Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 110

الإستيقاظ في مكان غير مألوف

الإستيقاظ في مكان غير مألوف

الكتاب الثاني : عالم الريح والبرد

كان سو مينغ صامتًا واستمر في تدوير تشي في جسده وسط الألم الحاد. تدريجيا ، أصبحت السماء مظلمة. عندما ظهر القمر ، رفع سو مينغ رأسه ونظر إليه. سقطت خيوط ضوء القمر وأحاطت به قبل أن تمتزج في جسده لتغذيته.

 

كان سو مينغ صامتًا واستمر في تدوير تشي في جسده وسط الألم الحاد. تدريجيا ، أصبحت السماء مظلمة. عندما ظهر القمر ، رفع سو مينغ رأسه ونظر إليه. سقطت خيوط ضوء القمر وأحاطت به قبل أن تمتزج في جسده لتغذيته.

 

 

 

أغلق سو مينغ عينيه. تم إخفاء الحزن على وجهه تدريجياً.

 

عندما فتح عينيه مرة أخرى ، لم يعد هناك أي حزن فيهما. كانت مخبأة في أعماق قلبه. لم يستطع أحد أن يجد أي تلميح حزن عليه. كانت عيناه هادئتين ، لدرجة أنها كانت باردة.

هطل المطر من السماء وضرب على أوراق الشجرة الكبيرة ، وخلق صوت مثل صوت السوط. تراكمت كمية كبيرة من قطرات المطر على الأوراق وانزلقت على طول الخطوط على الأوراق ، لتشكل مجرىً صغيرًا سقط من طرف الأوراق.

كانت هذه غابة مطيرة. كانت الأرض مملوءة بالطين ، وعندما سقطت عليها الأمطار ، تشكلت مستنقعات. كانت السماء مظلمة. فقط البرق العرضي أضاء كل شيء في العالم للحظة.

كانت هذه غابة مطيرة. كانت الأرض مملوءة بالطين ، وعندما سقطت عليها الأمطار ، تشكلت مستنقعات. كانت السماء مظلمة. فقط البرق العرضي أضاء كل شيء في العالم للحظة.

كانت عيناه مغلقتين ، وكانت هناك العديد من الجروح في جسده. وقد تحولت هذه الإصابات إلى اللون الأبيض بالفعل ، ولم يعد يتدفق الدم منها.

 

 

هدر الرعد وهبط إلى الأمام ، وتجلى في الليل المظلم قبل أن يختفي بهدوء.

أغلق سو مينغ عينيه. تم إخفاء الحزن على وجهه تدريجياً.

في الجزء الأعمق من الغابة كانت سلسلة جبال مخبأة في الليل. الجبال هناك لم تكن طويلة ولا يمكن مقارنتها بالجبل المظلمة. لم يكونوا طويلين ، لكنهم كانوا كثيرين.

كان سو مينغ صامتًا واستمر في تدوير تشي في جسده وسط الألم الحاد. تدريجيا ، أصبحت السماء مظلمة. عندما ظهر القمر ، رفع سو مينغ رأسه ونظر إليه. سقطت خيوط ضوء القمر وأحاطت به قبل أن تمتزج في جسده لتغذيته.

في تلك اللحظة ، شق البرق في السماء وأشرق على الأرض. على أحد الجبال الوسطى ، كان هناك شخص ملقى على الأرض.

بعد تلك الأيام القليلة ، جلس سو مينغ بجانب نهر على أحد الجبال ، ويده تضغط على صدره. تألم هناك ، مما جعله غير قادر على إخفاء الحزن على وجهه.

كان هذا الشخص في هذا المكان المهجور لبضعة أيام. لم يكن هناك أي دليل على كيفية ظهوره هناك ، كان يرتدي قميص جلد ممزق ومظهره مثير للشفقة بشكل لا يصدق.

كان هذا الشخص في هذا المكان المهجور لبضعة أيام. لم يكن هناك أي دليل على كيفية ظهوره هناك ، كان يرتدي قميص جلد ممزق ومظهره مثير للشفقة بشكل لا يصدق.

