصخب. في اللحظة التي اندلعت فيها، خرج ضباب الدم من جميع مسام جسم سو مينغ. كان هناك صوت مكتوم من الضباب وتزايدت عروق الدم في جسده في تلك اللحظة!
اشعت الأوردة الدموية 160 بتوهج أحمر لف المنزل بأكمله في الضوء مما يجعل المكان يبدو كما لو كان قد تحول للتو إلى جحيم أحمر دموي. كانت هناك نظرة مروعة للتصميم والجنون على سو مينغ الذي كان محاطا بضوء الدم الأحمر.
“أريد أن أعود إلى القبيلة! أريد أن أقاتل من أجل القبيلة! أريد أن أعود!” كان صوت سو مينغ أجشًا تمامًا. في اللحظة التي رأى فيها أن الباب قد فتح أكثر قليلاً ضرب رأسه على الباب مرة أخرى!
10 ، 30 ، 50… الى أن ابتلع سو مينغ العصائر من جميع الأوراق المائة الموجودة في الحقيبة. بمجرد بصق البقايا نشأ ألم حاد في جسده. جاء الألم من معدته. كان يعلم أن هذه كانت نتيجة إبتلاع الكثير من الشاش السحابي. إذا استمر في ذلك فسيصبح الألم أكثر حدة فقط وينتشر الألم في نهاية المطاف من خلال جسده بالكامل.
ظل وجه سو مينغ شاحبًا. ثم وقف ولكم الباب. سببت قبضته انفجارا وارتجف الباب. وتدفق الدم الطازج أسفل زاوية شفاه سو مينغ. ترنح بضع خطوات إلى الوراء واندفع نحو السماء.
ومع ذلك شعر في الوقت نفسه بأن النيران المشتعلة في جسده أصبحت أقوى وبدا أن أوردة الدم تظهر أيضًا علامات زيادة. بمجرد أن شعر بهذا الشعور لم يتردد سو مينغ وأخرج حقيبة أخرى مملوءة بعشب الشاش السحابي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
مر الوقت شيئًا فشيئًا وسرعان ما مرت ساعة. خلال هذه الساعة ابتلع سو مينغ العصير من 700 عشب شاش سحابي. كان يمكن أن يكون هذا شيئًا غير مفهوم ويصعب تخيله للآخرين لكن سو مينغ فعله حقًا.
“أريد أن أعود إلى القبيلة! أريد أن أقاتل من أجل القبيلة! أريد أن أعود!” كان صوت سو مينغ أجشًا تمامًا. في اللحظة التي رأى فيها أن الباب قد فتح أكثر قليلاً ضرب رأسه على الباب مرة أخرى!
وتابع الارتجاف. انتشر الألم الحاد في جميع أنحاء جسده. كان هناك أيضا ألم خفيف في صدره. لم يكن عليه هضم كل العصير في جسده لكن كان لا يزال لديه الكثير من الأعشاب. ومع ذلك شعر أنه لم يعد بإمكانه ابتلاع قطرة أخرى. كما شعر سو مينغ أنه على وشك التقيؤ ، لكنه هدر وتحمل من خلاله.
قام سو مينغ برفع رأسه وسكب محتويات الزجاجة في فمه دون تردد ولكن قطرة واحدة فقط سقطت. يبدو أن القطرتين الأخريين قد وصلتا إلى نوع من الحاجز ولا يمكن أن تسقطا. عرف سو مينغ أن هذه كانت حماية الشيخ لكي لا يفرط في إستخدامه.
بلغ الإحساس بالحرقان في جسده ذروته كما لو كان على وشك الاندلاع داخله. رفع سو مينغ يده اليمنى بسرعة وضرب على صدره.
سقط المزيد من الثلج المصنوع من تمثال إله البيرسيركير لقبيلة الجبل المظلم. ظهر صدع خافت حتى على التمثال!
كان الأمر كما لو أن النار داخل جسده كانت تحترق بصخب. في اللحظة التي اندلعت فيها، خرج ضباب الدم من جميع مسام جسم سو مينغ. كان هناك صوت مكتوم من الضباب وتزايدت عروق الدم في جسده في تلك اللحظة!
بدا وكأنه على وشك الهروب من الغرفة.
161 ، 162 ، 163 ، وتوقفت فقط عندما تجلى الوريد الدموي 167 على جسده.
حتى لو أصيب بجروح خطيرة بسبب هذا فإنه لن يبالي. فحتى الان كل ما يهتم به هو الشيخ والقبيلة. حتى لو مات فسيكون عليه أن يموت أثناء القتال من أجل القبيلة.
ظل وجه سو مينغ شاحبًا. ثم وقف ولكم الباب. سببت قبضته انفجارا وارتجف الباب. وتدفق الدم الطازج أسفل زاوية شفاه سو مينغ. ترنح بضع خطوات إلى الوراء واندفع نحو السماء.
