128
كان حلم سو مينغ أن يصل إلى عالم الصحوة ، وبالتالي فإن معرفته بخصوصه لم تقتصر فقط على المعلومات المقدمة من مخطوطات جلد الوحش. وقد حصل أيضًا على المعرفة التي قدمها الشيخ على مر السنين.
لقد سمع سو مينغ ذات مرة من الشيخ أنه إذا أراد بيرسيركر منع العنصر من إنكاره أثناء صقله ، فعندئذ سيحتاج إلى جمع قطرة واحدة من الدم ووضعها على العنصر. يجب أن يتكرر هذا بين الحين والآخر. عندها فقط سيتم تشكيل اتصال بين العنصر و تشي البيرسيركر كي يمكن منع الحوادث في المستقبل عندما يخترق البيرسيركر.
عرف سو مينغ أن عالم الصحوة يعني أنه بمجرد أن تصل أوردة الدم المتصلبة إلى كمية معينة في الجسم ، سيحدث تغيير يهز الأرض. كان هذا التغيير مثل فراشة تنفجر من شرنقة. تنتشر أوردة الدم المتصلبة من الجسم وتتحول إلى دم بيرسيركر ، ثم يمكن للشخص استخدام دم بيرسيركر لرسم علامة على جسده.
“أنا فقط بحاجة إلى 20 وريد دم لممارسة فنون بيرسيركر؟ ومع 99 وريد دم ، يمكنني بالفعل تحقيق كامل إمكاناتهم… لا يوجد شيء مفيد بالنسبة لي على جلد الوحش هذا. ما لم يكن هذا شيئًا من قبيلته ، ويحتفظ هي فنغ به كتذكار ، فلن تكون هناك حاجة له لحمله.
كان علامات الجميع مختلفة. لم تكن هناك علامة واحدة متطابقة مع علامة أخرى في العالم. حتى لو بدوا متشابهين ، لا تزال هناك اختلافات. سيتم رسم علامة البيرسيركر استنادًا إلى إحساس الفرد الغامض بالعلامة التي وجدها داخل نفسه.
“أتساءل عما إذا كان فانغ مو يمكنه العثور على هذه الأعشاب الثلاثة.”
ومع ذلك ، إذا لم يتمكن من العثور على هذا الإحساس ، فعليه رسم علامة بيرسيركر على جسده. ولكن إذا كان هذا هو الحال ، فإن العلامة ستكون أضعف بكثير من حيث القوة.
“أتساءل عما إذا كان فانغ مو يمكنه العثور على هذه الأعشاب الثلاثة.”
لهذا السبب كان هناك بعض الأشخاص الذين وصلوا بالفعل إلى عالم الصحوة ، لكنهم اختاروا عدم رسم علامات بيرسيركر الخاصة بهم. لم يرغبوا في أن يندموا على قراراتهم ، لذلك كانوا بدلاً من ذلك عالقين في تلك المرحلة وبحثوا طويلاً عن هذا الشعور الذي لا يوصف.
في الواقع ، إذا كان لدى بيرسيركر أكثر من 950 وريد دم ، فعندما يصل لعالم الصحوة ، فإن البيرسيركرز الآخرين في المرحلة الأولية من عالم الصحوة لن يتطابقوا مع هذا الشخص. قد لا تكون قوته قوية مثل الموجودين في المرحلة الوسطى من عالم الصحوة ، لكنه سيكون وجودًا قويًا بين الآخرين في المرحلة الأولية من عالم الصحوة.
في اللحظة التي تم فيها رسم علامة البيرسيركر ، سيكون من المستحيل تغييرها. علاوة على ذلك ، كلما كانت العلامة أكثر تعقيدًا ، سيصبح التدريب أكثر صعوبة. لا يمكن مقارنة سرعة تدريبهم بأولئك الذين لديهم علامات بيرسيركر بسيطة. ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان صعبًا ، إذا نجح البيرسيركر ، فإن الشخص الذي يحمل العلامة المعقدة سيكون أقوى بكثير من جميع البيرسيركرز الآخرين في نفس المرحلة!
كان القناع أسودًا تمامًا. عندما غطى هي فنغ ، جعله يبدو كما لو أنه تغير إلى شخص آخر. كان الأمر كذلك بشكل خاص لأن القناع كان يحتوي على فتحتين فقط حيث يجب أن تكون العين بدون أي ميزات أخرى يجب أن يكون للوجه ، مما يجعل وجهه يبدو مروعًا إلى حد ما.
