129
لم يكن الظلام في الخارج. ومع ذلك ، ظلت الغابات المطيرة غارقة في الظلام. وانتقلت أصوات الإنفجارات من أماكن بعيدة ، ممزوجة مع هدير وصراخ الوحوش والطيور. كان الأمر كما لو حدث تغيير كبير في الغابات المطيرة بعيدا.
عندما رأى الصورة ، بدا الأمر وكأنه قد وصل إلى عالم غريب. رأى السهول العشبية ، وعلى السهول كان رجلًا محجوبًا. كان يرتدي رداءًا طويلًا وكان على وجهه قناعًا أسود. كانت يديه خلف ظهره وبدا وكأنه يحدق في السماء.
وقف سو مينغ على جانب مدخل الكهف و الصق نظرته نحو الموقع بتعبير رائع.
مر الوقت. استمر صوت الإنفجارات في الصدى ، وبدا وكأنه يأتي من مكان قريب جدًا منه. عندما أصبح الأمر أكثر وضوحًا ، جعل سو مينغ يعتقد أن هناك شخصًا يقترب منه بسرعة مرعبة.
رفع سو مينغ رأسه وألقى نظرة على هي فنغ عندما ظهرت في عينيه نظرة تأملية.
قبض قبضته اليمنى ، وظهرت نظرة باردة في عينيه ، لكنه بقي غير متحرك. كان الأمر كما لو أنه تحول إلى تمثال عند مدخل الكهف.
بعد لحظة ، أطل الحريش هدير محبط. ظهرت نظرة متحمسة على وجه سو مينغ. لقد تأكد بالفعل من قدرات إخفاء هذا جلد الوحش – يجب أن تكون قوية بشكل لا يصدق.
بعد فترة طويلة ، بمجرد أن لم يكن صوت الإنفجار بعيدًا عن مكانه ، بدأ يهدأ. ومع ذلك ، في اللحظة التي بدأ فيها يتلاشى ، صدى انفجار كبير أقوى بكثير من السابق، فجأة سقطت عيني سو مينغ على الفجوات بين الأوراق العريضة التي لا تعد ولا تحصى ، ورأى شخصية تتحرك عبر السماء.
وسرعان ما أخرج الرجل المقنع ناب حاد آخر وطعنه على الجانب الآخر من المرج الأحمر. تحول الناب إلى اللون الأحمر على الفور أيضًا ، وتشكل الظل. لقد أثار هذا الظل وجودًا خبيثًا ، وكان مشابهًا إلى حد ما للإله الساقط الذي تم استدعاؤه قبل بضع سنوات من قبل بي تو.
كان هذا الشخص لا يزال بعيدًا عن المكان الذي كان فيه سو مينغ، لذا لم يكن بإمكانه رؤيته إلا بشكل ضعيف.
“لا عجب أنه كان بإمكانه البقاء على قيد الحياة حتى الآن بعد أن تم تدمير قبيلته وفر من ملاحقة شوان لون عدة مرات. قد يمتلك ذكاء غير عادي ، ولكن إذا لم يكن لهذا الكنز ، لكان من الصعب عليه البقاء حتى الآن!
هدأ هذا الشخص في السماء. احتوى هديره على غضب لا يوصف ، وتحول إلى قوس طويل يسرع في المسافة. قريبا جدا ، اختفى.
هذا الشخص كان شوان لون.
شاهد سو مينغ شوان لون وهو يغادر ، لكنه لم يتصرف بتهور. اختار بدلاً من ذلك العودة إلى الكهف دون إصدار صوت. لقد قرر بالفعل عدم مغادرة الكهف إلا إذا كان آمنًا تمامًا.
عندما غادر الشخص ، شعر سو مينغ بجسده يسترخي. اختفى المظهر البارد في عينيه. كما شكك في قراره بالبقاء في الغابات المطيرة ، ولكن في حين أن الغابات المطيرة كانت أخطر مكان له للإقامة ، فقد كانت أيضًا أسهل مكان يمكن تجاهله.
