سهول تيار الريح
تمسك سو مينغ بالرمح الطويل ومشى أمام الحشد. وخلفه كان شعبه الذين فقدوا حماية تمثال إله البيرسيركير:.لم يكن هناك…أي كبار في الحشد.
كانوا في منتصف الطريق فقط ، ولكن خطى سو مينغ أصبحت أكثر ثباتًا فقط. كان هناك ببساطة الكثير من الدماء التي سفكها شعب قبيلة الجبل المظلم ، والعديد من الأرواح من أعضاء البيرسيركرز في الغابة.
كما غطي شان هين بالدم. مشى بصمت خلف القبيلة. في بعض الأحيان ، كان يبدو غائباً ، وفي أوقات أخرى ، ستكون هناك نظرة متضاربة على وجهه. في بعض الأحيان ، يظهر شعور لا يوصف ، وفي كل مرة يظهر ، يضغط بيده على صدره.
في الوقت الحالي ، كانو البيرسيركرز الوحيدين الذي يمكنهم القتال هم سو مينغ و لي تشين و شان هين. احتاج زعيم القبيلة ونان سونغ إلى الدعم من شعبهما أثناء تقدمهما مع الاستمرار في تلقي العلاج. كانوا قلقين وأرادوا التعافي في أقرب وقت ممكن.
مر الوقت ، وبعد أربع ساعات ، عندما كان ضوء القمر في السماء في أوجه، شعر سو مينغ ، الذي كان لا يزال مغلقًا عينيه ، وكأن تشي في جسده على وشك الغليان.
كانوا في منتصف الطريق فقط ، ولكن خطى سو مينغ أصبحت أكثر ثباتًا فقط. كان هناك ببساطة الكثير من الدماء التي سفكها شعب قبيلة الجبل المظلم ، والعديد من الأرواح من أعضاء البيرسيركرز في الغابة.
فقد بي لينغ أي إمكانية لمواصلة القتال. فقد ذراعه ، وتدفقت كمية كبيرة من الدم من جروحه. لولا تشين شين ، لكان قد فشل بالفعل في مواكبة الحشد.
كما غطي شان هين بالدم. مشى بصمت خلف القبيلة. في بعض الأحيان ، كان يبدو غائباً ، وفي أوقات أخرى ، ستكون هناك نظرة متضاربة على وجهه. في بعض الأحيان ، يظهر شعور لا يوصف ، وفي كل مرة يظهر ، يضغط بيده على صدره.
كما لو كانت هناك قوة تدعمه لمواصلة الحركة.
استمرت معركة مو سانغ وبي تو في السماء ، وترددت الأصوات الرعدية باستمرار. جاء منتصف الليل ، ثم أصبحت السماء مشرقة ، لكن القتال استمر. لن يتوقف هذان الشخصان حتى يُقتل أحدهما.
مرت ساعتين. جاء صوت خافت وضعيف من داخل الحشد. سافر هذا الصوت إلى الأمام بعزم.
الوادي على الأرض ، وحاجز الضوء التي وصل إلى السماء ، و فن البيرسيركرز الذي يتطلب من نان سونغ التضحية بحياته ، تمكنوا جميعًا من شراء قدر كبير من الوقت لهجرة القبيلة.
عندما وصل ضوء النهار ، تغلب الإرهاق على شعب قبيلة الجبل المظلم. لقد سافروا باستمرار لمدة يومين وليلتين في هذا الطقس البارد. بدا جميعهم كما لو أنهم لم يعودوا قادرين على الاستمرار ، لكنهم مع ذلك ، قاموا بشد أسنانهم وتحركوا في أسرع سرعة يمكنهم جمعها.
أخذ نان سونغ نفسًا عميقًا. زادت التجاعيد على وجهه القديم والكبير بشكل كبير خلال هذه الرحلة. كانت هناك أيضًا اندفاعة محمومة من اللون الأحمر على هذا الوجه الشاحب له.
أخذها سو مينغ بصمت ووضعها بعناية في حضنه.