700 ، 800 ، 900… تدفق السائل الأخضر من زاوية شفاه سو مينغ. الألم الذي شعر به في جسده جعل كل الأوردة تخرج من جسده. اندلع الألم والحرقة مرة أخرى مع زيادة عدد الأوردة الدموية أيضًا.
“لا يكفي! لا يكفي!” في جنونه أخذ سو مينغ على الفور حقيبة أخرى من الشاش السحابي. كان يعلم أن جسده لم يعد بإمكانه استيعاب المزيد من هذه الأعشاب لكنه استمر في ابتلاعها دون تردد.
عندما فكر في الخطر الذي يلوح على القبيلة وضعف الشيخ، وجميع الوجوه المألوفة داخل القبيلة أطلق سو مينغ زئيرًا من أعماق روحه!
700 ، 800 ، 900… تدفق السائل الأخضر من زاوية شفاه سو مينغ. الألم الذي شعر به في جسده جعل كل الأوردة تخرج من جسده. اندلع الألم والحرقة مرة أخرى مع زيادة عدد الأوردة الدموية أيضًا.
كان هناك توهج أحمر شاحب حول جسم سو مينغ بالكامل. أخذ خطوة إلى الأمام واصطدم بالباب. وبينما كان صوت الضجيج يتردد حوله ، فتح الباب أكثر من ذلك بقليل.
ومع ذلك ، لم تعد أوردة الدم الجديدة حمراء اللون. كانت ملطخة بالدم وبدت باهتة. كانت علامة على أن تصرفات سو مينغ المتهورة تسببت في إصابة جسده بجروح خطيرة.
عندما فكر في الخطر الذي يلوح على القبيلة وضعف الشيخ، وجميع الوجوه المألوفة داخل القبيلة أطلق سو مينغ زئيرًا من أعماق روحه!
ومع ذلك لم يهتم سو مينغ!
“أريد أن أعود!”
كانت أوردة الدم في جسده تتزايد بسرعة جنونية. 168 ، 169 ، 170… واستمر حتى وصل العدد إلى 173. اندفع سو مينغ وضرب الباب. لكمة واحدة ، لكمتان ، ثلاث لكمات… اهتز الباب بغضب سو مينغ لكنه ظل مغلقًا!
“لا يكفي! لا يكفي!” في جنونه أخذ سو مينغ على الفور حقيبة أخرى من الشاش السحابي. كان يعلم أن جسده لم يعد بإمكانه استيعاب المزيد من هذه الأعشاب لكنه استمر في ابتلاعها دون تردد.
“افتح!” هدر سو مينغ. هذه المرة لم يستخدم قبضته ولكنه استخدم رأسه لضرب الباب. كان هناك هدير مدوي وظهر صدع على الباب ، مما تسبب في تساقط بعض الثلوج على صورة تمثال إله الـبيرسيركير قبيلة الجبل المظلم أثناء ارتجافه.
قام سو مينغ برفع رأسه وسكب محتويات الزجاجة في فمه دون تردد ولكن قطرة واحدة فقط سقطت. يبدو أن القطرتين الأخريين قد وصلتا إلى نوع من الحاجز ولا يمكن أن تسقطا. عرف سو مينغ أن هذه كانت حماية الشيخ لكي لا يفرط في إستخدامه.
تدفق قليل من الدم من جبهة سو مينغ. ظهرت كمية كبيرة من اللون الأحمر في عينيه. لم يهتم بالألم. في اللحظة التي رأى فيها الصدع يظهر على الباب اصطدم به مرة أخرى.
تدفق قليل من الدم من جبهة سو مينغ. ظهرت كمية كبيرة من اللون الأحمر في عينيه. لم يهتم بالألم. في اللحظة التي رأى فيها الصدع يظهر على الباب اصطدم به مرة أخرى.
ولكن في النهاية لم يفتح الباب إلا بشق صغير. لم يستطع فتحه أكثر من ذلك.
قام سو مينغ برفع رأسه وسكب محتويات الزجاجة في فمه دون تردد ولكن قطرة واحدة فقط سقطت. يبدو أن القطرتين الأخريين قد وصلتا إلى نوع من الحاجز ولا يمكن أن تسقطا. عرف سو مينغ أن هذه كانت حماية الشيخ لكي لا يفرط في إستخدامه.
ظهر اليأس في عيني سو مينغ. ضحك بجنون وأمسك بكل أكياس الأعشاب المتبقية ثم ضرب يديه عليها. كانت هناك ضجة صاخبة وانفجرت جميع الأكياس التي تحتوي على عشب الشاش السحابي. تم تجميع كل عشب الشاش السحابي بداخله وتحويله إلى كرة بحجم رأس. عندما ضرب سو مينغ يديه عليه مرة أخرى اندلعت أصوات الضرب مرة أخرى وتم سحق كل عشب الشاش السحابي. تدفقت كمية كبيرة من العصير وتحولت إلى رشاشات من المطر الأخضر ، والتي ذهبت جميعها إلى فم سو مينغ عندما أخذ نفسا كبيرا.