الى جانب ذلك ، كان هذا المكان كبيرًا جدًا. حتى الببرسيركرز الأقوياء من عالم الصحوة سيجدون صعوبة في البحث في الغابة بأكملها. كان من المجدي للغاية أنه لم يكن إنجازًا ممكنًا.
تمامًا كما ركز سو مينغ نظره على الصورة على جلد الوحش ، بدأ في التوسع بسرعة غريبة. انتشر في كل مكان ، وفي لحظة ، ذهب تحت جسم هي فنغ وأقدام سو مينغ ، غطى مساحة 100 قدم حولهم ، مما تسبب في تحول مساحة 100 قدم إلى عالم أحمر.
شاهد سو مينغ شوان لون وهو يغادر ، لكنه لم يتصرف بتهور. اختار بدلاً من ذلك العودة إلى الكهف دون إصدار صوت. لقد قرر بالفعل عدم مغادرة الكهف إلا إذا كان آمنًا تمامًا.
في لحظة ، انتشر الضباب الأسود الذي غلف جلد الوحش وتحول إلى تموج أسود على شكل حلقة. بمجرد انتقاله عشرات الأقدام إلى الخارج ، اختفى الضباب الأسود في جدران الكهف الجبلي.
في صمته ، جلس سو مينغ. نظر إلى اللاوعي هي فنغ بنظرة معقدة. بمجرد أن مر بالحادثة معه ، كان لدى سو مينغ فهم أعمق لطبيعة القلب البشري الشريرة.
أخذ الظل خطوة إلى الأمام هجم نحو مئات الأقواس الطويلة في السماء.
فرك سو مينغ مركز حواجبه وظهر التعب على وجهه وهو جالس في كهف مظلم وهادئ. هذا التعب لم ينبع من جسده بل من قلبه.
ضرب قلب سو مينغ بشدة في صدره ، واستغرق وقتًا طويلاً قبل أن يهدأ. نظر إلى المرج الأحمر الذي امتد على مساحة 100 قدم ، وظهر ضوء ساطع تدريجيًا في عينيه. داس على 100 قدم من الأرض الحمراء وسار باتجاه مدخل الكهف.
بعد فترة ، جعل نفسه يركز وأخذ جلد الوحش الذي حمله من هي فنغ قبل لحظات فقط. وضعه تحت أنفه وشمه مرة أخرى. رائحة الدم الكريهة ذخلت في أنفه.
تألقت عيني سو مينغ وتمتم تحت أنفاسه وهو ينظر إلى جلد الوحش في يديه.
“من الطبيعي أن تظل جلود الحيوانات تحتوي على رائحة الدم ، ولكن مع مرور الوقت ، ستصبح هذه الرائحة أكثر خفوتًا حتى تختفي. من الواضح أن جلد الوحش هذا موجود منذ فترة طويلة. من المستحيل أن يكون لها رائحة كريهة من الدم. ”
“ربما كان هذا العنصر يمتلك بالفعل ما رأيته في الوهم ، لكنه الآن ممزق بالفعل. على الرغم من ذلك ، لا يزال لديه قوى خفية مروعة.
هدأ هذا الشخص في السماء. احتوى هديره على غضب لا يوصف ، وتحول إلى قوس طويل يسرع في المسافة. قريبا جدا ، اختفى.
تألقت عيني سو مينغ وتمتم تحت أنفاسه وهو ينظر إلى جلد الوحش في يديه.
“ولكن إذا كان صاحب جلد الوحش يرش دائمًا دمًا طازجًا عليه ، فإن الرائحة ستبقى لفترة طويلة. إذا كان يحافظ فقط على جلد الوحش كتذكار لقبيلته ، فلن يحتاج للقيام بذلك… ”
لم تعد السهول ، التي كانت مساحتها 100 لي ، مرجًا أخضرًا ، بل مرجًا أحمر. كانت هناك أيضًا نباتات حمراء تنمو عليها ، مما تسبب في مساحة 100 لي في الداخل لتكون مختلفة تمامًا عن المنطقة في الخارج.