كانت السماء مشرقة. أشرقت الشمس على الأرض و على أجساد جميع أهل القبيلة في الغابة. لقد شعروا بدفء طفيف داخلهم ، لكن البرد الذي جلبه الثلج على الأرض لا يزال يبرد عظامهم.
أضاءت الفتاة الصغيرة بابتسامة جميلة وحلوة. نظرت إلى سو مينغ قبل أن تنحني فجأة وتهمس في أذنه ، “الأخ الشيخ سو مينغ ، لدي سِر. ولا حتى والدتي وأبي يعرفان ذلك ، بيبي لا تعرف ذلك أيضًا. عليك أن تعود. بمجرد عودتك ، سأخبرك بالسر “. عندما تحدثت الفتاة الصغيرة ، عضت شفتها ورفعت دموعها قبل أن تعود إلى الحشد.
“مع سرعتنا الحالية ، غدًا ، سنصل إلى قبيلة تيار الرياح!” قال لي تشن بهدوء ، مسافرًا بجانب سو مينغ.
“أنا أيضا!” رئيس الحرس ، الذي فقد ساقيه منذ ذلك الحين ، تحدث بنبرة منخفضة.
مر الوقت ، وبعد أربع ساعات ، عندما كان ضوء القمر في السماء في أوجه، شعر سو مينغ ، الذي كان لا يزال مغلقًا عينيه ، وكأن تشي في جسده على وشك الغليان.
“هناك يوم واحد فقط!”.امسك بيده على كتف سو مينغ.
بقي سو مينغ هادئًا للحظة قبل أن يتحدث بصوت أجش وهو يواصل المشي إلى الأمام. “إنه ليس يوم كامل ، ولكن النصف فقط!”
أطلق لي تشن الصعداء عندما كسر سو مينغ صمته أخيرًا. كان قلقا للغاية بشأن صمته.
صرح سو مينغ بهدوء “يجب أن نكون قادرين على الوصول إلى أراضي قبيلة تيار الرياح الليلة. بمجرد أن نغادر الغابة ، سنكون أكثر أمانًا”.
“دعونا نأمل اليوم هو يوم آمن…”
استدار لي تشين ونظر إلى شعبه. تنهد عندما رأى نظراتهم المنهكة قبل أن يعيد عينه إلى سو مينغ وهو يمشي في الأمام. ظهره الضعيف أعطى شعور الجبل.
“مع السرعة الحالية لـ قبيلة الجبل الأسود ، سيحتاجون إلى بعض الوقت قبل أن يتمكنوا من اللحاق بالركب… ولكنهم سيواصلون بالتأكيد اللحاق بنا قبل أن نصل إلى قبيلة تيار الرياح.
مرت ساعتين. جاء صوت خافت وضعيف من داخل الحشد. سافر هذا الصوت إلى الأمام بعزم.
“سو مينغ ، اتركوني.”
“مع سرعتنا الحالية ، غدًا ، سنصل إلى قبيلة تيار الرياح!” قال لي تشن بهدوء ، مسافرًا بجانب سو مينغ.
“سأبقى أيضًا!” أدار بي لينغ رأسه بعيدًا حتى لا يرى دموع تشن شين وتحدث بطريقة حازمة.
استمرت معركة مو سانغ وبي تو في السماء ، وترددت الأصوات الرعدية باستمرار. جاء منتصف الليل ، ثم أصبحت السماء مشرقة ، لكن القتال استمر. لن يتوقف هذان الشخصان حتى يُقتل أحدهما.
الشخص الذي تحدث هو ليو دي ، المحارب الذي لعب دور العاصفة وكان قد تعرض لإصابات خطيرة في السابق. أخذه شعبه ، والآن ، عندما لم يعد بإمكانه الاستمرار ، لم يكن يريد أن يصبح عبئًا على قبيلته.
“زعيم القبيلة ، كان هناك الكثير من الناس الذين بقوا في الخلف عندما أتينا إلى هنا ، ولم أتوقف عن أحد. كان هذا خيارهم… الآن ، حان الوقت لي للبقاء.”