قام سو مينغ بإخراج صرخة صغيرة وأخذ القناع بعيدًا عن وجه هي فنغ. قام بفحص جسد هي فنغ و تشي بعناية. بمجرد أن تأكد من أنه لم يتغير شيء داخل هي فنغ ، استرخى واتخذ خطوات قليلة إلى الوراء. كان على وشك تجربة القناع عندما تردد.
نسبة النجاح للوصول إلى عالم الصحوة ترجع إلى كمية الأوردة الدموية المتصلبة. كلما زاد عدد أوردة الدم لدى بيرسيركر ، زاد احتمال نجاحه. في الواقع ، كلما زاد عدد الأوردة الدموية للبيرسيركير ، كلما كان أقوى عندما وصل إلى المرحلة الأولية من عالم الصحوة.
في اللحظة التي تم فيها رسم علامة البيرسيركر ، سيكون من المستحيل تغييرها. علاوة على ذلك ، كلما كانت العلامة أكثر تعقيدًا ، سيصبح التدريب أكثر صعوبة. لا يمكن مقارنة سرعة تدريبهم بأولئك الذين لديهم علامات بيرسيركر بسيطة. ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان صعبًا ، إذا نجح البيرسيركر ، فإن الشخص الذي يحمل العلامة المعقدة سيكون أقوى بكثير من جميع البيرسيركرز الآخرين في نفس المرحلة!
في الواقع ، إذا كان لدى بيرسيركر أكثر من 950 وريد دم ، فعندما يصل لعالم الصحوة ، فإن البيرسيركرز الآخرين في المرحلة الأولية من عالم الصحوة لن يتطابقوا مع هذا الشخص. قد لا تكون قوته قوية مثل الموجودين في المرحلة الوسطى من عالم الصحوة ، لكنه سيكون وجودًا قويًا بين الآخرين في المرحلة الأولية من عالم الصحوة.
قام سو مينغ على الفور بإبعاد جلد الوحش وظهرت نظرة حذرة على وجهه. دق قلبه على صدره ، وذهب إلى جانب مدخل الكهف قبل أن ينظر بحذر.
ومع ذلك ، كان لدى معظم الناس حوالي 781 وريد دم. حتى لو استطاعوا إضافة كمية من أوردة الدم ، كان من الصعب عليهم إظهار 900 منهم. مع ذلك ، ما لم يكن لدى بيرسيركر عزيمة لا تصدق ، والمثابرة ، والحظ ، والثقة ، والحماية من قبل قبيلته ، فعندئذ لا يمكن لأحد الاستمرار في إظهار الأوردة الدموية في جسده دون أن يقتل على المدى الطويل.
نسبة النجاح للوصول إلى عالم الصحوة ترجع إلى كمية الأوردة الدموية المتصلبة. كلما زاد عدد أوردة الدم لدى بيرسيركر ، زاد احتمال نجاحه. في الواقع ، كلما زاد عدد الأوردة الدموية للبيرسيركير ، كلما كان أقوى عندما وصل إلى المرحلة الأولية من عالم الصحوة.
علاوة على ذلك ، بمجرد ظهور كمية معينة من الأوردة الدموية ، لم يعد الوقت عاملاً في زيادة عروق دم بيرسيركر. في بعض الأحيان ، حتى لو مرت عشرات السنين ، فسيظل من الصعب إضافة ولو وريد آخر.
لم يفاجأ سو مينغ عندما رأى ذلك. بدلا من ذلك ، ومضت عيناه.
كان من الصعب الوصول لعالم الصحوة ، ولكن إذا كان بيرسيركر راضيا عن كمية أوردة الدم التي لديه ، فسيكون من السهل أيضًا الإختراق. سيكون من السهل إذا لم يسعى لكسب المزيد من الأوردة الدموية. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن هناك بيرسيركرز في عالم الصحوة لديهم حوالي 800 عروق دم فقط. كل هذا يتوقف على إرادة الشخص.
ومع ذلك ، إذا لم يتمكن من العثور على هذا الإحساس ، فعليه رسم علامة بيرسيركر على جسده. ولكن إذا كان هذا هو الحال ، فإن العلامة ستكون أضعف بكثير من حيث القوة.