رفع سو مينغ رأسه وألقى نظرة على هي فنغ عندما ظهرت في عينيه نظرة تأملية.
ومضت عيني سو مينغ ، وانسحب بضع خطوات ، حول عينيه على الحريش الذي جذبه. عندما دخل حريش منطقة 100 قدم ، بدأ في الدوران حوله كما لو كان غير قادر على رؤية سو مينغ واقفا أمامه.
تركه سو مينغ على الفور وألقى بجلد الوحش على الأرض ، وتألقت عيناه. أمامه مباشرة ، أصبح الضباب الأسود سميكًا بشكل لا يصدق وغلف جلد الوحش بأكمله بداخله.
“ربما تخميني خاطئ ، ولكن إذا كنت على صواب ، فهذا العنصر بالتأكيد ليس بسيطًا كما يبدو!”
ضرب قلب سو مينغ بشدة في صدره ، واستغرق وقتًا طويلاً قبل أن يهدأ. نظر إلى المرج الأحمر الذي امتد على مساحة 100 قدم ، وظهر ضوء ساطع تدريجيًا في عينيه. داس على 100 قدم من الأرض الحمراء وسار باتجاه مدخل الكهف.
لم يكن الظلام في الخارج. ومع ذلك ، ظلت الغابات المطيرة غارقة في الظلام. وانتقلت أصوات الإنفجارات من أماكن بعيدة ، ممزوجة مع هدير وصراخ الوحوش والطيور. كان الأمر كما لو حدث تغيير كبير في الغابات المطيرة بعيدا.
وقف سو مينغ وذهب بجانب هي فنغ مع جلد الوحش. كانت هناك فترة وجيزة من التردد ، ولكن سرعان ما قام بقبض على ذراع هي فنغ بإصبع واحد و قام بفتح جرح ، مما أدى إلى عصر كمية صغيرة من الدم المتبقي في الجسم. تردد للحظة وقرر عدم استخدامه كله. أخذ القليل فقط ونشره على جلد الوحش قبل أن ينسحب بضع خطوات ويركز نظرته عليه.
اندفعت أشعة الضوء من مئات الفنون على الرجل ، ولكن قبل أن يتمكنوا من الاقتراب من الرجل المقنع ، تلاشوا فوقه كما لو أنهم هبطوا على حاجز لا شكل له.
في اللحظة التي انتشر فيها دم هي فنغ على جلد الوحش ، تم امتصاصه على الفور. عندما تراجع سو مينغ لينظر إليه، كان جلد الوحش قد امتص دم هي فنغ بالكامل. ظهرت فقاعات على سطحه، وانتشرت نفحات الضباب الأسود. يبدو أنها مغطاة بفقاعات تنتشر بسرعة إلى جميع أجزاء جلد الوحش ، كما زاد الضباب الأسود مع زيادة الفقاعات.
تمامًا كما ركز سو مينغ نظره على الصورة على جلد الوحش ، بدأ في التوسع بسرعة غريبة. انتشر في كل مكان ، وفي لحظة ، ذهب تحت جسم هي فنغ وأقدام سو مينغ ، غطى مساحة 100 قدم حولهم ، مما تسبب في تحول مساحة 100 قدم إلى عالم أحمر.
تركه سو مينغ على الفور وألقى بجلد الوحش على الأرض ، وتألقت عيناه. أمامه مباشرة ، أصبح الضباب الأسود سميكًا بشكل لا يصدق وغلف جلد الوحش بأكمله بداخله.
قام سو مينغ بتوزيع تشي وظل يقظًا ، ولكن مع مرور الوقت ، لا يبدو أن الضباب الأسود لديه طاقة كافية للنمو أكثر سمكا. انتشر تدريجياً وأصبح أصغر قبل أن يتبدد في النهاية ، ويكشف عن جلد وحش غير متغير على الأرض.