الشخص الذي تحدث هو ليو دي ، المحارب الذي لعب دور العاصفة وكان قد تعرض لإصابات خطيرة في السابق. أخذه شعبه ، والآن ، عندما لم يعد بإمكانه الاستمرار ، لم يكن يريد أن يصبح عبئًا على قبيلته.
“الأخ الأكبر سو مينغ ، بمجرد أن ينتهي كل هذا ويعود الشيخ ، هل يمكنك البحث عن حيواني الأليف بيبي؟”
كافح ليو دي وابتسم سو مينغ ، الذي توقف عن النظر إليه. مشى نحو شجرة وجلس عليها.تسببت أفعاله في تمزيق الجروح على جسده ، وانسكب الدم مرة أخرى.
“جميعكم… استمرو…”
كما لو كانت هناك قوة تدعمه لمواصلة الحركة.
أخرج ليو دي عظم شون ووضعها في فمه ، كما لو كان على وشك عزف أغنية ، لكنه لم يعد لديه أي قوة للقيام بذلك. لم يكن لديه حتى القوة للنظر إلى السماء لانتظار وفاته.
“الأخ سو مينغ” ، خرج صوت طفلة من الحشد. إنه ينتمي إلى فتاة صغيرة تسمى تونغ تونغ. ركضت إلى الأمام بضع خطوات إلى سو مينغ ، ركع ، وربّت شعر الفتاة الصغيرة ، التي أصبح الآن رطبة قليلاً.
الوادي على الأرض ، وحاجز الضوء التي وصل إلى السماء ، و فن البيرسيركرز الذي يتطلب من نان سونغ التضحية بحياته ، تمكنوا جميعًا من شراء قدر كبير من الوقت لهجرة القبيلة.
“لا يمكننا المخاطرة.”
سقط سو مينغ صامتا. هو أيضا ، أغلق عينيه ، لكنه أعاد فتحها بسرعة. لم يتكلم ، لكنه ألقي نظرة فاحصة على ليو دي قبل أن يبتعد ويستمر في قيادة شعبه إلى الأمام.
سقط سو مينغ صامتا. هو أيضا ، أغلق عينيه ، لكنه أعاد فتحها بسرعة. لم يتكلم ، لكنه ألقي نظرة فاحصة على ليو دي قبل أن يبتعد ويستمر في قيادة شعبه إلى الأمام.
الشخص الذي تحدث كان شان هين.
الوادي على الأرض ، وحاجز الضوء التي وصل إلى السماء ، و فن البيرسيركرز الذي يتطلب من نان سونغ التضحية بحياته ، تمكنوا جميعًا من شراء قدر كبير من الوقت لهجرة القبيلة.
بينما استمروا ، بقي عدد قليل من الناس من القبيلة مرة أخرى وهم يبتسمون على وجوههم. لم يرغبوا في جر قبيلتهم إلى أسفل. أراد بي لينغ أن يفعل الشيء نفسه ، ولكن عندما بكت تشين شين وواجهت صعوبة في حمله على ظهرها ، وجد أنه لا يستطيع قول هذه الكلمات.
استيقظ رئيس الحرس على الطريق. ربما فقد ساقيه ، ولكن لا يزال لديه بعض القوة المتبقية للقتال. عندما عرض أحد أفراد القبيلة حمله ، اختار ألا يتخلف عن الركب ، وبدلاً من ذلك أعد نفسه لإثارة انفجار محارب في المستوى الثامن من عالم تكثيف الدم لأعدائهم الذين يمكنهم اللحاق في أي وقت.
قال نان سونغ ببطء “لي تشين ، اجلس ورائي. أنت لست قويًا بما فيه الكفاية ، ولن تكون قادرًا على المساهمة كثيرًا خلال المعركة. دعني أستعير طاقة تشي خاصتك.
ظل سو مينغ صامت. لم يمنع أيًا من شعبه من البقاء في الخلف ، لكن قبضته كانت مشدودة في كل مرة تطوعوا فيها للبقاء. كان يعلم أن الشيخ سلم له قبيلة الجبل المظلم حتى يتمكن من قيادتهم إلى بر الأمان. كان عليه واجب إتمام هذه المهمة.