كان الشخص الذي يرقد هناك غير متحرك شابًا بدا في العشرينات من عمره. كان لديه وجه نظيف ووسيم ، ولكن كانت هناك ندبة تشوهه.

 

 

مر الليل بسرعة. عندما أضاءت شمس الصباح الأرض ، تبدد التلميح البسيط للبرد الذي جلبه الليل واستبدله مرة أخرى بحرارة شديدة. فتح سو مينغ عينيه وأخرج نفسًا هشًا.

كانت عيناه مغلقتين ، وكانت هناك العديد من الجروح في جسده. وقد تحولت هذه الإصابات إلى اللون الأبيض بالفعل ، ولم يعد يتدفق الدم منها.

 

استمر المطر في الهبوط لبضعة أيام قبل أن يتوقف. أصبحت السماء صافية وتشتت السحب الداكنة. رحبت الأرض بالشمس.

ظهرت نظرة معقدة على وجه سو مينغ لما كان يفكر. كانت الصورة الأعمق التي خلفتها السماء المتغيرة هي الشخص الذي شكله ضوء النجوم. من كان ذلك الرجل في منتصف العمر الذي يشبه إلى حد ما سو مينغ؟

 

لقد استيقظ بالفعل قبل بضعة أيام تحت المطر. عند الاستيقاظ ، كان لا يزال يسمع الصوت الهش الذي يناديه في أحلامه. رافقه الصوت الذي أطلق عليه اسم “أخي” حتى عندما استيقظ.

كان الصيف الآن. بمجرد مرور المطر ، ارتفع الضباب تدريجياً على الأرض. كانت هناك أيضًا حرارة لا تصدق يبدو أنها تريد حرق كل شيء على قيد الحياة.

مع وصول الغسق و عتمت السماء تدريجيًا ، غادر سو مينغ النهر وذهب إلى الغابة. أظهر ظهره شعورا وحيدًا وموحشًا وهو يتحرك إلى الأمام.

ذلك الشاب الذي استلقي على الجبل لم يتحرك. بدا وكأنه ميت.

عندما خرج عقله من النوم ، شعر بألم حاد يخرج من جسده بالكامل. لم تكن لديه قوة متبقية ، ولا حتى قوة ليرفع يديه.

 

 

مرت بضعة أيام أخرى مرة أخرى. كانت هناك بعض النسور الصلعاء تدور في السماء. كانت عيون هذه النسور الصلعاء باردة. عندما طاروا في السماء ، كانت أعينهم مثبتة على الشخص الذي يرقد على الجبل. لقد حلقوا فوقه كما لو كانوا مترددين.

 

أخيرًا ، فقدت إحدى النسور الصلعاء صبرها. تحركت نحو جسد الشاب ، رفرفت بجناحيها وهي تحلق فوق الشاب قبل أن تهبط على صدره. استخدم النسر المنقار الحاد لنقر الفريسة التي كان يتطلع إليها خلال الأيام القليلة الماضية.

في الجزء الأعمق من الغابة كانت سلسلة جبال مخبأة في الليل. الجبال هناك لم تكن طويلة ولا يمكن مقارنتها بالجبل المظلمة. لم يكونوا طويلين ، لكنهم كانوا كثيرين.

راقب وجه فريسته وهو يواصل نكزه وأكل لحمه. تدريجيا ، استرخت. في نظرها ، كان هذا بالتأكيد شخصًا ميتًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

وسرعان ما استرخت كل النسور الصلعاء المتبقية في السماء وهبطت على جسم الشاب بدون صوت وبعيون باردة. ومع ذلك ، في اللحظة التي هبطوا فيها ، فتح الشاب عينيه فجأة وأمسك بأول نسر أصلع سقط على صدره بيده اليمنى. بالصدمة ، أرادت النسور الصلعاء الأخرى الطيران ، ولكن بدت أجسادهم عالقة على جسد الشاب ؛ لا يمكنهم الطيران.

 

 

“الشيخ… ليس هنا.”