اشعت الأوردة الدموية 160 بتوهج أحمر لف المنزل بأكمله في الضوء مما يجعل المكان يبدو كما لو كان قد تحول للتو إلى جحيم أحمر دموي. كانت هناك نظرة مروعة للتصميم والجنون على سو مينغ الذي كان محاطا بضوء الدم الأحمر.
في اللحظة التي أخذ فيها سو مينغ السائل في جسده تردد صدى من خلاله. على غرار جنونه كانت عروق الدم في جسده تتزايد بوتيرة محمومة. 175 ، 177… وتوقفت فجأة عندما وصل العدد إلى 189.
جلس سو مينغ عبر ساقين متقاطعتين وعيونه مليئة بالدم. أخذ الحقيبة التي تحتوي على عشب الشاش السحابي. لم يكن هناك وقت لتكرير الأعشاب. فالقبيلة في خطر والشيخ أضعف وكل شيء آخر جعله يغرق في حالة يأس كانت أعمق من أي شيء شعر به من قبل.
كان هناك توهج أحمر شاحب حول جسم سو مينغ بالكامل. أخذ خطوة إلى الأمام واصطدم بالباب. وبينما كان صوت الضجيج يتردد حوله ، فتح الباب أكثر من ذلك بقليل.
ظهر اليأس في عيني سو مينغ. ضحك بجنون وأمسك بكل أكياس الأعشاب المتبقية ثم ضرب يديه عليها. كانت هناك ضجة صاخبة وانفجرت جميع الأكياس التي تحتوي على عشب الشاش السحابي. تم تجميع كل عشب الشاش السحابي بداخله وتحويله إلى كرة بحجم رأس. عندما ضرب سو مينغ يديه عليه مرة أخرى اندلعت أصوات الضرب مرة أخرى وتم سحق كل عشب الشاش السحابي. تدفقت كمية كبيرة من العصير وتحولت إلى رشاشات من المطر الأخضر ، والتي ذهبت جميعها إلى فم سو مينغ عندما أخذ نفسا كبيرا.
سقط المزيد من الثلج المصنوع من تمثال إله البيرسيركير لقبيلة الجبل المظلم. ظهر صدع خافت حتى على التمثال!
ظل وجه سو مينغ شاحبًا. ثم وقف ولكم الباب. سببت قبضته انفجارا وارتجف الباب. وتدفق الدم الطازج أسفل زاوية شفاه سو مينغ. ترنح بضع خطوات إلى الوراء واندفع نحو السماء.
كانت يدا سو مينغ دموية. الباب كله مصبوغ الآن بالدم. في تلك اللحظة بدا سو مينغ مثيرا للشفقة. كان الأمر كما لو أنه تحول إلى شخص آخر. كانت هناك بقع دم على شعره. وجهه ، الذي كان نظيفًا ووسيمًا ، أصبح ملتويًا الآن في شكل وحشي مليء بالجنون.
“أيها الشيييخ!” صرخ سو مينغ في عذاب. عندما كان يشاهد الباب الذي عمل بجد لفتح بالإغلاق مرة أخرى أمام عينيه مباشرة أصيب سو مينغ بالذعر وأخرج زجاجة صغيرة على الفور. الموجود في داخلها ثلاث قطرات من دم بيرسيركر عالم الصحوة!
“أريد أن أعود إلى القبيلة! أريد أن أقاتل من أجل القبيلة! أريد أن أعود!” كان صوت سو مينغ أجشًا تمامًا. في اللحظة التي رأى فيها أن الباب قد فتح أكثر قليلاً ضرب رأسه على الباب مرة أخرى!
10 ، 30 ، 50… الى أن ابتلع سو مينغ العصائر من جميع الأوراق المائة الموجودة في الحقيبة. بمجرد بصق البقايا نشأ ألم حاد في جسده. جاء الألم من معدته. كان يعلم أن هذه كانت نتيجة إبتلاع الكثير من الشاش السحابي. إذا استمر في ذلك فسيصبح الألم أكثر حدة فقط وينتشر الألم في نهاية المطاف من خلال جسده بالكامل.
“أريد أن أعود!”
جلس سو مينغ عبر ساقين متقاطعتين وعيونه مليئة بالدم. أخذ الحقيبة التي تحتوي على عشب الشاش السحابي. لم يكن هناك وقت لتكرير الأعشاب. فالقبيلة في خطر والشيخ أضعف وكل شيء آخر جعله يغرق في حالة يأس كانت أعمق من أي شيء شعر به من قبل.