بمجرد وصول المساء ، استرخى سو مينغ قليلاً من حالة الجرح. غادروا أخيرًا تلك الغابات التي لا نهاية لها على ما يبدو وانتقلوا إلى السهول الواسعة التي تنتمي إلى قبيلة تيار الرياح. كان هذا المكان أكثر أمانًا من الغابة. بعد كل شيء ، كانت السهول جزءًا من أراضي قبيلة تيار الرياح. لن تسمح أبدًا لـ بيرسيىكرز من قبيلة الجبل الأسود بالدخول دون إذن.
بمجرد دخول جميع أفراد قبيلة الجبل المظلم إلى السهول ، استعاد زعيم القبيلة ونان سونغ بعض قوتهم. كان الأمر كما لو أن جميع الكوارث التي تلوح في الأفق قد مرت.
أثناء حديثه ، سار سو مينغ إلى مؤخرة الحشد.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالذات ، هز زلزال الأرض. جاء مركز الزلزال من مسافة بعيدة ، وكان قويًا جدًا لدرجة أنهم شعروا به على الرغم من أنه جاء من بعيد جدًا.
“ختم الشيخ مكسور…” أغلق نان سونغ عينيه ، ثم فتحها بعد لحظة قبل أن يتحدث بهدوء.
بمجرد دخول جميع أفراد قبيلة الجبل المظلم إلى السهول ، استعاد زعيم القبيلة ونان سونغ بعض قوتهم. كان الأمر كما لو أن جميع الكوارث التي تلوح في الأفق قد مرت.
عندما كانت الكلمات تتحدث ، شد سكان قبيلة الجبل المظلم مرة أخرى.
أخرج ليو دي عظم شون ووضعها في فمه ، كما لو كان على وشك عزف أغنية ، لكنه لم يعد لديه أي قوة للقيام بذلك. لم يكن لديه حتى القوة للنظر إلى السماء لانتظار وفاته.
“يا رئيس الحرس ، لا يمكنك البقاء. ما زلت بحاجة لمساعدة زعيم القبيلة على حماية سلامة قبيلتنا… علاوة على ذلك ، بمجرد وصولكم جميعًا بأمان إلى قبيلة تيار الرياح ، ستحتاج إلى تعليم لا سو كيفية استخدام القوس… ”
“مع السرعة الحالية لـ قبيلة الجبل الأسود ، سيحتاجون إلى بعض الوقت قبل أن يتمكنوا من اللحاق بالركب… ولكنهم سيواصلون بالتأكيد اللحاق بنا قبل أن نصل إلى قبيلة تيار الرياح.
هذا الرجل ، الذي ظل صامتًا كل هذا الوقت ، خرج من الحشد. لم يكن قط شخصًا يتحدث كثيرًا في البداية ، ولكن عندما تحدث ، كان هناك اصميم في صوته لن يتأثر.
“إذا جازفنا بأن لا تجرؤ قبيلة الجبل الأسود على دخول سهول تيار الرياح ، عندها يمكننا تجاهل الخطر الذي يخيم على حياتنا…” همس نان سونغ.
توقف سو مينغ ونظر إلى الغابة المظلمة خلفه. استدار ونظر إلى زعيم القبيلة ، الذي استعاد بعض من قوته . حدّق في جسده الذي جف وتجعد الآن وبدا وجهه هزيلاً وغير دموي تقريباً.
“بالنسبة لك ، بي لينغ…” سار شان هين إلى جانب بي لينغ وظهرت نظرة معقدة على وجهه مرة أخرى.
“لا يمكننا المخاطرة.”
توقف سو مينغ ونظر إلى الغابة المظلمة خلفه. استدار ونظر إلى زعيم القبيلة ، الذي استعاد بعض من قوته . حدّق في جسده الذي جف وتجعد الآن وبدا وجهه هزيلاً وغير دموي تقريباً.
مرت ساعتين. جاء صوت خافت وضعيف من داخل الحشد. سافر هذا الصوت إلى الأمام بعزم.