أحضر الشاب النسر الأصلع إلى فمه و عض قليلاً على رقبته ، وشرب دمه. الدم ، الذي كان طعمه كريها ، تدفق من حلقه إلى جسده ، مما تسبب في شعوره بألم حاد في جسده ، والذي أصبح مخدرا بسبب الجوع.

 

لكن هذا الألم سمح بظهور دفء في النهاية على جسده بالكامل.

“إذا لم أتقن التحكم الدقيق واستخدم ضوء القمر لشفاء نفسي ، فعندما تمر بهذه الأحداث ، لما كنت سأتمكن من استخدام قوة 100 عروق دم. ومع ذلك ، يمكنني فقط استخدام قوة 98 عروق دموية الآن.

بعد فترة وجيزة ، توقف النسر الأصلع عن النضال ، حيث فقد كل دمه. أخذ الشاب نفساً عميقاً ووضع النسر الأصلع في يديه إلى جانبه. أمسك بواحد آخر لا يستطيع الطيران بعيدًا عن جسده وشرب دمه على مهل. لما ماتت جميع النسور الصلع السبعة العالقة في جسده بعدها ظهرت إشارة حمراء في النهاية على وجه الشاب.

في تلك اللحظة ، شق البرق في السماء وأشرق على الأرض. على أحد الجبال الوسطى ، كان هناك شخص ملقى على الأرض.

 

ذلك الشاب الذي استلقي على الجبل لم يتحرك. بدا وكأنه ميت.

استلقى هناك ونظر إلى السماء. كانت زرقاء جدا. كانت الشمس مشتعلة ساخنة. امتلأت عيناه بالغموض. كان سو مينغ.

 

لقد استيقظ بالفعل قبل بضعة أيام تحت المطر. عند الاستيقاظ ، كان لا يزال يسمع الصوت الهش الذي يناديه في أحلامه. رافقه الصوت الذي أطلق عليه اسم “أخي” حتى عندما استيقظ.

أغلق سو مينغ عينيه. تم إخفاء الحزن على وجهه تدريجياً.

عندما خرج عقله من النوم ، شعر بألم حاد يخرج من جسده بالكامل. لم تكن لديه قوة متبقية ، ولا حتى قوة ليرفع يديه.

بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أيضًا شون مصنوعًا من العظام ، وقطعة مكسورة من تمثال إله البيرسيركرز لقبيلة الجبل المظلم، وزجاجة مشققة قليلاً ولكن لم يتم كسرها ، تحتوي على قطرتين من دم بيرسيركر في عالم الصحوة.

 

سقط سو مينغ في صمت مؤقت ، ولمس حضنه للبحث عن أغراضه. لقد تم امتصاصه في الدوامة في وقت سابق ولم يكن لديه فكرة عما إذا كانت العناصر القليلة التي احتفظ بها بعيدًا في حضنه لا تزال موجودة.

كان بإمكانه الاستلقاء على الأرض فقط ويشعر بقطرات المطر المتساقطة على جسده. سقط المطر على الجروح في جميع أنحاء جسده ، وسرعان ما أصبح مخدرًا وسط الألم. لم يكن جسده فقط هو الذي أصبح مخدرًا ، بل أصبح قلبه أيضًا مخدرًا.

 

على مدى الأيام القليلة الماضية ، كان على الأرض حيث تم وضع عقله في ارتباك شديد وحيرة. يتذكر دوامة تظهر في الهواء فوق الجبل المظلم بسبب ضربة راحة اليد من الشخص في السماء المرصعة بالنجوم. عندما تم امتصاصه في الفراغ ، رأى الشيخ يتم امتصاصه أيضًا وعيناه مغلقتان. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان الشيخ مو سانغ ميتًا أو على قيد الحياة.

منذ صغره ، كان يعيش تحت حماية الشيخ. لم يسبق له أن غادر القبيلة لفترة طويلة من الزمن وحده. حتى الآن ، محاطًا بمشاهد غير مألوفة ، شعر سو مينغ بالوحدة ، لكنه كان يعلم أنه يجب أن يصبح أقوى.