قام سو مينغ بإبعاد زلة الخيزران وحول انتباهه إلى جلد الوحش من حقيبة هي فنغ. تم تسجيل اثنين من فنون بيرسيركر عليه. كان سو مينغ قد قرأه لفترة وجيزة قبل بضعة أيام ، والآن ، استغل اهتمامه الكامل لفحصه بدقة أكبر. بعد ذلك بوقت قصير ، ظهر الشك على وجهه.
بمجرد إختراقه و رسمه علامة بيرسيركر ، ثم لا يهم الطريقة التي استخدمها ، كان عليه استخدام قوة بداية بيرسيركر وتركيب عنصر مع جسده. سيصبح هذا العنصر وعاء بيرسيركر الأول!
قرأ سو مينغ زلة الخيزران وفكر في نفس الوقت.
رفع يده اليمنى وقام بلفتة شديدة ، كما لو كان يقرص أصابعه ، ثم دفع عدة مرات إلى الأمام ، لكنه لم يشعر بشيء.
كانت أوعية بيرسيركير مهمة للغاية لجميع أولئك الذين وصلوا إلى عالم الصحوة.
وهذا هو السبب في أن أولئك الذين وصلوا إلى ذروة عالم تكثيف الدم ويمكنهم الوصول لعالم الصحوة في أي وقت يريدون يقومون بإعداد المواد لهذا العنصر مسبقًا. كان هذا لمنع الوضع الذي لم يتمكنوا فيه من صنع وعاء بيرسيركير بمجرد الإختراق ، الأمر الذي من شأنه أن يسبب الكثير من العوائق والندم في وقت لاحق.
“هذا هو العنصر الذي أعده هي فنغ للصقل خلال الإختراق!”
ما لم يكن ذلك الشخص بالطبع معجزة ينتمي إلى قبيلة قوية. لم تكن هذه المعجزات بحاجة إلى إعداد المواد. سيكون هناك بالغون يساعدونهم في تلقي كل ما يحتاجونه مسبقًا. بعد كل شيء ، كان الإختراق لعالم الصحوة حدثًا كبيرًا لجميع القبائل المتوسطة الحجم.
لقد سمع سو مينغ ذات مرة من الشيخ أنه إذا أراد بيرسيركر منع العنصر من إنكاره أثناء صقله ، فعندئذ سيحتاج إلى جمع قطرة واحدة من الدم ووضعها على العنصر. يجب أن يتكرر هذا بين الحين والآخر. عندها فقط سيتم تشكيل اتصال بين العنصر و تشي البيرسيركر كي يمكن منع الحوادث في المستقبل عندما يخترق البيرسيركر.
ما لم يكن ذلك الشخص بالطبع معجزة ينتمي إلى قبيلة قوية. لم تكن هذه المعجزات بحاجة إلى إعداد المواد. سيكون هناك بالغون يساعدونهم في تلقي كل ما يحتاجونه مسبقًا. بعد كل شيء ، كان الإختراق لعالم الصحوة حدثًا كبيرًا لجميع القبائل المتوسطة الحجم.
*****
“هذا هو العنصر الذي أعده هي فنغ للصقل خلال الإختراق!”
قام سو مينغ على الفور بإبعاد جلد الوحش وظهرت نظرة حذرة على وجهه. دق قلبه على صدره ، وذهب إلى جانب مدخل الكهف قبل أن ينظر بحذر.
كانت هناك ورقة بيضاء على شكل ماسة ملقاة في صندوق الحجر الأبيض في يد سو مينغ في الوقت الحالي. قد يكون شكل الورقة غريبًا ، لكن الأوردة الموجودة عليه كانت مميزة جدًا ، مما يوضح أنها كانت بالفعل ورقة.
كانت هناك قطرة دم على الورقة ، على الرغم من أنه لم يبق الكثير. تحول حوالي ثلث عروق الورقة إلى اللون الأحمر.
كان الفن كما قال هي فنغ. كان الأمر غامضًا للغاية ، لكن تعلمه لم يكن صعبًا. ومع ذلك ، لم يتطلب فن الوسم استخدام تشي. حتى لو كان سو مينغ قد فهمه بالفعل ، لكنه لا يستطيع فهم جوهره ، ولهذا السبب لم يتمكن من إلقاءه.
“هذا هو العنصر الذي أعده هي فنغ للصقل خلال الإختراق!”