كان هذا الشخص لا يزال بعيدًا عن المكان الذي كان فيه سو مينغ، لذا لم يكن بإمكانه رؤيته إلا بشكل ضعيف.
عبس سو مينغ وألقى نظراته عبر جلد الوحش. بنظرة واحدة فقط ، رأى أن قطرة الدم التي نشرها على الجلد قبل لحظات قد اختفت.
ارتعد قلب سو مينغ. نظر إلى المشاهد أمامه وهو مذهول. ومع ذلك ، رأى على الفور الرجل الذي يرتدي القناع الأسود المألوف في السهول يرفع يده اليمنى. ظهر جلد وحش عملاق في يده. أمسكه بيد واحدة ووضعه أفقياً قبل الضغط عليها على الأرض وه يطفو في الهواء.
“هل الدم لم يكن كافيا..؟”
في صمته ، جلس سو مينغ. نظر إلى اللاوعي هي فنغ بنظرة معقدة. بمجرد أن مر بالحادثة معه ، كان لدى سو مينغ فهم أعمق لطبيعة القلب البشري الشريرة.
أخذ الظل خطوة إلى الأمام هجم نحو مئات الأقواس الطويلة في السماء.
ألقى نظرة على اللاوعي هي فنغ وتذكر مشهد الضباب الأسود على جلد الوحش. هذه المرة ، لم يتردد. عض لسانه وسعل جرعة من دمه على جلد الوحش.
وقف سو مينغ وذهب بجانب هي فنغ مع جلد الوحش. كانت هناك فترة وجيزة من التردد ، ولكن سرعان ما قام بقبض على ذراع هي فنغ بإصبع واحد و قام بفتح جرح ، مما أدى إلى عصر كمية صغيرة من الدم المتبقي في الجسم. تردد للحظة وقرر عدم استخدامه كله. أخذ القليل فقط ونشره على جلد الوحش قبل أن ينسحب بضع خطوات ويركز نظرته عليه.
في اللحظة التي هبط فيها الدم على جلد الوحش ، ظهرت كمية كبيرة من الفقاعات. في الوقت نفسه ، انتشر الضباب الأسود وغطى جلد الوحش بأكمله. تم قطع الوقت المستغرق لتحقيق ذلك إلى النصف ، وهي علامة واضحة على أن هذا كان بسبب وجود كمية كافية من الدم تعمل كمنشط هذه المرة.
في لحظة ، انتشر الضباب الأسود الذي غلف جلد الوحش وتحول إلى تموج أسود على شكل حلقة. بمجرد انتقاله عشرات الأقدام إلى الخارج ، اختفى الضباب الأسود في جدران الكهف الجبلي.
في نفس الوقت ، أصبح تنفس سو مينغ سريعًا. أمام عينيه مباشرة ، عندما انتشر الضباب ، تم الكشف عن جلد الوحش الذي تم إخفاؤه تحته. لم تعد هناك أي كلمات على جلد الوحش ، فقط صورة معقدة. كانت الصورة نفسها حمراء تمامًا ، ولكن لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما تم رسمه لأنه بدا كما لو كان لا يزال هناك الكثير من الأجزاء المفقودة.
وقف سو مينغ وذهب بجانب هي فنغ مع جلد الوحش. كانت هناك فترة وجيزة من التردد ، ولكن سرعان ما قام بقبض على ذراع هي فنغ بإصبع واحد و قام بفتح جرح ، مما أدى إلى عصر كمية صغيرة من الدم المتبقي في الجسم. تردد للحظة وقرر عدم استخدامه كله. أخذ القليل فقط ونشره على جلد الوحش قبل أن ينسحب بضع خطوات ويركز نظرته عليه.
تمامًا كما ركز سو مينغ نظره على الصورة على جلد الوحش ، بدأ في التوسع بسرعة غريبة. انتشر في كل مكان ، وفي لحظة ، ذهب تحت جسم هي فنغ وأقدام سو مينغ ، غطى مساحة 100 قدم حولهم ، مما تسبب في تحول مساحة 100 قدم إلى عالم أحمر.