كانت هناك صدمة وسعل سو مينغ الدم من فمه. ومع ذلك صدم الباب مرة أخرى دون أي تردد. وبينما استمر في الإصطدام بالباب فتح الباب أكثر فأكثر. ظهرت الشقوق أيضًا على تمثال إله الـبيرسيركير في الخارج.
مر الوقت شيئًا فشيئًا وسرعان ما مرت ساعة. خلال هذه الساعة ابتلع سو مينغ العصير من 700 عشب شاش سحابي. كان يمكن أن يكون هذا شيئًا غير مفهوم ويصعب تخيله للآخرين لكن سو مينغ فعله حقًا.
بدا وكأنه على وشك الهروب من الغرفة.
ومع ذلك لم يهتم سو مينغ!
ومع ذلك عندما تمدد الكسر حتى اتساع نصف الإصبع توقف. مستوى القوة الحالي لـ سو مينغ لا يمكن أن يفعل الكثير. لكان الأمر سيكون على ما يرام إذا كان هذا هو الحال ولكن في اللحظة التي توقف فيها بدأت في الإغلاق مرة أخرى!
“أريد أن أعود!”
“أيها الشيييخ!” صرخ سو مينغ في عذاب. عندما كان يشاهد الباب الذي عمل بجد لفتح بالإغلاق مرة أخرى أمام عينيه مباشرة أصيب سو مينغ بالذعر وأخرج زجاجة صغيرة على الفور. الموجود في داخلها ثلاث قطرات من دم بيرسيركر عالم الصحوة!
ومع ذلك لم يهتم سو مينغ بذلك. حتى لو توجب عليه التخلص من حياته الخاصة فلن يكون هناك أي طريقة ليهتم بمثل هذه الإصابات. مهما كانت الإصابات كبيرة فلن يندم عليها أبدًا!
قام سو مينغ برفع رأسه وسكب محتويات الزجاجة في فمه دون تردد ولكن قطرة واحدة فقط سقطت. يبدو أن القطرتين الأخريين قد وصلتا إلى نوع من الحاجز ولا يمكن أن تسقطا. عرف سو مينغ أن هذه كانت حماية الشيخ لكي لا يفرط في إستخدامه.
“أريد أن أعود إلى القبيلة! أريد أن أقاتل من أجل القبيلة! أريد أن أعود!” كان صوت سو مينغ أجشًا تمامًا. في اللحظة التي رأى فيها أن الباب قد فتح أكثر قليلاً ضرب رأسه على الباب مرة أخرى!
في اللحظة التي سقط فيها دم الـبيرسيركر في فمه شعر سو مينغ على الفور وكأن الدم في عروقه بدأ يغلي. فتح فمه وبصق دم البيرسيركر. رفع يده اليسرى وأشار إليه، وانفجر دم بيرسيركر على الفور وتحول إلى حزمة من الضباب دخل من خلال أذنيه وأنفه وعينيه وفمه وهو يتنفس.
“أريد أن أعود!”
في اللحظة التي دخل فيها الضباب الذي شكله دم البيرسيركر إلى جسم سو مينغ ، تحول جسمه بالكامل إلى اللون الأحمر. اندلعت كمية كبيرة من الطاقة في جسده.
10 ، 30 ، 50… الى أن ابتلع سو مينغ العصائر من جميع الأوراق المائة الموجودة في الحقيبة. بمجرد بصق البقايا نشأ ألم حاد في جسده. جاء الألم من معدته. كان يعلم أن هذه كانت نتيجة إبتلاع الكثير من الشاش السحابي. إذا استمر في ذلك فسيصبح الألم أكثر حدة فقط وينتشر الألم في نهاية المطاف من خلال جسده بالكامل.
في تلك اللحظة ، زادت الأوردة الدموية أيضًا بسرعة هائلة على جسده!
بدا وكأنه على وشك الهروب من الغرفة.
190 ، 195 ، 201 ، 209… عندما وصل الرقم إلى 224 ، أصبح الدم الأسود يتدفق من عيني سو مينغ وأذنيه وأنفه وزوايا شفتيه. ومع ذلك ، ظلت عيناه لا تزال تحترق بالجنون والمثابرة.
“افتح!” هدر سو مينغ. هذه المرة لم يستخدم قبضته ولكنه استخدم رأسه لضرب الباب. كان هناك هدير مدوي وظهر صدع على الباب ، مما تسبب في تساقط بعض الثلوج على صورة تمثال إله الـبيرسيركير قبيلة الجبل المظلم أثناء ارتجافه.
في اللحظة التي دخل فيها الضباب الذي شكله دم البيرسيركر إلى جسم سو مينغ ، تحول جسمه بالكامل إلى اللون الأحمر. اندلعت كمية كبيرة من الطاقة في جسده.