 

 

لم يكن يعرف ما هي تلك الدوامة أو لماذا ظهرت ، تمامًا كما لم يكن يعرف مكانه. ومع ذلك ، عندما نظر إلى الشمس الحارقة في السماء والجبال غير المألوفة إلى جانبه ، كان لديه شعور غامض بأنه لم يعد في الجبل المظلم.

“هل….هو….. والدي..؟”

لم يكن يريد أن يفكر أن الشيخ توفي ، لكنه كان يعلم أيضًا أن إصاباته كانت أسوأ بكثير من إصابته. إن المنظر الأخير حيث كان الشيخ مصابا وعيناه مغلقتان جعل سو مينغ لا يريد التفكير فيه. كان هناك ألم في قلبه ، فقدان أحد أقرب الأشخاص له.

كان الصيف الآن. بمجرد مرور المطر ، ارتفع الضباب تدريجياً على الأرض. كانت هناك أيضًا حرارة لا تصدق يبدو أنها تريد حرق كل شيء على قيد الحياة.

“الشيخ لن يموت…”

 

 

بعد فترة ، استخدم سو مينغ اللامبالاة والهدوء لدفن أحزانه. غسل نفسه في النهر ونظر إلى وجهه المنعكس في الماء. لم يعد هذا الوجه يحمل حنان الصبي في سن السادسة عشرة ، ولكن الآن لديه علامات الكبر الخافتة.

أغلق سو مينغ عينيه. تم إخفاء الحزن على وجهه تدريجياً.

لكن هذا الألم سمح بظهور دفء في النهاية على جسده بالكامل.

منذ صغره ، كان يعيش تحت حماية الشيخ. لم يسبق له أن غادر القبيلة لفترة طويلة من الزمن وحده. حتى الآن ، محاطًا بمشاهد غير مألوفة ، شعر سو مينغ بالوحدة ، لكنه كان يعلم أنه يجب أن يصبح أقوى.

بينما كان ينظر إلى هذه العناصر ، رفع سو مينغ الشظية من تمثال إله البيرسيركرز لقبيلة الجبل المظلم. كانت هذه هي الشظية التي جرحت وجهه عندما انفجر التمثال، تاركة ندبة على وجهه.

عندما فتح عينيه مرة أخرى ، لم يعد هناك أي حزن فيهما. كانت مخبأة في أعماق قلبه. لم يستطع أحد أن يجد أي تلميح حزن عليه. كانت عيناه هادئتين ، لدرجة أنها كانت باردة.

 

كافح للجلوس. تحت أشعة الشمس الحارقة ، جلس بساقين متقاطعتين وأغلق عينيه ، وكان يدور بصمت التشى حول جسده. ومع ذلك ، في اللحظة التي بدأ فيها تشي يتحرك ، شعر بألم حاد ، مما جعله يتمايل إلى الأمام ، لكنه شد أسنانه ولم يصدر صوتًا.

بعد تلك الأيام القليلة ، جلس سو مينغ بجانب نهر على أحد الجبال ، ويده تضغط على صدره. تألم هناك ، مما جعله غير قادر على إخفاء الحزن على وجهه.

عرف سو مينغ أن جسده قد أصيب بجروح داخلية عميقة بشكل لا يصدق بعد اختراقه القوي وزيادة قوته ، وخوض هذه السلسلة الطويلة من المعارك ، والإصابة الشديدة في المعركة الأخيرة. هذه الإصابات الداخلية ظهرت الآن بالكامل.

استمر المطر في الهبوط لبضعة أيام قبل أن يتوقف. أصبحت السماء صافية وتشتت السحب الداكنة. رحبت الأرض بالشمس.

 

 

“لا تزال جميع أوردة الدم البالغ عددها 243 لعالم تكثيف الدم هنا ، ولكن قبل أن أتعافى ، لا يمكنني استخدامها كلها…”

أغلق سو مينغ عينيه. تم إخفاء الحزن على وجهه تدريجياً.