“هذا هو العنصر الذي أعده هي فنغ للصقل خلال الإختراق!”
نظر سو مينغ إلى الورقة البيضاء في الصندوق ، وتألقت عيناه. تجاوزت قيمة هذا العنصر العملات المعدنية الحجرية. في الواقع ، لن يكون من المبالغة القول إن قيمته لا يمكن تحديدها.
قام سو مينغ بإبعاد زلة الخيزران وحول انتباهه إلى جلد الوحش من حقيبة هي فنغ. تم تسجيل اثنين من فنون بيرسيركر عليه. كان سو مينغ قد قرأه لفترة وجيزة قبل بضعة أيام ، والآن ، استغل اهتمامه الكامل لفحصه بدقة أكبر. بعد ذلك بوقت قصير ، ظهر الشك على وجهه.
بالنسبة لأولئك الذين قاموا بالفعل الاستعدادات ، لم يكن هذا مهما. ومع ذلك ، بالنسبة لأولئك الذين لم يتخذوا الاستعدادات الكافية ، فإن قيمة هذا الشيء يمكن أن تجعلهم يفرغون جميع العملات الحجرية التي بحوزتهم.
ما لم يكن ذلك الشخص بالطبع معجزة ينتمي إلى قبيلة قوية. لم تكن هذه المعجزات بحاجة إلى إعداد المواد. سيكون هناك بالغون يساعدونهم في تلقي كل ما يحتاجونه مسبقًا. بعد كل شيء ، كان الإختراق لعالم الصحوة حدثًا كبيرًا لجميع القبائل المتوسطة الحجم.
بما أن هي فنغ قد وضع هذا العنصر في هذا الصندوق الحجري الغالي الثمن ، فمن الواضح أنه لم يكن عنصرًا عاديًا. بعد كل شيء ، كان ذات مرة عضوا في قبيلة جبل هان. حتى لو تم تدمير قبيلة جبل هان ، إذا كان بإمكانه امتلاك تلك الحقيبة الأرجوانية وكنزًا عظيمًا ، فقد كان من المؤكد أنه يمكن أن يكون لديه أيضًا عنصر غير عادي لصقل وعاء سحري أثناء الإختراق.
ظهر بريق في عيني سو مينغ. لقد وضع جلد الوحش تحت أنفه ، وفي اللحظة التي شمه بها ، أضاءت عيناه أكثر.
حدق سو مينغ في الورقة في الصندوق الحجري ، ثم رفع يده اليمنى للنقر عليها بخفة. ارتجفت عندما اصطدم بها تشي ، وتطاير الدم الملطخ على الورقة على الفور ، وتحول إلى كرة نار في الجو حتى أحترق إلى العدم.
قد لا يكون دم هي فنغ موجودًا على الورقة ، ولكن بعضًا منه كان لا يزال يتسرب إلى عروق الورقة. لم يستطع سو مينغ إجباره على الخروج في فترة قصيرة من الزمن ، لكنه كان يتحلى بالصبر.
مر يومين بسرعة. خلال هذين اليومين ، كان سو مينغ يراقب أحيانًا “المرجل الطبي” ، وفي مناسبات أخرى ، كان ينظر إلى الأعشاب المزروعة على العظام. كما أنه يراقب أي تغييرات محتملة في الخارج. قضى كل وقته المتبقي في تعلم فن الوسم المكتوب على زلة الخيزران.
ثم حول انتباهه إلى القناع الأسود الذي بدا أنه يجذب نظره.
ما حدث تم وصفه في الإجراءات لخلق نهب الروح في رأسه. هذا يعني أن جسد هي فنغ كان مناسبًا لصنع هذه الحبة. يمكن القول أنه كان وعاءًا جيدًا جدًا للأعشاب لتنمو.
رفع القناع وحدق فيه ، لكنه لم يجد أي أدلة حوله. في صمته ، خفض رأسه ونظر إلى هي فنغ، الذي ظل فاقدًا للوعي.
نهض وسار باتجاه هي فنغ قبل أن يضع القناع ببطء على وجه الرجل. كانت أفعاله حذرة وبطيئة. عندما غطى القناع وجه هي فنغ ، أبقى العين مفتوحة لأي تغييرات يمكن أن تحدث على جسده ، ولكن حتى غطى القناع الوجه بالكامل ، لم يحدث شيء.