“زعيم القبيلة ، كان هناك الكثير من الناس الذين بقوا في الخلف عندما أتينا إلى هنا ، ولم أتوقف عن أحد. كان هذا خيارهم… الآن ، حان الوقت لي للبقاء.”
“سأبقى أيضا.”
“لقد قلت ذلك من قبل. لا يمكنني أن أموت قبلك. إذا كنت أريد أن أموت ، فسوف نموت معًا”.
أثناء حديثه ، سار سو مينغ إلى مؤخرة الحشد.
عندما كانت الكلمات تتحدث ، شد سكان قبيلة الجبل المظلم مرة أخرى.
أخيرًا ، نظر زعيم القبيلة ، وهو رجل في الأربعينيات من عمره ، إلى سو مينغ بشكل صحيح. هذا لا سو ، الذي لم يسبق له الانتباه إليه كثيرًا ، قد سبب له صدمة كبيرة. أخرج الصعداء وأومأ برأسه.
“سأبقى أيضًا.”
لم يتردد لي تشين وخرج للوقوف بجانب سو مينغ.
أخرج ليو دي عظم شون ووضعها في فمه ، كما لو كان على وشك عزف أغنية ، لكنه لم يعد لديه أي قوة للقيام بذلك. لم يكن لديه حتى القوة للنظر إلى السماء لانتظار وفاته.
“جميعكم… استمرو…”
“مع سرعتنا الحالية ، غدًا ، سنصل إلى قبيلة تيار الرياح!” قال لي تشن بهدوء ، مسافرًا بجانب سو مينغ.
الشخص الذي تحدث هو ليو دي ، المحارب الذي لعب دور العاصفة وكان قد تعرض لإصابات خطيرة في السابق. أخذه شعبه ، والآن ، عندما لم يعد بإمكانه الاستمرار ، لم يكن يريد أن يصبح عبئًا على قبيلته.
نظر إليه سو مينغ ، تمامًا كما فعل الآخرون الشيء نفسه. ابتسم ابتسامة عريضة.
“لقد قلت ذلك من قبل. لا يمكنني أن أموت قبلك. إذا كنت أريد أن أموت ، فسوف نموت معًا”.
أثناء حديثه ، سار سو مينغ إلى مؤخرة الحشد.
“سأبقى أيضا.”
جلس سو مينغ متقاطع الأرجل مع لي تشن بجانبه. أمامهم كان نان سونغ ، الذي أغمض عينيه. أما بالنسبة لشان هين ، فقد كان جالسًا بمفرده عندما نظر إلى السماء وهو يفكر في شيء ما.
أخذ نان سونغ نفسًا عميقًا. زادت التجاعيد على وجهه القديم والكبير بشكل كبير خلال هذه الرحلة. كانت هناك أيضًا اندفاعة محمومة من اللون الأحمر على هذا الوجه الشاحب له.
“أنا أيضا!” رئيس الحرس ، الذي فقد ساقيه منذ ذلك الحين ، تحدث بنبرة منخفضة.
“سأبقى أيضًا!” أدار بي لينغ رأسه بعيدًا حتى لا يرى دموع تشن شين وتحدث بطريقة حازمة.
أخيرًا ، نظر زعيم القبيلة ، وهو رجل في الأربعينيات من عمره ، إلى سو مينغ بشكل صحيح. هذا لا سو ، الذي لم يسبق له الانتباه إليه كثيرًا ، قد سبب له صدمة كبيرة. أخرج الصعداء وأومأ برأسه.
“يا رئيس الحرس ، لا يمكنك البقاء. ما زلت بحاجة لمساعدة زعيم القبيلة على حماية سلامة قبيلتنا… علاوة على ذلك ، بمجرد وصولكم جميعًا بأمان إلى قبيلة تيار الرياح ، ستحتاج إلى تعليم لا سو كيفية استخدام القوس… ”
“هناك يوم واحد فقط!”.امسك بيده على كتف سو مينغ.
الشخص الذي تحدث كان شان هين.
هذا الرجل ، الذي ظل صامتًا كل هذا الوقت ، خرج من الحشد. لم يكن قط شخصًا يتحدث كثيرًا في البداية ، ولكن عندما تحدث ، كان هناك اصميم في صوته لن يتأثر.
ظهرت ابتسامة على وجه سو مينغ. قبل جبهتها وأومأ برأسه.
“بالنسبة لك ، بي لينغ…” سار شان هين إلى جانب بي لينغ وظهرت نظرة معقدة على وجهه مرة أخرى.
“العم شان هين ، أنا…” كان بي لينغ على وشك التكلم عندما رفع شان هين يده اليمنى فجأة وضربها على ظهر عنق بي لينغ ، وقطع كل كلماته عندما سقط الشاب فاقدًا للوعي.
جلس سو مينغ متقاطع الأرجل مع لي تشن بجانبه. أمامهم كان نان سونغ ، الذي أغمض عينيه. أما بالنسبة لشان هين ، فقد كان جالسًا بمفرده عندما نظر إلى السماء وهو يفكر في شيء ما.
قال شان هين بهدوء وسار باتجاه نان سونغ “أنت الأمل المستقبلي للقبيلة. لا يمكنك الذهاب… سأبقى.” وقف بجانبه ونظر إلى كل الوجوه المألوفة في القبيلة. بعد فترة طويلة ، خفض رأسه.
أثناء حديثه ، سار سو مينغ إلى مؤخرة الحشد.
سار زعيم قبيلة الجبل المظلم نحوهم في صمت. أخرج عظمة مخلوق بحجم قبضة طفل. كان هذا العظم أبيض ، تمامًا مثل أي عظم طبيعي آخر. لقد سلمها لـ سو مينغ.
مر الوقت ، وبعد أربع ساعات ، عندما كان ضوء القمر في السماء في أوجه، شعر سو مينغ ، الذي كان لا يزال مغلقًا عينيه ، وكأن تشي في جسده على وشك الغليان.
“خذها. هذه العظام تأتي في أزواج ، ولها وظيفة غريبة. بمجرد أن تتحول هذه العظام إلى اللون الأحمر ، فهذا يعني أننا وصلنا بأمان إلى قبيلة تيار الرياح”.
كانوا في منتصف الطريق فقط ، ولكن خطى سو مينغ أصبحت أكثر ثباتًا فقط. كان هناك ببساطة الكثير من الدماء التي سفكها شعب قبيلة الجبل المظلم ، والعديد من الأرواح من أعضاء البيرسيركرز في الغابة.
الشخص الذي تحدث كان شان هين.
أخذها سو مينغ بصمت ووضعها بعناية في حضنه.
لا أحد يستطيع أن يقول من هو أول شخص يلوح ، ولكن قريبًا جدًا ، لوح جميع أفراد القبيلة بأيديهم تجاه سو مينغ والأشخاص الثلاثة الآخرين البيرسيركرز أثناء صراخهم ، ودعوهم. كانوا يعرفون أن هؤلاء الأشخاص الأربعة قد لا ينجون. كانوا على وشك أن يفعلوا نفس الشيء مثل أعضاء قبيلتهم الآخرين الذين ضحوا بأنفسهم. سوف يستخدمون حياتهم لبناء جدار الدفاع الأخير لحماية قبيلتهم.
بعد ذلك ، لم يعد أحد يتكلم. انتظروا جميعًا وصول مطارديهم من قبيلة الجبل الأسود.
نظر زعيم القبيلة إلى عدد قليل من الناس الذين كانوا يقيمون في الخلف وترك تنهدًا خافتًا قبل الالتفاف وقيادة أعضاء قبيلتهم في اتجاه قبيلة تيار الرياح.
فقد بي لينغ أي إمكانية لمواصلة القتال. فقد ذراعه ، وتدفقت كمية كبيرة من الدم من جروحه. لولا تشين شين ، لكان قد فشل بالفعل في مواكبة الحشد.
لم يمت الكثير من الأعضاء العاديين في قبيلة الجبل المظلم ، ولكن كل ما مروا به خلال الرحلة جعلهم جميعًا يعودون وينظرون إلى الأشخاص الأربعة الذين يقفون هناك وهم يغادرون. لم يتمكنوا من منع دموعهم من السقوط.