 

 

سو مينغ لهث بقسوة. قبض قبضته اليمنى ورفعها. ارتفع ألم حاد في جسده ، لكن لم تطرأ أي تغييرات على وجهه. لقد تعلم بالفعل تحمل الألم.

بعد تلك الأيام القليلة ، جلس سو مينغ بجانب نهر على أحد الجبال ، ويده تضغط على صدره. تألم هناك ، مما جعله غير قادر على إخفاء الحزن على وجهه.

 

هدر الرعد وهبط إلى الأمام ، وتجلى في الليل المظلم قبل أن يختفي بهدوء.

“يجب أن أكون قادرًا على استخدام قوة 100 وريد دم ، والتي تكون حول ذروة المستوى الخامس من عالم تكثيف الدم. لكن هذه الإصابات ستصبح أكثر خطورة فقط مع مرور الوقت. سأصبح أضعف حتى يوم وفاتي. ”

كانت هذه غابة مطيرة. كانت الأرض مملوءة بالطين ، وعندما سقطت عليها الأمطار ، تشكلت مستنقعات. كانت السماء مظلمة. فقط البرق العرضي أضاء كل شيء في العالم للحظة.

 

لقد استيقظ بالفعل قبل بضعة أيام تحت المطر. عند الاستيقاظ ، كان لا يزال يسمع الصوت الهش الذي يناديه في أحلامه. رافقه الصوت الذي أطلق عليه اسم “أخي” حتى عندما استيقظ.

كان سو مينغ صامتًا واستمر في تدوير تشي في جسده وسط الألم الحاد. تدريجيا ، أصبحت السماء مظلمة. عندما ظهر القمر ، رفع سو مينغ رأسه ونظر إليه. سقطت خيوط ضوء القمر وأحاطت به قبل أن تمتزج في جسده لتغذيته.

“أيضا ، أين أنا؟ كم ابعد عن الجبل المظلم..؟

مر الليل بسرعة. عندما أضاءت شمس الصباح الأرض ، تبدد التلميح البسيط للبرد الذي جلبه الليل واستبدله مرة أخرى بحرارة شديدة. فتح سو مينغ عينيه وأخرج نفسًا هشًا.

 

كان اللون على وجهه أفضل بكثير من اليوم السابق ، لكنه لا يزال يشعر بالضعف. عبس ، وبعد فحص جسده ، تنهد.

 

“إذا لم أتقن التحكم الدقيق واستخدم ضوء القمر لشفاء نفسي ، فعندما تمر بهذه الأحداث ، لما كنت سأتمكن من استخدام قوة 100 عروق دم. ومع ذلك ، يمكنني فقط استخدام قوة 98 عروق دموية الآن.

في الجزء الأعمق من الغابة كانت سلسلة جبال مخبأة في الليل. الجبال هناك لم تكن طويلة ولا يمكن مقارنتها بالجبل المظلمة. لم يكونوا طويلين ، لكنهم كانوا كثيرين.

“يجب أن أفكر في طريقة للتخلص من هذه الإصابات الداخلية. أحتاج إلى ما يكفي من الحبوب الطبية لعلاج نفسي “.

 

سقط سو مينغ في صمت مؤقت ، ولمس حضنه للبحث عن أغراضه. لقد تم امتصاصه في الدوامة في وقت سابق ولم يكن لديه فكرة عما إذا كانت العناصر القليلة التي احتفظ بها بعيدًا في حضنه لا تزال موجودة.

مر الليل بسرعة. عندما أضاءت شمس الصباح الأرض ، تبدد التلميح البسيط للبرد الذي جلبه الليل واستبدله مرة أخرى بحرارة شديدة. فتح سو مينغ عينيه وأخرج نفسًا هشًا.

كان لديه حقيبة مكسورة ، والعظم الصغير الذي تمسك به شان هين قبل وفاته ، وعظم الوحش الذي أعطاه إياه زعيم القبيلة قبل أن يفترقوا الطرق حتى يتمكن من معرفة ما إذا كانت القبيلة آمنة.

أغلق سو مينغ عينيه.

بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أيضًا شون مصنوعًا من العظام ، وقطعة مكسورة من تمثال إله البيرسيركرز لقبيلة الجبل المظلم، وزجاجة مشققة قليلاً ولكن لم يتم كسرها ، تحتوي على قطرتين من دم بيرسيركر في عالم الصحوة.

في الجزء الأعمق من الغابة كانت سلسلة جبال مخبأة في الليل. الجبال هناك لم تكن طويلة ولا يمكن مقارنتها بالجبل المظلمة. لم يكونوا طويلين ، لكنهم كانوا كثيرين.

بينما كان ينظر إلى هذه العناصر ، رفع سو مينغ الشظية من تمثال إله البيرسيركرز لقبيلة الجبل المظلم. كانت هذه هي الشظية التي جرحت وجهه عندما انفجر التمثال، تاركة ندبة على وجهه.

 

نظر سو مينغ إلي الشظية وأغلق عينيه. بعد فترة طويلة ، وضع جميع العناصر في الحقيبة المكسورة. قد تكون هناك بعض المشاكل في الحقيبة ، لكنها كانت خياره الوحيد الآن.

كان لديه حقيبة مكسورة ، والعظم الصغير الذي تمسك به شان هين قبل وفاته ، وعظم الوحش الذي أعطاه إياه زعيم القبيلة قبل أن يفترقوا الطرق حتى يتمكن من معرفة ما إذا كانت القبيلة آمنة.

بمجرد أن انتهى من فرز كل شيء ، وقف سو مينغ وفرك مركز الحواجب بيده اليمنى. كانت هناك نظرة تأملية على وجهه. كان عليه أن يعتمد على نفسه في كل شيء الآن. هذا يعني أنه كان عليه أن يكون حذراً ولا يرتكب حتى أدنى خطأ.

سقط سو مينغ في صمت مؤقت ، ولمس حضنه للبحث عن أغراضه. لقد تم امتصاصه في الدوامة في وقت سابق ولم يكن لديه فكرة عما إذا كانت العناصر القليلة التي احتفظ بها بعيدًا في حضنه لا تزال موجودة.

 

 

 

 

“هذا المكان غير مألوف بالنسبة لي. مع حالتي الحالية ، قبل أن تتعافى قوتي تمامًا ، لا يمكنني ترك هذه الغابات المطيرة.

 

هذه الأخشاب كثيفة ، لذا قد أجد بعض الأعشاب التي أحتاجها “.

أغلق سو مينغ عينيه.

مرت ومضة من أعين سو مينغ عندما كان يفكر. صعد الجبل ببطء مع جسده الضعيف. لبضعة أيام ، قام بتفتيش الغابة والجبال بأكملها بعناية ، وبقي في حالة تأهب مستمر.

عندما فتح عينيه مرة أخرى ، لم يعد هناك أي حزن فيهما. كانت مخبأة في أعماق قلبه. لم يستطع أحد أن يجد أي تلميح حزن عليه. كانت عيناه هادئتين ، لدرجة أنها كانت باردة.

“الشيخ… ليس هنا.”

أخيرًا ، فقدت إحدى النسور الصلعاء صبرها. تحركت نحو جسد الشاب ، رفرفت بجناحيها وهي تحلق فوق الشاب قبل أن تهبط على صدره. استخدم النسر المنقار الحاد لنقر الفريسة التي كان يتطلع إليها خلال الأيام القليلة الماضية.

 

بعد فترة ، استخدم سو مينغ اللامبالاة والهدوء لدفن أحزانه. غسل نفسه في النهر ونظر إلى وجهه المنعكس في الماء. لم يعد هذا الوجه يحمل حنان الصبي في سن السادسة عشرة ، ولكن الآن لديه علامات الكبر الخافتة.

بعد تلك الأيام القليلة ، جلس سو مينغ بجانب نهر على أحد الجبال ، ويده تضغط على صدره. تألم هناك ، مما جعله غير قادر على إخفاء الحزن على وجهه.