كان القناع أسودًا تمامًا. عندما غطى هي فنغ ، جعله يبدو كما لو أنه تغير إلى شخص آخر. كان الأمر كذلك بشكل خاص لأن القناع كان يحتوي على فتحتين فقط حيث يجب أن تكون العين بدون أي ميزات أخرى يجب أن يكون للوجه ، مما يجعل وجهه يبدو مروعًا إلى حد ما.
قام سو مينغ بإبعاد زلة الخيزران وحول انتباهه إلى جلد الوحش من حقيبة هي فنغ. تم تسجيل اثنين من فنون بيرسيركر عليه. كان سو مينغ قد قرأه لفترة وجيزة قبل بضعة أيام ، والآن ، استغل اهتمامه الكامل لفحصه بدقة أكبر. بعد ذلك بوقت قصير ، ظهر الشك على وجهه.
عبس سو مينغ. كان على وشك خلع القناع عندما تغير تعبيره.
أمام عينيه مباشرة ، بدأ جسد هي فنغ يتلاشى كما لو أنه أصبح غير واضح. الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته بوضوح هو ذلك القناع.
أمسك سو مينغ بجلد الوحش بجانبه وألقى بصره عليه مرة أخرى. ومع ذلك ، لم يتمكن من اكتشاف أي شيء.
قام سو مينغ بإخراج صرخة صغيرة وأخذ القناع بعيدًا عن وجه هي فنغ. قام بفحص جسد هي فنغ و تشي بعناية. بمجرد أن تأكد من أنه لم يتغير شيء داخل هي فنغ ، استرخى واتخذ خطوات قليلة إلى الوراء. كان على وشك تجربة القناع عندما تردد.
أمام عينيه مباشرة ، بدأ جسد هي فنغ يتلاشى كما لو أنه أصبح غير واضح. الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته بوضوح هو ذلك القناع.
لم يضع القناع على وجهه ، لكنه اختار إلقاء نظرة أخرى عليه قبل إعادته إلى الحقيبة الأرجواني.
“هي فنغ رجل ذو الكثير من المخططات. يجب أن أكون حذرا!’
ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالذات ، سمع إنفجار فجأة من الخارج. تم خلط هدير الحيوانات البرية مع صوت الإنفجار. شيء ما حدث في الغابات المطيرة.
لم يستطع سو مينغ معرفة ما هو خاص بهذه الأعشاب. ومع ذلك ، في اللحظة التي تم فيها وضعهم في جسد هي فنغ ، ذبلوا أمام عينيه مباشرة واختفوا بسرعة في الثقوب الدموية.
سقط سو مينغ في صمت شديد. من بين هذه العناصر ، كان الأكثر تشككًا هو القناع ، لكن لم يكن لديه طريقة للتأكد. بمجرد أن أعاد كل شيء إلى الكيس ، نظر إلى جسد هي فنغ اللاواعي وأخرج جميع الأعشاب اللازمة لإنشاء حبة نهب الروح قبل أن يثقب الثقوب الدموية في جسم هي فنغ ويضع الأعشاب واحدة تلو الأخرى ، وفقًا لطريقة خلق الحبة في رأسه.
في الواقع ، إذا كان لدى بيرسيركر أكثر من 950 وريد دم ، فعندما يصل لعالم الصحوة ، فإن البيرسيركرز الآخرين في المرحلة الأولية من عالم الصحوة لن يتطابقوا مع هذا الشخص. قد لا تكون قوته قوية مثل الموجودين في المرحلة الوسطى من عالم الصحوة ، لكنه سيكون وجودًا قويًا بين الآخرين في المرحلة الأولية من عالم الصحوة.
لم يستطع سو مينغ معرفة ما هو خاص بهذه الأعشاب. ومع ذلك ، في اللحظة التي تم فيها وضعهم في جسد هي فنغ ، ذبلوا أمام عينيه مباشرة واختفوا بسرعة في الثقوب الدموية.
كان من الصعب الوصول لعالم الصحوة ، ولكن إذا كان بيرسيركر راضيا عن كمية أوردة الدم التي لديه ، فسيكون من السهل أيضًا الإختراق. سيكون من السهل إذا لم يسعى لكسب المزيد من الأوردة الدموية. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن هناك بيرسيركرز في عالم الصحوة لديهم حوالي 800 عروق دم فقط. كل هذا يتوقف على إرادة الشخص.