“مع السرعة الحالية لـ قبيلة الجبل الأسود ، سيحتاجون إلى بعض الوقت قبل أن يتمكنوا من اللحاق بالركب… ولكنهم سيواصلون بالتأكيد اللحاق بنا قبل أن نصل إلى قبيلة تيار الرياح.
لا أحد يستطيع أن يقول من هو أول شخص يلوح ، ولكن قريبًا جدًا ، لوح جميع أفراد القبيلة بأيديهم تجاه سو مينغ والأشخاص الثلاثة الآخرين البيرسيركرز أثناء صراخهم ، ودعوهم. كانوا يعرفون أن هؤلاء الأشخاص الأربعة قد لا ينجون. كانوا على وشك أن يفعلوا نفس الشيء مثل أعضاء قبيلتهم الآخرين الذين ضحوا بأنفسهم. سوف يستخدمون حياتهم لبناء جدار الدفاع الأخير لحماية قبيلتهم.
“الأخ سو مينغ” ، خرج صوت طفلة من الحشد. إنه ينتمي إلى فتاة صغيرة تسمى تونغ تونغ. ركضت إلى الأمام بضع خطوات إلى سو مينغ ، ركع ، وربّت شعر الفتاة الصغيرة ، التي أصبح الآن رطبة قليلاً.
كما غطي شان هين بالدم. مشى بصمت خلف القبيلة. في بعض الأحيان ، كان يبدو غائباً ، وفي أوقات أخرى ، ستكون هناك نظرة متضاربة على وجهه. في بعض الأحيان ، يظهر شعور لا يوصف ، وفي كل مرة يظهر ، يضغط بيده على صدره.
“الأخ الأكبر سو مينغ ، بمجرد أن ينتهي كل هذا ويعود الشيخ ، هل يمكنك البحث عن حيواني الأليف بيبي؟”
ظهرت ابتسامة على وجه سو مينغ. قبل جبهتها وأومأ برأسه.
أضاءت الفتاة الصغيرة بابتسامة جميلة وحلوة. نظرت إلى سو مينغ قبل أن تنحني فجأة وتهمس في أذنه ، “الأخ الشيخ سو مينغ ، لدي سِر. ولا حتى والدتي وأبي يعرفان ذلك ، بيبي لا تعرف ذلك أيضًا. عليك أن تعود. بمجرد عودتك ، سأخبرك بالسر “. عندما تحدثت الفتاة الصغيرة ، عضت شفتها ورفعت دموعها قبل أن تعود إلى الحشد.
لي تشين لم يتردد. وقف على الفور وجلس خلف نان سونغ ، متصالبًا. لم يكن لديهم أي فكرة عن الطريقة التي استخدمها نان سونغ ، ولكن ظهر ضوء أحمر على كل منهما ، أحاط بهم.
“زعيم القبيلة ، كان هناك الكثير من الناس الذين بقوا في الخلف عندما أتينا إلى هنا ، ولم أتوقف عن أحد. كان هذا خيارهم… الآن ، حان الوقت لي للبقاء.”
شاهدها سو مينغ وهي تلوح له من داخل الحشد واختفت تدريجياً في المسافة معهم. عندها فقط اختفت ابتسامته.
كانت المنطقة هادئة حولهم. كان القمر في السماء يزداد وضوحًا تدريجيًا. في تلك الليلة ، كان القمر ممتلئًا… القمر مكتملًا عالياً في السماء. بمجرد أن امتزج مع صمت الأرض ، بدا أنه يخرج الهواء القاتل.
كما غطي شان هين بالدم. مشى بصمت خلف القبيلة. في بعض الأحيان ، كان يبدو غائباً ، وفي أوقات أخرى ، ستكون هناك نظرة متضاربة على وجهه. في بعض الأحيان ، يظهر شعور لا يوصف ، وفي كل مرة يظهر ، يضغط بيده على صدره.
كان القمر أكثر إشراقا من الليالي السابقة. مع انتشار الضوء على الأرض ، خرجت ظلال الأشخاص الأربعة على السهول. وقفت ظلالهم وحدها ، ولكن كان هناك عزم ضمنها.
جلس سو مينغ متقاطع الأرجل مع لي تشن بجانبه. أمامهم كان نان سونغ ، الذي أغمض عينيه. أما بالنسبة لشان هين ، فقد كان جالسًا بمفرده عندما نظر إلى السماء وهو يفكر في شيء ما.
“سأبقى أيضًا!” أدار بي لينغ رأسه بعيدًا حتى لا يرى دموع تشن شين وتحدث بطريقة حازمة.
قال نان سونغ ببطء “لي تشين ، اجلس ورائي. أنت لست قويًا بما فيه الكفاية ، ولن تكون قادرًا على المساهمة كثيرًا خلال المعركة. دعني أستعير طاقة تشي خاصتك.
لم يتردد لي تشين وخرج للوقوف بجانب سو مينغ.
كما لو كانت هناك قوة تدعمه لمواصلة الحركة.
لي تشين لم يتردد. وقف على الفور وجلس خلف نان سونغ ، متصالبًا. لم يكن لديهم أي فكرة عن الطريقة التي استخدمها نان سونغ ، ولكن ظهر ضوء أحمر على كل منهما ، أحاط بهم.
بعد ذلك ، لم يعد أحد يتكلم. انتظروا جميعًا وصول مطارديهم من قبيلة الجبل الأسود.
“العم شان هين ، أنا…” كان بي لينغ على وشك التكلم عندما رفع شان هين يده اليمنى فجأة وضربها على ظهر عنق بي لينغ ، وقطع كل كلماته عندما سقط الشاب فاقدًا للوعي.
أخيرًا ، نظر زعيم القبيلة ، وهو رجل في الأربعينيات من عمره ، إلى سو مينغ بشكل صحيح. هذا لا سو ، الذي لم يسبق له الانتباه إليه كثيرًا ، قد سبب له صدمة كبيرة. أخرج الصعداء وأومأ برأسه.
جلس سو مينغ بهدوء وهو يمسك بالثلوج على الأرض بيده اليمنى وينظف يده اليسرى غير المصابة من جميع الأوساخ. بمجرد أن أصبحت يده اليسرى نظيفة ، أخرج زجاجة صغيرة وأخرج حبة حمراء. ثم أمسكها بيده اليسرى وأغلق عينيه.
مر الوقت ، وبعد أربع ساعات ، عندما كان ضوء القمر في السماء في أوجه، شعر سو مينغ ، الذي كان لا يزال مغلقًا عينيه ، وكأن تشي في جسده على وشك الغليان.
استيقظ رئيس الحرس على الطريق. ربما فقد ساقيه ، ولكن لا يزال لديه بعض القوة المتبقية للقتال. عندما عرض أحد أفراد القبيلة حمله ، اختار ألا يتخلف عن الركب ، وبدلاً من ذلك أعد نفسه لإثارة انفجار محارب في المستوى الثامن من عالم تكثيف الدم لأعدائهم الذين يمكنهم اللحاق في أي وقت.
“انهم هنا!” تحدث نان سونغ.
كما لو كانت هناك قوة تدعمه لمواصلة الحركة.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالذات ، هز زلزال الأرض. جاء مركز الزلزال من مسافة بعيدة ، وكان قويًا جدًا لدرجة أنهم شعروا به على الرغم من أنه جاء من بعيد جدًا.
فتح سو مينغ عينيه.
“أنا أيضا!” رئيس الحرس ، الذي فقد ساقيه منذ ذلك الحين ، تحدث بنبرة منخفضة.
لي تشين لم يتردد. وقف على الفور وجلس خلف نان سونغ ، متصالبًا. لم يكن لديهم أي فكرة عن الطريقة التي استخدمها نان سونغ ، ولكن ظهر ضوء أحمر على كل منهما ، أحاط بهم.
“خذها. هذه العظام تأتي في أزواج ، ولها وظيفة غريبة. بمجرد أن تتحول هذه العظام إلى اللون الأحمر ، فهذا يعني أننا وصلنا بأمان إلى قبيلة تيار الرياح”.