“يجب أن أكون قادرًا على استخدام قوة 100 وريد دم ، والتي تكون حول ذروة المستوى الخامس من عالم تكثيف الدم. لكن هذه الإصابات ستصبح أكثر خطورة فقط مع مرور الوقت. سأصبح أضعف حتى يوم وفاتي. ”

بعد فترة ، استخدم سو مينغ اللامبالاة والهدوء لدفن أحزانه. غسل نفسه في النهر ونظر إلى وجهه المنعكس في الماء. لم يعد هذا الوجه يحمل حنان الصبي في سن السادسة عشرة ، ولكن الآن لديه علامات الكبر الخافتة.

كان الشخص الذي يرقد هناك غير متحرك شابًا بدا في العشرينات من عمره. كان لديه وجه نظيف ووسيم ، ولكن كانت هناك ندبة تشوهه.

“كم سنة مكثت في تلك الدوامة..؟”

أحضر الشاب النسر الأصلع إلى فمه و عض قليلاً على رقبته ، وشرب دمه. الدم ، الذي كان طعمه كريها ، تدفق من حلقه إلى جسده ، مما تسبب في شعوره بألم حاد في جسده ، والذي أصبح مخدرا بسبب الجوع.

 

“كم سنة مكثت في تلك الدوامة..؟”

لمس سو مينغ الندبة التي خلفها تمثال إله البيرسيركرز لقبيلة الجبل المظلم وغسل جسده بهدوء. لبس ثيابه وربط شعره قبل الجلوس بجانب النهر والنظر إلى السماء دون إصدار صوت.

“أيضا ، أين أنا؟ كم ابعد عن الجبل المظلم..؟

“لماذا تغير وجه الشيخ بعد أن أخرج الشخص الذي يرتدي الجلباب الأسود اللوحة ؟ من هم “نحن” الذين ذكرهم الشخص بالثياب السوداء..؟

 

 

 

“قد يكون بي تو ميتًا ، ولكن من خلال كلمات الشخص في أردية سوداء ، بدأت هذه المعركة بسبب شخص آخر…

بينما كان ينظر إلى هذه العناصر ، رفع سو مينغ الشظية من تمثال إله البيرسيركرز لقبيلة الجبل المظلم. كانت هذه هي الشظية التي جرحت وجهه عندما انفجر التمثال، تاركة ندبة على وجهه.

“العلم الكبير الذي طار من جسد المسن في اللحظات الأخيرة من المعركة تحول إلى سماء نجمية. قال ذلك الشخص الذي يرتدي الجلباب الأسود إنها السماء من عالم آخر ، ماذا قصد بـ “عالم آخر”..؟

كافح للجلوس. تحت أشعة الشمس الحارقة ، جلس بساقين متقاطعتين وأغلق عينيه ، وكان يدور بصمت التشى حول جسده. ومع ذلك ، في اللحظة التي بدأ فيها تشي يتحرك ، شعر بألم حاد ، مما جعله يتمايل إلى الأمام ، لكنه شد أسنانه ولم يصدر صوتًا.

 

هدر الرعد وهبط إلى الأمام ، وتجلى في الليل المظلم قبل أن يختفي بهدوء.

“طلب مني الشيخ أن أتذكر تلك السماء ، هل يمكن أن يكون مسقط رأسي…”

 

 

كانت عيناه مغلقتين ، وكانت هناك العديد من الجروح في جسده. وقد تحولت هذه الإصابات إلى اللون الأبيض بالفعل ، ولم يعد يتدفق الدم منها.

ظهرت نظرة معقدة على وجه سو مينغ لما كان يفكر. كانت الصورة الأعمق التي خلفتها السماء المتغيرة هي الشخص الذي شكله ضوء النجوم. من كان ذلك الرجل في منتصف العمر الذي يشبه إلى حد ما سو مينغ؟

لكن هذا الألم سمح بظهور دفء في النهاية على جسده بالكامل.

تشكلت إجابة في قلبه ، لكنه لم يكن متأكداً منها.