لم يفاجأ سو مينغ عندما رأى ذلك. بدلا من ذلك ، ومضت عيناه.
ما حدث تم وصفه في الإجراءات لخلق نهب الروح في رأسه. هذا يعني أن جسد هي فنغ كان مناسبًا لصنع هذه الحبة. يمكن القول أنه كان وعاءًا جيدًا جدًا للأعشاب لتنمو.
لم يضع القناع على وجهه ، لكنه اختار إلقاء نظرة أخرى عليه قبل إعادته إلى الحقيبة الأرجواني.
ربما بدت هذه الأعشاب تتلاشى ، لكن في الحقيقة ، تركوا بذورًا في جسم هي فنغ ، والتي ستستخدم بعد ذلك جسده كمصدر للنمو ببطء. بمجرد نموها إلى مستوى معين ، يمكن استخدامها لإنشاء الحبة.
رفع القناع وحدق فيه ، لكنه لم يجد أي أدلة حوله. في صمته ، خفض رأسه ونظر إلى هي فنغ، الذي ظل فاقدًا للوعي.
بمجرد أن زرع كل البذور ، جلس سو مينغ إلى جانبه وأخرج العظمة السوداء التي اشتراها في مدينة جبل هان إلى جانب العظم الأبيض من حقيبة هي فنغ. قارنهم وأخرج عشبين من حقيبته. ثم مع طريقة زرع الأعشاب على العظام ، وضع الأعشاب عليها.
كان حلم سو مينغ أن يصل إلى عالم الصحوة ، وبالتالي فإن معرفته بخصوصه لم تقتصر فقط على المعلومات المقدمة من مخطوطات جلد الوحش. وقد حصل أيضًا على المعرفة التي قدمها الشيخ على مر السنين.
لن يتمكن من العثور على أي أدلة حول ما إذا كانوا قد عملوا في المستقبل القريب. وبالتالي ، وضع سو مينغ العظمين بجانب هي فنغ.
بما أن هي فنغ قد وضع هذا العنصر في هذا الصندوق الحجري الغالي الثمن ، فمن الواضح أنه لم يكن عنصرًا عاديًا. بعد كل شيء ، كان ذات مرة عضوا في قبيلة جبل هان. حتى لو تم تدمير قبيلة جبل هان ، إذا كان بإمكانه امتلاك تلك الحقيبة الأرجوانية وكنزًا عظيمًا ، فقد كان من المؤكد أنه يمكن أن يكون لديه أيضًا عنصر غير عادي لصقل وعاء سحري أثناء الإختراق.
“إذا كان من الممكن استخدام هذا العظم الأبيض ، فسوف أحتاج فقط إلى ثلاثة أعشاب أخرى وعظم وحش واحد لخلق نهب الروح.
بالنسبة لأولئك الذين قاموا بالفعل الاستعدادات ، لم يكن هذا مهما. ومع ذلك ، بالنسبة لأولئك الذين لم يتخذوا الاستعدادات الكافية ، فإن قيمة هذا الشيء يمكن أن تجعلهم يفرغون جميع العملات الحجرية التي بحوزتهم.
“أتساءل عما إذا كان فانغ مو يمكنه العثور على هذه الأعشاب الثلاثة.”
لم يضع القناع على وجهه ، لكنه اختار إلقاء نظرة أخرى عليه قبل إعادته إلى الحقيبة الأرجواني.
ومع ذلك ، إذا لم يتمكن من العثور على هذا الإحساس ، فعليه رسم علامة بيرسيركر على جسده. ولكن إذا كان هذا هو الحال ، فإن العلامة ستكون أضعف بكثير من حيث القوة.
فكر سو مينغ في الأمر ، ثم قرر تركه جانباً. أخرج جلد الوحش وزلة الخيزران من حقيبة هي فنغ وبدلاً من ذلك بدأ في قراءتها في الكهف الهادئ.
بمجرد أن زرع كل البذور ، جلس سو مينغ إلى جانبه وأخرج العظمة السوداء التي اشتراها في مدينة جبل هان إلى جانب العظم الأبيض من حقيبة هي فنغ. قارنهم وأخرج عشبين من حقيبته. ثم مع طريقة زرع الأعشاب على العظام ، وضع الأعشاب عليها.
“لن أتعجل في الذهاب إلى المكان الذي يحتوي على الكنز الذي أخبرني عنه هي فنغ. بمجرد أن يصبح الوضع آمنًا تمامًا بالنسبة لي ، يمكنني الحصول عليه. أتساءل ما هو نوع الكنز على الرغم من… ”
عبس سو مينغ. كان على وشك خلع القناع عندما تغير تعبيره.
“أنا فقط بحاجة إلى 20 وريد دم لممارسة فنون بيرسيركر؟ ومع 99 وريد دم ، يمكنني بالفعل تحقيق كامل إمكاناتهم… لا يوجد شيء مفيد بالنسبة لي على جلد الوحش هذا. ما لم يكن هذا شيئًا من قبيلته ، ويحتفظ هي فنغ به كتذكار ، فلن تكون هناك حاجة له لحمله.
قرأ سو مينغ زلة الخيزران وفكر في نفس الوقت.
مر يومين بسرعة. خلال هذين اليومين ، كان سو مينغ يراقب أحيانًا “المرجل الطبي” ، وفي مناسبات أخرى ، كان ينظر إلى الأعشاب المزروعة على العظام. كما أنه يراقب أي تغييرات محتملة في الخارج. قضى كل وقته المتبقي في تعلم فن الوسم المكتوب على زلة الخيزران.
وهذا هو السبب في أن أولئك الذين وصلوا إلى ذروة عالم تكثيف الدم ويمكنهم الوصول لعالم الصحوة في أي وقت يريدون يقومون بإعداد المواد لهذا العنصر مسبقًا. كان هذا لمنع الوضع الذي لم يتمكنوا فيه من صنع وعاء بيرسيركير بمجرد الإختراق ، الأمر الذي من شأنه أن يسبب الكثير من العوائق والندم في وقت لاحق.
كان الفن كما قال هي فنغ. كان الأمر غامضًا للغاية ، لكن تعلمه لم يكن صعبًا. ومع ذلك ، لم يتطلب فن الوسم استخدام تشي. حتى لو كان سو مينغ قد فهمه بالفعل ، لكنه لا يستطيع فهم جوهره ، ولهذا السبب لم يتمكن من إلقاءه.
قد لا يكون دم هي فنغ موجودًا على الورقة ، ولكن بعضًا منه كان لا يزال يتسرب إلى عروق الورقة. لم يستطع سو مينغ إجباره على الخروج في فترة قصيرة من الزمن ، لكنه كان يتحلى بالصبر.
رفع يده اليمنى وقام بلفتة شديدة ، كما لو كان يقرص أصابعه ، ثم دفع عدة مرات إلى الأمام ، لكنه لم يشعر بشيء.
لن يتمكن من العثور على أي أدلة حول ما إذا كانوا قد عملوا في المستقبل القريب. وبالتالي ، وضع سو مينغ العظمين بجانب هي فنغ.
“ما هذا الفن؟”
فكر سو مينغ في الأمر ، ثم قرر تركه جانباً. أخرج جلد الوحش وزلة الخيزران من حقيبة هي فنغ وبدلاً من ذلك بدأ في قراءتها في الكهف الهادئ.
خدش رأسه ونظر إلى اللاوعي هي فنغ. تخلى عن فكرة إيقاظه. كان جسم الرجل يرتجف رغم أنه كان فاقدًا للوعي كما لو كان يعاني من ألم شديد. إذا ايقظ هي فنغ ، فقد تنشأ المشاكل مرة أخرى ، خاصة وأن شوان لون قد عاد بالفعل.
أمام عينيه مباشرة ، بدأ جسد هي فنغ يتلاشى كما لو أنه أصبح غير واضح. الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته بوضوح هو ذلك القناع.
قام سو مينغ بإبعاد زلة الخيزران وحول انتباهه إلى جلد الوحش من حقيبة هي فنغ. تم تسجيل اثنين من فنون بيرسيركر عليه. كان سو مينغ قد قرأه لفترة وجيزة قبل بضعة أيام ، والآن ، استغل اهتمامه الكامل لفحصه بدقة أكبر. بعد ذلك بوقت قصير ، ظهر الشك على وجهه.
رفع يده اليمنى وقام بلفتة شديدة ، كما لو كان يقرص أصابعه ، ثم دفع عدة مرات إلى الأمام ، لكنه لم يشعر بشيء.
“أنا فقط بحاجة إلى 20 وريد دم لممارسة فنون بيرسيركر؟ ومع 99 وريد دم ، يمكنني بالفعل تحقيق كامل إمكاناتهم… لا يوجد شيء مفيد بالنسبة لي على جلد الوحش هذا. ما لم يكن هذا شيئًا من قبيلته ، ويحتفظ هي فنغ به كتذكار ، فلن تكون هناك حاجة له لحمله.
كان من الصعب الوصول لعالم الصحوة ، ولكن إذا كان بيرسيركر راضيا عن كمية أوردة الدم التي لديه ، فسيكون من السهل أيضًا الإختراق. سيكون من السهل إذا لم يسعى لكسب المزيد من الأوردة الدموية. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن هناك بيرسيركرز في عالم الصحوة لديهم حوالي 800 عروق دم فقط. كل هذا يتوقف على إرادة الشخص.
نظر سو مينغ إلى جلد الوحش مرة أخرى قبل أن يضعه بجانبه. مع عبوس ، نظر إلى اللاوعي هي فنغ.
“هذا الشخص ذكي للغاية. من المفهوم لو أنه كان يجلب تذكارًا فقط لإحياء ذكرى قبيلته… ولكن… أشعر أن هناك خطأ ما.
لهذا السبب كان هناك بعض الأشخاص الذين وصلوا بالفعل إلى عالم الصحوة ، لكنهم اختاروا عدم رسم علامات بيرسيركر الخاصة بهم. لم يرغبوا في أن يندموا على قراراتهم ، لذلك كانوا بدلاً من ذلك عالقين في تلك المرحلة وبحثوا طويلاً عن هذا الشعور الذي لا يوصف.
أمسك سو مينغ بجلد الوحش بجانبه وألقى بصره عليه مرة أخرى. ومع ذلك ، لم يتمكن من اكتشاف أي شيء.
“هل قمت بتخمين خاطئ..؟”
قام سو مينغ بإخراج صرخة صغيرة وأخذ القناع بعيدًا عن وجه هي فنغ. قام بفحص جسد هي فنغ و تشي بعناية. بمجرد أن تأكد من أنه لم يتغير شيء داخل هي فنغ ، استرخى واتخذ خطوات قليلة إلى الوراء. كان على وشك تجربة القناع عندما تردد.
“لن أتعجل في الذهاب إلى المكان الذي يحتوي على الكنز الذي أخبرني عنه هي فنغ. بمجرد أن يصبح الوضع آمنًا تمامًا بالنسبة لي ، يمكنني الحصول عليه. أتساءل ما هو نوع الكنز على الرغم من… ”
ظهر بريق في عيني سو مينغ. لقد وضع جلد الوحش تحت أنفه ، وفي اللحظة التي شمه بها ، أضاءت عيناه أكثر.
“هذا الشخص ذكي للغاية. من المفهوم لو أنه كان يجلب تذكارًا فقط لإحياء ذكرى قبيلته… ولكن… أشعر أن هناك خطأ ما.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالذات ، سمع إنفجار فجأة من الخارج. تم خلط هدير الحيوانات البرية مع صوت الإنفجار. شيء ما حدث في الغابات المطيرة.
نظر سو مينغ إلى الورقة البيضاء في الصندوق ، وتألقت عيناه. تجاوزت قيمة هذا العنصر العملات المعدنية الحجرية. في الواقع ، لن يكون من المبالغة القول إن قيمته لا يمكن تحديدها.
قام سو مينغ على الفور بإبعاد جلد الوحش وظهرت نظرة حذرة على وجهه. دق قلبه على صدره ، وذهب إلى جانب مدخل الكهف قبل أن ينظر بحذر.
نظر سو مينغ إلى جلد الوحش مرة أخرى قبل أن يضعه بجانبه. مع عبوس ، نظر إلى اللاوعي هي فنغ.
كانت هناك ورقة بيضاء على شكل ماسة ملقاة في صندوق الحجر الأبيض في يد سو مينغ في الوقت الحالي. قد يكون شكل الورقة غريبًا ، لكن الأوردة الموجودة عليه كانت مميزة جدًا ، مما يوضح أنها كانت بالفعل ورقة.
أمام عينيه مباشرة ، بدأ جسد هي فنغ يتلاشى كما لو أنه أصبح غير واضح. الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته بوضوح هو ذلك القناع.