ألقى نظرة على اللاوعي هي فنغ وتذكر مشهد الضباب الأسود على جلد الوحش. هذه المرة ، لم يتردد. عض لسانه وسعل جرعة من دمه على جلد الوحش.
سو مينغ لم يتجنبه. وقف في قدم 100 مغطاة باللون الأحمر. خلال تلك اللحظة ، وقع في نشوة ، وظهرت صورة غريبة في رأسه.
“هل الدم لم يكن كافيا..؟”
عندما رأى الصورة ، بدا الأمر وكأنه قد وصل إلى عالم غريب. رأى السهول العشبية ، وعلى السهول كان رجلًا محجوبًا. كان يرتدي رداءًا طويلًا وكان على وجهه قناعًا أسود. كانت يديه خلف ظهره وبدا وكأنه يحدق في السماء.
في اللحظة التي انتشر فيها دم هي فنغ على جلد الوحش ، تم امتصاصه على الفور. عندما تراجع سو مينغ لينظر إليه، كان جلد الوحش قد امتص دم هي فنغ بالكامل. ظهرت فقاعات على سطحه، وانتشرت نفحات الضباب الأسود. يبدو أنها مغطاة بفقاعات تنتشر بسرعة إلى جميع أجزاء جلد الوحش ، كما زاد الضباب الأسود مع زيادة الفقاعات.
كانت هناك المئات من الأقواس الطويلة التي تصفر في السماء. في كل قوس كان هناك حضور لم يكن أضعف من عالم الصحوة. حتى أن بعضهم له حضور أقوى من في عالم الصحوة بكثير.
بعد لحظة ، أطل الحريش هدير محبط. ظهرت نظرة متحمسة على وجه سو مينغ. لقد تأكد بالفعل من قدرات إخفاء هذا جلد الوحش – يجب أن تكون قوية بشكل لا يصدق.
مئات الأقواس الطويلة في السماء تسببت في إضاءة السماء بألوان زاهية عندما اندفعت فيها. ظهرت أشعة الضوء عند إلقاء فن ، ونزل معظمها على الرجل إلى الأسفل. كان مشهدًا صادمًا.
تردد صوت صاخب في جميع أنحاء العالم ، وفتح سو مينغ عينيه. كان هناك وريد يضرب على جبهته. كان تنفسه سريعًا ، وأصبحت عيناه واضحتين تدريجيًا. نظر إلى محيطه ووجد أنه لا يزال داخل الكهف الجبلي. ومع ذلك فقد ظهر مرج أحمر في مساحة 100 قدم تحت قدميه.
ارتعد قلب سو مينغ. نظر إلى المشاهد أمامه وهو مذهول. ومع ذلك ، رأى على الفور الرجل الذي يرتدي القناع الأسود المألوف في السهول يرفع يده اليمنى. ظهر جلد وحش عملاق في يده. أمسكه بيد واحدة ووضعه أفقياً قبل الضغط عليها على الأرض وه يطفو في الهواء.
الى جانب ذلك ، كان هذا المكان كبيرًا جدًا. حتى الببرسيركرز الأقوياء من عالم الصحوة سيجدون صعوبة في البحث في الغابة بأكملها. كان من المجدي للغاية أنه لم يكن إنجازًا ممكنًا.
في اللحظة التي تم فيها دفع جلد الوحش على الأرض ، أخرجت الأرض بأكملها صوت قعقعة. تمدد جلد الوحش بسرعة وانتشر إلى محيطه بسرعة. في لحظة ، غطت محيط 100 لي.
لم تعد السهول ، التي كانت مساحتها 100 لي ، مرجًا أخضرًا ، بل مرجًا أحمر. كانت هناك أيضًا نباتات حمراء تنمو عليها ، مما تسبب في مساحة 100 لي في الداخل لتكون مختلفة تمامًا عن المنطقة في الخارج.
انتشر حضور مروع.
وقف سو مينغ وذهب بجانب هي فنغ مع جلد الوحش. كانت هناك فترة وجيزة من التردد ، ولكن سرعان ما قام بقبض على ذراع هي فنغ بإصبع واحد و قام بفتح جرح ، مما أدى إلى عصر كمية صغيرة من الدم المتبقي في الجسم. تردد للحظة وقرر عدم استخدامه كله. أخذ القليل فقط ونشره على جلد الوحش قبل أن ينسحب بضع خطوات ويركز نظرته عليه.
اندفعت أشعة الضوء من مئات الفنون على الرجل ، ولكن قبل أن يتمكنوا من الاقتراب من الرجل المقنع ، تلاشوا فوقه كما لو أنهم هبطوا على حاجز لا شكل له.
في تلك اللحظة ، أمسك الرجل المقنع في الهواء الرقيق بيده اليمنى. على الفور ، ظهر ناب وحش مخيف طوله حوالي سبعة أقدام في يده ، و رماه على المرج الأحمر بجانبه.
مئات الأقواس الطويلة في السماء تسببت في إضاءة السماء بألوان زاهية عندما اندفعت فيها. ظهرت أشعة الضوء عند إلقاء فن ، ونزل معظمها على الرجل إلى الأسفل. كان مشهدًا صادمًا.
في اللحظة التي رمى طعن فيها الناب العملاق الأرض ، تحول الناب الأحمر. تحول إلى تنين دموي ثلاثي الرؤوس واندفع نحو مئات الأقواس الطويلة في السماء وهو يزأر.
لم تعد السهول ، التي كانت مساحتها 100 لي ، مرجًا أخضرًا ، بل مرجًا أحمر. كانت هناك أيضًا نباتات حمراء تنمو عليها ، مما تسبب في مساحة 100 لي في الداخل لتكون مختلفة تمامًا عن المنطقة في الخارج.
وسرعان ما أخرج الرجل المقنع ناب حاد آخر وطعنه على الجانب الآخر من المرج الأحمر. تحول الناب إلى اللون الأحمر على الفور أيضًا ، وتشكل الظل. لقد أثار هذا الظل وجودًا خبيثًا ، وكان مشابهًا إلى حد ما للإله الساقط الذي تم استدعاؤه قبل بضع سنوات من قبل بي تو.
مئات الأقواس الطويلة في السماء تسببت في إضاءة السماء بألوان زاهية عندما اندفعت فيها. ظهرت أشعة الضوء عند إلقاء فن ، ونزل معظمها على الرجل إلى الأسفل. كان مشهدًا صادمًا.
أخذ الظل خطوة إلى الأمام هجم نحو مئات الأقواس الطويلة في السماء.
بعد فترة طويلة ، بمجرد أن لم يكن صوت الإنفجار بعيدًا عن مكانه ، بدأ يهدأ. ومع ذلك ، في اللحظة التي بدأ فيها يتلاشى ، صدى انفجار كبير أقوى بكثير من السابق، فجأة سقطت عيني سو مينغ على الفجوات بين الأوراق العريضة التي لا تعد ولا تحصى ، ورأى شخصية تتحرك عبر السماء.
تردد صوت صاخب في جميع أنحاء العالم ، وفتح سو مينغ عينيه. كان هناك وريد يضرب على جبهته. كان تنفسه سريعًا ، وأصبحت عيناه واضحتين تدريجيًا. نظر إلى محيطه ووجد أنه لا يزال داخل الكهف الجبلي. ومع ذلك فقد ظهر مرج أحمر في مساحة 100 قدم تحت قدميه.
انتشر حضور مروع.
إلى جانب الحجم ، كان اللون الأحمر للمرج هو نفسه تمامًا مثل الوهم الذي شاهده عندما كان في الغيبوبة.
“هي فنغ… مغطى من الرأس حتى القدمين بالكنوز!”
ضرب قلب سو مينغ بشدة في صدره ، واستغرق وقتًا طويلاً قبل أن يهدأ. نظر إلى المرج الأحمر الذي امتد على مساحة 100 قدم ، وظهر ضوء ساطع تدريجيًا في عينيه. داس على 100 قدم من الأرض الحمراء وسار باتجاه مدخل الكهف.
عندما نظر إلى الوراء ، لم يكن هناك تلميح أحمر في الكهف ، كما لو كان كل شيء مجرد وهم. حتى انه قد اختفى دون أن يترك أثرا. كان الكهف فارغًا.
وقف سو مينغ على جانب مدخل الكهف و الصق نظرته نحو الموقع بتعبير رائع.
انسحب سو مينغ وعاد إلى منطقة المرج الأحمر. بمجرد أن فعل ذلك ، عاد كل شيء إلى طبيعته. هي فنغ لا يزال يرقد على الأرض ، فاقدا للوعي.
ألقى نظرة على اللاوعي هي فنغ وتذكر مشهد الضباب الأسود على جلد الوحش. هذه المرة ، لم يتردد. عض لسانه وسعل جرعة من دمه على جلد الوحش.
“لا عجب أنه كان بإمكانه البقاء على قيد الحياة حتى الآن بعد أن تم تدمير قبيلته وفر من ملاحقة شوان لون عدة مرات. قد يمتلك ذكاء غير عادي ، ولكن إذا لم يكن لهذا الكنز ، لكان من الصعب عليه البقاء حتى الآن!
“ربما كان هذا العنصر يمتلك بالفعل ما رأيته في الوهم ، لكنه الآن ممزق بالفعل. على الرغم من ذلك ، لا يزال لديه قوى خفية مروعة.
ضرب قلب سو مينغ بشدة في صدره ، واستغرق وقتًا طويلاً قبل أن يهدأ. نظر إلى المرج الأحمر الذي امتد على مساحة 100 قدم ، وظهر ضوء ساطع تدريجيًا في عينيه. داس على 100 قدم من الأرض الحمراء وسار باتجاه مدخل الكهف.
“هي فنغ… مغطى من الرأس حتى القدمين بالكنوز!”
تمامًا كما ركز سو مينغ نظره على الصورة على جلد الوحش ، بدأ في التوسع بسرعة غريبة. انتشر في كل مكان ، وفي لحظة ، ذهب تحت جسم هي فنغ وأقدام سو مينغ ، غطى مساحة 100 قدم حولهم ، مما تسبب في تحول مساحة 100 قدم إلى عالم أحمر.
ومضت عيني سو مينغ ، وانسحب بضع خطوات ، حول عينيه على الحريش الذي جذبه. عندما دخل حريش منطقة 100 قدم ، بدأ في الدوران حوله كما لو كان غير قادر على رؤية سو مينغ واقفا أمامه.
أخذ سو مينغ نفسا عميقا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها العديد من العناصر الثمينة في حياته ، وكلها كانت تنتمي أصلاً إلى هي فنغ.
انتشر حضور مروع.
“لكنني أتساءل لماذا لم يستخدم هذا الكنز لإخفاء نفسه عندما كان شوان لون يريد حياته.”
“ربما تخميني خاطئ ، ولكن إذا كنت على صواب ، فهذا العنصر بالتأكيد ليس بسيطًا كما يبدو!”
انسحب سو مينغ وعاد إلى منطقة المرج الأحمر. بمجرد أن فعل ذلك ، عاد كل شيء إلى طبيعته. هي فنغ لا يزال يرقد على الأرض ، فاقدا للوعي.
نظر سو مينغ إلى المرج الأحمر الذي امتد على مساحة 100 قدم. خرج مرة أخرى وترك الكهف. قبل وقت طويل ، اندفع للخلف ، وخلفه حريش طوله عشرات الأقدام. لقد طارده بشراسة. عندما دخل سو مينغ منطقة المرج الأحمر ، دخلت تلك الحشرة أيضًا المنطقة.
قام سو مينغ بتوزيع تشي وظل يقظًا ، ولكن مع مرور الوقت ، لا يبدو أن الضباب الأسود لديه طاقة كافية للنمو أكثر سمكا. انتشر تدريجياً وأصبح أصغر قبل أن يتبدد في النهاية ، ويكشف عن جلد وحش غير متغير على الأرض.
ومضت عيني سو مينغ ، وانسحب بضع خطوات ، حول عينيه على الحريش الذي جذبه. عندما دخل حريش منطقة 100 قدم ، بدأ في الدوران حوله كما لو كان غير قادر على رؤية سو مينغ واقفا أمامه.
“هل الدم لم يكن كافيا..؟”
بعد لحظة ، أطل الحريش هدير محبط. ظهرت نظرة متحمسة على وجه سو مينغ. لقد تأكد بالفعل من قدرات إخفاء هذا جلد الوحش – يجب أن تكون قوية بشكل لا يصدق.
في تلك اللحظة ، رفع يده اليمنى وأشار إلى الحريش. انفجر رأس الحريش في لحظة ، وتوفي على الفور ، وكان جسمه يلتوي على الأرض.
كانت هناك المئات من الأقواس الطويلة التي تصفر في السماء. في كل قوس كان هناك حضور لم يكن أضعف من عالم الصحوة. حتى أن بعضهم له حضور أقوى من في عالم الصحوة بكثير.
ولكن لحظة موتها ، ومضت عيني سو مينغ ، وظهرت المفاجأة على وجهه.
في نفس الوقت ، أصبح تنفس سو مينغ سريعًا. أمام عينيه مباشرة ، عندما انتشر الضباب ، تم الكشف عن جلد الوحش الذي تم إخفاؤه تحته. لم تعد هناك أي كلمات على جلد الوحش ، فقط صورة معقدة. كانت الصورة نفسها حمراء تمامًا ، ولكن لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما تم رسمه لأنه بدا كما لو كان لا يزال هناك الكثير من الأجزاء المفقودة.
تمامًا كما ركز سو مينغ نظره على الصورة على جلد الوحش ، بدأ في التوسع بسرعة غريبة. انتشر في كل مكان ، وفي لحظة ، ذهب تحت جسم هي فنغ وأقدام سو مينغ ، غطى مساحة 100 قدم حولهم ، مما تسبب في تحول مساحة 100 قدم إلى عالم أحمر.
عندما رأى الصورة ، بدا الأمر وكأنه قد وصل إلى عالم غريب. رأى السهول العشبية ، وعلى السهول كان رجلًا محجوبًا. كان يرتدي رداءًا طويلًا وكان على وجهه قناعًا أسود. كانت يديه خلف ظهره وبدا وكأنه يحدق في السماء.
كان هذا الشخص لا يزال بعيدًا عن المكان الذي كان فيه سو مينغ، لذا لم يكن بإمكانه رؤيته إلا بشكل ضعيف.
مئات الأقواس الطويلة في السماء تسببت في إضاءة السماء بألوان زاهية عندما اندفعت فيها. ظهرت أشعة الضوء عند إلقاء فن ، ونزل معظمها على الرجل إلى الأسفل. كان مشهدًا صادمًا.
بعد فترة طويلة ، بمجرد أن لم يكن صوت الإنفجار بعيدًا عن مكانه ، بدأ يهدأ. ومع ذلك ، في اللحظة التي بدأ فيها يتلاشى ، صدى انفجار كبير أقوى بكثير من السابق، فجأة سقطت عيني سو مينغ على الفجوات بين الأوراق العريضة التي لا تعد ولا تحصى ، ورأى شخصية تتحرك عبر السماء.
مئات الأقواس الطويلة في السماء تسببت في إضاءة السماء بألوان زاهية عندما اندفعت فيها. ظهرت أشعة الضوء عند إلقاء فن ، ونزل معظمها على الرجل إلى الأسفل. كان مشهدًا صادمًا.