كان سو مينغ صامتًا واستمر في تدوير تشي في جسده وسط الألم الحاد. تدريجيا ، أصبحت السماء مظلمة. عندما ظهر القمر ، رفع سو مينغ رأسه ونظر إليه. سقطت خيوط ضوء القمر وأحاطت به قبل أن تمتزج في جسده لتغذيته.

“هل….هو….. والدي..؟”

مع وصول الغسق و عتمت السماء تدريجيًا ، غادر سو مينغ النهر وذهب إلى الغابة. أظهر ظهره شعورا وحيدًا وموحشًا وهو يتحرك إلى الأمام.

 

لكن هذا الألم سمح بظهور دفء في النهاية على جسده بالكامل.

مع ظهور هذه الأسئلة واحدة تلو الأخرى ، يمكن أن يشعر سو مينغ أن حجابًا كبيرًا من الغموض وقع على ما حدث في ذلك اليوم ، وعليه أيضا. غطى كل شيء في عينيه ، ولم يستطع الرؤية بوضوح.

 

“أيضا ، أين أنا؟ كم ابعد عن الجبل المظلم..؟

“لماذا تغير وجه الشيخ بعد أن أخرج الشخص الذي يرتدي الجلباب الأسود اللوحة ؟ من هم “نحن” الذين ذكرهم الشخص بالثياب السوداء..؟

 

كان اللون على وجهه أفضل بكثير من اليوم السابق ، لكنه لا يزال يشعر بالضعف. عبس ، وبعد فحص جسده ، تنهد.

“باي لينغ… ما زلت أتذكر الوعد… لكن لا يمكنني الوفاء به الآن.”

عرف سو مينغ أن جسده قد أصيب بجروح داخلية عميقة بشكل لا يصدق بعد اختراقه القوي وزيادة قوته ، وخوض هذه السلسلة الطويلة من المعارك ، والإصابة الشديدة في المعركة الأخيرة. هذه الإصابات الداخلية ظهرت الآن بالكامل.

 

هطل المطر من السماء وضرب على أوراق الشجرة الكبيرة ، وخلق صوت مثل صوت السوط. تراكمت كمية كبيرة من قطرات المطر على الأوراق وانزلقت على طول الخطوط على الأوراق ، لتشكل مجرىً صغيرًا سقط من طرف الأوراق.

أغلق سو مينغ عينيه.

عرف سو مينغ أن جسده قد أصيب بجروح داخلية عميقة بشكل لا يصدق بعد اختراقه القوي وزيادة قوته ، وخوض هذه السلسلة الطويلة من المعارك ، والإصابة الشديدة في المعركة الأخيرة. هذه الإصابات الداخلية ظهرت الآن بالكامل.

“شياو هونغ ، هل أنت بخير..؟”

عرف سو مينغ أن جسده قد أصيب بجروح داخلية عميقة بشكل لا يصدق بعد اختراقه القوي وزيادة قوته ، وخوض هذه السلسلة الطويلة من المعارك ، والإصابة الشديدة في المعركة الأخيرة. هذه الإصابات الداخلية ظهرت الآن بالكامل.

 

في الجزء الأعمق من الغابة كانت سلسلة جبال مخبأة في الليل. الجبال هناك لم تكن طويلة ولا يمكن مقارنتها بالجبل المظلمة. لم يكونوا طويلين ، لكنهم كانوا كثيرين.

مع وصول الغسق و عتمت السماء تدريجيًا ، غادر سو مينغ النهر وذهب إلى الغابة. أظهر ظهره شعورا وحيدًا وموحشًا وهو يتحرك إلى الأمام.

ذلك الشاب الذي استلقي على الجبل لم يتحرك. بدا وكأنه ميت.

 

لمس سو مينغ الندبة التي خلفها تمثال إله البيرسيركرز لقبيلة الجبل المظلم وغسل جسده بهدوء. لبس ثيابه وربط شعره قبل الجلوس بجانب النهر والنظر إلى السماء دون إصدار صوت.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

راقب وجه فريسته وهو يواصل نكزه وأكل لحمه. تدريجيا ، استرخت. في نظرها ، كان هذا بالتأكيد شخصًا ميتًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط